الشبكة المنيعة بين السماء والأرض
-
الفصل 1029:
بالمقارنة، منطقة يان شين السرية بعيدة كل البعد عن منطقة الحكام الأسلاف السرية من حيث مستوى خطورتها، ومع ذلك، بالنظر إلى القوة التي يمتلكها، لم تكن منطقة يان شين السرية وحدها تُشكل تهديدًا له بأي شكل من الأشكال.
أشرف الشيخ الثالث على الاختبار الجاري. هو يحب الحياة في مجتمع متواضع، وهو وحده من أدرك أنه جوهر سلالة ضفادع الطين، ركيزتهم الحقيقية. هو أعظم كائن في سلالة ضفادع الطين، وعندما يتعلق الأمر بتعزيز قوة المرء، على رأس القائمة.
بدت سفينة كوكبية بيولوجية تتجه نحو منطقة يان شين السرية بسرعة دون سرعة الضوء.
“نعم ” أومأ إمبراطور اللهب. “انظر.”
“أخي الثاني.” جلس لوه فنغ في غرفة التحكم، ممسكًا بكأس نبيذ. “حتى اليوم، لم يكن لدى أخي الأكبر بو تي كنز حقيقي واحد من الدرجة الأولى. لديك اثنان . في الوقت نفسه، كان تحت تصرفك درع القوة لمليارات السنين. من الصعب بالتأكيد التخلي عن هذا الكنز الحقيقي من الدرجة الأولى. ترددك في التخلي عنه أمر مفهوم تمامًا، ومع ذلك، فإن الجشع المفرط ليس بالأمر الجيد.”
ظهر أثر من العداء على وجه إمبراطور اللهب.
أمال لوه فنغ رأسه وأفرغ كأسه. ثم سكب لنفسه كأسًا آخر براحة بال.
قال الإنسان الضخم: “سيخضع الأفراد للاختبار واحدًا تلو الآخر بالترتيب. سيتمكن أفضل أداء من تلقي توجيهات فردية من الشيخ الثالث. بمجرد تلقي توجيهات الشيخ الثالث، يكاد المرء يعتبر قد أصبح كائنًا عظيمًا، وسيتمكن من الطيران.”
“يبقى النجم الأصلي مفتوحًا لألف عصر. حتى لو ركبتُ سفينةً كوكبيةً وسافرت ببطء، فلن يستغرق الأمر سوى بضع مئات من السنين للوصول إلى موطن عرق يان شين الخاص بك. بضع مئات من السنين هي مجرد الوقت اللازم لجلسة تأمل.”
******
لم يكن لوه فنغ قلقًا على الإطلاق.
أمال لوه فنغ رأسه وأفرغ كأسه. ثم سكب لنفسه كأسًا آخر براحة بال.
******
أجاب لوه فنغ: “لا تقلق، أنا واعي تمامًا.”
لعرق يان شين ثلاثة قصور شاغرة محاطة بالأرض. في القصر الرئيسي، إمبراطور اللهب الشامخ ينظر إلى الفضاء البعيد، ومن خلال طبقات الفضاء التي حجبت رؤيته، لمح تلك السفينة البيولوجية الأرجوانية الداكنة. حتى أنه استطاع رؤية لوه فنغ يشرب نبيذه بعفوية داخل السفينة .
“هاه؟” أمسك الشيخ الثالث بهراوته الخشبية وعبس. “إمبراطور نهر الشفرة، لوه فنغ – وهو إنسان، ولكنه يُقارن بكائن حي فريد بقدرته على ثني إرادة السماء – ظهر في أراضي عرق يان شين! ولتحديد إحداثياتنا بدقة…”
“يا له من أمر لا يُصدق! لا يعرف متى يتراجع! “هزّ إمبراطور اللهب رأسه. “الفضاء مُغلق، وإحداثيات الكون المظلم مُخبأة..، ومع ذلك، أنت لا تعرف كيف تبتعد. أخي الثالث العزيز، هل تعتقد حقًا أن أخاك الثاني لن يستطيع إيقافك إذا عزمتُ على ذلك؟ لم تكن خطتي الأصلية هي إهانة أحد، لكنك كنتَ مُصرًّا على المجيء إلى هنا من أجل درع قوتك. لا تلومني إذًا.”
******
ظهر أثر من العداء على وجه إمبراطور اللهب.
“أفهم ذلك ” قال با فنغ وهو يهز رأسه مرارًا وتكرارًا.
