لنمرح معا
داخل غرفة التدريب.
كان أسوأ شيء… وحش الابتلاع الذى يدمر الجدران الحديدية للقاعدة!
ارتدي هونغ الأسود ، وامسك برمح أسود بالكامل. وكان يرتدي اله الرعد ملابس بيضاء ، وكان يفحص شفرة سوداء خالصة.
في ذلك الوقت!
“أسلحة جيدة” أضاءت عيون هونغ.
دمدمة!
“إن صلابة الشفرة ، في الوسط ، تشعر براحة بالغة في استخدامها. إنها متوافقة للغاية مع مهاراتي” اله الرعد لم يسعه إلا أن يمدح ، “كما انها حادة للغاية” مع حركة سهلة ، مجرد التلويح بالشفرة حوله أعطاه شعورًا بأنه يقطع الهواء.
بدا صوت منخفض ، “لقد ظهر وحش الابتلاع للتو في أمريكا ، وهو يتجول في البرية وقد التهم للتو حوض بناء السفن المحطم ، وابتلع العديد من البواخر المتآكلة. ظهر لمدة دقيقتين و18 ثانية فقط قبل أن يعود إلى المحيط”
ضحك هونغ وهو ينظر إلى اله الرعد ، “هذا الدرع هو كنز ، لقد أهديت ذهبًا”.
“صحيح ، لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك” قال اله الرعد بجدية.
“هاها ، يبدو أننا لم نكن نحن وحدنا الذين حصلوا على بعض المكافآت من الاطلال ، لوه فنغ حصل على البعض أيضًا” لم يسع اله الرعد إلا الثناء ، “هل وجد ترسانة أسلحة في الاطلال؟ وإلا ، كيف يمكن أن يجد أسلحة متوافقة للغاية معنا ، وبهذه النوعية أيضًا”
“نعم” أومأ هونغ.
كان لكل من هونغ واله الرعد مجالاتهما الخاصة.
ضحك هونغ وهو ينظر إلى اله الرعد ، “هذا الدرع هو كنز ، لقد أهديت ذهبًا”.
لقد كانوا على مستوى عالٍ للغاية ، على الرغم من أنهم تلقوا الأسلحة للتو، إلا أنهم كانوا بحاجة إلى حركات قليلة للشعور بأسلحتهم هذه قبل أن يتمكنوا من تعظيم إمكاناتها وقوتها الكاملة.
بدا صوت منخفض ، “لقد ظهر وحش الابتلاع للتو في أمريكا ، وهو يتجول في البرية وقد التهم للتو حوض بناء السفن المحطم ، وابتلع العديد من البواخر المتآكلة. ظهر لمدة دقيقتين و18 ثانية فقط قبل أن يعود إلى المحيط”
“سيدي”
فيما يتعلق بجودة الكنوز ، اكتسب لوه فنغ أكثر منه.
بدا صوت منخفض ، “لقد ظهر وحش الابتلاع للتو في أمريكا ، وهو يتجول في البرية وقد التهم للتو حوض بناء السفن المحطم ، وابتلع العديد من البواخر المتآكلة. ظهر لمدة دقيقتين و18 ثانية فقط قبل أن يعود إلى المحيط”
وشمل ذلك قادة الدول المختلفة الذين كانوا يراقبون بتوتر.
تغيرت تعابير هونغ واله الرعد.
في ذلك الوقت!
الليلة الماضية ، ظهر وحش الابتلاع مرتين على التوالي ، بما في ذلك هذا الصباح ، مما جعلها ثلاث مرات.
“هاها ، الأخ هونغ ، كم عدد الأشخاص الذين يراقبوننا في الوقت الحالي برأيك” ابتسم اله الرعد وضحك.
في كل مرة يبدو أنه سيخرج لفترة قصيرة جدًا ، ليلتهم كمية كبيرة من المعدن قبل أن يعود.
“هدير!”
