العودة إلي المدينة ، خلفية شو شين
“ومع ذلك ، كان لوه فنغ مسؤولاً عن تتبع وقتل وتشريح وإعادة مواد ذئب القمر الفضي. لقد فعل كل شيء بنفسه “ضحك جاو فنغ ” لذا يمكن لـ لوه فنغ المطالبة بأقصى مبلغ 80٪ أما بالنسبة للباقي ، 20٪ ، فسوف نقسمها بالتساوي بين الخمسة منا ” كانت هذه قاعدة في الفرق المقاتلة.
فحص نظرة لوه فنغ البار “ليس هنا؟” ثم أدرك أن الكلية تبدأ في هذا التاريخ تقريباً ، وحتى الكليات العادية تخضع لتدريب عسكري عندما تبدأ لأول مرة.
حتى لو قام شخص واحد بكل العمل ، فعليه أن يمنح الآخرين القليل أيضاً.
فحص نظرة لوه فنغ البار “ليس هنا؟” ثم أدرك أن الكلية تبدأ في هذا التاريخ تقريباً ، وحتى الكليات العادية تخضع لتدريب عسكري عندما تبدأ لأول مرة.
عادة ، عند قتل الوحوش على مستوى القائد ، يمكن للشخص الذي يقوم بمعظم العمل أن يحصل على 60٪ على الأكثر. في هذه الحالة ، حيث قام لوه فنغ بكل العمل ، يمكنه الحصول على 80 ٪ على الأكثر.
” لنذهب!” .
“لوه فنغ ، ربما تتجاوز أرباحك هذه المرة المبلغ الذي كسبته على مدار السنوات العشر الماضية ” لم يستطع تشين جو إلا الصراخ على الجانب ، ” من الأفضل أن تعاملنا جميعاً الليلة!” .
في الردهة الفخمة ، كان هناك عدد كبير من المقاتلين يتجاذبون أطراف الحديث في البار.
“نعم ، أنت اسحقوا هذا الرجل الغني ” تبعه وي تاي و وي تشينغ.
صعد المصعد بسرعة ولم يتوقف حتى وصلوا إلى هناك .
حتى تشانغ زي هو من فرقة ناب النمر حصل على 100 مليون فقط من عامين من العمل الشاق.
لماذا يشجع العالم بأسره المقاتلين على اصطياد الوحوش؟
وكان تشانغ زي هو في ذروته في هذين العامين. قبلها.. كان يكسب أموالاً أقل .
قال جاو فنغ “إنه صعب ، لكن لوه فنغ ليس سيئاً على الإطلاق”.
بعبارة أخرى ، ربما حقق تشانغ زي هو من 300 إلى 400 مليون فقط من كل هذه السنوات من العمل.
حتى لو قام شخص واحد بكل العمل ، فعليه أن يمنح الآخرين القليل أيضاً.
أما بالنسبة لـ لوه فنغ….. هذه المرة فقط جعلته ثرياً! .
بعد قليل انفتح باب المصعد ، وصلوا في الطابق 21.
ومع ذلك ، لا يمكن لأي شخص قتل -الصياد- .
تحدث جاو فنغ عبر هاتفه ” نعم ، أنا. بالطبع لدينا شيء جيد لك وإلا لماذا سأتصل بك؟ إنها تساوي أكثر من 100 مليون بالتأكيد ، حسناً ، لا مشكلة “بعد الاتصال ، نظر جاو فنغ إلى الآخرين في العين ” أخبرت فانغ العجوز ، عندما نصل إلى سوق التحالف ، سنصعد مباشرة “.
بطبيعة الحال ، مع قوة لوه فنغ ، يمكنه جني الكثير من المال.
فتح باب المصعد ودخل أعضاء فرقة مطرقة النار.
القوة هي كل شيء في دائرة المقاتلين ، وعادة ما يكون أصحاب المال مذهلين.
في أعماقهم ، يشعر المقاتلون الذين يقاتلون على حدود الحياة والموت في البرية بالقلق دائماً على عائلاتهم.
