الفصل 934: لقاء ذئب السماء
غادر لوه فنغ الكهف ووصل إلى سطح الثلج. مشى ببطء على الثلج.
“بالطبع هناك.”
“إنه؟”
قال لوه فنغ بصوتٍ خافت: “أسياد الكون هم قمة الكون. مع ذلك، ليس جميع الأسياد متساوين في القوة. زعيم مدينة الفوضى البدائية من الطبقة العليا، والأخ الثاني إمبراطور اللهب من الطبقة المتوسطة، والأخ الأكبر بو تي من الطبقة الدنيا. على أي حال، كانوا جميعًا مذهولين بمليارات العشائر في الكون. مع ذلك، لا يمتلك الإمبراطور المشتعل كنزًا كبرج النجوم، مع أنه يمتلك كنزين، بينما قد تكون الكنوز التي يمتلكها بو تي أقل شأنًا من كنوز الإمبراطور المشتعل. أشعلت قوة النجوم الحرب بين العشائر الأربع الكبرى. إنها قادرة على الصمود بثبات بين النجوم في ساحة المعركة خارج النطاق، مستهلكةً الطاقات باستمرار، مما أدى إلى ظهور تسعة سدم دوامية، ويمكن للدوامة أن تمزق فارسًا من فرسان الكون بسهولة. إنه أقوى كنز.”
لآلئ البرج ونجوم الختم لم تكن شيئًا مقارنةً ببرج النجوم. بدا قويًا بشكل لا يُصدق.
أومأ لوه فنغ بصمت. وفقًا للضيف الجالس على الجبل، عندما يصبح لوه فنغ فارسًا من فرسان الكون ويجمع آخر قطعة معدنية لكتاب الكوارث التسع، سيتمكن تقريبًا من تشغيل برج النجوم بأكمله، وإذا نجح في ذلك، فسيكون لديه القدرة على التحدث مع سادة الكون بالتساوي.
استدار لوه فنغ فجأةً فرأى مخلوقًا يطير نحوه. رأى جسده الذي يبلغ طوله مترين، مغطىً بذهبٍ باهت وعينين ياقوتيتين.
” هذا يعني أنني سأكون مساويًا لأسياد الكون عندما أصبح فارسًا للكون، طالما أستطيع تشغيل برج السماء ” فكر لوه فنغ. في هذه الحالة، يجب ألا أُضيّع هذا الكنز، الذي يُطمع فيه حتى أقوى الأقوياء في الكون. جوهر كل عنصر من عناصر خريطة النجوم هو قيمة تُسيطر على الروح.
لآلئ البرج ونجوم الختم لم تكن شيئًا مقارنةً ببرج النجوم. بدا قويًا بشكل لا يُصدق.
قال لوه فنغ: “رجلٌ مصنفٌ في المرتبة 626 يجرؤ على تحديي”. مدّ ذراعه اليسرى فظهرت 52 كرة سوداء. “سأختبر حركتي الثانية عليك.”
سو!
كلما فكر لوه فنغ في الأمر، كلما زاد اقتناعه بأنه على حق باتباع مسار متحكم الروح.
كانت الحركة الثانية معقدة للغاية، ومع ذلك، قوية لدرجة أن النقوش احتاجت إلى 52 نجمة لحملها.
” قال المعلم إن اتباع كلا المسارين يعني الفشل في إنجاز الحركة السابعة” هز لوه فنغ رأسه. مع ذلك” قال الزعيم سابقًا إنه لا يمكن لأي إنسان أن يصبح سيد الكون باتباع طريق الحاكم الوحش. ربما نجح بعض أفراد الأجناس البربرية في ذلك.
قال لوه فنغ: “رجلٌ مصنفٌ في المرتبة 626 يجرؤ على تحديي”. مدّ ذراعه اليسرى فظهرت 52 كرة سوداء. “سأختبر حركتي الثانية عليك.”
“بالطبع، إنها مجرد استثناءات ” تأمل لوه فنغ. “الاستثناءات لا تُمثل شيئًا. ربما بالغ المعلم قليلًا لإقناعي.”
هناك سبعة خدم حول قصر ذئب السماء؛ خمسة منهم أحضرهم ذئب السماء من الخارج. كانوا يؤدون مهامًا ثانوية، بينما كان الآخران مشرفين عن حراسة القصر. كان ذئب السماء يسيطر عليهما عقليًا منذ أن ألحق بهما ضررًا بالغًا.
أدخلهما الخادم إلى القصر. لاحظ لوه فنغ ما حوله، فرأى الوحش العملاق جالسًا على العرش. ذئب السماء من سلالة الشياطين الملكية.