“لقد أصبح حذرًا للغاية” كان صوت هونغ باردًا ، “من الواضح أن الليزر من قبل جعله أكثر حرصًا. ومع ذلك ، من الليلة الماضية حتى الآن ، خرج ثلاث مرات للأكل. لقد عاني بالتأكيد من أضرار جسيمة ويحتاج إلى تناول كميات كبيرة من المعدن لاستعادة قوته”.
كانت عائلة لوه فنغ حاضرة أيضًا. امسك لوه فنغ بيد شو شين ، وهو يشاهد الشاشة بهدوء.
“صحيح ، لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك” قال اله الرعد بجدية.
“هاها ، الأخ هونغ ، كم عدد الأشخاص الذين يراقبوننا في الوقت الحالي برأيك” ابتسم اله الرعد وضحك.
“نعم” أومأ هونغ.
بدأت الأجنحة المتدرجة في التأرجح ، في لحظة ، أصبح شعاعًا من الضوء متجهًا مباشرة نحو هونغ وإله الرعد!
كانوا يفكرون في الأصل في اغتنام الفرصة عندما يخرج وحش الابتلاع من المحيط لمهاجمته وقتله. لم يتوقعوا أن يكون الوقت الذي يقضيه في الخارج قصيرًا جدًا ويتراجع على الفور!
في هذه اللحظة ، بدأوا بالفعل بالتضحية بأرواحهم!
“سنطير فوق البحر وراء قوة حياته ونتتبعه. لحظة ظهوره..” ازدادت حدة نظرة اله الرعد.
“هيك ، ألا يمكن للمرء أن يكون فخوراً حتى قبل وفاته؟” كان اله الرعد يبتسم.
“لنذهب” كان هونغ أكثر صراحة.
“سيدي ، وحش الابتلاع يسبح بسرعة إلى أعلى ، وسيطير من السطح قريبًا جدًا” صوت تردد في ذهن هونغ.
كان يعلم…
غادر هونغ واله الرعد واتجهوا نحو المحيط الهادئ لمحاربة وحش الابتلاع!
كان وحش الابتلاع الآن هو الذي كان لا يزال يتعافى ، في اللحظة التي أضاعوا فيها هذه الفرصة ، عندما يستعيد وحش الابتلاع قوته الكاملة ، فإن فرصهم ستكون أقل حتى!
“هاها ، يبدو أننا لم نكن نحن وحدنا الذين حصلوا على بعض المكافآت من الاطلال ، لوه فنغ حصل على البعض أيضًا” لم يسع اله الرعد إلا الثناء ، “هل وجد ترسانة أسلحة في الاطلال؟ وإلا ، كيف يمكن أن يجد أسلحة متوافقة للغاية معنا ، وبهذه النوعية أيضًا”
مدينة يانغ تشو خارج الأسوار.
كان هذا الحساب من نظام ذكاء اصطناعي…
تم فصل مدينة المقر الرئيسي جيانغ نان إلى القطاع الرئيسي وثماني مدن كبيرة ، حاصرت هذه المدن الثماني المدينة الرئيسية! لهذا السبب بعد بدء المعارك ، كانت المعارك الحقيقية في المدن الثماني الكبرى ، وكانت المنطقة الرئيسية في الداخل آمنة جدًا. ما لم تتعرض للهجوم مباشرة من قبل وحش الابتلاع ، فإنه لن يتم مسها عادة.
لقد حبس العالم كله أنفاسه في تلك اللحظة.
“شيوي ، شيوي ، شيوي!”
لقد حبس العالم كله أنفاسه في تلك اللحظة.
كانت السكاكين ترقص وتتطاير فوق الجدران المعدنية في النهر الواسع ، وقد امتلأ هذا النهر بمئات الملايين من الوحوش التي تتبع المسار من نهر اليانغتسي ، وحفروا طريقهم من هنا. كان طول النهر 12 كيلومترا وعرضه 60 مترا. سبحت أعداد لا حصر لها من الكائنات البحرية على طول المسار ، وقاتلت في اتجاه مدينة يانغ تشو، دون أن تخشى الموت على الإطلاق.
“القائد لي ، سأعود أولاً. إذا كان هناك أي مشكلة ، أبلغني” قال لوه فنغ قبل التحليق بسرعة.
