Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملتهم النجم 935

الفصل 935: كنز ذئب السماء

“كنز؟” رفع لوه فنغ حاجبه. “كم أنت كريم.”

أطلّ ذئب السماء من العرش على لوه فنغ، ولمعت عيناه بنظرة مرح. كان صوته يتردد في أرجاء القصر.

“ليس لدي جهاز ” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.

أصبح ذئب السماء غاضبًا.

” يا إنسان، كان يجب أن تدرك أنني أطلب منك هنا لأنني أريد شراء جهاز منك. و يجب أن تعلم كم أرغب في التواصل مع العالم الخارجي بعد احتجازي هنا لفترة طويلة. “

أصبح ذئب السماء غاضبًا.

“أنت من جنس الشياطين، وأنا من جنس البشر!” قال لوه فنغ وهو ينظر إلى ذئب السماء. “يجب أن تعلم أن أعراقنا معادية لبعضها البعض، وأن الكون الافتراضي سيرفض وعيك. لن تتمكن من دخول الكون الافتراضي حتى لو كان لديك الجهاز.”

كان ذئب السماء يراقب لوه فنغ، لكنه ظل صامتًا.

كانت الأرواح وعناصر الوعي مختلفة اختلافًا جوهريًا بين الأعراق. العالم الافتراضي ملكًا للبشر. أرادت العديد من المخلوقات من جنس الشياطين، وجنس الحشرات، وجنس الأتمتة استخدام العالم الافتراضي لتوصيل رسائلها، ومع ذلك، لم تتمكن الأعراق التي اعتُبرت أعداءً للبشر من الاتصال بالعالم الافتراضي. حتى الأعراق البربرية الأخرى التي لم تكن معادية للبشر كانت تُقيّد وتُراقب أثناء استخدامها للكون الافتراضي. على سبيل المثال، كان “العين الفضية” مخلوقًا مميزًا، ولا يزال قادرًا على استخدام العالم الافتراضي، على الرغم من أن صلاحياته المحدودة.

“اهدأ ” تابع. “لا أريد أن أزعجك. أنت تعلم أن هناك وفرة من أنظمة الاستخبارات للتجسس التي بناها البرابرة. على الرغم من صعوبة اكتشافها، فإن تدمير نظام استخبارات يعني خسائر فادحة، ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من البرابرة يحاولون بناء نظام استخبارات تلو الآخر.” حدق ذئب السماء في لوه فنغ. “لا يهم إن أُضيفتُ، فهناك الكثير منهم، أليس كذلك؟”

“أفهم ذلك ” قال ذئب السماء. نظر إلى لوه فنغ. “ولكن، عليك أن تعلم أيضًا أن خدمي قادرون على ذلك. اثنان من خدمي من أعراق البشر، وهما قادران على دخوله “

قال ذئب السماء: “يمكنك امتلاك أي عدد من الأجهزة في عالم البشر. وأنت تبيع جهاز واحد فقط. كلانا عالق في جحيم الجليد، وكل ما أريده هو الرحيل. علاوة على ذلك، أنا في مستوى إمبراطور الخالد . رحيلي لا يُشكل أي تهديد لكم أيها البشر”.

“أين الجهاز السابق الخاص بك؟” سأل لوه فنغ.

اختفى ذئب السماء من عرشه بينما فتح لوه فنغ جناحيه مع 52 كرة سوداء حول يده.

“لن يكون هذان الكنزان ملكك، لكن سأعطيك هذا بدلًا منهما”” قال ذئب السماء وهو يحدق في لوه فنغ. “حصلت على هذا الكنز بالصدفة. إنه شيء يستحق القتال من أجله، حتى بين فرسان الكون. قتلتُ شيطانا ضعيفًا وحصلتُ عليه في جحيم الجليد.”

سيحاول هؤلاء الأعداء الماكرون من الأجناس البربرية استغلال عالم البشر الافتراضي بكل الطرق، وهو أمرٌ مفيدٌ للغاية. وهكذا، عادةً ما يتمكنون من الحصول على الجهاز.

“ليس لدي جهاز ” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.

وقال ذئب السماء “لقد حدث خطأ ما، وبالتالي تم سحب صلاحيات الوصول”.

“لا عجب.” ابتسم لوه فنغ.