سار لوه فنغ خطوةً بخطوة على الثلج. غمرت الأفكار عقله، الذي تأثر بما قاله الزعيم. مع أن لوه فنغ ظلّ ثابتًا أمام معلمه ونفسه، إلا أن الزعيم كان واحدًا من أقوى ثلاثة بشر في الكون، وكان لما قاله تأثيرٌ بالغٌ عليه. لهذا السبب عليه أن يُذكّر نفسه بدوافعه منذ البداية.
أصبح كا توو سعيدًا وقال ” سيد الإنسان، كم أنا محظوظ لأن أكون أول من يلتقي بك. سأقودك إلى قصر سيد جحيم الجليد الجنوبي الآن.”
لقد كان ثابتًا ليس فقط لأنه لديه ثقة في نفسه ولكن أيضًا لأن الضيف الجالس على الجبل بدا أقوى من الزعيم.
******
سو!
لم يكن لوه فنغ أعمى. لولا الضيف الجالس على الجبل، لكان قد فكّر مليًا فيما قاله الزعيم.
نظر ذئب السماء إلى كا توه، الذي ينحني باحترام. قال ذئب السماء ببطء: “أحضرته إلى هنا يا كا توه؟”
******
سو!
“إنه كا تو. المرتبة 626.”
هناك مخلوق يختبئ خلف ألواح الجليد في قمة جبل جليدي، وينظر إلى الفراغ من بعيد.
“إنه؟”
اتجه نحو لوه فنغ.
“إنه؟”
ارتجف ذلك الكائن الضبابي وطار، وهبط على حقل ثلجي على بُعد عشرات ملايين الكيلومترات. كان مخلوقًا معدنيًا، يتلألأ بريقه المعدني في جميع أنحاء جسده. بدت عيناه كالياقوت، وجسده منحنيًا – كفهد يحاول الوقوف على قدميه.
الفصل 934: لقاء ذئب السماء
ينظر إلى خطوات الأقدام على الثلج.
“لم أرَ قطّ خطواتٍ كهذه. ”تفحصها بظهره المنحني، ثم أشرق وجهه. “هل هي خطوات البشر؟ إن كانت كذلك، فهذا يوم حظي.”
“لم أرَ قطّ خطواتٍ كهذه. ”تفحصها بظهره المنحني، ثم أشرق وجهه. “هل هي خطوات البشر؟ إن كانت كذلك، فهذا يوم حظي.”
سو!
انطلق على طول التلة، فلاحظ وقع أقدام أخرى على بُعد آلاف الكيلومترات. قفز متنقلاً نحوها مراراً وتكراراً، وبعد عشرات المرات، رأى ظلاً يتجول على الثلج. طول كل خطوة يخطوها أكثر من ألف كيلومتر.
أصبح كا توو سعيدًا وقال ” سيد الإنسان، كم أنا محظوظ لأن أكون أول من يلتقي بك. سأقودك إلى قصر سيد جحيم الجليد الجنوبي الآن.”
“هاها! إنه الإنسان!” انتشي المخلوق المعدني. “أنا أول من وجده، ما يعني أنني لن أعيش في خوف بعد الآن!”
كان الأقوياء يتقاتلون في جحيم الجليد. لن يقترب أحدٌ من الآخر إلا إذا كان قريبًا، تمامًا كما لن يقترب الأضعف من أباطرة الحد العشرة الأوائل. إن فعلوا ذلك، فقد جلبوا على أنفسهم الموت.
هو!
“ذئب السماء؟” نظر لوه فنغ إلى المخلوق المعدني من بعيد، ولوّح بيده، فاختفى الحاكم الوحش. سقطت النجوم الـ 52 من السماء على راحتيه.
اتجه نحو لوه فنغ.
******
ينظر إلى خطوات الأقدام على الثلج.
“إنه كا تو. المرتبة 626.”
استدار لوه فنغ فجأةً فرأى مخلوقًا يطير نحوه. رأى جسده الذي يبلغ طوله مترين، مغطىً بذهبٍ باهت وعينين ياقوتيتين.
ينظر إلى خطوات الأقدام على الثلج.
“من حسن حظك يا كا تو، ستحظى بحماية سيدك الأبدية” قال أحد الخدم. ” أيها الإنسان، سيدك ينتظرك منذ أكثر من مئتي عام. تعالا معي، كلاكما.”
“إنه كا تو. المرتبة 626.”
لقد تبادلا التواصل البصري بعد التعرف على الإنسان الذي كان سيدهم يتوق إلى مقابلته.
