نور وظل النصل
الفصل 357: نور وظل النصل
“اللورد بندي.” انحنى لوه فنغ، بجانبه، انحنى هونغ، إله الرعد وآه جو أيضًا.
“استمر في المراقبة.” أمر برولين ببرود.
“حسنًا، عد إلى قاعدة جيش الحلفاء!” كان تعبير هونج جادًا.
كشف لوه فنغ وفريقه جميعًا عن تعبيرات الفرح، وكانوا في حالة تأهب قصوى خلال الساعات الثلاث الماضية ، وذلك لأن أيًا من الفرق كان بإمكانها إرسال مجموعة للقيام بدوريات في أي وقت. لا يمكن أن يلوم المرء حذرهم ، فبعد كل شيء مع القتل المجنون والمعارك التي استمرت شهرًا ونصف الشهر ، كانت الهجمات المتسللة شائعة.
“العودة إلى هناك لن تكون سهلة.” رعد إله الرعد وفرك رأسه الأصلع وفكر.
طار لوه فنغ وفريقه على الفور إلى قاعدة الحلفاء، نظر ذلك القبطان إليهم، قضم أسنانه وصريره: “حثالة جبل الفؤوس الثلاثة! حسنًا، إذا لم ألتقي بك هنا في قاعدة الحلفاء، سأقتلك بالتأكيد للانتقام لإخوتي الذين سقطوا، أيها الأوغاد! أوغاد! ”
أومأ لوه فنغ.
داخل فصيل جبل الفؤوس الثلاثة، أيا كان من كان تحت قيادة القطاع أو لوردات مجال من جبل الفؤوس الثلاثة، اجتمعوا جميعًا هنا لحظة وصولهم إلى قاعدة الحلفاء. وهكذا دخل لوه فنغ وفريقه في الفصيل.
الآن مع وجود الرعد والكنوز في متناول اليد ، لا يزال يتعين عليهم العودة لاستبدال الكنوز. لم تكن العواصف الرعدية في حد ذاتها تساوي شيئًا … كانت ذات قيمة فقط إذا تم استخدامها لاستبدال الكنوز! ومع ذلك، على الرغم من انتهاء المعركة، ستظل القوى الأخرى تهاجم الفرق بعدد أقل من الأعضاء!
“حسنًا؟ سفينة الكون؟ ” جعد برولين حاجبيه، وكشف عن ابتسامة، “أتذكر!”
“فريقنا المكون من أربعة أفراد الذي يتجه نحو قاعدة الحلفاء ليس آمنًا على الإطلاق.” جعد هونغ حاجبيه. “تلك الفرق الأخرى من القوى العظمى، على الرغم من توقفهم عن القتال وتكبدوا جميعًا خسائر فادحة، إذا رأونا، مع شهر ونصف من القتل المجنون من قبل، سيتصرف بالتأكيد ويرسل فريقًا مكونًا من 1000 شخص للقضاء علينا “.
“حسنًا؟ سفينة الكون؟ ” جعد برولين حاجبيه، وكشف عن ابتسامة، “أتذكر!”
كان تعبير لوه فنغ ثقيلًا.
……
فريق رباعي؟
……
هذه الأنواع من الفرق الصغيرة، الفرق الكبيرة لن توفر لهم أي رحمة.
كان لوه فنغ وفريقه حذرين للغاية، وتحت غطاء الليل، طاروا متسللين بالقرب من الأرض ، وانعطفوا من حين لآخر وطيران بسرعة من حين لآخر ، وقضوا ما يقرب من ثلاث ساعات ووصلوا أخيرًا إلى معسكر قاعدة الحلفاء.
“القتل ممنوع في قاعدة الحلفاء.” أكد لوه فنغ، “ومع ذلك، في الخارج، لا توجد قيود. وبذلك يتعين علينا الاندفاع إلى قاعدة الحلفاء ، وعلينا أن نكون أكثر حرصًا على عدم الاصطدام بأي من هذه الفرق الأخرى “.
كشف لوه فنغ وفريقه جميعًا عن تعبيرات الفرح، وكانوا في حالة تأهب قصوى خلال الساعات الثلاث الماضية ، وذلك لأن أيًا من الفرق كان بإمكانها إرسال مجموعة للقيام بدوريات في أي وقت. لا يمكن أن يلوم المرء حذرهم ، فبعد كل شيء مع القتل المجنون والمعارك التي استمرت شهرًا ونصف الشهر ، كانت الهجمات المتسللة شائعة.