******
بدت سفينة كوكبية بيولوجية تتجه نحو منطقة يان شين السرية بسرعة دون سرعة الضوء.
داخل أراضي تحالف الأقاليم التسعة، هناك كوكب حياة يبدو عاديًا، لكن هذا هو المكان الذي يقيم فيه البشر من عرق الضفدع الطيني.
“هذا صحيح ” قال إمبراطور ألف مطر. “والمعلومات دقيقة للغاية. شعرتُ أنها صحيحة فور سماعها. لوه فنغ، لن اخفي عنك شيئًا. أنت في خطرٍ مُحدق الآن – خطرٌ مُدقع!” بدا صوت إمبراطور ألف مطر مُثقلًا بالقلق.
كان آلاف البشر من جنس الضفادع الطينية منتشرين في جميع أنحاء هذا الكوكب. في إحدى هذه المجتمعات، وبأمر من إنسان ضخم من جنس الضفادع الطينية، خاضت مجموعة من أفراد جنس الضفادع الطينية اختبارًا تلو الآخر.
******
قال الإنسان الضخم: “سيخضع الأفراد للاختبار واحدًا تلو الآخر بالترتيب. سيتمكن أفضل أداء من تلقي توجيهات فردية من الشيخ الثالث. بمجرد تلقي توجيهات الشيخ الثالث، يكاد المرء يعتبر قد أصبح كائنًا عظيمًا، وسيتمكن من الطيران.”
ظلّ الشيخ الثالث ثابتًا في مكانه، ممسكًا بسلاحه، لكن هيئته الحقيقية غادرت الكوكب، تاركا وراءها جسدًا بشريًا بلا روح. بصفته سيدًا للكون، لم يكن يحتاج سوى إلى شكل طاقة لاحتواء وعيه. بدا الحفاظ على قوته للوصول إلى مستوى سيد العالم أمرًا سهلًا بالنسبة له.
من بعيد، وقف الشيخ الثالث بهراوة خشبية، مبتسمًا وهو يُشرف على كل شيء. بدت عينه الخضراء الوحيدة مليئة بالبهجة. كان يستمتع بالحياة الهادئة والعيش مع أدنى طبقة من هذا الجنس. عندما لا يزال ضعيفًا لا قيمة له، كان يعيش في مجتمع بسيط أعزل كهذا.
أومأ الفارس با فنغ بقوة. لإمبراطور اللهب مكانة مرموقة في تحالف الأقاليم التسعة، وينتمي إلى إحدى أعلى طبقات الوجود. مكانته في التحالف تُضاهي بالتأكيد مكانة زعيم مدينة الفوضى البدائية في تحالف هونغ. الفارس با فنغ يتصرف بأوامره، لم يجرؤ على التراخي.
“هاه؟” أمسك الشيخ الثالث بهراوته الخشبية وعبس. “إمبراطور نهر الشفرة، لوه فنغ – وهو إنسان، ولكنه يُقارن بكائن حي فريد بقدرته على ثني إرادة السماء – ظهر في أراضي عرق يان شين! ولتحديد إحداثياتنا بدقة…”
وبعد ذلك، اختفى الجبل في غمضة عين.
أظهرت عين الشيخ الثالث الخضراء لمحة من الدهشة. “لا شك أن هذا الخبر صدر عن سلالة يان شين. إمبراطور اللهب سيد الكون. إذا دخل إمبراطور نهر الشفرة منطقته، فهل سيقف مكتوف الأيدي؟ من الإنصاف القول أيضًا إنه بما أن إمبراطور اللهب من أرقى سادة الكون، فقد لا يستحق هذا الأمر اهتمامه. علاوة على ذلك، سمعت أن إمبراطور اللهب من الجنس البشري. قد يكون هذا جزءًا من مخاوفه… إمبراطور نهر الشفرة، لوه فنغ! يمتلك ستة كنوز حقيقية على الأقل… انتشر الخبر. أولئك الذين تجرأوا على الاقتراب منه كانوا من سادة الكون الذين كانوا واثقين من أنفسهم للغاية. فرسان الكون الكبار خائفون، وبالتالي لا يستحقون حق القتال.”