” بالطبع ، كيف لا أستطيع؟ سأعالج الجميع في سوق تحالف الموارد البشرية ” ضحك لوه فنغ.
إنهم يسيطرون على اقتصاد العالم معاً وليس أمام جيوش جميع الحكومات خيار سوى التعايش السلمي معهم.
“سأقسم الأموال أولاً وأرسلها إلى كل حساب من حساباتكم” قال جاو فنغ وهو يضحك.
نزل أعضاء فرقة المطرقة النارية من السيارة عندما فتحت أبوابها.
أمام الجميع ، قام بتحويل الأموال التي حصل عليها من قبل إلى كل حساب لأعضاء فرقة مطرقة النار واحداً تلو الآخر.
“هل تتحدثون يا رفاق عن السيدة شو شين؟” سأل السائق بنبرة مندهشة.
بدأ كل من تشين جو و وي تاي و وي تشينغ و تشانغ كي في الضحك.
يعرف كل فرد في الفريق اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بحساباتهم العامة ، عادة ، يقسمون المال بشكل صحيح عندما يحصلون عليه.
واليوم ليس عطلة نهاية أسبوع ، لذا فليس من الغريب أن شو شين ليس هنا.
بعد ظهر اليوم نفسه ، ركب لوه فنغ والآخرون قطاراً عائدين إلى المنزل.
فتح باب المصعد ودخل أعضاء فرقة مطرقة النار.
“القطار على وشك دخول المحطة. العملاء الذين ينزلون ، يرجى تجهيز أمتعتهم “رن صوتي مسجل في جميع أنحاء عربة القطار وفتح باب عربة القطار.
“حسناً”
” لنذهب!” .
“لا حاجة ، سأعود الليلة” شعر قلب لوه فنغ بالدفء.
غادر كل من جاو فنغ ولوه فنغ وتشانغ كي وتشين جو والإخوان وي جيا.
يعرف كل فرد في الفريق اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بحساباتهم العامة ، عادة ، يقسمون المال بشكل صحيح عندما يحصلون عليه.
“الكثير من الناس” نزل لوه فنغ من القطار ورأى عدداً هائلاً من السياح في محطة القطار.
“الناب القديم”
يمكن رؤية أطنان من الأشخاص المكتظين في انتظار القطار عبر زجاج محطة القطار.
“السيد. غاو فنغ ، المدير فانغ ينتظر بالفعل في الطابق العلوي “ابتسمت امرأة تبدو جميلة ذات شعر قصير وأذنين.
يبلغ عدد سكان المدينة الرئيسية في المدينة الرئيسية أكثر من 100 مليون نسمة ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى نشاطها في محطة القطار ! .
تمتلك كل عائلة من هذه العائلات قدراً مذهلاً من الثروة وقدراً مذهلاً من القوة.
هذا يسمى الشعبية ، شعبية! .
“DING”
“أيها الإخوة ، نشكر الأسلحة التي في أيدينا ، لأننا عدنا مرة أخرى إلى المدينة أحياء!” قال جاو فنغ لحسن الحظ.
“المدن الرئيسية ، القاعدة النهائية للبشرية ” نشأت فكرة من قلب لوه فنغ ، “إنها للمدن البشرية التي يقف فيها المقاتلون الأقوياء! بالنسبة لي ، يمكنني بسهولة قتل الوحوش على مستوى الجندي العادي وحتى وحوش القادة ذات المستوى المنخفض ، ومع ذلك ، حتى مع وجود الأسلحة ، سيكون الشخص العادي في وضع سيء للغاية ضد وحش على مستوى القائد “.
“عدنا”.
“ومع ذلك ، كان لوه فنغ مسؤولاً عن تتبع وقتل وتشريح وإعادة مواد ذئب القمر الفضي. لقد فعل كل شيء بنفسه “ضحك جاو فنغ ” لذا يمكن لـ لوه فنغ المطالبة بأقصى مبلغ 80٪ أما بالنسبة للباقي ، 20٪ ، فسوف نقسمها بالتساوي بين الخمسة منا ” كانت هذه قاعدة في الفرق المقاتلة.
