- القتال الدموي
” بلورة مو يا ” لوه فنغ و النواب الآخرين كانوا مليئين بالشك ، ما هي بالضبط بلورة مو يا ؟ نظر الجميع إلى هونغ وإله الرعد. كان الجميع هنا نخبة ، حتى من دون قول كلمة ، انطلاقا من ردود أفعالهم ، يمكن للمرء أن يخمن …
“حسنًا ، هذه البحيرة الصغيرة لا تملك بالتأكيد البيئة المناسبة لإنتاج وحش إمبراطور ، يجب أن تكون بلورة مو يا.”
كانت بلورة مو يا هذه كنز !
……
” يطلق عليها بلورة مو يا ؟ ” قال نائب أشقر ذو شعر مجعد من الاتحاد الأوروبي ، “بعد تناول إحدى البلورات ، تمكن وحش زعيم حشد من التطور مباشرة إلى وحش على مستوى الإمبراطور! إذا أكل أكثر ، ألن يصبح أقوى؟ لا تخبرني … لا تخبرني أن الوحش الامبراطور الكبير تطور أيضًا لأنه أكل البلورة؟ ”
“اثنين منهم؟” هز هونغ رأسه عاجزًا.
صمت !
كل أنواع المناقشات اندلعت بينهم.
كان أقوى مقاتلي الأرض الذين طافوا في ذلك الكهف تحت الأرض جميعهم صامتون ، وعرف هونغ وعدد قليل من الآخرين أن بلورة مو يا كانت مميزة وكانوا منزعجين للغاية من النائب الأشقر الذي تكلم عنها. بدا النائب الاشقر محتارًا ومرتبكًا عن قصد. الخمسة الذين عرفوا بالقدرات الخاصة للبلورة فهموا جميعاً … الإمبراطور الوحش تطور فقط إلى تلك المرحلة بسبب البلورة.
أضاءت عيون لوه فنغ.
ومع ذلك ، فإن أولئك الذين عرفوا السر لم يرغبوا في الكشف عن هذا لأن الفوضى ستنتشر في اللحظة التي يفعلوا فيها هذا!
في وقت لاحق الساعة 00:12 ، اكتشفت المجموعة الأمريكية البلورة الرابعة واكتسبتها. حدث بين المجموعتان الأمريكية والروسية معركة كبيرة من أجل البلورة ، مما أدى إلى إصابة ثلاثة نواب بجروح بالغة ، واحد منهم تدمرت أعضائه الداخلية. لحسن الحظ ، استخدم “إكسير الحياة” في الوقت المناسب ، وإلا كان الفريق على وشك فقدان نائب.
“وحش على مستوى الإمبراطور!”
في وقت لاحق الساعة 11:47 ، تم اكتشاف البلورة الثالثة ، التي حصلت عليها مجموعة من الاتحاد الأوروبي ، كما حدثت الوفاة الأولى. على هذا النحو ، أي تحفظات كانت لدى الجميع من قبل قد ذهبت وأصبح البحث أكثر عنفاً مع المزيد من إراقة الدماء!
“حسنًا ، هذه البحيرة الصغيرة لا تملك بالتأكيد البيئة المناسبة لإنتاج وحش إمبراطور ، يجب أن تكون بلورة مو يا.”
“بدأوا أخيراً بالقتل” بدا صوت هونغ من خلال الساعة ، “لوه فنغ ، في مثل هذا الوقت القصير ، قام رجال كل دولة بالتعامل مع بعضهم البعض في هذا البحث ، هذه هي الجريمة الأولى. من الأفضل أن تكون حذرا. هذه حرب بين الدول ، وليس فقط حرب بين الدوجوس. يمكن أن تكون قاسية بشكل لا مثيل له “.
“أكل وحش المجسات ، الإمبراطور الكبير البلورة ، وأكل الامبراطور تنين الأرض تلك البلورة أيضا ، يجب أن يكون هناك الكثير بالارجاء!”