ظلّ الشيخ الثالث ثابتًا في مكانه، ممسكًا بسلاحه، لكن هيئته الحقيقية غادرت الكوكب، تاركا وراءها جسدًا بشريًا بلا روح. بصفته سيدًا للكون، لم يكن يحتاج سوى إلى شكل طاقة لاحتواء وعيه. بدا الحفاظ على قوته للوصول إلى مستوى سيد العالم أمرًا سهلًا بالنسبة له.
أشرف الشيخ الثالث على الاختبار الجاري. هو يحب الحياة في مجتمع متواضع، وهو وحده من أدرك أنه جوهر سلالة ضفادع الطين، ركيزتهم الحقيقية. هو أعظم كائن في سلالة ضفادع الطين، وعندما يتعلق الأمر بتعزيز قوة المرء، على رأس القائمة.
الفارس با فنغ أحد أسياد الكون في تحالف الأقاليم التسعة. كان شكل جسده أشبه بعمود خيزران، بينما كانت جمجمته مربعة الشكل. بوجهه الفروي وعيونه الثلاث المستقيمة، يُصاب بالوهم بمجرد أن يُحدّق في أحدهم. ربما قدرات با فنغ تُعتبر متوسطة مقارنةً بأسياد الكون من نفس المستوى، لكن عند مواجهته للضعفاء، أصبح ممتازًا.
“كنزٌ حقيقيٌّ من نوع الروح ” تمتم في نفسه. “يجب أن أحصل عليه!”
“هذه هي سفينة إمبراطور نهر الشفرة لوه فنغ ” قال إمبراطور اللهب مع ضحكة.
ظلّ الشيخ الثالث ثابتًا في مكانه، ممسكًا بسلاحه، لكن هيئته الحقيقية غادرت الكوكب، تاركا وراءها جسدًا بشريًا بلا روح. بصفته سيدًا للكون، لم يكن يحتاج سوى إلى شكل طاقة لاحتواء وعيه. بدا الحفاظ على قوته للوصول إلى مستوى سيد العالم أمرًا سهلًا بالنسبة له.
قال إمبراطور مرآة اللحاء: “ها قد خرجتَ !”. “بل وصلتَ إلى أرض عرق يان شين. الآن وقد أوشك نجم البداية على الانفتاح، هناك العديد من سادة الكون يجدون أنفسهم يفتقرون إلى الكنوز الحقيقية، أو يجدون أن كنوزهم الحقيقية تفتقر إلى القوة، ومع ذلك، اخترتَ الظهور فجأةً هنا في أرض عرق يان شين… أنت تكتب مصيرك المحتوم، وهذا ليس ذنبي.”
******
“هاه؟” أمسك الشيخ الثالث بهراوته الخشبية وعبس. “إمبراطور نهر الشفرة، لوه فنغ – وهو إنسان، ولكنه يُقارن بكائن حي فريد بقدرته على ثني إرادة السماء – ظهر في أراضي عرق يان شين! ولتحديد إحداثياتنا بدقة…”
في وسط إحدى مناطق الكون السرية، فتح فجأة جبل عادي معلق في الهواء تسعة عيون عملاقة؛ بدت هذه العيون التسع مليئة بالإثارة.
الفارس با فنغ أحد أسياد الكون في تحالف الأقاليم التسعة. كان شكل جسده أشبه بعمود خيزران، بينما كانت جمجمته مربعة الشكل. بوجهه الفروي وعيونه الثلاث المستقيمة، يُصاب بالوهم بمجرد أن يُحدّق في أحدهم. ربما قدرات با فنغ تُعتبر متوسطة مقارنةً بأسياد الكون من نفس المستوى، لكن عند مواجهته للضعفاء، أصبح ممتازًا.
“ههه! إمبراطور نهر الشفرة لوه فنغ من الجنس البشري. كنز روحي حقيقي يُرى غالبًا مع مقاتلين مثل جنود الحشرات، وجميعهم سادة روحي…! لو لديّ كنز روحي حقيقي، لما حدث أي شيء. هههه…! هذا الكنز الروحي الحقيقي ملكي!”
عندما علم بعض الكائنات العليا من الجنس البشري بهذا الخبر، حدثت ردود فعل متفجرة في غضون دقائق.
وبعد ذلك، اختفى الجبل في غمضة عين.
“نعم ” قال الفارس با فنغ ، وهو يقف خلف إمبراطور اللهب الشامخ بطاعة.
******
******
عندما علم بعض الكائنات العليا من الجنس البشري بهذا الخبر، حدثت ردود فعل متفجرة في غضون دقائق.