“صحيح.”
“توقف!”
أومأ هونغ وإله الرعد.
الاختلاط الكامل مع فصيل جبل الفؤوس الثلاثة والعودة إلى نجم كانغ لان، لم يفكر لوه فينغ أبدًا في التصرف بمفرده. كان سيتبع الفصيل والمجموعة الكبيرة. أينما ذهبوا وتمركزوا، كان يتبعهم. عندما يغادرون العالم داخل عالم، فإنه من الطبيعي أن يغادر معهم أيضًا.
“دعونا نعتمد أولاً على سفينة الكون.” فكر لوه فنغ كما قال، “سنستخدمه حتى نصل إلى منطقة أرض مستوية، ونخفيها ثم نتسلل إلى قاعدة الحلفاء.”
10،000 كيلومتر.
“أنا موافق.” أومأ هونغ برأسه.
……
“أقترح المغادرة في الليل.” اقترح إله الرعد.
“اللورد بندي.” انحنى لوه فنغ، بجانبه، انحنى هونغ، إله الرعد وآه جو أيضًا.
“حسنًا، سنغادر الليلة.” ابتسم لوه فنغ.
“أنا موافق.” أومأ هونغ برأسه.
……
على الرغم من أن مزاجهم كان جيدًا، لم يجرؤ لوه فنغ على التغلب على الثقة أو الإهمال.
على الرغم من أن مزاجهم كان جيدًا، لم يجرؤ لوه فنغ على التغلب على الثقة أو الإهمال.
الآن مع وجود الرعد والكنوز في متناول اليد ، لا يزال يتعين عليهم العودة لاستبدال الكنوز. لم تكن العواصف الرعدية في حد ذاتها تساوي شيئًا … كانت ذات قيمة فقط إذا تم استخدامها لاستبدال الكنوز! ومع ذلك، على الرغم من انتهاء المعركة، ستظل القوى الأخرى تهاجم الفرق بعدد أقل من الأعضاء!
نظرًا لأن سفينة الكون كانت تحتوي على معدات مسح، إلى جانب كونها أسرع بآلاف وعشرات الآلاف من المرات من محاربي نجم من المستوى 9 ، فيمكنها بسهولة تجاوز فرق المستكشفين الأخرى ، مما يتيح لهم اختراق السماء بسهولة والوصول إلى المنطقة الوسطى الأراضي المسطحة.
“سنتخذ منعطفًا للأمام، هناك فريق كبير ينتظرنا.”
“في الوقت الحالي ، هناك حوالي 10000 كيلومتر فقط من قاعدة الحلفاء. نحن نعتمد على طيراننا “. تحركت أفكار لوه فنغ، وحافظ على الفور على سفينة الكون داخل حلقته الفضائية، وفي نفس الوقت نظر إلى هونغ والرعد ، “الأخ الأول والثاني ، في وقت سابق ، قامت السفينة بمسح المنطقة المحيطة ، من هنا إلى قاعدة الحلفاء قد لا يتجاوز 10000 كم. ومع ذلك، هناك عدد غير قليل من الفرق المتمركزة بينهما “.
كشف لوه فنغ وفريقه جميعًا عن تعبيرات الفرح، وكانوا في حالة تأهب قصوى خلال الساعات الثلاث الماضية ، وذلك لأن أيًا من الفرق كان بإمكانها إرسال مجموعة للقيام بدوريات في أي وقت. لا يمكن أن يلوم المرء حذرهم ، فبعد كل شيء مع القتل المجنون والمعارك التي استمرت شهرًا ونصف الشهر ، كانت الهجمات المتسللة شائعة.
أومأ هونغ وإله الرعد.
“ذلك رائع.”
بعد شهر ونصف من القتل المجنون والمذابح، استنفدت العديد من الفرق، وتراجع الكثير إلى المنطقة الوسطى للتعافي. ومع ذلك، إذا التقى فريق لوه فينغ بأي شيء على طول الطريق … فسيكون ذلك مثل التسلل عبر فم تنين يمكن أن يبتلعهم في أي وقت. بالنسبة لفريقهم الصغير، فإن الاكتشاف يعني الموت الفوري!
