فرصة هائلة
قالت المرأة في منتصف العمر على عجل ” لا تغضب ، بغض النظر عن مدى غضبك ، فلا فائدة منه ، لديك ابنة واحدة فقط ، فماذا يمكنك أن تفعل؟ والأهم من ذلك ، يجب أن نفكر في طريقة لفصل ابنتنا عن ذلك الشخص المعاًق ، ونبذل قصارى جهدنا حتى لا نجرح مشاعر ابنتنا “.
لم يقتصر الأمر على تحطيم الباب مباشرة في قطع صغيرة ، ولكن حتى الجدران كانت تنهار.
“أفهم!”
كما تردد صدى هدير العديد من الوحوش.
ثم سكت الرجل في منتصف العمر مع عبوس على وجهه وهو يدخن.
إذا قلنا أن مدينة جيانغ نان هي مدينة متطورة تقنياً تعج بالحياة ، فإن هذه المدينة التي اعتادت أن تكون أكبر مدينة في الصين قبل بضعة عقود أصبحت الآن ملعباً للوحوش.
تصاعد دخان السيجارة حول الغرفة ، وظلت الغرفة صامتة لفترة. الصوت الوحيد كان الصوت من الساعة الميكانيكية.
تصاعد دخان السيجارة حول الغرفة ، وظلت الغرفة صامتة لفترة. الصوت الوحيد كان الصوت من الساعة الميكانيكية.
※※※※※※
بعد 15 دقيقة ، وصل لوه فنغ إلى حشد وحش من نوع الكلاب كان به حوالي ألفين إلى ثلاثة آلاف وحش.
في الصباح الثاني ، امتلأت المدينة 003 بهواء بارد قاتل كالعادة.
لم يجلب لوه فنغ الكثير من الطعام والماء إلى البرية ، لذلك كان عليه أن يحافظ قليلاً كل يوم.
وزئير الوحوش المعتاد الذي يقشعر له الأبدان ينتقل من المدينة من وقت لآخر.
قالت المرأة في منتصف العمر على عجل ” لا تغضب ، بغض النظر عن مدى غضبك ، فلا فائدة منه ، لديك ابنة واحدة فقط ، فماذا يمكنك أن تفعل؟ والأهم من ذلك ، يجب أن نفكر في طريقة لفصل ابنتنا عن ذلك الشخص المعاًق ، ونبذل قصارى جهدنا حتى لا نجرح مشاعر ابنتنا “.
إذا قلنا أن مدينة جيانغ نان هي مدينة متطورة تقنياً تعج بالحياة ، فإن هذه المدينة التي اعتادت أن تكون أكبر مدينة في الصين قبل بضعة عقود أصبحت الآن ملعباً للوحوش.
إذا كان بإمكانك تخيل مشهد يحيط فيه ما بين ألف وألفي سيارة دفع رباعي بمبنى ما ، فيمكنك أن تتخيل كم سيكون الأمر مخيفاً بالنسبة للعديد من الوحوش التي تحيط بشقة سكنية.
بعد 15 دقيقة ، وصل لوه فنغ إلى حشد وحش من نوع الكلاب كان به حوالي ألفين إلى ثلاثة آلاف وحش.
هنا ، يمكنك أن ترى بقع الدم والجثث في أي مكان وفي كل مكان.
وخارج المبنى السكني كان هناك حوالي ألف إلى ألفي من وحوش الأسود المدرعة ، لا تستطيع وحوش الأسود المدرعة هذه دخول المبنى بسبب حجمها الهائل ، لذلك قاموا فقط بتطويق الشقة السكنية بالكامل.
هذا هو عرين الوحش! .
هذا هو عرين الوحش! .
في تلك الشقة المكونة من 18 طابقاً والتي كانت مليئة بالغبار ، أمسك لوه فنغ ، في زي القتال الخاص به ، بمنظاره وهو ينظر إلى أسفل في يده ويأكل سيخاً من اللحم من جهة أخرى ، وأخذ قضمة ومضغ مرتين قبل أن يبتلع.