“تم العثور على خمس بلورات”
“يجب أن تحتوي بحيرة الجزيرة الضبابية هذه على المزيد من بلورات مو يا تحت الأرض”
“يجب أن تحتوي بحيرة الجزيرة الضبابية هذه على المزيد من بلورات مو يا تحت الأرض”
“عجلوا اعثروا عليهم”
من خلال التيار الرقيق داخل الظلام ، كانت ثلاث بلورات بيضاء تتوهج بشكل خافت ، وتطفو وتنبعث منها رائحة أرز عطرة.
كل أنواع المناقشات اندلعت بينهم.
******
حتى أن الكثير منهم نظروا من الجانب نحو هونغ ، اله الرعد ، الأشخاص الخمسة الذين عرفوا فقط لمشاهدة ردود أفعالهم.
“هيا نخرج”
“بسرعة ، بسرعة ، علينا أن نجد بلورات مو يا”
التقط أنف لوه فنغ رائحة ، وشم مرة أخرى ، “نعم ، إنها رائحة الأرز!”
“هيا نخرج”
“همم؟” كان هناك بالفعل عدد قليل من المقاتلين على مستوى المسافر النجمي الذين تقاتلوا هناك ، تاركين ثقوبًا كبيرة في الكهف تحت الأرض. اندفع لوه فنغ مباشرة ، ليصطدم بفظاظة عندما اكتشف …
سواء كان ذلك باللغة الإنجليزية أو بلغات مختلفة أخرى ، كان جميع النواب يتصلون بزملائهم في الفريق ، أو يتصلون بمقرهم الرئيسي. في غضون فترة زمنية قصيرة ، كان عدد كبير من النواب يمشطون البحيرة تحت الأرض ، أو يخترقون طبقة الصخور ، وبدأوا بحثًا جنونيًا تحت الأرض عن البلورات. مختلف تمامًا عن ذي قبل!
في وقت لاحق الساعة 11:31 ، اكتشف هونغ البلورة الثانية واكتسبها.
في السابق ، كانوا يبحثون بلا هدف بدون معرفة ما قد يجدون . الآن أضاءت أعينهم بدافع.
“بو!”
******
“نعم ، رئيس“.
بالنظر إلى أولئك الذين مثلوا القوى الأخرى وهم يغادرون بسرعة ، نظر كل من هونغ وإله الرعد إلى بعضهم البعض.
“أراهن أن ذلك الوغد قال ذلك عن عمد” قال اله الرعد بهدوء.
“أراهن أن ذلك الوغد قال ذلك عن عمد” قال اله الرعد بهدوء.
……
“لا أحد أحمق” كان هونغ هادئا.
وسع لوه فنغ طاقته الروحية لتغطية المنطقة تحت الأرض واندفع بسرعة عميقًا أدناه.
“ألست قلقًا؟ أنت بحاجة إلى البلورة أكثر مما أحتاج! ” ابتسم اله الرعد. ومع ذلك ، التفت هونغ مباشرة للنظر إلى الأشخاص الثلاثة الذين يقفون وراءه ، لوه فنغ و ألور و الجبل الجليدي ، حيث أمر: “يجب ان يكون هناك المزيد من بلورات مو يا في البحيرة تحت الارض هذه ، جميعكم عجلوا وابحثوا”
“جيا يي” رد لوه فنغ.
“نعم ، رئيس“.
أصبحت الخوذة السوداء على رأسه حفارًا وأقلع المكوك الشاهق تحته ، “تشي تشي …” تكسرت الصخرة كما لو كانت توفو ، انقسمت أثناء حفر لوه فنغ بسرعة مذهلة نحو الرائحة العطرة.
امتثل لوه فنغ والآخران.
التقط أنف لوه فنغ رائحة ، وشم مرة أخرى ، “نعم ، إنها رائحة الأرز!”
“اذهبوا” أومأ هونغ برأسه قليلاً ، قبل أن يندفع بنفسه نحو البحيرة تحت الأرض ، ويتجه أعمق إلى الأسفل.
“نعم ، رئيس“.
