الفصل 930 – رسالة لوه فنغ
ارتجف لوه فنغ
“وهم مرة أخرى؟ إنكسر!”
“خاتم لا نهائية”” قال العين الفضية. “إذا انغمس في ذاته، ستنهار إرادته، وستنهار روحه. على المرء أن يمرّ بظروف قاسية ليكسر كل هذه الأوهام، ولا يستطيع أن يمنح نفسه فرصة للراحة. مئات الآلاف من السنين كافية لثني حتى أقوى الإرادة.”
جسده الجبار أثّر على مجرى الزمن من حوله. وموجة الطاقة التي أحدثها ارتجفت الفضاء عندما مارس حركته العليا. عيناه الفضيتان البياضتان بلا بؤبؤ. حدق في لوه فنغ.
“هذا صحيح. هو الإنسان الأسرع في جحيم الجليد! حتى الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون لم يستطيعوا مجاراته.”
بو! بو! بو!
بعد ممارسة هذه الحركة، اختفت كل العيون على جلد الماس الخاص بـ العين الفضية، وأغلق الشق الموجود على جبهته.
“خاتم لا نهاية له من الأوهام؟” أجاب لوه فنغ. “عشرة آلاف حقبة.”
استمر الفراغ في التشقق بسبب قوة العينين السماوية. ظهرت عينٌ على جسد العين الفضية الشفاف بوصةً بوصة، و جسده كله، خارج الدرع، مغطىً بالعيون. أقوى العيون كانت تلك التي على وجهه، محاطةً بهالة فضية.
بدا العين الفضية فخوراً جداً بحركته.
هونغ!
قوة سماوية خفية اندفعت بقوة إلى جسد لوه فنغ. لحظة انفتحت عيناه.
بو! بو! بو!
“لا عجب أنني شعرتُ أن العين الفضية يحدق بي. يا له من مخلوقٍ مميز!” خطرت هذه الفكرة في بال لوه فنغ لحظة رؤيته للعين الفضية، وضربت قوته جسده بعد أن اخترقت جناح شي وو ودرعه. بدت نظرة العين الفضية لا تزال قويةً بشكلٍ مذهل.
هونغ!
عندما كان لوه فنغ تحت تأثير الحياة والموت، عانى معاناةً أشدّ وطأةً لستة آلاف عام، وظلّ بين الحياة والموت مراتٍ لا تُحصى. في الواقع، اختار لوه فنغ النجاة من هذا دون لؤلؤة البرج لسببٍ وجيه، وهو شحذ عزيمته. بعد فترةٍ لا نهائيةٍ من الوهم، لم يشعر بالضياع إطلاقًا. بل على العكس، كان واعيًا.
صرخ الحاكم الوحش، لكنه لم يستطع الصمود أمام هذا الهجوم على الإطلاق.
بدا لوه فنغ غارقًا في الوهم لفترة طويلة، لكنه ظلّ هادئًا. أصبحت إرادته قوية وثابتة.
هونغ!
“هذا أمر لا يصدق.”
اخترق روح لوه فنغ، فسقط فجأةً في حالة من الوهم.
بنغ!
“هل يريد أن يخدعني بهذا الوهم؟ يا له من أمر سخيف! انكسر!”
“كم من الوقت قضيت في الخاتم اللانهائي؟” سألت العين الفضية.
بعد ممارسة هذه الحركة، اختفت كل العيون على جلد الماس الخاص بـ العين الفضية، وأغلق الشق الموجود على جبهته.
لوه فنغ يتمتع بإرادة قوية للغاية، ساعدته على التخلص من الوهم دون عناء. اختفى المشهد من حوله، ودخل إلى الطبيعة.
“وهم مرة أخرى؟ إنكسر!”
بعد ممارسة هذه الحركة، اختفت كل العيون على جلد الماس الخاص بـ العين الفضية، وأغلق الشق الموجود على جبهته.