“قفزوا” تومض عيون لوه فنغ وسكاكين رمي سوداء تحوم على الفور بجانبه.
في الغرفة القديمة ، كان الجو هادئاً بشكل واضح لم يكن هناك سوى صوت مضغ لوه فنغ.
يقف لوه فنغ بجانب نافذة الحمام ، وحدق في الخارج وكانت أذنيه تستمع عن كثب.
“Gulp gulp ~~”
يقف لوه فنغ بجانب نافذة الحمام ، وحدق في الخارج وكانت أذنيه تستمع عن كثب.
أخرج لوه فنغ كيس الماء الخاص به وشرب قليلاً ، بعد لحظة ، تناول شرابا آخر.
“إنهم يقاتلون!” سمع لوه فنغ بعض الزئير الخافت من الطابق السادس.
لم يجلب لوه فنغ الكثير من الطعام والماء إلى البرية ، لذلك كان عليه أن يحافظ قليلاً كل يوم.
كان الدرع السداسي على ظهر لوه فنغ تحت تأثير القوة القوية لقوته الروحية ، في لحظة ، أصبح لوه فنغ إعصاراً طائراً .
“السبعة معاً مرة أخرى! ” نظر لوه فنغ من خلال منظاره ورأى بوضوح أن السبعة غادروا المبنى المكون من ستة طوابق معاً تحت ضباب الصباح.
لكن بعد حوالي 10 ثوان.
عبس لوه فنغ عندما ألقى غاضباً منظاره فوق السرير على الجانب.
في ظل هذه السرعة المذهلة ، سيستغرق الأمر 30 ثانية فقط ليقطعوا مسافة 4 أميال بين المصنع والمبنى السكني المكون من ستة طوابق! .
قام لوه فنغ بتدليك يديه معاً وقضى اليوم كله يراقت ، كانت عيناه متعبة للغاية.
بعد ذلك ، رصدت حشد الوحش فرقة الصاعقة في الطابق السادس ووجهت كل انتباههم إليهم.
“السبعة معاً كل يوم ، لا يعطونني حتى أدنى فرصة ” عبس لوه فنغ ” على هذا المعدل ، سأضطر إلى الانتظار حتى ينتهي هذا المعلم الشاب من خطته التدريبية ، عندما يحدث ذلك ، سأضيع كل وقتي في الانتظار! ، ماذا يجب أن أفعل؟ ” بدأ لوه فنغ بالتفكير بسرعة ، لأنه لم تتح له حتى فرصة واحدة لاتخاذ إجراء.
“قفزوا” تومض عيون لوه فنغ وسكاكين رمي سوداء تحوم على الفور بجانبه.
هل سينتظر هكذا؟ .
“DADADADA ~~~”
“لا توجد فرص”
في إحدى الغرف في الطابق السادس من الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق ، كان الأعضاء السبعة من فرقة الصاعقة يستريحون.
تومض عيون لوه فنغ وهو يضغط على أسنانه ” نظراً لعدم وجود أي فرص ، فعندئذ يمكنني صنعها!” .
عند مقارنة اللياقة البدنية ، يكون المدفعي هو الأضعف.
“أليسوا دائماً معاً؟ سأجبرهم على الانفصال! ” شد لوه فنغ غطاء زجاجة الماء برفق .
ضحك الرجل ذو العين الواحدة في منتصف العمر ” يبدو وكأن معركة كبيرة وقعت في شرقنا “.
……..
إذا قلنا أن مدينة جيانغ نان هي مدينة متطورة تقنياً تعج بالحياة ، فإن هذه المدينة التي اعتادت أن تكون أكبر مدينة في الصين قبل بضعة عقود أصبحت الآن ملعباً للوحوش.
بعد حوالي ثلاث ساعات ، خطا الأعضاء السبعة في فرقة الصاعقة بحذر إلى الأمام في وكر الوحوش القديم.
ولكن في الوقت الذي تم فيه تداول هذه الكلمات.