“العودة إلى مدينة بشرية”.
“مرحباً ، سأتمكن على الأرجح من العودة إلى المنزل في وقت متأخر من الليل اليوم” أمسك تشانغ كي هاتفه بابتسامة على وجهه ، “نعم ، سأبقى في المنزل لفترة طويلة جداً ، لذا سأكون كذلك تأكد من إرضاء زوجتي العظيمة! “. من كان يظن أن الشخص الذي فقد ذراعه يمكن أن يكون لديه ابتسامة صادقة وطبيعية على وجهه في هذا الوقت.
صُدم لوه فنغ بالداخل أيضاً ، على الرغم من أنه كان في البرية لمدة سبعة وثمانية أيام فقط ، إلا أنها كانت مقفرة ومدمرة وخالية.
بدأ كل من تشين جو و وي تاي و وي تشينغ و تشانغ كي في الضحك.
لا يمكن حتى التعرف على المدن في البرية كمدن ، كانت هناك كميات هائلة من الوحوش ، لذلك كان على لوه فنغ والآخرين أن يخطووا بحذر خوفاً من أن يكونوا محاطين بهم.
“أيها الإخوة ، نشكر الأسلحة التي في أيدينا ، لأننا عدنا مرة أخرى إلى المدينة أحياء!” قال جاو فنغ لحسن الحظ.
المدن الرئيسية فقط! هذه هي الأماكن الآمنة الوحيدة للعيش فيها! هذه هي الأماكن التي توجد فيها الحضارة! .
“عدنا”.
“المدن الرئيسية ، القاعدة النهائية للبشرية ” نشأت فكرة من قلب لوه فنغ ، “إنها للمدن البشرية التي يقف فيها المقاتلون الأقوياء! بالنسبة لي ، يمكنني بسهولة قتل الوحوش على مستوى الجندي العادي وحتى وحوش القادة ذات المستوى المنخفض ، ومع ذلك ، حتى مع وجود الأسلحة ، سيكون الشخص العادي في وضع سيء للغاية ضد وحش على مستوى القائد “.
واليوم ليس عطلة نهاية أسبوع ، لذا فليس من الغريب أن شو شين ليس هنا.
لماذا تمنح الدول المقاتلين حقوقاً خاصة؟
“سأقسم الأموال أولاً وأرسلها إلى كل حساب من حساباتكم” قال جاو فنغ وهو يضحك.
لماذا يشجع العالم بأسره المقاتلين على اصطياد الوحوش؟
بعد لحظات –
لأنه كلما زاد عدد الوحوش التي يتم اصطيادها ، أصبحت المدن البشرية أكثر أماناً.
تغير وجه جاو فنغ قليلاً ، “لا تخبرني أنها من واحدة من أكبر 12 عائلة في التحالف في البلاد ، عائلة شو”.
“مرحباً ، سأتمكن على الأرجح من العودة إلى المنزل في وقت متأخر من الليل اليوم” أمسك تشانغ كي هاتفه بابتسامة على وجهه ، “نعم ، سأبقى في المنزل لفترة طويلة جداً ، لذا سأكون كذلك تأكد من إرضاء زوجتي العظيمة! “. من كان يظن أن الشخص الذي فقد ذراعه يمكن أن يكون لديه ابتسامة صادقة وطبيعية على وجهه في هذا الوقت.
“DING!”
في أعماقهم ، يشعر المقاتلون الذين يقاتلون على حدود الحياة والموت في البرية بالقلق دائماً على عائلاتهم.
“عدنا”.
اتصل لوه فنغ أيضًا بهاتف منزله.
“DING!”
“فنغ”
“القطار على وشك دخول المحطة. العملاء الذين ينزلون ، يرجى تجهيز أمتعتهم “رن صوتي مسجل في جميع أنحاء عربة القطار وفتح باب عربة القطار.
