الفصل 979: سماء وأرض أخرى
“ما هي قيمته؟” قال آخر.
في اللحظة التي دخل فيها لوه فنغ دوامة البُعد التاسع، شعر بتيار هائل ممزق لم يرَ له مثيلًا من قبل. شعر وكأنه عالق تحت رحى تطحن الحبوب. تشقق جسده، وتشوه وجهه.
نظر لوه فنغ حوله فرأى ثلاثمائة محارب، جميعهم مقاتلون خالدون. لدى الزعيم طاقة هائلة كاد أن يكون إمبراطورًا لا يُقهر.
أدرك لوه فنغ مرعوبًا: “التيار وحده كفيل بإبادتي. نجم الفقمة!”
هنغ!
سو!
سو!
ظهر نجم ختم – كنز ختم بداخله مساحة – وتسلل لوه فنغ إليه. طالما اختبأ فيه، ستضعف الهجمات الخارجية بشكل كبير، ومع ذلك، لهذا عيب كبير. بما أن نجم الختم لا يستطيع الطيران بسرعة أو المراوغة بشكل مستقل، فقد يتمكن الأعداء من الإمساك به. هذا جعله عديم الفائدة عمليًا عند محاولة تجنب مطارد، مثل الفرار من إمبراطور مرآة اللحاء.
ظهر نجم ختم – كنز ختم بداخله مساحة – وتسلل لوه فنغ إليه. طالما اختبأ فيه، ستضعف الهجمات الخارجية بشكل كبير، ومع ذلك، لهذا عيب كبير. بما أن نجم الختم لا يستطيع الطيران بسرعة أو المراوغة بشكل مستقل، فقد يتمكن الأعداء من الإمساك به. هذا جعله عديم الفائدة عمليًا عند محاولة تجنب مطارد، مثل الفرار من إمبراطور مرآة اللحاء.
بدا عالمًا بديعًا داخل النجم. تألقت أشعة من الضوء الذهبي في السماء فوق الأرض الصلبة اللامتناهية. دمج لوه فنغ عقله مع النجم، واستخدم قوته الروحية لاكتشاف العالم الخارجي المحيط به.
هنغ!
إنه مثل ثقوب الدودة في المنطقة السرية ” فكر لوه فنغ.
أصبح العديد من المحاربين ذوي القرون الدموية متحمسين – مثل الحيوانات المفترسة في وجود الفريسة.
في السابق، تم إرسال ثقب دودي إلى المسبح ذي الخمسة ألوان، ولحسن الحظ، حصل على قلب الفضاء نتيجة لذلك.
أصبح العديد من المحاربين ذوي القرون الدموية متحمسين – مثل الحيوانات المفترسة في وجود الفريسة.
“حسنا، أنا هنا” قال .
سو!
لكن بينما شعر لوه فنغ بثبات المحيط، تفحص العالم الخارجي، فخفق قلبه. أحس بوضوح بجيشٍ من أشكال حياة أعراق أخرى، جميعهم بأجساد حمراء ضخمة وقرون دامية. بدا أنهم من نفس عرق الفارس الكون الذي طارد إمبراطور مرآة اللحاء.
” الأمير” قال الفارس الكون الضخم بصوت عميق.
فجأة، طارت فرقة من المحاربين الأقرب إلى بوابة الدوامة نحوها، واقتربت من نجم الختم.
“آسف ” قال لوه فنغ. “لا أستطيع البقاء هنا.”
“هاه؟ شيء ثمين؟” قال أحدهم.
“الأمير؟”
“ما هي قيمته؟” قال آخر.
قام لوه فنغ بفحص إحداثياته واكتشف، بشكل غريب، أن هذه السماء والأرض كانتا في قاع محيط البُعد التاسع.
وعندما شعروا بقوة روحية تمر عبر أجسادهم، بدأوا جميعًا بالهدير بعنف.
لم يستطع المحاربون سوى مشاهدة الدخيل وهو يبتعد أكثر فأكثر. وسرعان ما أصبح بقعة فضية صغيرة، ثم اختفى. وقفوا هناك، في حيرة من أمرهم، يحدقون في بعضهم البعض.
