الفصل 963: كل من يلمسه يُقتل
كان العديد من الورثة وفرسان الكون الذين يطفون في الهواء يحدقون جميعًا في الأجنحة الفضية العملاقة الجذابة أمام بوابة القصر، و الجميع حريصين على المتلميذة بها.
قال فارسٌ الكون: “هذا كنزٌ حقيقي. لو استطعتُ الحصول عليه، لبدا ثمينًا لدرجة أنني لن أحتاج إلى زيارة أرض الميراث مجددًا.”
يقف عند البوابة مرتديًا درعًا أخضر، كائنٌ عظيمٌ خالدٌ بمستوى إمبراطور، بدا جسده السماوي كأنه منحوتٌ من الماس. هذا عبد لوه فنغ، الإمبراطور ذو القلب المصقول.
من المدهش أن بوابة قصر لوه فنغ المغلقة انفتحت مجددًا، مما أثار دهشة الورثة العديدين في الأفق. ألم يكن إمبراطور نهر الشفرة ميتًا؟ لماذا بوابته تُفتح؟
إمبراطور القلب المصقول، الذي يقف عند البوابة دون أن يخرج، انحنى باحترام. “سيدي!”
يقف عند البوابة مرتديًا درعًا أخضر، كائنٌ عظيمٌ خالدٌ بمستوى إمبراطور، بدا جسده السماوي كأنه منحوتٌ من الماس. هذا عبد لوه فنغ، الإمبراطور ذو القلب المصقول.
صُدمت الكائنات العظيمة التي أرادت قتل لوه فنغ، ومن بينهم الفارس إدراك الضوء، برؤية إمبراطور نهر الشفرة يموت ويعود. أدركوا الآن أن قتل إمبراطور نهر الشفرة أصعب بآلاف المرات مما كانوا يتصورون. في هذه الأثناء، أدرك عظماء الجنس البشري، مثل الإمبراطور الشفرات السبعة وإمبراطور تشا مان، إلى جانب العديد من الورثة، أن إمبراطور نهر الشفرة بدا قويًا وغامضًا للغاية.
“الورثة” قال إمبراطور القلب المصقول بصوت عالٍ. “إمبراطور نهر الشفرة ما زال حيًا. ممنوع عليكم لمس كنزه. إن لمسه أي منكم، فأنتم تسرقون من إمبراطور نهر الشفرة. أعتقد أن كل وريث حاضر يفهم قواعد طائفة الحكام الأسلاف. بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة تحمي كل وريث. إن تجرأ أي منكم على قتل وريث آخر، فسوف يُهاجم ويُباد. إن الاستيلاء على كنوز الورثة الآخرين جريمةٌ شنيعةٌ تمامًا كقتلهم. وبهذا، ستُدمرون أنتم أيضًا.”
“إمبراطور نهر الشفرة لا يزال حيًا؟” تمتم الفارس إدراك الضوء، ناظرًا إلى بوابة القصر من بعيد. قال بعينين مليئتين بالدهشة: “كيف يُعقل هذا؟ لقد مُحيَ من الوجود! هل لديه أجساد متعددة؟”
نظر عشرات الملايين من الورثة إلى إمبراطور القلب المصقول الذي لم يجرؤ على الخروج من بوابة القصر.
قالوا: “ماذا؟” “لماذا طارت الكنوز إلى الداخل؟”
ارتفع صوت وريث عشيرة شيطانية. “إمبراطور نهر الشفرة حي؟ كيف عرفت ذلك؟ ومن أنت أصلًا؟ لم ألتقِ بك في جزيرة بوهينيا من قبل.”
في اللحظة التي لامست فيها مخالبه الحادة الأجنحة الفضية، تجمدت المنطقة بفعل قوة خفية في تموج فضائي. لم يتمكن فارس ابتلاع الطين من الفرار من هذه القوة في المرة السابقة، وكذلك الظل الأسود.
” أنا عبد روح إمبراطور نهر الشفرة” قال إمبراطور القلب المصقول“. لم أغادر هذا القصر قط. إن كان سيدي إمبراطور نهر الشفرة ميتًا، فأنا أيضًا ميت. وإن كنت حيًا، فهذا يعني أن سيدي حيٌّ أيضًا. أكرر، لا يجوز لأحد منكم لمس كنز سيدي. إن لمستموه، فستسرقون من وريثٍ آخر، وستقتلكم بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة.”
“ميت؟”
صدر صوت إمبراطور القلب المصقول عبر هواء جزيرة باوهينيا.
“إنه هو! إنه إمبراطور نهر الشفرة.”
عشرات الملايين من الورثة. لو سرقوا كنزًا من وريث حي، لقُتلوا حتمًا. أما إذا مات الوريث، فسيُصبح كنزه بلا مالك، ومتاحًا لأي شخص.
“إنه ملكي!” قال الظل الأسود وهو يمسك بالأجنحة الفضية.
فوو!
صدر صوت إمبراطور القلب المصقول عبر هواء جزيرة باوهينيا.
غاصت شخصيةٌ نحو الأجنحة الفضية. في لمح البصر، وصل شعاعٌ من الضوء الأسود إلى بوابة القصر.
” لا أصدق أن ورثة آخرين يحاولون انتزاع ممتلكات إمبراطور نهر الشفرة” قال حارس حكام الوحوش، ناظرًا إلى أسفل بعينين باردتين. “لم يُكسر رمز ميراث إمبراطور نهر الشفرة! بالطبع لا يزال حيًا! مع أن طائفة الحكام الأسلاف متساهلة، إلا أنه بمجرد وضع قاعدة، لا يمكن كسرها. لأنه استولى على شيء من وريث، استحق ذلك اللص الموت.”
“سأستغل هذا الوضع السيء إلى أقصى حد ” أعلن الشخص الأسود ذو الظلال. “بعد أن علقتُ في المرحلة الأخيرة لمليارات السنين دون تحقيق أي نتائج، سأراهن على النجاح هذه المرة! لقد رأيتُ بأم عينيّ أن إمبراطور نهر الشفرة قد أُبيد. كيف لي أن أثق بكلام شخص لا أعرفه حتى؟ همم! طالما أن إمبراطور نهر الشفرة قد مات حقًا وحصلتُ على هذا الجناحين القيّمين، فلن يجرؤ أي وارث آخر على مهاجمتي. علاوة على ذلك، يمكنني أنا وأفراد عشيرتي استبدال هذا الكنز الحقيقي بموارد وفيرة. ربما أستطيع حتى اختراق المرحلة الأخيرة وأصبح فارسًا من فرسان الكون!”
قالوا: “ماذا؟” “لماذا طارت الكنوز إلى الداخل؟”
“لا تفعل!” صرخ إمبراطور القلب المصقول.
******
انزعج بعض الورثة الجشعين. “تردّدنا، والآن هو متقدم علينا بخطوة! ” لكن هم لم يجرؤوا على سرقة الكنز.
“فعلوها ” ضحك لوه فنغ. “لا أصدق أن الأجناس الأخرى حاولت اغتيالي على حساب فارس الكون – وفي اللحظة التي انتحرت فيها! لا بد أنهم يُقدّرونني تقديرًا كبيرًا. للأسف، فشلوا؛ لقد أهدروا القليل من طاقتي.”
“إنه ملكي!” قال الظل الأسود وهو يمسك بالأجنحة الفضية.
“إمبراطور نهر الشفرة لا يزال حيًا؟” تمتم الفارس إدراك الضوء، ناظرًا إلى بوابة القصر من بعيد. قال بعينين مليئتين بالدهشة: “كيف يُعقل هذا؟ لقد مُحيَ من الوجود! هل لديه أجساد متعددة؟”
في اللحظة التي لامست فيها مخالبه الحادة الأجنحة الفضية، تجمدت المنطقة بفعل قوة خفية في تموج فضائي. لم يتمكن فارس ابتلاع الطين من الفرار من هذه القوة في المرة السابقة، وكذلك الظل الأسود.
******
“لا!” قال الظل الأسود وهو يشعر بأنه عالق في تموج الفضاء. أطلق صرخة مدوية. رفض قبول مصيره المحتوم! لو مات اليوم، لضاعت كل الكنوز التي جمعها على مر السنين. حتى لو أعاده أفراد عشيرته إلى الحياة في المستقبل، لفقد فرصة الميراث. من الصعب عليه الوصول إلى الخطوة الأخيرة. سيكون حاله أسوأ بعد إحيائه.
فوو!
سووش!
بعد معارك لوه فنغ الـ 620 ألف، انتشر خبر اغتيال أعراق أخرى له على نطاق واسع. إذا كان ورثة آخرون يشتبهون في محاولة اغتياله، فكيف لم يكن لوه فنغ على علم بها؟
سقط شعاع من الشفق القطبي بسرعة من السماء. أسقط الظل الأسود الأجنحة الفضية من يديه، وحلق عبر السماء محاولًا الهرب.
“سيد الجزيرة” قالوا في التحية.
أزيز!
هل ستطارد طائفة الحكام الأسلاف فارس ابتلاع الطين المُعاد إحياؤه وتقتله؟ بما أن حارس حكام الوحوش هو من نقل الرسالة، فلا بد أنها تُمثل آراء قادة طائفة الحكام الأسلاف، مما يُخيف العديد من الورثة.
في لحظة، أحدث الشفق القطبي ثقبًا في جسده السماوي. ثم، كفقاعة فُجِّرت، اختفى جسده السماوي. طار خط الشفق القطبي عاليًا مجددًا، عائدًا إلى الشفق القطبي ذي الألوان الخمسة اللامتناهية.
بدا صوت حارس حكام الوحوش هديرًا أجشًا. “كيف يجرؤ فارس الكون هذا على محاولة اغتيال إمبراطور نهر الشفرة في مركز طائفة الحكام الأسلاف؟ لمخالفته الصارخة لقواعد طائفة الحكام الأسلاف، فهو يستحق الموت – إلى الأبد! حتى لو انعكس الزمان والمكان، وأُعيد فارس ابتلاع الطين إلى الحياة، فإن طائفة الحكام الأسلاف ستطارده وتقتله مجددًا!”
ملأ الصمت كل جزيرة باوهينيا!
يقف عند البوابة مرتديًا درعًا أخضر، كائنٌ عظيمٌ خالدٌ بمستوى إمبراطور، بدا جسده السماوي كأنه منحوتٌ من الماس. هذا عبد لوه فنغ، الإمبراطور ذو القلب المصقول.
“ميت؟”
يقف عند البوابة مرتديًا درعًا أخضر، كائنٌ عظيمٌ خالدٌ بمستوى إمبراطور، بدا جسده السماوي كأنه منحوتٌ من الماس. هذا عبد لوه فنغ، الإمبراطور ذو القلب المصقول.
اندهش عشرات الملايين من الورثة في الجو. هؤلاء هم مواهب لا مثيل لها من أعراق عديدة، واثقون جدًا بمعرفتهم وقدراتهم. من المستحيل عليهم تصديق كلام إمبراطور القلب المصقول دون وعي، ومع ذلك، فقد رأوا الحقيقة بأم أعينهم. لقد قتل الشفق القطبي ذو الألوان الخمسة وريثًا لأنه لمس الأجنحة الفضية. هذا يعني…
بعد معارك لوه فنغ الـ 620 ألف، انتشر خبر اغتيال أعراق أخرى له على نطاق واسع. إذا كان ورثة آخرون يشتبهون في محاولة اغتياله، فكيف لم يكن لوه فنغ على علم بها؟
إمبراطور نهر الشفرة لا يزال على قيد الحياة!
“فعلوها ” ضحك لوه فنغ. “لا أصدق أن الأجناس الأخرى حاولت اغتيالي على حساب فارس الكون – وفي اللحظة التي انتحرت فيها! لا بد أنهم يُقدّرونني تقديرًا كبيرًا. للأسف، فشلوا؛ لقد أهدروا القليل من طاقتي.”
“إمبراطور نهر الشفرة لا يزال حيًا؟” تمتم الفارس إدراك الضوء، ناظرًا إلى بوابة القصر من بعيد. قال بعينين مليئتين بالدهشة: “كيف يُعقل هذا؟ لقد مُحيَ من الوجود! هل لديه أجساد متعددة؟”
” أنا عبد روح إمبراطور نهر الشفرة” قال إمبراطور القلب المصقول“. لم أغادر هذا القصر قط. إن كان سيدي إمبراطور نهر الشفرة ميتًا، فأنا أيضًا ميت. وإن كنت حيًا، فهذا يعني أن سيدي حيٌّ أيضًا. أكرر، لا يجوز لأحد منكم لمس كنز سيدي. إن لمستموه، فستسرقون من وريثٍ آخر، وستقتلكم بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة.”
من النادر جدًا امتلاك أكثر من جسد واحد في الكون. مع أنه من الممكن تكوين جسد ثانٍ، إلا أن قوته وتنفسه يختلفان عن الجسد الأصلي. بصفته فارسًا، كان الفارس إدراك الضوء قادرًا على التمييز بسرعة بين الجسد الحقيقي والمزيف. يبدو أن الجسد الأصلي لإمبراطور نهر الشفرة، وليس جسده الثاني، هو الذي دُمّر.
من المدهش أن بوابة قصر لوه فنغ المغلقة انفتحت مجددًا، مما أثار دهشة الورثة العديدين في الأفق. ألم يكن إمبراطور نهر الشفرة ميتًا؟ لماذا بوابته تُفتح؟
واجه الفارس إدراك الضوء صعوبة في تقبّل الفكرة. “أجساد متعددة؟ لقد وُهبت لي هذه التقنية لأني الابن المقدس لعرق كونغ وان،لكنه مجرد إنسان. كيف له أن يمتلك هذه القدرة؟” “ماذا عليّ أن أفعل الآن وقد لا يزال على قيد الحياة؟” أصبح الفارس إدراك الضوء قلقًا للغاية.
بالطبع، جسده، كوحش ذي قرون ذهبية، قادر على استدعاء كنوزه، لكن هذا الوحش كان ضخمًا لدرجة أنه لو خرج من عالمه الداخلي، لملأ السماء.
******
إمبراطور نهر الشفرة لا يزال على قيد الحياة!
بينما عشرات الملايين من الورثة في الجو فوق جزيرة باوهينيا ينظرون إلى الكنز على الأرض بدهشة، وصلت قوة هائلة.
” أنا عبد روح إمبراطور نهر الشفرة” قال إمبراطور القلب المصقول“. لم أغادر هذا القصر قط. إن كان سيدي إمبراطور نهر الشفرة ميتًا، فأنا أيضًا ميت. وإن كنت حيًا، فهذا يعني أن سيدي حيٌّ أيضًا. أكرر، لا يجوز لأحد منكم لمس كنز سيدي. إن لمستموه، فستسرقون من وريثٍ آخر، وستقتلكم بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة.”
جسدٌ شبيهٌ بالتنين غطى أكثر من 6000 ميل. وبينما انفتح جناحان عملاقان، امتد رأس التنين ونظر إلى الأسفل. فجأةً، هبط عشرات الملايين من الورثة على الأرض وانحنوا باحترام.
” أنا عبد روح إمبراطور نهر الشفرة” قال إمبراطور القلب المصقول“. لم أغادر هذا القصر قط. إن كان سيدي إمبراطور نهر الشفرة ميتًا، فأنا أيضًا ميت. وإن كنت حيًا، فهذا يعني أن سيدي حيٌّ أيضًا. أكرر، لا يجوز لأحد منكم لمس كنز سيدي. إن لمستموه، فستسرقون من وريثٍ آخر، وستقتلكم بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة.”
“سيد الجزيرة” قالوا في التحية.
“لحسن الحظ، لم أقم بأي خطوة أولاً” قال الفارس إدراك الضوء، وهو يرتجف عند التفكير.
حارس حكام الوحوش لجزيرة باوهينيا هو الذي وصل!
غادر لوه فنغ العالم الداخلي ووصل إلى جناح قصره.
بدا صوت حارس حكام الوحوش هديرًا أجشًا. “كيف يجرؤ فارس الكون هذا على محاولة اغتيال إمبراطور نهر الشفرة في مركز طائفة الحكام الأسلاف؟ لمخالفته الصارخة لقواعد طائفة الحكام الأسلاف، فهو يستحق الموت – إلى الأبد! حتى لو انعكس الزمان والمكان، وأُعيد فارس ابتلاع الطين إلى الحياة، فإن طائفة الحكام الأسلاف ستطارده وتقتله مجددًا!”
اندهش عشرات الملايين من الورثة في الجو. هؤلاء هم مواهب لا مثيل لها من أعراق عديدة، واثقون جدًا بمعرفتهم وقدراتهم. من المستحيل عليهم تصديق كلام إمبراطور القلب المصقول دون وعي، ومع ذلك، فقد رأوا الحقيقة بأم أعينهم. لقد قتل الشفق القطبي ذو الألوان الخمسة وريثًا لأنه لمس الأجنحة الفضية. هذا يعني…
هذه القوة الجبارة أرعبت الورثة. يا لوحشية حارس حكام الوحوش!
واجه الفارس إدراك الضوء صعوبة في تقبّل الفكرة. “أجساد متعددة؟ لقد وُهبت لي هذه التقنية لأني الابن المقدس لعرق كونغ وان،لكنه مجرد إنسان. كيف له أن يمتلك هذه القدرة؟” “ماذا عليّ أن أفعل الآن وقد لا يزال على قيد الحياة؟” أصبح الفارس إدراك الضوء قلقًا للغاية.
هل ستطارد طائفة الحكام الأسلاف فارس ابتلاع الطين المُعاد إحياؤه وتقتله؟ بما أن حارس حكام الوحوش هو من نقل الرسالة، فلا بد أنها تُمثل آراء قادة طائفة الحكام الأسلاف، مما يُخيف العديد من الورثة.
“ميت؟”
“لحسن الحظ، لم أقم بأي خطوة أولاً” قال الفارس إدراك الضوء، وهو يرتجف عند التفكير.
قال أحدهم: “إمبراطور نهر الشفرة ما زال حيًا. هذه كنوزٌ دمجها، بالطبع. يستطيع استدعاؤها، لكننا رأيناه يُقتل ويُباد، كيف له أن…؟”
” لا أصدق أن ورثة آخرين يحاولون انتزاع ممتلكات إمبراطور نهر الشفرة” قال حارس حكام الوحوش، ناظرًا إلى أسفل بعينين باردتين. “لم يُكسر رمز ميراث إمبراطور نهر الشفرة! بالطبع لا يزال حيًا! مع أن طائفة الحكام الأسلاف متساهلة، إلا أنه بمجرد وضع قاعدة، لا يمكن كسرها. لأنه استولى على شيء من وريث، استحق ذلك اللص الموت.”
لكنه كان واثقًا جدًا. بما أنه بإمكانه امتلاك أكثر من جسد، فلا داعي للقلق طالما حافظ على جوهره في قصره، المكان الأكثر أمانًا له. حتى لو دُمِّر جسده الأرضي الأصلي، يُمكن إحياؤه. علاوة على ذلك، بما أن روحه لم تفنى، فلن يُكسر رمز ميراثه، وستعرف بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة أنه لا يزال على قيد الحياة. في هذه الحالة، يعلم أنه وحده من يستطيع لمس كنزه. إذا حاول أي شخص الاستيلاء عليه، فستهاجمه بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة وتقتله.
******
أسكت حارس حكام الوحوش الجبار الورثة. وفجأة، رأوا الأجنحة الفضية والكنوز الأخرى التي تركها إمبراطور نهر الشفرة تطير نحو قصر لوه فنغ.
في هذه الأثناء، في جناح قصر لوه فنغ، هناك وسادة على الأرض. الوسادة جسد موشا، واحتوت على خاتم العالم. داخل خاتم العالم، جوهر لوه فنغ.
قالوا: “ماذا؟” “لماذا طارت الكنوز إلى الداخل؟”
في العالم الداخلي الواسع، هناك شاب عارٍ ذو شعر أسود يحوم عالياً في مركز العالم العلوي.
بعد معارك لوه فنغ الـ 620 ألف، انتشر خبر اغتيال أعراق أخرى له على نطاق واسع. إذا كان ورثة آخرون يشتبهون في محاولة اغتياله، فكيف لم يكن لوه فنغ على علم بها؟
“فعلوها ” ضحك لوه فنغ. “لا أصدق أن الأجناس الأخرى حاولت اغتيالي على حساب فارس الكون – وفي اللحظة التي انتحرت فيها! لا بد أنهم يُقدّرونني تقديرًا كبيرًا. للأسف، فشلوا؛ لقد أهدروا القليل من طاقتي.”
هذه القوة الجبارة أرعبت الورثة. يا لوحشية حارس حكام الوحوش!
بعد معارك لوه فنغ الـ 620 ألف، انتشر خبر اغتيال أعراق أخرى له على نطاق واسع. إذا كان ورثة آخرون يشتبهون في محاولة اغتياله، فكيف لم يكن لوه فنغ على علم بها؟
سووش!
لكنه كان واثقًا جدًا. بما أنه بإمكانه امتلاك أكثر من جسد، فلا داعي للقلق طالما حافظ على جوهره في قصره، المكان الأكثر أمانًا له. حتى لو دُمِّر جسده الأرضي الأصلي، يُمكن إحياؤه. علاوة على ذلك، بما أن روحه لم تفنى، فلن يُكسر رمز ميراثه، وستعرف بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة أنه لا يزال على قيد الحياة. في هذه الحالة، يعلم أنه وحده من يستطيع لمس كنزه. إذا حاول أي شخص الاستيلاء عليه، فستهاجمه بحيرة الشفق ذات الألوان الخمسة وتقتله.
“إنه هو! إنه إمبراطور نهر الشفرة.”
بمعنى آخر، لم يكن لديه ما يخشاه. ولهذا السبب غادر لوه فنغ قصره بشجاعة. ولأن لؤلؤة البرج تحمي روحه، لم يخشَ السيطرة على الروح. أراد أن يرى ما تخفيه الأجناس الأخرى من حيل.
بينما عشرات الملايين من الورثة في الجو فوق جزيرة باوهينيا ينظرون إلى الكنز على الأرض بدهشة، وصلت قوة هائلة.
قال لوه فنغ: “إلى جانب فارس الكون الذي هاجمني، ظهر فارس كون آخر فجأةً ثم انسحب في اللحظة الأخيرة” هز رأسه. “للأسف، بعد هذه المعركة، أعتقد أنه سيخشى مهاجمتي. الآن يعلم أنه لا جدوى من مهاجمتي، وقد يُقتل نفسه جزاءً لذلك”.
من النادر جدًا امتلاك أكثر من جسد واحد في الكون. مع أنه من الممكن تكوين جسد ثانٍ، إلا أن قوته وتنفسه يختلفان عن الجسد الأصلي. بصفته فارسًا، كان الفارس إدراك الضوء قادرًا على التمييز بسرعة بين الجسد الحقيقي والمزيف. يبدو أن الجسد الأصلي لإمبراطور نهر الشفرة، وليس جسده الثاني، هو الذي دُمّر.