كان الأقوياء يتقاتلون في جحيم الجليد. لن يقترب أحدٌ من الآخر إلا إذا كان قريبًا، تمامًا كما لن يقترب الأضعف من أباطرة الحد العشرة الأوائل. إن فعلوا ذلك، فقد جلبوا على أنفسهم الموت.
كلما فكر لوه فنغ في الأمر، كلما زاد اقتناعه بأنه على حق باتباع مسار متحكم الروح.
قال لوه فنغ: “رجلٌ مصنفٌ في المرتبة 626 يجرؤ على تحديي”. مدّ ذراعه اليسرى فظهرت 52 كرة سوداء. “سأختبر حركتي الثانية عليك.”
******
وقف لوه فنغ على الثلج، وفوقه الحاكم الوحش العدواني. نظر إليه بارتياح. مارس هذه الحركة رغبةً منه في تجربتها في معركة حقيقية، وبدا أنها ستُعطي قوةً هائلة.
كانت الحركة الثانية معقدة للغاية، ومع ذلك، قوية لدرجة أن النقوش احتاجت إلى 52 نجمة لحملها.
انبعث شعورٌ بقوته. ارتجفت ملايين الكيلومترات المربعة من الفضاء بسبب الحاكم الوحش. إن الجمع بين 52 نجمًا، والتقنيات السرية القوية، والتصور الأقوى للحاكم الوحش بعد 2000 عام، أنتج قوةً هائلةً ومذهلة.
ارتبطت خيوط ذهبية لا تُحصى بالنجوم، وظهر حاكم وحش بطول ألف متر. كان الحاكم الوحش كثيفًا، وكانت حراشفه بارزة. كان ذيله المغطى بالحراشف هو الأكثر صلابة. بدت حراشف أجزاء أخرى من الحاكم الوحشي مغطاة بالغبار، بينما كانت حراشف الذيل نظيفة تمامًا. هناك شعور غامض بالقانون داخليا.
استدار لوه فنغ فجأةً فرأى مخلوقًا يطير نحوه. رأى جسده الذي يبلغ طوله مترين، مغطىً بذهبٍ باهت وعينين ياقوتيتين.
انبعث شعورٌ بقوته. ارتجفت ملايين الكيلومترات المربعة من الفضاء بسبب الحاكم الوحش. إن الجمع بين 52 نجمًا، والتقنيات السرية القوية، والتصور الأقوى للحاكم الوحش بعد 2000 عام، أنتج قوةً هائلةً ومذهلة.
نقل نفسه مع لوه فنغ إلى جحيم الجليد الجنوبي.
“اذهب.” لم يرغب ذئب السماء في التحدث كثيرًا مع كا تو.
“لا!” كاد كا تو، الذي في البداية فرحًا، أن يموت من الخوف، فسحب نفسه مئات الآلاف من الكيلومترات، قائلًا: “لا أقصد أي أذى لك يا بشري. جئتُ باسم ذئب السماء.”
كانت الحركة الثانية معقدة للغاية، ومع ذلك، قوية لدرجة أن النقوش احتاجت إلى 52 نجمة لحملها.
وقف لوه فنغ على الثلج، وفوقه الحاكم الوحش العدواني. نظر إليه بارتياح. مارس هذه الحركة رغبةً منه في تجربتها في معركة حقيقية، وبدا أنها ستُعطي قوةً هائلة.
الباب اغلق.
“ذئب السماء؟” نظر لوه فنغ إلى المخلوق المعدني من بعيد، ولوّح بيده، فاختفى الحاكم الوحش. سقطت النجوم الـ 52 من السماء على راحتيه.
طار المخلوق المعدني نحو لوه فنغ بحذر وابتسم باحترام. أخرج لوح التصنيف. “سيدي البشري، انظر بنفسك.”
لم يكن لوه فنغ أعمى. لولا الضيف الجالس على الجبل، لكان قد فكّر مليًا فيما قاله الزعيم.
“التصنيف؟” قرأ لوه فنغ اللوحة بسرعة وتأمل التصنيف والمكافأة التي عرضها ذئب السماء على الجميع في جحيم الجليد. “لماذا يحرص ذئب السماء على العثور عليّ بعد أن وعدَ العامة بعدم قتلي؟”
” قال المعلم إن اتباع كلا المسارين يعني الفشل في إنجاز الحركة السابعة” هز لوه فنغ رأسه. مع ذلك” قال الزعيم سابقًا إنه لا يمكن لأي إنسان أن يصبح سيد الكون باتباع طريق الحاكم الوحش. ربما نجح بعض أفراد الأجناس البربرية في ذلك.
“إنه كا تو. المرتبة 626.”