سيحاول هؤلاء الأعداء الماكرون من الأجناس البربرية استغلال عالم البشر الافتراضي بكل الطرق، وهو أمرٌ مفيدٌ للغاية. وهكذا، عادةً ما يتمكنون من الحصول على الجهاز.

كان جهاز المراقبة حساسًا وحازمًا للغاية، ومهما حاولوا إخفاء حقيقة استخدامهم عبيدًا بشريين أو عبيدًا بربريين من تحالف هونغ للاتصال بالعالم الافتراضي، فسيتم تجريدهم من صلاحيات الوصول فورًا بمجرد العثور على دليل. في هذه الأثناء، سيتم سحب صلاحية الوصول من جهاز الاستشعار. والأسوأ من ذلك، أنه سيستخدم الإحداثيات لالتقاط المزيف!

أطلّ ذئب السماء من العرش على لوه فنغ، ولمعت عيناه بنظرة مرح. كان صوته يتردد في أرجاء القصر.

أُسر وقُتل عددٌ لا يُحصى من أفراد الأجناس البربرية ، ومع ذلك، كانت الأجناس الخمسة العليا لا تزال تحاول إنشاء شبكات استخبارات عبر العالم الافتراضي.

“ليس لدي جهاز ” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.

ارتجف قلب لوه فنغ عند رؤية تمثال الوحش على اللوح. فقد رأى أنواعًا عديدة من الوحوش الغريبة، مثل الوحش الموجود على لوح فوضى الأكوان التسعة البدائية والحاكم الوحش، ومع ذلك، أثار الوحش على هذا اللوح مشاعر خاصة في قلب لوه فنغ.

” قد تنجح هذه الكذبة مع الآخرين، لكن عرقي ينافس عرقك منذ زمن. هل تعتقد حقًا أنني سأصدق هذا؟ ” ظل ذئب السماء ينظر إلى لوه فنغ. “يمكنك بالتأكيد صنع الجهاز باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي تحمله. الأهم هو صلاحية الوصول! وأنت مؤهل تمامًا للتقدم بطلب للحصول على حساب مجهول.”

“أوه؟” ارتبك لوه فنغ. هل لدى ذئب السماء شيءٌ أثمن؟

اختفى ذئب السماء من عرشه بينما فتح لوه فنغ جناحيه مع 52 كرة سوداء حول يده.

ظل ذئب السماء يراقب لوه فنغ.

“اهدأ ” تابع. “لا أريد أن أزعجك. أنت تعلم أن هناك وفرة من أنظمة الاستخبارات للتجسس التي بناها البرابرة. على الرغم من صعوبة اكتشافها، فإن تدمير نظام استخبارات يعني خسائر فادحة، ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من البرابرة يحاولون بناء نظام استخبارات تلو الآخر.” حدق ذئب السماء في لوه فنغ. “لا يهم إن أُضيفتُ، فهناك الكثير منهم، أليس كذلك؟”

وقف لوه فنغ بعيدًا مع 522 كرة سوداء تطفو حول يده وقال ” اعتقدت أنك قطعت وعدًا لجميع جحيم الجليد بأنك لن تحاول قتلي”.

حدّق ذئب السماء في لوه فنغ” قال : “لا جدوى من إخفاء نيتي، فتخمينها سهل”.

“أجل، أريد الخروج. مع أنني لست متأكدًا إن كان نظام الاستخبارات لا يزال موجودًا أم لا، إلا أنني ما زلت أرغب في المخاطرة. أريد الخروج!”

“وهل تعتقد أنني سأساعدك؟” قال لوه فنغ.

“حسنًا ” قال ذئب السماء بصوتٍ عميق. “أراهن أن مكانتك عالية جدًا، نظرًا لقوتك، ومن الأسهل بكثير الحصول على الكنوز من الخارج. لا عجب أن هذين الكنزين لا يجذبانك. حسنًا، سأستبدل الجهاز بأهم كنز لدي.”

قال ذئب السماء: “ليست مساعدة، بل صفقة. من السهل الحصول على الجهاز ، لذا بيعه لي ليس جريمة. علاوة على ذلك، أنت لا تساعدني في إرسال الرسالة. بل كل ما ستفعله هو بيع حساب. تُباع حسابات لا تُحصى في جميع أنحاء العالم يوميًا، وبعضها يشتريه البرابرة سرًا.”