لم تتمكن جميع المخلوقات من التوقف عن مشاركة ومناقشة هذا الأمر مع أصدقائهم، حيث كان حادثًا كبيرًا في جحيم الجليد الممل.
“هل مازال هذا وهمًا؟ انكسر!”
بدا لوه فنغ شجاعًا، فكسر الوهم تلو الآخر، ومع ذلك، تكوّن الوهم بأسرع ما استطاع، واستمر في التشكل. شعر لوه فنغ وكأنه وقع في دوامة لا نهائية من الأوهام – كما لو أنه أمضى ملايين السنين داخلها.
“هذا ليس مجرد وهم. لم أسمع بوهم كهذا من قبل، وكانت تلك الحركة غريبة جدًا. أعتقد أنها تقنيته السرية للغاية.”
“هذا أمر لا يصدق.”
بدا لوه فنغ غارقًا في الوهم لفترة طويلة، لكنه ظلّ هادئًا. أصبحت إرادته قوية وثابتة.
“هل يريد أن يخدعني بهذا الوهم؟ يا له من أمر سخيف! انكسر!”
“يُفترض أن تكون تقنيته السرية للغاية معقدة. من المستحيل على المخلوقات تدريب نفسها على حركات مثل “الانقسام” و”القوة” للوحش ذي القرون الذهبية. تقنيته السرية للغاية شيء لم أرَ مثله من قبل.”
استمر الفراغ في التشقق بسبب قوة العينين السماوية. ظهرت عينٌ على جسد العين الفضية الشفاف بوصةً بوصة، و جسده كله، خارج الدرع، مغطىً بالعيون. أقوى العيون كانت تلك التي على وجهه، محاطةً بهالة فضية.
مع أن لوه فنغ كان عالقًا في أوهام لا نهائية، إلا أنه لم يكن متعجلًا، إذ يعلم أن لحظة واحدة فقط قد مرت خارج الوهم باتصاله بجسد الوحش ذي القرون الذهبية. وبالطبع، ما كان ليتمكن من ذلك لولا إرادته القوية؛ وإلا لكان في حيرة من أمره.
بعد ممارسة هذه الحركة، اختفت كل العيون على جلد الماس الخاص بـ العين الفضية، وأغلق الشق الموجود على جبهته.
هذه هي التقنية السرية، ولم يكن هناك سوى طريقتين للتخلص منها. الأولى تتطلب قوةً سماوية جبارة أو كنزًا يحمي الروح. في حالة لوه فنغ، بإمكانه بالتأكيد استخدام لؤلؤة البرج لكسرها. أما الثانية، فتتطلب كسر جميع الأوهام واحدًا تلو الآخر دون سقوط. هذا يعني وقتًا طويلًا جدًا داخل الوهم، بينما في الواقع، لم يكن الأمر سوى غمضة عين.
“خاتم لا نهائية”” قال العين الفضية. “إذا انغمس في ذاته، ستنهار إرادته، وستنهار روحه. على المرء أن يمرّ بظروف قاسية ليكسر كل هذه الأوهام، ولا يستطيع أن يمنح نفسه فرصة للراحة. مئات الآلاف من السنين كافية لثني حتى أقوى الإرادة.”
بدا العين الفضية فخوراً جداً بحركته.
******
هذه، ، حركةً استثنائية. أكثر رعبًا من الاحتجاز في جحيم الجليد، ففي جحيم الجليد، لا يزال المرء قادرًا على الاختباء في منطقة راحته، بينما لا يستطيع الاسترخاء في الوهم إطلاقًا. في الواقع، هذه الحركة تُشبه حركة “وراثة الحياة والموت” التي خاضها لوه فنغ سابقًا، والتي أكثر صعوبة، إذ لم يستطع حتى التفكير في مثل هذا المأزق.
“إذن فمن المفترض أن نتركه يذهب؟” وجد الخادم هذا الأمر صعب التصديق، لأنه لم يسبق له أن رأى سيده يُستغل.