……
“يجب أن تحتوي بحيرة الجزيرة الضبابية هذه على المزيد من بلورات مو يا تحت الأرض”
وسع لوه فنغ طاقته الروحية لتغطية المنطقة تحت الأرض واندفع بسرعة عميقًا أدناه.
“يا له من حظ سعيد ، الحصول على بلورتين دفعة واحدة”
“الرئيس واله الرعد ، والآخرون الذين يعرفون قوى البلورة ، لم يذكروا بالضبط ما تفعله!” كان تعبير لوه فنغ باردًا ، “صمتهم يثبت شيئًا واحدًا فقط … بلورة مو يا هذه لديها بالتأكيد القدرة على دفع الناس إلى الجنون” كانت القدرة على الحصول على كنز كوني على الأرض فرصة نادرة للغاية.
“ألست قلقًا؟ أنت بحاجة إلى البلورة أكثر مما أحتاج! ” ابتسم اله الرعد. ومع ذلك ، التفت هونغ مباشرة للنظر إلى الأشخاص الثلاثة الذين يقفون وراءه ، لوه فنغ و ألور و الجبل الجليدي ، حيث أمر: “يجب ان يكون هناك المزيد من بلورات مو يا في البحيرة تحت الارض هذه ، جميعكم عجلوا وابحثوا”
لم يجرؤ لوه فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
“همم؟” كان هناك بالفعل عدد قليل من المقاتلين على مستوى المسافر النجمي الذين تقاتلوا هناك ، تاركين ثقوبًا كبيرة في الكهف تحت الأرض. اندفع لوه فنغ مباشرة ، ليصطدم بفظاظة عندما اكتشف …
بحث بسرعة ، بعد حوالي 25 دقيقة.
******
“لوه فنغ، لوه فنغ” جاء صوت من ساعة اتصالاته التكتيكية.
“الرئيس واله الرعد ، والآخرون الذين يعرفون قوى البلورة ، لم يذكروا بالضبط ما تفعله!” كان تعبير لوه فنغ باردًا ، “صمتهم يثبت شيئًا واحدًا فقط … بلورة مو يا هذه لديها بالتأكيد القدرة على دفع الناس إلى الجنون” كانت القدرة على الحصول على كنز كوني على الأرض فرصة نادرة للغاية.
“جيا يي” رد لوه فنغ.
في وقت لاحق الساعة 11:31 ، اكتشف هونغ البلورة الثانية واكتسبها.
“مبروك ، لقد حصل رئيسك للتو على بلورة مو يا. ومع ذلك ، فقد شاهده سبعة أو ثمانية أشخاص آخرين ” قال جيا يي.
حتى أن الكثير منهم نظروا من الجانب نحو هونغ ، اله الرعد ، الأشخاص الخمسة الذين عرفوا فقط لمشاهدة ردود أفعالهم.
“اوه”
******
كان لوه فنغ مصدومًا قليلاً ، لقد مر بالكاد نصف ساعة وتم اكتشاف البلورة الثانية ، واكتسبها هونغ لا أقل.
“سأذهب أولا” تحول لوه فنغ إلى ضوء أسود ، حفر في الطبقة الصخرية.
بعد قطع الإرسال ، ركز لوه فنغ بقوة على البحث: “لقد أكل الوحش البلورة الأولى ، والثانية حصل عليها هونغ. هذا المكان تحت الأرض … يجب أن يحتوي على العديد من البلورات! ”
“حسنًا ، هذه البحيرة الصغيرة لا تملك بالتأكيد البيئة المناسبة لإنتاج وحش إمبراطور ، يجب أن تكون بلورة مو يا.”
مرت 16 دقيقة أخرى.
وسع لوه فنغ طاقته الروحية لتغطية المنطقة تحت الأرض واندفع بسرعة عميقًا أدناه.
في ظلام الطبقة الصخرية ، تدفقت مياه البحيرة بين شقوق الطبقة الصخرية ، وانبعثت رائحة كريهة فجأة من الصخور. عادة ما يأخذ لوه فنغ نفحة أخرى ، وكان لدى المسافرين النجميين حاسة شم متطورة ، وهذا سمح لـ لوه فنغ باكتشاف تلك الرائحة المسببة للغثيان ، وهي رائحة الأرز المألوفة من قبل!