قال ذئب السماء: “يمكنك امتلاك أي عدد من الأجهزة في عالم البشر. وأنت تبيع جهاز واحد فقط. كلانا عالق في جحيم الجليد، وكل ما أريده هو الرحيل. علاوة على ذلك، أنا في مستوى إمبراطور الخالد . رحيلي لا يُشكل أي تهديد لكم أيها البشر”.

حدّق لوه فنغ فيه. كان ذئب السماء مُحقًا. من الشائع إعادة بيع الحسابات.

قال ذئب السماء: “لن أعتبره أمرًا مجانيا. أنا مستعد لمقايضته بكنز واحد”.

الإمبراطور خالد؟ حتى فرسان الكون لم يكن لهم تأثير على الجنس البشري والجنس الشيطاني.

“فقط اغرس إرادتك فيه ” قال ذئب السماء، وهو يحدق في لوه فنغ. “حينها ستفهم. هذا رمز ميراث الحاكم الوحش من أقوى مدرسة سماوية. بالطبع، إنها أثمن بكثير.”

“كنز؟” رفع لوه فنغ حاجبه. “كم أنت كريم.”

رفع ذئب السماء حافره، فظهرت بجانبه عصا سوداء. على جانبيها منحوتات بديعة، جعلتها تبدو أقرب إلى قطعة فنية منها إلى سلاح. إلا أن القوة المنبعثة منها ملأت القصر بأكمله.

“كنز واحد لجهاز واحد مجهول الهوية” قال ذئب السماء.

كان ذئب السماء يراقب لوه فنغ، لكنه ظل صامتًا.

قال ذئب السماء: “يمكنك امتلاك أي عدد من الأجهزة في عالم البشر. وأنت تبيع جهاز واحد فقط. كلانا عالق في جحيم الجليد، وكل ما أريده هو الرحيل. علاوة على ذلك، أنا في مستوى إمبراطور الخالد . رحيلي لا يُشكل أي تهديد لكم أيها البشر”.

ارتجف قلب لوه فنغ عند رؤية تمثال الوحش على اللوح. فقد رأى أنواعًا عديدة من الوحوش الغريبة، مثل الوحش الموجود على لوح فوضى الأكوان التسعة البدائية والحاكم الوحش، ومع ذلك، أثار الوحش على هذا اللوح مشاعر خاصة في قلب لوه فنغ.

الإمبراطور خالد؟ حتى فرسان الكون لم يكن لهم تأثير على الجنس البشري والجنس الشيطاني.

“لا!” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.

أطلّ ذئب السماء من العرش على لوه فنغ، ولمعت عيناه بنظرة مرح. كان صوته يتردد في أرجاء القصر.

“أنت لن تبيع الجهاز، حتى لو مقابل كنز؟” قال ذئب السماء.

“ليس لدي جهاز ” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.

ظهر ذئب السماء في المكان الذي فيه لوه فنغ، بحوافره المنحنية. حدّق فيه بشراسة.

نهض فجأةً وبشدةٍ عدوانية. أصبح الخدم الخمسة يحدقون في لوه فنغ بغضب.

“ما هذا؟” قال لوه فنغ مبتسمًا. “هذا مجرد لوح حجري عادي. ما يميزه فقط هو شكله ومنحوتته. أتسمي هذا كنزًا؟”

قال ذئب السماء: “لن أعتبره أمرًا مجانيا. أنا مستعد لمقايضته بكنز واحد”.

نظر لوه فنغ إلى ذئب السماء وهز رأسه باستمرار. “لا اتفاق!”

أصبح القصر بأكمله مليئا بالعدوانية.

لم يكن ذلك لأن لوه فنغ كان متشددًا؛ فبيع الجهاز لم يكن شيئًا يُذكر. علاوة على ذلك، قد تدفع المغامرات في الكون أحيانًا أعراقًا مختلفة إلى التعاون في ظروف خاصة. لم يكن لوه فنغ مهتمًا بالجهاز، بل يهمه السعر.

روور

كنز واحد؟ لا يكفي!

ظل ذئب السماء يراقب لوه فنغ.

كان ذئب السماء يراقب لوه فنغ، لكنه ظل صامتًا.