“ولكن ليس الأمر صعبًا إلى هذا الحد”” قال لوه فنغ مبتسمًا.
عندما أغلق العين الفضية عينيه، فتح لوه فنغ عينيه.
ارتجف لوه فنغ
“أنتِ، أنتِ…” ارتجف العين الفضية. “كيف يُعقل هذا؟”
بعد ممارسة هذه الحركة، اختفت كل العيون على جلد الماس الخاص بـ العين الفضية، وأغلق الشق الموجود على جبهته.
صرخ الخادم: “هذا مستحيل! لم ينجُ من هذا إلا الأباطرة الأربعة الأقوياء! والاثنان الآخران أحرقا جسديهما المقدسين ليتحملا هذا. كيف صمدتَ أمامه وأنتَ إنسان؟”
غادر العين الفضية مع خادمه.
“سيصبح الإنسان قريبًا في المرتبة السادسة بعد هذه المعركة.”
“كم من الوقت قضيت في الخاتم اللانهائي؟” سألت العين الفضية.
لوه فنغ يتمتع بإرادة قوية للغاية، ساعدته على التخلص من الوهم دون عناء. اختفى المشهد من حوله، ودخل إلى الطبيعة.
“خاتم لا نهاية له من الأوهام؟” أجاب لوه فنغ. “عشرة آلاف حقبة.”
كيلوغرام واحد من سم فاي مو قد يقتل إمبراطورًا بشريًا لا يُقهر، لكن العين الفضية مخلوق مميز، لا يتآكل بسهولة.
” عشرة آلاف حقبة؟ نجوتَ من عشرة آلاف حقبة من الوحدة والصراعات؟ ” اندهش العين الفضية قليلاً. “أُعجبتُ بك.”
“دعنا نذهب.”
“ولكن ليس الأمر صعبًا إلى هذا الحد”” قال لوه فنغ مبتسمًا.
[ المترجم: عشرة آلاف حقبة يعني 80 مليون سنة ]
[ المترجم: عشرة آلاف حقبة يعني 80 مليون سنة ]
مع أن لوه فنغ كان عالقًا في أوهام لا نهائية، إلا أنه لم يكن متعجلًا، إذ يعلم أن لحظة واحدة فقط قد مرت خارج الوهم باتصاله بجسد الوحش ذي القرون الذهبية. وبالطبع، ما كان ليتمكن من ذلك لولا إرادته القوية؛ وإلا لكان في حيرة من أمره.
عندما كان لوه فنغ تحت تأثير الحياة والموت، عانى معاناةً أشدّ وطأةً لستة آلاف عام، وظلّ بين الحياة والموت مراتٍ لا تُحصى. في الواقع، اختار لوه فنغ النجاة من هذا دون لؤلؤة البرج لسببٍ وجيه، وهو شحذ عزيمته. بعد فترةٍ لا نهائيةٍ من الوهم، لم يشعر بالضياع إطلاقًا. بل على العكس، كان واعيًا.
هذه، ، حركةً استثنائية. أكثر رعبًا من الاحتجاز في جحيم الجليد، ففي جحيم الجليد، لا يزال المرء قادرًا على الاختباء في منطقة راحته، بينما لا يستطيع الاسترخاء في الوهم إطلاقًا. في الواقع، هذه الحركة تُشبه حركة “وراثة الحياة والموت” التي خاضها لوه فنغ سابقًا، والتي أكثر صعوبة، إذ لم يستطع حتى التفكير في مثل هذا المأزق.
تلك المخلوقات القديمة بقدم الكون، وعيشها الطويل منح كل واحد منها إرادةً لا تنثني. لوه فنغ لن يضيع فرصةً كهذه.
يا للهول!
“هل يريد أن يخدعني بهذا الوهم؟ يا له من أمر سخيف! انكسر!”
“أنا معجبٌ حقًا ” أومأ العين الفضية. “الآن وقد نجوتَ من ثلاث حركاتٍ لي، أعدك أنني لن أقتلك.”
