Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 38

التفاوض على الشروط

التفاوض على الشروط

الفصل الثامن والثلاثون – التفاوض على الشروط

 

 

لم يرد أحد على لي يو شيان.  بدا أن الفتاة ذات القبعة لم تحب التحدث كثيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان رين شياو سو يستريح في الفناء الخلفي للعيادة بينما كان ينتظر وصول الفرقة.  لكن لم يسمع أن بوابة المعقل ترفع ببطء إلا في الصباح الباكر.

 

 

رأ رين شياو سو ذقنها الرقيق لكنه ظل غير قادر على رؤية عينيها المغطاة بظل القبعة.

 

 

كان الأمر مزعجا حيث لم يتمكن من حصاد الخضروات التي تم زرعها للتو في الفناء، ذلك البصل الأخضر، شتلات الثوم تلك، البوك تشوي¹، وما إلى ذلك.

 

 

 

 

 

في النهاية، ما سيأتي سيأتي.  فتح رين شياو سو عينيه وسار باتجاه غرفة الاستشارة في الأمام.  جلس منتصبًا في المقعد منتظرا.

رآها رين شياو سو من قبل عندما كان يتكئ على حافة النافذة.  كانت هذه المرأة هي المغنية الشهيرة من المعقل، لوه شينيو.

 

 

 

 

نوك، نوك، نوك.  دقت ثلاث نغمات على الباب.

تفاجأ رين شياو سو.  لماذا تدخل القصر في هذا الأمر أيضًا؟  عادةً ما يقوم القصر بأشياء من أجل مصلحته، ولكن لماذا لا يسمح له بالذهاب إلى جبال جينغ؟  ماذا يمكن أن يكون هناك؟

 

 

 

ثم دخل ضابط من الجيش الخاص.  نظر إلى رين شياو سو وضحك.  “توقف عن التظاهر، لقد التقينا من قبل”

قال رين شياو سو  “من فضلك أدخل، الباب مفتوح”  لم يرفع رأسه حتى، وبدا وكأنه مشغول في ملء سجل طبي.

 

 

 

 

كان هذا احتمالًا قويًا للغاية.  من هو الجندي العادي الذي سيكون على استعداد للذهاب إلى البرية؟  هل سئموا من الاستمتاع بحياتهم في المعقل؟

عندما فتح الباب، أشرقت شمس الصباح على وجه رين شياو سو.  نظر إلى الأعلى وتفاجأ برؤية امرأة حسنة الملبس تقف عند الباب.  لم ير رين شياو سو أي شخص يرتدي هذا النوع من الملابس في المدينة من قبل.

قال رين شياو سو  “يمكنني الذهاب، لكن لدي بعض الشروط”

 

 

 

 

رآها رين شياو سو من قبل عندما كان يتكئ على حافة النافذة.  كانت هذه المرأة هي المغنية الشهيرة من المعقل، لوه شينيو.

بالتفكير في هذا، بدأت فكرة التراجع في النمو في ذهن رين شياو سو.  أراد أن يرى العالم الواسع، وليس مدى خطورته.

 

 

 

رأ رين شياو سو ذقنها الرقيق لكنه ظل غير قادر على رؤية عينيها المغطاة بظل القبعة.

“هذا أشبه بالخيال”  تمتم رين شياو سو في نفسه.  ثم نظر خلف لوه شينيو حيث كان أعضاء الفرقة والقوات الخاصة يقفون.  هذه المرة، أرسل الجيش الخاص بالفعل 12 جنديًا، أكثر من الحملة السابقة.

لكن ليو شينيو وقفت بالفعل، وتحولت ابتسامتها إلى نظرة صارمة.  “يا فتى، لقد نفد صبري”

 

ثم استدار وانغ كونغ يانغ وغادر.

 

بعد رحيله، قال رين شياو سو  “في الواقع، ما زلت أملك شروط أخرى”

لكن اهتمام رين شياو سو كان لا يزال على الفتاة ذات القبعة، صاحبة إتقان الأسلحة النارية المثالي.

 

 

 

 

“اكتملت المهمة:  تم منح لفافة نسخ المهارة الأساسية.  يمكنك استخدامها لتعلم مهارات شخص آخر”

كانت الفتاة ترتدي ملابس رياضية زرقاء داكنة ولا تزال ترتدي قبعتها المنخفضة للغاية.  بدا أنها لاحظت أن رين شياو سو كان يحدق بها، لذا رفعت وجهها قليلاً.