الآن مع وجود الرعد والكنوز في متناول اليد ، لا يزال يتعين عليهم العودة لاستبدال الكنوز. لم تكن العواصف الرعدية في حد ذاتها تساوي شيئًا … كانت ذات قيمة فقط إذا تم استخدامها لاستبدال الكنوز! ومع ذلك، على الرغم من انتهاء المعركة، ستظل القوى الأخرى تهاجم الفرق بعدد أقل من الأعضاء!
بعد كل شيء…
الآن مع وجود الرعد والكنوز في متناول اليد ، لا يزال يتعين عليهم العودة لاستبدال الكنوز. لم تكن العواصف الرعدية في حد ذاتها تساوي شيئًا … كانت ذات قيمة فقط إذا تم استخدامها لاستبدال الكنوز! ومع ذلك، على الرغم من انتهاء المعركة، ستظل القوى الأخرى تهاجم الفرق بعدد أقل من الأعضاء!
لتكون قادرًا على العيش حتى الآن، تجربة المعارك جنبًا إلى جنب مع الحياة والموت، أي فريق ليس لديه كنوز؟
“نعم.”
“لنغادر”. تواصل لوه فنغ بحذر من خلال طاقة الروح.
لم يجرؤ هونغ و إله الرعد و آه جو على الاسترخاء.
سو! سو! سو! سو!
بالنسبة لمجموعة لوه فينغ، كانت بالفعل مسافة قصيرة جدًا. إذا تسارعت، حتى في العالم داخل عالم، فلن يتطلب الأمر ساعة واحدة. لكنهم كانوا أكثر حرصًا، وبالتالي لم يجرؤوا على التحرك بسرعة كبيرة …
تبع كل من لوه فينغ و هونغ و إله الرعد و آه جو طريقهم المخطط، وهم على استعداد لتجنب أي من الفرق المتمركزة على الأراضي المسطحة والوصول إلى قاعدة جيش الحلفاء المركزية.
“حسنًا، عد إلى قاعدة جيش الحلفاء!” كان تعبير هونج جادًا.
……
أومأ هونغ وإله الرعد.
10،000 كيلومتر.
كان السير كله عبر قاعدة الحلفاء مليئًا بعدد قليل جدًا من الوجوه المبتسمة ، وكان لدى العديد من المستكشفين تعبيرات جليدية ، وامتلأت أعينهم بالكراهية.
بالنسبة لمجموعة لوه فينغ، كانت بالفعل مسافة قصيرة جدًا. إذا تسارعت، حتى في العالم داخل عالم، فلن يتطلب الأمر ساعة واحدة. لكنهم كانوا أكثر حرصًا، وبالتالي لم يجرؤوا على التحرك بسرعة كبيرة …
داخل فصيل جبل الفؤوس الثلاثة، أيا كان من كان تحت قيادة القطاع أو لوردات مجال من جبل الفؤوس الثلاثة، اجتمعوا جميعًا هنا لحظة وصولهم إلى قاعدة الحلفاء. وهكذا دخل لوه فنغ وفريقه في الفصيل.
“أمامنا 19.6 كم، هناك فريق يقوم بدوريات مكونة من 1000 رجل. ما زلنا على بعد 3620 كيلومترًا من القاعدة، يجب أن يكون هذا الفريق فريقًا صغيرًا لمجموعة كبيرة. سوف نلتف حولهم “. نظر لوه فنغ إلى شاشة ذراعه وتواصل مع الثلاثة عبر طاقة الروح.
ومن ثم كان هناك العديد من فرق الدوريات! لهذا السبب، لم يجرؤ فريق لوه فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
لم يجرؤ هونغ و إله الرعد و آه جو على الاسترخاء.
“دعونا نعتمد أولاً على سفينة الكون.” فكر لوه فنغ كما قال، “سنستخدمه حتى نصل إلى منطقة أرض مستوية، ونخفيها ثم نتسلل إلى قاعدة الحلفاء.”
كانوا يرقصون حاليًا على حواف السكاكين، لحظة اكتشافهم … ستكون هناك مشكلة كبيرة.
ومن ثم كان هناك العديد من فرق الدوريات! لهذا السبب، لم يجرؤ فريق لوه فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
“لقد ذهبنا بالفعل حولهم ، فلنواصل الاقتراب من قاعدة الحلفاء.”
أومأ لوه فنغ.
“على بعد 2110 كم من قاعدة الحلفاء.”