أحياناً يتقدمون للأمام ، وأحياناً يتجولون ، وفي النهاية وصلوا إلى الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق .
“ROAR ROAR ROAR ~~”
“حان وقت العمل!”
……
ابتسم لوه فنغ ، المجهز بالكامل ، قليلاً .
ترددت صدى هدير الوحوش الكبيرة حول المصنع وانبثقت رائحة البول حول المنطقة.
وغادر غرفته وركض أسفل الدرج مثل قرد سريع.
قد يصاب أي شخص بالذعر بعد مشاهدة المبنى السكني الذي اهتز بشدة لدرجة أنه على وشك الانهيار ، والكميات الكبيرة من الوحوش تتدفق إلى الغرفة ، وحشد الوحوش المكتظ حول المبنى السكني أدناه.
حتى لوه فنغ لا يمكن أن يكون مغروراً جداً بعد مغادرة هذا المبنى السكني المكون من 18 طابقاً ، لذلك تقدم بعناية أثناء البحث في المنطقة.
“حماية السيد الشاب! فرقة ناب النمر ، قم بحماية المؤخرة! ” زأر المخضرم القديم المسمى ليو.
من الصعب تجنب الوحوش ، لكن العثور عليها سهل! .
قام لوه فنغ بتدليك يديه معاً وقضى اليوم كله يراقت ، كانت عيناه متعبة للغاية.
بعد 15 دقيقة ، وصل لوه فنغ إلى حشد وحش من نوع الكلاب كان به حوالي ألفين إلى ثلاثة آلاف وحش.
“Boom!”
كان هذا الحشد الشبيه بالكلاب يقيم في مصنع ضخم يصنع الأجهزة المنزلية.
كانت تلك الموجودة في مقدمة الحشد تتسابق بمعدل 70 إلى 80 م / ث! .
ضحك الرجل ذو العين الواحدة في منتصف العمر ” يبدو وكأن معركة كبيرة وقعت في شرقنا “.
في العادة ، لن يحاول أي مقاتل بشري تحدي مثل هذا الحشد ، لأن تهديد ما بين ألفين وثلاثة آلاف وحش كبير جداً.
تم خلط بعض النمور في حشد الأسود المدرعة .
“ROAR ~~”
“السبعة معاً كل يوم ، لا يعطونني حتى أدنى فرصة ” عبس لوه فنغ ” على هذا المعدل ، سأضطر إلى الانتظار حتى ينتهي هذا المعلم الشاب من خطته التدريبية ، عندما يحدث ذلك ، سأضيع كل وقتي في الانتظار! ، ماذا يجب أن أفعل؟ ” بدأ لوه فنغ بالتفكير بسرعة ، لأنه لم تتح له حتى فرصة واحدة لاتخاذ إجراء.
ترددت صدى هدير الوحوش الكبيرة حول المصنع وانبثقت رائحة البول حول المنطقة.
“ماذا يحدث هنا!!!” بدأ الشاب بالصراخ على الفور حيث أصبح وجهه شاحباً .
“هيه ، يا له من حشد وحش قوي” نظر لوه فنغ من خلال فتحة في الجدار ،”لنبدأ!”.
“ROAR ~”
قريباً—
عواء الوحوش في المصنع بجنون.
“ROAR ~”
“هم بالتأكيد يركضون بسرعة!”
“ROAR ROAR ROAR ~~”
عندما هرع لوه فنغ إلى هذه الغرفة ، استخدم قوته الروحية للسيطرة على الجدران الخرسانية ، والطاولات الحجرية ، وما إلى ذلك لإغلاق الحمام بالكامل الذي كان فيه ، حتى أنه كسر السقف.
عواء الوحوش في المصنع بجنون.
“DADADADA ~~~”
تسبب موت بضع عشرات من الوحوش في غضب هذا الحشد الضخم من الوحوش ، لأنهم لم يعانوا من هذا العار من قبل.
