الأحلام دائما عكس الواقع
الفصل الثاني والثلاثون – الأحلام دائما عكس الواقع
عندما حاول وانغ فوجوي تقديم لي يو شيان إلى رين شياو سو، ذكر يان ليو يوان أنها كانت فتاة قوية. لم يكن يكذب في ذلك الوقت.
ربما كانت الفرقة في حالة مثيرة للشفقة، حيث استغرق الأمر وقتًا أطول لإعادة التنظيم. لم يخرجوا حتى بعد عدة أيام.
وفقًا لما قالوه، سيتعين على الفرقة والجيش الخاص القيام برحلة إلى جبال جينغ بغض النظر عن السبب. كان الأمر يتعلق فقط بموعد وصولهم إلى هناك.
ماذا كان هناك في جبال جينغ؟ شعر رين شياو سو دائمًا أن رغبة هؤلاء الأشخاص في الوصول إلى جبال جينغ كانت أكبر بكثير من الاستجابة للدعوة للأداء في المعقل 112.
فكر رين شياو سو في الأمر وقال “ربما يرجع ذلك إلى أن تعريفنا لما هو جيد محدود للغاية. نحن نسمي الأشياء التي تفيدنا فقط بأنها جيدة”
امتدت جبال جينغ على مساحة شاسعة. حتى الآن، لم يستكشف أحد المناطق النائية لسلسلة الجبال، فما نوع المعلومات التي تلقاها المشرفون على المعقل؟
في الصباح، ذهب يان ليو يوان إلى المدرسة بسعادة مع حقيبته المدرسية الجديدة التي قامت شياو يو بخياطتها مؤخرًا.
في هذه اللحظة، أضاءت عيون رن شياو سو. على الرغم من أنه شعر أنها كانت طريقة غريبة للحصول على رمز امتنان، إلا أنها كانت لا تزال رمز امتنان!
عندما وصل إلى المدرسة، أدرك أن شيئًا ما كان مريبا. لماذا كان جميع زملائه في الفصل يحدقون فيه بمجرد دخوله الغرفة؟
تجاهلهم يان ليو يوان بينما جلس في مقعده. ومع ذلك، احتشد جميع الطلاب حوله. قالت الفتاة الضخمة، لي يو شيان، التي كانت ابنة العجوز لي من متجر البقالة، ليان ليو يوان “هل يمكنك العودة وإخبار أخيك بالتوقف عن جعل الفصل يتأخر؟”
“هذا صحيح” كما اشتكى ابن وانغ فوجوي الأحمق “من خلال جعل الفصل يتأخر كل يوم، لم يعد لدى أي منا الوقت للعب بعد الآن”
بدا فجأة وانغ فوجوي وكأنه يتذكر شيئًا تسبب في تهدئة غضبه. حذر رن شياو سو “مدير بلدتنا، تشين هايدونغ، ترك شيئًا ما يفلت من دون قصد بالأمس. قال أن شيئًا غريبًا كان يحدث في المعاقل الأخرى وأن نفس الشيء يبدو أنه يحدث أيضًا في المعقل 113”
كان يان ليو يوان عالقًا بين صرخة ومكان صلب. قال عاجزًا “إذا كان ما أقوله مفيدًا، لكان قد توقف بالفعل عن جعل الفصل يتأخر”
ابتسم وانغ دالونغ بفرح للكلمات. “هذا صحيح”
تفاجأ وانغ دالونغ. لم يكن يريد زوجة أب أيضا! واصل البكاء!
كان الجميع غير سعداء بسماعه يقول ذلك. سخرت لي يو شيان “ليس الأمر كما لو أن السيد تشانغ يدفع لأخيك. سمعت أن عائلتك لا ينقصها المال هذه الأيام، فلماذا هو جاد في التدريس؟ ماذا، هل ينوي تولي مسؤولية المدرسة بالفعل؟ إنه مجرد مدرس بديل، لكن هذا لا يعني أنه يستطيع إخبارنا بما يجب القيام به، آه!”
أطلقت لي يو شيان صرخة ألم.
كان وانغ دالونغ مرتبكًا.
ذهل رن شياو سو وهو يحمل وعاء أرز في يده. “ماذا يحدث هنا؟”
وقف يان ليو يوان وركل لي يو شيان في وركها. لم يتوقع أحد أن يغضب يان ليو يوان. لقد سمعوا يان ليو يوان يسخر “ما علمك أخي إياه هو المعرفة التي يمكن أن تساعد في إنقاذ حياتك هناك في البرية. إذا كنت لا تقدرين ذلك، فلا بأس. لكن لماذا تختلقون الأمور عنه من وراء ظهره؟ إذا ذكر أي شخص هذا مرة أخرى، فلا تلومني لكوني قاسيًا عليكم”
“هل نحن مخطئون في الاعتقاد بذلك؟” سأل يان ليو يوان. لنكون صريحين، على الرغم من أنه ذهب إلى المدرسة أكثر من رين شياو سو، إلا أنه لم يكن مجتهدًا مثله.