حفر لوه فنغ على الفور إلى الأسفل ، مع نفس واحد ، حفر بعمق حوالي 4000 متر ، وبدأ بحثه على هذا المستوى.
“هذه هي!” مع الخبرة من قبل ، توصل لوه فنغ إلى استنتاج.
“بدأوا أخيراً بالقتل” بدا صوت هونغ من خلال الساعة ، “لوه فنغ ، في مثل هذا الوقت القصير ، قام رجال كل دولة بالتعامل مع بعضهم البعض في هذا البحث ، هذه هي الجريمة الأولى. من الأفضل أن تكون حذرا. هذه حرب بين الدول ، وليس فقط حرب بين الدوجوس. يمكن أن تكون قاسية بشكل لا مثيل له “.
“هناك!”
“بينغ“!
أضاءت عيون لوه فنغ.
في وقت لاحق الساعة 11:31 ، اكتشف هونغ البلورة الثانية واكتسبها.
ووش!
“الرئيس هونغ ، سأتولى القيادة” ضحك اله الرعد على هونغ الذي كان يندفع.
أصبحت الخوذة السوداء على رأسه حفارًا وأقلع المكوك الشاهق تحته ، “تشي تشي …” تكسرت الصخرة كما لو كانت توفو ، انقسمت أثناء حفر لوه فنغ بسرعة مذهلة نحو الرائحة العطرة.
“أوغاد” صر الهنود على أسنانهم.
مزيج صاخب من الأصوات يعلو باللعن والشتائم!
“عند البحث الحكيم ، أنا ، لوه فنغ ، والرئيس الرابع إيستبورن ، من قراء الروح مستوى المسافر النجمي. يجب أن نكون الأكثر مهارة في البحث. ومع ذلك ، لم يحصل أى منا على بلورة. ” شعر لوه فنغ بالشوق بعد رؤية اله الرعد وبلوراته. بدأ في التركيز والبحث بجدية أكبر.
“همم؟” كان هناك بالفعل عدد قليل من المقاتلين على مستوى المسافر النجمي الذين تقاتلوا هناك ، تاركين ثقوبًا كبيرة في الكهف تحت الأرض. اندفع لوه فنغ مباشرة ، ليصطدم بفظاظة عندما اكتشف …
******
إلى جانبه ، انقسم جسم مقاتل يبدو أنه من جنوب آسيا إلى 2 ، ملقى على الأرض الصخرية. بينما تم تقسيم جسده بشكل نظيف إلى قسمين ، مع وجود أمعائه الدقيقة والغليظة بالخارج ، كان النصف العلوي لا يزال يعاني. بعد فترة وجيزة ، توقفت جميع حركات أعضاءه . صورة ظلية متدلية وركعت بجانبه: “ماها ، ماها“.
“لنذهب”
“لقد قتلت ماها بالفعل؟”
“تعالوا” أخذ لوه فنغ الـ 3 بلورات على الفور إلى مجموعة الإله الأسود ، إلا إذا قتل ، فلن يحصلوا على البلورات. حدق لوه فنغ بوجه بارد جليدي تجاه نواب الاتحاد الأوروبي الاثنين ثم إلى الهدف من قبل ، الرئيس الثالث إمبراطور الجليد مو هندرسون.
“النائب فار ، لقد بالغت أكثر من اللازم.”
كل أنواع المناقشات اندلعت بينهم.
كان الهنود الثلاثة يحدقون في الآخرين بغضب، وعلى الجانب الآخر وقف 4 مسافرون نجميون من الاتحاد الأوروبي.
“لنذهب”
“اله حرب واحد ، كان يجب أن يتخلى بطاعة عن بلورة مو يا. كنا سنصفح عن حياته بهذه الطريقة. إذا قاومتم ، فأنتم تبحثون عن الموت ” ضحك أحد النواب الأربعة من الاتحاد الأوروبي ببرود ، وجميعهم كانوا نواب ، بينما كان لدى الجانب الهندي نائبان فقط من بين الثلاثة المتبقين.