“يتراجعون ، إنهم يتراجعون” صاح الجنود على الحائط بحماس.
في الليلة المظلمة ، عوت الرياح ، كان أعماق المحيطات تتحرك بجنون وتحطمت الأمواج على السطح ، تكونت موجة بعد موجة بارتفاع عشرات الأمتار.
“عدد الوحوش المقتولة هو ببساطة عدد كبير جدا ، النهر بأكمله مسدود. المخلوقات وراءهم لا يمكن أن تتخطاهم ، إلى جانب قادة الحشود في المقدمة ، فقد قتلوا جميعًا في لحظة على يد لوه فنغ. لا يمكنهم فعل أي شيء سوى التراجع وإعادة التجمع” قام لي دا وي بمسح المشهد أدناه ، “حسنًا ، لدينا حوالي ساعتين من الوقت للراحة”
كان يستعيد قوته تدريجياً ، بمجرد أن تكون قوته كافية ، سينتقم بالتأكيد ، بوحشية!
قام لوه فنغ بمسح الجثث التي تسد النهر بأكمله ، وهز رأسه.
“يتراجعون ، إنهم يتراجعون” صاح الجنود على الحائط بحماس.
كان هناك الكثير من الوحوش!
“لنذهب” كان هونغ أكثر صراحة.
كل يوم ، يولد عدد لا يحصى من المخلوقات البحرية ، هل يمكن للبشرية أن تستمر حتى؟ يمكن أن يقاوموا لفترة قصيرة ، ولكن مع مرور الوقت ، سوف يرتدون وسيصبح الوضع أسوأ!
“نعم” أومأ هونغ.
كان أسوأ شيء… وحش الابتلاع الذى يدمر الجدران الحديدية للقاعدة!
في ظل هذه الظروف ، شعر الاثنان بالراحة التامة! كانت كل خلية في أجسامهم تغلي تقريبًا ، وكلها جاهزة للمعركة.
وبمجرد اختفاء تلك الجدران ، بنيت الجدران على مدى عشرات السنين للحماية ، يمكن لمخلوقات البحر أن تدخل مباشرة وتقتل السكان… بمجرد أن يحدث ذلك ، سينتهى الأمر. كانت القضية الأكثر إلحاحًا هي قتل وحش الابتلاع أولاً.
طار الوحش ذو القرن الذهبي على الفور من سطح المحيط. على بعد حوالي 10 كم ، توقف فجأة ، وحرك رأسه قليلاً ، وبدا أن عينيه الذهبيتين الداكنتين قادرتان على رؤية مسافة 100 كم ، لقد شعر بالطاقات القادمة! ومع ذلك ، تجرأت هذه الطاقات الضعيفة والصغيرة في الواقع على تحديه ، مما أثار غضب الوحش ذو القرن الذهبي أكثر.
“ما هذا؟” نظر لوه فنغ إلى ساعته التكتيكية للاتصالات ، وكانت مصادر معلومات دوجو الحدود ودوجو الرعد ترسل الأخبار.
“اذهب إلى هناك” صاح هونغ.
الرئيسين العظيمين!
“لقد أصبح حذرًا للغاية” كان صوت هونغ باردًا ، “من الواضح أن الليزر من قبل جعله أكثر حرصًا. ومع ذلك ، من الليلة الماضية حتى الآن ، خرج ثلاث مرات للأكل. لقد عاني بالتأكيد من أضرار جسيمة ويحتاج إلى تناول كميات كبيرة من المعدن لاستعادة قوته”.
غادر هونغ واله الرعد واتجهوا نحو المحيط الهادئ لمحاربة وحش الابتلاع!
نظر لوه فنغ إلى الشاب ، كان مقاتلاً جديدًا ، انتقل إلى مينغ يو منذ وقت ليس ببعيد. بالنظر إلى هذا الشاب ، شعر لوه فنغ أنه كان يحدق إلى نفسه مباشرة عندما انتقل للتو من شقته المستأجرة إلى منطقة مينغ يو منذ بعض الوقت.
قام لى دا وي بجانبه أيضًا بخفض رأسه لينظر إلى ساعته.