بلغ يان ليو يوان 14 عامًا هذا العام، لكن لي يو شيان كانت تبلغ من العمر 16 عامًا بالفعل. على الرغم من أنهم كانوا بنفس الطول تقريبًا، إلا أن لي يو شيان كانت أقوى بكثير من يان ليو يوان.
عندما حاول وانغ فوجوي تقديم لي يو شيان إلى رين شياو سو، ذكر يان ليو يوان أنها كانت فتاة قوية. لم يكن يكذب في ذلك الوقت.
جاء مدرس المدرسة، السيد تشانغ، من الخارج ويداه خلف ظهره. “لماذا تتزاحمون جميعًا حول بعضكم البعض؟ عودوا إلى مقاعدكم واستعدوا للصف”
ولكن عندما رأى الطلاب الآخرون يان ليو يوان في هذه اللحظة، بدا الأمر كما لو كانوا يشاهدون نسخة مصغرة من رين شياو سو. كانت الشراسة التي انفجرت من كلاهما هي نفسها تمامًا.
على الرغم من أن يان ليو يوان تحدث في كثير من الأحيان بقسوة مع الناس، إلا أن مظهره كان أكثر اعتدالًا ولطفًا من مظهر رين شياو سو. لكن لماذا جعله ذِكر رين شياو يتفاعل بقوة؟
ابتسم وانغ دالونغ بفرح للكلمات. “هذا صحيح”
الآن فقط أدركوا أن هناك جانبًا شرسًا ليان ليو يوان.
لسبب ما، شعر رن شياو سو أن بابًا سحريًا ينفتح ببطء أمامه.
أرادت لي يو شيان النهوض لرد الضربة. ولكن عندما رأت تعبير يان ليو يوان، تخلت عن الفكرة على مضض. “لم أختلق أي شيء عنه. كنت أقول الحقيقة فقط”
تفاجأ وانغ دالونغ. لم يكن يريد زوجة أب أيضا! واصل البكاء!
شعر يان ليو يوان بأنه محاصر. من الواضح أنه كان آخر شخص يريد أن يجعل رين شياو سو يؤخر الفصل!
“هذا صحيح” كما اشتكى ابن وانغ فوجوي الأحمق “من خلال جعل الفصل يتأخر كل يوم، لم يعد لدى أي منا الوقت للعب بعد الآن”
جاء مدرس المدرسة، السيد تشانغ، من الخارج ويداه خلف ظهره. “لماذا تتزاحمون جميعًا حول بعضكم البعض؟ عودوا إلى مقاعدكم واستعدوا للصف”
سارع جميع الطلاب بالعودة إلى مقاعدهم. على الرغم من أن السيد تشانغ بدا لطيفًا وودودًا بعد المدرسة، إلا أنه كان أكثر صرامة من أي شخص آخر أثناء الدروس.
جلس وانغ دالونغ، الابن الأحمق لوانغ فوجوي، بجانب يان ليو يوان. كان زميل يان ليو يوان في المقعد.
سرق وانغ دالونغ نظرة على يان ليو يوان. عندما رأى أن يان ليو يوان لا يزال عابسًا، حاول تغيير الموضوع لحل الإحراج. “حلمت بالأمس أن والدي وجد زوجة وأحضرها معه. لقد أساءت معاملتي حقا”
عندما وصل إلى المدرسة، أدرك أن شيئًا ما كان مريبا. لماذا كان جميع زملائه في الفصل يحدقون فيه بمجرد دخوله الغرفة؟
كان رين شياو سو مرتبكًا.
نظر إليه يان ليو يوان. “لا بأس. الأحلام دائما عكس الواقع”
ابتسم وانغ دالونغ بفرح للكلمات. “هذا صحيح”
ابتسم وانغ دالونغ بفرح للكلمات. “هذا صحيح”
أرادت لي يو شيان النهوض لرد الضربة. ولكن عندما رأت تعبير يان ليو يوان، تخلت عن الفكرة على مضض. “لم أختلق أي شيء عنه. كنت أقول الحقيقة فقط”
أثار هذا غضب وانغ فوجوي لدرجة أنه شتم “أود حقًا أن أشكرك على شرح ذلك له!”
فكر يان ليو يوان للحظة قبل أن يقول “أعتقد أنه ربما وجد زوجا رجلا بدلاً من ذلك”
ابتسم وانغ دالونغ بفرح للكلمات. “هذا صحيح”
كان وانغ دالونغ مرتبكًا.
كان وانغ دالونغ مرتبكًا.