عندما سمع هذا الصوت المألوف ، أجاب لوه فنغ ” أمي ، ربما سأعود إلى المنزل في وقت متأخر من الليل ، لذلك لا يتعين عليك يا رفاق الانتظار حتى أتناول العشاء”.
هذا هو المنزل ، المكان الذي يدافع عنه لوه فنغ.
“هذه الليلة؟” من الواضح أن والدته كانت سعيدة “حسناً ، حسناً ، والدك في الخارج مع أخيك ، سأخبرهم أن يلتقطوا الهاتف”.
“Beep!”
“لا حاجة ، سأعود الليلة” شعر قلب لوه فنغ بالدفء.
ضحك السائق “بالطبع أفعل” ، “نحن دائمًا نذهب إلى سوق التحالف ، لذلك من الواضح أننا جميعاً الإخوة الذين نذهب إلى هناك للدردشة نعرف عن السيدة شو شين ، على الرغم من أنها ليست جميلة للغاية …. هاها ، من يستطيع الزواج منها سيحظى بحياة مريحة جداً ” .
هذا هو المنزل ، المكان الذي يدافع عنه لوه فنغ.
“Beep!”
“لوه فنغ ، انطلق ، اركب السيارة المقاتلة الخاصة لتحالف الموارد البشرية فقط ” أمر جاو فنغ. بدأ الآخرون بالفعل في المغادرة.
“اذهب ، اذهب إلى سوق التحالف” ، ذهب جاو فنع والآخرون مباشرة إلى سيارة سوق التحالف.
“آت”
نزل أعضاء فرقة المطرقة النارية من السيارة عندما فتحت أبوابها.
أغلق لوه فنغ وانضم على الفور إلى الآخرين. ركبوا في مسار خاص بالمقاتلات.
أومأ لوه فنغ.
في نهاية المسار كانت هناك منطقة صغيرة ، حيث كانت هناك سيارات خاصة من دوجو الحدود و دوجو الحدود وتحالف الموارد البشرية وحتى بعض التحالفات السرية في انتظار مقاتليهم.
“العودة إلى مدينة بشرية”.
كما رأوا لوه فنغ والآخرين يخرجون ، ابتهج جميع السائقين.
بعد ظهر اليوم نفسه ، ركب لوه فنغ والآخرون قطاراً عائدين إلى المنزل.
“اذهب ، اذهب إلى سوق التحالف” ، ذهب جاو فنع والآخرون مباشرة إلى سيارة سوق التحالف.
فحص نظرة لوه فنغ البار “ليس هنا؟” ثم أدرك أن الكلية تبدأ في هذا التاريخ تقريباً ، وحتى الكليات العادية تخضع لتدريب عسكري عندما تبدأ لأول مرة.
“حسناً”
“حسناً”
تم تشغيل السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الكبيرة والمريحة ، وقفلها ، وتحركت للأمام بخطوة على دواسة البنزين.
أومأ لوه فنغ.
داخل السيارة.
“أيها الإخوة ، نشكر الأسلحة التي في أيدينا ، لأننا عدنا مرة أخرى إلى المدينة أحياء!” قال جاو فنغ لحسن الحظ.
ضحك تشين جو وهو ينظر إلى لوه فنغ “لوه فنغ ، سنكون في سوق التحالف قريبًا” ، “ربما تلك الفراخ شو شين من المرة السابقة لا تزال موجودة. لوه فنغ ، الآن بعد أن عدت من البرية ، من الأفضل أن تعبر عن مشاعرك وتبدأ تلك العلاقة “.
اجتازت السيارة الخاصة الخط الأمني للجنود وتوجهت مباشرة إلى بوابة بهو سوق التحالف.
“أنت منحرف” وبخ جاو فنغ وهو يضحك ، ثم نظر نحو لوه فنغ “لوه فنغ ، كلمة نصيحة. تمكنت تلك الفتاة الصغيرة شو شين من أن تصبح مديرة بار في ذلك المكان في مثل هذه السن المبكرة ، لذا فهي ليست مجرد أي شخص. ربما لديها نوع من الخلفية ، لذا احترس من ذلك “.