أشار إمبراطور اللهب إلى الفراغ. في تلك اللحظة، تكوّنت تموجات على السطح، وظهر أمامه مشهدٌ على بُعد مئات السنين الضوئية. سفينةً كوكبيةً.
“لماذا ذهب لوه فنغ إلى أراضي عرق يان شين؟“
قال إمبراطور مرآة اللحاء: “ها قد خرجتَ !”. “بل وصلتَ إلى أرض عرق يان شين. الآن وقد أوشك نجم البداية على الانفتاح، هناك العديد من سادة الكون يجدون أنفسهم يفتقرون إلى الكنوز الحقيقية، أو يجدون أن كنوزهم الحقيقية تفتقر إلى القوة، ومع ذلك، اخترتَ الظهور فجأةً هنا في أرض عرق يان شين… أنت تكتب مصيرك المحتوم، وهذا ليس ذنبي.”
“هل هو متعب من الحياة؟“
اندهش لوه فنغ. “حقًا؟ هل انتشر الخبر؟“
“في البداية، ظننتُ أنه سيموت في النجم الأصلي، لكن الآن، يبدو أنه وجد الانتظار طويلًا جدًا، فاتجه مباشرةً إلى وكر العدو.”
في وسط إحدى مناطق الكون السرية، فتح فجأة جبل عادي معلق في الهواء تسعة عيون عملاقة؛ بدت هذه العيون التسع مليئة بالإثارة.
خبرٌ انتشر كالنار في الهشيم… بدأ في ساحة عالم المجد المفتوحة في طائفة الحكام الأسلاف، التي تُعرف بكونها مركزًا رائدًا. هذا المكان ملتقى ورثة القوى العظمى في الكون، لذا لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى سمع الجميع بهذا الخبر.
عندما علم بعض الكائنات العليا من الجنس البشري بهذا الخبر، حدثت ردود فعل متفجرة في غضون دقائق.
على الرغم من أنه لم يتمكن من الذهاب إلى جزيرة باوهينيا – ولم يتمكن أيضًا من دخول عالم المجد – إلا أن إمبراطور مرآة اللحاء سمع الأخبار أيضًا في ذلك اليوم.
عاش الفارس با فنغ حياةً طويلة. يعلم بحادثة خيانة إمبراطور اللهب لجنسه البشري قبل سنوات. كان هذا الحدث بمثابة خبرٍ مُدوٍّ في الكون خلال تلك الحقبة.
“ههه! نهر الشفرة ” قال بفخر. “آه، نهر الشفرة. لطالما قلقتُ عليكِ بسبب اختبائكِ بين البشر، رافضا الظهور.”
لم يكن لوه فنغ قلقًا على الإطلاق.
هناك العديد من الورثة في تحالف الإقليم الشمالي، و عدد كبير منهم قريبين منه.
أمال لوه فنغ رأسه وأفرغ كأسه. ثم سكب لنفسه كأسًا آخر براحة بال.
قال إمبراطور مرآة اللحاء: “ها قد خرجتَ !”. “بل وصلتَ إلى أرض عرق يان شين. الآن وقد أوشك نجم البداية على الانفتاح، هناك العديد من سادة الكون يجدون أنفسهم يفتقرون إلى الكنوز الحقيقية، أو يجدون أن كنوزهم الحقيقية تفتقر إلى القوة، ومع ذلك، اخترتَ الظهور فجأةً هنا في أرض عرق يان شين… أنت تكتب مصيرك المحتوم، وهذا ليس ذنبي.”
مع ذلك، بدا إمبراطور اللهب مُركّزًا فقط على المشهد أمامه. يقول لنفسه سرًا: “أخي الثالث العزيز، أثق أنه بفضل اطّلاعك الواسع، ستعرف أنني أنا من كشف السر. لا يزال لديك وقت للهروب الآن. وإلا، فسيكون الأوان قد فات. أتساءل: هل ستتراجع أم ستواصل التقدم؟“
ضحك إمبراطور مرآة اللحاء من أعماق قلبه. هذه أسعد لحظة له منذ عودته بالزمن.
عاش الفارس با فنغ حياةً طويلة. يعلم بحادثة خيانة إمبراطور اللهب لجنسه البشري قبل سنوات. كان هذا الحدث بمثابة خبرٍ مُدوٍّ في الكون خلال تلك الحقبة.