داخل فصيل جبل الفؤوس الثلاثة، أيا كان من كان تحت قيادة القطاع أو لوردات مجال من جبل الفؤوس الثلاثة، اجتمعوا جميعًا هنا لحظة وصولهم إلى قاعدة الحلفاء. وهكذا دخل لوه فنغ وفريقه في الفصيل.
“سنتخذ منعطفًا للأمام، هناك فريق كبير ينتظرنا.”
“لوه فنغ.”
“800 كم من القاعدة.”
لتكون قادرًا على العيش حتى الآن، تجربة المعارك جنبًا إلى جنب مع الحياة والموت، أي فريق ليس لديه كنوز؟
……
“لوه فنغ.”
كان لوه فنغ وفريقه حذرين للغاية، وتحت غطاء الليل، طاروا متسللين بالقرب من الأرض ، وانعطفوا من حين لآخر وطيران بسرعة من حين لآخر ، وقضوا ما يقرب من ثلاث ساعات ووصلوا أخيرًا إلى معسكر قاعدة الحلفاء.
“أدخل.” قال القبطان ببرود.
“ذلك رائع.”
“لوه فنغ؟ لقد ذكرك اللورد مينغ يو لي من قبل “. ابتسم الرجل ذو الشعر الذهبي الطويل والقوي وهو ينظر إلى لوه فنغ وفريقه.
“لقد وصلنا أخيرًا إلى القاعدة.”
“العودة إلى هناك لن تكون سهلة.” رعد إله الرعد وفرك رأسه الأصلع وفكر.
كشف لوه فنغ وفريقه جميعًا عن تعبيرات الفرح، وكانوا في حالة تأهب قصوى خلال الساعات الثلاث الماضية ، وذلك لأن أيًا من الفرق كان بإمكانها إرسال مجموعة للقيام بدوريات في أي وقت. لا يمكن أن يلوم المرء حذرهم ، فبعد كل شيء مع القتل المجنون والمعارك التي استمرت شهرًا ونصف الشهر ، كانت الهجمات المتسللة شائعة.
“القتل ممنوع في قاعدة الحلفاء.” أكد لوه فنغ، “ومع ذلك، في الخارج، لا توجد قيود. وبذلك يتعين علينا الاندفاع إلى قاعدة الحلفاء ، وعلينا أن نكون أكثر حرصًا على عدم الاصطدام بأي من هذه الفرق الأخرى “.
ومن ثم كان هناك العديد من فرق الدوريات! لهذا السبب، لم يجرؤ فريق لوه فنغ على الاسترخاء على الإطلاق.
“800 كم من القاعدة.”
“فيوو، لقد وصلنا.” ترك لوه فنغ الصعداء.
“سيدي، في المرة الأخيرة التي أمرنا فيها الأمير التاسع بالقتل، سوف يتعرفون علينا بالتأكيد. بعد عودتنا هذه المرة، كان ينبغي عليهم اكتشافنا “. تواصل آه جو عبر طاقة الروح.
“توقف!”
كشف لوه فنغ وفريقه جميعًا عن تعبيرات الفرح، وكانوا في حالة تأهب قصوى خلال الساعات الثلاث الماضية ، وذلك لأن أيًا من الفرق كان بإمكانها إرسال مجموعة للقيام بدوريات في أي وقت. لا يمكن أن يلوم المرء حذرهم ، فبعد كل شيء مع القتل المجنون والمعارك التي استمرت شهرًا ونصف الشهر ، كانت الهجمات المتسللة شائعة.
صرخ قبطان الأمن خارج القاعدة، خلفه كان هناك عدد كبير من الناس، مع أكثر من 1000 شخص محاطين به، اجتاحت نظرة القبطان فريق لوه فنغ.
“أدخل.” قال القبطان ببرود.
“نحن أتباع اللورد مينغ يو من جبل الفؤوس الثلاثة.” صرخ لوه فنغ.
“استمر في المراقبة.” أمر برولين ببرود.
نظرًا لأن سفينة الكون كانت تحتوي على معدات مسح، إلى جانب كونها أسرع بآلاف وعشرات الآلاف من المرات من محاربي نجم من المستوى 9 ، فيمكنها بسهولة تجاوز فرق المستكشفين الأخرى ، مما يتيح لهم اختراق السماء بسهولة والوصول إلى المنطقة الوسطى الأراضي المسطحة.
“صحيح.”
