......
في أعماق المحيطات ، كان لوه فنغ والخمسة الآخرون يندفعون إلى الأسفل ، وكان لوه فنغ يمتلك درع كرمة الاتصال السحابية ، وكان لدى الخمسة الآخرين مجموعات الاله الأسود تحمي أجسادهم ، مما سمح لهم بالتوجه إلى أعماق الماء.
في الشوارع ، حمل الجميع أيديهم على صدورهم ، ينظرون إلى الشاشة.
“لوه فنغ ، وحش الابتلاع هذا حاليًا على بعد 1200 متر تحت السطح ، ألن نوقظه إذا اقتربنا كثيرًا؟ ألن يقاطعك بينما تطلق العنان لتقنيتك؟” الهندي تريباثي سينغ لم يسعه إلا أن يسأل ، الأربعة الآخرون نظروا أيضًا إلى لوه فنغ ، لوه فنغ كان قائد هذه المهمة.
داخل برج الفراغ ، كانت الكواكب الصغيرة الثلاثة تنكمش بسرعة ، بُف ، بُف ، الكوكبان الأصغر قد تقلصا إلى العدم. كل ما تبقى كان كوكب روح المركز! كما أنه ترك حجمه عند الثلث فقط من قبل. كان كوكب الروح الاحمر الدموي هذا يدور باستمرار ، ويدفع بكميات كبيرة من طاقة الروح إلى برج الفراغ.
بعد كل شيء ، لم يعرفوا ماذا كانت هذه التقنية السرية.
“عويل…”
“لا تقلقوا” بفكر ، ظهر بجانبهم حارس الفضة السائلة يرتدي درع معركة اسود.
“اجلسوا ، أغمضوا اعينكم ، تذكروا ، لا تقاوموا” قال لوه فنغ بجدية.
“ما هذا؟”
برج الفراغ الغير مرئي للعين المجردة يدور لتشكيل مخروط ، يحفر مسافة 200 متر ، في حالة اندفاع مباشرة إلى جسم الوحش ذو القرن الذهبي.
صُدم الخمسة الآخرون بالظهور المفاجئ لحارس الفضة السائلة ، بمجرد النظر إلى وجهه ، استنتجوا… لم يكن هذا إنسانًا حقيقيًا ، وكان الشخص الذي أنقذ هونغ واله الرعد من قبل ، هو هذا “الروبوت” الخاص.
برج أحمر دموي ، المساحة داخله واسعة مثل الكون ، كانت الكواكب الصغيرة الثلاثة الخاصة بـ لوه فنغ داخل ذلك.
“هذا شيء حصلت عليه من الاطلال الأثرية” قال لوه فنغ وهو يهبط في قاع البحر ، ثم تبعه الخمسة.
بدأت الأصوات تنمو متوترة وعصبية.
“أعطوا الأمر لطائراتكم النفاثة للمجيء إلى هنا” قال لوه فنغ بجدية.
طارت ثلاثة كواكب صغيرة غير مرئية للعين المجردة من وعي لوه فنغ ، “دمدمة..” وعي لوه فنغ ترك اساسه ، على الفور ، بدأ ينهار!
“لماذا؟” كان الخمسة الآخرون مذهولين.
لم تظهر قوة حياة وحش الابتلاع ، ولا قوة لوه فنغ.
كانت الطائرات النفاثة قادرة بالفعل على التحليق والغطس تحت الماء ، ولكن لماذا يأمروها بأن تأتي إلى هنا؟
“إنه ميت؟”
“في اللحظة التي أستخدم فيها التقنية ، سوف تموتون. سأضع أجسادكم فيها لتغادر بكم من هنا. بالنسبة لي ، سأبدأ معركتي على الفور مع وحش الابتلاع” قال لوه فنغ ، الخمسة الآخرين أومأوا بعدما سمعوا هذا ، فهموا أنه في هذه المعركة ، كانوا مجرد بيادق للتضحية ، للسماح لـ لوه فنغ بالنمو بقوة للغاية في وقت قصير.
“هدير! هدير!” هدر الوحش ذو القرن الذهبي داخل الطبقة الصخرية ، وأجنحته المتدرجة كانت حادة بشكل لا مثيل له ، وأصبحوا سيفين كبيرين. مخالبه صارت أسرع وأكثر حدة ، وذيله ، قوي بشكل لا يصدق. في ذلك الوقت… كانوا يهاجمون بجنون جسد لوه فنغ.
ولوه فنغ ، قد يموت حتى دون ترك جثة وراءه.
انخفاض سريع!
هوا!
صُدم الخمسة الآخرون بالظهور المفاجئ لحارس الفضة السائلة ، بمجرد النظر إلى وجهه ، استنتجوا… لم يكن هذا إنسانًا حقيقيًا ، وكان الشخص الذي أنقذ هونغ واله الرعد من قبل ، هو هذا “الروبوت” الخاص.
من الأعلى في السماء ، هرعت طائرة نفاثة بسرعة نحو قاع البحر ، لتصل بسرعة كبيرة.
بعد كل شيء ، لم يعرفوا ماذا كانت هذه التقنية السرية.