“سأذهب للتحقق.”
“سأذهب للتحقق.”
بعد تفكير قصير، قرر لوه فنغ الذهاب. قال وهو ينظر إلى المخلوق المعدني: “خذني إلى هناك”.
سار لوه فنغ خطوةً بخطوة على الثلج. غمرت الأفكار عقله، الذي تأثر بما قاله الزعيم. مع أن لوه فنغ ظلّ ثابتًا أمام معلمه ونفسه، إلا أن الزعيم كان واحدًا من أقوى ثلاثة بشر في الكون، وكان لما قاله تأثيرٌ بالغٌ عليه. لهذا السبب عليه أن يُذكّر نفسه بدوافعه منذ البداية.
أصبح كا توو سعيدًا وقال ” سيد الإنسان، كم أنا محظوظ لأن أكون أول من يلتقي بك. سأقودك إلى قصر سيد جحيم الجليد الجنوبي الآن.”
“الباب مغلق، وخدمك فقط هنا.” نظر لوه فنغ إلى ذئب السماء على العرش. “يمكنك قول ما تشاء الآن.”
نقل نفسه مع لوه فنغ إلى جحيم الجليد الجنوبي.
” هذا يعني أنني سأكون مساويًا لأسياد الكون عندما أصبح فارسًا للكون، طالما أستطيع تشغيل برج السماء ” فكر لوه فنغ. في هذه الحالة، يجب ألا أُضيّع هذا الكنز، الذي يُطمع فيه حتى أقوى الأقوياء في الكون. جوهر كل عنصر من عناصر خريطة النجوم هو قيمة تُسيطر على الروح.
******
“أجل! شكرًا لك، سيد الكون ذئب السماء.” أصبح كا تو متحمسًا لدرجة أن جسده كان يرتجف. ولأنه شخصٌ في مرتبة أقل من ٦٠٠، من أضعف المقاتلين في جحيم الجليد، وعليه أن يعيش في خوفٍ دائم، ولهذا كان يخرج كثيرًا للبحث عن لوه فنغ، لعلمه أنه قد يحصل على حماية ذئب السماء.
سو!
نظر لوه فنغ إلى القصر من بعيد وإلى الألواح الجليدية ذات التصنيفات حول القصر.
“سيدي الإنسان، أنا لا أجرؤ على الانتقال إلى الداخل، لذلك دعنا نطير إلى هناك ” قال كا تو.
“ذئب السماء.” نظر لوه فنغ إلى ذئب السماء من بعيد وابتسم. “لماذا تبحث عني بشغف حتى وعدتَ كل من في جحيم الجليد؟ هل تريد مني شيئًا؟”
“دعنا نذهب.” أومأ لوه فنغ برأسه.
“هاها! إنه الإنسان!” انتشي المخلوق المعدني. “أنا أول من وجده، ما يعني أنني لن أعيش في خوف بعد الآن!”
سو!
“بالطبع هناك.”
انطلق شعاعان من الضوء نحو القصر، وتم تنبيه اثنين من الخدم.
هناك سبعة خدم حول قصر ذئب السماء؛ خمسة منهم أحضرهم ذئب السماء من الخارج. كانوا يؤدون مهامًا ثانوية، بينما كان الآخران مشرفين عن حراسة القصر. كان ذئب السماء يسيطر عليهما عقليًا منذ أن ألحق بهما ضررًا بالغًا.
“من؟ من يجرؤ على التعدي؟” صرخ خدم الإمبراطور بعد رؤية الأضواء. “همم، أليس كذلك…؟” نظروا إليهم بتمعن. “بشر!”
“بالطبع، إنها مجرد استثناءات ” تأمل لوه فنغ. “الاستثناءات لا تُمثل شيئًا. ربما بالغ المعلم قليلًا لإقناعي.”
“إنه الإنسان!”
لقد كان ثابتًا ليس فقط لأنه لديه ثقة في نفسه ولكن أيضًا لأن الضيف الجالس على الجبل بدا أقوى من الزعيم.
لقد تبادلا التواصل البصري بعد التعرف على الإنسان الذي كان سيدهم يتوق إلى مقابلته.
******
“أنا من أحضر الإنسان إلى هنا” قال كا توو مبتسما.
“لم أرَ قطّ خطواتٍ كهذه. ”تفحصها بظهره المنحني، ثم أشرق وجهه. “هل هي خطوات البشر؟ إن كانت كذلك، فهذا يوم حظي.”
“من حسن حظك يا كا تو، ستحظى بحماية سيدك الأبدية” قال أحد الخدم. ” أيها الإنسان، سيدك ينتظرك منذ أكثر من مئتي عام. تعالا معي، كلاكما.”
