حركة قاسية
مساءاً.
بعد حوالي نصف ساعة.
كان لوه فنغ يسير في الشارع.
هذه هي الحالة! ..
منذ أن كانت في منطقة الجامعة ، امتلأت الشوارع بالطلاب والشابات.
في جناح فندق من الدرجة العالية ليس بعيداً عن جامعة جيانغ نان ، كان شاباً يرتدي رداء حمام مستلقياً على أريكة.
“مرحباً ” اتصل لوه فنغ برقم شو شين ” إنه أنا ، لوه فنغ!”.
ينو ، مطعم أنيق للغاية بالقرب من مدينة جيانغ نان.
الليلة الماضية ، تحدث لوه فنغ وشو شين بالفيديو لفترة طويلة.
والوجود الذي يتجاوز مستوى ملوك الحرب مثل المحقق تشو ، والمحققون الذين يقفون علي قمة دوجو الحدود ، يعاملون باحترام من قبل دول ضخمة.
أخبر شو شين أنه سيأتي لرؤيتها اليوم ” أنتظرك عند ليلة الربيع ؟ ، حسناً ، سأنتظرك هناك ” .
بعد قول ذلك ، توجهت شو شين نحو تقاطع ليلة الربيعع بالقرب من بوابة جامعة جيانغ-نان والتقت مع لوه فنغ ، وهو ما شاهدته زميلاتها الأخريات.
أغلق لوه فنغ ووصل بسرعة إلى التقاطع المسمى ليلة الربيع.
بعد فترة وجيزة ، جاء رجل ذو بدلة قديمة ، كان كبير الخدم .
تمت إعادة بناء هذه المنطقة بشكل جيد.
كل ما في الأمر أن أياً منهما لم ينقل العلاقة إلى تلك النقطة.
انحنى لوه فنغ على حائط في الشارع وانتظر بصمت.
“نعم ” أومأت الفتاتان الجميلتان برأسهما بطاعة.
في الوقت نفسه ، لم يستطع إلا أن يفكر فيما يتحدث عنه أخوه الجيد.
بعد حوالي نصف ساعة.
ما قاله صدى بوضوح مع لوه فنغ “في الواقع ، إنها مكانة! ” .
بعد أخذ رشفة خفيفة ، بدأ لوه فنغ وشو شين الدردشة.
” في المرة الأولى التي التقيت فيها بشقيق شو شين ، شو جانغ ، نظر إلي بازدراء وطلب مني الابتعاد عن أخته ، من وجهة نظره ، كنت مجرد مقاتل مبتدئ لم يكن جيداً بما يكفي لأخته! “.
واصل لوه فنغ وشو شين الدردشة.
“هذا الشاب العظيم لي وي ، اعتقد أيضاً أنني كنت جمبري صغير ، إذا كنت لورد حرب أو طفلاً من بعض ملوك الحرب ، فربما لم يجرؤ على لمسي “.
كانت الشاشة تعرض حالياً صورة لوه فنغ وصورة أخرى لـ شو شين.
بالطبع ، على الرغم من أن السيد الشاب لي وي سمح لأتباعه بقتل لوه فنغ ، فقد انتهى الأمر لي وي بالتضحية بحياته في النهاية.
ليس هذا فحسب ، بل تم رشوة ثلاث من زميلات شو شين! ، في الوقت نفسه ، ربما كان هناك حوالي 100 شخص حول جامعة جيانغ نان يتبعون أوامره! .
“إذا أصبحت وجوداً يتجاوز مستوى ملك حرب ، إذا أصبحت مشابها للمحقق تشو ، فهل يجرؤ الزوجان النسر العقرب على عرض شيء مثل المكافأة الفلكية؟” .
بعد حوالي نصف ساعة.
الأشخاص لديهم حالات مختلفة في دوائر مختلفة.
هل لعب لوه فنغ بالفعل مع هذه الفتاة اللطيفة من قبل؟ .