******
“هذا صحيح ” قال إمبراطور ألف مطر. “والمعلومات دقيقة للغاية. شعرتُ أنها صحيحة فور سماعها. لوه فنغ، لن اخفي عنك شيئًا. أنت في خطرٍ مُحدق الآن – خطرٌ مُدقع!” بدا صوت إمبراطور ألف مطر مُثقلًا بالقلق.
لدى الكائنات العليا من مختلف الأجناس في الكون دوائرهم من الأصدقاء المقربين؛ لقد سمعوا جميعًا الأخبار وجاءوا إلى أراضي عرق يان شين في أي وقت من الأوقات.
“ماذا تقصد؟” قال الفارس با فنغ في حيرة.
بدا لعِرق يان شين ثلاثة قصور شاغرة مُحاطة بالأرض. في القصر الرئيسي، ظهر ضوء أحمر ضبابي. مرّ شخص وحيد وهو يُنادي بنبرة مُحترمة: “إمبراطور اللهب!”
“في البداية، ظننتُ أنه سيموت في النجم الأصلي، لكن الآن، يبدو أنه وجد الانتظار طويلًا جدًا، فاتجه مباشرةً إلى وكر العدو.”
“آت.”
“لا تقلق يا إمبراطور اللهب ” قال الفارس با فنغ بثقة. “مع أن لوه فنغ يمتلك قوى الفارس من عالم ثانوي، إلا أنه مجرد خالد. عندما يواجهني وجهًا لوجه، لا يملك أي فرصة للنجاة. حتى الفارس لا يخيفني. إنه ليس سببًا للقلق ! أمامي، لا أحد يفكر حتى في الهرب.”
بدا الشخص الضخم عند مدخل القصر يحدق في الفراغ . ابتسم وقال: “با فنغ، دعوتك إلى هنا من أجل إمبراطور نهر الشفرة لوه فنغ.”
“لا تقلق يا إمبراطور اللهب ” قال الفارس با فنغ بثقة. “مع أن لوه فنغ يمتلك قوى الفارس من عالم ثانوي، إلا أنه مجرد خالد. عندما يواجهني وجهًا لوجه، لا يملك أي فرصة للنجاة. حتى الفارس لا يخيفني. إنه ليس سببًا للقلق ! أمامي، لا أحد يفكر حتى في الهرب.”
الفارس با فنغ أحد أسياد الكون في تحالف الأقاليم التسعة. كان شكل جسده أشبه بعمود خيزران، بينما كانت جمجمته مربعة الشكل. بوجهه الفروي وعيونه الثلاث المستقيمة، يُصاب بالوهم بمجرد أن يُحدّق في أحدهم. ربما قدرات با فنغ تُعتبر متوسطة مقارنةً بأسياد الكون من نفس المستوى، لكن عند مواجهته للضعفاء، أصبح ممتازًا.
“للقتل، بالطبع!” قال إمبراطور اللهب ببرود. “لماذا أرغب في أسر إنسان حيًا؟“
“إمبراطور نهر الشفرة لوه فنغ؟” بدا الفارس با فنغ مترددًا بعض الشيء. “سمعتُ للتو خبرًا. يبدو أن إمبراطور نهر الشفرة لوه فنغ قد ظهر هنا في منطقتك، يا إمبراطور اللهب.”
لم يكن لوه فنغ قلقًا على الإطلاق.
“نعم ” أومأ إمبراطور اللهب. “انظر.”
“ماذا تقصد؟” قال الفارس با فنغ في حيرة.
أشار إمبراطور اللهب إلى الفراغ. في تلك اللحظة، تكوّنت تموجات على السطح، وظهر أمامه مشهدٌ على بُعد مئات السنين الضوئية. سفينةً كوكبيةً.
اندهش لوه فنغ. “حقًا؟ هل انتشر الخبر؟“
“هذه هي سفينة إمبراطور نهر الشفرة لوه فنغ ” قال إمبراطور اللهب مع ضحكة.
“يا له من أمر لا يُصدق! لا يعرف متى يتراجع! “هزّ إمبراطور اللهب رأسه. “الفضاء مُغلق، وإحداثيات الكون المظلم مُخبأة..، ومع ذلك، أنت لا تعرف كيف تبتعد. أخي الثالث العزيز، هل تعتقد حقًا أن أخاك الثاني لن يستطيع إيقافك إذا عزمتُ على ذلك؟ لم تكن خطتي الأصلية هي إهانة أحد، لكنك كنتَ مُصرًّا على المجيء إلى هنا من أجل درع قوتك. لا تلومني إذًا.”