“أكل وحش المجسات ، الإمبراطور الكبير البلورة ، وأكل الامبراطور تنين الأرض تلك البلورة أيضا ، يجب أن يكون هناك الكثير بالارجاء!”
“لوه فنغ؟”
“حسنًا ، هذه البحيرة الصغيرة لا تملك بالتأكيد البيئة المناسبة لإنتاج وحش إمبراطور ، يجب أن تكون بلورة مو يا.”
“لنذهب”
“همم؟” كان هناك بالفعل عدد قليل من المقاتلين على مستوى المسافر النجمي الذين تقاتلوا هناك ، تاركين ثقوبًا كبيرة في الكهف تحت الأرض. اندفع لوه فنغ مباشرة ، ليصطدم بفظاظة عندما اكتشف …
لاحظ الأعضاء الأربعة في الاتحاد الأوروبي وصول لوه فنغ ، تحولوا على الفور وحفروا في الطبقة الصخرية ، وغادروا بسرعة.
بحث بسرعة ، بعد حوالي 25 دقيقة.
“أوغاد” صر الهنود على أسنانهم.
“هيا نخرج”
“لقد قتلوا شخصًا بالفعل؟” نظر لوه فنغ إلى الجثة على الأرض ، قبل استخدام ساعة الاتصال التكتيكية للاتصال برئيسه ، “الرئيس ، الرئيس ، هذا لوه فنغ. حيث انا موجود ، انتزعت مجموعة أوروبية للتو بلورة مو يا من مجموعة هندية ، مما أدى إلى مقتل أحد الهة الحرب الهنود في هذه العملية “.
في وقت لاحق الساعة 01:56 ، بعد ساعتين تقريبًا من البدء ، تم اكتشاف البلورة الخامسة والسادسة واكتسابهم بواسطة اله الرعد! بينما نظر المسافرون النجميون الآخرون بالحسد ، لم يجرؤوا على تحديه.
“بدأوا أخيراً بالقتل” بدا صوت هونغ من خلال الساعة ، “لوه فنغ ، في مثل هذا الوقت القصير ، قام رجال كل دولة بالتعامل مع بعضهم البعض في هذا البحث ، هذه هي الجريمة الأولى. من الأفضل أن تكون حذرا. هذه حرب بين الدول ، وليس فقط حرب بين الدوجوس. يمكن أن تكون قاسية بشكل لا مثيل له “.
“هناك!”
“فهمت” أجاب لوه فنغ بهدوء.
“هناك!”
نواب كل دولة ، يتقاتلون من أجل البلورات. حتى لو قتلوا الآخرين ، فمن سيحكم عليهم؟ لا أحد يستطيع.
“اثنين منهم؟” هز هونغ رأسه عاجزًا.
حدق لوه فنغ في المجموعة التي جمعت الجثة: “مع عدم كفاية القوة ، فإن الحصول على الكنز سيعني كارثة فقط ” مع ذلك ، غادر!
حدق لوه فنغ في المجموعة التي جمعت الجثة: “مع عدم كفاية القوة ، فإن الحصول على الكنز سيعني كارثة فقط ” مع ذلك ، غادر!
******
“سأذهب أولا” تحول لوه فنغ إلى ضوء أسود ، حفر في الطبقة الصخرية.
في وقت متأخر من الليل ، 10:56 ، ابتلع تنين الأرض البلورة الأولى ، وتطور إلى امبراطور تنين الأرض قبل أن يقتله هونغ.
“اذهبوا” أومأ هونغ برأسه قليلاً ، قبل أن يندفع بنفسه نحو البحيرة تحت الأرض ، ويتجه أعمق إلى الأسفل.
في وقت لاحق الساعة 11:31 ، اكتشف هونغ البلورة الثانية واكتسبها.
وسع لوه فنغ طاقته الروحية لتغطية المنطقة تحت الأرض واندفع بسرعة عميقًا أدناه.