“اثنان! سأعطيك الكنز الذي أستخدمه حاليًا!” زمجر ذئب السماء وحدق في لوه فنغ. “كنزان مقابل جهاز واحد، وهو رخيص من الخارج! هذا أعظم ثمن سأدفعه. خذه يا إنسان! حتى لو كنت تغامر في منطقة سرية من الكون، فليس من السهل الحصول على كنزين.”

” قد تنجح هذه الكذبة مع الآخرين، لكن عرقي ينافس عرقك منذ زمن. هل تعتقد حقًا أنني سأصدق هذا؟ ” ظل ذئب السماء ينظر إلى لوه فنغ. “يمكنك بالتأكيد صنع الجهاز باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي تحمله. الأهم هو صلاحية الوصول! وأنت مؤهل تمامًا للتقدم بطلب للحصول على حساب مجهول.”

نظر لوه فنغ إلى ذئب السماء وقال بهدوء ” لا صفقة”.

كانت الأرواح وعناصر الوعي مختلفة اختلافًا جوهريًا بين الأعراق. العالم الافتراضي ملكًا للبشر. أرادت العديد من المخلوقات من جنس الشياطين، وجنس الحشرات، وجنس الأتمتة استخدام العالم الافتراضي لتوصيل رسائلها، ومع ذلك، لم تتمكن الأعراق التي اعتُبرت أعداءً للبشر من الاتصال بالعالم الافتراضي. حتى الأعراق البربرية الأخرى التي لم تكن معادية للبشر كانت تُقيّد وتُراقب أثناء استخدامها للكون الافتراضي. على سبيل المثال، كان “العين الفضية” مخلوقًا مميزًا، ولا يزال قادرًا على استخدام العالم الافتراضي، على الرغم من أن صلاحياته المحدودة.

” قد تنجح هذه الكذبة مع الآخرين، لكن عرقي ينافس عرقك منذ زمن. هل تعتقد حقًا أنني سأصدق هذا؟ ” ظل ذئب السماء ينظر إلى لوه فنغ. “يمكنك بالتأكيد صنع الجهاز باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي تحمله. الأهم هو صلاحية الوصول! وأنت مؤهل تمامًا للتقدم بطلب للحصول على حساب مجهول.”

“لا صفقة؟” دهش ذئب السماء. “ألا تعلم أن هذين كنزان؟ هل تعلم عدد الكنوز في جحيم الجليد؟ حتى الأباطرة الذين لا يُقهرون مثلي، أو مثل العين الفضية، لا يملكون أكثر من ثلاثة! سأحتفظ فقط بالكنز الأهم والأنسب، وأعطيك الباقيين. كيف تجرؤ؟” صرخ ذئب السماء. “لا تكن مُتهورًا. يُمكنني استخدام هذين الكنزين لاستئجار فارس من الكون لقتل أقوى البشر. لا أطلب منك خيانة البشرية؛ كل ما أطلبه هو الجهاز. سأسألك مرة أخرى: هل ستبيع الجهاز؟”

هز لوه فنغ رأسه. “لا.”

حدّق ذئب السماء في لوه فنغ” قال : “لا جدوى من إخفاء نيتي، فتخمينها سهل”.

قال ذئب السماء: “يمكنك امتلاك أي عدد من الأجهزة في عالم البشر. وأنت تبيع جهاز واحد فقط. كلانا عالق في جحيم الجليد، وكل ما أريده هو الرحيل. علاوة على ذلك، أنا في مستوى إمبراطور الخالد . رحيلي لا يُشكل أي تهديد لكم أيها البشر”.

أصبح ذئب السماء غاضبًا.

“كنز؟” رفع لوه فنغ حاجبه. “كم أنت كريم.”

“لن يكون هذان الكنزان ملكك، لكن سأعطيك هذا بدلًا منهما”” قال ذئب السماء وهو يحدق في لوه فنغ. “حصلت على هذا الكنز بالصدفة. إنه شيء يستحق القتال من أجله، حتى بين فرسان الكون. قتلتُ شيطانا ضعيفًا وحصلتُ عليه في جحيم الجليد.”

هونغ!

“أوه؟” ارتبك لوه فنغ. هل لدى ذئب السماء شيءٌ أثمن؟

قال ذئب السماء: “ليست مساعدة، بل صفقة. من السهل الحصول على الجهاز ، لذا بيعه لي ليس جريمة. علاوة على ذلك، أنت لا تساعدني في إرسال الرسالة. بل كل ما ستفعله هو بيع حساب. تُباع حسابات لا تُحصى في جميع أنحاء العالم يوميًا، وبعضها يشتريه البرابرة سرًا.”

