الفصل 939: وصول زعيم مدينة الفوضى البدائية
داخل نجم جحيم الجليد.
ظهر قصرٌ شاهقٌ مُحاطٌ بألسنة اللهب من العدم، وما إن ظهر حتى أصبح جوهر جحيم الجليد بأكمله، مُسلطًا عليه قوةً هائلةً وضاربة. ارتجف جميع الخالدين في فرقة جحيم الجليد من الخوف.
******
“ما الهدف من تخويفهم سيد الكون ذئب السماء؟”
أثر من الضوء الأرجواني ثم الضوء الأزرق طار إلى القصر العائم.
نظر سيد الكون ذئب السماء إلى الفارس الأرجواني والفارس الأزرق بصدمة. لم يصدق أنهما لم يُعطياه البشري. كان سي بو وا، الواقف جانبًا، ينظر هو الآخر إلى قائده منتظرًا تلميحه. إن استسلم، فسيقول كلامًا مشابهًا لما قاله الفارسان. وإلا، لكانت القصة مختلفة.
اشتعلت النيران حوله في كل مكان، لكن قوة النهر أطفأتها. بدأ القصر يتأرجح وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة.
“كان ينبغي عليهم أن ينحنوا عند وصولي ” خرج الصوت المدوي من القصر، وخرج منه شكل مغطى بالنار.
فجأةً، شعر بقوة الختم تضغط عليه. تشقق الفراغ في المقدمة. انضغط دون أن يُقاوم.
“سيد الكون ذئب السماء!” صرخ الفارس الأرجواني.
بدا الشكل وكأنه تجلٍّ لقانون الكون. أحاطت به ألسنة من اللهب، بدا ذئب السماء يمشي ببطء. أصبح المكان والزمان من حوله تحت سيطرته التامة، وكان مالكًا لفرقة نجوم جحيم الجليد بأكملها! حتى الفارس الأزرق والفارس الأرجواني عليهما تبجيله.
أصبح سيد الكون ذئب السماء في حيرة من أمره. صرخ وهو يقف أمام القصر بحوافره. “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية! لمَ لا تظهر نفسك ما دمت هنا؟”
أعظم كائن في عشيرة ذئب السماء: سيد الكون ذئب السماء!
أعظم كائن في عشيرة ذئب السماء: سيد الكون ذئب السماء!
“هناك ذئب سماوي محتجز في جحيم الجليد.” بدا صوته مدويًا، يرتجف في كل مكان. “أطلقوه.”
تبادل الفارس الأرجواني والفارس الأزرق نظرة. هناك عدد هائل من مخلوقات عرق الشياطين، ولم يتوقعا أن يظهر سيد الكون ذئب السماء لمجرد الخالد.
بووو!!!!!!!
“من فضلك انتظر دقيقة واحدة، سيد الكون ذئب السماء ” قال الفارس الأزرق ولوح بيده.
“حسنًا.” أومأ الفارس الأرجواني. “سندعه يذهب.”
ظهرت جليدة أسطوانية على كفه. منذ وصول سيد الكون ذئب السماء، عليه أن يسحب كنزه. كان جحيم الجليد أحد كنوز الختم، وكان نادرًا وثمينًا؛ ومع مواهب الفارس الأزرق، يُمكن استغلال قوته الهائلة على أكمل وجه.
عاد الفارس الأزرق إلى الفارس الأرجواني. أصبح غاضبًا للغاية، لكن كل ما استطاع فعله هو كبت غضبه . ابتسم الفارس الأرجواني وقال: “سيد الكون ذئب السماء، لقد أطلقتُ سراح قومك. إذا أردتَ اللحاق بي، يمكنكَ التقدم إلى نجم جحيم الجليد، ويمكنني دعوة بعض الأصدقاء.”
جلس لوه فنغ في غرفة المعيشة منتظرًا زعيم مدينة الفوضى البدائية.
دخل عقل الفارس الأزرق إلى جحيم الجليد وركز على ذئب السماء، وسحبه للخارج بسهولة.
“سأقترح عليك التراجع!” قال الفارس الأزرق.