في وقت لاحق الساعة 11:47 ، تم اكتشاف البلورة الثالثة ، التي حصلت عليها مجموعة من الاتحاد الأوروبي ، كما حدثت الوفاة الأولى. على هذا النحو ، أي تحفظات كانت لدى الجميع من قبل قد ذهبت وأصبح البحث أكثر عنفاً مع المزيد من إراقة الدماء!
“لا أحد أحمق” كان هونغ هادئا.
في وقت لاحق الساعة 00:12 ، اكتشفت المجموعة الأمريكية البلورة الرابعة واكتسبتها. حدث بين المجموعتان الأمريكية والروسية معركة كبيرة من أجل البلورة ، مما أدى إلى إصابة ثلاثة نواب بجروح بالغة ، واحد منهم تدمرت أعضائه الداخلية. لحسن الحظ ، استخدم “إكسير الحياة” في الوقت المناسب ، وإلا كان الفريق على وشك فقدان نائب.
“فهمت” أجاب لوه فنغ بهدوء.
مع مرور الوقت ، أصبح كل جانب أكثر جنونًا.
“عند البحث الحكيم ، أنا ، لوه فنغ ، والرئيس الرابع إيستبورن ، من قراء الروح مستوى المسافر النجمي. يجب أن نكون الأكثر مهارة في البحث. ومع ذلك ، لم يحصل أى منا على بلورة. ” شعر لوه فنغ بالشوق بعد رؤية اله الرعد وبلوراته. بدأ في التركيز والبحث بجدية أكبر.
في وقت لاحق الساعة 01:56 ، بعد ساعتين تقريبًا من البدء ، تم اكتشاف البلورة الخامسة والسادسة واكتسابهم بواسطة اله الرعد! بينما نظر المسافرون النجميون الآخرون بالحسد ، لم يجرؤوا على تحديه.
“هناك!”
……
“حسنًا ، هذه البحيرة الصغيرة لا تملك بالتأكيد البيئة المناسبة لإنتاج وحش إمبراطور ، يجب أن تكون بلورة مو يا.”
تم الحصول على البلورة السادسة. وباستثناء تلك التي أكلها تنين الأرض ، فقد اكتسب المسافرون النجميون من القوى الأرضية مجتمعة ما مجموعه خمس بلورات!
كان الهنود الثلاثة يحدقون في الآخرين بغضب، وعلى الجانب الآخر وقف 4 مسافرون نجميون من الاتحاد الأوروبي.
“يا له من حظ سعيد ، الحصول على بلورتين دفعة واحدة”
أضاءت عيون لوه فنغ.
تم فتح الكهف تحت الأرض ، حيث كان أكثر من 10 مسافرين نجميين ينظرون إلى اله الرعد والكريستالتين يصدران الضوء من داخل يده اليسرى. لقد كانوا جميعهم حسودين للغاية ، ولكن حتى هونغ ، الذي كان بجانبه لم يهاجم ، كيف يمكن للبقية منهم أن يهاجموا؟
لم يجرؤ لوه فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
“الرئيس هونغ ، سأتولى القيادة” ضحك اله الرعد على هونغ الذي كان يندفع.
حفر لوه فنغ على الفور إلى الأسفل ، مع نفس واحد ، حفر بعمق حوالي 4000 متر ، وبدأ بحثه على هذا المستوى.
“اثنين منهم؟” هز هونغ رأسه عاجزًا.
“تم العثور على خمس بلورات”
“اذهبوا ، استمروا في البحث” استدار هونغ وغادر ، الحارس الملكى “الوحش” ولوه فنغ من دوجو الحدود غادروا جميعًا لمواصلة بحثهم . الوحش ، أقوى حارس ملكي ، وصل قبل ساعة فقط.
“عند البحث الحكيم ، أنا ، لوه فنغ ، والرئيس الرابع إيستبورن ، من قراء الروح مستوى المسافر النجمي. يجب أن نكون الأكثر مهارة في البحث. ومع ذلك ، لم يحصل أى منا على بلورة. ” شعر لوه فنغ بالشوق بعد رؤية اله الرعد وبلوراته. بدأ في التركيز والبحث بجدية أكبر.