“اجلسوا ، أغمضوا اعينكم ، تذكروا ، لا تقاوموا” قال لوه فنغ بجدية.
“سنتذكر دائما أسماء هؤلاء الثمانية!”
“فهمنا”.
لم تظهر قوة حياة وحش الابتلاع ، ولا قوة لوه فنغ.
مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي وسوكولوف ، هؤلاء الأشخاص الخمسة نظروا إلى بعضهم البعض ، وعلى وجوههم ابتسامات غريبة ، ابتسامات تحمل القوة القادرة على هز نفوس الناس.
كان الكوكب في المركز هو الأكبر.
جلس الخمسة جميعهم متقاطعي الأرجل.
“إن قوة الحياة تنخفض ، تنخفض ، تنخفض بسرعة!” تحدث الصوت أخيرًا من الشاشة ، “لا توجد طريقة لتحديد لمن قوة الحياة هذه ، قوة كلاهما مختلطة معًا. ما زالت تنخفض!”
الخمسة ، بالإضافة إلى لوه فنغ ، حققوا ستة في المجموع. لقد شكلوا نقاط من “طقوس التضحية” للتقنية السرية.
بدأت الأرواح الخمسة تتضخم على الفور!
“هيا نبدأ”
أصغر وأصغر!
أغلق لوه فنغ عينيه أيضا.
داخل جسد الوحش ذو القرن الذهبي ، كان هناك شيء ينبعث منه ضوء ذهبي ، كان طوله حوالي 20 سم أو أكثر ، كرة بلورية شفافة. كانت الكرة البلورية تحتوي على عدد لا يحصى من النقوش الذهبية المعقدة ، وكانت هذه النقوش تنبعث منها أشعة ضوء ذهبية! عندما حاول برج الفراغ تجاوزها ، شعر لوه فنغ بمقاومة قوية.
في ذهنه ، كان هناك ما مجموعه ثلاثة كواكب صغيرة ، في الوسط ، كان الكوكب الصغير الذي ظهر عندما وصل إلى مستوى المسافر النجمي الاول ، وكان الآخران على التوالي عندما وصل إلى المستوى الثاني والثالث. كانت الكواكب تدور في مدار حول الوسط ، مثل الأرض حول الشمس.
ضمن وعيه.
كان الكوكب في المركز هو الأكبر.
“لماذا لا تنكسر؟”
ثلاثة كواكب صغيرة ، كلها حمراء بالكامل. الكواكب الصغيرة الثلاثة انبثقت منها خيوط من الضباب الأحمر ، وملأت المساحة كلها في وعيه… برج الفراغ!
“اوه”
برج أحمر دموي ، المساحة داخله واسعة مثل الكون ، كانت الكواكب الصغيرة الثلاثة الخاصة بـ لوه فنغ داخل ذلك.
“دعونا نتذكر أسمائهم!”
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
“هذا شيء حصلت عليه من الاطلال الأثرية” قال لوه فنغ وهو يهبط في قاع البحر ، ثم تبعه الخمسة.
طار خمسة خيوط حمراء دموية من برج الفراغ ، تاركةً جسد لوه فنغ. كان الشيء الغريب ، في العالم المادي ، أن خيوط الروح هذه كانت شفافة. دخلت خيوط الروح الخمسة فورًا في وعي مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي وسوكولوف.
اختفوا تماما!
“دمدمة! دمدمة! دمدمة! دمدمة! دمدمة!”
“أكبرهم 89 سنة ، أصغرهم 22 سنة فقط!”
بدأت الأرواح الخمسة تتضخم على الفور!
……
……
على الشاشة.
فى قاع البحر ، جلس ستة رجال متقاطعي الأرجل.
“هدير! هدير!” هدر الوحش ذو القرن الذهبي داخل الطبقة الصخرية ، وأجنحته المتدرجة كانت حادة بشكل لا مثيل له ، وأصبحوا سيفين كبيرين. مخالبه صارت أسرع وأكثر حدة ، وذيله ، قوي بشكل لا يصدق. في ذلك الوقت… كانوا يهاجمون بجنون جسد لوه فنغ.
عندما بدأت الأرواح الخمسة في التضحية ، بدأت أجسادهم تبعث اهتزازًا لا شكل له ، وبدأت كميات كبيرة من طاقة الروح ، تحت سيطرة لوه فنغ الدقيقة ، في متابعة الموجة إلى المركز ’لوه فنغ‘ والدخول في برج الفراغ في وعيه.
“إن قوى حياتهم تتراجع! قوى حياة مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي وسوكولوف تنخفض بسرعة! قوة حياة لوه فنغ تتزايد بسرعة”.
كانت قوى الحياة للخمسة تتراجع بسرعة.
……
كانت قوة حياة لوه فنغ ترتفع بسرعة
“عويل…”
ومع ذلك ، كان الخمسة الذين كانوا يضحون بأنفسهم يبتسمون.
“إنها مثل الأساطير والخرافات ، فقط من خلال المشقة والألم ستكتسب البشرية لهبًا جديدًا ، الآلهة والخالقين ، سيعطون البشرية مكانًا للبقاء والعيش”
……
……
أوروبا ، قاعدة باريس ، تم تعليق الشاشات الكبيرة في الشوارع.