“اخرج!”
لكنه فزع مما رآه. كان الفارس الأرجواني والفارس الأزرق يقفان بعيدًا، وعلى الجانب الآخر يطفو قصر ضخم تحيط به النيران. القوة المنبعثة منه هائلة، وتفوقت على قوة قصر ابتلاع السماء الذي رآه لوه فنغ من قبل. صاحبه، ذئب سماوي أسود، أرعب لوه فنغ، وبجانبه ذئب سماوي أبيض خاضع.
لم يستقم ذئب السماء الأبيض حتى تدحرج بين النجوم. بعد أن نظر حوله، امتلأت عيناه بالبهجة. عندما رأى الأشكال الأرجوانية والزرقاء، والقصر الذي اشتعلت فيه النيران حيث وقف ذئب السماء الأسود الجبار، تذكر أسطورة عشيرة ذئاب السماء. لم يصدق عينيه.
نظر سيد الكون ذئب السماء إلى الفارس الأرجواني والفارس الأزرق بصدمة. لم يصدق أنهما لم يُعطياه البشري. كان سي بو وا، الواقف جانبًا، ينظر هو الآخر إلى قائده منتظرًا تلميحه. إن استسلم، فسيقول كلامًا مشابهًا لما قاله الفارسان. وإلا، لكانت القصة مختلفة.
تبادل الفارس الأرجواني والفارس الأزرق نظرة. هناك عدد هائل من مخلوقات عرق الشياطين، ولم يتوقعا أن يظهر سيد الكون ذئب السماء لمجرد الخالد.
“أيها الزعيم!” صرخ سي بو وا بحماس.
“إياك أن تقول لي إنه لا يوجد!” صدر الصوت، يهزّ المكان. أصبح المكان ملتويًا كالأمواج. “بالتأكيد، أنت تعلم أن هناك إنسانًا!”
قال سي بو وا ” أيها الزعيم، هناك إنسان في جحيم الجليد، ولديه رمز الحاكم الوحش.”
الزعيم الأسطوري لعشيرة ذئب السماء! الزعيم الأبدي!
“سيد الكون ذئب السماء!” قال الفارس الأرجواني بغضب. “هل ستقاتلنا من أجل إنسان؟”
“الفارس الأرجواني، ما مدى قوة ذئب السماء؟” نظر ذئب السماء الأسود إلى الفارس الأرجواني من بعيد.
داخل نجم جحيم الجليد.
رغم أن الفارس الأرجواني وسيد الكون ذئب السماء كانا يحملان ضغينة تجاه بعضهما البعض، إلا أن الفارس اضطر إلى كبت عدائه. لم يكن سيد الكون ذئب السماء مجرد سيد كون ذي كنوز لا تُقدر بثمن.
دخل عقل الفارس الأزرق إلى جحيم الجليد وركز على ذئب السماء، وسحبه للخارج بسهولة.
قال سي بو وا، وهو ينظر إلى لوه فنغ بغطرسة: “يا إنسان! لقد احتفظتَ بالرمز مؤقتًا. والآن، سيذهب الرمز وحياتك معًا.”
“سيد الكون ذئب السماء ” قال الفارس الأرجواني ” هو موهوب بشكل خاص، وهو من بين الخمسة الأوائل في جحيم الجليد. لو كان مزودًا ببعض الكنوز المناسبة، لكان ينافس أباطرة آخرين لا يقهرون.”
ظهرت جليدة أسطوانية على كفه. منذ وصول سيد الكون ذئب السماء، عليه أن يسحب كنزه. كان جحيم الجليد أحد كنوز الختم، وكان نادرًا وثمينًا؛ ومع مواهب الفارس الأزرق، يُمكن استغلال قوته الهائلة على أكمل وجه.
“إذن لماذا احتجزته، مع أنك تعلم إمكانياته؟” واصل سيد الكون ذئب السماء التذمر.
“إنه جحيمي الجليدي الذي احتجزه ” قال الفارس الأزرق، منزعجًا بشكل واضح.
نظر سيد الكون ذئب السماء إلى الفارس الأزرق.