“غازي من جنس آخر!”
“ما ما توه ” قال صوت داخل رأس الفارس الكون.
“الأجناس الأخرى المتعدية!”
لكن بينما شعر لوه فنغ بثبات المحيط، تفحص العالم الخارجي، فخفق قلبه. أحس بوضوح بجيشٍ من أشكال حياة أعراق أخرى، جميعهم بأجساد حمراء ضخمة وقرون دامية. بدا أنهم من نفس عرق الفارس الكون الذي طارد إمبراطور مرآة اللحاء.
سو!
“لا، هذا ليس ما قصدته، جلالتك ” أجاب الجنرال.
اختفى النجم، وتم استبداله على الفور برجل ذو درع فضي وأجنحة فضية.
نظر المحاربون إلى قائدهم. “ماذا نفعل يا قائد؟ والآن؟”
نظر لوه فنغ حوله فرأى ثلاثمائة محارب، جميعهم مقاتلون خالدون. لدى الزعيم طاقة هائلة كاد أن يكون إمبراطورًا لا يُقهر.
“لديك قوة لا تُقهر يا صاحب السمو ” أجاب الجنرال ما ما تو. “هذا الغازي ليس نداً لك”.
شعر لوه فنغ بالخدر. حتى البشرية لم تكن قادرة على نشر ثلاثمائة مقاتل خالد لحماية منطقة واحدة.
“آسف ” قال لوه فنغ. “لا أستطيع البقاء هنا.”
” أن تكون فرقة عشوائية متمركزة هنا بهذه القوة…” فكر وهو ينظر حوله بدهشة.“ بحسب معرفتي بهذا المكان، هذه ليست الدوامة الوحيدة في محيط البُعد التاسع. أتساءل إن جميعها تحت حراسة مشددة إلى هذه الدرجة.”
روور
أصبح العديد من المحاربين ذوي القرون الدموية متحمسين – مثل الحيوانات المفترسة في وجود الفريسة.
فجأة، طارت فرقة من المحاربين الأقرب إلى بوابة الدوامة نحوها، واقتربت من نجم الختم.
“آسف ” قال لوه فنغ. “لا أستطيع البقاء هنا.”
“هاهاها!”
سو!
قاد الفارس الكون الضخم فريقًا من النخبة مكونًا من عشرة محاربين للهروب من المدينة.
هز لوه فنغ جناحه وبدأ في الطيران بعيدًا.
“الجنرال ما ما توه ” قال الأمير بصوتٍ عذب. “سمعتُ للتو أن فريقًا تحت قيادتك عثر على غازٍ أجنبي. إنه مجرد مقاتلٍ خالد، ومع ذلك تمكن من الفرار من فريقك؟”
“دخيل!” صرخ أحدهم.
نظر لوه فنغ حوله فرأى ثلاثمائة محارب، جميعهم مقاتلون خالدون. لدى الزعيم طاقة هائلة كاد أن يكون إمبراطورًا لا يُقهر.
“أسرعوا! لاحقوه!” صاح الزعيم. “الفريق الأول والثاني اتبعوني! الفريق الثالث ابقوا هنا!”
******
روور
“غزاة أجانب!” صرخ الزعيم. “هذه السماء وهذه الأرض ملكٌ لنا. ما دمتَ تُقمع بشدة هنا، فنحنُ غيرُ متأثرين. لا سبيلَ لكَ للهرب!”
روور
كان لقائد المخلوقات التي وصلت لتوها وجهٌ وسيمٌ مُغطى بنقوش حمراء. كان يرتدي درعًا فاخرًا من الذهب والأحمر، يُشعّ بموجةٍ قويةٍ لا يُمكن أن تأتي إلا من كنزٍ حقيقي. كان أميرًا، وقد تميّز عن جميع أبناء جنسه. بدا كما لو من جنسٍ مختلفٍ تمامًا.
وفجأة، طار ظل دموي تلو الآخر إلى السماء، وهدر واندفع نحو لوه فنغ.
غادر الكائنات العظيمة لمطاردة هذا المقاتل الخالد إلى جانب أميرهم.
بمجرد أن اخترق لوه فنغ المحيط، شعر بفارقٍ شاسع بين العالم الخارجي والسماء والأرض، اللتين تختلفان اختلافًا كبيرًا عن المناطق الأخرى في فضاء البُعد التاسع. تألقت النجوم في السماء، وانتشر ضبابٌ ضبابيٌّ دمويٌّ في الهواء، مانحًا السماء والأرض قوةً لا مثيل لها.
نظر لوه فنغ حوله فرأى ثلاثمائة محارب، جميعهم مقاتلون خالدون. لدى الزعيم طاقة هائلة كاد أن يكون إمبراطورًا لا يُقهر.
“المقاومة قوية جدًا!” قال.
وفجأة، طار ظل دموي تلو الآخر إلى السماء، وهدر واندفع نحو لوه فنغ.
فجأة، أدرك أن القوة الغريبة هنا أوقفت تموج الفضاء تمامًا، وبالتالي قمعت نقل المملكة السماوية.
أشرقت النجوم في السماء، وقد خفت بريقها بفعل الضباب الدموي الذي خيّم على الأرض. غطّت الجبال والجداول والغابات الأرض. عندما شعر لوه فنغ أخيرًا بالثقة في أنه قد تجنّب الثلاثمائة محارب، تباطأ وتوقف ونظر حوله.
“لا انتقال آني…!” تمتم في ذهول. “لا نقل في المملكة السماوية!”
همم! جميع إخوتي الـ ١٠٧ ما زالوا على قيد الحياة” قال الأمير بثقة. “ما مدى خطورة ذلك؟ انطلق.”
أخيرًا، أدرك لوه فنغ لماذا لا يمكن حتى لكائناتٍ عظيمةٍ بمستوى الفارس الكون الوصول إلى هنا إلا عبر دوامة البُعد التاسع. النقل الآني في المملكة السماوية مستحيل.
“مع أنني لا أستطيع الانتقال الآني، إلا أن جسدي موشا يستطيع استخدام تقنية موهبته “المجال” للدخول ““ فكر.” ما دام جسد موشا غير مُطارد، فسيتمكن من الوصول إلى هنا دون أي مشكلة.”
روور
” أن تكون فرقة عشوائية متمركزة هنا بهذه القوة…” فكر وهو ينظر حوله بدهشة.“ بحسب معرفتي بهذا المكان، هذه ليست الدوامة الوحيدة في محيط البُعد التاسع. أتساءل إن جميعها تحت حراسة مشددة إلى هذه الدرجة.”
“هاهاها!”
“صاحب السمو ” ردد العشرة محاربين خلفه وهم يركعون.
هبت أصوات ضاحكة بقوة لا تنضب على آذان لوه فنغ. التفت إلى الوراء فرأى حشدًا من الأشخاص الملطخين بالدماء يندفعون نحوه.
قاد الفارس الكون الضخم فريقًا من النخبة مكونًا من عشرة محاربين للهروب من المدينة.
“غزاة أجانب!” صرخ الزعيم. “هذه السماء وهذه الأرض ملكٌ لنا. ما دمتَ تُقمع بشدة هنا، فنحنُ غيرُ متأثرين. لا سبيلَ لكَ للهرب!”
تمامًا كما اتصل لوه فنغ بزعيم مدينة الفوضى البدائية من خلال الكون الافتراضي، كان أعضاء العرق الأصلي يتواصلون مع بعضهم البعض من خلال العالم الافتراضي الذي أنشأوه في فضاء البُعد التاسع.
بإمكان لوه فنغ أن يشعر بالضباب الدموي الذي يكبح تموجات الفضاء، ومع ذلك طارت هذه المخلوقات دون أن تتأثر.
في اللحظة التي دخل فيها لوه فنغ دوامة البُعد التاسع، شعر بتيار هائل ممزق لم يرَ له مثيلًا من قبل. شعر وكأنه عالق تحت رحى تطحن الحبوب. تشقق جسده، وتشوه وجهه.
“أنتم، مجرد مقاتلين خالدين، تريدون اللحاق بي؟” قال لوه فنغ.
بدا عالمًا بديعًا داخل النجم. تألقت أشعة من الضوء الذهبي في السماء فوق الأرض الصلبة اللامتناهية. دمج لوه فنغ عقله مع النجم، واستخدم قوته الروحية لاكتشاف العالم الخارجي المحيط به.
هنغ!
قال: “سأنتظر هنا أولاً. لقد ظلّ جسد موشا يطفو لفترة طويلة وهو يقترب من شجرة العالم، ولم يتبقَّ سوى شهر واحد قبل أن يصل إلى المرحلة النهائية من المهمة”.
انطلقت أجنحته شي وو عبر الهواء، مما تسبب في اضطراب الفضاء مع زيادة سرعته، وانطلق بعيدا.
“كيف يُمكنه أن يكون بهذه السرعة؟” سأل بعضهم بعضًا. “إنه مجرد مقاتل خالد من عرق أجنبي. كيف يُمكنه أن يكون أسرع منا هنا في وطننا؟”
******
غادر الكائنات العظيمة لمطاردة هذا المقاتل الخالد إلى جانب أميرهم.
لم يستطع المحاربون سوى مشاهدة الدخيل وهو يبتعد أكثر فأكثر. وسرعان ما أصبح بقعة فضية صغيرة، ثم اختفى. وقفوا هناك، في حيرة من أمرهم، يحدقون في بعضهم البعض.
نظر المحاربون إلى قائدهم. “ماذا نفعل يا قائد؟ والآن؟”
“كيف يُمكنه أن يكون بهذه السرعة؟” سأل بعضهم بعضًا. “إنه مجرد مقاتل خالد من عرق أجنبي. كيف يُمكنه أن يكون أسرع منا هنا في وطننا؟”
“الأجناس الأخرى المتعدية!”
لم يكن المحاربون الخالدون الثلاثمائة مستعدين لهذا. كانوا يتمتعون بخبرة واسعة في التعامل مع الغزاة الأجانب. كانت سرعة المقاتلين الخالدين من الأعراق الأخرى تنخفض بشكل حاد عند دخولهم وطنهم، مما سمح لهم بتجاوز أي دخيل بسهولة. لو كان فارسًا من الكون، لأبلغوا عنه فورًا وطلبوا من فرسان الكون من عرقهم تولي الأمر، لكن هذا المقاتل مجرد مقاتل خالد عادي.
“غزاة أجانب!” صرخ الزعيم. “هذه السماء وهذه الأرض ملكٌ لنا. ما دمتَ تُقمع بشدة هنا، فنحنُ غيرُ متأثرين. لا سبيلَ لكَ للهرب!”
“اللعنة!” صرخ أكبر المحاربين ذوي القرون الدموية. “لقد تركنا مقاتلًا خالدًا من جنس آخر يهرب!”
“كيف يُمكنه أن يكون بهذه السرعة؟” سأل بعضهم بعضًا. “إنه مجرد مقاتل خالد من عرق أجنبي. كيف يُمكنه أن يكون أسرع منا هنا في وطننا؟”
نظر المحاربون إلى قائدهم. “ماذا نفعل يا قائد؟ والآن؟”
روور
صرخ الشكل الضخم ” نحن نبلغ عما حدث، بالطبع ! إلا إذا كنت تريد الموت!”
هبت أصوات ضاحكة بقوة لا تنضب على آذان لوه فنغ. التفت إلى الوراء فرأى حشدًا من الأشخاص الملطخين بالدماء يندفعون نحوه.
******
” لا انتقال آني ولا نقل في المملكة السماوية ” فكر. هذا يعني أنني لا أستطيع الهروب من هنا. كل ما عليّ فعله هو انتظار أن يُقتلني هذا الجنس كحمل ينتظر الذبح!
أشرقت النجوم في السماء، وقد خفت بريقها بفعل الضباب الدموي الذي خيّم على الأرض. غطّت الجبال والجداول والغابات الأرض. عندما شعر لوه فنغ أخيرًا بالثقة في أنه قد تجنّب الثلاثمائة محارب، تباطأ وتوقف ونظر حوله.
إنه مثل ثقوب الدودة في المنطقة السرية ” فكر لوه فنغ.
” عالمٌ كبيرٌ جدًا” قال . “لقد قطعتُ ستة مليارات ميلٍ ولم أصادف أيَّ أشكالٍ أخرى من الحياة. لا بدَّ أن هذا الجنسَ يضمُّ عددًا قليلًا من المخلوقات، لكنَّها جميعًا قويةٌ بشكلٍ لا يُصدَّق.”
غادر الكائنات العظيمة لمطاردة هذا المقاتل الخالد إلى جانب أميرهم.
جلس وساقاه متقاطعتان.
“دخيل!” صرخ أحدهم.
” لا انتقال آني ولا نقل في المملكة السماوية ” فكر. هذا يعني أنني لا أستطيع الهروب من هنا. كل ما عليّ فعله هو انتظار أن يُقتلني هذا الجنس كحمل ينتظر الذبح!
تمامًا كما اتصل لوه فنغ بزعيم مدينة الفوضى البدائية من خلال الكون الافتراضي، كان أعضاء العرق الأصلي يتواصلون مع بعضهم البعض من خلال العالم الافتراضي الذي أنشأوه في فضاء البُعد التاسع.
قام لوه فنغ بفحص إحداثياته واكتشف، بشكل غريب، أن هذه السماء والأرض كانتا في قاع محيط البُعد التاسع.
قال الأمير: “لا يمكننا الاستهانة بالأجناس الأخرى. قُد الطريق. هيا بنا نطارد هذا المقاتل الخالد من جنس آخر.”
“أنا في قلب محيط البعد التاسع ” تمتم في نفسه. “حسب إحداثياتي، لا يزال داخل فضاء البعد التاسع.”
هنغ!
“مع أنني لا أستطيع الانتقال الآني، إلا أن جسدي موشا يستطيع استخدام تقنية موهبته “المجال” للدخول ““ فكر.” ما دام جسد موشا غير مُطارد، فسيتمكن من الوصول إلى هنا دون أي مشكلة.”
قال: “سأنتظر هنا أولاً. لقد ظلّ جسد موشا يطفو لفترة طويلة وهو يقترب من شجرة العالم، ولم يتبقَّ سوى شهر واحد قبل أن يصل إلى المرحلة النهائية من المهمة”.
قال: “سأنتظر هنا أولاً. لقد ظلّ جسد موشا يطفو لفترة طويلة وهو يقترب من شجرة العالم، ولم يتبقَّ سوى شهر واحد قبل أن يصل إلى المرحلة النهائية من المهمة”.
“لا، هذا ليس ما قصدته، جلالتك ” أجاب الجنرال.
فكر لوه فنغ في الوضع لبعض الوقت وخلص إلى أن ما حدث من حوله خارج سيطرته، في حين كان واثقًا من أن جسد موشا يمكنه الحصول على غصن وورقة من شجرة العالم هذه المرة.
“لا أستطيع الاستسلام الآن ” قرر. “علاوة على ذلك، الهروب غير مضمون، حتى لو دخل جسد موشا الآن. عليّ التواصل مع معلمي أولًا.”
” عالمٌ كبيرٌ جدًا” قال . “لقد قطعتُ ستة مليارات ميلٍ ولم أصادف أيَّ أشكالٍ أخرى من الحياة. لا بدَّ أن هذا الجنسَ يضمُّ عددًا قليلًا من المخلوقات، لكنَّها جميعًا قويةٌ بشكلٍ لا يُصدَّق.”
******
سو!
تمامًا كما اتصل لوه فنغ بزعيم مدينة الفوضى البدائية من خلال الكون الافتراضي، كان أعضاء العرق الأصلي يتواصلون مع بعضهم البعض من خلال العالم الافتراضي الذي أنشأوه في فضاء البُعد التاسع.
لم يكن المحاربون الخالدون الثلاثمائة مستعدين لهذا. كانوا يتمتعون بخبرة واسعة في التعامل مع الغزاة الأجانب. كانت سرعة المقاتلين الخالدين من الأعراق الأخرى تنخفض بشكل حاد عند دخولهم وطنهم، مما سمح لهم بتجاوز أي دخيل بسهولة. لو كان فارسًا من الكون، لأبلغوا عنه فورًا وطلبوا من فرسان الكون من عرقهم تولي الأمر، لكن هذا المقاتل مجرد مقاتل خالد عادي.