على الشاشة.
“توقف الستة عن الحركة في قاع البحر. الشخص في الوسط هو لوه فنغ ، قوة حياته هي الأقوى ، التالي هو إيستبورن..” تقرير البث تردد في الشوارع ، وتجمع هناك العديد من الرجال والنساء الأوروبيين ، وجميعهم ملتصقون بالشاشات.
ثانية ، ثانيتان ، ثلاث ثواني…
“إن قوى حياتهم تتراجع! قوى حياة مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي وسوكولوف تنخفض بسرعة! قوة حياة لوه فنغ تتزايد بسرعة”.
“اجلسوا ، أغمضوا اعينكم ، تذكروا ، لا تقاوموا” قال لوه فنغ بجدية.
على الشاشة.
لقد بدأ تاريخ البشرية فصلاً جديداً بالكامل.
الصور الظلية التي تمثل الستة ، خمسة منها بدأت في التعتيم بسرعة ، ظلت صورة ظل لوه فنغ تزداد وضوحًا.
أصبحت الكواكب الصغيرة الثلاثة فجأة كرات نارية ، بشكل تام ، كانت كمية كبيرة من الضباب الأحمر تتدفق من الكواكب الصغيرة ، وتدخل إلى برج الفراغ. القوة التي تم جمعها في الأصل من خمسة مقاتلين أقوياء ، جعلت برج الفراغ المبهر للغاية يبدأ بالدوران بشدة.
فجأة…
ولوه فنغ ، قد يموت حتى دون ترك جثة وراءه.
اختفت الصور الظلية الخمسة كاملة. كان من الواضح أن الجهاز لم يعد بإمكانه اكتشاف أي قوة حياة بعد الآن.
برج الفراغ الغير مرئي للعين المجردة يدور لتشكيل مخروط ، يحفر مسافة 200 متر ، في حالة اندفاع مباشرة إلى جسم الوحش ذو القرن الذهبي.
“اوه”
“وحش الابتلاع مات ، لقد مات حقًا!”
“يا الهى”
“لا! لوه فنغ ، لا!!! ” داخل مساحة سوار المعصم ، كان باباتا شاحبًا من الصدمة.
لقد عرف عدد لا يحصى من الناس في الشوارع ولكنهم لم يتمكنوا من تغطية وجوههم ، بمجرد أن اختفت قوى حياتهم ، كان ذلك يعني الموت.
“إنه ميت؟”
“هذه طائرة مو هندرسون النفاثة ، لقد خرجت بالفعل من البحر ، وفقًا لمصادري ، تحتوي طائرة مو هندرسون حاليًا على خمس جثث ، مو هندرسون وإيستبورن وتريباثى سينغ وجيا يي وسوكولوف ، هؤلاء الأبطال الخمسة! لقد ضحوا بأنفسهم من أجل البشرية! يرجى تذكرهم دائما!”
بدأت الأرواح الخمسة تتضخم على الفور!
“لوه فنغ!!!”
في أعماق المحيطات ، كان لوه فنغ والخمسة الآخرون يندفعون إلى الأسفل ، وكان لوه فنغ يمتلك درع كرمة الاتصال السحابية ، وكان لدى الخمسة الآخرين مجموعات الاله الأسود تحمي أجسادهم ، مما سمح لهم بالتوجه إلى أعماق الماء.
“لوه فنغ يتجه نحو وحش الابتلاع!”
كان الجميع على وجه الأرض قد رأوا ذلك يحدث من قبل ، وقد عاد وحش الابتلاع للحياة من قبل. ومن هنا كثر القلق والعصبية!
بدأت الأصوات تنمو متوترة وعصبية.
دوران بدون توقف!
على الشاشة ، كانت قوة الحياة التي تمثل لوه فنغ تتجه بسرعة أعمق ، وتنتهي بإشارة وحش الابتلاع الكبيرة التي لا تضاهى.
إشارة قوة الحياة التي تمثل لوه فنغ ، كانت مختلطة بالفعل مع قوة حياة وحش الابتلاع ، كان من الواضح أنهم كانوا منخرطين في المعركة!
“دعونا نصلي!”
“إنها مثل الأساطير والخرافات ، فقط من خلال المشقة والألم ستكتسب البشرية لهبًا جديدًا ، الآلهة والخالقين ، سيعطون البشرية مكانًا للبقاء والعيش”
“صلوا لكي يخرج لوه فنغ منتصرًا!”
“إن له وعي ، لكن ليس في رأسه” تغير تعبير لوه فنغ.
في الشوارع ، حمل الجميع أيديهم على صدورهم ، ينظرون إلى الشاشة.
طارت ثلاثة كواكب صغيرة غير مرئية للعين المجردة من وعي لوه فنغ ، “دمدمة..” وعي لوه فنغ ترك اساسه ، على الفور ، بدأ ينهار!
……
عندما طلعت شمس اليوم التالي.
في ذلك الوقت ، كان عدد لا يحصى من الناس في جميع أنحاء العالم يصلون على أمل أن يتحقق النصر!
“سنتذكر دائما أسماء هؤلاء الثمانية!”
