الفصل 916: مكشوف
توتر لوه فنغ داخليا، وترك دا لا شا يفرك ضفائره بينما قال يا وو بجانبه ” أنا أيضًا شعرت أن باي فا كان هادئا اليوم.”
“هل أنت منزعج؟” واصل دا لا شا فرك ضفائره.
…
“أنا لست في مزاج جيد، ولا أريد التحدث عن هذا الأمر.” قال لوه فنغ.
نظر إليه دا لا شا بحنان ” يبدو أن بي فا في ورطة. فكر في الأمر جيدًا، إذا لم تتمكن من حل أي شيء، يمكنك التحدث معي، وسأخبرك.”
شعر الفارسان بذلك أيضًا على الفور.
” همم.” أومأ لوه فنغ برأسه، يشعر بالروابط القوية المشتركة بين المجموعة.
نظر إليه دا لا شا بحنان ” يبدو أن بي فا في ورطة. فكر في الأمر جيدًا، إذا لم تتمكن من حل أي شيء، يمكنك التحدث معي، وسأخبرك.”
“ هذه رابطة قوية جدًا.”
وبينما يتجه خارجًا من مدخل القصر، صدر صوت في أذنيه ” بي فا، هل ستعود؟ ألن تنتظر وو يا؟”
وقد تم إنتاج بعضها قبل أو بعد الآخرين، وقد مر أكثر من 300 مليون سنة منذ ولادة آخر واحد منها.
“كانت المعلومات صحيحة، فالدوكو شرسون للغاية ضد المتسللين، لكنهم فيما بينهم عاطفيون للغاية. أي شخص يقتل دوكو سيطارده الآخرون جميعًا.” فكر لوه فنغ.
“يمكنكما اللعب هنا.”
“يمكنكما اللعب هنا.”
“اللوح المعدني الثالث.” عرف منذ اللحظة التي لمسه فيها أن هذا ما كان يبحث عنه.
استدار لوه فنغ بلا مبالاة ووصل إلى هناك. بما أن القرد قد مسح القصر بأكمله بدقة من قبل، فقد أصبح لديه فكرة واضحة عن هيكل المكان.
ابتسم دا لا شا ” إذا كان لديك أي أمور، تعال إلى الضريح للبحث عني.”
“حسنًا يا معلم.” قال وو يا.
“فهمت يا معلم.” قال لوه فنغ.
“يمكنكما اللعب هنا.”
ابتسم دا لا شا واستدار ليغادر.
“لوح معدني أسود.” لوح لوه فنغ بيده وحرك العناصر إلى الجانب، ونظر إلى اللوح المعدني الأسود المدفون في الأسفل.
” دا لا شا، قلتَ إن بي فا كان قلقًا؟ رأيته للتو مع بو يا وكانا يضحكان بسعادة ويلعبان ألعابًا قتالية. “
حينها فقط تنهد لوه فنغ بارتياح، فلقطة قتله قرد صدفة الشيطان مرعبة. كان دا لا شا باردًا وقاتلًا، لكنه الآن أصبح أشبه بأم. لم يكن لوه فنغ يعلم… أنه عندما تطور الكون، أنتج شكل الحياة المميز دوكو في أوقات مختلفة، وليس في وقت واحد.
“لوح معدني أسود.” لوح لوه فنغ بيده وحرك العناصر إلى الجانب، ونظر إلى اللوح المعدني الأسود المدفون في الأسفل.
وقد تم إنتاج بعضها قبل أو بعد الآخرين، وقد مر أكثر من 300 مليون سنة منذ ولادة آخر واحد منها.
على مر العصور، هناك العديد من المستكشفين الجريئين الذين سبقوهم. ورغم أن 99% منهم قد أُلقي القبض عليهم، إلا أن الحظ كان حليفهم. وهذا ما جعل من الممكن دائمًا أن يأتي آخرون ويجربوا حظهم. بعد قتلهم، كانت الكنوز والأغراض الكثيرة التي يحملونها معهم عديمة الفائدة في الغالب بالنسبة للدوكو، إذ كانوا عادةً ما يستخدمونها كزينة ولعب أطفال.