لتكون قادرًا على العيش حتى الآن، تجربة المعارك جنبًا إلى جنب مع الحياة والموت، أي فريق ليس لديه كنوز؟
أنزل القبطان رأسه ونظر إلى جهاز الكمبيوتر الكمي الخاص به ، وكان اللورد مينغ يو بالفعل لديه هؤلاء الأربعة وبياناتهم.
بعد شهر ونصف من القتل المجنون والمذابح، استنفدت العديد من الفرق، وتراجع الكثير إلى المنطقة الوسطى للتعافي. ومع ذلك، إذا التقى فريق لوه فينغ بأي شيء على طول الطريق … فسيكون ذلك مثل التسلل عبر فم تنين يمكن أن يبتلعهم في أي وقت. بالنسبة لفريقهم الصغير، فإن الاكتشاف يعني الموت الفوري!
“أدخل.” قال القبطان ببرود.
أومأ هونغ وإله الرعد.
طار لوه فنغ وفريقه على الفور إلى قاعدة الحلفاء، نظر ذلك القبطان إليهم، قضم أسنانه وصريره: “حثالة جبل الفؤوس الثلاثة! حسنًا، إذا لم ألتقي بك هنا في قاعدة الحلفاء، سأقتلك بالتأكيد للانتقام لإخوتي الذين سقطوا، أيها الأوغاد! أوغاد! ”
“حتى لو لم أستبدل الكنوز، فلا يزال يتعين علينا مغادرة العالم بأمان داخل عالم، والخروج بأمان من عالم الرعد.” قال لوه فنغ بهدوء، “ومع ذلك، إذا لم أكن قد خمنت خطأ، فيجب أن يكون هناك فريق متمركز عند مخرج العالم داخل عالم! في اللحظة التي يغادر فيها أي فريق صغير، سيُقتلون ويسرقون بالتأكيد “.
سار لوه فنغ وفريقه إلى القاعدة، كانت القاعدة بأكملها مليئة بالغضب والقتل، نظرت العديد من الفرق إلى بعضها البعض بالكراهية، كما لو كانوا يريدون أكل بعضهم البعض.
……
“ماذا يحدث هنا؟” قال إله الرعد بهدوء، “في آخر مرة كنا هنا، تعرف المستكشفون من الفرق المختلفة هنا على بعضهم البعض كأخوة. ومع ذلك، الآن، نية القتل والكراهية بارزة بشكل لا يصدق “.
“كاميلوت”. فتح برولين عينيه، مستعرضًا الحارس الشخصي الراكع.
أومأ لوه فنغ.
كان السير كله عبر قاعدة الحلفاء مليئًا بعدد قليل جدًا من الوجوه المبتسمة ، وكان لدى العديد من المستكشفين تعبيرات جليدية ، وامتلأت أعينهم بالكراهية.
“على بعد 2110 كم من قاعدة الحلفاء.”
“في المرة الأخيرة التي جئنا فيها إلى هنا، كان قائد الأمن في الخارج لا يزال يبتسم لنا ويدعو. لكن ذلك القبطان كان باردًا الآن “. قال لوه فنغ بهدوء، “ربما بعد شهر ونصف من المذبحة، فقد كل جانب الكثير من الرجال. ربما فقدت جيوش المستكشفين هذه الكثير من أصدقائهم وإخوانهم، ومن هنا جاء رد الفعل هذا “.
لم يجرؤ هونغ و إله الرعد و آه جو على الاسترخاء.
……
“القتل ممنوع في قاعدة الحلفاء.” أكد لوه فنغ، “ومع ذلك، في الخارج، لا توجد قيود. وبذلك يتعين علينا الاندفاع إلى قاعدة الحلفاء ، وعلينا أن نكون أكثر حرصًا على عدم الاصطدام بأي من هذه الفرق الأخرى “.
عندما دخل لوه فينغ وفريقه إلى القاعدة وتوجهوا نحو جانب جبل الفؤوس الثلاثة، لم يكونوا يعرفون … اكتشفه الآخرون بالفعل.
“سنتخذ منعطفًا للأمام، هناك فريق كبير ينتظرنا.”
“هؤلاء الأربعة.”
أومأ هونغ وإله الرعد.
“هم أقل هذه المرة.”