“هاها ، الأخ هونغ ، كم عدد الأشخاص الذين يراقبوننا في الوقت الحالي برأيك” ابتسم اله الرعد وضحك.
“هل تحركا؟” كان على وجه لي دا وي تلميح للقلق.
ضحك هونغ وهو ينظر إلى اله الرعد ، “هذا الدرع هو كنز ، لقد أهديت ذهبًا”.
“القائد لي ، سأعود أولاً. إذا كان هناك أي مشكلة ، أبلغني” قال لوه فنغ قبل التحليق بسرعة.
“بالتأكيد ، سيفوزان” قال لوه فنغ بحزم.
طار لوه فنغ عالياً فوق مدينة يانغ تشو، ورأى بوضوح أن العديد من الشاشات الضخمة داخل الشوارع قد تحولت بالفعل إلى المشهد فوق المحيط الهادئ. وعلى الشاشات ، ارتدي رجل رداءً أسود ورجل أصلع آخر ارتدى رداءً أبيض ، طارا جنبًا إلى جنب.
“القائد لي ، سأعود أولاً. إذا كان هناك أي مشكلة ، أبلغني” قال لوه فنغ قبل التحليق بسرعة.
شعر لوه فنغ بالغرق في قلبه.
“سنطير فوق البحر وراء قوة حياته ونتتبعه. لحظة ظهوره..” ازدادت حدة نظرة اله الرعد.
“الأمل الأخير للإنسانية؟” فكر لوه فنغ ، سبب بث دوجو الحدود ودوجو الرعد هذا إلى أعضاء الدوجوز ، وبقية العالم ، بعد كل شيء ، كان زعيما أكبر الدوجو على وشك القتال حتى الموت في سبيل إنقاذ البشرية ولديهم فرصة كبيرة للخسارة. هل كان من المفترض أن يتركوا قادتهم يضحون بأنفسهم في صمت وسرية؟
“لقد أصبح حذرًا للغاية” كان صوت هونغ باردًا ، “من الواضح أن الليزر من قبل جعله أكثر حرصًا. ومع ذلك ، من الليلة الماضية حتى الآن ، خرج ثلاث مرات للأكل. لقد عاني بالتأكيد من أضرار جسيمة ويحتاج إلى تناول كميات كبيرة من المعدن لاستعادة قوته”.
بالنسبة لبقية العالم ، هذه المرة ، حفزت أيضًا على الروح القتالية للبشرية.
كانوا يفكرون في الأصل في اغتنام الفرصة عندما يخرج وحش الابتلاع من المحيط لمهاجمته وقتله. لم يتوقعوا أن يكون الوقت الذي يقضيه في الخارج قصيرًا جدًا ويتراجع على الفور!
إذا نجح هونغ واله الرعد ، فستكون بالطبع مناسبة سعيدة.
قام لوه فنغ بمسح الجثث التي تسد النهر بأكمله ، وهز رأسه.
إذا فشلوا ، فسيستمرون في إثارة تصميم الإنسانية وروح القتال.
لقد حبس العالم كله أنفاسه في تلك اللحظة.
قطاع مينغ يو ، كمنطقة صغيرة في دوجو الحدود ، بدأ جميع السكان بالفعل في التجمع والتوجه نحو الدوجو.
“بالتأكيد ، سيفوزان” قال لوه فنغ بحزم.
داخل أكبر قاعة تدريب في دوجوالحدود ، تجمع حوالي 1000 شخص ، وكانت الجدران الضخمة في الجانب تحتوي على شاشات كبيرة ، تعرض أجهزة العرض اللقطات عليها. كان على شاشة العرض ما يحدث في المحيط الهادئ…
“لقد أصبح حذرًا للغاية” كان صوت هونغ باردًا ، “من الواضح أن الليزر من قبل جعله أكثر حرصًا. ومع ذلك ، من الليلة الماضية حتى الآن ، خرج ثلاث مرات للأكل. لقد عاني بالتأكيد من أضرار جسيمة ويحتاج إلى تناول كميات كبيرة من المعدن لاستعادة قوته”.