“من يهتم ، هناك دائماً قتال يدور بين المقاتلين وجحافل الوحوش هنا في 003 المدينة ، هذه المرة ، ربما أغضب أحد المقاتلين بعض حشد الوحوش الأقوياء ” كان قائد ناب النمر ، بان يا ، هادئاً تماماً .
حتى زعيم حشد الوحوش واثنين من الأسد المدرعة على مستوى قائد رفيع المستوى بدأوا في العواء.
طارد حشد الوحش بأكمله لوه فنغ بجنون.
وزئير الوحوش المعتاد الذي يقشعر له الأبدان ينتقل من المدينة من وقت لآخر.
“هم بالتأكيد يركضون بسرعة!”
ولكن في الوقت الذي تم فيه تداول هذه الكلمات.
كان الدرع السداسي على ظهر لوه فنغ تحت تأثير القوة القوية لقوته الروحية ، في لحظة ، أصبح لوه فنغ إعصاراً طائراً .
……..
Dump ~~
عواء الوحوش في المصنع بجنون.
تم خلط بعض النمور في حشد الأسود المدرعة .
قريباً—
ركض الكلب والنمر بنفس السرعة أثناء مطاردة لوه فنغ.
وقد تحطمت جدران الطابق الثاني من الشقة السكنية بالفعل. وكان لوه فنغ مختبئاً في زاوية غرفة في الطابق الثاني! .
كانت تلك الموجودة في مقدمة الحشد تتسابق بمعدل 70 إلى 80 م / ث! .
عندما هرع لوه فنغ إلى هذه الغرفة ، استخدم قوته الروحية للسيطرة على الجدران الخرسانية ، والطاولات الحجرية ، وما إلى ذلك لإغلاق الحمام بالكامل الذي كان فيه ، حتى أنه كسر السقف.
حتى لوه فنغ لا يمكن أن يكون مغروراً جداً بعد مغادرة هذا المبنى السكني المكون من 18 طابقاً ، لذلك تقدم بعناية أثناء البحث في المنطقة.
في ظل هذه السرعة المذهلة ، سيستغرق الأمر 30 ثانية فقط ليقطعوا مسافة 4 أميال بين المصنع والمبنى السكني المكون من ستة طوابق! .
حتى أن بعض وحوش الأسود المدرعة كانت تتجه نحو السلم.
30 ثانية فقط! .
“حماية السيد الشاب! فرقة ناب النمر ، قم بحماية المؤخرة! ” زأر المخضرم القديم المسمى ليو.
ركض لوه فنغ نحو المبنى السكني المكون من ستة طوابق مثل البرق.
كانت تلك الموجودة في مقدمة الحشد تتسابق بمعدل 70 إلى 80 م / ث! .
※※※※※
“أليسوا دائماً معاً؟ سأجبرهم على الانفصال! ” شد لوه فنغ غطاء زجاجة الماء برفق .
في إحدى الغرف في الطابق السادس من الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق ، كان الأعضاء السبعة من فرقة الصاعقة يستريحون.
“إنهم يقاتلون!” سمع لوه فنغ بعض الزئير الخافت من الطابق السادس.
في الواقع ، عندما كان حشد الوحش بأكمله يعوي وهم يطاردون لوه فنغ ، لم يتم تنبيه الأعضاء السبعة في فرقة الصاعقة على الإطلاق … لأن أي نوع من الأماكن في المدينة لا يوجد فيها وحش يعوي في دائرة نصف قطرها أربعة أميال؟ .
في الواقع ، عندما كان حشد الوحش بأكمله يعوي وهم يطاردون لوه فنغ ، لم يتم تنبيه الأعضاء السبعة في فرقة الصاعقة على الإطلاق … لأن أي نوع من الأماكن في المدينة لا يوجد فيها وحش يعوي في دائرة نصف قطرها أربعة أميال؟ .
لكن بعد حوالي 10 ثوان.
لم يجلب لوه فنغ الكثير من الطعام والماء إلى البرية ، لذلك كان عليه أن يحافظ قليلاً كل يوم.