طبقة صخرية تحت قاع البحر.
بدأت الأرواح الخمسة تتضخم على الفور!
كان لوه فنغ يتجه بسرعة إلى أسفل.
إرادة لوه فنغ كان لها متانة وجنون لا مثيل لهما من الداخل!
“800 م ، 600 م ، 400 م ، 300 م!” أبلغ باباتا باستمرار المسافة بين لوه فنغ ووحش الابتلاع ، “200 م!”
……
توقف لوه فنغ فورًا.
“يا الهى”
وقد انفصلت طبقة الصخور المحيطة به.
“توقف الستة عن الحركة في قاع البحر. الشخص في الوسط هو لوه فنغ ، قوة حياته هي الأقوى ، التالي هو إيستبورن..” تقرير البث تردد في الشوارع ، وتجمع هناك العديد من الرجال والنساء الأوروبيين ، وجميعهم ملتصقون بالشاشات.
“الوحش ذو القرن الذهبي ، مُت!” كانت عيون لوه فنغ شرسة ومتوهجة.
إشارة قوة الحياة التي تمثل لوه فنغ ، كانت مختلطة بالفعل مع قوة حياة وحش الابتلاع ، كان من الواضح أنهم كانوا منخرطين في المعركة!
ضمن وعيه.
كان الكوكب في المركز هو الأكبر.
فى برج الفراغ الهائل ، كان هناك كوكبان صغيران يدوران حول الكوكب المركزي ، فجأة…
“مت ، مت ، مت!!!”
دمدمة! دمدمة! دمدمة!
في أعماق المحيطات ، كان لوه فنغ والخمسة الآخرون يندفعون إلى الأسفل ، وكان لوه فنغ يمتلك درع كرمة الاتصال السحابية ، وكان لدى الخمسة الآخرين مجموعات الاله الأسود تحمي أجسادهم ، مما سمح لهم بالتوجه إلى أعماق الماء.
أصبحت الكواكب الصغيرة الثلاثة فجأة كرات نارية ، بشكل تام ، كانت كمية كبيرة من الضباب الأحمر تتدفق من الكواكب الصغيرة ، وتدخل إلى برج الفراغ. القوة التي تم جمعها في الأصل من خمسة مقاتلين أقوياء ، جعلت برج الفراغ المبهر للغاية يبدأ بالدوران بشدة.
شاهد وي وين بعيون واسعة.
دوران بدون توقف!
الخمسة ، بالإضافة إلى لوه فنغ ، حققوا ستة في المجموع. لقد شكلوا نقاط من “طقوس التضحية” للتقنية السرية.
هذا جعل برج الفراغ بأكمله يبدو ضبابيًا ، أنتج طرف الباغودا فجأة نقطة لامعة مبهرة.
“إيه؟ هنا!”
“سنوات من العمل الشاق ، ذهب كل شيء” جلس باباتا على كرسي ، في مساحة سوار المعصم ، يهز رأسه ، “آمل ، آمل أن يكون مثل هونغ وإله الرعد. على الأقل حافظ على نوع من الأساس وأدخل غيبوبة بعد ذلك. بهذه الطريقة على الأقل ، لن تموت”.
فورا…
……
كان الوحش ذو القرن الذهبي يتألم بشكل مؤلم ، وسقط بعنف في الطبقة الصخرية على الجانبين ، وكانت روحه تتعرض للهجوم ، مما تسبب في ألم لا حد له. قبل ساعات قليلة ، تلقت روحه للتو أضرار جسيمة. والآن هجوم هذا الإنسان ، لم يكن أضعف من الهجوم من قبل!
يمكن أن يشعر لوه فنغ بنفسه يَضعُف.
هدر الوحش الغاضب.
“اذهب!”
إلى برج الفراغ الذي تم تشكيله من طاقة الروح ، لم يكن للحم والدم طريقة لإيقافه.
هو!
“اذهب!”
برج الفراغ الغير مرئي للعين المجردة يدور لتشكيل مخروط ، يحفر مسافة 200 متر ، في حالة اندفاع مباشرة إلى جسم الوحش ذو القرن الذهبي.
داخل جسد الوحش ذو القرن الذهبي ، كان هناك شيء ينبعث منه ضوء ذهبي ، كان طوله حوالي 20 سم أو أكثر ، كرة بلورية شفافة. كانت الكرة البلورية تحتوي على عدد لا يحصى من النقوش الذهبية المعقدة ، وكانت هذه النقوش تنبعث منها أشعة ضوء ذهبية! عندما حاول برج الفراغ تجاوزها ، شعر لوه فنغ بمقاومة قوية.
هدر الوحش الغاضب.
إلى برج الفراغ الذي تم تشكيله من طاقة الروح ، لم يكن للحم والدم طريقة لإيقافه.
دمدمة…
“إيه؟ هنا!”
انفجرت الطبقة الصخرية المحيطة بشراسة ، استطاع لوه فنغ رؤية الوحش ذو القرن الذهبي الغاضب ، هاتان العينان الذهبيتان الداكنتان تحدقان بغضب به. ومع ذلك ، “شوا ، شوا” ، دافع حارسي الفضة السائلة عن جسد لوه فنغ.