في الجامعة ، يحسب المقاتل أو الأثرياء كأشخاص ذوي مكانة عالية في دائرة الطلاب.
” في المرة الأولى التي التقيت فيها بشقيق شو شين ، شو جانغ ، نظر إلي بازدراء وطلب مني الابتعاد عن أخته ، من وجهة نظره ، كنت مجرد مقاتل مبتدئ لم يكن جيداً بما يكفي لأخته! “.
عند النظر إلى مدينة المقر الرئيسي لجيانغ-نان بالكامل ، فإن ملك الحرب علي مستوى المبتدئين هو الأقوى! .
كان واضحاً من أن وانغ شينغ بينغ ، انتقل إلى جامعة جيانغ نان من مدينة كيوتو لمجرد الاقتراب من جائزته.
إذا نظرت إلى العالم بأسره ، فإن مقاتلي ملوك الحرب الأقوياء مثل الممتحنين في دوجو الحدود يهزون العالم بأسره.
وما يسمى بالعائلات الضخمة مجرد مزحة بالنسبة لهم.
والوجود الذي يتجاوز مستوى ملوك الحرب مثل المحقق تشو ، والمحققون الذين يقفون علي قمة دوجو الحدود ، يعاملون باحترام من قبل دول ضخمة.
“يومين على التوالي؟ هذه السيدة الشابة ، لا أعتقد أنني رأيتك من قبل ” قال لوه فنغ ونظر إلى الفتاة الجميلة أمامه ” أعتقد أن لديك الشخص الخطأ؟ “.
وما يسمى بالعائلات الضخمة مجرد مزحة بالنسبة لهم.
في الجامعة ، يحسب المقاتل أو الأثرياء كأشخاص ذوي مكانة عالية في دائرة الطلاب.
على هذا المستوى ، يكون للمال تأثير ضئيل للغاية الوجود الذي يتجاوز مستوى ملك حرب حول العالم نادر جداً .
“حسناً ” لوح وانغ شينغ بينغ بيده.
“هدفي الآن هو أن أصبح قارئ روح ملك الحرب على مستوى متقدم بأسرع ما يمكن! ، عندما يحدث ذلك ، هل سأخاف من النسر والعقرب؟ “.
” هذه هي الخطة ، انظر بعناية ” كما قال أن الخادم الشخصي ، العم آن ، نقر برفق على دفتر ملاحظاته ، ثم عرض محتويات الخطة .
لينال ما يشاء ويفعل ما يشاء عليه أن يرفع مكانته! .
كان الخادم الشخصي ، العم آن ، ينظر حالياً إلى فتاتين صغيرتين وجدهما للتو.
المقاتلون الأقوياء حقاً ، مثل هونغ ، يحتاجون فقط إلى قول جملة واحدة لجعل القوى التي لا تعد ولا تحصى حول العالم تتقاتل على أن تكون أول من يفعل ما يريد.
“يومين على التوالي؟ هذه السيدة الشابة ، لا أعتقد أنني رأيتك من قبل ” قال لوه فنغ ونظر إلى الفتاة الجميلة أمامه ” أعتقد أن لديك الشخص الخطأ؟ “.
هذه هي الحالة! ..
كان لوه فنغ يسير في الشارع.
※※※※※※
أومأ الخادم الشخصي ، العم آن ، وهو يجيب ” سأستعد على الفور!” .
بوابة جامعة جيانغ نان.
“إييييه 一一” ألقت الفتاة اللطيفة نظرة أخرى متأنية ثم نظرت إلى شو شين من جانبها.
” شو شين ، لن تأكلي العشاء معنا بعد الآن؟ ” نظرت بعض زميلات الدراسة نحو شو شين القريبة .
إذا نظرت إلى العالم بأسره ، فإن مقاتلي ملوك الحرب الأقوياء مثل الممتحنين في دوجو الحدود يهزون العالم بأسره.