في نهاية المسار كانت هناك منطقة صغيرة ، حيث كانت هناك سيارات خاصة من دوجو الحدود و دوجو الحدود وتحالف الموارد البشرية وحتى بعض التحالفات السرية في انتظار مقاتليهم.
أومأ لوه فنغ.
بعد قليل انفتح باب المصعد ، وصلوا في الطابق 21.
كان لديه نفس الشعور. في المدرسة ، كان شو شين طبيعياً للغاية.
“اذهب ، اذهب إلى سوق التحالف” ، ذهب جاو فنع والآخرون مباشرة إلى سيارة سوق التحالف.
ومع ذلك ، في البار في ردهة سوق التحالف ، كان الهواء المحيط بـ شو شين مختلفًا تماماً.
” بالطبع ، كيف لا أستطيع؟ سأعالج الجميع في سوق تحالف الموارد البشرية ” ضحك لوه فنغ.
إذا قلنا إنها كانت خجولة تماماً في الماضي ، فهي الآن تتألق مثل الضوء الساطع.
“اللعنة ، هذا الكثير من الخلفية ” قال تشين جو ” كنت أعرف أن اسم هذه الفتاة هو شو ، لكنني لم أعتقد أنها ستكون من عائلة شو ، أخي لوه فنغ ، حتى أخيك الكبير لا يمكنه مساعدتك في الحصول على هذه الفتاة شو شين ، إنه صعب للغاية ”
“هل تتحدثون يا رفاق عن السيدة شو شين؟” سأل السائق بنبرة مندهشة.
صُدم لوه فنغ بالداخل أيضاً ، على الرغم من أنه كان في البرية لمدة سبعة وثمانية أيام فقط ، إلا أنها كانت مقفرة ومدمرة وخالية.
“هل تعرف شو شين؟” نظر لوه فنغ نحوه ،
“اللعنة ، هذا الكثير من الخلفية ” قال تشين جو ” كنت أعرف أن اسم هذه الفتاة هو شو ، لكنني لم أعتقد أنها ستكون من عائلة شو ، أخي لوه فنغ ، حتى أخيك الكبير لا يمكنه مساعدتك في الحصول على هذه الفتاة شو شين ، إنه صعب للغاية ”
ضحك السائق “بالطبع أفعل” ، “نحن دائمًا نذهب إلى سوق التحالف ، لذلك من الواضح أننا جميعاً الإخوة الذين نذهب إلى هناك للدردشة نعرف عن السيدة شو شين ، على الرغم من أنها ليست جميلة للغاية …. هاها ، من يستطيع الزواج منها سيحظى بحياة مريحة جداً ” .
” بالطبع ، كيف لا أستطيع؟ سأعالج الجميع في سوق تحالف الموارد البشرية ” ضحك لوه فنغ.
تغير وجه جاو فنغ قليلاً ، “لا تخبرني أنها من واحدة من أكبر 12 عائلة في التحالف في البلاد ، عائلة شو”.
“لوه فنغ ، انطلق ، اركب السيارة المقاتلة الخاصة لتحالف الموارد البشرية فقط ” أمر جاو فنغ. بدأ الآخرون بالفعل في المغادرة.
“نعم ، بالضبط عائلة شو ” قال السائق وهو أومأ برأسه ” سمعت أن مكانة عائلة شو في البلاد عالية جداً ” .
إذا قلنا إنها كانت خجولة تماماً في الماضي ، فهي الآن تتألق مثل الضوء الساطع.
فوجئ لوه فنغ أيضاً عندما سمع هذا.
تحدث جاو فنغ عبر هاتفه ” نعم ، أنا. بالطبع لدينا شيء جيد لك وإلا لماذا سأتصل بك؟ إنها تساوي أكثر من 100 مليون بالتأكيد ، حسناً ، لا مشكلة “بعد الاتصال ، نظر جاو فنغ إلى الآخرين في العين ” أخبرت فانغ العجوز ، عندما نصل إلى سوق التحالف ، سنصعد مباشرة “.