أرادت لي يو شيان النهوض لرد الضربة. ولكن عندما رأت تعبير يان ليو يوان، تخلت عن الفكرة على مضض. “لم أختلق أي شيء عنه. كنت أقول الحقيقة فقط”
ولكن عندما رأى الطلاب الآخرون يان ليو يوان في هذه اللحظة، بدا الأمر كما لو كانوا يشاهدون نسخة مصغرة من رين شياو سو. كانت الشراسة التي انفجرت من كلاهما هي نفسها تمامًا.
تجاهلهم يان ليو يوان بينما جلس في مقعده. ومع ذلك، احتشد جميع الطلاب حوله. قالت الفتاة الضخمة، لي يو شيان، التي كانت ابنة العجوز لي من متجر البقالة، ليان ليو يوان “هل يمكنك العودة وإخبار أخيك بالتوقف عن جعل الفصل يتأخر؟”
في ذلك المساء، تناول رين شياو والآخرون العشاء. بعد العشاء، كان يخطط لمتابعة الدروس التي درسها يان ليو يوان وزملاؤه في المدرسة اليوم. ولكن في هذه اللحظة، رأى وانغ فوجوي الغاضب يقود وانغ دالونغ باكيا إلى العيادة. “رين شياو سو، تعال!”
ابتسم وانغ دالونغ بفرح للكلمات. “هذا صحيح”
ذهل رن شياو سو وهو يحمل وعاء أرز في يده. “ماذا يحدث هنا؟”
فكر رين شياو سو في الأمر وقال “ربما يرجع ذلك إلى أن تعريفنا لما هو جيد محدود للغاية. نحن نسمي الأشياء التي تفيدنا فقط بأنها جيدة”
سرق وانغ دالونغ نظرة على يان ليو يوان. عندما رأى أن يان ليو يوان لا يزال عابسًا، حاول تغيير الموضوع لحل الإحراج. “حلمت بالأمس أن والدي وجد زوجة وأحضرها معه. لقد أساءت معاملتي حقا”
“اسأل ليو يوان عما قاله لابني. في اللحظة التي وصل فيها إلى المنزل، بدأ في البكاء دون توقف” ازداد غضب وانغ فوجوي عندما روى ما قاله له ابنه وهو يبكي.
بصوت عالٍ، بكى وانغ دالونغ أكثر.
كان رين شياو سو يقرأ دائمًا الكتب التي استعارها من السيد تشانغ بينما كان يان ليو يوان يتكاسل. في بعض الأحيان، كان يان ليو يوان يفكر، ‘بما أن رين شياو سو قادر بالفعل، فلماذا أحتاج إلى العمل بجد؟’
نظر رين شياو إلى يان ليو يوان. قال يان ليو يوان، الذي كان جالسًا في كرسيه بطاعة. “أخبرته أن العجوز وانغ ربما يجد زوجا رجلا”
ربما كانت الفرقة في حالة مثيرة للشفقة، حيث استغرق الأمر وقتًا أطول لإعادة التنظيم. لم يخرجوا حتى بعد عدة أيام.
كان رين شياو سو مرتبكًا.
بصوت عالٍ، بكى وانغ دالونغ أكثر.
بلغ يان ليو يوان 14 عامًا هذا العام، لكن لي يو شيان كانت تبلغ من العمر 16 عامًا بالفعل. على الرغم من أنهم كانوا بنفس الطول تقريبًا، إلا أن لي يو شيان كانت أقوى بكثير من يان ليو يوان.
نظر رين شياو إلى يان ليو يوان. “أنت مخطئ هذه المرة، ليو يوان. كيف يمكنك أن تقول شيئًا كهذا لشخص ما؟” استدار وعزّى وانغ دالونغ “لا تقلق، سيجد لك والدك زوجة له. من المستحيل أن يحضر لك زوجا رجلا”
بدا فجأة وانغ فوجوي وكأنه يتذكر شيئًا تسبب في تهدئة غضبه. حذر رن شياو سو “مدير بلدتنا، تشين هايدونغ، ترك شيئًا ما يفلت من دون قصد بالأمس. قال أن شيئًا غريبًا كان يحدث في المعاقل الأخرى وأن نفس الشيء يبدو أنه يحدث أيضًا في المعقل 113”
تفاجأ وانغ دالونغ. لم يكن يريد زوجة أب أيضا! واصل البكاء!
الفصل الثاني والثلاثون – الأحلام دائما عكس الواقع
الفصل الثاني والثلاثون – الأحلام دائما عكس الواقع
أثار هذا غضب وانغ فوجوي لدرجة أنه شتم “أود حقًا أن أشكرك على شرح ذلك له!”