كان حارسي الفضة السائلة يبذلان قصارى جهدهما للدفاع.
“إن له وعي ، لكن ليس في رأسه” تغير تعبير لوه فنغ.
فى برج الفراغ الهائل ، كان هناك كوكبان صغيران يدوران حول الكوكب المركزي ، فجأة…
اندفع برج الفراغ عبر رأس الوحش ، ولم يكن هناك روح هناك! لقد فهم لوه فنغ أخيرًا… لماذا لم يمت من قبل ، لأن هذا الوحش ذو القرن الذهبى كان مختلفًا عن البشر ، وأيضًا عن الوحوش الأخرى ، وعيه ، لم تكن الروح في رأسه!
“اوه”
في تلك اللحظة ، كان برج الفراغ يندفع بسرعة نحو جزء الرقبة ، ويدخل الجزء الداخلي لجذع الوحش ذو القرن الذهبي!
دمدمة! دمدمة! دمدمة!
“هو!”
هذا جعل برج الفراغ بأكمله يبدو ضبابيًا ، أنتج طرف الباغودا فجأة نقطة لامعة مبهرة.
تجاوز برج الفراغ كل شيء.
“إن له وعي ، لكن ليس في رأسه” تغير تعبير لوه فنغ.
إلى برج الفراغ الذي تم تشكيله من طاقة الروح ، لم يكن للحم والدم طريقة لإيقافه.
“الوحش ذو القرن الذهبي ، مُت!” كانت عيون لوه فنغ شرسة ومتوهجة.
“إيه؟ هنا!”
استعادت الأرض سلامها السابق.
داخل جسد الوحش ذو القرن الذهبي ، كان هناك شيء ينبعث منه ضوء ذهبي ، كان طوله حوالي 20 سم أو أكثر ، كرة بلورية شفافة. كانت الكرة البلورية تحتوي على عدد لا يحصى من النقوش الذهبية المعقدة ، وكانت هذه النقوش تنبعث منها أشعة ضوء ذهبية! عندما حاول برج الفراغ تجاوزها ، شعر لوه فنغ بمقاومة قوية.
أوروبا ، قاعدة باريس ، تم تعليق الشاشات الكبيرة في الشوارع.
إنها الروح بالداخل!
دوران بدون توقف!
“دمدمة!”
وقد انفصلت طبقة الصخور المحيطة به.
أثر البرج الذى كان يدور في الفراغ بشدة على الكرة البلورية!
عندما طلعت شمس اليوم التالي.
“هدير! هدير!” هدر الوحش ذو القرن الذهبي داخل الطبقة الصخرية ، وأجنحته المتدرجة كانت حادة بشكل لا مثيل له ، وأصبحوا سيفين كبيرين. مخالبه صارت أسرع وأكثر حدة ، وذيله ، قوي بشكل لا يصدق. في ذلك الوقت… كانوا يهاجمون بجنون جسد لوه فنغ.
طار خمسة خيوط حمراء دموية من برج الفراغ ، تاركةً جسد لوه فنغ. كان الشيء الغريب ، في العالم المادي ، أن خيوط الروح هذه كانت شفافة. دخلت خيوط الروح الخمسة فورًا في وعي مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي وسوكولوف.
كان حارسي الفضة السائلة يبذلان قصارى جهدهما للدفاع.
على الشاشة ، كانت إشارات قوى الحياة تنخفض بسرعة ، وتصبح أضعف وأضعف…
“ليس جيدًا ، إنه دفاع روحي قوي جدًا!” تغير تعبير لوه فنغ.
“800 م ، 600 م ، 400 م ، 300 م!” أبلغ باباتا باستمرار المسافة بين لوه فنغ ووحش الابتلاع ، “200 م!”
أصبح تعبير لوه فنغ فجأة خبيثًا ، وصر على أسنانه ، “سأعطيه كل ما لدي!”
“سنوات من العمل الشاق ، ذهب كل شيء” جلس باباتا على كرسي ، في مساحة سوار المعصم ، يهز رأسه ، “آمل ، آمل أن يكون مثل هونغ وإله الرعد. على الأقل حافظ على نوع من الأساس وأدخل غيبوبة بعد ذلك. بهذه الطريقة على الأقل ، لن تموت”.
دمدمة! دمدمة! دمدمة!
كان الجميع على وجه الأرض قد رأوا ذلك يحدث من قبل ، وقد عاد وحش الابتلاع للحياة من قبل. ومن هنا كثر القلق والعصبية!
طارت ثلاثة كواكب صغيرة غير مرئية للعين المجردة من وعي لوه فنغ ، “دمدمة..” وعي لوه فنغ ترك اساسه ، على الفور ، بدأ ينهار!
“اجلسوا ، أغمضوا اعينكم ، تذكروا ، لا تقاوموا” قال لوه فنغ بجدية.
……
في تلك اللحظة ، كان برج الفراغ يندفع بسرعة نحو جزء الرقبة ، ويدخل الجزء الداخلي لجذع الوحش ذو القرن الذهبي!