“حسنًا.” أومأ الفارس الأرجواني. “سندعه يذهب.”
فووو!
أثر من الضوء الأرجواني ثم الضوء الأزرق طار إلى القصر العائم.
هاجمت قوة غير مرئية الفارس الأزرق، الذي ارتد جسده وتشقق، وبعد ذلك تم تجميع القطع.
جلس لوه فنغ في غرفة المعيشة منتظرًا زعيم مدينة الفوضى البدائية.
“من سمح لك بالكلام؟” أصبح الصوت مشوشًا بالغضب. لمعت برودة في عينيه، مما أرعب الفارس الأرجواني.
في أعماق جحيم الجليد الشرقي.
“سيد الكون ذئب السماء!” صرخ الفارس الأرجواني.
هاجمت قوة غير مرئية الفارس الأزرق، الذي ارتد جسده وتشقق، وبعد ذلك تم تجميع القطع.
“اهدأ. بسببك، لن أؤذيه.” هدأ سيد الكون ذئب السماء. “مجرد عقاب بسيط.”
ألقى سيد الكون ذئب السماء نظرة خاطفة على الفارس الأرجواني ونظر إلى سي بو وا.
عاد الفارس الأزرق إلى الفارس الأرجواني. أصبح غاضبًا للغاية، لكن كل ما استطاع فعله هو كبت غضبه . ابتسم الفارس الأرجواني وقال: “سيد الكون ذئب السماء، لقد أطلقتُ سراح قومك. إذا أردتَ اللحاق بي، يمكنكَ التقدم إلى نجم جحيم الجليد، ويمكنني دعوة بعض الأصدقاء.”
ظهر قصرٌ شاهقٌ مُحاطٌ بألسنة اللهب من العدم، وما إن ظهر حتى أصبح جوهر جحيم الجليد بأكمله، مُسلطًا عليه قوةً هائلةً وضاربة. ارتجف جميع الخالدين في فرقة جحيم الجليد من الخوف.
“سوف اذهب”
فجأةً، شعر بقوة الختم تضغط عليه. تشقق الفراغ في المقدمة. انضغط دون أن يُقاوم.
نظر سيد الكون ذئب السماء إلى لوه فنغ قال : “يبدو أن لديك خلفية قوية. للأسف، أنت ستموت اليوم ولن تُبعث من جديد.”
ألقى سيد الكون ذئب السماء نظرة خاطفة على الفارس الأرجواني ونظر إلى سي بو وا.
قال سي بو وا ” أيها الزعيم، هناك إنسان في جحيم الجليد، ولديه رمز الحاكم الوحش.”
“يجب أن يكون معلمي ” فكر لوه فنغ.
لم يجرؤ على إخباره بأنه هو من أعطى الإنسان الرمز، لأنه كان خائفًا من إثارة غضب هذا الكائن الأسمى الذي سمع عنه فقط من قبل.
“يا قائد! لقد كذبوا! رأيتُ الإنسانَ!” صاح سي بو وا.
“رمز الحاكم الوحش؟” نظر سيد الكون ذئب السماء إلى الفارس الأرجواني. قال سيد الكون ذئب السماء: “أخرج البشري، سآخذه معي”.
“هناك ذئب سماوي محتجز في جحيم الجليد.” بدا صوته مدويًا، يرتجف في كل مكان. “أطلقوه.”
لقد بدت صفقة ممتازة للحصول على الرمز بكلمة، حيث الرموز عبارة عن موارد محدودة لعرق.
“إنسان؟” تبادل الفارس الأرجواني والفارس الأزرق النظرات، وأدركا أنهما في ورطة هز الفارس الأرجواني رأسه. ” ليس هناك إنسان.”
قال سي بو وا ” أيها الزعيم، هناك إنسان في جحيم الجليد، ولديه رمز الحاكم الوحش.”
“إياك أن تقول لي إنه لا يوجد!” صدر الصوت، يهزّ المكان. أصبح المكان ملتويًا كالأمواج. “بالتأكيد، أنت تعلم أن هناك إنسانًا!”