“إنسان متسلل… إنسان جشع ” لم يستطع العين الفضية إلا أن يقول.
“لقد صددت ثلاثًا من حركاتك.” ابتسم لوه فنغ. “الآن، حان دورك لصد حركتي.”
استمر الفراغ في التشقق بسبب قوة العينين السماوية. ظهرت عينٌ على جسد العين الفضية الشفاف بوصةً بوصة، و جسده كله، خارج الدرع، مغطىً بالعيون. أقوى العيون كانت تلك التي على وجهه، محاطةً بهالة فضية.
بنغ!
“سيدي، لقد تلاعب بك ” قال الخادم ذو الدرع الأسود بغضب. “لا يمكننا تركه يرحل”.
لم تتمكن جميع المخلوقات من التوقف عن مشاركة ومناقشة هذا الأمر مع أصدقائهم، حيث كان حادثًا كبيرًا في جحيم الجليد الممل.
فجأةً، انكسرت إحدى خواتم العالم التي يحملها لوه فنغ، وانبعثت منها طاقةٌ قوية. طفت ساعة أرجوانية قديمة بجانب لوه فنغ، الإمبراطور جي هونغ بداخلها يحرق جسده السماوي. انبعثت الطاقة القوية في الساعة الأرجوانية.
“سيصبح الإنسان قريبًا في المرتبة السادسة بعد هذه المعركة.”
يا للهول!
غادر العين الفضية مع خادمه.
“أنتِ، أنتِ…” ارتجف العين الفضية. “كيف يُعقل هذا؟”
اندفعت الموجة المرئية نحو العين الفضية بسرعة الضوء. في الوقت نفسه، قذف لوه فنغ ثمانية نجوم مغطاة بسم فاي مو. بدا سريعًا لدرجة أن العين الفضية لم يستطع تفاديها.
الفصل 930 – رسالة لوه فنغ
بنغ!
رغم رغبته الشديدة في اقتناء الحساب، عليه أن يفكر فيما إذا يستحق كنزًا أم لا. الكنوز نادرة في جحيم الجليد، و يمتلكها لأن الخالدين الذين أُسروا سابقًا لم يكونوا عاديين.
تصدع جسده، ثم بدأ يتعافى على الفور، لكن ثمانية شعاعات ضوئية اخترقت جسده وبدأت تُسبب له التآكل، ثم عادت إلى لوه فنغ.
“دعنا نذهب.”
بنغ!
“هل تريد حسابًا مجهولًا للعالم الافتراضي العين الفضية؟” ردد صوت لوه فنغ. “سأمنحك فرصة للحصول عليه، وشرطي بسيط جدًا. سأستبدل حسابا واحدًا بكنز واحد، وسأرسل خادمي لإتمام الصفقة بعد ثلاثة أيام. سواء أكان لدينا اتفاق أم لا، فالأمر متروك لك.”
أمسك لوه فنغ الإمبراطور جي هونغ في اللحظة التي رمى فيها الكرات السوداء الثماني، وهزّ جناحيه، وهرب بأسرع ما يمكن. طارت الكرات السوداء الثماني نحو لوه فنغ بسرعة، ثم عادت إلى كفّيه في لحظة.
“هل يريد أن يخدعني بهذا الوهم؟ يا له من أمر سخيف! انكسر!”
“سيدي، لقد تلاعب بك ” قال الخادم ذو الدرع الأسود بغضب. “لا يمكننا تركه يرحل”.
“هاجمته ثلاث مرات، بينما هاجمني مرة واحدة ” أجاب العين الفضية. “لم أُستغل. مع ذلك، كانت تلك حركة شرسة.”
شُفي جسد العين الفضية السماوي تمامًا بينما هرب لوه فنغ .
[ المترجم: عشرة آلاف حقبة يعني 80 مليون سنة ]
قال العين الفضية: “قلتُ إنني لن أطارده مجددًا إذا نجا من هجومي. علاوة على ذلك، كيف يُفترض بي مطاردته؟ لقد هرب بعيدًا، ولا أستطيع إيقافه بإيقاف الزمن.”