……
“هذه هي!” مع الخبرة من قبل ، توصل لوه فنغ إلى استنتاج.
“تم العثور على خمس بلورات”
“ثلاثة بلورات مو يا!”
“واحدة للرئيس ، وواحدة للاتحاد الأوروبي ، وواحدة لأمريكا واثنان لإله الرعد“.
أضاءت عيون لوه فنغ.
حفر لوه فنغ على الفور إلى الأسفل ، مع نفس واحد ، حفر بعمق حوالي 4000 متر ، وبدأ بحثه على هذا المستوى.
من خلال التيار الرقيق داخل الظلام ، كانت ثلاث بلورات بيضاء تتوهج بشكل خافت ، وتطفو وتنبعث منها رائحة أرز عطرة.
“عند البحث الحكيم ، أنا ، لوه فنغ ، والرئيس الرابع إيستبورن ، من قراء الروح مستوى المسافر النجمي. يجب أن نكون الأكثر مهارة في البحث. ومع ذلك ، لم يحصل أى منا على بلورة. ” شعر لوه فنغ بالشوق بعد رؤية اله الرعد وبلوراته. بدأ في التركيز والبحث بجدية أكبر.
“هناك!”
بعد حوالي نصف ساعة.
“الرئيس واله الرعد ، والآخرون الذين يعرفون قوى البلورة ، لم يذكروا بالضبط ما تفعله!” كان تعبير لوه فنغ باردًا ، “صمتهم يثبت شيئًا واحدًا فقط … بلورة مو يا هذه لديها بالتأكيد القدرة على دفع الناس إلى الجنون” كانت القدرة على الحصول على كنز كوني على الأرض فرصة نادرة للغاية.
“همم؟”
كان أقوى مقاتلي الأرض الذين طافوا في ذلك الكهف تحت الأرض جميعهم صامتون ، وعرف هونغ وعدد قليل من الآخرين أن بلورة مو يا كانت مميزة وكانوا منزعجين للغاية من النائب الأشقر الذي تكلم عنها. بدا النائب الاشقر محتارًا ومرتبكًا عن قصد. الخمسة الذين عرفوا بالقدرات الخاصة للبلورة فهموا جميعاً … الإمبراطور الوحش تطور فقط إلى تلك المرحلة بسبب البلورة.
التقط أنف لوه فنغ رائحة ، وشم مرة أخرى ، “نعم ، إنها رائحة الأرز!”
“يا له من حظ سعيد ، الحصول على بلورتين دفعة واحدة”
أصبح لوه فنغ متحمسًا ، اندفع مباشرة إلى حيث انبعثت الرائحة. كان يجب أن يكون البحث عن البلورات سريعًا ، في اللحظة التي يتردد فيها المرء ، سيأخذها الآخرون بعيدًا.
“بدأوا أخيراً بالقتل” بدا صوت هونغ من خلال الساعة ، “لوه فنغ ، في مثل هذا الوقت القصير ، قام رجال كل دولة بالتعامل مع بعضهم البعض في هذا البحث ، هذه هي الجريمة الأولى. من الأفضل أن تكون حذرا. هذه حرب بين الدول ، وليس فقط حرب بين الدوجوس. يمكن أن تكون قاسية بشكل لا مثيل له “.
“بو!”
“لوه فنغ، لوه فنغ” جاء صوت من ساعة اتصالاته التكتيكية.
من خلال اختراق طبقة من الصخور ، يمكن سماع صوت قرقرة الماء. كان هذا المكان حيث كانت المياه تتدفق بشكل رقيق من خلال الشقوق ، وعندما حطم لوه فنغ ، انبعثت رائحة الأرز العطرة ، استدار … توقفت عيناه من الصدمة!
مع مرور الوقت ، أصبح كل جانب أكثر جنونًا.