جلس لوه فنغ في غرفة المعيشة منتظرًا زعيم مدينة الفوضى البدائية.
“لا، ليس هناك ” قال الفارس الأرجواني واستمر في هز رأسه.
“يجب أن يكون معلمي ” فكر لوه فنغ.
لم يجرؤ الفارسان على تسليم الإنسان. كانا قد تواصلا مع الضيف الجالس على الجبل، وأكدا لهما أنه طالبٌ يُقدّره تقديرًا كبيرًا. الجميع يعلم مدى عظمة الضيف الجالس على الجبل. حتى سيد الكون ذئب السماء لا يُقارن به. قد ينجون إن ظلموا سيد الكون ذئب السماء، لكن حتى طائفة الحكام الأسلاف لن تستطيع حمايتهم إن ظلموا الضيف الجالس على الجبل!
في أعماق جحيم الجليد الشرقي.
على النهر طفت أنواع مختلفة من الكنوز، كل منها كانت قوتها تتخلل الفضاء.
“لا يوجد إنسان ” وافق الفارس الأزرق، وهو يهز رأسه أيضًا. “لا بد أن الصغير أخطأ في تذكر الأمر. كان هناك إنسان من قبل، لكنه مات منذ زمن بعيد”.
ظهر قصرٌ شاهقٌ مُحاطٌ بألسنة اللهب من العدم، وما إن ظهر حتى أصبح جوهر جحيم الجليد بأكمله، مُسلطًا عليه قوةً هائلةً وضاربة. ارتجف جميع الخالدين في فرقة جحيم الجليد من الخوف.
نظر سيد الكون ذئب السماء إلى الفارس الأرجواني والفارس الأزرق بصدمة. لم يصدق أنهما لم يُعطياه البشري. كان سي بو وا، الواقف جانبًا، ينظر هو الآخر إلى قائده منتظرًا تلميحه. إن استسلم، فسيقول كلامًا مشابهًا لما قاله الفارسان. وإلا، لكانت القصة مختلفة.
أثر من الضوء الأرجواني ثم الضوء الأزرق طار إلى القصر العائم.
ظهرت جليدة أسطوانية على كفه. منذ وصول سيد الكون ذئب السماء، عليه أن يسحب كنزه. كان جحيم الجليد أحد كنوز الختم، وكان نادرًا وثمينًا؛ ومع مواهب الفارس الأزرق، يُمكن استغلال قوته الهائلة على أكمل وجه.
قال سيد الكون ذئب السماء: “مثير للاهتمام! من هذا الإنسان؟ لا يبدو أنه نكرة.” وقف سيد الكون ذئب السماء أمام القصر الشامخ ونظر إلى الفرسان. “هل عقد كائن بشري أسمى معكما عهدًا لتختارا تحديي؟ إن كان هذا أمرًا جيدًا للبشر، فسأفسده بالتأكيد! أعطوني الإنسان!” حدق بهم سيد الكون ذئب السماء. “وإلا سأقتله بنفسي!”
“إنه نهر الألف كنز!” صرخ الفارس الأرجواني في ذهول.
دخل عقل الفارس الأزرق إلى جحيم الجليد وركز على ذئب السماء، وسحبه للخارج بسهولة.
“يا قائد! لقد كذبوا! رأيتُ الإنسانَ!” صاح سي بو وا.
“أعطني البشري!” طلب سيد الكون ذئب السماء. “مهما كان من ورائه، لن أخاف. حتى لو كان مُنشئ الفأس الضخم!”
“هل سمعتم؟” نظر سيد الكون ذئب السماء إلى الفرسان.
“إياك أن تقول لي إنه لا يوجد!” صدر الصوت، يهزّ المكان. أصبح المكان ملتويًا كالأمواج. “بالتأكيد، أنت تعلم أن هناك إنسانًا!”
“سيد الكون ذئب السماء!” قال الفارس الأرجواني بغضب. “هل ستقاتلنا من أجل إنسان؟”
“سأقترح عليك التراجع!” قال الفارس الأزرق.