نظر رين شياو إلى يان ليو يوان. “أنت مخطئ هذه المرة، ليو يوان. كيف يمكنك أن تقول شيئًا كهذا لشخص ما؟” استدار وعزّى وانغ دالونغ “لا تقلق، سيجد لك والدك زوجة له. من المستحيل أن يحضر لك زوجا رجلا”
تفاجأ وانغ دالونغ. لم يكن يريد زوجة أب أيضا! واصل البكاء!
بصوت عالٍ، بكى وانغ دالونغ أكثر.
“امتنان من وانغ فوجوي، +1!”
بلغ يان ليو يوان 14 عامًا هذا العام، لكن لي يو شيان كانت تبلغ من العمر 16 عامًا بالفعل. على الرغم من أنهم كانوا بنفس الطول تقريبًا، إلا أن لي يو شيان كانت أقوى بكثير من يان ليو يوان.
في هذه اللحظة، أضاءت عيون رن شياو سو. على الرغم من أنه شعر أنها كانت طريقة غريبة للحصول على رمز امتنان، إلا أنها كانت لا تزال رمز امتنان!
عندما وصل إلى المدرسة، أدرك أن شيئًا ما كان مريبا. لماذا كان جميع زملائه في الفصل يحدقون فيه بمجرد دخوله الغرفة؟
نظر إليه يان ليو يوان. “لا بأس. الأحلام دائما عكس الواقع”
لسبب ما، شعر رن شياو سو أن بابًا سحريًا ينفتح ببطء أمامه.
تراكمت رموز امتنانه إلى 11 هكذا تمامًا!
بدا فجأة وانغ فوجوي وكأنه يتذكر شيئًا تسبب في تهدئة غضبه. حذر رن شياو سو “مدير بلدتنا، تشين هايدونغ، ترك شيئًا ما يفلت من دون قصد بالأمس. قال أن شيئًا غريبًا كان يحدث في المعاقل الأخرى وأن نفس الشيء يبدو أنه يحدث أيضًا في المعقل 113”
سرق وانغ دالونغ نظرة على يان ليو يوان. عندما رأى أن يان ليو يوان لا يزال عابسًا، حاول تغيير الموضوع لحل الإحراج. “حلمت بالأمس أن والدي وجد زوجة وأحضرها معه. لقد أساءت معاملتي حقا”
“ما هو؟” سأل رين شياو سو بنبرة جادة.
“لا يبدو أنه يعرف التفاصيل” قال وانغ فوجوي “سأخبرك إذا كان لدي أي أخبار. على أي حال، كن حذرا للغاية. عادة ما يكون الأمر غير جيد عندما تكون هناك أحداث غريبة تحدث هذه الأيام”
نظر إليه يان ليو يوان. “لا بأس. الأحلام دائما عكس الواقع”
بعد مغادرة وانغ فوجوي، سأل يان ليو يوان “لماذا قال العجوز وانغ أنه ليس جيدًا في العادة عندما تكون هناك أحداث غريبة تحدث هذه الأيام؟”
وقف يان ليو يوان وركل لي يو شيان في وركها. لم يتوقع أحد أن يغضب يان ليو يوان. لقد سمعوا يان ليو يوان يسخر “ما علمك أخي إياه هو المعرفة التي يمكن أن تساعد في إنقاذ حياتك هناك في البرية. إذا كنت لا تقدرين ذلك، فلا بأس. لكن لماذا تختلقون الأمور عنه من وراء ظهره؟ إذا ذكر أي شخص هذا مرة أخرى، فلا تلومني لكوني قاسيًا عليكم”
فكر رين شياو سو في الأمر وقال “ربما يرجع ذلك إلى أن تعريفنا لما هو جيد محدود للغاية. نحن نسمي الأشياء التي تفيدنا فقط بأنها جيدة”
“هل نحن مخطئون في الاعتقاد بذلك؟” سأل يان ليو يوان. لنكون صريحين، على الرغم من أنه ذهب إلى المدرسة أكثر من رين شياو سو، إلا أنه لم يكن مجتهدًا مثله.
كان رين شياو سو يقرأ دائمًا الكتب التي استعارها من السيد تشانغ بينما كان يان ليو يوان يتكاسل. في بعض الأحيان، كان يان ليو يوان يفكر، ‘بما أن رين شياو سو قادر بالفعل، فلماذا أحتاج إلى العمل بجد؟’
نظر رين شياو سو إلى يان ليو يوان وقال “تذكر هذا: ليس من الخطأ التفكير في الأمر بهذه الطريقة. كل ما هو مفيد لنا فهو جيد. لا حرج في أن تكون أنانيًا. لكني أريدك أن تضع لنفسك خط لن تتخطاه وألا تكون ممسحة يمشي عليها الآخرون”
أثار هذا غضب وانغ فوجوي لدرجة أنه شتم “أود حقًا أن أشكرك على شرح ذلك له!”