في قصر فخم في مدينة قديمة في وسط فضاء البُعد التاسع، كان الفارس الكون الضخم ذو الدرع الأسود يصرخ بغضب.
“نعم، جلالتك” قال الجنرال، ولم يكن أمامه خيار سوى اتباع الأوامر.
“غزاة أجانب؟ لا يمكنك حتى الإمساك بمقاتل خالد من عرق آخر! اتبعوني يا أبنائي!”
لم يستطع المحاربون سوى مشاهدة الدخيل وهو يبتعد أكثر فأكثر. وسرعان ما أصبح بقعة فضية صغيرة، ثم اختفى. وقفوا هناك، في حيرة من أمرهم، يحدقون في بعضهم البعض.
“نعم يا سيدي الجنرال!”
قال: “سأنتظر هنا أولاً. لقد ظلّ جسد موشا يطفو لفترة طويلة وهو يقترب من شجرة العالم، ولم يتبقَّ سوى شهر واحد قبل أن يصل إلى المرحلة النهائية من المهمة”.
قاد الفارس الكون الضخم فريقًا من النخبة مكونًا من عشرة محاربين للهروب من المدينة.
“كيف يُمكنه أن يكون بهذه السرعة؟” سأل بعضهم بعضًا. “إنه مجرد مقاتل خالد من عرق أجنبي. كيف يُمكنه أن يكون أسرع منا هنا في وطننا؟”
“ما ما توه ” قال صوت داخل رأس الفارس الكون.
نظر المحاربون إلى قائدهم. “ماذا نفعل يا قائد؟ والآن؟”
ارتجف جسده التقي قبل أن يتوقف، وتبعه المحاربون خلفه.
شعر لوه فنغ بالخدر. حتى البشرية لم تكن قادرة على نشر ثلاثمائة مقاتل خالد لحماية منطقة واحدة.
“الجنرال؟” قال المحاربون في حيرة.
“أنا في قلب محيط البعد التاسع ” تمتم في نفسه. “حسب إحداثياتي، لا يزال داخل فضاء البعد التاسع.”
” الأمير” قال الفارس الكون الضخم بصوت عميق.
صرخ الشكل الضخم ” نحن نبلغ عما حدث، بالطبع ! إلا إذا كنت تريد الموت!”
“الأمير؟”
أشرقت النجوم في السماء، وقد خفت بريقها بفعل الضباب الدموي الذي خيّم على الأرض. غطّت الجبال والجداول والغابات الأرض. عندما شعر لوه فنغ أخيرًا بالثقة في أنه قد تجنّب الثلاثمائة محارب، تباطأ وتوقف ونظر حوله.
انطلق جميع المحاربين النخبة العشرة برتبة نقيب. زحفوا بسرعة، برفقة قائدهم، بينما طارت عشرات المخلوقات من أعلى قصر في المدينة القديمة. ثلاثة منهم كانوا أقوياء بشكل لا يُصدق. وصلوا إلى المجموعة في لمح البصر.
همم! جميع إخوتي الـ ١٠٧ ما زالوا على قيد الحياة” قال الأمير بثقة. “ما مدى خطورة ذلك؟ انطلق.”
“صاحب السمو ” قال الجنرال ذو مستوى الفارس الكون، وانحنى لإظهار الاحترام.
“لديك قوة لا تُقهر يا صاحب السمو ” أجاب الجنرال ما ما تو. “هذا الغازي ليس نداً لك”.
“صاحب السمو ” ردد العشرة محاربين خلفه وهم يركعون.
“المقاومة قوية جدًا!” قال.
كان لقائد المخلوقات التي وصلت لتوها وجهٌ وسيمٌ مُغطى بنقوش حمراء. كان يرتدي درعًا فاخرًا من الذهب والأحمر، يُشعّ بموجةٍ قويةٍ لا يُمكن أن تأتي إلا من كنزٍ حقيقي. كان أميرًا، وقد تميّز عن جميع أبناء جنسه. بدا كما لو من جنسٍ مختلفٍ تمامًا.
همم! جميع إخوتي الـ ١٠٧ ما زالوا على قيد الحياة” قال الأمير بثقة. “ما مدى خطورة ذلك؟ انطلق.”
“الجنرال ما ما توه ” قال الأمير بصوتٍ عذب. “سمعتُ للتو أن فريقًا تحت قيادتك عثر على غازٍ أجنبي. إنه مجرد مقاتلٍ خالد، ومع ذلك تمكن من الفرار من فريقك؟”
هنغ!
“نعم، جلالتك ” أجاب الجنرال الضخم باحترام.
“دخيل!” صرخ أحدهم.
“مثير للاهتمام ” تابع الأمير. “مقاتل خالد بهذه القوة. سمعتُ أن من بين ورثة طائفة الحكام الأسلاف، بعض المقاتلين الخالدين أقوياء. أنا أيضًا خالد. من الأفضل؟ أتساءل. هو أم أنا…؟”
“مثير للاهتمام ” تابع الأمير. “مقاتل خالد بهذه القوة. سمعتُ أن من بين ورثة طائفة الحكام الأسلاف، بعض المقاتلين الخالدين أقوياء. أنا أيضًا خالد. من الأفضل؟ أتساءل. هو أم أنا…؟”
“لديك قوة لا تُقهر يا صاحب السمو ” أجاب الجنرال ما ما تو. “هذا الغازي ليس نداً لك”.
******
قال الأمير: “لا يمكننا الاستهانة بالأجناس الأخرى. قُد الطريق. هيا بنا نطارد هذا المقاتل الخالد من جنس آخر.”
“لا، هذا ليس ما قصدته، جلالتك ” أجاب الجنرال.
“أممم…” أصبح الجنرال الضخم في حالة ذهول.
انطلق جميع المحاربين النخبة العشرة برتبة نقيب. زحفوا بسرعة، برفقة قائدهم، بينما طارت عشرات المخلوقات من أعلى قصر في المدينة القديمة. ثلاثة منهم كانوا أقوياء بشكل لا يُصدق. وصلوا إلى المجموعة في لمح البصر.
“أنت خائف من أن أتعرض للخطر؟” سأل الأمير.
انطلق جميع المحاربين النخبة العشرة برتبة نقيب. زحفوا بسرعة، برفقة قائدهم، بينما طارت عشرات المخلوقات من أعلى قصر في المدينة القديمة. ثلاثة منهم كانوا أقوياء بشكل لا يُصدق. وصلوا إلى المجموعة في لمح البصر.
“لا، هذا ليس ما قصدته، جلالتك ” أجاب الجنرال.
لكن بينما شعر لوه فنغ بثبات المحيط، تفحص العالم الخارجي، فخفق قلبه. أحس بوضوح بجيشٍ من أشكال حياة أعراق أخرى، جميعهم بأجساد حمراء ضخمة وقرون دامية. بدا أنهم من نفس عرق الفارس الكون الذي طارد إمبراطور مرآة اللحاء.
همم! جميع إخوتي الـ ١٠٧ ما زالوا على قيد الحياة” قال الأمير بثقة. “ما مدى خطورة ذلك؟ انطلق.”
همم! جميع إخوتي الـ ١٠٧ ما زالوا على قيد الحياة” قال الأمير بثقة. “ما مدى خطورة ذلك؟ انطلق.”
“نعم، جلالتك” قال الجنرال، ولم يكن أمامه خيار سوى اتباع الأوامر.
وعندما شعروا بقوة روحية تمر عبر أجسادهم، بدأوا جميعًا بالهدير بعنف.
سو!
روور
غادر الكائنات العظيمة لمطاردة هذا المقاتل الخالد إلى جانب أميرهم.
وعندما شعروا بقوة روحية تمر عبر أجسادهم، بدأوا جميعًا بالهدير بعنف.
نظر المحاربون إلى قائدهم. “ماذا نفعل يا قائد؟ والآن؟”
******