…
دا لا شا… من أوائل التسعة الذين أُنتجوا، قبل بي فا ووو يا بتريليونات السنين. كان أيضًا من بين العشرة الأوائل من حيث القوة، وكانت مشرفيته توجيه الدوكو الأضعف. ولذلك أطلق عليه بي فا ووو يا لقب “المعلم”.
…
حينها فقط تنهد لوه فنغ بارتياح، فلقطة قتله قرد صدفة الشيطان مرعبة. كان دا لا شا باردًا وقاتلًا، لكنه الآن أصبح أشبه بأم. لم يكن لوه فنغ يعلم… أنه عندما تطور الكون، أنتج شكل الحياة المميز دوكو في أوقات مختلفة، وليس في وقت واحد.
نظر لوه فنغ إلى تماثيل الجليد أمامه، وكان أحدها قردًا، وهناك أيضًا محارب من عرق لي تشوان. حتى أن هناك محاربًا بشريًا! كانوا جميعًا متجمدين، وأرواحهم تجمدت حتى الموت منذ زمن طويل.
“دخيل!” بدت عيناه مليئة بالنية القاتلة على الفور.
“العالم الافتراضي؟” فكر لوه فنغ.
“يا له من قرد مثير للاهتمام! ”تفحص وو يا القرد بعناية لبعض الوقت. “هذه أول مرة أراه فيها في الواقع، لم أرَه من قبل إلا في العالم الافتراضي.”
“ما دمتُ أطير من نجم جحيم الجليد هذا وأتسارع بسرعة الضوء، فسأتمكن من الفرار.” اندفع لوه فنغ خارج المسار واستمر في الطيران. وبينما يقترب من السطح الخارجي، اندفعت قوة جوية قوية تُشبه الغلاف الجوي للأرض نحوه .
“العالم الافتراضي؟” فكر لوه فنغ.
كانت المهارات الافتراضية تُعتبر تقنية شائعة جدًا في الكون، ويمكن تسمية مساحة صغيرة منها بالعالم الافتراضي. وكما كان الحال على الأرض آنذاك، استخدموا الحاسوب الكمي الذي حصلوا عليه من بقايا سفينة قديمة لبناء عالم ضريح حاكم الحرب. هذه تقنية شائعة، وكان الجزء الصعب هو توسيع المساحة.
عالم يحتوي على مجرة بأكملها.
ظهرت طاقة قوية في الهواء أمامه، كانت الصورة الظلية الأرجوانية لدا لا شا، مليئة بالنية القاتلة، عيناه مثبتة على لوه فنغ وهو يصرخ ” دخيل!”
واحد لديه حقل نجمي، أو إقليم كامل للبشرية، أو الكون الافتراضي بأكمله!
حينها فقط تنهد لوه فنغ بارتياح، فلقطة قتله قرد صدفة الشيطان مرعبة. كان دا لا شا باردًا وقاتلًا، لكنه الآن أصبح أشبه بأم. لم يكن لوه فنغ يعلم… أنه عندما تطور الكون، أنتج شكل الحياة المميز دوكو في أوقات مختلفة، وليس في وقت واحد.
كلما المساحة أكبر، كلما أصبح الأمر أصعب!
…
” الآن، الأمر متروك للحظ… عليّ المغادرة حالما أستلمها.” فكر. “سيستغرق خروج نجم جحيم الجليد من القصر بعض الوقت! خلال هذه الفترة، إذا اكتشفت دا لا شا شيئًا غريبًا… فسأكون في ورطة. مع ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا بشأن عرقها، لديّ فرصة.”
“لقد ابتكر الدوكو عالمًا افتراضيًا يغطي منطقة نجم جحيم الجليد، وهذا سهلٌ حقًا. الحصول على العديد من الحواسيب من أجيال الدخلاء سيُسهّل الأمر. ”فهم لوه فنغ الأمر.