“ماذا تقصد؟” قال الفارس با فنغ في حيرة.
جلس لوه فنغ وكأسه في يده. كان عقله لا يزال متمسكًا بالعالم الافتراضي.
“كما تعلم، أنا من الجنس البشري” قال إمبراطور اللهب.“ التعامل مع هذا الرجل… لا أريد أن أفعل ذلك بنفسي. لذا، ستفعله أنت.”
“نعم ” أجاب الفارس با فنغ ولم يجرؤ على قول أي شيء آخر.
“أفهم ذلك ” قال با فنغ وهو يهز رأسه مرارًا وتكرارًا.
اندهش لوه فنغ. “حقًا؟ هل انتشر الخبر؟“
عاش الفارس با فنغ حياةً طويلة. يعلم بحادثة خيانة إمبراطور اللهب لجنسه البشري قبل سنوات. كان هذا الحدث بمثابة خبرٍ مُدوٍّ في الكون خلال تلك الحقبة.
******
“لا تقلق يا إمبراطور اللهب ” قال الفارس با فنغ بثقة. “مع أن لوه فنغ يمتلك قوى الفارس من عالم ثانوي، إلا أنه مجرد خالد. عندما يواجهني وجهًا لوجه، لا يملك أي فرصة للنجاة. حتى الفارس لا يخيفني. إنه ليس سببًا للقلق ! أمامي، لا أحد يفكر حتى في الهرب.”
أومأ الفارس با فنغ بقوة. لإمبراطور اللهب مكانة مرموقة في تحالف الأقاليم التسعة، وينتمي إلى إحدى أعلى طبقات الوجود. مكانته في التحالف تُضاهي بالتأكيد مكانة زعيم مدينة الفوضى البدائية في تحالف هونغ. الفارس با فنغ يتصرف بأوامره، لم يجرؤ على التراخي.
أومأ إمبراطور اللهب برأسه “أعلم أن لديك طريقتك الخاصة.”
هناك العديد من الورثة في تحالف الإقليم الشمالي، و عدد كبير منهم قريبين منه.
الفارس با فنغ بارع في التعامل مع الضعفاء، ولذلك استدعاه إمبراطور اللهب.
“ماذا تقصد؟” قال الفارس با فنغ في حيرة.
“إمبراطور اللهب، عليك فقط إعطاء الأمر، وسوف أتخذ إجراءً فوريًا ” تابع الفارس با فنغ ” لقتل أو أسر حيًا بأمرك.”
عاش الفارس با فنغ حياةً طويلة. يعلم بحادثة خيانة إمبراطور اللهب لجنسه البشري قبل سنوات. كان هذا الحدث بمثابة خبرٍ مُدوٍّ في الكون خلال تلك الحقبة.
“للقتل، بالطبع!” قال إمبراطور اللهب ببرود. “لماذا أرغب في أسر إنسان حيًا؟“
هناك العديد من الورثة في تحالف الإقليم الشمالي، و عدد كبير منهم قريبين منه.
“نعم ” أجاب الفارس با فنغ ولم يجرؤ على قول أي شيء آخر.
“لا تستهِن!” حثّ إمبراطور ألف مطر. “يجب أن تغادر بسرعة، فورًا! كائنات عليا من كل أرجاء الكون تسرع نحوك. إذا ترددت أكثر، أخشى أن تُلاحقك في لمح البصر. حينها، سيكون قد فات الأوان للهروب.” كان إمبراطور ألف مطر قلقًا حقًا.
“بالتأكيد، لا داعي للعجلة الآن.” هزّ إمبراطور اللهب رأسه. “انتشر الخبر، وسيهاجمه العديد من المقاتلين من أعراق أخرى. لهذا السبب استدعيتُك إلى هنا. تحسبًا لأي طارئ! إذا افتقرت الأعراق الأخرى إلى المهارات وسمحت للوه فنغ بالهروب… حينها سأحتاج إلى مهاراتك.”