أصبح القصر بأكمله مليئا بالعدوانية.

“أجل، أريد الخروج. مع أنني لست متأكدًا إن كان نظام الاستخبارات لا يزال موجودًا أم لا، إلا أنني ما زلت أرغب في المخاطرة. أريد الخروج!”

“اهدأ ” تابع. “لا أريد أن أزعجك. أنت تعلم أن هناك وفرة من أنظمة الاستخبارات للتجسس التي بناها البرابرة. على الرغم من صعوبة اكتشافها، فإن تدمير نظام استخبارات يعني خسائر فادحة، ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من البرابرة يحاولون بناء نظام استخبارات تلو الآخر.” حدق ذئب السماء في لوه فنغ. “لا يهم إن أُضيفتُ، فهناك الكثير منهم، أليس كذلك؟”

اختفى ذئب السماء من عرشه بينما فتح لوه فنغ جناحيه مع 52 كرة سوداء حول يده.

“ما هذا؟” قال لوه فنغ مبتسمًا. “هذا مجرد لوح حجري عادي. ما يميزه فقط هو شكله ومنحوتته. أتسمي هذا كنزًا؟”

روور

ظهر ذئب السماء في المكان الذي فيه لوه فنغ، بحوافره المنحنية. حدّق فيه بشراسة.

ظهر ذئب السماء في المكان الذي فيه لوه فنغ، بحوافره المنحنية. حدّق فيه بشراسة.

وقف لوه فنغ بعيدًا مع 522 كرة سوداء تطفو حول يده وقال ” اعتقدت أنك قطعت وعدًا لجميع جحيم الجليد بأنك لن تحاول قتلي”.

“أنت لن تبيع الجهاز، حتى لو مقابل كنز؟” قال ذئب السماء.

“يعتمد الأمر ” قال ذئب السماء بصوت أجشّ وأسنانه مكشوفة. أصبحت الندوب الثلاثة الغريبة على جبهته تتلوى. “يا للهول، بشريٌّ يحجب أملي في الخروج. أخبرني الآن، ألا يجب أن أقتلك؟”

قال ذئب السماء: “يمكنك امتلاك أي عدد من الأجهزة في عالم البشر. وأنت تبيع جهاز واحد فقط. كلانا عالق في جحيم الجليد، وكل ما أريده هو الرحيل. علاوة على ذلك، أنا في مستوى إمبراطور الخالد . رحيلي لا يُشكل أي تهديد لكم أيها البشر”.

قال لوه فنغ: “هذا يبدو صحيحًا، لكن عليك أن تعلم أنه إذا قتلتني، فلن تحصل أبدًا على إذن الوصول إلى الجهاز. بدون إذن الوصول، يصبح الجهاز عديم الفائدة لك.” نظر لوه فنغ إلى الكرات السوداء الـ 52 في كفيه. “علاوة على ذلك، لا يمكنك قتلي. حتى العين الفضية، الماهر في قانون الزمن، لا يستطيع فعل ذلك.” حدّق لوه فنغ في ذئب السماء. “أما أنت، فحدودك هي قانون الفضاء، لكنني أسرع منك. كيف ستقتلني؟”

“أجل، أريد الخروج. مع أنني لست متأكدًا إن كان نظام الاستخبارات لا يزال موجودًا أم لا، إلا أنني ما زلت أرغب في المخاطرة. أريد الخروج!”

أصبح ذئب السماء عدوانيًا للغاية، لكن لوه فنغ تعامل معه بلا مبالاة. تبادلا النظرات من بعيد.

“كنز؟” رفع لوه فنغ حاجبه. “كم أنت كريم.”

“حسنًا ” قال ذئب السماء بصوتٍ عميق. “أراهن أن مكانتك عالية جدًا، نظرًا لقوتك، ومن الأسهل بكثير الحصول على الكنوز من الخارج. لا عجب أن هذين الكنزين لا يجذبانك. حسنًا، سأستبدل الجهاز بأهم كنز لدي.”

“لا!” قال لوه فنغ وهو يهز رأسه.