“باي فا، لنذهب إلى الضريح لنلقي نظرة.” قال وو يا. “التقنيات التي ابتكرها المعلم معقدة للغاية.”
“باي فا، لنذهب إلى الضريح لنلقي نظرة.” قال وو يا. “التقنيات التي ابتكرها المعلم معقدة للغاية.”
شعر الفارسان بذلك أيضًا على الفور.
“أنا لن أذهب.” قال لوه فنغ ” أتمنى أن أمشي وحدي.”
******
جلس دا لا شا متربعًا على أرضية الجليد، وطاقته السماوية عديمة الشكل تنتشر في أرجاء القصر . ابتسم قائلًا: “وو يا متجه إلى ضريح التقنيات، وبي فا ذهب إلى ضريح العشرة آلاف قطعة. وو يا بالتأكيد على ما يرام، فقد عرفت أن بي فا ليس في مزاج جيد، لذلك لم تُرافقه، بل توجهت إلى ضريح التقنيات. بي فا ليس مُدربًا على طريقتنا… لا بأس، هناك العديد من القطع من الأعراق الأخرى، وهذا سيُسعده.”
“آه.”
“أنا لست في مزاج جيد، ولا أريد التحدث عن هذا الأمر.” قال لوه فنغ.
انتقل دا لا شا على الفور واختفى من الضريح، وظهر أمام لوه فنغ.
أومأ وو يا برأسه ” حسنًا، التقنيات التي ابتكرها تناسبنا، وليس جميعكم.”
طالما لم يستخدمه الدوكو، ففي اللحظة التي يكتشفون فيها تموج الفضاء عن بعد، سيكون بالتأكيد متسللاً!
وقد تم إنتاج بعضها قبل أو بعد الآخرين، وقد مر أكثر من 300 مليون سنة منذ ولادة آخر واحد منها.
أصيب لوه فنغ بالذهول لبعض الوقت قبل أن يدرك أنها تشير إلى الدوكو الأخضر والأرجواني.
تغير تعبير دا لا شا، الدوكو طاهرين، لا يكذبون على بعضهم البعض. كيف يُعقل أن يكون المنزعج سابقًا ذهب للعب ألعاب، ويضحك بسعادة في آنٍ واحد؟
“حسنًا سأذهب.” قفز وو يا بسعادة واختفى.
…
“حظي جيد بالتأكيد.” استرخى لوه فنغ. “أردت إيجاد طريقة للتنقل بمفردي، لم أتوقع أن تتاح لي الفرصة بهذه السهولة. همم، سأتوجه إلى مكان تخزين اللوح المعدني الأسود.” بدأ يطير بجنون حول القصر.
“حسنًا يا معلم.” قال وو يا.
******
انتقل دا لا شا على الفور واختفى من الضريح، وظهر أمام لوه فنغ.
في أعماق الضريح.
جلس دا لا شا متربعًا على أرضية الجليد، وطاقته السماوية عديمة الشكل تنتشر في أرجاء القصر . ابتسم قائلًا: “وو يا متجه إلى ضريح التقنيات، وبي فا ذهب إلى ضريح العشرة آلاف قطعة. وو يا بالتأكيد على ما يرام، فقد عرفت أن بي فا ليس في مزاج جيد، لذلك لم تُرافقه، بل توجهت إلى ضريح التقنيات. بي فا ليس مُدربًا على طريقتنا… لا بأس، هناك العديد من القطع من الأعراق الأخرى، وهذا سيُسعده.”
“يمكنكما اللعب هنا.”
وبعد ذلك أغلق عينيه واتصل بالعالم الافتراضي، وتحدث مع الدوكو الآخرين في داخله.
إلى شكل الحياة الخاص دوكو…
“لوح معدني أسود.” لوح لوه فنغ بيده وحرك العناصر إلى الجانب، ونظر إلى اللوح المعدني الأسود المدفون في الأسفل.