“لا! لوه فنغ ، لا!!! ” داخل مساحة سوار المعصم ، كان باباتا شاحبًا من الصدمة.
……
ربما استخدم هونغ وإله الرعد التضحية بالنفس ، لكنهم لم يتركوا أرواحهم تترك أجسادهم!
“سنوات من العمل الشاق ، ذهب كل شيء” جلس باباتا على كرسي ، في مساحة سوار المعصم ، يهز رأسه ، “آمل ، آمل أن يكون مثل هونغ وإله الرعد. على الأقل حافظ على نوع من الأساس وأدخل غيبوبة بعد ذلك. بهذه الطريقة على الأقل ، لن تموت”.
كان لوه فنغ قد تخلى فعليًا عن جسده المادي ، ووضع روحه بالكامل في برج الفراغ! بهذه الطريقة ، كان الأمر أقرب إلى عدم ترك أي مخرج بعد ذلك. بهذه الطريقة ، سيكون الهجوم بالتأكيد أقوى. ومع ذلك ، حتى لو نجح ، فسوف ينهار وعي جسده الأصلي ، ولن يمكنه العودة!
إنها الروح بالداخل!
……
داخل برج الفراغ ، كانت الكواكب الصغيرة الثلاثة تنكمش بسرعة ، بُف ، بُف ، الكوكبان الأصغر قد تقلصا إلى العدم. كل ما تبقى كان كوكب روح المركز! كما أنه ترك حجمه عند الثلث فقط من قبل. كان كوكب الروح الاحمر الدموي هذا يدور باستمرار ، ويدفع بكميات كبيرة من طاقة الروح إلى برج الفراغ.
“مت ، مت ، مت!”
“لوه فنغ ، وحش الابتلاع هذا حاليًا على بعد 1200 متر تحت السطح ، ألن نوقظه إذا اقتربنا كثيرًا؟ ألن يقاطعك بينما تطلق العنان لتقنيتك؟” الهندي تريباثي سينغ لم يسعه إلا أن يسأل ، الأربعة الآخرون نظروا أيضًا إلى لوه فنغ ، لوه فنغ كان قائد هذه المهمة.
إرادة لوه فنغ كان لها متانة وجنون لا مثيل لهما من الداخل!
فى قاع البحر ، جلس ستة رجال متقاطعي الأرجل.
اندمجت روحه كلها مع برج الفراغ!
كانت قوة حياة لوه فنغ ترتفع بسرعة
أصبح برج الفراغ مخروطًا حادًا ، يخترق بجنون في اتجاه الكرة البلورية الذهبية المليئة بالنقوش الذهبية التي تنبعث منها أضواء ذهبية لا تعد ولا تحصى! وكانت الكواكب الصغيرة الثلاثة لبرج الفراغ تحترق وتستهلك باستمرار ، وتصبح أصغر مع مرور الوقت.
دقيقة ، دقيقتان ، ثلاث دقائق…
“لماذا لا تنكسر؟”
“يا الهى”
“لماذا لا تنكسر!!!” كان لوه فنغ قلقًا للغاية.
“إنه ميت؟”
……
“سنوات من العمل الشاق ، ذهب كل شيء” جلس باباتا على كرسي ، في مساحة سوار المعصم ، يهز رأسه ، “آمل ، آمل أن يكون مثل هونغ وإله الرعد. على الأقل حافظ على نوع من الأساس وأدخل غيبوبة بعد ذلك. بهذه الطريقة على الأقل ، لن تموت”.
“عويل…”
إنها الروح بالداخل!
كان الوحش ذو القرن الذهبي يتألم بشكل مؤلم ، وسقط بعنف في الطبقة الصخرية على الجانبين ، وكانت روحه تتعرض للهجوم ، مما تسبب في ألم لا حد له. قبل ساعات قليلة ، تلقت روحه للتو أضرار جسيمة. والآن هجوم هذا الإنسان ، لم يكن أضعف من الهجوم من قبل!
أصبحت الكواكب الصغيرة الثلاثة فجأة كرات نارية ، بشكل تام ، كانت كمية كبيرة من الضباب الأحمر تتدفق من الكواكب الصغيرة ، وتدخل إلى برج الفراغ. القوة التي تم جمعها في الأصل من خمسة مقاتلين أقوياء ، جعلت برج الفراغ المبهر للغاية يبدأ بالدوران بشدة.
……
“عويل…”
“انكسري! انكسري! انكسري!”
من كبار السن ذوي الرؤوس المليئة بالشعر الأبيض حتى الأطفال الرضع كانوا يبكون ، في هذا الوقت ، كان الجميع في الشارع ينظرون بعصبية إلى الشاشة ، من بينهم وي وين ، ربما كان الأكثر توترًا: ” لوه فنغ ، لوه فنغ ، أخي ، أنت ، أنت… يجب أن تعيش ، ستعيش!”
كان لوه فنغ يُجن.
أصبح برج الفراغ مخروطًا حادًا ، يخترق بجنون في اتجاه الكرة البلورية الذهبية المليئة بالنقوش الذهبية التي تنبعث منها أضواء ذهبية لا تعد ولا تحصى! وكانت الكواكب الصغيرة الثلاثة لبرج الفراغ تحترق وتستهلك باستمرار ، وتصبح أصغر مع مرور الوقت.
