الفصل 982: الفارس يان الحقيقي
لماذا؟ لأن فرسان الكون ليسوا جميعهم متشابهين. أولئك الذين تطوروا من أباطرة عظماء كانوا مختلفين تمامًا عن فرسان الكون الذين تطوروا من أباطرة لا يُقهرون.
في قصر يان الحقيقي ، بدا جميع المخلوقات العظيمة الأخرى ودودين ومبهجين. من الطبيعي أن تكون على وفاق مع الفارس من فرسان الكون. وكان فرسان الكون الآخرون في تحالف هونغ مقربين جدًا من يان الحقيقي .
لماذا؟ لأن فرسان الكون ليسوا جميعهم متشابهين. أولئك الذين تطوروا من أباطرة عظماء كانوا مختلفين تمامًا عن فرسان الكون الذين تطوروا من أباطرة لا يُقهرون.
في النهاية، غادر جميع الضيوف باستثناء الفارس وو تانغ.
هناك نوعان من الأباطرة الذين لا يُقهرون. العين الفضية تُمثل النوع الأول. يتمتع بمستوى حياة عالٍ، ما جعل من السهل عليه أن يصبح إمبراطورًا لا يُقهر.
كان يُقدّر يان الحقيقي تقديرًا كبيرًا. أولًا، كانا صديقين حميمين سابقًا. إضافةً إلى ذلك، يؤمن بأن يان الحقيقي ينتظره مستقبلٌ باهر. بالنظر إلى مواهب البشر، فإن إمبراطور لا يُقهر، قادر على تحقيق اختراقٍ ويصبح فارسًا من فرسان الكون، بدا استثنائيًا.
مثّل الإمبراطور يان الحقيقي النوع الثاني. كان مستواه متوسطًا بين عرقه، وكافح لتحسين جيناته؛ وكانوا محظوظين إن استطاعوا تحسينها عشر مرات. كم كان صعبًا عليهم أن يصبحوا أباطرة لا يُقهرون – عليهم أولًا النجاة من فرسان الكون! تطلب هذا المسار مهارات خاصة مميزة.
سو! سو! سو!
كلاهما امتلكا قوة قتالية هائلة بعد أن أصبحا فارسي كون. محارب من النوع الأول امتلك جسدًا سماويا عظيمًا بعد أن أصبح فارسًا من الكون. أما النوع الثاني، فإذا استطاع المرء النجاة من هجمات فرسان الكون وهو مجرد مقاتل خالد، فكم ستكون قوته بعد أن يصبح فارسًا من الكون؟
في تلك اللحظة، انطلق الأمير نحو المنطقة مع فرسانه الكونيين في اللحظة التي حصل فيها على الأخبار، ورتب بعض المحاربين الخالدين وفرسان الكون لإيقاف لوه فنغ.
******
“بسرعة!”
في النهاية، غادر جميع الضيوف باستثناء الفارس وو تانغ.
الفارس وو تانغ والفارس يان الحقيقي صديقين مقربين لفترة طويلة، حتى أنهما ظلا قريبين بعد أن أصبح الفارس وو تانغ فارسًا.
ومع ذلك، عندما انتقلت القوة الخالد إلى لوه فنغ، توقفت فجأة.
“وو تانغ ” قال الفارس يان الحقيقي . “هل تعلم ما حدث مع إمبراطور نهر الشفرة؟ جئتُ معه، وقبلنا ميراثنا معًا في البداية، لكن بعد ذلك، دخلت في عزلة ولم أسمع عنه شيئًا. هل تعلم شيئًا؟”
“بعض الوقت؟ إلى متى؟” عبس الأمير. “سأصدر أمرًا الآن. في منطقتي، على كل مدينة أن تُخصّص نصف جنودها للبحث عن الدخيل من عرق آخر! سيتصل كل منهم بالعالم الافتراضي، وإذا عثر عليه أحد، فسيُبلغني فورًا. ويجب على جميع الجنود أن يبقوا متصلين بالعالم الافتراضي بعقولهم. الانقطاع يعني الموت على يد ذلك الدخيل!”
لقد أصبح فارسًا من فرسان الكون، ومع ذلك لم يأتِ لوه فنغ ليهنئه. علم أن هناك خطبًا ما.
كان يُقدّر يان الحقيقي تقديرًا كبيرًا. أولًا، كانا صديقين حميمين سابقًا. إضافةً إلى ذلك، يؤمن بأن يان الحقيقي ينتظره مستقبلٌ باهر. بالنظر إلى مواهب البشر، فإن إمبراطور لا يُقهر، قادر على تحقيق اختراقٍ ويصبح فارسًا من فرسان الكون، بدا استثنائيًا.
بدا صوت الفارس وو تانغ حازمًا. “ألا تعلم شيئًا عما حدث منذ ذلك الحين؟ إذًا فقد فاتك الكثير حقًا. سرق إمبراطور نهر الشفرة الأضواء من الجميع بقبوله جميع دعوات القتال التي أرسلها إليه ورثة هذه الجزيرة…”
سو!
بدأ الفارس وو تانغ بالشرح – من معارك لوه فنغ الـ 620,000 إلى محاولة الاغتيال… وما حدث مؤخرًا في فضاء البُعد التاسع. كان يان الحقيقي مبتسمًا في البداية، ولكن مع استمرار القصة، ارتسمت على وجهه تعبيرات مروعة، خاصةً عندما سمع كيف كاد لوه فنغ أن يُغتال، وأنه الآن عالق في مأزق بسبب إمبراطور مرآة اللحاء.
هناك نوعان من الأباطرة الذين لا يُقهرون. العين الفضية تُمثل النوع الأول. يتمتع بمستوى حياة عالٍ، ما جعل من السهل عليه أن يصبح إمبراطورًا لا يُقهر.
“يقولون إن إمبراطور نهر الشفرة هو لوه فنغ ” قال الفارس وو تانغ مبتسمًا ليان الحقيقي . “هل إمبراطور نهر الشفرة هو تلميذك حقًا؟”
لم يكن البُعد التاسع واسعًا جدًا، ومع ذلك لم يرَ لوه فنغ ولو فردًا واحدًا من أفراده. بعد أكثر من عشرة أيام من الفرار، التقى لوه فنغ أخيرًا بالشخص الأول.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.” قال يان الحقيقي .
روور
“هاها…” أومأ الفارس وو تانغ برأسه مبتسمًا.
بدت مخلوقات عالم البُعد التاسع مميزة، إذ جميعها ذات أجساد حمراء وقرون دامية. كانت كائنات حية قوية ذات مواهب عظيمة. ومثل الوحوش ذات القرون الذهبية، أصبحوا سادة عالم تلقائيًا مع نضجهم، ومع ذلك، كان مستوى حياتهم مماثلًا لمستوى حياة البشر، إذ لم تكن لديهم تقنيات موهبة. ولأن الجميع بإمكانهم أن يصبحوا سادة عالم عند بلوغهم، فقد كان سادة العالم شائعين في المدن، ومع ذلك، مقارنةً بالبشر، عددهم قليلًا جدًا.
“أريد أن أطلب منك معروفًا” قال يان الحقيقي .
فجأةً، أصبح يان الحقيقي عدوانيًا. في الماضي، جاب الكون، قاتلًا عددًا لا يُحصى من المقاتلين ليصبح إمبراطورًا لا يُقهر. عاش في عزلة طويلة لدرجة أن العديد من أبناء جيله قد ماتوا.
“فقط قل الكلمة ” أجاب الفارس وو تانغ.
يان الحقيقي في قصره، يستعد بصبر.
كان يُقدّر يان الحقيقي تقديرًا كبيرًا. أولًا، كانا صديقين حميمين سابقًا. إضافةً إلى ذلك، يؤمن بأن يان الحقيقي ينتظره مستقبلٌ باهر. بالنظر إلى مواهب البشر، فإن إمبراطور لا يُقهر، قادر على تحقيق اختراقٍ ويصبح فارسًا من فرسان الكون، بدا استثنائيًا.
“لا… لقد عُثر عليّ.” أدرك لوه فنغ على الفور. “كيف يُمكن العثور عليّ؟”
” أحتاج إلى بعض المعلومات عن الأماكن الخطرة في منطقة الحكام الأسلاف السرية ” قال يان الحقيقي . “وخاصةً فضاء البُعد التاسع.”
مثّل الإمبراطور يان الحقيقي النوع الثاني. كان مستواه متوسطًا بين عرقه، وكافح لتحسين جيناته؛ وكانوا محظوظين إن استطاعوا تحسينها عشر مرات. كم كان صعبًا عليهم أن يصبحوا أباطرة لا يُقهرون – عليهم أولًا النجاة من فرسان الكون! تطلب هذا المسار مهارات خاصة مميزة.
“هل تريد الذهاب إلى هناك؟” أجاب الفارس وو تانغ.
بدت مخلوقات عالم البُعد التاسع مميزة، إذ جميعها ذات أجساد حمراء وقرون دامية. كانت كائنات حية قوية ذات مواهب عظيمة. ومثل الوحوش ذات القرون الذهبية، أصبحوا سادة عالم تلقائيًا مع نضجهم، ومع ذلك، كان مستوى حياتهم مماثلًا لمستوى حياة البشر، إذ لم تكن لديهم تقنيات موهبة. ولأن الجميع بإمكانهم أن يصبحوا سادة عالم عند بلوغهم، فقد كان سادة العالم شائعين في المدن، ومع ذلك، مقارنةً بالبشر، عددهم قليلًا جدًا.
“هل تمزح؟” لمعت شراسة في عيني يان الحقيقي . “كيف لي ألا أذهب؟”
أغمض يان الحقيقي عينيه. بدا كالنمر، مسترخيًا ولكنه مستعد للانقضاض والقتل في أي لحظة.
“ههه! يان الحقيقي الشرس!” أومأ وو تانغ. “لقد أرسلتُ لك جميع المعلومات عبر العالم الافتراضي.”
******
ابتسم يان الحقيقي . “لقد عشتُ في مدينة الفوضى البدائية لمئات الملايين من السنين. أتساءل إن كان أحدٌ يتذكرني.”
“وو تانغ ” قال الفارس يان الحقيقي . “هل تعلم ما حدث مع إمبراطور نهر الشفرة؟ جئتُ معه، وقبلنا ميراثنا معًا في البداية، لكن بعد ذلك، دخلت في عزلة ولم أسمع عنه شيئًا. هل تعلم شيئًا؟”
******
“دخيل! وجدتُ الدخيل!” صرخ المحارب الخالد وهو يلاحق لوه فنغ، لكنه يُترك بعيدًا أكثر فأكثر. أبلغ عن ذلك فورًا عبر عالمه الافتراضي. “هاها! وجدتُه! ظنّ هذا الدخيل أنني لا أستطيع العثور عليه لمجرد استخدامه جهاز كشف! هاها! في عالمنا البُعد التاسع، تتحد قوتي الخالد مع طاقات عالم البُعد التاسع، وأستطيع تمييز جميع المخلوقات خارج عرقي. حتى فرسان الكون لا يستطيعون الفرار منا بمجرد وصولهم.”
بعد نصف يوم فقط.
بدا لوه فنغ سريعًا بشكل رهيب، وسرعان ما طار بعيدًا عن أنظار المحارب الخالد.
يان الحقيقي في قصره، يستعد بصبر.
ابتسم يان الحقيقي . “لقد عشتُ في مدينة الفوضى البدائية لمئات الملايين من السنين. أتساءل إن كان أحدٌ يتذكرني.”
“قال لي صديقي القديم، ربما تشعر بالوحدة حقًا بعد مئات الملايين من السنين من عدم الاستخدام.”
“يقولون إن إمبراطور نهر الشفرة هو لوه فنغ ” قال الفارس وو تانغ مبتسمًا ليان الحقيقي . “هل إمبراطور نهر الشفرة هو تلميذك حقًا؟”
فجأة، ظهرت عصا سوداء في يد يان الحقيقي ، وعلى طرفيها حلقتان ذهبيتان. بدت العصا كقطعة أثرية بسيطة، وهي كنزٌ حصل عليه يان الحقيقي خلال مغامراته في الكون منذ زمن بعيد. ظلت العصا إلى جانبه خلال مغامرات لا تُحصى ، وساعدته قوتها القاتلة على أن يصبح إمبراطورًا لا يُقهر.