على مر العصور، هناك العديد من المستكشفين الجريئين الذين سبقوهم. ورغم أن 99% منهم قد أُلقي القبض عليهم، إلا أن الحظ كان حليفهم. وهذا ما جعل من الممكن دائمًا أن يأتي آخرون ويجربوا حظهم. بعد قتلهم، كانت الكنوز والأغراض الكثيرة التي يحملونها معهم عديمة الفائدة في الغالب بالنسبة للدوكو، إذ كانوا عادةً ما يستخدمونها كزينة ولعب أطفال.
عليه أن يطير ليتسارع إلى سرعة الضوء.
لقد وضع دا لا شا كل هذه الألعاب داخل ضريح وأطلق عليه اسم ضريح العشرة آلاف قطعة.
“لوح معدني أسود.” لوح لوه فنغ بيده وحرك العناصر إلى الجانب، ونظر إلى اللوح المعدني الأسود المدفون في الأسفل.
اللوحة المعدنية السوداء موجودة هنا أيضًا!
نظر لوه فنغ إلى تماثيل الجليد أمامه، وكان أحدها قردًا، وهناك أيضًا محارب من عرق لي تشوان. حتى أن هناك محاربًا بشريًا! كانوا جميعًا متجمدين، وأرواحهم تجمدت حتى الموت منذ زمن طويل.
…
“ربما تم رفض اعترافه.” ضحك دوكو آخر.
عالم يحتوي على مجرة بأكملها.
داخل الضريح.
“حظي جيد بالتأكيد.” استرخى لوه فنغ. “أردت إيجاد طريقة للتنقل بمفردي، لم أتوقع أن تتاح لي الفرصة بهذه السهولة. همم، سأتوجه إلى مكان تخزين اللوح المعدني الأسود.” بدأ يطير بجنون حول القصر.
استدار لوه فنغ بلا مبالاة ووصل إلى هناك. بما أن القرد قد مسح القصر بأكمله بدقة من قبل، فقد أصبح لديه فكرة واضحة عن هيكل المكان.
وداخل أكبر نجمين في جحيم الجليد، أحدهما قطره ١٣٠٠٠ كيلومتر والآخر ٩٦٠٠٠ كيلومتر… عاش الفرسان المرعبون داخلهما. فرسان الحياة المميزون، كانوا مرعبين منذ ولادتهم.
“في الوقت الحالي، إنه مجرد حظ.”
وقد تم إنتاج بعضها قبل أو بعد الآخرين، وقد مر أكثر من 300 مليون سنة منذ ولادة آخر واحد منها.
خطى على الأرض الباردة، وركز نظره على مجموعة من العناصر أمامه، كانت مليئة بكل شيء، الأسلحة، والدروع، والمواد الخاصة وما إلى ذلك. تم وضعها جميعًا بشكل عشوائي، ولم تكن ذات قيمة كبيرة، على الأقل ليس بالنسبة إلى لوه فنغ.
“فهمت يا معلم.” قال لوه فنغ.
دا لا شا… من أوائل التسعة الذين أُنتجوا، قبل بي فا ووو يا بتريليونات السنين. كان أيضًا من بين العشرة الأوائل من حيث القوة، وكانت مشرفيته توجيه الدوكو الأضعف. ولذلك أطلق عليه بي فا ووو يا لقب “المعلم”.
“لوح معدني أسود.” لوح لوه فنغ بيده وحرك العناصر إلى الجانب، ونظر إلى اللوح المعدني الأسود المدفون في الأسفل.
خطى على الأرض الباردة، وركز نظره على مجموعة من العناصر أمامه، كانت مليئة بكل شيء، الأسلحة، والدروع، والمواد الخاصة وما إلى ذلك. تم وضعها جميعًا بشكل عشوائي، ولم تكن ذات قيمة كبيرة، على الأقل ليس بالنسبة إلى لوه فنغ.