“في هذا الوقت ، طار هونغ واله الرعد ، أقوى محاربين حتى الآن على الأرض ، طارا جنبًا إلى جنب فوق المحيط الهادئ ، وهدفهما هو أقوى وجود لمخلوقات البحر… وحش الابتلاع!” من الجانب جاء صوت يشرح المشهد وهذه المعركة الخاصة ، هذه المعركة المحورية ، تم بثها للعالم بأسره.
لقد حبس العالم كله أنفاسه في تلك اللحظة.
وشمل ذلك قادة الدول المختلفة الذين كانوا يراقبون بتوتر.
“هاها ، الأخ هونغ ، كم عدد الأشخاص الذين يراقبوننا في الوقت الحالي برأيك” ابتسم اله الرعد وضحك.
أقوى محاربي الإنسانية! كانوا يخاطرون بكل شيء!
تم فصل مدينة المقر الرئيسي جيانغ نان إلى القطاع الرئيسي وثماني مدن كبيرة ، حاصرت هذه المدن الثماني المدينة الرئيسية! لهذا السبب بعد بدء المعارك ، كانت المعارك الحقيقية في المدن الثماني الكبرى ، وكانت المنطقة الرئيسية في الداخل آمنة جدًا. ما لم تتعرض للهجوم مباشرة من قبل وحش الابتلاع ، فإنه لن يتم مسها عادة.
“المحقق لوه ، ما مدى قوة وحش الابتلاع؟ سيفوز الرئيسان بالتأكيد” قال شاب بهدوء من وراء لوه فنغ.
بدا صوت منخفض ، “لقد ظهر وحش الابتلاع للتو في أمريكا ، وهو يتجول في البرية وقد التهم للتو حوض بناء السفن المحطم ، وابتلع العديد من البواخر المتآكلة. ظهر لمدة دقيقتين و18 ثانية فقط قبل أن يعود إلى المحيط”
نظر لوه فنغ إلى الشاب ، كان مقاتلاً جديدًا ، انتقل إلى مينغ يو منذ وقت ليس ببعيد. بالنظر إلى هذا الشاب ، شعر لوه فنغ أنه كان يحدق إلى نفسه مباشرة عندما انتقل للتو من شقته المستأجرة إلى منطقة مينغ يو منذ بعض الوقت.
“نعم” أومأ هونغ.
“بالتأكيد ، سيفوزان” قال لوه فنغ بحزم.
بالنظر إلى الكون الواسع ، كان من السلالة الرائدة والنخبة. على مثل هذا الكوكب الصغير والضعيف ، تجرأ الإنسان الصغير على تحديه؟
مع وجود ما يقرب من 1000 شخص في غرفة التدريب ، رفع الجميع رؤوسهم للنظر في الشاشات. بما أن الوقت كان قصيرًا ، لم يكن لدى الدوجو القدرة على جمع الكثير من الكراسي ، خاصة في مثل هذا الوقت ، لم يكن بمقدور أحد الاستعداد لذلك.
كانت السكاكين ترقص وتتطاير فوق الجدران المعدنية في النهر الواسع ، وقد امتلأ هذا النهر بمئات الملايين من الوحوش التي تتبع المسار من نهر اليانغتسي ، وحفروا طريقهم من هنا. كان طول النهر 12 كيلومترا وعرضه 60 مترا. سبحت أعداد لا حصر لها من الكائنات البحرية على طول المسار ، وقاتلت في اتجاه مدينة يانغ تشو، دون أن تخشى الموت على الإطلاق.
كانت عائلة لوه فنغ حاضرة أيضًا. امسك لوه فنغ بيد شو شين ، وهو يشاهد الشاشة بهدوء.
“شيوي ، شيوي ، شيوي!”
في ذلك الوقت!
تم فصل مدينة المقر الرئيسي جيانغ نان إلى القطاع الرئيسي وثماني مدن كبيرة ، حاصرت هذه المدن الثماني المدينة الرئيسية! لهذا السبب بعد بدء المعارك ، كانت المعارك الحقيقية في المدن الثماني الكبرى ، وكانت المنطقة الرئيسية في الداخل آمنة جدًا. ما لم تتعرض للهجوم مباشرة من قبل وحش الابتلاع ، فإنه لن يتم مسها عادة.