عندما نظر رين شياو إلى الأعلى ورأى الشخص يقترب، لم يعد يشعر بالراحة بعد الآن.  ألم يكن هذا وانغ كونغ يانغ؟  الرجل الذي فتشه مرتين بالفعل!

 

قال رين شياو سو  “حسنًا، لكن لا يزال لدي شروط أخرى”

 

 

رأ رين شياو سو ذقنها الرقيق لكنه ظل غير قادر على رؤية عينيها المغطاة بظل القبعة.

بوك تشوي هو نوع من الخضر يشبه الملفوف، وهو أحد المكونات التقليدية في الأطباق الصينية.  

 

 

 

 

خلف هذه المجموعة من الناس، تجمعت مجموعة كبيرة من الطلاب.

الفصل الثامن والثلاثون – التفاوض على الشروط

 

 

 

تراجع عن وضعه المستقيم، متكئًا على ظهر الكرسي.  فجأة أصبح جسده كله خاملا.  “أنا لن أذهب!”

في الواقع، كان أعضاء الفرقة أيضًا مرتبكين قليلاً.  لماذا تجمع هؤلاء الأطفال فجأة هنا؟  همست ابنة لي فاساي الواقفة خلف الفتاة ذات القبعة  “هل ستأخذون رين شياو سو بعيدًا؟”

 

 

رأ رين شياو سو ذقنها الرقيق لكنه ظل غير قادر على رؤية عينيها المغطاة بظل القبعة.

 

 

لم يرد أحد على لي يو شيان.  بدا أن الفتاة ذات القبعة لم تحب التحدث كثيرًا.

 

 

“لقد كنت أنت من قاطعتني الآن”  قال رين شياو سو  “يمكنني الذهاب، لكن وانغ كونغ يانغ لا يستطيع ذلك”

 

بعد رحيله، قال رين شياو سو  “في الواقع، ما زلت أملك شروط أخرى”

ولكن فجأة، سمع رين شياو سو صوت القصر في ذهنه يقول  “مهمة: ارفض الذهاب معهم إلى جبال جينغ”

 

 

 

 

 

تفاجأ رين شياو سو.  لماذا تدخل القصر في هذا الأمر أيضًا؟  عادةً ما يقوم القصر بأشياء من أجل مصلحته، ولكن لماذا لا يسمح له بالذهاب إلى جبال جينغ؟  ماذا يمكن أن يكون هناك؟

أضاءت عيون رين شياو سو.  اكتملت المهمة!

 

 

 

عندما فتح الباب، أشرقت شمس الصباح على وجه رين شياو سو.  نظر إلى الأعلى وتفاجأ برؤية امرأة حسنة الملبس تقف عند الباب.  لم ير رين شياو سو أي شخص يرتدي هذا النوع من الملابس في المدينة من قبل.

من الواضح أن رين شياو كان قد ذهب إلى جبال جينغ من قبل.  على الرغم من أن هذا المكان كان بالتأكيد أكثر خطورة بقليل من البقاء في المدينة، إلا أنه لا ينبغي أن يكون خطيرًا لدرجة أن القصر سيذكره بعدم الذهاب.

 

 

 

 

 

ما لم يتغير شيء ما؟

وبالتالي، إذا تم طرد وانغ كونغ يانغ، فسيكون كرهه تجاه رين شياو سو أكبر.  في هذه الحالة، لا ينبغي له أن يذهب في الرحلة معه!

 

“لا، ستحصل على 10000 يوان فقط”

 

 

بالتفكير في هذا، بدأت فكرة التراجع في النمو في ذهن رين شياو سو.  أراد أن يرى العالم الواسع، وليس مدى خطورته.

 

 

 

 

أضاءت عيون رين شياو سو.  اكتملت المهمة!

جلست ليو شينيو مقابل رين شياو سو.  ابتسمت وقالت  “أنت رين شياو سو، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

نظر رين شياو سو إلى ليو شينيو وبدأ في التساؤل بصوت عالٍ  “يُسمى والد والدي بالجد، وتُسمى والدة والدي بالجدة …”

 

 

رآها رين شياو سو من قبل عندما كان يتكئ على حافة النافذة.  كانت هذه المرأة هي المغنية الشهيرة من المعقل، لوه شينيو.