ابتسمت ولوحت بيدها ” لا يزال لدي أشياء أفعلها ، سأتناول الطعام في الخارج الليلة “.
ولكن الآن بعد أن شاهدت هذا المشهد …….
بعد قول ذلك ، توجهت شو شين نحو تقاطع ليلة الربيعع بالقرب من بوابة جامعة جيانغ-نان والتقت مع لوه فنغ ، وهو ما شاهدته زميلاتها الأخريات.
“حسناً ، لوه فنغ في مطعم ينو ، اذهب ” أمر الخادم الشخصي ، العم آن.
“همم؟” رفعت إحدى الفتيات ذوات العيون الكبيرة هاتفاً خلوياً بدا باهظ الثمن ووجهته نحو تقاطع ليلة الربيع .
“انظر ، انظر ، شو شين مع رجل ” قالت هذه الزميلة كبيرة العينين وهي توجه هاتفها نحو التقاطع.
“انظر ، انظر ، شو شين مع رجل ” قالت هذه الزميلة كبيرة العينين وهي توجه هاتفها نحو التقاطع.
بعد أخذ رشفة خفيفة ، بدأ لوه فنغ وشو شين الدردشة.
على الرغم من أن تقاطع ليلة الربيع كان على بعد حوالي 500 متر من بوابة المدرسة ، والتي كانت بعيدة جداً بالنسبة للعيون العادية لتمييز مظهر شخص ما ، فإن إمكانيات الهواتف الحديثة رائعة للغاية.
كان مشهد لوه فنغ و شو شين ذو جودة عالية بشكل لا يصدق .
يمكن للهاتف التقاط الصور ومقاطع الفيديو.
إذا نظرت إلى العالم بأسره ، فإن مقاتلي ملوك الحرب الأقوياء مثل الممتحنين في دوجو الحدود يهزون العالم بأسره.
يمكن لهاتف هذه الفتاة ذات العيون الكبيرة تسجيل وجه شخص ما على بعد 1000 متر.
في الماضي ، اعتقد شو شين دائماً أن لوه فنغ لم يكن هذا النوع من الأشخاص.
” أجل ، هذا صحيح!” انحنت الفتيات الأخريات ونظرن ، “إنه يبدو وسيماً جداً ” .
“حسناً ، دعنا نذهب” وقفت الأخوات أخيراً.
” أوه سأذهب ، لقد نسيت شيئاً ما في الفصل الدراسي ، أنتم يا رفاق اذهبوا أولاً ، سألحق بكم قريباً “.
※※※※※※
بدأت الفتاة ذات العينين الكبيرة بالركض نحو المدرسة ووصلت بسرعة إلى ركن من ميدان فارغ.
كان واضحاً من أن وانغ شينغ بينغ ، انتقل إلى جامعة جيانغ نان من مدينة كيوتو لمجرد الاقتراب من جائزته.
أمسكت هاتفها وأرسلت على الفور الفيديو الصغير الذي سجلته للتو.
كانت الفتاة التي تبدو جميلة ، والتي كانت ترتدي أيضاً رداء الحمام ، تقوم بتدليكه.
في جناح فندق من الدرجة العالية ليس بعيداً عن جامعة جيانغ نان ، كان شاباً يرتدي رداء حمام مستلقياً على أريكة.
أومأ الخادم الشخصي ، العم آن ، وهو يجيب ” سأستعد على الفور!” .
كانت الفتاة التي تبدو جميلة ، والتي كانت ترتدي أيضاً رداء الحمام ، تقوم بتدليكه.
فجأة ، مشيت إحدى الأخوات أمام لوه فنغ ثم عادت بضع خطوات.
كانت فتاة أخرى تبدو نقية على ما يبدو كانت تدلك قدميه برفق وتحدثت بسعادة مع الرجل.
“هدفي الآن هو أن أصبح قارئ روح ملك الحرب على مستوى متقدم بأسرع ما يمكن! ، عندما يحدث ذلك ، هل سأخاف من النسر والعقرب؟ “.