كان العالم كله يشاهد اثنين من أقوى المقاتلين في البشرية حتى الآن ، أحدهما باللون الأسود والآخر باللون الأبيض ، كانا مثل الآلهة الأسطورية التي تطير في الهواء! في الواقع ، كان الوقت بعد الظهر فقط في الصين ، ولكن بالنسبة لهونغ واله الرعد اللذين كانا في الخارج في المحيط ، كانت السماء مظلمة بالفعل.
“يتراجعون ، إنهم يتراجعون” صاح الجنود على الحائط بحماس.
“هاها ، الأخ هونغ ، كم عدد الأشخاص الذين يراقبوننا في الوقت الحالي برأيك” ابتسم اله الرعد وضحك.
“سيدي”
“أعتقد أنهم أكثر من ستة مليارات” ضحك هونغ ونظر إليه ، “في مثل هذا الوقت ، هل هناك حاجة لمثل هذه الأشياء؟”
مدينة يانغ تشو خارج الأسوار.
“هيك ، ألا يمكن للمرء أن يكون فخوراً حتى قبل وفاته؟” كان اله الرعد يبتسم.
بالنظر إلى الكون الواسع ، كان من السلالة الرائدة والنخبة. على مثل هذا الكوكب الصغير والضعيف ، تجرأ الإنسان الصغير على تحديه؟
“هذا الوجه المزعج ، عقود من رؤية هذا الوجه المزعج ، حتى في مثل هذا الوقت ، لا يزال كما هو” ابتسم هونغ بينما قال ذلك. في ذلك الوقت ، شعرت أرواحهم بشعور من الفراغ لم يسبق له مثيل ، فقد تجاهلوا بالفعل موتهم الوشيك ، وألقوا كل شيء بعيدًا عن أذهانهم ، وكان هدفهم واحدًا فقط…
كان وحش الابتلاع الآن هو الذي كان لا يزال يتعافى ، في اللحظة التي أضاعوا فيها هذه الفرصة ، عندما يستعيد وحش الابتلاع قوته الكاملة ، فإن فرصهم ستكون أقل حتى!
قتل وحش الابتلاع!
الليلة الماضية ، ظهر وحش الابتلاع مرتين على التوالي ، بما في ذلك هذا الصباح ، مما جعلها ثلاث مرات.
في ظل هذه الظروف ، شعر الاثنان بالراحة التامة! كانت كل خلية في أجسامهم تغلي تقريبًا ، وكلها جاهزة للمعركة.
ووش! ووش!
“سيدي ، وحش الابتلاع يسبح بسرعة إلى أعلى ، وسيطير من السطح قريبًا جدًا” صوت تردد في ذهن هونغ.
فيما يتعلق بجودة الكنوز ، اكتسب لوه فنغ أكثر منه.
كان هذا الحساب من نظام ذكاء اصطناعي…
مثلما كان عندما كان لوه فنغ يحضر حفلة المحققين ، قلب هونغ يده وظهرت لفيفة المحقق ، وذلك لأنه كان لديه مساحة تخزين في سوار يده ، تمامًا مثل لوه فنغ.
في الواقع ، كان عدد أنظمة الذكاء الاصطناعي التي اكتسبها هونغ عديدة ، مثل بناء الفضاء الافتراضي لقصر الهه الحرب ، مثل الصوت الناطق داخل دوجو الحدود الذي كان يتحدث دائمًا بهذا الصوت الناعم. يمكن لـ هونغ أن يأخذ الكثير من الكنوز للتبادل ، لذلك لا بد أن أرباحه كانت أكثر من ذلك بكثير. بعد كل شيء ، كان الأقوى على الأرض ، معظم الكنوز من الاطلال في وقت سابق أخذها بمفرده.