مع ذلك، بدا إمبراطور اللهب مُركّزًا فقط على المشهد أمامه. يقول لنفسه سرًا: “أخي الثالث العزيز، أثق أنه بفضل اطّلاعك الواسع، ستعرف أنني أنا من كشف السر. لا يزال لديك وقت للهروب الآن. وإلا، فسيكون الأوان قد فات. أتساءل: هل ستتراجع أم ستواصل التقدم؟“
أومأ الفارس با فنغ بقوة. لإمبراطور اللهب مكانة مرموقة في تحالف الأقاليم التسعة، وينتمي إلى إحدى أعلى طبقات الوجود. مكانته في التحالف تُضاهي بالتأكيد مكانة زعيم مدينة الفوضى البدائية في تحالف هونغ. الفارس با فنغ يتصرف بأوامره، لم يجرؤ على التراخي.
بدا الشخص الضخم عند مدخل القصر يحدق في الفراغ . ابتسم وقال: “با فنغ، دعوتك إلى هنا من أجل إمبراطور نهر الشفرة لوه فنغ.”
“دعونا ننتظر ونرى ” همس إمبراطور اللهب.
“لا تستهِن!” حثّ إمبراطور ألف مطر. “يجب أن تغادر بسرعة، فورًا! كائنات عليا من كل أرجاء الكون تسرع نحوك. إذا ترددت أكثر، أخشى أن تُلاحقك في لمح البصر. حينها، سيكون قد فات الأوان للهروب.” كان إمبراطور ألف مطر قلقًا حقًا.
“نعم ” قال الفارس با فنغ ، وهو يقف خلف إمبراطور اللهب الشامخ بطاعة.
مع ذلك، بدا إمبراطور اللهب مُركّزًا فقط على المشهد أمامه. يقول لنفسه سرًا: “أخي الثالث العزيز، أثق أنه بفضل اطّلاعك الواسع، ستعرف أنني أنا من كشف السر. لا يزال لديك وقت للهروب الآن. وإلا، فسيكون الأوان قد فات. أتساءل: هل ستتراجع أم ستواصل التقدم؟“
مع ذلك، بدا إمبراطور اللهب مُركّزًا فقط على المشهد أمامه. يقول لنفسه سرًا: “أخي الثالث العزيز، أثق أنه بفضل اطّلاعك الواسع، ستعرف أنني أنا من كشف السر. لا يزال لديك وقت للهروب الآن. وإلا، فسيكون الأوان قد فات. أتساءل: هل ستتراجع أم ستواصل التقدم؟“
“إمبراطور اللهب، عليك فقط إعطاء الأمر، وسوف أتخذ إجراءً فوريًا ” تابع الفارس با فنغ ” لقتل أو أسر حيًا بأمرك.”
******
“لا تستهِن!” حثّ إمبراطور ألف مطر. “يجب أن تغادر بسرعة، فورًا! كائنات عليا من كل أرجاء الكون تسرع نحوك. إذا ترددت أكثر، أخشى أن تُلاحقك في لمح البصر. حينها، سيكون قد فات الأوان للهروب.” كان إمبراطور ألف مطر قلقًا حقًا.
في السفينة .
قال الإنسان الضخم: “سيخضع الأفراد للاختبار واحدًا تلو الآخر بالترتيب. سيتمكن أفضل أداء من تلقي توجيهات فردية من الشيخ الثالث. بمجرد تلقي توجيهات الشيخ الثالث، يكاد المرء يعتبر قد أصبح كائنًا عظيمًا، وسيتمكن من الطيران.”
جلس لوه فنغ وكأسه في يده. كان عقله لا يزال متمسكًا بالعالم الافتراضي.
“إمبراطور اللهب، عليك فقط إعطاء الأمر، وسوف أتخذ إجراءً فوريًا ” تابع الفارس با فنغ ” لقتل أو أسر حيًا بأمرك.”
إمبراطور ألف مطر أول من تواصل مع لوه فنغ عبر العالم الافتراضي. بدا مليئًا بالقلق.
“أخي الثاني.” جلس لوه فنغ في غرفة التحكم، ممسكًا بكأس نبيذ. “حتى اليوم، لم يكن لدى أخي الأكبر بو تي كنز حقيقي واحد من الدرجة الأولى. لديك اثنان . في الوقت نفسه، كان تحت تصرفك درع القوة لمليارات السنين. من الصعب بالتأكيد التخلي عن هذا الكنز الحقيقي من الدرجة الأولى. ترددك في التخلي عنه أمر مفهوم تمامًا، ومع ذلك، فإن الجشع المفرط ليس بالأمر الجيد.”
قال: “نهر الشفرة“.
“دعونا ننتظر ونرى ” همس إمبراطور اللهب.