ضحك الرجل ذو العين الواحدة في منتصف العمر ” يبدو وكأن معركة كبيرة وقعت في شرقنا “.
كان أكثر من ألف وحش يحطمون المبنى السكني باستمرار ، يبدو أن المبنى يمكن أن يسقط في أي لحظة.
“من يهتم ، هناك دائماً قتال يدور بين المقاتلين وجحافل الوحوش هنا في 003 المدينة ، هذه المرة ، ربما أغضب أحد المقاتلين بعض حشد الوحوش الأقوياء ” كان قائد ناب النمر ، بان يا ، هادئاً تماماً .
تومض عيون لوه فنغ وهو يضغط على أسنانه ” نظراً لعدم وجود أي فرص ، فعندئذ يمكنني صنعها!” .
نظراً لأنه يتمتع بخبرة عشرات السنين كمقاتل ، فقد رأى هذا النوع من السيناريوهات مرات عديدة.
لم يجلب لوه فنغ الكثير من الطعام والماء إلى البرية ، لذلك كان عليه أن يحافظ قليلاً كل يوم.
ولكن في الوقت الذي تم فيه تداول هذه الكلمات.
“لا توجد فرص”
“يبدو أن حشد الوحش قريب منا الآن!” .
في غضون لحظة ، اندفع الأعضاء السبعة من فرقة الصاعقة نحو النافذة الشمالية ونظروا إلى أسفل ، ورأوا أن هناك كميات كبيرة من الوحوش المدرعة بالقرب من مدخل سلم الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق.
“حتى المبنى يهتز قليلاً” .
في إحدى الغرف في الطابق السادس من الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق ، كان الأعضاء السبعة من فرقة الصاعقة يستريحون.
في غضون لحظة ، اندفع الأعضاء السبعة من فرقة الصاعقة نحو النافذة الشمالية ونظروا إلى أسفل ، ورأوا أن هناك كميات كبيرة من الوحوش المدرعة بالقرب من مدخل سلم الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق.
تم خلط بعض النمور في حشد الأسود المدرعة .
حتى أن بعض وحوش الأسود المدرعة كانت تتجه نحو السلم.
“لنذهب!” زأر كابتن ناب النمر وكان أول من تبعه وهو يقفز من النافذة.
في غضون هذه الثواني القليلة ، بدأت الشقة السكنية بأكملها تهتز ، مثل حدوث زلزال.
حتى لوه فنغ لا يمكن أن يكون مغروراً جداً بعد مغادرة هذا المبنى السكني المكون من 18 طابقاً ، لذلك تقدم بعناية أثناء البحث في المنطقة.
كما تردد صدى هدير العديد من الوحوش.
ركض الكلب والنمر بنفس السرعة أثناء مطاردة لوه فنغ.
“Boom!”
“هيه ، يا له من حشد وحش قوي” نظر لوه فنغ من خلال فتحة في الجدار ،”لنبدأ!”.
فتح باب الغرفة التي كان فيها الأعضاء السبعة من فرقة الصاعقة.
بعد ذلك ، سقطت ثلاثة ظلال بسرعة من الأعلى.
اندفعت الكلاب المدرعة بأجسادها ذات الحجم الصغير في الغرفة واحدة تلو الأخرى.
أحياناً يتقدمون للأمام ، وأحياناً يتجولون ، وفي النهاية وصلوا إلى الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق .
لم يقتصر الأمر على تحطيم الباب مباشرة في قطع صغيرة ، ولكن حتى الجدران كانت تنهار.
لكن بعد حوالي 10 ثوان.
قام لوه فنغ بتدليك يديه معاً وقضى اليوم كله يراقت ، كانت عيناه متعبة للغاية.
كان أكثر من ألف وحش يحطمون المبنى السكني باستمرار ، يبدو أن المبنى يمكن أن يسقط في أي لحظة.
لكن بعد حوالي 10 ثوان.