“الأمل الأخير للإنسانية؟” فكر لوه فنغ ، سبب بث دوجو الحدود ودوجو الرعد هذا إلى أعضاء الدوجوز ، وبقية العالم ، بعد كل شيء ، كان زعيما أكبر الدوجو على وشك القتال حتى الموت في سبيل إنقاذ البشرية ولديهم فرصة كبيرة للخسارة. هل كان من المفترض أن يتركوا قادتهم يضحون بأنفسهم في صمت وسرية؟
مثلما كان عندما كان لوه فنغ يحضر حفلة المحققين ، قلب هونغ يده وظهرت لفيفة المحقق ، وذلك لأنه كان لديه مساحة تخزين في سوار يده ، تمامًا مثل لوه فنغ.
“هدير!”
فيما يتعلق بجودة الكنوز ، اكتسب لوه فنغ أكثر منه.
“لقد أصبح حذرًا للغاية” كان صوت هونغ باردًا ، “من الواضح أن الليزر من قبل جعله أكثر حرصًا. ومع ذلك ، من الليلة الماضية حتى الآن ، خرج ثلاث مرات للأكل. لقد عاني بالتأكيد من أضرار جسيمة ويحتاج إلى تناول كميات كبيرة من المعدن لاستعادة قوته”.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالكمية ، كان لدى هونغ أكثر بكثير من لوه فنغ.
“لنذهب” كان هونغ أكثر صراحة.
“يطير إلى السطح؟” ركز هونغ.
“هدير!”
“اذهب إلى هناك” صاح هونغ.
مع وجود ما يقرب من 1000 شخص في غرفة التدريب ، رفع الجميع رؤوسهم للنظر في الشاشات. بما أن الوقت كان قصيرًا ، لم يكن لدى الدوجو القدرة على جمع الكثير من الكراسي ، خاصة في مثل هذا الوقت ، لم يكن بمقدور أحد الاستعداد لذلك.
ووش! ووش!
مع وجود ما يقرب من 1000 شخص في غرفة التدريب ، رفع الجميع رؤوسهم للنظر في الشاشات. بما أن الوقت كان قصيرًا ، لم يكن لدى الدوجو القدرة على جمع الكثير من الكراسي ، خاصة في مثل هذا الوقت ، لم يكن بمقدور أحد الاستعداد لذلك.
واحد أسود وواحد أبيض ، شعاعان من الضوء يتجهان بسرعة فى اتجاه الجنوب الغربي.
كان لكل من هونغ واله الرعد مجالاتهما الخاصة.
في الليلة المظلمة ، عوت الرياح ، كان أعماق المحيطات تتحرك بجنون وتحطمت الأمواج على السطح ، تكونت موجة بعد موجة بارتفاع عشرات الأمتار.
كل يوم ، يولد عدد لا يحصى من المخلوقات البحرية ، هل يمكن للبشرية أن تستمر حتى؟ يمكن أن يقاوموا لفترة قصيرة ، ولكن مع مرور الوقت ، سوف يرتدون وسيصبح الوضع أسوأ!
دمدمة!
واحد أسود وواحد أبيض ، شعاعان من الضوء يتجهان بسرعة فى اتجاه الجنوب الغربي.
هرع مخلوق مرعب بشراسة من المحيط ، بأجنحة كبيرة الحجم ، وأربعة مخالب ، وذيل قوي ، والقرن الذهبي الذي بدا وكأنه يخترق السماء! لكن يبدو أن النقوش الذهبية على القرن كانت باهتة أكثر قليلاً من قبل. ومع ذلك ، بدت العينين الذهبيتين الداكنتين أكثر جنونًا ورعبًا!
كان وحش الابتلاع الآن هو الذي كان لا يزال يتعافى ، في اللحظة التي أضاعوا فيها هذه الفرصة ، عندما يستعيد وحش الابتلاع قوته الكاملة ، فإن فرصهم ستكون أقل حتى!
لقد كان نوعا من الجنون الغاضب!
تم فصل مدينة المقر الرئيسي جيانغ نان إلى القطاع الرئيسي وثماني مدن كبيرة ، حاصرت هذه المدن الثماني المدينة الرئيسية! لهذا السبب بعد بدء المعارك ، كانت المعارك الحقيقية في المدن الثماني الكبرى ، وكانت المنطقة الرئيسية في الداخل آمنة جدًا. ما لم تتعرض للهجوم مباشرة من قبل وحش الابتلاع ، فإنه لن يتم مسها عادة.