يتكون التحالف من عائلات وشركات فاحشة الثراء من أمريكا وأوروبا وما إلى ذلك.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
يمكنك القول أن جميع العائلات الكبيرة والقوية من جميع أنحاء العالم شكلت تحالفاً معاً.
“اذهب ، اذهب إلى سوق التحالف” ، ذهب جاو فنع والآخرون مباشرة إلى سيارة سوق التحالف.
إنهم يسيطرون على اقتصاد العالم معاً وليس أمام جيوش جميع الحكومات خيار سوى التعايش السلمي معهم.
“لا حاجة ، سأعود الليلة” شعر قلب لوه فنغ بالدفء.
و ——
يعرف كل فرد في الفريق اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بحساباتهم العامة ، عادة ، يقسمون المال بشكل صحيح عندما يحصلون عليه.
في التحالف ، إلى جانب العائلات التسع الكبيرة في القمة ، لا تزال هناك عشرات العائلات الأخرى التي تحتل المرتبة الأولى في التحالف ، باستثناء الشركات.
“المدن الرئيسية ، القاعدة النهائية للبشرية ” نشأت فكرة من قلب لوه فنغ ، “إنها للمدن البشرية التي يقف فيها المقاتلون الأقوياء! بالنسبة لي ، يمكنني بسهولة قتل الوحوش على مستوى الجندي العادي وحتى وحوش القادة ذات المستوى المنخفض ، ومع ذلك ، حتى مع وجود الأسلحة ، سيكون الشخص العادي في وضع سيء للغاية ضد وحش على مستوى القائد “.
تمتلك كل عائلة من هذه العائلات قدراً مذهلاً من الثروة وقدراً مذهلاً من القوة.
و ——
“اللعنة ، هذا الكثير من الخلفية ” قال تشين جو ” كنت أعرف أن اسم هذه الفتاة هو شو ، لكنني لم أعتقد أنها ستكون من عائلة شو ، أخي لوه فنغ ، حتى أخيك الكبير لا يمكنه مساعدتك في الحصول على هذه الفتاة شو شين ، إنه صعب للغاية ”
“نعم ، أنت اسحقوا هذا الرجل الغني ” تبعه وي تاي و وي تشينغ.
قال جاو فنغ “إنه صعب ، لكن لوه فنغ ليس سيئاً على الإطلاق”.
أومأ لوه فنغ والآخرون “حسناً”.
بدأ كل من تشين جو و وي تاي و وي تشينغ و تشانغ كي في الضحك.
“DING”
من وجهة نظرهم ، لوه فنغ هو قارئ روحي ستصبح قوته أكثر رعباً.
المدن الرئيسية فقط! هذه هي الأماكن الآمنة الوحيدة للعيش فيها! هذه هي الأماكن التي توجد فيها الحضارة! .
“الناب القديم”
“الناب القديم”
تحدث جاو فنغ عبر هاتفه ” نعم ، أنا. بالطبع لدينا شيء جيد لك وإلا لماذا سأتصل بك؟ إنها تساوي أكثر من 100 مليون بالتأكيد ، حسناً ، لا مشكلة “بعد الاتصال ، نظر جاو فنغ إلى الآخرين في العين ” أخبرت فانغ العجوز ، عندما نصل إلى سوق التحالف ، سنصعد مباشرة “.
“نعم ، بالضبط عائلة شو ” قال السائق وهو أومأ برأسه ” سمعت أن مكانة عائلة شو في البلاد عالية جداً ” .
أومأ لوه فنغ والآخرون “حسناً”.
“الكثير من الناس” نزل لوه فنغ من القطار ورأى عدداً هائلاً من السياح في محطة القطار.
بعد لحظات –
وكان تشانغ زي هو في ذروته في هذين العامين. قبلها.. كان يكسب أموالاً أقل .
اجتازت السيارة الخاصة الخط الأمني للجنود وتوجهت مباشرة إلى بوابة بهو سوق التحالف.