فجأة ، رن هاتفه.
شاهد الفتاتين الجميلتين تغادران ثم نظر إلى الخطة المعروضة على الشاشة.
“مرحباً” التقط الشاب هاتفه.
“لوه فنغ؟” هذا الخادم الشخصي أسمه العم آن ، لا يسعه إلا أن يتفاجأ.
“السيد الشاب وانغ ، شو شين خرج للتو لتناول العشاء مع رجل لا أعرفه ، لقد أرسلت لك الفيديو للتو ” .
ولكن الآن بعد أن شاهدت هذا المشهد …….
“أوه” عبس الشاب “حسناً ، لقد قمت بعمل جيد” .
على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون بهذه الطريقة ، إلا أنهم بدوا كزوجين.
بعد قول ذلك ، فتح الشاب الفيديو وألقى نظرة فاحصة.
فجأة ، رن هاتفه.
كان مشهد لوه فنغ و شو شين ذو جودة عالية بشكل لا يصدق .
على هذا المستوى ، يكون للمال تأثير ضئيل للغاية الوجود الذي يتجاوز مستوى ملك حرب حول العالم نادر جداً .
عبس الشاب قليلاً ” لوه فنغ؟ من كان يظن أن لوه فنغ هذا سوف يذهب إلى منطقة الجامعة للبحث عن شو شين ، يبدو أن علاقته مع شو شين ليست طبيعية! ” .
ألقت الفتاتان الجميلتان نظرة ثم نظروا بالعين إلي بعضهما البعض.
“يا رفاق انزلوا” لوح الشاب بيده “قل لعمك أن يأتي” .
فجأة ، رن هاتفه.
“نعم أيها السيد الشاب” .
“هذا الشاب العظيم لي وي ، اعتقد أيضاً أنني كنت جمبري صغير ، إذا كنت لورد حرب أو طفلاً من بعض ملوك الحرب ، فربما لم يجرؤ على لمسي “.
ذهبت الفتاتان بطاعة بعيداً.
” شو شين ، لن تأكلي العشاء معنا بعد الآن؟ ” نظرت بعض زميلات الدراسة نحو شو شين القريبة .
بعد فترة وجيزة ، جاء رجل ذو بدلة قديمة ، كان كبير الخدم .
ليس هذا فحسب ، بل تم رشوة ثلاث من زميلات شو شين! ، في الوقت نفسه ، ربما كان هناك حوالي 100 شخص حول جامعة جيانغ نان يتبعون أوامره! .
انحني بأدب “السيد الشاب” .
يمكن لهاتف هذه الفتاة ذات العيون الكبيرة تسجيل وجه شخص ما على بعد 1000 متر.
“العم آن” وقف الشاب ” خرجت شو شين للتو لتناول العشاء مع لوه فنغ”
“العم آن” وقف الشاب ” خرجت شو شين للتو لتناول العشاء مع لوه فنغ”
“لوه فنغ؟” هذا الخادم الشخصي أسمه العم آن ، لا يسعه إلا أن يتفاجأ.
ابتسمت ولوحت بيدها ” لا يزال لدي أشياء أفعلها ، سأتناول الطعام في الخارج الليلة “.
كان واضحاً من أن وانغ شينغ بينغ ، انتقل إلى جامعة جيانغ نان من مدينة كيوتو لمجرد الاقتراب من جائزته.
تمت إعادة بناء هذه المنطقة بشكل جيد.
وتم تسجيل جميع المعلومات حول الرجال القريبين قليلاً من شو شين.
“هذا الشاب العظيم لي وي ، اعتقد أيضاً أنني كنت جمبري صغير ، إذا كنت لورد حرب أو طفلاً من بعض ملوك الحرب ، فربما لم يجرؤ على لمسي “.
بطبيعة الحال ، تم تسجيل معلومات لوه فنغ أيضاً.
انحني بأدب “السيد الشاب” .