“يا الهي” يمكن لـ لوه فنغ أن يشعر بتوقف نبضات قلبه للحظة ، حيث اندفع الدم إلى دماغه.
بحث بسرعة ، بعد حوالي 25 دقيقة.
من خلال التيار الرقيق داخل الظلام ، كانت ثلاث بلورات بيضاء تتوهج بشكل خافت ، وتطفو وتنبعث منها رائحة أرز عطرة.
“لوه فنغ، لوه فنغ” جاء صوت من ساعة اتصالاته التكتيكية.
“ثلاث بلورات!”
“بو!”
“ثلاثة بلورات مو يا!” لوه فنغ لا يسعه إلا أن يصدم ويصل للبلورات على الفور!
تم فتح الكهف تحت الأرض ، حيث كان أكثر من 10 مسافرين نجميين ينظرون إلى اله الرعد والكريستالتين يصدران الضوء من داخل يده اليسرى. لقد كانوا جميعهم حسودين للغاية ، ولكن حتى هونغ ، الذي كان بجانبه لم يهاجم ، كيف يمكن للبقية منهم أن يهاجموا؟
أصبحت الطاقة الروحية التي لا شكل لها مثل اليد الكبيرة العديمة الشكل ، حيث تلتقط البلورات بسرعة من مسافة 20 مترًا وتحفظها.
“الرئيس هونغ ، سأتولى القيادة” ضحك اله الرعد على هونغ الذي كان يندفع.
“بينغ“!
في وقت لاحق الساعة 11:31 ، اكتشف هونغ البلورة الثانية واكتسبها.
دمدمة عالية رنت.
مرت 16 دقيقة أخرى.
جاءت ثلاث صور ظلية واحدة تلو الأخرى من خلال طبقة الصخور ، كان أحدهم الإمبراطور الجليدي مو هندرسون ، ونائبين آخرين من الاتحاد الأوروبي.
“اثنين منهم؟” هز هونغ رأسه عاجزًا.
“ثلاثة بلورات مو يا!”
“أوغاد” صر الهنود على أسنانهم.
“ثلاثة منهم!”
في السابق ، كانوا يبحثون بلا هدف بدون معرفة ما قد يجدون . الآن أضاءت أعينهم بدافع.
بالكاد يمكن للثلاثة رؤية شكل البلورات الثلاثة وهي تهبط في قبضة لوه فنغ.
في وقت لاحق الساعة 11:47 ، تم اكتشاف البلورة الثالثة ، التي حصلت عليها مجموعة من الاتحاد الأوروبي ، كما حدثت الوفاة الأولى. على هذا النحو ، أي تحفظات كانت لدى الجميع من قبل قد ذهبت وأصبح البحث أكثر عنفاً مع المزيد من إراقة الدماء!
“إنهم ملكي” كان وهج لوه فنغ ثابتًا ومخيفًا.
“أكل وحش المجسات ، الإمبراطور الكبير البلورة ، وأكل الامبراطور تنين الأرض تلك البلورة أيضا ، يجب أن يكون هناك الكثير بالارجاء!”
“تعالوا” أخذ لوه فنغ الـ 3 بلورات على الفور إلى مجموعة الإله الأسود ، إلا إذا قتل ، فلن يحصلوا على البلورات. حدق لوه فنغ بوجه بارد جليدي تجاه نواب الاتحاد الأوروبي الاثنين ثم إلى الهدف من قبل ، الرئيس الثالث إمبراطور الجليد مو هندرسون.
لاحظ الأعضاء الأربعة في الاتحاد الأوروبي وصول لوه فنغ ، تحولوا على الفور وحفروا في الطبقة الصخرية ، وغادروا بسرعة.
“سأذهب أولا” تحول لوه فنغ إلى ضوء أسود ، حفر في الطبقة الصخرية.
……
بعد قطع الإرسال ، ركز لوه فنغ بقوة على البحث: “لقد أكل الوحش البلورة الأولى ، والثانية حصل عليها هونغ. هذا المكان تحت الأرض … يجب أن يحتوي على العديد من البلورات! ”