“اللعنة ، هذا الكثير من الخلفية ” قال تشين جو ” كنت أعرف أن اسم هذه الفتاة هو شو ، لكنني لم أعتقد أنها ستكون من عائلة شو ، أخي لوه فنغ ، حتى أخيك الكبير لا يمكنه مساعدتك في الحصول على هذه الفتاة شو شين ، إنه صعب للغاية ”
نزل أعضاء فرقة المطرقة النارية من السيارة عندما فتحت أبوابها.
أومأ لوه فنغ.
“السيد. غاو فنغ ، المدير فانغ ينتظر بالفعل في الطابق العلوي “ابتسمت امرأة تبدو جميلة ذات شعر قصير وأذنين.
“سأقسم الأموال أولاً وأرسلها إلى كل حساب من حساباتكم” قال جاو فنغ وهو يضحك.
“حسناً”
“حسناً”
لم يقل جاو فنغ و لوه فنغ والآخرون الكثير وذهبوا مباشرة إلى الردهة.
بعد لحظات –
في الردهة الفخمة ، كان هناك عدد كبير من المقاتلين يتجاذبون أطراف الحديث في البار.
يبلغ عدد سكان المدينة الرئيسية في المدينة الرئيسية أكثر من 100 مليون نسمة ، لذلك يمكن للمرء أن يتخيل مدى نشاطها في محطة القطار ! .
فحص نظرة لوه فنغ البار “ليس هنا؟” ثم أدرك أن الكلية تبدأ في هذا التاريخ تقريباً ، وحتى الكليات العادية تخضع لتدريب عسكري عندما تبدأ لأول مرة.
بطبيعة الحال ، مع قوة لوه فنغ ، يمكنه جني الكثير من المال.
واليوم ليس عطلة نهاية أسبوع ، لذا فليس من الغريب أن شو شين ليس هنا.
تمتلك كل عائلة من هذه العائلات قدراً مذهلاً من الثروة وقدراً مذهلاً من القوة.
“DING!”
أما بالنسبة لـ لوه فنغ….. هذه المرة فقط جعلته ثرياً! .
فتح باب المصعد ودخل أعضاء فرقة مطرقة النار.
“DING!”
“Beep!”
المدن الرئيسية فقط! هذه هي الأماكن الآمنة الوحيدة للعيش فيها! هذه هي الأماكن التي توجد فيها الحضارة! .
وقفت المرأة أمام باب المصعد وضغطت على الرقم “21” ، ثم قامت بمحاذاة عينيها بجهاز كشف ” مقبول ، مرحباً يا سيدة ليو “.
“هل تتحدثون يا رفاق عن السيدة شو شين؟” سأل السائق بنبرة مندهشة.
ابتسمت المرأة “المدير فانغ ينتظر في الطابق الحادي والعشرين”.
“اللعنة ، هذا الكثير من الخلفية ” قال تشين جو ” كنت أعرف أن اسم هذه الفتاة هو شو ، لكنني لم أعتقد أنها ستكون من عائلة شو ، أخي لوه فنغ ، حتى أخيك الكبير لا يمكنه مساعدتك في الحصول على هذه الفتاة شو شين ، إنه صعب للغاية ”
أومأ لوه فنغ والآخرون.
بعد لحظات –
صعد المصعد بسرعة ولم يتوقف حتى وصلوا إلى هناك .
وكان تشانغ زي هو في ذروته في هذين العامين. قبلها.. كان يكسب أموالاً أقل .
“DING”
اتصل لوه فنغ أيضًا بهاتف منزله.
بعد قليل انفتح باب المصعد ، وصلوا في الطابق 21.
هذا يسمى الشعبية ، شعبية! .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لأنه كلما زاد عدد الوحوش التي يتم اصطيادها ، أصبحت المدن البشرية أكثر أماناً.
في أعماقهم ، يشعر المقاتلون الذين يقاتلون على حدود الحياة والموت في البرية بالقلق دائماً على عائلاتهم.