 

 

كانت لوه شينيو مرتبكة  “هل أنت سليم عقليا؟”

 

 

 

 

ومع ذلك، لخيبة أمل رين شياو سو الكبيرة، لم يمنحه القصر مهمة جديدة أخرى.  عند التفكير في الأمر، لم يستطع إكمال مهمة إهداء العصفور لشخص ما إلا مرة واحدة.  كيف يمكن أن يُسمح لرين شياو سو بمواصلة المهام المتكررة هكذا؟

ثم دخل ضابط من الجيش الخاص.  نظر إلى رين شياو سو وضحك.  “توقف عن التظاهر، لقد التقينا من قبل”

 

 

 

 

 

عندما نظر رين شياو إلى الأعلى ورأى الشخص يقترب، لم يعد يشعر بالراحة بعد الآن.  ألم يكن هذا وانغ كونغ يانغ؟  الرجل الذي فتشه مرتين بالفعل!

 

 

 

 

قال رين شياو سو  “يمكنني الذهاب، لكن لدي بعض الشروط”

لم يستطع الاستمرار في التظاهر.  ليس ذلك فحسب، لكن رين شياو كان يعلم أيضًا أنه كان عليه أن يذهب في هذه الرحلة الاستكشافية بغض النظر عما يحدث الآن.

بالتفكير في هذا، بدأت فكرة التراجع في النمو في ذهن رين شياو سو.  أراد أن يرى العالم الواسع، وليس مدى خطورته.

 

في الواقع، لم تستند معايير ما إذا كانت المهمة قد اكتملت على حكم القصر للحقائق الثابتة بل على الموقف الذي أظهره رين شياو سو!

 

 

تراجع عن وضعه المستقيم، متكئًا على ظهر الكرسي.  فجأة أصبح جسده كله خاملا.  “أنا لن أذهب!”

في الواقع، كان أعضاء الفرقة أيضًا مرتبكين قليلاً.  لماذا تجمع هؤلاء الأطفال فجأة هنا؟  همست ابنة لي فاساي الواقفة خلف الفتاة ذات القبعة  “هل ستأخذون رين شياو سو بعيدًا؟”

 

 

 

 

“اكتملت المهمة:  تم منح لفافة نسخ المهارة الأساسية.  يمكنك استخدامها لتعلم مهارات شخص آخر”

 

 

 

 

نظر رين شياو سو إلى ليو شينيو وبدأ في التساؤل بصوت عالٍ  “يُسمى والد والدي بالجد، وتُسمى والدة والدي بالجدة …”

أضاءت عيون رين شياو سو.  اكتملت المهمة!

بالتفكير في هذا، بدأت فكرة التراجع في النمو في ذهن رين شياو سو.  أراد أن يرى العالم الواسع، وليس مدى خطورته.

 

كانت لوه شينيو مرتبكة  “هل أنت سليم عقليا؟”

 

 

في الواقع، لم تستند معايير ما إذا كانت المهمة قد اكتملت على حكم القصر للحقائق الثابتة بل على الموقف الذي أظهره رين شياو سو!

في الواقع، لم تستند معايير ما إذا كانت المهمة قد اكتملت على حكم القصر للحقائق الثابتة بل على الموقف الذي أظهره رين شياو سو!

 

 

 

إيه، انتظر لحظة!  هل يمكن أن يكون قد تم طرد وانغ كونغ يانغ لأنه قام بتفتيش رين شياو سو مرتين وأساء إلى الزعيم ليو في هذه العملية؟

فجأة، خطرت لرين شياو فكرة جريئة.

ومع ذلك، لخيبة أمل رين شياو سو الكبيرة، لم يمنحه القصر مهمة جديدة أخرى.  عند التفكير في الأمر، لم يستطع إكمال مهمة إهداء العصفور لشخص ما إلا مرة واحدة.  كيف يمكن أن يُسمح لرين شياو سو بمواصلة المهام المتكررة هكذا؟

 

قال رين شياو سو  “من فضلك أدخل، الباب مفتوح”  لم يرفع رأسه حتى، وبدا وكأنه مشغول في ملء سجل طبي.

 

 

قال وانغ كونغ يانغ، الذي كان يقف إلى جانبه  “كيف لن تذهب …”

 

 

التفت ليو شينيو لإلقاء نظرة على وانغ كونغ يانغ.  لم تكن تتوقع أن يكون بينهما ضغينة مع بعضهما البعض.

 

 

قال رين شياو سو بنبرة جادة  “سأذهب”

كان الأمر مزعجا حيث لم يتمكن من حصاد الخضروات التي تم زرعها للتو في الفناء، ذلك البصل الأخضر، شتلات الثوم تلك، البوك تشوي¹، وما إلى ذلك.

 

 

 

في الواقع، لم تستند معايير ما إذا كانت المهمة قد اكتملت على حكم القصر للحقائق الثابتة بل على الموقف الذي أظهره رين شياو سو!

كان وانغ كونغ يانغ مرتبكًا.

قالت لوه شينيو بهدوء  “دعني أوقفك هنا.  سأدفع لك 30 ألف يوان”

 

في الواقع، لم تستند معايير ما إذا كانت المهمة قد اكتملت على حكم القصر للحقائق الثابتة بل على الموقف الذي أظهره رين شياو سو!

 

 

ومع ذلك، لخيبة أمل رين شياو سو الكبيرة، لم يمنحه القصر مهمة جديدة أخرى.  عند التفكير في الأمر، لم يستطع إكمال مهمة إهداء العصفور لشخص ما إلا مرة واحدة.  كيف يمكن أن يُسمح لرين شياو سو بمواصلة المهام المتكررة هكذا؟

لكن ليو شينيو وقفت بالفعل، وتحولت ابتسامتها إلى نظرة صارمة.  “يا فتى، لقد نفد صبري”

 

من الواضح أن رين شياو كان قد ذهب إلى جبال جينغ من قبل.  على الرغم من أن هذا المكان كان بالتأكيد أكثر خطورة بقليل من البقاء في المدينة، إلا أنه لا ينبغي أن يكون خطيرًا لدرجة أن القصر سيذكره بعدم الذهاب.

 

 

في هذه اللحظة، ضحكت لوه شينيو.  “إذا كنت على استعداد للذهاب، فسيكون ذلك أفضل.  أنا على ثقة من أن الرسالة من الزعيم ليو قد تم تسليمها لك بالفعل.  إذا لم تذهب، فلن يكون لديك أي مكان في هذه المدينة”

 

 

 

 

قال رين شياو سو  “يمكنني الذهاب، لكن لدي بعض الشروط”

“لا، ستحصل على 10000 يوان فقط”

 

التفت ليو شينيو لإلقاء نظرة على وانغ كونغ يانغ.  لم تكن تتوقع أن يكون بينهما ضغينة مع بعضهما البعض.

 

“ألا يمكنك قول كل شيء دفعة واحدة؟”  قالت ليو شينيو بفارغ الصبر.

نظرت لوه شينيو إلى رين شياو بابتسامة.  شعرت أن محادثتهم بدأت أخيرًا في التقدم.  “تكلم”

 

 

التفت ليو شينيو لإلقاء نظرة على وانغ كونغ يانغ.  لم تكن تتوقع أن يكون بينهما ضغينة مع بعضهما البعض.

 

قال رين شياو سو  “حسنًا، لكن لا يزال لدي شروط أخرى”

“أريد 30 ألف يوان كمكافأة”

لم يستطع الاستمرار في التظاهر.  ليس ذلك فحسب، لكن رين شياو كان يعلم أيضًا أنه كان عليه أن يذهب في هذه الرحلة الاستكشافية بغض النظر عما يحدث الآن.

 

 

 

بعد رحيله، قال رين شياو سو  “في الواقع، ما زلت أملك شروط أخرى”

“لا، ستحصل على 10000 يوان فقط”

في الواقع، لم تستند معايير ما إذا كانت المهمة قد اكتملت على حكم القصر للحقائق الثابتة بل على الموقف الذي أظهره رين شياو سو!

 

بالتفكير في هذا، بدأت فكرة التراجع في النمو في ذهن رين شياو سو.  أراد أن يرى العالم الواسع، وليس مدى خطورته.

 

ابتسم وانغ كونغ يانغ.  “أنت مثير للاهتمام”

“حسنًا، سأريد 10 أكياس إضافية من الملح، و 10 علب سجائر، و 100 كيلوغرام من الأرز، و …” بدأ رين شياو سو بالعد على أصابعه.

جلست ليو شينيو مقابل رين شياو سو.  ابتسمت وقالت  “أنت رين شياو سو، أليس كذلك؟”

 

التفت ليو شينيو لإلقاء نظرة على وانغ كونغ يانغ.  لم تكن تتوقع أن يكون بينهما ضغينة مع بعضهما البعض.

 

 

قالت لوه شينيو بهدوء  “دعني أوقفك هنا.  سأدفع لك 30 ألف يوان”

تراجع عن وضعه المستقيم، متكئًا على ظهر الكرسي.  فجأة أصبح جسده كله خاملا.  “أنا لن أذهب!”

 

 

 

 

قال رين شياو سو  “حسنًا، لكن لا يزال لدي شروط أخرى”

نظر رين شياو سو إلى ليو شينيو وبدأ في التساؤل بصوت عالٍ  “يُسمى والد والدي بالجد، وتُسمى والدة والدي بالجدة …”

 

 

 

 

“ألا يمكنك قول كل شيء دفعة واحدة؟”  قالت ليو شينيو بفارغ الصبر.

من الواضح أن رين شياو كان قد ذهب إلى جبال جينغ من قبل.  على الرغم من أن هذا المكان كان بالتأكيد أكثر خطورة بقليل من البقاء في المدينة، إلا أنه لا ينبغي أن يكون خطيرًا لدرجة أن القصر سيذكره بعدم الذهاب.

 

 

 

 

“لقد كنت أنت من قاطعتني الآن”  قال رين شياو سو  “يمكنني الذهاب، لكن وانغ كونغ يانغ لا يستطيع ذلك”

ما لم يتغير شيء ما؟

 

 

 

 

من الواضح أن وانغ كونغ يانغ كان من أقارب مدير المصنع المتوف، وانغ دونغ يانغ.  لقد أساء بالفعل استخدام سلطته من خلال تفتيشه مرتين.  إذا انطلقوا في الرحلة معًا، فقد يكون هناك بعض المشاكل أثناءها.

 

 

 

 

 

على هذا النحو، كان رين شياو سو مترددًا في امتلاك قنبلة موقوتة أثناء ذهابه معهم.

أضاءت عيون رين شياو سو.  اكتملت المهمة!

 

كانت الفتاة ترتدي ملابس رياضية زرقاء داكنة ولا تزال ترتدي قبعتها المنخفضة للغاية.  بدا أنها لاحظت أن رين شياو سو كان يحدق بها، لذا رفعت وجهها قليلاً.

 

 

إيه، انتظر لحظة!  هل يمكن أن يكون قد تم طرد وانغ كونغ يانغ لأنه قام بتفتيش رين شياو سو مرتين وأساء إلى الزعيم ليو في هذه العملية؟

 

 

لم يستطع الاستمرار في التظاهر.  ليس ذلك فحسب، لكن رين شياو كان يعلم أيضًا أنه كان عليه أن يذهب في هذه الرحلة الاستكشافية بغض النظر عما يحدث الآن.

 

 

كان هذا احتمالًا قويًا للغاية.  من هو الجندي العادي الذي سيكون على استعداد للذهاب إلى البرية؟  هل سئموا من الاستمتاع بحياتهم في المعقل؟

“ألا يمكنك قول كل شيء دفعة واحدة؟”  قالت ليو شينيو بفارغ الصبر.

 

نظرت لوه شينيو إلى رين شياو بابتسامة.  شعرت أن محادثتهم بدأت أخيرًا في التقدم.  “تكلم”

 

إيه، انتظر لحظة!  هل يمكن أن يكون قد تم طرد وانغ كونغ يانغ لأنه قام بتفتيش رين شياو سو مرتين وأساء إلى الزعيم ليو في هذه العملية؟

وبالتالي، إذا تم طرد وانغ كونغ يانغ، فسيكون كرهه تجاه رين شياو سو أكبر.  في هذه الحالة، لا ينبغي له أن يذهب في الرحلة معه!

في الواقع، كان أعضاء الفرقة أيضًا مرتبكين قليلاً.  لماذا تجمع هؤلاء الأطفال فجأة هنا؟  همست ابنة لي فاساي الواقفة خلف الفتاة ذات القبعة  “هل ستأخذون رين شياو سو بعيدًا؟”

 

 

 

نظر رين شياو سو إلى ليو شينيو وبدأ في التساؤل بصوت عالٍ  “يُسمى والد والدي بالجد، وتُسمى والدة والدي بالجدة …”

قيل إن الشيء الأكثر إثارة للقلق في هذه الأرض القاحلة هو الوحوش التي تطورت بشكل متزايد، لكن رين شياو سو اختلف معهم في هذا، لأنه واجه وقتل بعضًا من هؤلاء من قبل.  بالنسبة له، أكثر ما يقلق في هذه الأرض القاحلة لم تكن الوحوش بل البشر.

 

 

لكن اهتمام رين شياو سو كان لا يزال على الفتاة ذات القبعة، صاحبة إتقان الأسلحة النارية المثالي.

 

جلست ليو شينيو مقابل رين شياو سو.  ابتسمت وقالت  “أنت رين شياو سو، أليس كذلك؟”

التفت ليو شينيو لإلقاء نظرة على وانغ كونغ يانغ.  لم تكن تتوقع أن يكون بينهما ضغينة مع بعضهما البعض.

لم يستطع الاستمرار في التظاهر.  ليس ذلك فحسب، لكن رين شياو كان يعلم أيضًا أنه كان عليه أن يذهب في هذه الرحلة الاستكشافية بغض النظر عما يحدث الآن.

 

ولكن فجأة، سمع رين شياو سو صوت القصر في ذهنه يقول  “مهمة: ارفض الذهاب معهم إلى جبال جينغ”

 

 

استدارت ليو شينيو ونظرت إلى الفتاة ذات القبعة التي أعطتها إيماءة خفية.  قالت ليو شينيو  “حسنًا، وانغ كونغ يانغ، يمكنك العودة إلى المعقل”

 

 

 

 

عندما نظر رين شياو إلى الأعلى ورأى الشخص يقترب، لم يعد يشعر بالراحة بعد الآن.  ألم يكن هذا وانغ كونغ يانغ؟  الرجل الذي فتشه مرتين بالفعل!

نظر وانغ كونغ يانغ إلى رين شياو سو.  أطلق ضحكة مكتومة، وقال له رين شياو سو  “أنت لا تريد حقًا الذهاب أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

ابتسم وانغ كونغ يانغ.  “أنت مثير للاهتمام”

 

 

 

 

ثم استدار وانغ كونغ يانغ وغادر.

ثم استدار وانغ كونغ يانغ وغادر.

 

 

 

 

 

بعد رحيله، قال رين شياو سو  “في الواقع، ما زلت أملك شروط أخرى”

 

 

عندما نظر رين شياو إلى الأعلى ورأى الشخص يقترب، لم يعد يشعر بالراحة بعد الآن.  ألم يكن هذا وانغ كونغ يانغ؟  الرجل الذي فتشه مرتين بالفعل!

 

 

لكن ليو شينيو وقفت بالفعل، وتحولت ابتسامتها إلى نظرة صارمة.  “يا فتى، لقد نفد صبري”

 

 

لم يستطع الاستمرار في التظاهر.  ليس ذلك فحسب، لكن رين شياو كان يعلم أيضًا أنه كان عليه أن يذهب في هذه الرحلة الاستكشافية بغض النظر عما يحدث الآن.

 

 

تساءل رين شياو سو عن سبب حدوث تقلبات مزاجية متكررة لدى سكان هذا المعقل.  كانت تبتسم له منذ لحظة، لماذا تغير موقفها فجأة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا، ستحصل على 10000 يوان فقط”

  • بوك تشوي هو نوع من الخضر يشبه الملفوف، وهو أحد المكونات التقليدية في الأطباق الصينية.

 

“هذا أشبه بالخيال”  تمتم رين شياو سو في نفسه.  ثم نظر خلف لوه شينيو حيث كان أعضاء الفرقة والقوات الخاصة يقفون.  هذه المرة، أرسل الجيش الخاص بالفعل 12 جنديًا، أكثر من الحملة السابقة.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط