الفصل 983: التطويق والقمع
قال لوه فنغ: “هناك خطب ما. كان السكان الأصليون يتعقبونني طوال اليومين الماضيين. كانوا يحاصرونني ويقمعونني. قبل أيام، حاول أحد عشر مقاتلًا خالدًا التعاون وقتلي. لماذا اختفوا جميعًا الآن؟”
في المنطقة التي سيطر عليها الأمير، انتشر المحاربون الخالدون ومحاربو سادة العالم في كل مكان، باحثين عن لوه فنغ. ونتيجةً لذلك، ورغم أن الأمير أمرهم بمحاصرة لوه فنغ وقمعه، إلا أن تجمع جميع المحاربين ووصولهم استغرق وقتًا طويلاً.
باستثناء المرشحين والجنرالات المُقدّسين، فقط المتفوقون في طريق وراثة الحاكم الوحش – أولئك الذين أكملوا على الأقل وراثة المستوى الخامس – مؤهلين ليكونوا أعضاءً فرعيين في طائفة الحكام الأسلاف. كان شي لوه دو، الذي أكمل وراثة المستوى السادس، سيدًا للكون. الفارس وان فنغ، رغم أنه لم يصبح سيدًا للكون بعد، كان قريبًا جدًا منه.
“يجب أن أخرج من هنا! ”فكّر لوه فنغ.“ قد يكون الجيش مُشتّتًا في أماكن عديدة. ربما يحاولون محاصرتي، لكن قد يستغرق وصولهم وقتًا طويلًا. قد أهرب إن أسرعت.”
قال إمبراطور ألف مطر: “هزم الفارس يان الحقيقي إمبراطور مرآة اللحاء. هل تصدق ذلك؟ كاد إمبراطور مرآة اللحاء أن يموت! ولم ينجُ إلا باستدعاء كائن عظيم من تحالفه في الإقليم الشمالي… اسمه الفارس وان فنغ .”
ألقى لوه فنغ أجنحة شي وو وبدأ في الطيران بسرعة، ليصبح خطًا من الضوء الفضي.
بهذا، بدأ لوه فنغ خطته. لدى عبيده أيضًا عبيد، وخاصةً مقاتلين خالدين عاديين، ومشرفين رفيعي المستوى. لم يمانع لوه فنغ فقدان تسعة منهم إذا هذا ما يتطلبه الأمر للهروب من هنا.
“يجب أن أستغلّ الوقت وأبتعد عنهم قدر الإمكان” قال في نفسه. “يجب ألا أسمح لنفسي بأن أُحاصر، وإلاّ سأكون هالكًا.”
******
******
“اذهب” أمر الأمير.
تجمع عدد كبير من المحاربين الأصليين من جميع الاتجاهات بينما حاول لوه فنغ الهروب من شبكتهم.
“نعم سيدي.”
في اليوم الثاني، التقى لوه فنغ بثلاثة محاربين محليين على التوالي. اثنان منهم كانا محاربين خالدين، والثالث كان سيد عالم.
ذهب لوه فنغ إلى معلمه دون أن يقول أي شيء.
بنغ!
******
دخلت القوة الروحية للوه فنغ إلى محارب سادة العالم، لكن كل ما اكتشفه لوه فنغ هناك كان بلورة.
لفت ظهور لوه فنغ انتباه الورثة الآخرين. فتوجه إلى مقرّ تحالف هونغ.
أدرك أنها طاقة حياة. مثل جسد موشا. هجوم الروح لا يُجدي نفعًا معهم.
قال الإمبراطور تشا مان: “أصبح الإمبراطور يان الحقيقي فارسًا من فرسان الكون منذ حوالي نصف شهر. بعد ذلك، غادر جزيرة بوهينيا. لا نعرف أين ذهب، لكننا نفترض الآن أنه ذهب إلى فضاء البُعد التاسع!”
نظر لوه فنغ إلى محارب عالم السكان الأصليين، مدركًا أنه لا يستطيع التلاعب به. لم يُرِد إضاعة الوقت في قتله، فهزّ جناحيه وطار بعيدًا.
قال الإمبراطور تشا مان: “الفارس يان الحقيقي مُبهر. انعزاله جعله غاضبًا. والآن، بعد أن تحرر أخيرًا، أصبح مثيرًا!”
بدا محارب سيد العالم الأصلي في حيرة من أمره. “ألم يقتلني؟” أبلغ عن الأمر فورًا عبر العالم الافتراضي. “وجدتُ الدخيل! وجدتُ المقاتل من عرق آخر!”
بهذا، بدأ لوه فنغ خطته. لدى عبيده أيضًا عبيد، وخاصةً مقاتلين خالدين عاديين، ومشرفين رفيعي المستوى. لم يمانع لوه فنغ فقدان تسعة منهم إذا هذا ما يتطلبه الأمر للهروب من هنا.
******
حتى الأمير الأعلى لم يكن لديه أي فرسان كون لخدمته. نفوذه يقتصر على تسعة جنرالات. لحسن الحظ، هو في أمان في فضاء البعد التاسع، وهكذا استطاع إرسال جميع الجنرالات إلى هناك.
في اليوم الثاني، واجه لوه فنغ ثلاثة محاربين محليين . في اليوم الثالث، واجه ١٢ محاربًا. في اليوم الرابع، واجه ٢١ محاربًا.
“نعم ” تبعهما العبد رقم واحد والعبد رقم اثنين، وطارا بعيدًا.
وفي اليوم الخامس، واجه 52 محاربًا محليًا.
طاروا مباشرة إلى دائرة الصيد.
مع مرور الوقت، كان المحاربون الأصليون المتفرقون يتجمعون باستمرار، مما زاد من شعور لوه فنغ بالأزمة،لكنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك؛ فقد كان أعداؤه يعرفون مكانه.
بدا لوه فنغ سعيدًا بمعلمه” قال : “مذهل! معلمي يقاوم إمبراطور مرآة اللحاء.”
لكن في اليوم السادس، حدث أمرٌ غريب. لم يلتقِ إلا بمحاربٍ محليٍّ واحد.
******
وحدث الشيء نفسه في اليوم السابع وحتى اليوم الثاني عشر.
“أجل، حدث ذلك اليوم ” قال الإمبراطور تشا مان بانفعال. “بدأ الفارس يان الحقيقي وإمبراطور مرآة اللحاء معركةً في جزيرة الصخرة.”
قال لوه فنغ: “هناك خطب ما. كان السكان الأصليون يتعقبونني طوال اليومين الماضيين. كانوا يحاصرونني ويقمعونني. قبل أيام، حاول أحد عشر مقاتلًا خالدًا التعاون وقتلي. لماذا اختفوا جميعًا الآن؟”
“أجل ” قال الإمبراطور تشا مان وهو يومئ برأسه. “عندما كان الفارس يان الحقيقي لا يزال إمبراطورًا، قاتل فرسان الكون، ونجا. إنه بارع في الهروب. سمعت أن إمبراطور مرآة اللحاء أبطأ بكثير من الفارس يان الحقيقي، ولا يستطيع حتى الهرب. لو لم يصل الفارس وان فنغ في ذلك الوقت، لكان إمبراطور مرآة اللحاء قد مات.”
شعر لوه فنغ بقدوم عاصفة. وقع في الفخ كالفأر. أصبحت الأمور جدية هذه المرة.
لجميع العبيد الخالدين أشكالٌ مختلفة من الأجساد السماوية، وبدأ جميعهم يحوّلون أشكالهم إلى شكل لوه فنغ. الفرق الوحيد في هالاتهم. بإمكان المقاتلين الخالدين تحويل أشكالهم، مع أن ضخامة حجمهم كانت ستضعف قوتهم، لكن هذا لم يُعر لوه فنغ أي اهتمام. أما بالنسبة للهالات المختلفة، فلم يرَ لوه فنغ سوى عدد قليل من المقاتلين الأصليين، و من شبه المستحيل على الجيش بأكمله التعرف عليه.
******
بدا محارب سيد العالم الأصلي في حيرة من أمره. “ألم يقتلني؟” أبلغ عن الأمر فورًا عبر العالم الافتراضي. “وجدتُ الدخيل! وجدتُ المقاتل من عرق آخر!”
في السماء فوق وادي الجبل.
لكن في اليوم السادس، حدث أمرٌ غريب. لم يلتقِ إلا بمحاربٍ محليٍّ واحد.
كان الأمير النبيل والأنيق وخادميه من فرسان الكون واقفين في السماء.
مع مرور الوقت، كان المحاربون الأصليون المتفرقون يتجمعون باستمرار، مما زاد من شعور لوه فنغ بالأزمة،لكنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك؛ فقد كان أعداؤه يعرفون مكانه.
قال الأمير مبتسمًا: “لم أتوقع أن يكون هذا المقاتل الأجنبي الخالد بارعًا في الهروب. المقاتلون الخالدون من عرقي لا يستطيعون حتى الإمساك به. يبدو أننا يجب أن نعامله كفارس من فرسان الكون”.
اعتمدت خطة لوه فنغ على تسعة طُعم لإغراء المحاربين الأصليين لتغيير خطتهم.
” جلالتك، عملية المطاردة شارفت على الانتهاء” قال الفارس الكون النحيل باحترام.“ الجنرالات التسعة جميعهم في أماكنهم وينتظرون أوامرك. سيقبض عليه الجيش قريبًا. هذا الدخيل لا يملك أي فرصة للهرب. ”
بدا لوه فنغ فضوليًا ومتحمسًا لتلك المعركة. اندمج مع العالم الافتراضي وتواصل مع معلمه.
“لا تتعجل. سأذهب إلى هناك أولًا” . ابتسم الأمير. “أنا مهتم بهذا المقاتل القوي الخالد. سيكون من المؤسف أن يقتله الجنرالات. سأفعل ذلك بنفسي.”
في اليوم الثاني، واجه لوه فنغ ثلاثة محاربين محليين . في اليوم الثالث، واجه ١٢ محاربًا. في اليوم الرابع، واجه ٢١ محاربًا.
“نعم، جلالتك ” أجاب فارسا الكون باحترام.
كان الفارس يان الحقيقي جالسًا في قصره ويشرب وهو يرتدي درعًا ذهبيًا.
“اذهب” أمر الأمير.
كاد لوه فنغ أن يقفز من جلده. “يان الحقيقي… الفارس؟ هل أصبح أستاذي فارسًا عالميًا؟ وهو يقاتل تحالف الإقليم الشمالي؟ كيف يُقاتل أستاذي تحالف الإقليم الشمالي؟”
سو!
“هل كان هو؟” قال لوه فنغ.
طاروا مباشرة إلى دائرة الصيد.
“إنهم يتقاتلون!” قال إمبراطور ألف مطر بحماس. “إنه جنون!”
حتى الأمير الأعلى لم يكن لديه أي فرسان كون لخدمته. نفوذه يقتصر على تسعة جنرالات. لحسن الحظ، هو في أمان في فضاء البعد التاسع، وهكذا استطاع إرسال جميع الجنرالات إلى هناك.
“سأكون محكومًا بالهلاك إذا صادفتُ محاربًا محليًا بمستوى الفارس الكون.” عبس لوه فنغ. “نفذ خطة الجسد.”
******
“تحولوا إليّ ” أمر لوه فنغ.
قال لوه فنغ: “لا بد أن المحاربين الأصليين يستعدون لمحاصرتي”. وقف على حافة مستنقع وعبس. “ربما تكون هناك موجات متعددة منهم. حتى لو تمكنت من اختراق الموجة الأولى، سيقترب مني باقي المحاربين. قد تكون هناك حتى فرق يقودها فرسان الكون.”
ذهب لوه فنغ إلى معلمه دون أن يقول أي شيء.
رأى لوه فنغ فرسان الكون الأصليين من قبل. حتى إمبراطور مرآة اللحاء سيضطر للهرب منهم.
في اليوم الثاني، واجه لوه فنغ ثلاثة محاربين محليين . في اليوم الثالث، واجه ١٢ محاربًا. في اليوم الرابع، واجه ٢١ محاربًا.
“سأكون محكومًا بالهلاك إذا صادفتُ محاربًا محليًا بمستوى الفارس الكون.” عبس لوه فنغ. “نفذ خطة الجسد.”
حتى الأمير الأعلى لم يكن لديه أي فرسان كون لخدمته. نفوذه يقتصر على تسعة جنرالات. لحسن الحظ، هو في أمان في فضاء البعد التاسع، وهكذا استطاع إرسال جميع الجنرالات إلى هناك.
سو! سو! سو! سو! سو! سو! سو!
أدرك أنها طاقة حياة. مثل جسد موشا. هجوم الروح لا يُجدي نفعًا معهم.
ظهرت تسعة أشخاص حول لوه فنغ، جميعهم من أعراق أخرى.
بدا لوه فنغ فضوليًا. “إذن لماذا أنت سعيدٌ هكذا يا معلّم؟”
“سيدي ” قالوا في انسجام تام، وهم يحيون لوه فنغ.
حتى الأمير الأعلى لم يكن لديه أي فرسان كون لخدمته. نفوذه يقتصر على تسعة جنرالات. لحسن الحظ، هو في أمان في فضاء البعد التاسع، وهكذا استطاع إرسال جميع الجنرالات إلى هناك.
“تحولوا إليّ ” أمر لوه فنغ.
في الساحة المفتوحة لعالم المجد.
“نعم سيدي.”
“سيدي ” قالوا في انسجام تام، وهم يحيون لوه فنغ.
لجميع العبيد الخالدين أشكالٌ مختلفة من الأجساد السماوية، وبدأ جميعهم يحوّلون أشكالهم إلى شكل لوه فنغ. الفرق الوحيد في هالاتهم. بإمكان المقاتلين الخالدين تحويل أشكالهم، مع أن ضخامة حجمهم كانت ستضعف قوتهم، لكن هذا لم يُعر لوه فنغ أي اهتمام. أما بالنسبة للهالات المختلفة، فلم يرَ لوه فنغ سوى عدد قليل من المقاتلين الأصليين، و من شبه المستحيل على الجيش بأكمله التعرف عليه.
خطرت في بالي فكرة إمبراطور مرآة اللحاء. مع أن لوه فنغ لا يزال يُنفّذ خطة هروبه، إلا أنه سيستغرق يومين أو ثلاثة أيام لإتمامها. كرّس بعضًا من وقته للتواصل مع عالم المجد.
“اتبعوني ” أمر لوه فنغ. “أنت الأول، وأنت الثاني. ستتحركان أولاً.”
نظر لوه فنغ إلى محارب عالم السكان الأصليين، مدركًا أنه لا يستطيع التلاعب به. لم يُرِد إضاعة الوقت في قتله، فهزّ جناحيه وطار بعيدًا.
بهذا، بدأ لوه فنغ خطته. لدى عبيده أيضًا عبيد، وخاصةً مقاتلين خالدين عاديين، ومشرفين رفيعي المستوى. لم يمانع لوه فنغ فقدان تسعة منهم إذا هذا ما يتطلبه الأمر للهروب من هنا.
اعتمدت خطة لوه فنغ على تسعة طُعم لإغراء المحاربين الأصليين لتغيير خطتهم.
“نعم ” تبعهما العبد رقم واحد والعبد رقم اثنين، وطارا بعيدًا.
“سأكون محكومًا بالهلاك إذا صادفتُ محاربًا محليًا بمستوى الفارس الكون.” عبس لوه فنغ. “نفذ خطة الجسد.”
اعتمدت خطة لوه فنغ على تسعة طُعم لإغراء المحاربين الأصليين لتغيير خطتهم.
“أيها التلميذ، هل تعرف لماذا أنا سعيد جدًا؟” نظر الفارس يان الحقيقي إلى لوه فنغ.
وبينما كان يُنفّذ خطته، تلقّى رسالة من عالم المجد. كانت الرسالة بسيطة: “الفارس يان الحقيقي يُقاتل تحالف الإقليم الشمالي”.
“يجب أن أستغلّ الوقت وأبتعد عنهم قدر الإمكان” قال في نفسه. “يجب ألا أسمح لنفسي بأن أُحاصر، وإلاّ سأكون هالكًا.”
كاد لوه فنغ أن يقفز من جلده. “يان الحقيقي… الفارس؟ هل أصبح أستاذي فارسًا عالميًا؟ وهو يقاتل تحالف الإقليم الشمالي؟ كيف يُقاتل أستاذي تحالف الإقليم الشمالي؟”
“أجل ” قال الإمبراطور تشا مان وهو يومئ برأسه. “عندما كان الفارس يان الحقيقي لا يزال إمبراطورًا، قاتل فرسان الكون، ونجا. إنه بارع في الهروب. سمعت أن إمبراطور مرآة اللحاء أبطأ بكثير من الفارس يان الحقيقي، ولا يستطيع حتى الهرب. لو لم يصل الفارس وان فنغ في ذلك الوقت، لكان إمبراطور مرآة اللحاء قد مات.”
خطرت في بالي فكرة إمبراطور مرآة اللحاء. مع أن لوه فنغ لا يزال يُنفّذ خطة هروبه، إلا أنه سيستغرق يومين أو ثلاثة أيام لإتمامها. كرّس بعضًا من وقته للتواصل مع عالم المجد.
بدا لوه فنغ فضوليًا ومتحمسًا لتلك المعركة. اندمج مع العالم الافتراضي وتواصل مع معلمه.
******
وحدث الشيء نفسه في اليوم السابع وحتى اليوم الثاني عشر.
في الساحة المفتوحة لعالم المجد.
خطرت في بالي فكرة إمبراطور مرآة اللحاء. مع أن لوه فنغ لا يزال يُنفّذ خطة هروبه، إلا أنه سيستغرق يومين أو ثلاثة أيام لإتمامها. كرّس بعضًا من وقته للتواصل مع عالم المجد.
لفت ظهور لوه فنغ انتباه الورثة الآخرين. فتوجه إلى مقرّ تحالف هونغ.
“نعم ” تبعهما العبد رقم واحد والعبد رقم اثنين، وطارا بعيدًا.
“ماذا حدث؟” قال لوه فنغ وهو ينظر إلى إمبراطور تشا مان، وإمبراطور لي لي، وإمبراطور ألف مطر.
بنغ!
“إنهم يتقاتلون!” قال إمبراطور ألف مطر بحماس. “إنه جنون!”
رأى لوه فنغ فرسان الكون الأصليين من قبل. حتى إمبراطور مرآة اللحاء سيضطر للهرب منهم.
قال الإمبراطور تشا مان: “الفارس يان الحقيقي مُبهر. انعزاله جعله غاضبًا. والآن، بعد أن تحرر أخيرًا، أصبح مثيرًا!”
قال لوه فنغ: “لا بد أن المحاربين الأصليين يستعدون لمحاصرتي”. وقف على حافة مستنقع وعبس. “ربما تكون هناك موجات متعددة منهم. حتى لو تمكنت من اختراق الموجة الأولى، سيقترب مني باقي المحاربين. قد تكون هناك حتى فرق يقودها فرسان الكون.”
“مثيرٌ حقًا ” قال الإمبراطور لي لي. “مثيرٌ حقًا.”
“لماذا؟” سأل لوه فنغ. “هل بسبب معركتك الأخيرة؟”
“هيا! أخبرني ماذا حدث. ”بدا لوه فنغ في حيرة من أمره. “هل أصبح الإمبراطور يان الحقيقي فارسًا من فرسان الكون؟ وما مشكلته مع تحالف الإقليم الشمالي؟”
في المنطقة التي سيطر عليها الأمير، انتشر المحاربون الخالدون ومحاربو سادة العالم في كل مكان، باحثين عن لوه فنغ. ونتيجةً لذلك، ورغم أن الأمير أمرهم بمحاصرة لوه فنغ وقمعه، إلا أن تجمع جميع المحاربين ووصولهم استغرق وقتًا طويلاً.
نظر الجميع إلى لوه فنغ. هناك شائعات بأنه إمبراطور نهر الشفرة، وإذا هذا صحيحًا، فمن المفهوم سبب اهتمام إمبراطور نهر الشفرة بالفارس يان الحقيقي.
في السماء فوق وادي الجبل.
قال الإمبراطور تشا مان: “أصبح الإمبراطور يان الحقيقي فارسًا من فرسان الكون منذ حوالي نصف شهر. بعد ذلك، غادر جزيرة بوهينيا. لا نعرف أين ذهب، لكننا نفترض الآن أنه ذهب إلى فضاء البُعد التاسع!”
اعتمدت خطة لوه فنغ على تسعة طُعم لإغراء المحاربين الأصليين لتغيير خطتهم.
” فضاء البُعد التاسع؟” قلب لوه فنغ فقد نبضه.
“سيدي ” قالوا في انسجام تام، وهم يحيون لوه فنغ.
“أجل، حدث ذلك اليوم ” قال الإمبراطور تشا مان بانفعال. “بدأ الفارس يان الحقيقي وإمبراطور مرآة اللحاء معركةً في جزيرة الصخرة.”
مع مرور الوقت، كان المحاربون الأصليون المتفرقون يتجمعون باستمرار، مما زاد من شعور لوه فنغ بالأزمة،لكنه لم يستطع فعل شيء حيال ذلك؛ فقد كان أعداؤه يعرفون مكانه.
قال إمبراطور ألف مطر: “هزم الفارس يان الحقيقي إمبراطور مرآة اللحاء. هل تصدق ذلك؟ كاد إمبراطور مرآة اللحاء أن يموت! ولم ينجُ إلا باستدعاء كائن عظيم من تحالفه في الإقليم الشمالي… اسمه الفارس وان فنغ .”
باستثناء المرشحين والجنرالات المُقدّسين، فقط المتفوقون في طريق وراثة الحاكم الوحش – أولئك الذين أكملوا على الأقل وراثة المستوى الخامس – مؤهلين ليكونوا أعضاءً فرعيين في طائفة الحكام الأسلاف. كان شي لوه دو، الذي أكمل وراثة المستوى السادس، سيدًا للكون. الفارس وان فنغ، رغم أنه لم يصبح سيدًا للكون بعد، كان قريبًا جدًا منه.
قال الإمبراطور لي لي: “الفارس وان فنغ عضوٌ ثانويٌّ في طائفة الحكام الأسلاف. إنه قويٌّ جدًا.”
“وبعد ذلك؟” سأل لوه فنغ بتوتر.
“هل كان هو؟” قال لوه فنغ.
“أجل، حدث ذلك اليوم ” قال الإمبراطور تشا مان بانفعال. “بدأ الفارس يان الحقيقي وإمبراطور مرآة اللحاء معركةً في جزيرة الصخرة.”
باستثناء المرشحين والجنرالات المُقدّسين، فقط المتفوقون في طريق وراثة الحاكم الوحش – أولئك الذين أكملوا على الأقل وراثة المستوى الخامس – مؤهلين ليكونوا أعضاءً فرعيين في طائفة الحكام الأسلاف. كان شي لوه دو، الذي أكمل وراثة المستوى السادس، سيدًا للكون. الفارس وان فنغ، رغم أنه لم يصبح سيدًا للكون بعد، كان قريبًا جدًا منه.
******
“وبعد ذلك؟” سأل لوه فنغ بتوتر.
******
قال الإمبراطور تشا مان بحماس: “لم يتردد الفارس يان الحقيقي في الرد. بعد أن كاد أن يقتل إمبراطور مرآة اللحاء، بدأ بمواجهة الفارس وان فنغ، لكن الفارس وان فنغ عضو فرعي في طائفة الحكام الأسلاف. الفارس يان الحقيقي ليس ندًا له. هرب من الفارس وان فنغ وتراجع إلى جزيرة بوهينيا.”
******
“هل تراجع بنجاح؟” قال لوه فنغ، وهو يشعر بالارتياح.
“لا تتعجل. سأذهب إلى هناك أولًا” . ابتسم الأمير. “أنا مهتم بهذا المقاتل القوي الخالد. سيكون من المؤسف أن يقتله الجنرالات. سأفعل ذلك بنفسي.”
“أجل ” قال الإمبراطور تشا مان وهو يومئ برأسه. “عندما كان الفارس يان الحقيقي لا يزال إمبراطورًا، قاتل فرسان الكون، ونجا. إنه بارع في الهروب. سمعت أن إمبراطور مرآة اللحاء أبطأ بكثير من الفارس يان الحقيقي، ولا يستطيع حتى الهرب. لو لم يصل الفارس وان فنغ في ذلك الوقت، لكان إمبراطور مرآة اللحاء قد مات.”
لفت ظهور لوه فنغ انتباه الورثة الآخرين. فتوجه إلى مقرّ تحالف هونغ.
اندهش لوه فنغ. كان معلمه دائمًا متواضعًا. كان مختبئًا في مدينة الفوضى البدائية لمئات الملايين من السنين، عالقًا عند الخطوة الأخيرة. لم يتوقع أحدٌ أنه قد يكون أسرع من إمبراطور مرآة اللحاء بعد أن أصبح فارسًا من فرسان الكون، بالإضافة إلى كونه عدوانيًا بشكل مذهل.
******
بدا لوه فنغ سعيدًا بمعلمه” قال : “مذهل! معلمي يقاوم إمبراطور مرآة اللحاء.”
بنغ!
بدا لوه فنغ فضوليًا ومتحمسًا لتلك المعركة. اندمج مع العالم الافتراضي وتواصل مع معلمه.
لكن في اليوم السادس، حدث أمرٌ غريب. لم يلتقِ إلا بمحاربٍ محليٍّ واحد.
******
“توقعتُ هزيمة إمبراطور مرآة اللحاء بسهولة، لكن الفارس وان فنغ أصابني بجروح بالغة. 54% من جسدي السماوي قد ضاع! لماذا أفرح بهذا؟” صرّ الفارس يان الحقيقي على أسنانها.
في منطقة حصرية في الكون الافتراضي.
“نعم، جلالتك ” أجاب فارسا الكون باحترام.
مُنح كل الفارس من فرسان الكون من الجنس البشري جزءًا من الفضاء. هذا الجزء جبلًا ذهبيًا عائمًا. كانت قمته مغطاة بالجليد والثلج. اشتعلت النيران تحت الجبل، بينما عاشت في وسطه نباتات سوداء لا تُحصى. تمكنت من النمو بثبات رغم تعرضها المستمر للحرق.
” جلالتك، عملية المطاردة شارفت على الانتهاء” قال الفارس الكون النحيل باحترام.“ الجنرالات التسعة جميعهم في أماكنهم وينتظرون أوامرك. سيقبض عليه الجيش قريبًا. هذا الدخيل لا يملك أي فرصة للهرب. ”
ظهر لوه فنغ، ابتسم، وصرخ ” معلم!”
قال الإمبراطور لي لي: “الفارس وان فنغ عضوٌ ثانويٌّ في طائفة الحكام الأسلاف. إنه قويٌّ جدًا.”
كان الفارس يان الحقيقي جالسًا في قصره ويشرب وهو يرتدي درعًا ذهبيًا.
“ههه! تعال يا تلميذي ” نادى الفارس يان الحقيقي لوه فنغ. “اشرب معي. أنا في غاية السعادة. في غاية السعادة!”
قال لوه فنغ: “هناك خطب ما. كان السكان الأصليون يتعقبونني طوال اليومين الماضيين. كانوا يحاصرونني ويقمعونني. قبل أيام، حاول أحد عشر مقاتلًا خالدًا التعاون وقتلي. لماذا اختفوا جميعًا الآن؟”
ذهب لوه فنغ إلى معلمه دون أن يقول أي شيء.
******
“أيها التلميذ، هل تعرف لماذا أنا سعيد جدًا؟” نظر الفارس يان الحقيقي إلى لوه فنغ.
بدا محارب سيد العالم الأصلي في حيرة من أمره. “ألم يقتلني؟” أبلغ عن الأمر فورًا عبر العالم الافتراضي. “وجدتُ الدخيل! وجدتُ المقاتل من عرق آخر!”
“لماذا؟” سأل لوه فنغ. “هل بسبب معركتك الأخيرة؟”
سو!
“توقعتُ هزيمة إمبراطور مرآة اللحاء بسهولة، لكن الفارس وان فنغ أصابني بجروح بالغة. 54% من جسدي السماوي قد ضاع! لماذا أفرح بهذا؟” صرّ الفارس يان الحقيقي على أسنانها.
“هيا! أخبرني ماذا حدث. ”بدا لوه فنغ في حيرة من أمره. “هل أصبح الإمبراطور يان الحقيقي فارسًا من فرسان الكون؟ وما مشكلته مع تحالف الإقليم الشمالي؟”
بدا لوه فنغ فضوليًا. “إذن لماذا أنت سعيدٌ هكذا يا معلّم؟”
قال لوه فنغ: “هناك خطب ما. كان السكان الأصليون يتعقبونني طوال اليومين الماضيين. كانوا يحاصرونني ويقمعونني. قبل أيام، حاول أحد عشر مقاتلًا خالدًا التعاون وقتلي. لماذا اختفوا جميعًا الآن؟”
سو!
“أجل ” قال الإمبراطور تشا مان وهو يومئ برأسه. “عندما كان الفارس يان الحقيقي لا يزال إمبراطورًا، قاتل فرسان الكون، ونجا. إنه بارع في الهروب. سمعت أن إمبراطور مرآة اللحاء أبطأ بكثير من الفارس يان الحقيقي، ولا يستطيع حتى الهرب. لو لم يصل الفارس وان فنغ في ذلك الوقت، لكان إمبراطور مرآة اللحاء قد مات.”