ليس هذا فحسب ، بل تم رشوة ثلاث من زميلات شو شين! ، في الوقت نفسه ، ربما كان هناك حوالي 100 شخص حول جامعة جيانغ نان يتبعون أوامره! .
“انظر ، انظر ، شو شين مع رجل ” قالت هذه الزميلة كبيرة العينين وهي توجه هاتفها نحو التقاطع.
قال وانغ شينغ بينغ ببرود ” يجب أن يكون تدمير علاقتهما أمراً سهلاً ، أنه مجرد مقاتل ، العم آن ، سأسلم هذه المهمة لك ، اكتشف أولاً أين يأكلون الليلة ، أنا متأكد من أنني لست مضطراً لإخبارك ماذا ستفعل بعد ذلك؟ ، لدي طلب واحد فقط 一一 إفسد علاقتهم! “.
” في المرة الأولى التي التقيت فيها بشقيق شو شين ، شو جانغ ، نظر إلي بازدراء وطلب مني الابتعاد عن أخته ، من وجهة نظره ، كنت مجرد مقاتل مبتدئ لم يكن جيداً بما يكفي لأخته! “.
أومأ الخادم الشخصي ، العم آن ، وهو يجيب ” سأستعد على الفور!” .
“العم آن” وقف الشاب ” خرجت شو شين للتو لتناول العشاء مع لوه فنغ”
“حسناً ” لوح وانغ شينغ بينغ بيده.
بعد قول ذلك ، فتح الشاب الفيديو وألقى نظرة فاحصة.
ذهب الخادم على الفور وبكل احترام.
“هذا الشاب العظيم لي وي ، اعتقد أيضاً أنني كنت جمبري صغير ، إذا كنت لورد حرب أو طفلاً من بعض ملوك الحرب ، فربما لم يجرؤ على لمسي “.
في مجرد لحظات ، في جناح آخر من الفندق.
بوابة جامعة جيانغ نان.
كان الخادم الشخصي ، العم آن ، ينظر حالياً إلى فتاتين صغيرتين وجدهما للتو.
“يومين على التوالي؟ هذه السيدة الشابة ، لا أعتقد أنني رأيتك من قبل ” قال لوه فنغ ونظر إلى الفتاة الجميلة أمامه ” أعتقد أن لديك الشخص الخطأ؟ “.
كانت هاتان الفتاتان جميلتان للغاية ويمكنهما بسهولة إثارة رد فعل النصف السفلي من الجسم.
ألقت الفتاتان الجميلتان نظرة ثم نظروا بالعين إلي بعضهما البعض.
“هدفك هو! ” أشار الخادم الشخصي ، العم آن ، نحو جهاز العرض.
المقاتلون الأقوياء حقاً ، مثل هونغ ، يحتاجون فقط إلى قول جملة واحدة لجعل القوى التي لا تعد ولا تحصى حول العالم تتقاتل على أن تكون أول من يفعل ما يريد.
كانت الشاشة تعرض حالياً صورة لوه فنغ وصورة أخرى لـ شو شين.
عند النظر إلى مدينة المقر الرئيسي لجيانغ-نان بالكامل ، فإن ملك الحرب علي مستوى المبتدئين هو الأقوى! .
” اسمه لوه فنغ وهو من مدينة يانغ تشو في مدينة جيانغ نان ، رقم هاتفه هو . . . . . سجل كل هذه المعلومات وأضف رقم هاتفه إلى جهات الاتصال الخاصة بك ” .
ثم قالت ” الشخص الخطأ ، الشخص الخطأ ، أنا حقاً آسفة “.
“نعم ” أومأت الفتاتان الجميلتان برأسهما بطاعة.
بطبيعة الحال ، تم تسجيل معلومات لوه فنغ أيضاً.
” هذه هي الخطة ، انظر بعناية ” كما قال أن الخادم الشخصي ، العم آن ، نقر برفق على دفتر ملاحظاته ، ثم عرض محتويات الخطة .