“حسنًا ” قال ذئب السماء. “من الآن فصاعدًا، لن يجرؤ أحد على لمسك حول قصرك.”
أدخلهما الخادم إلى القصر. لاحظ لوه فنغ ما حوله، فرأى الوحش العملاق جالسًا على العرش. ذئب السماء من سلالة الشياطين الملكية.
” هذا يعني أنني سأكون مساويًا لأسياد الكون عندما أصبح فارسًا للكون، طالما أستطيع تشغيل برج السماء ” فكر لوه فنغ. في هذه الحالة، يجب ألا أُضيّع هذا الكنز، الذي يُطمع فيه حتى أقوى الأقوياء في الكون. جوهر كل عنصر من عناصر خريطة النجوم هو قيمة تُسيطر على الروح.
“إنه؟”
بدا ذئب السماء ضخمًا بجسمه الذي يزيد طوله عن عشرة كيلومترات، في حين كان بالنسبة للوحش ذي القرون الذهبية مثل النملة بالنسبة للفيل.
نظر لوه فنغ إلى القصر من بعيد وإلى الألواح الجليدية ذات التصنيفات حول القصر.
“إنسان!” فتح عيناه ونظر إليه.
الفصل 934: لقاء ذئب السماء
“ذئب السماء.” نظر لوه فنغ إلى ذئب السماء من بعيد وابتسم. “لماذا تبحث عني بشغف حتى وعدتَ كل من في جحيم الجليد؟ هل تريد مني شيئًا؟”
كانت الحركة الثانية معقدة للغاية، ومع ذلك، قوية لدرجة أن النقوش احتاجت إلى 52 نجمة لحملها.
“بالطبع هناك.”
“التصنيف؟” قرأ لوه فنغ اللوحة بسرعة وتأمل التصنيف والمكافأة التي عرضها ذئب السماء على الجميع في جحيم الجليد. “لماذا يحرص ذئب السماء على العثور عليّ بعد أن وعدَ العامة بعدم قتلي؟”
نظر ذئب السماء إلى كا توه، الذي ينحني باحترام. قال ذئب السماء ببطء: “أحضرته إلى هنا يا كا توه؟”
نظر لوه فنغ إلى القصر من بعيد وإلى الألواح الجليدية ذات التصنيفات حول القصر.
“نعم” أجاب كا تو.
نظر ذئب السماء إلى كا توه، الذي ينحني باحترام. قال ذئب السماء ببطء: “أحضرته إلى هنا يا كا توه؟”
“حسنًا ” قال ذئب السماء. “من الآن فصاعدًا، لن يجرؤ أحد على لمسك حول قصرك.”
“أجل! شكرًا لك، سيد الكون ذئب السماء.” أصبح كا تو متحمسًا لدرجة أن جسده كان يرتجف. ولأنه شخصٌ في مرتبة أقل من ٦٠٠، من أضعف المقاتلين في جحيم الجليد، وعليه أن يعيش في خوفٍ دائم، ولهذا كان يخرج كثيرًا للبحث عن لوه فنغ، لعلمه أنه قد يحصل على حماية ذئب السماء.
“إنسان!” فتح عيناه ونظر إليه.
“اذهب.” لم يرغب ذئب السماء في التحدث كثيرًا مع كا تو.
لقد تبادلا التواصل البصري بعد التعرف على الإنسان الذي كان سيدهم يتوق إلى مقابلته.
استقبل كا تو ذئب السماء بتبجيل وانحنى للوه فنغ بامتنان قبل مغادرة القصر. لم يستطع لوه فنغ إلا أن يشعر بالأسف على المخلوقات الأضعف في جحيم الجليد.
“نعم” أجاب كا تو.
الباب اغلق.
“الباب مغلق، وخدمك فقط هنا.” نظر لوه فنغ إلى ذئب السماء على العرش. “يمكنك قول ما تشاء الآن.”
******
“أجل! شكرًا لك، سيد الكون ذئب السماء.” أصبح كا تو متحمسًا لدرجة أن جسده كان يرتجف. ولأنه شخصٌ في مرتبة أقل من ٦٠٠، من أضعف المقاتلين في جحيم الجليد، وعليه أن يعيش في خوفٍ دائم، ولهذا كان يخرج كثيرًا للبحث عن لوه فنغ، لعلمه أنه قد يحصل على حماية ذئب السماء.
“من؟ من يجرؤ على التعدي؟” صرخ خدم الإمبراطور بعد رؤية الأضواء. “همم، أليس كذلك…؟” نظروا إليهم بتمعن. “بشر!”