بينما بدا لوه فنغ مختبئًا تحت بحيرة، نظر إلى الأعلى فرأى ظلًا دمويًا يطير بسرعة في السماء. في الوقت نفسه، اجتاحت البحيرة قوة خالدة.
“تلميذي يعاملني كعائلته” قال . “ما كنت لأصبح فارسًا من فرسان الكون لولاه. الإمبراطور مرآة اللحاء تجرأ على التنمر على تلميذي. فكيف لي أن أحميه؟ إنه كائن حيّ مميز، ماهر في مهاجمة الأرواح…!”
******
فجأةً، أصبح يان الحقيقي عدوانيًا. في الماضي، جاب الكون، قاتلًا عددًا لا يُحصى من المقاتلين ليصبح إمبراطورًا لا يُقهر. عاش في عزلة طويلة لدرجة أن العديد من أبناء جيله قد ماتوا.
“لا… لقد عُثر عليّ.” أدرك لوه فنغ على الفور. “كيف يُمكن العثور عليّ؟”
“لقد ابتكرتُ ثلاث تقنياتٍ قمةٍ خلال مئات الملايين من السنين الماضية. والآن، وقد أصبحتُ فارسًا من فرسان الكون، سأجربها عليك أولًا!”
“كيف عُثر عليّ؟” ارتبك لوه فنغ وهو يطير. “حتى الأباطرة الذين لا يُقهرون لا يجدونني عندما أشغل جهاز الكشف. إمبراطور مرآة اللحاء وجدني بفضل مهاراته الاستثنائية في التفتيش، لكن هذا مجرد مخلوق عادي خالد من هذا العرق الأصلي! كيف وجدني؟ أنا في ورطة… ورطة كبيرة.”
امتلأ قلب الإمبراطور يان الحقيقي بالجنون. لقد استفزّ فرسان الكون سابقًا ونجا. وُلد متهورًا. ازدادت طباعه وحشية. بعد أن قضى دهرًا في مدينة الفوضى البدائية، عاد يان الحقيقي!
في النهاية، غادر جميع الضيوف باستثناء الفارس وو تانغ.
سو!
طار يان الحقيقي خارج قصره وانتقل إلى بوابة الربيع أمام قصر حارس حكام الوحوش ودخل المنطقة السرية.
طار يان الحقيقي خارج قصره وانتقل إلى بوابة الربيع أمام قصر حارس حكام الوحوش ودخل المنطقة السرية.
سو!
يستطيع الفارس الكون الانتقال آنيًا لمسافة تزيد عن ألف سنة ضوئية. في أقل من نصف يوم، وصل يان الحقيقي إلى جزيرة الصخرة في الفضاء البعيد.
“ههه! يان الحقيقي الشرس!” أومأ وو تانغ. “لقد أرسلتُ لك جميع المعلومات عبر العالم الافتراضي.”
“سأنتظر هنا.” جلس يان الحقيقي على قمة جبل واضعًا ساقيه فوق بعضهما. “بناءً على المعلومات التي أخبرني بها وو تانغ، فإن الورثة الذين يخوضون هذه المغامرة سيعودون غالبًا إلى جزيرة الصخرة ليستريحوا. لذا عندما يعود إمبراطور مرآة اللحاء…”
فجأة، ظهرت عصا سوداء في يد يان الحقيقي ، وعلى طرفيها حلقتان ذهبيتان. بدت العصا كقطعة أثرية بسيطة، وهي كنزٌ حصل عليه يان الحقيقي خلال مغامراته في الكون منذ زمن بعيد. ظلت العصا إلى جانبه خلال مغامرات لا تُحصى ، وساعدته قوتها القاتلة على أن يصبح إمبراطورًا لا يُقهر.
أغمض يان الحقيقي عينيه. بدا كالنمر، مسترخيًا ولكنه مستعد للانقضاض والقتل في أي لحظة.
******
******
كان جميع المحاربين الأصليين يصرخون حماسًا. انتشروا في كل مكان في السماء. بعضهم استخدم تجسيد العالم، وبعضهم استخدم مجال القانون، وحتى بعضهم استخدم فحص القوة الخالد. باختصار، يحاولون كل ما يخطر ببالهم للبحث عن لوه فنغ.
تحت جزيرة الصخرة وفي قاع محيط البُعد التاسع، في عالم آخر، هرب لوه فنغ بشكل عشوائي، وبذل قصارى جهده فقط للبقاء في المقدمة أمام الجيش من خلال التحرك بأسرع ما يمكن.
الفارس وو تانغ والفارس يان الحقيقي صديقين مقربين لفترة طويلة، حتى أنهما ظلا قريبين بعد أن أصبح الفارس وو تانغ فارسًا.
سو! سو! سو!
******
ثلاثة ظلال تومض في السماء ثم تتوقف. كانوا الأمير النبيل وفرسانه. كلا الفارسين ذا بشرة حمراء وقرنين ملطخين بالدماء.
سو!
لمعت برودة في عيني الأمير. “لم نعثر على هذا الغازي الأجنبي بعد، حتى بعد كل هذا الوقت.”
كان يُقدّر يان الحقيقي تقديرًا كبيرًا. أولًا، كانا صديقين حميمين سابقًا. إضافةً إلى ذلك، يؤمن بأن يان الحقيقي ينتظره مستقبلٌ باهر. بالنظر إلى مواهب البشر، فإن إمبراطور لا يُقهر، قادر على تحقيق اختراقٍ ويصبح فارسًا من فرسان الكون، بدا استثنائيًا.
“صاحب السمو ” قال الفارس الكون النحيل ” البُعد التاسع شاسع، ولا بد أن هذا الدخيل يهرب منا باستمرار. ربما يكون بعيدًا الآن. قد يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور عليه.”
هناك نوعان من الأباطرة الذين لا يُقهرون. العين الفضية تُمثل النوع الأول. يتمتع بمستوى حياة عالٍ، ما جعل من السهل عليه أن يصبح إمبراطورًا لا يُقهر.
“بعض الوقت؟ إلى متى؟” عبس الأمير. “سأصدر أمرًا الآن. في منطقتي، على كل مدينة أن تُخصّص نصف جنودها للبحث عن الدخيل من عرق آخر! سيتصل كل منهم بالعالم الافتراضي، وإذا عثر عليه أحد، فسيُبلغني فورًا. ويجب على جميع الجنود أن يبقوا متصلين بالعالم الافتراضي بعقولهم. الانقطاع يعني الموت على يد ذلك الدخيل!”
ثلاثة ظلال تومض في السماء ثم تتوقف. كانوا الأمير النبيل وفرسانه. كلا الفارسين ذا بشرة حمراء وقرنين ملطخين بالدماء.
بدا كل أمير مشرفاً عن إقليم، وكانوا القادة الوحيدين لأقاليمهم. أصدر الأمير أوامره لجميع الجيوش التابعة له عبر العالم الافتراضي.
“بسرعة!”
حلّقت أعداد كبيرة من المحاربين الخالدين ومحاربي مستوى سادة العالم في السماء، وحلّق كل منهم في اتجاهات مختلفة. كان كل منهم مشرفاً عن منطقة.
“كيف عُثر عليّ؟” ارتبك لوه فنغ وهو يطير. “حتى الأباطرة الذين لا يُقهرون لا يجدونني عندما أشغل جهاز الكشف. إمبراطور مرآة اللحاء وجدني بفضل مهاراته الاستثنائية في التفتيش، لكن هذا مجرد مخلوق عادي خالد من هذا العرق الأصلي! كيف وجدني؟ أنا في ورطة… ورطة كبيرة.”
“ابحث! ابحث! ابحث!”
“بسرعة!”
مثّل الإمبراطور يان الحقيقي النوع الثاني. كان مستواه متوسطًا بين عرقه، وكافح لتحسين جيناته؛ وكانوا محظوظين إن استطاعوا تحسينها عشر مرات. كم كان صعبًا عليهم أن يصبحوا أباطرة لا يُقهرون – عليهم أولًا النجاة من فرسان الكون! تطلب هذا المسار مهارات خاصة مميزة.
“اذهب! ابحث عن الدخيل الخالد!”
أدرك لوه فنغ أن السلام لم يعد خيارًا.
بدت مخلوقات عالم البُعد التاسع مميزة، إذ جميعها ذات أجساد حمراء وقرون دامية. كانت كائنات حية قوية ذات مواهب عظيمة. ومثل الوحوش ذات القرون الذهبية، أصبحوا سادة عالم تلقائيًا مع نضجهم، ومع ذلك، كان مستوى حياتهم مماثلًا لمستوى حياة البشر، إذ لم تكن لديهم تقنيات موهبة. ولأن الجميع بإمكانهم أن يصبحوا سادة عالم عند بلوغهم، فقد كان سادة العالم شائعين في المدن، ومع ذلك، مقارنةً بالبشر، عددهم قليلًا جدًا.
“كيف عُثر عليّ؟” ارتبك لوه فنغ وهو يطير. “حتى الأباطرة الذين لا يُقهرون لا يجدونني عندما أشغل جهاز الكشف. إمبراطور مرآة اللحاء وجدني بفضل مهاراته الاستثنائية في التفتيش، لكن هذا مجرد مخلوق عادي خالد من هذا العرق الأصلي! كيف وجدني؟ أنا في ورطة… ورطة كبيرة.”
روور
“يقولون إن إمبراطور نهر الشفرة هو لوه فنغ ” قال الفارس وو تانغ مبتسمًا ليان الحقيقي . “هل إمبراطور نهر الشفرة هو تلميذك حقًا؟”
روور
سو!
كان جميع المحاربين الأصليين يصرخون حماسًا. انتشروا في كل مكان في السماء. بعضهم استخدم تجسيد العالم، وبعضهم استخدم مجال القانون، وحتى بعضهم استخدم فحص القوة الخالد. باختصار، يحاولون كل ما يخطر ببالهم للبحث عن لوه فنغ.
كان جميع المحاربين الأصليين يصرخون حماسًا. انتشروا في كل مكان في السماء. بعضهم استخدم تجسيد العالم، وبعضهم استخدم مجال القانون، وحتى بعضهم استخدم فحص القوة الخالد. باختصار، يحاولون كل ما يخطر ببالهم للبحث عن لوه فنغ.
******
كلاهما امتلكا قوة قتالية هائلة بعد أن أصبحا فارسي كون. محارب من النوع الأول امتلك جسدًا سماويا عظيمًا بعد أن أصبح فارسًا من الكون. أما النوع الثاني، فإذا استطاع المرء النجاة من هجمات فرسان الكون وهو مجرد مقاتل خالد، فكم ستكون قوته بعد أن يصبح فارسًا من الكون؟
لم يكن البُعد التاسع واسعًا جدًا، ومع ذلك لم يرَ لوه فنغ ولو فردًا واحدًا من أفراده. بعد أكثر من عشرة أيام من الفرار، التقى لوه فنغ أخيرًا بالشخص الأول.
يان الحقيقي في قصره، يستعد بصبر.
بينما بدا لوه فنغ مختبئًا تحت بحيرة، نظر إلى الأعلى فرأى ظلًا دمويًا يطير بسرعة في السماء. في الوقت نفسه، اجتاحت البحيرة قوة خالدة.
دار الظل الدموي في السماء بحدة، ونظر إلى الأسفل، وثارت ثائرته. “دخيل!” صرخ.
اختبأ لوه فنغ مع جهاز الكشف الدقيق. نظر إلى الأعلى وفكّر:“ همم! هل تعتقد أنك ستجدني بفحص بسيط كهذا؟ ليس طالما أملك أحدث جهاز كشف دقيق أستطيع تحمل تكلفته.”
سو!
ومع ذلك، عندما انتقلت القوة الخالد إلى لوه فنغ، توقفت فجأة.
لمعت برودة في عيني الأمير. “لم نعثر على هذا الغازي الأجنبي بعد، حتى بعد كل هذا الوقت.”
“لا… لقد عُثر عليّ.” أدرك لوه فنغ على الفور. “كيف يُمكن العثور عليّ؟”
“ههه! يان الحقيقي الشرس!” أومأ وو تانغ. “لقد أرسلتُ لك جميع المعلومات عبر العالم الافتراضي.”
دار الظل الدموي في السماء بحدة، ونظر إلى الأسفل، وثارت ثائرته. “دخيل!” صرخ.
بعد نصف يوم فقط.
سو!
“هل تمزح؟” لمعت شراسة في عيني يان الحقيقي . “كيف لي ألا أذهب؟”
لم يُتح للوه فنغ فرصة التفكير في كيفية العثور عليه. طار من الماء، وهزّ جناحيه، وانطلق في السماء كشعاع من نور فضي.
أدرك لوه فنغ أن السلام لم يعد خيارًا.
“دخيل! وجدتُ الدخيل!” صرخ المحارب الخالد وهو يلاحق لوه فنغ، لكنه يُترك بعيدًا أكثر فأكثر. أبلغ عن ذلك فورًا عبر عالمه الافتراضي. “هاها! وجدتُه! ظنّ هذا الدخيل أنني لا أستطيع العثور عليه لمجرد استخدامه جهاز كشف! هاها! في عالمنا البُعد التاسع، تتحد قوتي الخالد مع طاقات عالم البُعد التاسع، وأستطيع تمييز جميع المخلوقات خارج عرقي. حتى فرسان الكون لا يستطيعون الفرار منا بمجرد وصولهم.”
“هل تريد الذهاب إلى هناك؟” أجاب الفارس وو تانغ.
سو!
اختبأ لوه فنغ مع جهاز الكشف الدقيق. نظر إلى الأعلى وفكّر:“ همم! هل تعتقد أنك ستجدني بفحص بسيط كهذا؟ ليس طالما أملك أحدث جهاز كشف دقيق أستطيع تحمل تكلفته.”
سو!
سو!
“سأنتظر هنا.” جلس يان الحقيقي على قمة جبل واضعًا ساقيه فوق بعضهما. “بناءً على المعلومات التي أخبرني بها وو تانغ، فإن الورثة الذين يخوضون هذه المغامرة سيعودون غالبًا إلى جزيرة الصخرة ليستريحوا. لذا عندما يعود إمبراطور مرآة اللحاء…”
بدا لوه فنغ سريعًا بشكل رهيب، وسرعان ما طار بعيدًا عن أنظار المحارب الخالد.
“وو تانغ ” قال الفارس يان الحقيقي . “هل تعلم ما حدث مع إمبراطور نهر الشفرة؟ جئتُ معه، وقبلنا ميراثنا معًا في البداية، لكن بعد ذلك، دخلت في عزلة ولم أسمع عنه شيئًا. هل تعلم شيئًا؟”
“كيف عُثر عليّ؟” ارتبك لوه فنغ وهو يطير. “حتى الأباطرة الذين لا يُقهرون لا يجدونني عندما أشغل جهاز الكشف. إمبراطور مرآة اللحاء وجدني بفضل مهاراته الاستثنائية في التفتيش، لكن هذا مجرد مخلوق عادي خالد من هذا العرق الأصلي! كيف وجدني؟ أنا في ورطة… ورطة كبيرة.”
لقد أصبح فارسًا من فرسان الكون، ومع ذلك لم يأتِ لوه فنغ ليهنئه. علم أن هناك خطبًا ما.
أدرك لوه فنغ أن السلام لم يعد خيارًا.
الفصل 982: الفارس يان الحقيقي
في تلك اللحظة، انطلق الأمير نحو المنطقة مع فرسانه الكونيين في اللحظة التي حصل فيها على الأخبار، ورتب بعض المحاربين الخالدين وفرسان الكون لإيقاف لوه فنغ.
ابتسم يان الحقيقي . “لقد عشتُ في مدينة الفوضى البدائية لمئات الملايين من السنين. أتساءل إن كان أحدٌ يتذكرني.”
دار الظل الدموي في السماء بحدة، ونظر إلى الأسفل، وثارت ثائرته. “دخيل!” صرخ.
اختبأ لوه فنغ مع جهاز الكشف الدقيق. نظر إلى الأعلى وفكّر:“ همم! هل تعتقد أنك ستجدني بفحص بسيط كهذا؟ ليس طالما أملك أحدث جهاز كشف دقيق أستطيع تحمل تكلفته.”