“شكراً ” كما ابتسم لوه فنغ وهو يرفع كأسه.
ألقت الفتاتان الجميلتان نظرة ثم نظروا بالعين إلي بعضهما البعض.
” اسمه لوه فنغ وهو من مدينة يانغ تشو في مدينة جيانغ نان ، رقم هاتفه هو . . . . . سجل كل هذه المعلومات وأضف رقم هاتفه إلى جهات الاتصال الخاصة بك ” .
“نحن نتفهم “..
ولكن الآن بعد أن شاهدت هذا المشهد …….
“حسناً ، لوه فنغ في مطعم ينو ، اذهب ” أمر الخادم الشخصي ، العم آن.
انحني بأدب “السيد الشاب” .
شاهد الفتاتين الجميلتين تغادران ثم نظر إلى الخطة المعروضة على الشاشة.
“هذا الشاب العظيم لي وي ، اعتقد أيضاً أنني كنت جمبري صغير ، إذا كنت لورد حرب أو طفلاً من بعض ملوك الحرب ، فربما لم يجرؤ على لمسي “.
لم يستطع إلا أن يهز رأسه ” لوه فنغ ، أنت تعتبر أيضاً مقاتلاً مجتهداً ، للأسف ، سيدنا الصغير وضع عينيه على شو شين ، لذلك ليس لديك الحق في لمسها ” .
ذهبت الفتاتان بطاعة بعيداً.
※※※※※※
بالطبع ، على الرغم من أن السيد الشاب لي وي سمح لأتباعه بقتل لوه فنغ ، فقد انتهى الأمر لي وي بالتضحية بحياته في النهاية.
ينو ، مطعم أنيق للغاية بالقرب من مدينة جيانغ نان.
بعد أخذ رشفة خفيفة ، بدأ لوه فنغ وشو شين الدردشة.
كانت الموسيقى هناك مثل نهر متدفق ، مما يحسن الجو أكثر.
بوابة جامعة جيانغ نان.
جلس لوه فنغ وشو شين في الزاوية.
ليس هذا فحسب ، بل تم رشوة ثلاث من زميلات شو شين! ، في الوقت نفسه ، ربما كان هناك حوالي 100 شخص حول جامعة جيانغ نان يتبعون أوامره! .
أضاءت الشموع على المنضدة ، هذا هو العشاء على ضوء الشموع الأسطوري.
قال وانغ شينغ بينغ ببرود ” يجب أن يكون تدمير علاقتهما أمراً سهلاً ، أنه مجرد مقاتل ، العم آن ، سأسلم هذه المهمة لك ، اكتشف أولاً أين يأكلون الليلة ، أنا متأكد من أنني لست مضطراً لإخبارك ماذا ستفعل بعد ذلك؟ ، لدي طلب واحد فقط 一一 إفسد علاقتهم! “.
من أجل لوه فنغ ، طلب شو شين أن تكون المقاعد القريبة منهم فارغة حتى لا يزعجهم أحد.
أومأ الخادم الشخصي ، العم آن ، وهو يجيب ” سأستعد على الفور!” .
” أنت ذاهب إلى هناك؟ ” ابتسمت شو شين ” نعم ، هذا شيء جيد بالنسبة لك ، سمعت أنه طالما يمكنك الدخول إلى أفضل معسكر تدريب في العالم ، فسوف تصبح ملك حرب في المستقبل بدون أي مشكلة ” .
“أختي ، من هو؟” قالت الفتاة على جانبها بنبرة مشوشة.
“شكراً ” كما ابتسم لوه فنغ وهو يرفع كأسه.
” لماذا أخدعك ، أعني ، أنا من ذوي الخبرة وتذوقت عدداً لا بأس به من الرجال ، لكن الليلة الماضية كانت … رائعة ، هيهي ، قلبي ينطلق الآن بعد أن أفكر في الأمر ، سأذهب وأجده ليلعب أكثر في غضون أيام قليلة ” .
بعد أخذ رشفة خفيفة ، بدأ لوه فنغ وشو شين الدردشة.
“العم آن” وقف الشاب ” خرجت شو شين للتو لتناول العشاء مع لوه فنغ”
تجاذبوا أطراف الحديث حول الأمور الأسرية المعقدة لـ شو شين ثم حول عائلة لوه فنغ.
أغلق لوه فنغ ووصل بسرعة إلى التقاطع المسمى ليلة الربيع.
على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون بهذه الطريقة ، إلا أنهم بدوا كزوجين.
※※※※※※
كل ما في الأمر أن أياً منهما لم ينقل العلاقة إلى تلك النقطة.
كانت الموسيقى هناك مثل نهر متدفق ، مما يحسن الجو أكثر.
” أختي ، سمعت أن هذا الرجل الليلة الماضية كان رائعاً حقاً؟ ” .
قال وانغ شينغ بينغ ببرود ” يجب أن يكون تدمير علاقتهما أمراً سهلاً ، أنه مجرد مقاتل ، العم آن ، سأسلم هذه المهمة لك ، اكتشف أولاً أين يأكلون الليلة ، أنا متأكد من أنني لست مضطراً لإخبارك ماذا ستفعل بعد ذلك؟ ، لدي طلب واحد فقط 一一 إفسد علاقتهم! “.
” لماذا أخدعك ، أعني ، أنا من ذوي الخبرة وتذوقت عدداً لا بأس به من الرجال ، لكن الليلة الماضية كانت … رائعة ، هيهي ، قلبي ينطلق الآن بعد أن أفكر في الأمر ، سأذهب وأجده ليلعب أكثر في غضون أيام قليلة ” .
ذهبت الفتاتان بطاعة بعيداً.
“هل تعرف رقم هاتفه الخلوي؟” .
لم يستطع إلا أن يهز رأسه ” لوه فنغ ، أنت تعتبر أيضاً مقاتلاً مجتهداً ، للأسف ، سيدنا الصغير وضع عينيه على شو شين ، لذلك ليس لديك الحق في لمسها ” .
“أثناء نومه ، استخدمت هاتفه الخلوي للاتصال بهاتفي ثم سجلت الرقم” .
لا يمكن ألا أن يتبادل الاثنان سوى نظرة مضحكة ، لم يعتقدوا أنهم سيكونون قادرين على سماع مثل هذه المحادثة هنا.
كانت فتاتان جميلتان جداً تتحدثان بأصوات صغيرة على الطاولة بجانب الطاولة بجوار لوه فنغ..
كان مشهد لوه فنغ و شو شين ذو جودة عالية بشكل لا يصدق .
ومع ذلك ، كان هذا المطعم هادئا للغاية ، لذلك سمع لوه فنغ وشو شين كل كلمة بوضوح.
“لوه فنغ؟” هذا الخادم الشخصي أسمه العم آن ، لا يسعه إلا أن يتفاجأ.
لا يمكن ألا أن يتبادل الاثنان سوى نظرة مضحكة ، لم يعتقدوا أنهم سيكونون قادرين على سماع مثل هذه المحادثة هنا.
“حسناً ، لوه فنغ في مطعم ينو ، اذهب ” أمر الخادم الشخصي ، العم آن.
واصل لوه فنغ وشو شين الدردشة.
بعد حوالي نصف ساعة.
بعد حوالي نصف ساعة.
بعد أخذ رشفة خفيفة ، بدأ لوه فنغ وشو شين الدردشة.
“حسناً ، دعنا نذهب” وقفت الأخوات أخيراً.
“إذا أصبحت وجوداً يتجاوز مستوى ملك حرب ، إذا أصبحت مشابها للمحقق تشو ، فهل يجرؤ الزوجان النسر العقرب على عرض شيء مثل المكافأة الفلكية؟” .