كان يستعيد قوته تدريجياً ، بمجرد أن تكون قوته كافية ، سينتقم بالتأكيد ، بوحشية!
كانت عائلة لوه فنغ حاضرة أيضًا. امسك لوه فنغ بيد شو شين ، وهو يشاهد الشاشة بهدوء.
“هدير!”
ووش! ووش!
طار الوحش ذو القرن الذهبي على الفور من سطح المحيط. على بعد حوالي 10 كم ، توقف فجأة ، وحرك رأسه قليلاً ، وبدا أن عينيه الذهبيتين الداكنتين قادرتان على رؤية مسافة 100 كم ، لقد شعر بالطاقات القادمة! ومع ذلك ، تجرأت هذه الطاقات الضعيفة والصغيرة في الواقع على تحديه ، مما أثار غضب الوحش ذو القرن الذهبي أكثر.
“شيوي ، شيوي ، شيوي!”
سلالته النقية والنخبوية جعلته فخورًا ومتغطرسًا للغاية!
قطاع مينغ يو ، كمنطقة صغيرة في دوجو الحدود ، بدأ جميع السكان بالفعل في التجمع والتوجه نحو الدوجو.
بالنظر إلى الكون الواسع ، كان من السلالة الرائدة والنخبة. على مثل هذا الكوكب الصغير والضعيف ، تجرأ الإنسان الصغير على تحديه؟
بالنسبة لبقية العالم ، هذه المرة ، حفزت أيضًا على الروح القتالية للبشرية.
“دمدمة!”
“ما هذا؟” نظر لوه فنغ إلى ساعته التكتيكية للاتصالات ، وكانت مصادر معلومات دوجو الحدود ودوجو الرعد ترسل الأخبار.
بدأت الأجنحة المتدرجة في التأرجح ، في لحظة ، أصبح شعاعًا من الضوء متجهًا مباشرة نحو هونغ وإله الرعد!
“هل تحركا؟” كان على وجه لي دا وي تلميح للقلق.
لقد حبس العالم كله أنفاسه في تلك اللحظة.
“لنذهب” كان هونغ أكثر صراحة.
داخل غرفة التدريب في دوجو الحدود في منطقة مينغ يو ، كان ما يقرب من 1000 شخص يشاهدون الشاشة بعصبية. على الشاشة ، فوق المحيط العميق ، كان الجسد الضخم لوحش الابتلاع على بعد أقل من 1000 متر من هونغ وإله الرعد “قعقعة! قعقعة!” أجسام هونغ واله الرعد بأكملها انبعث منها ضوء خافت.
لقد كانوا على مستوى عالٍ للغاية ، على الرغم من أنهم تلقوا الأسلحة للتو، إلا أنهم كانوا بحاجة إلى حركات قليلة للشعور بأسلحتهم هذه قبل أن يتمكنوا من تعظيم إمكاناتها وقوتها الكاملة.
في هذه اللحظة ، بدأوا بالفعل بالتضحية بأرواحهم!
“هل تحركا؟” كان على وجه لي دا وي تلميح للقلق.
بدأت المعركة في غضون لحظة!
أقوى محاربي الإنسانية! كانوا يخاطرون بكل شيء!
“هونغ ، اله الرعد ، الأمر كله فى يديكما” تمسك لوه فنغ بيد شو شين ، نظر إلى بطن شو شين ، وعاد إلى الشاشة.
في هذه اللحظة ، بدأوا بالفعل بالتضحية بأرواحهم!
لقد كانوا على مستوى عالٍ للغاية ، على الرغم من أنهم تلقوا الأسلحة للتو، إلا أنهم كانوا بحاجة إلى حركات قليلة للشعور بأسلحتهم هذه قبل أن يتمكنوا من تعظيم إمكاناتها وقوتها الكاملة.
“لنذهب” كان هونغ أكثر صراحة.