“أفهم ذلك ” قال ذئب السماء. نظر إلى لوه فنغ. “ولكن، عليك أن تعلم أيضًا أن خدمي قادرون على ذلك. اثنان من خدمي من أعراق البشر، وهما قادران على دخوله “

“أوه؟” ارتبك لوه فنغ. هل لدى ذئب السماء شيءٌ أثمن؟

“لن يكون هذان الكنزان ملكك، لكن سأعطيك هذا بدلًا منهما”” قال ذئب السماء وهو يحدق في لوه فنغ. “حصلت على هذا الكنز بالصدفة. إنه شيء يستحق القتال من أجله، حتى بين فرسان الكون. قتلتُ شيطانا ضعيفًا وحصلتُ عليه في جحيم الجليد.”

وقال ذئب السماء “لقد حدث خطأ ما، وبالتالي تم سحب صلاحيات الوصول”.

ارتجف قلب لوه فنغ عند رؤية تمثال الوحش على اللوح. فقد رأى أنواعًا عديدة من الوحوش الغريبة، مثل الوحش الموجود على لوح فوضى الأكوان التسعة البدائية والحاكم الوحش، ومع ذلك، أثار الوحش على هذا اللوح مشاعر خاصة في قلب لوه فنغ.

“ما هذا الكنز الغامض؟” سأل لوه فنغ. “هل هو الكنز الذي لا يُقدّر بثمن؟” ابتسم ابتسامة عريضة. “لن أصدق ذلك.”

أصبح ذئب السماء عدوانيًا للغاية، لكن لوه فنغ تعامل معه بلا مبالاة. تبادلا النظرات من بعيد.

“اثنان! سأعطيك الكنز الذي أستخدمه حاليًا!” زمجر ذئب السماء وحدق في لوه فنغ. “كنزان مقابل جهاز واحد، وهو رخيص من الخارج! هذا أعظم ثمن سأدفعه. خذه يا إنسان! حتى لو كنت تغامر في منطقة سرية من الكون، فليس من السهل الحصول على كنزين.”

“بالطبع لا ” قال ذئب السماء. “هذا سيُثير جنون فرسان الكون. مع ذلك، هذا أثمن بكثير من الكنز، مع أنه لا يُقارن بالكنز الذي لا يُقدر بثمن.”

“اهدأ ” تابع. “لا أريد أن أزعجك. أنت تعلم أن هناك وفرة من أنظمة الاستخبارات للتجسس التي بناها البرابرة. على الرغم من صعوبة اكتشافها، فإن تدمير نظام استخبارات يعني خسائر فادحة، ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من البرابرة يحاولون بناء نظام استخبارات تلو الآخر.” حدق ذئب السماء في لوه فنغ. “لا يهم إن أُضيفتُ، فهناك الكثير منهم، أليس كذلك؟”

رفع ذئب السماء حافره قليلًا، فظهر لوح حجري سداسي الشكل بحجم كف الإنسان. هناك وحش يزأر على اللوح.

أُسر وقُتل عددٌ لا يُحصى من أفراد الأجناس البربرية ، ومع ذلك، كانت الأجناس الخمسة العليا لا تزال تحاول إنشاء شبكات استخبارات عبر العالم الافتراضي.

“لا عجب.” ابتسم لوه فنغ.

ارتجف قلب لوه فنغ عند رؤية تمثال الوحش على اللوح. فقد رأى أنواعًا عديدة من الوحوش الغريبة، مثل الوحش الموجود على لوح فوضى الأكوان التسعة البدائية والحاكم الوحش، ومع ذلك، أثار الوحش على هذا اللوح مشاعر خاصة في قلب لوه فنغ.

“ما هذا؟” قال لوه فنغ مبتسمًا. “هذا مجرد لوح حجري عادي. ما يميزه فقط هو شكله ومنحوتته. أتسمي هذا كنزًا؟”

اختفى ذئب السماء من عرشه بينما فتح لوه فنغ جناحيه مع 52 كرة سوداء حول يده.

“فقط اغرس إرادتك فيه ” قال ذئب السماء، وهو يحدق في لوه فنغ. “حينها ستفهم. هذا رمز ميراث الحاكم الوحش من أقوى مدرسة سماوية. بالطبع، إنها أثمن بكثير.”

نظر لوه فنغ إلى ذئب السماء وقال بهدوء ” لا صفقة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط