الفصل 968: ثقب دودي
بينما جهاز الكشف يبحث بسرعة عن المخاطر المخفية، وقف لوه فنغ ساكنًا، ولم يقم بأي حركات متهورة.
وبعد لحظات، نبهه جهاز الكشف قائلا: “تم العثور على ثقب دودي طبيعي آخر”.
فكّر لوه فنغ قائلاً:“ لديّ خياران: أولاً، يُمكنني استكشاف هذا المكان المجهول وإيجاد مخرج. ثانياً، يُمكنني العودة إلى مملكة البشر عبر نقل المملكة السماوية، ثم إلى جزيرة بوهينيا، ثم إلى فضاء البُعد التاسع.”
وفقًا لفهم لوه فنغ للمنطقة السرية، فبالإضافة إلى خطر الكنز نفسه، هناك عادةً مخاطر إضافية. راقب موشا بحذر البركة ذات الألوان الخمسة، والكرة البلورية، والهدوء المحيط به، والقمة بأكملها التي بدت وكأنها تنبض بالحياة.
بعيون حادة كالشفرات، تفحص لوه فنغ محيطه. بدا الجو هادئًا هنا. باستثناء النباتات الجميلة، لم تكن هناك أي مخلوقات أخرى.
نظر لوه فنغ إلى القمة المخروطية. شعر أنها الأكثر إثارة للريبة، لكنه لم يستطع دخولها بمفرده. ماذا لو هناك كائن حي خطير وفريد مثل الحوت البارد يعيش داخل القمة، وأثار دخول لوه فنغ قلقه؟ إذا ابتلع الحوت جسد لوه فنغ الأرضي، فسيكون من الصعب عليه استعادة أجنحة شي وو ولؤلؤة البرج.
“سأخرج بمفردي!” قال. “سأنجح إذا كنت حذرًا. وفقًا لتعليمات طائفة الحكام الأسلاف للورثة، هذا المكان ليس خطيرًا. لا أريد إضاعة عشرات الأيام بالرحيل من جزيرة بوهينيا مرة أخرى. بحلول ذلك الوقت، أخشى أنني سأضطر إلى عبور تلك المنطقة الفارغة مرة أخرى. ماذا لو أُرسلت إلى هذا المكان مرة أخرى؟”
طار جسد موشا على الفور نحو ثقب دودي واحد في الهواء.
سرعان ما ظهرت مجموعة كبيرة من البيانات على شاشة كمّ لوه فنغ الواقي. خفض لوه فنغ رأسه لينظر إليها.
طار جسد موشا على الفور نحو ثقب دودي واحد في الهواء.
“كل شيء يبدو طبيعيًا ” قال لوه فنغ، ثم عبس قليلًا. “سأغادر إذًا.”
فوو!
اختار لوه فنغ اتجاهًا وطار عبر السماء.
“لا شيء سوى الحجارة” قال .
******
جسد موشا حذرًا في البداية، ولكن بعد ذلك طار إلى ثقب الدودة.
“تم العثور على ثقب دودي طبيعي ” نبه الكاشف لوه فنغ فجأة.
نظر لوه فنغ إلى القمة المخروطية. شعر أنها الأكثر إثارة للريبة، لكنه لم يستطع دخولها بمفرده. ماذا لو هناك كائن حي خطير وفريد مثل الحوت البارد يعيش داخل القمة، وأثار دخول لوه فنغ قلقه؟ إذا ابتلع الحوت جسد لوه فنغ الأرضي، فسيكون من الصعب عليه استعادة أجنحة شي وو ولؤلؤة البرج.
“ثقب دودي طبيعي؟” قال لوه فنغ.
******
يطير كشعاع ضوء، لكنه تباطأ على الفور. نظر إلى الخريطة المعروضة على الكاشف للتحقق من الموقع، واندفع نحو الثقب الدودي. بعد أن طار لعشرات الملايين من الأميال، وصل لوه فنغ إلى جبل. حدّق في الفضاء المشوه قليلاً أمامه.
داخل الشقوق المكانية – المُرتَّبة كخلية نحل عملاقة ومذهلة – هناك بلورة كروية الشكل مُعلَّقة في الهواء. كان بها 10,081 سطحًا مُقطَّعًا، بدا بعضها وكأنه يتدفق كالماء، بينما قفز بعضها الآخر كاللهب الشفاف، أو نما كالنباتات.
“ثقب دودي هنا؟” قال.
“يا للهول…”
كانت الثقوب الدودية شائعة في أرجاء الكون. كل منها يربط بين مكانين، ويمتد أحيانًا لمسافات شاسعة. إذا دخل أحدهم ثقبًا دوديًا، فسيظهر فجأةً في الطرف المقابل.
“تم العثور على 10081 ثقب دودي ” حسبما ذكر جهاز الكشف.
من الطبيعي العثور على ثقب دودي في الفضاء العميق، لكن من غير المعتاد رؤيته في المنطقة السرية.
“تم العثور على ثقب دودي طبيعي ” نبه الكاشف لوه فنغ فجأة.
“إلى أين يؤدي هذا الثقب الدودي؟” تساءل لوه فنغ.
من الطبيعي العثور على ثقب دودي في الفضاء العميق، لكن من غير المعتاد رؤيته في المنطقة السرية.
فكّر، ثم خطرت له فكرة. طار تيار هواء أسود، وتكثّف ليُشكّل رجلاً مفتول العضلات – جسد لوه فنغ من عشيرة موشا.
واصل جسد موشا التحرك للأمام بحذر.
“حتى لو تم تدمير جسد موشا هذا ” قال ” يمكنني تكثيف جسد آخر وإرساله إلى هنا عن طريق النقل في المملكة السماوية.”
في اللحظة التي عبر فيها جسد موشا ثقب الدودة، وصل على الفور إلى مكان آخر.
نظرًا لأن لوه فنغ كان جامعًا للرموز، فإن عبيد روحه يمكنهم بسهولة استشعاره عن بعد.
فكر لوه فنغ في الأمر.
جسد موشا حذرًا في البداية، ولكن بعد ذلك طار إلى ثقب الدودة.
“كل شيء يبدو طبيعيًا ” قال لوه فنغ، ثم عبس قليلًا. “سأغادر إذًا.”
******
وبعد لحظات، نبهه جهاز الكشف قائلا: “تم العثور على ثقب دودي طبيعي آخر”.
في اللحظة التي عبر فيها جسد موشا ثقب الدودة، وصل على الفور إلى مكان آخر.
في اللحظة التي عبر فيها جسد موشا ثقب الدودة، وصل على الفور إلى مكان آخر.
“ماذا؟” قال جسد موشا، وهو ينظر إلى حوض ضخم أمامه.
طار جسد موشا على الفور نحو ثقب دودي واحد في الهواء.
بين ثنايا الحوض بحيرةٌ يزيد عرضها عن 6000 ميل. وفوق البحيرة، طفت قمةٌ مخروطية الشكل يزيد ارتفاعها عن 600 ميل.
قال لوه فنغ ” اذهب واكتشف إلى أين تؤدي هذه الثقوب الدودية البالغ عددها 10081″.
“بحيرة؟ وقمة عائمة؟” قال جسد موشا. دهش قليلاً عندما اكتشف أنه يستطيع استشعار موقع جسده الأرضي بسهولة. “سماوي الأرضي على بُعد أقل من ستة مليارات ميل من هنا على الأرجح.”
اندهش لوه فنغ من نتائج جثة موشا، فواصل تقدمه، وسرعان ما وجد ثقبًا دوديًا ثالثًا. هذه المرة، عبر جثة موشا الثقب الدودي واكتشف أنه يؤدي إلى ضفة أخرى من البحيرة.
بدت المسافة بينهما قصيرة جدًا لدرجة أن جسد موشا كان قادرًا على الوصول إلى إلهه الأرضي عن طريق النقل الآني.
مرّ العديد من الورثة على مرّ العصور بنفس التجربة. وإن عثر أحدهم على كنوز في مكان ما دون أن يواجه أي خطر، فذلك لأن عظماء الماضي قد واجهوا المخاطر مسبقًا.
******
“كنز” قال جسد موشا بجسده، وهو يحدق في البلورة الكروية باهتمام. “ولكن أين المخاطر؟”
استمر جسد لوه فنغ في الطيران. علم بالوضع على الجانب الآخر من ثقب الدودة، لكنه لم يُسرع في التحقيق. هناك أمور أخرى يجب الاهتمام بها.
طار جسد موشا على الفور نحو ثقب دودي واحد في الهواء.
وبعد لحظات، نبهه جهاز الكشف قائلا: “تم العثور على ثقب دودي طبيعي آخر”.
“ماذا؟” قال جسد موشا، وهو ينظر إلى حوض ضخم أمامه.
“واحد آخر؟” أصبح لوه فنغ مذهولًا.
******
طار نحو الموقع الذي أشار إليه الكاشف. هذا الثقب الدودي في نهر. لم يجرؤ لوه فنغ على دخول النهر بتهور. بل استدعى جسده جسد موشا وتركه يحاول.
فكر لوه فنغ في الأمر.
غاص جسد موشا في النهر.
“لا شيء سوى الحجارة” قال .
“لا يوجد شيء خاص في الماء بخلاف كثافته العالية ” أكد موشا بسرعة.
******
باستخدام قوته العالم، قام لوه فنغ بتكثيف وعاء طيني كبير وملأه بمياه النهر.
“سأخرج بمفردي!” قال. “سأنجح إذا كنت حذرًا. وفقًا لتعليمات طائفة الحكام الأسلاف للورثة، هذا المكان ليس خطيرًا. لا أريد إضاعة عشرات الأيام بالرحيل من جزيرة بوهينيا مرة أخرى. بحلول ذلك الوقت، أخشى أنني سأضطر إلى عبور تلك المنطقة الفارغة مرة أخرى. ماذا لو أُرسلت إلى هذا المكان مرة أخرى؟”
“سأدرسه بعد أن أغادر هذا المكان” قال لنفسه.
“يا له من أمر غريب!” قال. وقف بجانب البحيرة، يتأمل القمة المخروطية العائمة أمامه. “الثقوب الدودية التسعة جميعها تؤدي إلى هنا. ربما هذا ما يجعل هذا المكان الخطير مميزًا.”
ذهب جسد موشا الخاص به إلى ثقب الدودة في النهر.
حتى الأحمق سيدرك أن هذه البلورة غير التقليدية كنز، وأن البركة ذات الألوان الخمسة تحتها استثنائية، لكن جسد موشا لم يجرؤ على الاقتراب من البلورة بتهور. من الواضح أن هذا المكان الغامض غير مستقر؛ فقد أحدثت البلورة الكروية شقوقًا عديدة في المنطقة، وإذا انفجرت طاقتها بالكامل، فستدمر جسد موشا في لحظة.
******
“إلى أين يؤدي هذا الثقب الدودي؟” تساءل لوه فنغ.
كان الطرف الآخر من ثقب الدودة مغمورًا أيضًا تحت الماء. ارتسمت على وجه موشا الذهول وهو يصعد إلى سطح الماء وينظر حوله.
حتى الأحمق سيدرك أن هذه البلورة غير التقليدية كنز، وأن البركة ذات الألوان الخمسة تحتها استثنائية، لكن جسد موشا لم يجرؤ على الاقتراب من البلورة بتهور. من الواضح أن هذا المكان الغامض غير مستقر؛ فقد أحدثت البلورة الكروية شقوقًا عديدة في المنطقة، وإذا انفجرت طاقتها بالكامل، فستدمر جسد موشا في لحظة.
“يا للهول…”
بدا الكهف هادئًا وعميقًا للغاية، وكانت التموجات المكانية هنا غريبة بعض الشيء. لم تكن هناك أي نباتات ظاهرة، فقط الجدار الفارغ داخل الكهف.
ظهرت قمة مخروطية الشكل فوق البحيرة الشاسعة، والتي كانت محصورة داخل حوض يشبه الحفرة.
“يا للهول…”
“انتهى الثقب الدودي الأول على شاطئ البحيرة” قال جسد موشا ” بينما انتهى الثاني في البحيرة. ويؤدي الثقبان الدوديان إلى نفس المكان”.
“على سماوي الأرضي أن يبتعد عن هذا ” اختتم حديثه. “سأرسل جسد موشا لاستكشاف المكان.”
جسد موشا في حيرة.
وبعد لحظات، نبهه جهاز الكشف قائلا: “تم العثور على ثقب دودي طبيعي آخر”.
******
مرّ العديد من الورثة على مرّ العصور بنفس التجربة. وإن عثر أحدهم على كنوز في مكان ما دون أن يواجه أي خطر، فذلك لأن عظماء الماضي قد واجهوا المخاطر مسبقًا.
اندهش لوه فنغ من نتائج جثة موشا، فواصل تقدمه، وسرعان ما وجد ثقبًا دوديًا ثالثًا. هذه المرة، عبر جثة موشا الثقب الدودي واكتشف أنه يؤدي إلى ضفة أخرى من البحيرة.
بدا الكهف هادئًا وعميقًا للغاية، وكانت التموجات المكانية هنا غريبة بعض الشيء. لم تكن هناك أي نباتات ظاهرة، فقط الجدار الفارغ داخل الكهف.
بينما واصل لوه فنغ طريقه، ظهر ثقب دودي آخر، أدى إلى سطح البحيرة. واكتشف تسعة ثقوب دودية واحدة تلو الأخرى. في النهاية، توقف لوه فنغ عن الطيران، فانتقل إلى ضفاف البحيرة.
نظر لوه فنغ إلى القمة المخروطية. شعر أنها الأكثر إثارة للريبة، لكنه لم يستطع دخولها بمفرده. ماذا لو هناك كائن حي خطير وفريد مثل الحوت البارد يعيش داخل القمة، وأثار دخول لوه فنغ قلقه؟ إذا ابتلع الحوت جسد لوه فنغ الأرضي، فسيكون من الصعب عليه استعادة أجنحة شي وو ولؤلؤة البرج.
“يا له من أمر غريب!” قال. وقف بجانب البحيرة، يتأمل القمة المخروطية العائمة أمامه. “الثقوب الدودية التسعة جميعها تؤدي إلى هنا. ربما هذا ما يجعل هذا المكان الخطير مميزًا.”
فكّر، ثم خطرت له فكرة. طار تيار هواء أسود، وتكثّف ليُشكّل رجلاً مفتول العضلات – جسد لوه فنغ من عشيرة موشا.
“تم العثور على 10081 ثقب دودي ” حسبما ذكر جهاز الكشف.
“كلما كان المكان فريدًا ” قال لوه فنغ ” كلما زادت احتمالية احتوائه على كنوز. والعكس صحيح؛ فالمكان المليء بالكنوز يكون بطبيعته خطيرًا.”
نظر لوه فنغ إلى الشاشة على جهازه، بعينين واسعتين. “ماذا؟”
ذهب جسد موشا الخاص به إلى ثقب الدودة في النهر.
أشارت الشاشة إلى مواقع الثقوب الدودية. ما أثار ارتجافه هو أن الثقوب الدودية الـ ١٠,٠٨١ بدت وكأنها مُرتبة كخلية نحل عملاقة غطت القمة المخروطية الشكل بالكامل. شكلت نمطًا مشابهًا لنواة حياة جسده موشا، التي احتوت على ١٠,٠٨١ سطحًا مقطوعًا منقوشًا بنقوش قانونية معقدة للغاية تُمثل قوانين الفضاء.
“حتى لو تم تدمير جسد موشا هذا ” قال ” يمكنني تكثيف جسد آخر وإرساله إلى هنا عن طريق النقل في المملكة السماوية.”
“كلما كان المكان فريدًا ” قال لوه فنغ ” كلما زادت احتمالية احتوائه على كنوز. والعكس صحيح؛ فالمكان المليء بالكنوز يكون بطبيعته خطيرًا.”
فكّر لوه فنغ قائلاً:“ لديّ خياران: أولاً، يُمكنني استكشاف هذا المكان المجهول وإيجاد مخرج. ثانياً، يُمكنني العودة إلى مملكة البشر عبر نقل المملكة السماوية، ثم إلى جزيرة بوهينيا، ثم إلى فضاء البُعد التاسع.”
مرّ العديد من الورثة على مرّ العصور بنفس التجربة. وإن عثر أحدهم على كنوز في مكان ما دون أن يواجه أي خطر، فذلك لأن عظماء الماضي قد واجهوا المخاطر مسبقًا.
“لا شيء سوى الحجارة” قال .
نظر لوه فنغ إلى القمة المخروطية. شعر أنها الأكثر إثارة للريبة، لكنه لم يستطع دخولها بمفرده. ماذا لو هناك كائن حي خطير وفريد مثل الحوت البارد يعيش داخل القمة، وأثار دخول لوه فنغ قلقه؟ إذا ابتلع الحوت جسد لوه فنغ الأرضي، فسيكون من الصعب عليه استعادة أجنحة شي وو ولؤلؤة البرج.
طار جسد موشا داخل كهف واحد.
قال لوه فنغ ” اذهب واكتشف إلى أين تؤدي هذه الثقوب الدودية البالغ عددها 10081″.
طار جسد موشا داخل كهف واحد.
فوو!
طار جسد موشا على الفور نحو ثقب دودي واحد في الهواء.
طار جسد موشا على الفور نحو ثقب دودي واحد في الهواء.
“ماذا؟” قال جسد موشا، وهو ينظر إلى حوض ضخم أمامه.
******
“إلى أين يؤدي هذا الثقب الدودي؟” تساءل لوه فنغ.
بعد دخول ثقب الدودة، وصل جسد موشا إلى الطرف الآخر بسرعة. كانت صحراء صامتة على بُعد حوالي ١٩ مليار ميل من البحيرة.
بعد مئات الأميال سيرًا على الأقدام، وصل موشا أخيرًا إلى المنطقة المركزية للقمة المخروطية. في وسطها، هناك بركة مقسمة إلى خمس برك أصغر. كان لون الماء في كل بركة مختلفًا، وكانت كل بركة تُصدر هالات قوية وفريدة، مثل هالة اللهب وهالة ذهبية حادة. فوق البركة ذات الألوان الخمسة، هناك شقوق مكانية عديدة تظهر وتختفي مرارًا وتكرارًا.
عاد جسد موشا إلى البحيرة ودخل إلى ثقب دودي آخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بينما جسد موشا يستكشف الثقوب الدودية بسرعة، أصبح لوه فنغ تدريجيًا أكثر درايةً بالوضع في هذا المكان الغامض. كل هذه الثقوب الدودية قادت إلى مواقع عديدة داخل هذا المكان الغريب. كان أبعدها على بُعد حوالي 75 مليار ميل من هنا. ما أثار دهشة لوه فنغ أكثر من أي شيء آخر هو أنه وجد في ثلاث مناطق دروعًا محطمة وأسلحة مكسورة، ولكن دون كنوز.
الفصل 968: ثقب دودي بينما جهاز الكشف يبحث بسرعة عن المخاطر المخفية، وقف لوه فنغ ساكنًا، ولم يقم بأي حركات متهورة.
قال وهو يحمل قطعة درع مكسورة: “للورثة مكانة خاصة. من المرجح جدًا أن يمتلكوا كنوزًا. تشير هذه القطع المكسورة عديمة القيمة من الدروع إلى أن بعض أشكال الحياة، ربما ورثة، كانت موجودة هنا، ومع ذلك، لم يُترك كنز ثمين واحد – ولا حتى خاتم عالم – وراءهم… ربما سرق بعض الناجين أو سكان هذا المكان الغامض هذه الكنوز. أشك في وجود العديد من الورثة هنا. لو كانوا موجودين، لكانت المعلومات عن هذا المكان أكثر أهمية. إذا كان الناجون موجودين، فلماذا لا يرسلون معلومات استخباراتية عن هذا المكان الغامض؟”
سرعان ما ظهرت مجموعة كبيرة من البيانات على شاشة كمّ لوه فنغ الواقي. خفض لوه فنغ رأسه لينظر إليها.
فكر لوه فنغ في الأمر.
واصل جسد موشا التحرك للأمام بحذر.
فوو!
أشارت الشاشة إلى مواقع الثقوب الدودية. ما أثار ارتجافه هو أن الثقوب الدودية الـ ١٠,٠٨١ بدت وكأنها مُرتبة كخلية نحل عملاقة غطت القمة المخروطية الشكل بالكامل. شكلت نمطًا مشابهًا لنواة حياة جسده موشا، التي احتوت على ١٠,٠٨١ سطحًا مقطوعًا منقوشًا بنقوش قانونية معقدة للغاية تُمثل قوانين الفضاء.
تراجع لوه فنغ على عجل . عبر ثقب دودي مكاني، تراجع إلى موقع يبعد أكثر من ستة مليارات ميل.
******
“على سماوي الأرضي أن يبتعد عن هذا ” اختتم حديثه. “سأرسل جسد موشا لاستكشاف المكان.”
حتى الأحمق سيدرك أن هذه البلورة غير التقليدية كنز، وأن البركة ذات الألوان الخمسة تحتها استثنائية، لكن جسد موشا لم يجرؤ على الاقتراب من البلورة بتهور. من الواضح أن هذا المكان الغامض غير مستقر؛ فقد أحدثت البلورة الكروية شقوقًا عديدة في المنطقة، وإذا انفجرت طاقتها بالكامل، فستدمر جسد موشا في لحظة.
******
“كلما كان المكان فريدًا ” قال لوه فنغ ” كلما زادت احتمالية احتوائه على كنوز. والعكس صحيح؛ فالمكان المليء بالكنوز يكون بطبيعته خطيرًا.”
طار موشا نحو القمة المخروطية العائمة في الهواء ورصدها. ووفقًا لجهاز الكشف، هناك 10,081 كهفًا موزعة بكثافة على الجبل. ولأن ارتفاع كل كهف كان لا يتجاوز 10 أو 12 قدمًا، بدت هذه الكهوف ضئيلة الأهمية مقارنةً بالقمة.
طار جسد موشا داخل كهف واحد.
سووش.
عندما أمسك موشا بأحد الحجارة، امتلأ جدار الكهف فجأةً بخطوط من الضوء الفضي. شعر جسد موشا وكأن قوةً جبارة هاجمته بشراسةٍ شديدةٍ حتى تمزق جسده. ثم، مع تدفق تيارٍ من الهواء الأسود، استعاد موشا عافيته.
طار جسد موشا داخل كهف واحد.
******
“لا شيء سوى الحجارة” قال .
مرّ العديد من الورثة على مرّ العصور بنفس التجربة. وإن عثر أحدهم على كنوز في مكان ما دون أن يواجه أي خطر، فذلك لأن عظماء الماضي قد واجهوا المخاطر مسبقًا.
عندما أمسك موشا بأحد الحجارة، امتلأ جدار الكهف فجأةً بخطوط من الضوء الفضي. شعر جسد موشا وكأن قوةً جبارة هاجمته بشراسةٍ شديدةٍ حتى تمزق جسده. ثم، مع تدفق تيارٍ من الهواء الأسود، استعاد موشا عافيته.
“سأدرسه بعد أن أغادر هذا المكان” قال لنفسه.
“ما هذا؟” صرخ. حدّق موشا، وهو في حالة ذهول، في الجدار الذي بدا طبيعيًا. “كل حجر فيه جزء لا يتجزأ. يبدو الجدار… حيًا. طاقة ذروة سيد العالم لديّ ضعيفة نوعًا ما. أتساءل ماذا سيحدث لو جاء جسدي الأرضي والتقط الأحجار.”
وبعد لحظات، نبهه جهاز الكشف قائلا: “تم العثور على ثقب دودي طبيعي آخر”.
واصل جسد موشا التحرك للأمام بحذر.
بينما واصل لوه فنغ طريقه، ظهر ثقب دودي آخر، أدى إلى سطح البحيرة. واكتشف تسعة ثقوب دودية واحدة تلو الأخرى. في النهاية، توقف لوه فنغ عن الطيران، فانتقل إلى ضفاف البحيرة.
بدا الكهف هادئًا وعميقًا للغاية، وكانت التموجات المكانية هنا غريبة بعض الشيء. لم تكن هناك أي نباتات ظاهرة، فقط الجدار الفارغ داخل الكهف.
******
بعد مئات الأميال سيرًا على الأقدام، وصل موشا أخيرًا إلى المنطقة المركزية للقمة المخروطية. في وسطها، هناك بركة مقسمة إلى خمس برك أصغر. كان لون الماء في كل بركة مختلفًا، وكانت كل بركة تُصدر هالات قوية وفريدة، مثل هالة اللهب وهالة ذهبية حادة. فوق البركة ذات الألوان الخمسة، هناك شقوق مكانية عديدة تظهر وتختفي مرارًا وتكرارًا.
وفقًا لفهم لوه فنغ للمنطقة السرية، فبالإضافة إلى خطر الكنز نفسه، هناك عادةً مخاطر إضافية. راقب موشا بحذر البركة ذات الألوان الخمسة، والكرة البلورية، والهدوء المحيط به، والقمة بأكملها التي بدت وكأنها تنبض بالحياة.
داخل الشقوق المكانية – المُرتَّبة كخلية نحل عملاقة ومذهلة – هناك بلورة كروية الشكل مُعلَّقة في الهواء. كان بها 10,081 سطحًا مُقطَّعًا، بدا بعضها وكأنه يتدفق كالماء، بينما قفز بعضها الآخر كاللهب الشفاف، أو نما كالنباتات.
كانت الثقوب الدودية شائعة في أرجاء الكون. كل منها يربط بين مكانين، ويمتد أحيانًا لمسافات شاسعة. إذا دخل أحدهم ثقبًا دوديًا، فسيظهر فجأةً في الطرف المقابل.
“كنز” قال جسد موشا بجسده، وهو يحدق في البلورة الكروية باهتمام. “ولكن أين المخاطر؟”
وبعد لحظات، نبهه جهاز الكشف قائلا: “تم العثور على ثقب دودي طبيعي آخر”.
حتى الأحمق سيدرك أن هذه البلورة غير التقليدية كنز، وأن البركة ذات الألوان الخمسة تحتها استثنائية، لكن جسد موشا لم يجرؤ على الاقتراب من البلورة بتهور. من الواضح أن هذا المكان الغامض غير مستقر؛ فقد أحدثت البلورة الكروية شقوقًا عديدة في المنطقة، وإذا انفجرت طاقتها بالكامل، فستدمر جسد موشا في لحظة.
“كل شيء يبدو طبيعيًا ” قال لوه فنغ، ثم عبس قليلًا. “سأغادر إذًا.”
وفقًا لفهم لوه فنغ للمنطقة السرية، فبالإضافة إلى خطر الكنز نفسه، هناك عادةً مخاطر إضافية. راقب موشا بحذر البركة ذات الألوان الخمسة، والكرة البلورية، والهدوء المحيط به، والقمة بأكملها التي بدت وكأنها تنبض بالحياة.
بين ثنايا الحوض بحيرةٌ يزيد عرضها عن 6000 ميل. وفوق البحيرة، طفت قمةٌ مخروطية الشكل يزيد ارتفاعها عن 600 ميل.
******
ظهرت قمة مخروطية الشكل فوق البحيرة الشاسعة، والتي كانت محصورة داخل حوض يشبه الحفرة.