وخارج المبنى السكني كان هناك حوالي ألف إلى ألفي من وحوش الأسود المدرعة ، لا تستطيع وحوش الأسود المدرعة هذه دخول المبنى بسبب حجمها الهائل ، لذلك قاموا فقط بتطويق الشقة السكنية بالكامل.
“PENG!” “PENG!” “PENG!”
إذا كان بإمكانك تخيل مشهد يحيط فيه ما بين ألف وألفي سيارة دفع رباعي بمبنى ما ، فيمكنك أن تتخيل كم سيكون الأمر مخيفاً بالنسبة للعديد من الوحوش التي تحيط بشقة سكنية.
أخرج لوه فنغ كيس الماء الخاص به وشرب قليلاً ، بعد لحظة ، تناول شرابا آخر.
“ماذا يحدث هنا!!!” بدأ الشاب بالصراخ على الفور حيث أصبح وجهه شاحباً .
“حان وقت العمل!”
قد يصاب أي شخص بالذعر بعد مشاهدة المبنى السكني الذي اهتز بشدة لدرجة أنه على وشك الانهيار ، والكميات الكبيرة من الوحوش تتدفق إلى الغرفة ، وحشد الوحوش المكتظ حول المبنى السكني أدناه.
“ROAR ~”
“حماية السيد الشاب! فرقة ناب النمر ، قم بحماية المؤخرة! ” زأر المخضرم القديم المسمى ليو.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي ينتظرهم أدناه ليس أرضاً مستوية ، بل أكثر من ألف وحش! .
“DADADADA ~~~”
“من يهتم ، هناك دائماً قتال يدور بين المقاتلين وجحافل الوحوش هنا في 003 المدينة ، هذه المرة ، ربما أغضب أحد المقاتلين بعض حشد الوحوش الأقوياء ” كان قائد ناب النمر ، بان يا ، هادئاً تماماً .
كان رشاش دونغ زي يهدر بشكل جنوني وحلقت قذائف الرصاص بجنون.
تصاعد دخان السيجارة حول الغرفة ، وظلت الغرفة صامتة لفترة. الصوت الوحيد كان الصوت من الساعة الميكانيكية.
أطلق الرصاص القوي على جسد وحوش الكلاب السوداء واحدة تلو الأخرى.
تم خلط بعض النمور في حشد الأسود المدرعة .
كانت الوحوش تندفع بسرعة كبيرة لدرجة أنها حتى عندما تصيبها الرصاص ، فإنها ستستمر في التقدم للأمام.
تومض عيون لوه فنغ وهو يضغط على أسنانه ” نظراً لعدم وجود أي فرص ، فعندئذ يمكنني صنعها!” .
اعتمد الرجل الأصلع ، والرجل ذو العين الواحدة ، وكابتن ناب النمر بان يا على أسلحتهم الباردة لقتل الوحوش جنباً إلى جنب.
لم يقتصر الأمر على تحطيم الباب مباشرة في قطع صغيرة ، ولكن حتى الجدران كانت تنهار.
“PENG!” “PENG!” “PENG!”
أطلق الرصاص القوي على جسد وحوش الكلاب السوداء واحدة تلو الأخرى.
حمل المحارب القديم المسمى ليو والرجل ذو الشعر الأبيض الشاب معهم حيث قفزوا مباشرة من النافذة.
من الصعب تجنب الوحوش ، لكن العثور عليها سهل! .
“لنذهب!” زأر كابتن ناب النمر وكان أول من تبعه وهو يقفز من النافذة.
……..
“دونغ زي ، أسرع!” هدر الرجل ذو العين الواحدة.
فتح باب الغرفة التي كان فيها الأعضاء السبعة من فرقة الصاعقة.
عند مقارنة اللياقة البدنية ، يكون المدفعي هو الأضعف.
في غضون هذه الثواني القليلة ، بدأت الشقة السكنية بأكملها تهتز ، مثل حدوث زلزال.
قام المدفعي ، دونغ زي ، يضغط أسنانه عندما قفز من النافذة.
ركض لوه فنغ نحو المبنى السكني المكون من ستة طوابق مثل البرق.
في غضون هذه الثواني القليلة ، بدأت الشقة السكنية بأكملها تهتز ، مثل حدوث زلزال.
أخيراً ، قفز أيضاً الرجل في منتصف العمر ذو العين الواحدة والرجل الأصلع من النافذة.
ركض لوه فنغ نحو المبنى السكني المكون من ستة طوابق مثل البرق.
حتى لو كان أحد مقاتلي لوردات الحرب المبتدئين يحملون عدة مئات من الكيلوغرامات من الأشياء علي ظهورهم ، فلن يتعرضوا لأي إصابة من القفز من ارتفاع ستة طوابق.
في الواقع ، عندما كان حشد الوحش بأكمله يعوي وهم يطاردون لوه فنغ ، لم يتم تنبيه الأعضاء السبعة في فرقة الصاعقة على الإطلاق … لأن أي نوع من الأماكن في المدينة لا يوجد فيها وحش يعوي في دائرة نصف قطرها أربعة أميال؟ .
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي ينتظرهم أدناه ليس أرضاً مستوية ، بل أكثر من ألف وحش! .
يقف لوه فنغ بجانب نافذة الحمام ، وحدق في الخارج وكانت أذنيه تستمع عن كثب.
……
أخرج لوه فنغ كيس الماء الخاص به وشرب قليلاً ، بعد لحظة ، تناول شرابا آخر.
وقد تحطمت جدران الطابق الثاني من الشقة السكنية بالفعل. وكان لوه فنغ مختبئاً في زاوية غرفة في الطابق الثاني! .
كان رشاش دونغ زي يهدر بشكل جنوني وحلقت قذائف الرصاص بجنون.
عندما هرع لوه فنغ إلى هذه الغرفة ، استخدم قوته الروحية للسيطرة على الجدران الخرسانية ، والطاولات الحجرية ، وما إلى ذلك لإغلاق الحمام بالكامل الذي كان فيه ، حتى أنه كسر السقف.
ركض لوه فنغ نحو المبنى السكني المكون من ستة طوابق مثل البرق.
بعد سقوط الخرسانة ، دمرت الغرفة تماماً ، لذا حتى بعد اندفاع الوحوش ، لن يتمكنوا من العثور على لوه فنغ.
كان الدرع السداسي على ظهر لوه فنغ تحت تأثير القوة القوية لقوته الروحية ، في لحظة ، أصبح لوه فنغ إعصاراً طائراً .
بعد ذلك ، رصدت حشد الوحش فرقة الصاعقة في الطابق السادس ووجهت كل انتباههم إليهم.
“يبدو أن حشد الوحش قريب منا الآن!” .
يقف لوه فنغ بجانب نافذة الحمام ، وحدق في الخارج وكانت أذنيه تستمع عن كثب.
أطلق الرصاص القوي على جسد وحوش الكلاب السوداء واحدة تلو الأخرى.
“إنهم يقاتلون!” سمع لوه فنغ بعض الزئير الخافت من الطابق السادس.
30 ثانية فقط! .
بعد ذلك ، سقطت ثلاثة ظلال بسرعة من الأعلى.
أحياناً يتقدمون للأمام ، وأحياناً يتجولون ، وفي النهاية وصلوا إلى الشقة السكنية المكونة من ستة طوابق .
“قفزوا” تومض عيون لوه فنغ وسكاكين رمي سوداء تحوم على الفور بجانبه.
ضحك الرجل ذو العين الواحدة في منتصف العمر ” يبدو وكأن معركة كبيرة وقعت في شرقنا “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قد يصاب أي شخص بالذعر بعد مشاهدة المبنى السكني الذي اهتز بشدة لدرجة أنه على وشك الانهيار ، والكميات الكبيرة من الوحوش تتدفق إلى الغرفة ، وحشد الوحوش المكتظ حول المبنى السكني أدناه.
ترجمة : Sadegyptian
“ROAR ~~”
“دونغ زي ، أسرع!” هدر الرجل ذو العين الواحدة.