غادر لوه فنغ العالم الداخلي ووصل إلى جناح قصره.
” لا أصدق أن ورثة آخرين يحاولون انتزاع ممتلكات إمبراطور نهر الشفرة” قال حارس حكام الوحوش، ناظرًا إلى أسفل بعينين باردتين. “لم يُكسر رمز ميراث إمبراطور نهر الشفرة! بالطبع لا يزال حيًا! مع أن طائفة الحكام الأسلاف متساهلة، إلا أنه بمجرد وضع قاعدة، لا يمكن كسرها. لأنه استولى على شيء من وريث، استحق ذلك اللص الموت.”
******
“سأستغل هذا الوضع السيء إلى أقصى حد ” أعلن الشخص الأسود ذو الظلال. “بعد أن علقتُ في المرحلة الأخيرة لمليارات السنين دون تحقيق أي نتائج، سأراهن على النجاح هذه المرة! لقد رأيتُ بأم عينيّ أن إمبراطور نهر الشفرة قد أُبيد. كيف لي أن أثق بكلام شخص لا أعرفه حتى؟ همم! طالما أن إمبراطور نهر الشفرة قد مات حقًا وحصلتُ على هذا الجناحين القيّمين، فلن يجرؤ أي وارث آخر على مهاجمتي. علاوة على ذلك، يمكنني أنا وأفراد عشيرتي استبدال هذا الكنز الحقيقي بموارد وفيرة. ربما أستطيع حتى اختراق المرحلة الأخيرة وأصبح فارسًا من فرسان الكون!”
أسكت حارس حكام الوحوش الجبار الورثة. وفجأة، رأوا الأجنحة الفضية والكنوز الأخرى التي تركها إمبراطور نهر الشفرة تطير نحو قصر لوه فنغ.
ارتفع صوت وريث عشيرة شيطانية. “إمبراطور نهر الشفرة حي؟ كيف عرفت ذلك؟ ومن أنت أصلًا؟ لم ألتقِ بك في جزيرة بوهينيا من قبل.”
هذه هي الكنوز التي دمجها لوه فنغ، ما يعني أنه كان قادرًا على استدعائها بسهولة. سبب عدم جمع جسد موشا كنوزه هو عجز جسد عشيرة موشا عن جمع درع الجنرال وروح الجنرال. لا يمكن ارتداء درع الجنرال إلا من جسدٍ من لحمٍ ودم، ولا يمكن استخدام روح الجنرال إلا من قِبل إنسانٍ أرضي.
بينما عشرات الملايين من الورثة في الجو فوق جزيرة باوهينيا ينظرون إلى الكنز على الأرض بدهشة، وصلت قوة هائلة.
بالطبع، جسده، كوحش ذي قرون ذهبية، قادر على استدعاء كنوزه، لكن هذا الوحش كان ضخمًا لدرجة أنه لو خرج من عالمه الداخلي، لملأ السماء.
في لحظة، أحدث الشفق القطبي ثقبًا في جسده السماوي. ثم، كفقاعة فُجِّرت، اختفى جسده السماوي. طار خط الشفق القطبي عاليًا مجددًا، عائدًا إلى الشفق القطبي ذي الألوان الخمسة اللامتناهية.
شاهد عدد كبير من الورثة العناصر وهي تطير نحو قصر لوه فنغ.
انحنى لوه فنغ أمام الحاكم الوحش في الهواء . “سيد الجزيرة ” هكذا حيّاه.
قالوا: “ماذا؟” “لماذا طارت الكنوز إلى الداخل؟”
في العالم الداخلي الواسع، هناك شاب عارٍ ذو شعر أسود يحوم عالياً في مركز العالم العلوي.
قال أحدهم: “إمبراطور نهر الشفرة ما زال حيًا. هذه كنوزٌ دمجها، بالطبع. يستطيع استدعاؤها، لكننا رأيناه يُقتل ويُباد، كيف له أن…؟”
“ميت؟”
عشرات الملايين من مستوى الإمبراطور، الكائنات العظيمة الخالد، والكثير من فرسان الكون، وحتى الإمبراطور الشفرات السبعة، كانوا يحدقون في مسكن لوه فنغ باهتمام.
ملأ الصمت كل جزيرة باوهينيا!
إمبراطور القلب المصقول، الذي يقف عند البوابة دون أن يخرج، انحنى باحترام. “سيدي!”
من النادر جدًا امتلاك أكثر من جسد واحد في الكون. مع أنه من الممكن تكوين جسد ثانٍ، إلا أن قوته وتنفسه يختلفان عن الجسد الأصلي. بصفته فارسًا، كان الفارس إدراك الضوء قادرًا على التمييز بسرعة بين الجسد الحقيقي والمزيف. يبدو أن الجسد الأصلي لإمبراطور نهر الشفرة، وليس جسده الثاني، هو الذي دُمّر.
خرج من القصر شخصٌ ما: شابٌّ من الجنس البشري يرتدي درعًا فضيًا وحذاءَي حرب فضيين. انفتحت أجنحة شي وو خلفه. إمبراطور نهر الشفرة، عائدًا من بين الأموات.
******
راقب الورثة من مختلف الأعراق لوه فنغ وهو يغادر قصره، مذهولين. وتمتموا فيما بينهم بأصوات خافتة.
“إنه ملكي!” قال الظل الأسود وهو يمسك بالأجنحة الفضية.
“إنه هو! إنه إمبراطور نهر الشفرة.”
بعد معارك لوه فنغ الـ 620 ألف، انتشر خبر اغتيال أعراق أخرى له على نطاق واسع. إذا كان ورثة آخرون يشتبهون في محاولة اغتياله، فكيف لم يكن لوه فنغ على علم بها؟
“إنه سالم وآمن بشكل مدهش.”
عشرات الملايين من الورثة. لو سرقوا كنزًا من وريث حي، لقُتلوا حتمًا. أما إذا مات الوريث، فسيُصبح كنزه بلا مالك، ومتاحًا لأي شخص.
“هل لديه الموهبة الأسطورية لامتلاك أجساد متعددة؟”
“لا!” قال الظل الأسود وهو يشعر بأنه عالق في تموج الفضاء. أطلق صرخة مدوية. رفض قبول مصيره المحتوم! لو مات اليوم، لضاعت كل الكنوز التي جمعها على مر السنين. حتى لو أعاده أفراد عشيرته إلى الحياة في المستقبل، لفقد فرصة الميراث. من الصعب عليه الوصول إلى الخطوة الأخيرة. سيكون حاله أسوأ بعد إحيائه.
انحنى لوه فنغ أمام الحاكم الوحش في الهواء . “سيد الجزيرة ” هكذا حيّاه.
هذه القوة الجبارة أرعبت الورثة. يا لوحشية حارس حكام الوحوش!
نظر إلى الأسفل وأجاب حارس حكام الوحوش ” هممم”.
******
صُدمت الكائنات العظيمة التي أرادت قتل لوه فنغ، ومن بينهم الفارس إدراك الضوء، برؤية إمبراطور نهر الشفرة يموت ويعود. أدركوا الآن أن قتل إمبراطور نهر الشفرة أصعب بآلاف المرات مما كانوا يتصورون. في هذه الأثناء، أدرك عظماء الجنس البشري، مثل الإمبراطور الشفرات السبعة وإمبراطور تشا مان، إلى جانب العديد من الورثة، أن إمبراطور نهر الشفرة بدا قويًا وغامضًا للغاية.
سقط شعاع من الشفق القطبي بسرعة من السماء. أسقط الظل الأسود الأجنحة الفضية من يديه، وحلق عبر السماء محاولًا الهرب.
سووش!
******