“خاتم لا نهاية له من الأوهام؟” أجاب لوه فنغ. “عشرة آلاف حقبة.”
“لا أعرف إن كان سيوافق على عرضي أم لا،” فكّر لوه فنغ.“ سيكون من حسن حظي أن أحصل على كنز بحساب بسيط. قد تتم هذه الصفقة .”
بدا الخادم في حالة ذهول.
“خاتم لا نهاية له من الأوهام؟” أجاب لوه فنغ. “عشرة آلاف حقبة.”
اخترق روح لوه فنغ، فسقط فجأةً في حالة من الوهم.
“هذا صحيح. هو الإنسان الأسرع في جحيم الجليد! حتى الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون لم يستطيعوا مجاراته.”
“سيدي، لقد تلاعب بك ” قال الخادم ذو الدرع الأسود بغضب. “لا يمكننا تركه يرحل”.
“إذن فمن المفترض أن نتركه يذهب؟” وجد الخادم هذا الأمر صعب التصديق، لأنه لم يسبق له أن رأى سيده يُستغل.
لوه فنغ يتمتع بإرادة قوية للغاية، ساعدته على التخلص من الوهم دون عناء. اختفى المشهد من حوله، ودخل إلى الطبيعة.
رغم رغبته الشديدة في اقتناء الحساب، عليه أن يفكر فيما إذا يستحق كنزًا أم لا. الكنوز نادرة في جحيم الجليد، و يمتلكها لأن الخالدين الذين أُسروا سابقًا لم يكونوا عاديين.
“هاجمته ثلاث مرات، بينما هاجمني مرة واحدة ” أجاب العين الفضية. “لم أُستغل. مع ذلك، كانت تلك حركة شرسة.”
شعر العين الفضية بالإصابة في جسده، لكنه لم يُبالِ بها. مجرد جرح طفيف. فجأة، سمع صوتًا.
“سيصبح الإنسان قريبًا في المرتبة السادسة بعد هذه المعركة.”
“هل تريد حسابًا مجهولًا للعالم الافتراضي العين الفضية؟” ردد صوت لوه فنغ. “سأمنحك فرصة للحصول عليه، وشرطي بسيط جدًا. سأستبدل حسابا واحدًا بكنز واحد، وسأرسل خادمي لإتمام الصفقة بعد ثلاثة أيام. سواء أكان لدينا اتفاق أم لا، فالأمر متروك لك.”
أصيب العين الفضية بالذهول، ونظر إلى الإنسان الذي نقل نفسه وهرب من المنطقة المملوءة بالفضاء.
أصيب العين الفضية بالذهول، ونظر إلى الإنسان الذي نقل نفسه وهرب من المنطقة المملوءة بالفضاء.
“لا أعرف إن كان سيوافق على عرضي أم لا،” فكّر لوه فنغ.“ سيكون من حسن حظي أن أحصل على كنز بحساب بسيط. قد تتم هذه الصفقة .”
“إنسان متسلل… إنسان جشع ” لم يستطع العين الفضية إلا أن يقول.
بدا لوه فنغ شجاعًا، فكسر الوهم تلو الآخر، ومع ذلك، تكوّن الوهم بأسرع ما استطاع، واستمر في التشكل. شعر لوه فنغ وكأنه وقع في دوامة لا نهائية من الأوهام – كما لو أنه أمضى ملايين السنين داخلها.
صرخ الخادم: “هذا مستحيل! لم ينجُ من هذا إلا الأباطرة الأربعة الأقوياء! والاثنان الآخران أحرقا جسديهما المقدسين ليتحملا هذا. كيف صمدتَ أمامه وأنتَ إنسان؟”
رغم رغبته الشديدة في اقتناء الحساب، عليه أن يفكر فيما إذا يستحق كنزًا أم لا. الكنوز نادرة في جحيم الجليد، و يمتلكها لأن الخالدين الذين أُسروا سابقًا لم يكونوا عاديين.