طار لوه فنغ وفريقه على الفور إلى قاعدة الحلفاء، نظر ذلك القبطان إليهم، قضم أسنانه وصريره: “حثالة جبل الفؤوس الثلاثة! حسنًا، إذا لم ألتقي بك هنا في قاعدة الحلفاء، سأقتلك بالتأكيد للانتقام لإخوتي الذين سقطوا، أيها الأوغاد! أوغاد! ”
“لقد عادوا بالفعل، أسرعوا وأبلغوا السيد ، هؤلاء هم القليل الذي اختارهم جلالته شخصيًا.”
“لنغادر”. تواصل لوه فنغ بحذر من خلال طاقة الروح.
“نعم.”
قاعدة الحلفاء، أرض مقدسة، جانب جبل التنين الأسود، داخل خيمة كبيرة.
قام عدد قليل من الصور الظلية داخل قاعدة جيش الحلفاء بفحص لوه فنغ من بعيد، وبعد ذلك غادر بعضهم بسرعة للبحث عن حراس الأمير الشخصيين للإبلاغ.
ترجمة: Mr.You
قاعدة الحلفاء، أرض مقدسة، جانب جبل التنين الأسود، داخل خيمة كبيرة.
“أمامنا 19.6 كم، هناك فريق يقوم بدوريات مكونة من 1000 رجل. ما زلنا على بعد 3620 كيلومترًا من القاعدة، يجب أن يكون هذا الفريق فريقًا صغيرًا لمجموعة كبيرة. سوف نلتف حولهم “. نظر لوه فنغ إلى شاشة ذراعه وتواصل مع الثلاثة عبر طاقة الروح.
جلس الأمير التاسع برولين على كرسي، وأغمض عينيه، وحاجبه مجعدان ، كما لو كان منزعجًا من شيء ما.
“توقف!”
جلالتك. ركض رجل من الخارج راكعا على ركبة واحدة.
“في الوقت الحالي ، هناك حوالي 10000 كيلومتر فقط من قاعدة الحلفاء. نحن نعتمد على طيراننا “. تحركت أفكار لوه فنغ، وحافظ على الفور على سفينة الكون داخل حلقته الفضائية، وفي نفس الوقت نظر إلى هونغ والرعد ، “الأخ الأول والثاني ، في وقت سابق ، قامت السفينة بمسح المنطقة المحيطة ، من هنا إلى قاعدة الحلفاء قد لا يتجاوز 10000 كم. ومع ذلك، هناك عدد غير قليل من الفرق المتمركزة بينهما “.
“كاميلوت”. فتح برولين عينيه، مستعرضًا الحارس الشخصي الراكع.
“القتل ممنوع في قاعدة الحلفاء.” أكد لوه فنغ، “ومع ذلك، في الخارج، لا توجد قيود. وبذلك يتعين علينا الاندفاع إلى قاعدة الحلفاء ، وعلينا أن نكون أكثر حرصًا على عدم الاصطدام بأي من هذه الفرق الأخرى “.
“جلالة الملك ، اكتشف فريق المراقبة لدينا أربعة أشخاص! إنهم الأشخاص الذين طلبت قتلهم شخصيًا من قبل ، وأيضًا أولئك الذين هربوا في سفينة الكون ، أربعة من الخمسة “. أفاد الحارس الشخصي. في ذلك الوقت ، راقبوا فريق لوه فنغ المكون من خمسة رجال لمدة نصف ليلة قبل متابعتهم لقتلهم.
كان تعبير لوه فنغ ثقيلًا.
ومن ثم كانوا على دراية بمظهرهم ونقاط قوتهم. في اللحظة التي وصل فيها لوه فنغ وفريقه ، تعرفوا عليهم على الفور.
“نحن أتباع اللورد مينغ يو من جبل الفؤوس الثلاثة.” صرخ لوه فنغ.
“حسنًا؟ سفينة الكون؟ ” جعد برولين حاجبيه، وكشف عن ابتسامة، “أتذكر!”
“في المرة الأخيرة التي جئنا فيها إلى هنا، كان قائد الأمن في الخارج لا يزال يبتسم لنا ويدعو. لكن ذلك القبطان كان باردًا الآن “. قال لوه فنغ بهدوء، “ربما بعد شهر ونصف من المذبحة، فقد كل جانب الكثير من الرجال. ربما فقدت جيوش المستكشفين هذه الكثير من أصدقائهم وإخوانهم، ومن هنا جاء رد الفعل هذا “.