“من سمح لك بالكلام؟” أصبح الصوت مشوشًا بالغضب. لمعت برودة في عينيه، مما أرعب الفارس الأرجواني.
كانوا قد أبلغوا سرًا الضيف الجالس على الجبل، صاحب المهارات المذهلة، ليشاركهم الخبر، لكن الضيف الجالس على الجبل ردّ قائلًا: “أعطوه الإنسان ولا تدخلوا. لا تخبروه بعلاقتي بهذا الإنسان”.
لم يستقم ذئب السماء الأبيض حتى تدحرج بين النجوم. بعد أن نظر حوله، امتلأت عيناه بالبهجة. عندما رأى الأشكال الأرجوانية والزرقاء، والقصر الذي اشتعلت فيه النيران حيث وقف ذئب السماء الأسود الجبار، تذكر أسطورة عشيرة ذئاب السماء. لم يصدق عينيه.
“أعطني البشري!” طلب سيد الكون ذئب السماء. “مهما كان من ورائه، لن أخاف. حتى لو كان مُنشئ الفأس الضخم!”
أصبح سيد الكون ذئب السماء في حيرة من أمره. صرخ وهو يقف أمام القصر بحوافره. “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية! لمَ لا تظهر نفسك ما دمت هنا؟”
تبادل الفارس الأرجواني والفارس الأزرق نظرة. كانا يتساءلان لماذا يطلب منهما الضيف الجالس على الجبل الوقوف جانبًا وعدم كشف علاقتهما. سيغادر سيد الكون ذئب السماء بالتأكيد لو سمع اسم “الضيف الجالس على الجبل ” ولكن ما الفائدة من هذا إذا الضيف الجالس على الجبل يقول ذلك؟
“حسنًا.” أومأ الفارس الأرجواني. “سندعه يذهب.”
ظهر قصرٌ شاهقٌ مُحاطٌ بألسنة اللهب من العدم، وما إن ظهر حتى أصبح جوهر جحيم الجليد بأكمله، مُسلطًا عليه قوةً هائلةً وضاربة. ارتجف جميع الخالدين في فرقة جحيم الجليد من الخوف.
أثر من الضوء الأرجواني ثم الضوء الأزرق طار إلى القصر العائم.
******
في أعماق جحيم الجليد الشرقي.
جلس لوه فنغ في غرفة المعيشة منتظرًا زعيم مدينة الفوضى البدائية.
قال سي بو وا، وهو ينظر إلى لوه فنغ بغطرسة: “يا إنسان! لقد احتفظتَ بالرمز مؤقتًا. والآن، سيذهب الرمز وحياتك معًا.”
اشتعلت النيران حوله في كل مكان، لكن قوة النهر أطفأتها. بدأ القصر يتأرجح وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة.
فووو!
فجأةً، شعر بقوة الختم تضغط عليه. تشقق الفراغ في المقدمة. انضغط دون أن يُقاوم.
“إنسان؟” تبادل الفارس الأرجواني والفارس الأزرق النظرات، وأدركا أنهما في ورطة هز الفارس الأرجواني رأسه. ” ليس هناك إنسان.”
فتح لوه فنغ جناحيه وحلّق بين النجوم.
“نهر الألف كنز!” قال الفارس الأزرق ونظر إلى سيد الكون ذئب السماء، متباهياً.
“يجب أن يكون معلمي ” فكر لوه فنغ.
رغم أن الفارس الأرجواني وسيد الكون ذئب السماء كانا يحملان ضغينة تجاه بعضهما البعض، إلا أن الفارس اضطر إلى كبت عدائه. لم يكن سيد الكون ذئب السماء مجرد سيد كون ذي كنوز لا تُقدر بثمن.
لكنه فزع مما رآه. كان الفارس الأرجواني والفارس الأزرق يقفان بعيدًا، وعلى الجانب الآخر يطفو قصر ضخم تحيط به النيران. القوة المنبعثة منه هائلة، وتفوقت على قوة قصر ابتلاع السماء الذي رآه لوه فنغ من قبل. صاحبه، ذئب سماوي أسود، أرعب لوه فنغ، وبجانبه ذئب سماوي أبيض خاضع.