“انتشر خبر من ساحة عالم المجد المفتوحة أنك قد دخلتَ أرض إمبراطور اللهب، وأنك الآن تتقدم نحوه. حتى إحداثيات موقعك في الكون كُشفت. الآن، يهرع العديد من الكائنات العليا من أعراق أخرى. أنت لستَ هناك حقًا، أليس كذلك؟“
“نعم ” أجاب الفارس با فنغ ولم يجرؤ على قول أي شيء آخر.
اندهش لوه فنغ. “حقًا؟ هل انتشر الخبر؟“
ظلّ الشيخ الثالث ثابتًا في مكانه، ممسكًا بسلاحه، لكن هيئته الحقيقية غادرت الكوكب، تاركا وراءها جسدًا بشريًا بلا روح. بصفته سيدًا للكون، لم يكن يحتاج سوى إلى شكل طاقة لاحتواء وعيه. بدا الحفاظ على قوته للوصول إلى مستوى سيد العالم أمرًا سهلًا بالنسبة له.
“هذا صحيح ” قال إمبراطور ألف مطر. “والمعلومات دقيقة للغاية. شعرتُ أنها صحيحة فور سماعها. لوه فنغ، لن اخفي عنك شيئًا. أنت في خطرٍ مُحدق الآن – خطرٌ مُدقع!” بدا صوت إمبراطور ألف مطر مُثقلًا بالقلق.
“أفهم ذلك ” قال با فنغ وهو يهز رأسه مرارًا وتكرارًا.
“فهمت ” أجاب لوه فنغ مبتسمًا. “شكرًا لك.”
“هاه؟” أمسك الشيخ الثالث بهراوته الخشبية وعبس. “إمبراطور نهر الشفرة، لوه فنغ – وهو إنسان، ولكنه يُقارن بكائن حي فريد بقدرته على ثني إرادة السماء – ظهر في أراضي عرق يان شين! ولتحديد إحداثياتنا بدقة…”
“لا تستهِن!” حثّ إمبراطور ألف مطر. “يجب أن تغادر بسرعة، فورًا! كائنات عليا من كل أرجاء الكون تسرع نحوك. إذا ترددت أكثر، أخشى أن تُلاحقك في لمح البصر. حينها، سيكون قد فات الأوان للهروب.” كان إمبراطور ألف مطر قلقًا حقًا.
“يا له من أمر لا يُصدق! لا يعرف متى يتراجع! “هزّ إمبراطور اللهب رأسه. “الفضاء مُغلق، وإحداثيات الكون المظلم مُخبأة..، ومع ذلك، أنت لا تعرف كيف تبتعد. أخي الثالث العزيز، هل تعتقد حقًا أن أخاك الثاني لن يستطيع إيقافك إذا عزمتُ على ذلك؟ لم تكن خطتي الأصلية هي إهانة أحد، لكنك كنتَ مُصرًّا على المجيء إلى هنا من أجل درع قوتك. لا تلومني إذًا.”
أجاب لوه فنغ: “لا تقلق، أنا واعي تمامًا.”
ظهر أثر من العداء على وجه إمبراطور اللهب.
قطع لوه فنغ خط التواصل مع إمبراطور ألف مطر، لكن بعد ذلك مباشرةً، توالت اتصالات من إمبراطور تشا مان، وفارس يان الحقيقي، وحتى الفارس الجناح الدموي، الذين تواصلوا معه أيضًا عبر العالم الافتراضي. من الواضح أنهم جميعًا سمعوا الخبر واعتبروه بمثابة قبلة موت للوه فنغ. لا شك أن الكائنات العليا من جميع أنحاء الكون ستجتمع لا محالة لمطاردة لوه فنغ!
“انتشر خبر من ساحة عالم المجد المفتوحة أنك قد دخلتَ أرض إمبراطور اللهب، وأنك الآن تتقدم نحوه. حتى إحداثيات موقعك في الكون كُشفت. الآن، يهرع العديد من الكائنات العليا من أعراق أخرى. أنت لستَ هناك حقًا، أليس كذلك؟“
أشرف الشيخ الثالث على الاختبار الجاري. هو يحب الحياة في مجتمع متواضع، وهو وحده من أدرك أنه جوهر سلالة ضفادع الطين، ركيزتهم الحقيقية. هو أعظم كائن في سلالة ضفادع الطين، وعندما يتعلق الأمر بتعزيز قوة المرء، على رأس القائمة.