لم يكن خائفا من الموت!
“مت ، مت ، مت!!!”
فقط خائف من الفشل!!!
شيوى! شيوى! شيوى! شيوى! شيوى!
داخل برج الفراغ ، كانت الكواكب الصغيرة الثلاثة تنكمش بسرعة ، بُف ، بُف ، الكوكبان الأصغر قد تقلصا إلى العدم. كل ما تبقى كان كوكب روح المركز! كما أنه ترك حجمه عند الثلث فقط من قبل. كان كوكب الروح الاحمر الدموي هذا يدور باستمرار ، ويدفع بكميات كبيرة من طاقة الروح إلى برج الفراغ.
كان هناك صمت في جميع أنحاء العالم!
أصغر وأصغر!
“توقف الستة عن الحركة في قاع البحر. الشخص في الوسط هو لوه فنغ ، قوة حياته هي الأقوى ، التالي هو إيستبورن..” تقرير البث تردد في الشوارع ، وتجمع هناك العديد من الرجال والنساء الأوروبيين ، وجميعهم ملتصقون بالشاشات.
لقد شعر لوه فنغ أن وعيه يزداد ضبابية ببطء ، لقد فهم… أنه يموت.
ومع ذلك ، كان الخمسة الذين كانوا يضحون بأنفسهم يبتسمون.
“مت ، مت ، مت!!!”
كان يراقب بقلق أيضًا شو شين ولوه هونغ قوه وغونغ شين لان ولوه هوا وغيرهم.
قاعدة جيانغ نان ، شوارع مدينة يانغ تشو.
بدأت الأرواح الخمسة تتضخم على الفور!
من كبار السن ذوي الرؤوس المليئة بالشعر الأبيض حتى الأطفال الرضع كانوا يبكون ، في هذا الوقت ، كان الجميع في الشارع ينظرون بعصبية إلى الشاشة ، من بينهم وي وين ، ربما كان الأكثر توترًا: ” لوه فنغ ، لوه فنغ ، أخي ، أنت ، أنت… يجب أن تعيش ، ستعيش!”
في أعماق المحيطات ، كان لوه فنغ والخمسة الآخرون يندفعون إلى الأسفل ، وكان لوه فنغ يمتلك درع كرمة الاتصال السحابية ، وكان لدى الخمسة الآخرين مجموعات الاله الأسود تحمي أجسادهم ، مما سمح لهم بالتوجه إلى أعماق الماء.
على الشاشة!
فى لحظة!
إشارة قوة الحياة التي تمثل لوه فنغ ، كانت مختلطة بالفعل مع قوة حياة وحش الابتلاع ، كان من الواضح أنهم كانوا منخرطين في المعركة!
لقد بدأ تاريخ البشرية فصلاً جديداً بالكامل.
أنفاس خانقة!
في الشوارع ، حمل الجميع أيديهم على صدورهم ، ينظرون إلى الشاشة.
لقد حبس العالم كله أنفاسه في هذه اللحظة.
كان يراقب بقلق أيضًا شو شين ولوه هونغ قوه وغونغ شين لان ولوه هوا وغيرهم.
“دمدمة!”
“يا الهى”
اشتبكت قوتان بشراسة ضد بعضهما البعض ، وبدت أقوى فجأة بكثير. كان الأمر يشبه انفجار نجم قبل موته!
كان الكوكب في المركز هو الأكبر.
فورا…
“سنوات من العمل الشاق ، ذهب كل شيء” جلس باباتا على كرسي ، في مساحة سوار المعصم ، يهز رأسه ، “آمل ، آمل أن يكون مثل هونغ وإله الرعد. على الأقل حافظ على نوع من الأساس وأدخل غيبوبة بعد ذلك. بهذه الطريقة على الأقل ، لن تموت”.
انخفاض سريع!
……
“إن قوة الحياة تنخفض ، تنخفض ، تنخفض بسرعة!” تحدث الصوت أخيرًا من الشاشة ، “لا توجد طريقة لتحديد لمن قوة الحياة هذه ، قوة كلاهما مختلطة معًا. ما زالت تنخفض!”
أوروبا ، قاعدة باريس ، تم تعليق الشاشات الكبيرة في الشوارع.
شاهد وي وين بعيون واسعة.
“سنوات من العمل الشاق ، ذهب كل شيء” جلس باباتا على كرسي ، في مساحة سوار المعصم ، يهز رأسه ، “آمل ، آمل أن يكون مثل هونغ وإله الرعد. على الأقل حافظ على نوع من الأساس وأدخل غيبوبة بعد ذلك. بهذه الطريقة على الأقل ، لن تموت”.
كان يراقب بقلق أيضًا شو شين ولوه هونغ قوه وغونغ شين لان ولوه هوا وغيرهم.
كانت قوى الحياة للخمسة تتراجع بسرعة.
الجميع على وجه الأرض كانوا متوترين للغاية!
ضمن وعيه.
……
لم يكن خائفا من الموت!