فجأة ، مشيت إحدى الأخوات أمام لوه فنغ ثم عادت بضع خطوات.
على الرغم من أن تقاطع ليلة الربيع كان على بعد حوالي 500 متر من بوابة المدرسة ، والتي كانت بعيدة جداً بالنسبة للعيون العادية لتمييز مظهر شخص ما ، فإن إمكانيات الهواتف الحديثة رائعة للغاية.
فحصته بعناية وقالت بنبرة مندهشة ” إيه؟ لم أكن أعتقد أنه أنت حقاً ، شعرت كما لو كنت أنت عندما نظرت إلى ظهرك ، ولكن كان الظلام شديداً جداً لذا لم أستطع الرؤية بوضوح ، الآن بعد أن نظرت ، أنه أنت حقاً ، واو ، يا لها من مصادفة أن ألتقي بكم يومين على التوالي ” .
“مرحباً” التقط الشاب هاتفه.
“أختي ، من هو؟” قالت الفتاة على جانبها بنبرة مشوشة.
على الرغم من أنهم كانوا يتحدثون بهذه الطريقة ، إلا أنهم بدوا كزوجين.
“يومين على التوالي؟ هذه السيدة الشابة ، لا أعتقد أنني رأيتك من قبل ” قال لوه فنغ ونظر إلى الفتاة الجميلة أمامه ” أعتقد أن لديك الشخص الخطأ؟ “.
ألقت الفتاتان الجميلتان نظرة ثم نظروا بالعين إلي بعضهما البعض.
“إييييه 一一” ألقت الفتاة اللطيفة نظرة أخرى متأنية ثم نظرت إلى شو شين من جانبها.
يمكن لهاتف هذه الفتاة ذات العيون الكبيرة تسجيل وجه شخص ما على بعد 1000 متر.
ثم قالت ” الشخص الخطأ ، الشخص الخطأ ، أنا حقاً آسفة “.
إذا نظرت إلى العالم بأسره ، فإن مقاتلي ملوك الحرب الأقوياء مثل الممتحنين في دوجو الحدود يهزون العالم بأسره.
عبست شو شين على الجانب عندما شاهدت هذا المشهد.
“هدفك هو! ” أشار الخادم الشخصي ، العم آن ، نحو جهاز العرض.
شو شين تكره أشياء مثل هئه …… والمشهد الذي حدث أمامها لم يسعه سوى إثارة شكوكها .
في جناح فندق من الدرجة العالية ليس بعيداً عن جامعة جيانغ نان ، كان شاباً يرتدي رداء حمام مستلقياً على أريكة.
هل لعب لوه فنغ بالفعل مع هذه الفتاة اللطيفة من قبل؟ .
بعد قول ذلك ، فتح الشاب الفيديو وألقى نظرة فاحصة.
يقاتل المقاتلون دائماً على الحدود الفاصلة بين الحياة والموت ، لذلك من الطبيعي جداً أن يرمي الكثير منهم أموالهم على بعض الفتيات الجميلات.
※※※※※※
في الماضي ، اعتقد شو شين دائماً أن لوه فنغ لم يكن هذا النوع من الأشخاص.
بالطبع ، على الرغم من أن السيد الشاب لي وي سمح لأتباعه بقتل لوه فنغ ، فقد انتهى الأمر لي وي بالتضحية بحياته في النهاية.
ولكن الآن بعد أن شاهدت هذا المشهد …….
” أختي ، سمعت أن هذا الرجل الليلة الماضية كان رائعاً حقاً؟ ” .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بالطبع ، على الرغم من أن السيد الشاب لي وي سمح لأتباعه بقتل لوه فنغ ، فقد انتهى الأمر لي وي بالتضحية بحياته في النهاية.
ترجمة : Sadegyptian
ذهبت الفتاتان بطاعة بعيداً.
أغلق لوه فنغ ووصل بسرعة إلى التقاطع المسمى ليلة الربيع.