“دعنا نذهب.”
غادر العين الفضية مع خادمه.
[ المترجم: عشرة آلاف حقبة يعني 80 مليون سنة ]
******
انطلق كل من لوه فنغ والعين الفضية. أُصيبت المخلوقات القوية التي شهدت المعركة بالرهبة، إذ نجا الإنسان من حركة النظرة الفضية. ذلك أمرًا لا يمكن تحقيقه حتى من قِبل أفضل عشرة أباطرة، الذين كانوا يلجأون إلى حرق الجثث للهروب إذا صادفوا الأباطرة الخمسة الذين لا يُقهرون.
لوه فنغ يتمتع بإرادة قوية للغاية، ساعدته على التخلص من الوهم دون عناء. اختفى المشهد من حوله، ودخل إلى الطبيعة.
“هذا أمر لا يصدق.”
بدا الخادم في حالة ذهول.
كيلوغرام واحد من سم فاي مو قد يقتل إمبراطورًا بشريًا لا يُقهر، لكن العين الفضية مخلوق مميز، لا يتآكل بسهولة.
“سيصبح الإنسان قريبًا في المرتبة السادسة بعد هذه المعركة.”
“سيصبح الإنسان قريبًا في المرتبة السادسة بعد هذه المعركة.”
“الأقوى تحت الخمسة.”
“الأقوى تحت الخمسة.”
“الأقوى تحت الخمسة.”
لم تتمكن جميع المخلوقات من التوقف عن مشاركة ومناقشة هذا الأمر مع أصدقائهم، حيث كان حادثًا كبيرًا في جحيم الجليد الممل.
******
قام لوه فنغ و الإمبراطور جي هونغ بنقلهم إلى الكهف العميق في الثلوج.
“لا عجب أنه إمبراطور لا يُقهر” قال الإمبراطور جي هونغ. “الساعة الأرجوانية لم تستطع سوى تحطيم جسده بدلًا من قتله. وقد عززتُ قوتها بحرق جسدي.” تنهد الإمبراطور جي هونغ وقال: ” بدا ذلك مروعًا.”
“سيصبح الإنسان قريبًا في المرتبة السادسة بعد هذه المعركة.”
“كم من الوقت قضيت في الخاتم اللانهائي؟” سألت العين الفضية.
قال لوه فنغ: “تركيبة جسده أقوى من تركيبك بأكثر من مئة مرة، لذا حتى لو أحرقت جسدك، فلن تصل إلا إلى مستواه”” هز رأسه. “اغتنمت الفرصة لأقضي عليه باستخدام النجوم المغطاة بسم فاي مو، والتي كانت بالنسبة له بمثابة لدغة بعوضة. لم أشعر حتى بالضعف الذي أصابه، لكن هذا منطقي، بالنظر إلى قوة وضخامة جسده. إنه أطول بكثير من الإنسان، ويمتلك قوة سماوية هائلة. أعتقد أنه لن يموت حتى لو لديه كيلوغرام واحد من سم فاي مو”.
بدا الخادم في حالة ذهول.
كيلوغرام واحد من سم فاي مو قد يقتل إمبراطورًا بشريًا لا يُقهر، لكن العين الفضية مخلوق مميز، لا يتآكل بسهولة.
“كم من الوقت قضيت في الخاتم اللانهائي؟” سألت العين الفضية.
“لا أعرف إن كان سيوافق على عرضي أم لا،” فكّر لوه فنغ.“ سيكون من حسن حظي أن أحصل على كنز بحساب بسيط. قد تتم هذه الصفقة .”
“ولكن ليس الأمر صعبًا إلى هذا الحد”” قال لوه فنغ مبتسمًا.
صرخ الحاكم الوحش، لكنه لم يستطع الصمود أمام هذا الهجوم على الإطلاق.