على الشاشة ، كانت إشارات قوى الحياة تنخفض بسرعة ، وتصبح أضعف وأضعف…
“أعطوا الأمر لطائراتكم النفاثة للمجيء إلى هنا” قال لوه فنغ بجدية.
فى لحظة!
“لوه فنغ!!!”
اختفوا تماما!
“هذا شيء حصلت عليه من الاطلال الأثرية” قال لوه فنغ وهو يهبط في قاع البحر ، ثم تبعه الخمسة.
اختفت الإشارات التي تمثل قوى الحياة على الشاشة تمامًا. سواء كان لوه فنغ ، أو وحش الابتلاع ، اختفيا كليًا!
“هو!”
ثانية ، ثانيتان ، ثلاث ثواني…
اختفت الصور الظلية الخمسة كاملة. كان من الواضح أن الجهاز لم يعد بإمكانه اكتشاف أي قوة حياة بعد الآن.
“إنه ميت؟”
فورا…
“لوه فنغ ووحش الابتلاع ماتا؟”
“هونغ ، اله الرعد ، مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي ، سوكولوف ولوه فنغ! إنهم هم الذين أنقذوا البشرية كلها ، هم الذين أعطونا الأمل!”
كان الجميع على وجه الأرض قد رأوا ذلك يحدث من قبل ، وقد عاد وحش الابتلاع للحياة من قبل. ومن هنا كثر القلق والعصبية!
عندما طلعت شمس اليوم التالي.
دقيقة ، دقيقتان ، ثلاث دقائق…
على الشاشة!
لم تظهر قوة حياة وحش الابتلاع ، ولا قوة لوه فنغ.
“دعونا نتذكر أسمائهم!”
كان هناك صمت في جميع أنحاء العالم!
لم تظهر قوة حياة وحش الابتلاع ، ولا قوة لوه فنغ.
الوقت في الصين ، بعد الظهر 4:10 مساءً ، غاص ثلاثة مقاتلون من الإنسانية مستوى المسافر النجمي في أعماق البحار ، واكتشفوا الجسد الهائل لوحش الابتلاع ، ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي طريقة لكسر حراشفه.
إرادة لوه فنغ كان لها متانة وجنون لا مثيل لهما من الداخل!
انتشرت الأخبار في كل مكان ، اندلع العالم كله في فرح!
“هذا شيء حصلت عليه من الاطلال الأثرية” قال لوه فنغ وهو يهبط في قاع البحر ، ثم تبعه الخمسة.
“وحش الابتلاع مات ، لقد مات حقًا!”
“اوه”
“دعونا نتذكر أسمائهم!”
اندمجت روحه كلها مع برج الفراغ!
“هونغ ، اله الرعد ، مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي ، سوكولوف ولوه فنغ! إنهم هم الذين أنقذوا البشرية كلها ، هم الذين أعطونا الأمل!”
هو!
“إنها مثل الأساطير والخرافات ، فقط من خلال المشقة والألم ستكتسب البشرية لهبًا جديدًا ، الآلهة والخالقين ، سيعطون البشرية مكانًا للبقاء والعيش”
……
” هونغ ، اله الرعد ، مو هندرسون ، إيستبورن ، تريباثي سينغ ، جيا يي ، سوكولوف ولوه فنغ!”
“هذا شيء حصلت عليه من الاطلال الأثرية” قال لوه فنغ وهو يهبط في قاع البحر ، ثم تبعه الخمسة.
“لقد أعطونا أمل البقاء”.
“اجلسوا ، أغمضوا اعينكم ، تذكروا ، لا تقاوموا” قال لوه فنغ بجدية.
“سنتذكر دائما أسماء هؤلاء الثمانية!”
طارت ثلاثة كواكب صغيرة غير مرئية للعين المجردة من وعي لوه فنغ ، “دمدمة..” وعي لوه فنغ ترك اساسه ، على الفور ، بدأ ينهار!
“أكبرهم 89 سنة ، أصغرهم 22 سنة فقط!”
فجأة…
بعد ظهر اليوم 4:25 مساءً ، تجمعت أعداد كبيرة من الوحوش حول تلك المنطقة البحرية ، بما في ذلك الوحوش من مستوى الإمبراطور. هذا جعل البشر يتراجعون على الفور ، غير قادرين على دخول قاع البحر.
“سنتذكر دائما أسماء هؤلاء الثمانية!”
بحلول الليل ، في العالم بأسره ، مخلوقات البحر التي هاجمت القواعد بجنون جميعهم تراجعوا بسرعة!
هذا جعل برج الفراغ بأكمله يبدو ضبابيًا ، أنتج طرف الباغودا فجأة نقطة لامعة مبهرة.
عندما طلعت شمس اليوم التالي.
“الوحش ذو القرن الذهبي ، مُت!” كانت عيون لوه فنغ شرسة ومتوهجة.
استعادت الأرض سلامها السابق.
……
لقد بدأ تاريخ البشرية فصلاً جديداً بالكامل.
“مت ، مت ، مت!”
“إنها مثل الأساطير والخرافات ، فقط من خلال المشقة والألم ستكتسب البشرية لهبًا جديدًا ، الآلهة والخالقين ، سيعطون البشرية مكانًا للبقاء والعيش”