“اللوح المعدني الثالث.” عرف منذ اللحظة التي لمسه فيها أن هذا ما كان يبحث عنه.
” الآن، الأمر متروك للحظ… عليّ المغادرة حالما أستلمها.” فكر. “سيستغرق خروج نجم جحيم الجليد من القصر بعض الوقت! خلال هذه الفترة، إذا اكتشفت دا لا شا شيئًا غريبًا… فسأكون في ورطة. مع ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا بشأن عرقها، لديّ فرصة.”
أومأ وو يا برأسه ” حسنًا، التقنيات التي ابتكرها تناسبنا، وليس جميعكم.”
فووو!
“ومن مظهره، ورؤية كيف تم وضع اللوحة هنا بشكل عرضي، من الواضح أنه بلا قيمة.” لم يتردد لوه فنغ بعد الآن.
“كانت المعلومات صحيحة، فالدوكو شرسون للغاية ضد المتسللين، لكنهم فيما بينهم عاطفيون للغاية. أي شخص يقتل دوكو سيطارده الآخرون جميعًا.” فكر لوه فنغ.
سحب باللوحة في خاتم العالم وخرج.
“ هذه رابطة قوية جدًا.”
سو!
فووو!
طار داخل القصر، ليس سريعًا جدًا ولا بطيئًا جدًا.
اللوحة المعدنية السوداء موجودة هنا أيضًا!
وبينما يتجه خارجًا من مدخل القصر، صدر صوت في أذنيه ” بي فا، هل ستعود؟ ألن تنتظر وو يا؟”
وبينما يتجه خارجًا من مدخل القصر، صدر صوت في أذنيه ” بي فا، هل ستعود؟ ألن تنتظر وو يا؟”
خطى على الأرض الباردة، وركز نظره على مجموعة من العناصر أمامه، كانت مليئة بكل شيء، الأسلحة، والدروع، والمواد الخاصة وما إلى ذلك. تم وضعها جميعًا بشكل عشوائي، ولم تكن ذات قيمة كبيرة، على الأقل ليس بالنسبة إلى لوه فنغ.
” لا، أريد العودة. ورغم ارتجافه قال : ” سأزور المعلم قريبًا. “
******
” همم.” هيا.” قال دا لا شا بحنان.
“لوح معدني أسود.” لوح لوه فنغ بيده وحرك العناصر إلى الجانب، ونظر إلى اللوح المعدني الأسود المدفون في الأسفل.
لم يكن لوه فنغ يكترث لأي شيء آخر، فانطلق مسرعًا من نجم جحيم الجليد. مع أنه كان قادرًا على الانتقال الآني، إلا أنه لم يكن يجرؤ على فعله… لأنه في اللحظة التي ينتقل فيها، سيُكتشف أمره. هذا ما ذكرته معلومات شركة الكون الافتراضي.
دا لا شا… من أوائل التسعة الذين أُنتجوا، قبل بي فا ووو يا بتريليونات السنين. كان أيضًا من بين العشرة الأوائل من حيث القوة، وكانت مشرفيته توجيه الدوكو الأضعف. ولذلك أطلق عليه بي فا ووو يا لقب “المعلم”.
رغم أنه في عجلة من أمره، إلا أنه عليه أن يستمر في الطيران.
نظر إليه دا لا شا بحنان ” يبدو أن بي فا في ورطة. فكر في الأمر جيدًا، إذا لم تتمكن من حل أي شيء، يمكنك التحدث معي، وسأخبرك.”
…
العالم الافتراضي لنجم جحيم الجليد.
في ساحة واسعة، كان دا لا شا جالسًا مع ثلاثة دوكو آخرين، يشربون النبيذ ويهزون رأسه ” هذا الطفل بي فا، أتساءل ما الخطب، عندما جاء إليّ في وقت سابق. بدا مضطربًا وشعرت وهناك بعض التغيير.”