شهر ونصف من المجزرة مع برولين بقيادة جيش كبير. لقد جعله هذا يستخدم الكثير من القوة والتركيز للقتال مع الجيوش الأخرى، كانت حادثة لوه فنغ مسألة صغيرة مقارنة بذلك.
ترددت الأصوات، مما تسبب في إيقاظ التفكير العميق لوه فنغ، نظر إلى الأعلى ورأى رجلًا نحيفًا، جنبًا إلى جنب مع رجل طويل وقوي قصير الشعر ذهبي اللون يمشي فوقها، ابتسم الرجل النحيف، “لو فنغ ، هذا هو اللورد بندي ، قائد فريق ثري أكس ماونتن الكبير الثاني “.
“استمر في المراقبة.” أمر برولين ببرود.
“صحيح.”
“نعم.”
كانوا يرقصون حاليًا على حواف السكاكين، لحظة اكتشافهم … ستكون هناك مشكلة كبيرة.
امتثل الحارس الشخصي باحترام.
أنزل القبطان رأسه ونظر إلى جهاز الكمبيوتر الكمي الخاص به ، وكان اللورد مينغ يو بالفعل لديه هؤلاء الأربعة وبياناتهم.
……
“أمامنا 19.6 كم، هناك فريق يقوم بدوريات مكونة من 1000 رجل. ما زلنا على بعد 3620 كيلومترًا من القاعدة، يجب أن يكون هذا الفريق فريقًا صغيرًا لمجموعة كبيرة. سوف نلتف حولهم “. نظر لوه فنغ إلى شاشة ذراعه وتواصل مع الثلاثة عبر طاقة الروح.
داخل فصيل جبل الفؤوس الثلاثة، أيا كان من كان تحت قيادة القطاع أو لوردات مجال من جبل الفؤوس الثلاثة، اجتمعوا جميعًا هنا لحظة وصولهم إلى قاعدة الحلفاء. وهكذا دخل لوه فنغ وفريقه في الفصيل.
صرخ قبطان الأمن خارج القاعدة، خلفه كان هناك عدد كبير من الناس، مع أكثر من 1000 شخص محاطين به، اجتاحت نظرة القبطان فريق لوه فنغ.
“سيدي، في المرة الأخيرة التي أمرنا فيها الأمير التاسع بالقتل، سوف يتعرفون علينا بالتأكيد. بعد عودتنا هذه المرة، كان ينبغي عليهم اكتشافنا “. تواصل آه جو عبر طاقة الروح.
قام عدد قليل من الصور الظلية داخل قاعدة جيش الحلفاء بفحص لوه فنغ من بعيد، وبعد ذلك غادر بعضهم بسرعة للبحث عن حراس الأمير الشخصيين للإبلاغ.
“الصحيح.” أومأ لوه فنغ.
“صحيح.”
معروف؟
……
كان هذا وقتًا طويلاً ضمن حسابات لوه فينغ ، ولكن حتى إذا تم التعرف عليها ، فلا يزال يتعين عليهم العودة إلى قاعدة الحلفاء.
هذه الأنواع من الفرق الصغيرة، الفرق الكبيرة لن توفر لهم أي رحمة.
“حتى لو لم أستبدل الكنوز، فلا يزال يتعين علينا مغادرة العالم بأمان داخل عالم، والخروج بأمان من عالم الرعد.” قال لوه فنغ بهدوء، “ومع ذلك، إذا لم أكن قد خمنت خطأ، فيجب أن يكون هناك فريق متمركز عند مخرج العالم داخل عالم! في اللحظة التي يغادر فيها أي فريق صغير، سيُقتلون ويسرقون بالتأكيد “.
“القتل ممنوع في قاعدة الحلفاء.” أكد لوه فنغ، “ومع ذلك، في الخارج، لا توجد قيود. وبذلك يتعين علينا الاندفاع إلى قاعدة الحلفاء ، وعلينا أن نكون أكثر حرصًا على عدم الاصطدام بأي من هذه الفرق الأخرى “.
“لا يمكن الخروج إلا من خلال متابعة فريق كبير”. كان لوه فنغ واضحًا جدًا في هذه النقطة.
“أمامنا 19.6 كم، هناك فريق يقوم بدوريات مكونة من 1000 رجل. ما زلنا على بعد 3620 كيلومترًا من القاعدة، يجب أن يكون هذا الفريق فريقًا صغيرًا لمجموعة كبيرة. سوف نلتف حولهم “. نظر لوه فنغ إلى شاشة ذراعه وتواصل مع الثلاثة عبر طاقة الروح.
أما بالنسبة لبرولين؟
معروف؟
لم يكن هناك ما نخاف منه!
“هؤلاء الأربعة.”
الاختلاط الكامل مع فصيل جبل الفؤوس الثلاثة والعودة إلى نجم كانغ لان، لم يفكر لوه فينغ أبدًا في التصرف بمفرده. كان سيتبع الفصيل والمجموعة الكبيرة. أينما ذهبوا وتمركزوا، كان يتبعهم. عندما يغادرون العالم داخل عالم، فإنه من الطبيعي أن يغادر معهم أيضًا.
“حتى لو لم أستبدل الكنوز، فلا يزال يتعين علينا مغادرة العالم بأمان داخل عالم، والخروج بأمان من عالم الرعد.” قال لوه فنغ بهدوء، “ومع ذلك، إذا لم أكن قد خمنت خطأ، فيجب أن يكون هناك فريق متمركز عند مخرج العالم داخل عالم! في اللحظة التي يغادر فيها أي فريق صغير، سيُقتلون ويسرقون بالتأكيد “.
“لا أعتقد أنه سيجرؤ على اتخاذ خطوة عندما أكون ضمن هذا الفصيل.” فكر لوه فنغ سرا، “ربما في عينيه، لم يفكر بي كهدف.”
“سيدي، في المرة الأخيرة التي أمرنا فيها الأمير التاسع بالقتل، سوف يتعرفون علينا بالتأكيد. بعد عودتنا هذه المرة، كان ينبغي عليهم اكتشافنا “. تواصل آه جو عبر طاقة الروح.
“لوه فنغ.”
كان تعبير لوه فنغ ثقيلًا.
“لوه فنغ.”
“حسنًا؟ سفينة الكون؟ ” جعد برولين حاجبيه، وكشف عن ابتسامة، “أتذكر!”
ترددت الأصوات، مما تسبب في إيقاظ التفكير العميق لوه فنغ، نظر إلى الأعلى ورأى رجلًا نحيفًا، جنبًا إلى جنب مع رجل طويل وقوي قصير الشعر ذهبي اللون يمشي فوقها، ابتسم الرجل النحيف، “لو فنغ ، هذا هو اللورد بندي ، قائد فريق ثري أكس ماونتن الكبير الثاني “.
“حسنًا؟ سفينة الكون؟ ” جعد برولين حاجبيه، وكشف عن ابتسامة، “أتذكر!”
صُدم لوه فنغ، الرجل ذو الشعر القصير الذهبي قبله كان لديه هالة أقوى بكثير من أي شخص آخر.
كانوا يرقصون حاليًا على حواف السكاكين، لحظة اكتشافهم … ستكون هناك مشكلة كبيرة.
“اللورد بندي.” انحنى لوه فنغ، بجانبه، انحنى هونغ، إله الرعد وآه جو أيضًا.
أومأ لوه فنغ.
قبل وصولهم، بالاعتماد على مسح باباتا، كانوا يعرفون بالفعل … في قاعدة الحلفاء هذه التي يبلغ إجمالي عدد سكانها حوالي 480 ألف شخص ، كان هناك ستة مستويات للكون! من الواضح أن شهرًا ونصف الشهر من المعارك الوحشية، حيث خسر أكثر من مليون محارب من المستوى 9 من نجم قد أجبرهم على تحقيق ستة اختراقات على مستوى الكون.
الفصل 357: نور وظل النصل
من بينهم فصيل جبل الفأس الثلاثة مقاتلين على مستوى الكون!
الفصل 357: نور وظل النصل
“لوه فنغ؟ لقد ذكرك اللورد مينغ يو لي من قبل “. ابتسم الرجل ذو الشعر الذهبي الطويل والقوي وهو ينظر إلى لوه فنغ وفريقه.
“لقد ذهبنا بالفعل حولهم ، فلنواصل الاقتراب من قاعدة الحلفاء.”
ترجمة: Mr.You
لم يجرؤ هونغ و إله الرعد و آه جو على الاسترخاء.
“لا أعتقد أنه سيجرؤ على اتخاذ خطوة عندما أكون ضمن هذا الفصيل.” فكر لوه فنغ سرا، “ربما في عينيه، لم يفكر بي كهدف.”