“إنه ذئب السماء من جحيم الجليد ” فكر لوه فنغ في نفسه.
******
“إنه ذئب السماء من جحيم الجليد ” فكر لوه فنغ في نفسه.
قال سي بو وا، وهو ينظر إلى لوه فنغ بغطرسة: “يا إنسان! لقد احتفظتَ بالرمز مؤقتًا. والآن، سيذهب الرمز وحياتك معًا.”
نظر سيد الكون ذئب السماء إلى لوه فنغ قال : “يبدو أن لديك خلفية قوية. للأسف، أنت ستموت اليوم ولن تُبعث من جديد.”
“ما الهدف من تخويفهم سيد الكون ذئب السماء؟”
“إنه جحيمي الجليدي الذي احتجزه ” قال الفارس الأزرق، منزعجًا بشكل واضح.
“أين مُعلِّمي؟ كان يجب أن يصل منذ زمن.”
ألقى سيد الكون ذئب السماء نظرة خاطفة على الفارس الأرجواني ونظر إلى سي بو وا.
“موت!” قال سيد الكون ذئب السماء بلا مبالاة.
بووو!!!!!!!
“اخرج!”
“اخرج!”
انطلقت أصوات وانتشرت إلى جميع المخلوقات المحتجزة في جحيم الجليد. سمعها لوه فنغ وسي بو وا أيضًا، وكذلك الفارسان وسيد الكون ذئب السماء.
بووو!!!!!!!
أعظم كائن في عشيرة ذئب السماء: سيد الكون ذئب السماء!
بين نجوم جحيم الجليد، ظهر نهر سماوي ضبابي، امتد لسنوات ضوئية، وغطى كامل نطاق النجوم. بدا طويلًا بلا حدود، كما لو يفتح مدخلًا إلى عالم آخر.
نظر سيد الكون ذئب السماء إلى الفارس الأزرق.
على النهر طفت أنواع مختلفة من الكنوز، كل منها كانت قوتها تتخلل الفضاء.
“إنه نهر الألف كنز!” صرخ الفارس الأرجواني في ذهول.
هاجمت قوة غير مرئية الفارس الأزرق، الذي ارتد جسده وتشقق، وبعد ذلك تم تجميع القطع.
لم يجرؤ الفارسان على تسليم الإنسان. كانا قد تواصلا مع الضيف الجالس على الجبل، وأكدا لهما أنه طالبٌ يُقدّره تقديرًا كبيرًا. الجميع يعلم مدى عظمة الضيف الجالس على الجبل. حتى سيد الكون ذئب السماء لا يُقارن به. قد ينجون إن ظلموا سيد الكون ذئب السماء، لكن حتى طائفة الحكام الأسلاف لن تستطيع حمايتهم إن ظلموا الضيف الجالس على الجبل!
“نهر الألف كنز!” قال الفارس الأزرق ونظر إلى سيد الكون ذئب السماء، متباهياً.
“سيد الكون ذئب السماء!” صرخ الفارس الأرجواني.
أصبح سيد الكون ذئب السماء في حيرة من أمره. صرخ وهو يقف أمام القصر بحوافره. “يا زعيم مدينة الفوضى البدائية! لمَ لا تظهر نفسك ما دمت هنا؟”
اشتعلت النيران حوله في كل مكان، لكن قوة النهر أطفأتها. بدأ القصر يتأرجح وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة.
“يجب أن يكون معلمي ” فكر لوه فنغ.
“إذن لماذا احتجزته، مع أنك تعلم إمكانياته؟” واصل سيد الكون ذئب السماء التذمر.
بدا الشكل وكأنه تجلٍّ لقانون الكون. أحاطت به ألسنة من اللهب، بدا ذئب السماء يمشي ببطء. أصبح المكان والزمان من حوله تحت سيطرته التامة، وكان مالكًا لفرقة نجوم جحيم الجليد بأكملها! حتى الفارس الأزرق والفارس الأرجواني عليهما تبجيله.