“ربما تم رفض اعترافه.” ضحك دوكو آخر.
عند بلوغهم ألف دوكو، ورغم عدم قدرتهم على التكاثر، لطالما طاردت الدوكو الخضراء الدوكو الأرجوانية، وعاشوا معًا. كانت الدوكو الخضراء أكثر عددًا، بينما الدوكو الأرجوانية أقل. كما أن الدوكو الأرجوانية يستمتع بالعيش في عزلة أكثر، لذا من الطبيعي أن يواجه الرفض.
ابتسم دا لا شا ” إذا كان لديك أي أمور، تعال إلى الضريح للبحث عني.”
” دا لا شا، قلتَ إن بي فا كان قلقًا؟ رأيته للتو مع بو يا وكانا يضحكان بسعادة ويلعبان ألعابًا قتالية. “
أومأ وو يا برأسه ” حسنًا، التقنيات التي ابتكرها تناسبنا، وليس جميعكم.”
“يضحك؟”
“آه.”
تغير تعبير دا لا شا، الدوكو طاهرين، لا يكذبون على بعضهم البعض. كيف يُعقل أن يكون المنزعج سابقًا ذهب للعب ألعاب، ويضحك بسعادة في آنٍ واحد؟
“حسنًا يا معلم.” قال وو يا.
…
“حسنًا سأذهب.” قفز وو يا بسعادة واختفى.
دا لا شا، الذي كان جالسًا متربعًا داخل الضريح، فتح عينيه فجأةً، وتغيرت تعابير وجهه. انتشرت طاقة سماوية بلا شكل في الخارج بسرعة، متجاوزةً جسد موشا لوه فنغ الذي طار لتوه عبر مسار نجم جحيم الجليد. مسحت طاقة روحه جسده بسهولة… واكتشف أن بي فا المزيف يحمل بلورة حياة بداخله.
“إنه ليس بي فا!”
رغم وجود دوكو أقوياء قادرين على ذلك، مثل دا لا شا، إلا أنهم لم يستخدموه عادةً، معتمدين على السفر الكوني لزيارة أصدقائهم. لأن أسرع طريقة يستخدمها المتسللون كانت النقل الآني.
“دخيل!” بدت عيناه مليئة بالنية القاتلة على الفور.
“دخيل؟”
وقد تم إنتاج بعضها قبل أو بعد الآخرين، وقد مر أكثر من 300 مليون سنة منذ ولادة آخر واحد منها.
شوا!
رغم أنه في عجلة من أمره، إلا أنه عليه أن يستمر في الطيران.
انتقل دا لا شا على الفور واختفى من الضريح، وظهر أمام لوه فنغ.
” همم.” هيا.” قال دا لا شا بحنان.
******
النقل الآني، ممنوع داخل نجم جحيم الجليد!
“هل أنت منزعج؟” واصل دا لا شا فرك ضفائره.
رغم وجود دوكو أقوياء قادرين على ذلك، مثل دا لا شا، إلا أنهم لم يستخدموه عادةً، معتمدين على السفر الكوني لزيارة أصدقائهم. لأن أسرع طريقة يستخدمها المتسللون كانت النقل الآني.
ابتسم دا لا شا واستدار ليغادر.
طالما لم يستخدمه الدوكو، ففي اللحظة التي يكتشفون فيها تموج الفضاء عن بعد، سيكون بالتأكيد متسللاً!
بخلاف ذلك… عند مطاردة متسلل، يمكنهم جميعًا استخدامه.
“اللوح المعدني الثالث.” عرف منذ اللحظة التي لمسه فيها أن هذا ما كان يبحث عنه.
في المجمل، فإن اكتشاف تموجات النقل الفضائي يعني وجود متطفلين، أو موقف خطير.
“دخيل!”
“حسنًا يا معلم.” قال وو يا.
“دخيل!”
“هل هناك متسلل هنا؟”
انتقل دا لا شا على الفور واختفى من الضريح، وظهر أمام لوه فنغ.
على مر العصور، هناك العديد من المستكشفين الجريئين الذين سبقوهم. ورغم أن 99% منهم قد أُلقي القبض عليهم، إلا أن الحظ كان حليفهم. وهذا ما جعل من الممكن دائمًا أن يأتي آخرون ويجربوا حظهم. بعد قتلهم، كانت الكنوز والأغراض الكثيرة التي يحملونها معهم عديمة الفائدة في الغالب بالنسبة للدوكو، إذ كانوا عادةً ما يستخدمونها كزينة ولعب أطفال.
في وسط العديد من نجوم جحيم الجليد، شعر عشرة دوكو أقوياء بتموج الفضاء.
“هل هناك متسلل هنا؟”
رأى لوه فنغ الذي يطير الصورة الظلية، وتغير تعبيره.
وداخل أكبر نجمين في جحيم الجليد، أحدهما قطره ١٣٠٠٠ كيلومتر والآخر ٩٦٠٠٠ كيلومتر… عاش الفرسان المرعبون داخلهما. فرسان الحياة المميزون، كانوا مرعبين منذ ولادتهم.
في وسط العديد من نجوم جحيم الجليد، شعر عشرة دوكو أقوياء بتموج الفضاء.
“دخيل؟”
…
“هناك متسلل؟”
دا لا شا… من أوائل التسعة الذين أُنتجوا، قبل بي فا ووو يا بتريليونات السنين. كان أيضًا من بين العشرة الأوائل من حيث القوة، وكانت مشرفيته توجيه الدوكو الأضعف. ولذلك أطلق عليه بي فا ووو يا لقب “المعلم”.
…
شعر الفارسان بذلك أيضًا على الفور.
انتقل دا لا شا على الفور واختفى من الضريح، وظهر أمام لوه فنغ.
…
“لوح معدني أسود.” لوح لوه فنغ بيده وحرك العناصر إلى الجانب، ونظر إلى اللوح المعدني الأسود المدفون في الأسفل.
لم يكن لوه فنغ يكترث لأي شيء آخر، فانطلق مسرعًا من نجم جحيم الجليد. مع أنه كان قادرًا على الانتقال الآني، إلا أنه لم يكن يجرؤ على فعله… لأنه في اللحظة التي ينتقل فيها، سيُكتشف أمره. هذا ما ذكرته معلومات شركة الكون الافتراضي.
“ما دمتُ أطير من نجم جحيم الجليد هذا وأتسارع بسرعة الضوء، فسأتمكن من الفرار.” اندفع لوه فنغ خارج المسار واستمر في الطيران. وبينما يقترب من السطح الخارجي، اندفعت قوة جوية قوية تُشبه الغلاف الجوي للأرض نحوه .
“هل هناك متسلل هنا؟”
ظهرت طاقة قوية في الهواء أمامه، كانت الصورة الظلية الأرجوانية لدا لا شا، مليئة بالنية القاتلة، عيناه مثبتة على لوه فنغ وهو يصرخ ” دخيل!”
عليه أن يطير ليتسارع إلى سرعة الضوء.
في المجمل، فإن اكتشاف تموجات النقل الفضائي يعني وجود متطفلين، أو موقف خطير.
فووو!
ظهرت طاقة قوية في الهواء أمامه، كانت الصورة الظلية الأرجوانية لدا لا شا، مليئة بالنية القاتلة، عيناه مثبتة على لوه فنغ وهو يصرخ ” دخيل!”
في أعماق الضريح.
رأى لوه فنغ الذي يطير الصورة الظلية، وتغير تعبيره.
“لقد ابتكر الدوكو عالمًا افتراضيًا يغطي منطقة نجم جحيم الجليد، وهذا سهلٌ حقًا. الحصول على العديد من الحواسيب من أجيال الدخلاء سيُسهّل الأمر. ”فهم لوه فنغ الأمر.
