Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 50

الرعب في الوادي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرعب في الوادي

 

الفصل الخمسون – الرعب في الوادي

 

 

 


 

 

 

 لكن في هذه اللحظة، دار رين شياو سو ونظر إلى الطريق الذي أتوا منه.  رأى ذئبًا فضيًا يقف على قمة جرف ليس بعيدًا ينظر إليهم مباشرةً.  لقد كان ملك الذئاب!

 

 بعد اجتياز الغابة، توفي شخص واحد فقط في الفريق.  حتى لو مات شخص آخر في طريق عودتهم، فقد لا يكون ذلك مؤسفا.  لذلك، ربما كان الرجوع إلى الوراء هو الخيار الأفضل بالنسبة لهم.

لم يعد على رين شياو أن يخرج للبحث عن الطعام بعد الآن.  بدافع الخوف من الموت، لم يعد يمنع ليو بو رين شياو سو من أخذ طعامهم.  كان الجميع يفكر الآن في كيفية النجاة من الليل.  أو بالأحرى، كانوا يفكرون في كيفية الخروج من هذا المكان أحياء بدلاً من القلق بشأن ما يمكن أن يأكلوه في الليل.

 

 

 

 

 نظر الجميع برعب.  لم يتمكنوا من معرفة سبب سماع الأصوات من صندوق الشاحنة عندما كانت فقط الضروريات اليومية هناك.  علاوة على ذلك، كان رين شياو سو هنا أيضًا معهم، فما الذي كان يصدر هذا الصوت؟

 في تلك الليلة نفسها، لم يرغب بعضهم حتى في إقامة خيامهم للنوم فيها لأنهم كانوا يخشون أن يعيق ذلك طريق هروبهم.  ومع ذلك، لم يسمح لهم شو شيانشو بالقيام بذلك.  “جهزوا كل خيامكم.  نحن في أواخر الخريف بالفعل.  إذا لم يكن لديكم خيمة لحماية أنفسكم من الرياح، فلن تكونوا قادرين على الخروج من جبال جينغ بمجرد أن تمرضوا!”

 

 

 تابع شو شيانشو  “ولكن من ناحية أخرى، هناك مخاطر خفية في الغابة أيضًا.  الموت الغامض لشو شيا واختفاء جسده لغزان لم نحلهما بعد.  لذلك نحن أيضًا غير متأكدين مما سنواجه في طريق عودتنا”

 

 

 أشعلت المجموعة نارًا وجلست بهدوء حولها.  على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على الذهاب بعيدًا أو التوغل في الغابة مرة أخرى أثناء جمع الحطب، إلا أنهم تمكنوا من جمع قدر كبير منه بجهودهم المشتركة.  بدا أنه كلما زاد حجم نيران المخيم، زاد شعورهم بالأمان.

 وقف رين شياو سو أيضا.  بدا أنه بعد أن أصبحت لياقته البدنية أقوى.  لم يشعر بالبرد رغم أنه كان يرتدي سترة رقيقة في أواخر الخريف.

 

 

 

 

 هذه المرة، لم يُقم رين شياو سو نار معسكر خاصة به لأن شو شيانشو طلب منه الانضمام إلى مناقشتهم.

 لاحظت ليو شينيو تعبير شو شيانشو وقال  “سيدي، هل أنت قلق بشأن الموقف الذي ستقع فيه إذا عدنا إلى المعقل؟  لا داعي للقلق بشأن ذلك.  بمجرد أن نعود، يمكنني العثور على شخص ينقلك من الجيش الخاص، حتى لو كان ذلك يعني الترتيب لك للقيام بعمل كتابي”

 

 

 

 

 “ما الذي يمنحه حق الجلوس هنا؟”  قال ليو بو مستاء  “كيف يمكننا الجلوس مع لاجئ؟  رين شياو سو، اذهب واجلس إلى الخلف قليلاً”

 

 

 أشعلت المجموعة نارًا وجلست بهدوء حولها.  على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على الذهاب بعيدًا أو التوغل في الغابة مرة أخرى أثناء جمع الحطب، إلا أنهم تمكنوا من جمع قدر كبير منه بجهودهم المشتركة.  بدا أنه كلما زاد حجم نيران المخيم، زاد شعورهم بالأمان.

 

 لم يوبخ أحد ليو بو لأنه لم يكن هناك مانع لإهانة أشخاص مثله للاجئ.

 

 

 

 

 

 كان الجميع يجلسون معًا في دائرة.  ومع ذلك، بعد أن أجبر ليو بو رين شياو سو على الجلوس بمفرده، بدا فجأة وكأنه كان يستمع إلى محادثتهم.

 

 

 اقترب شو شيانشو والآخرون ببطء من الشاحنة.  فجأة، قفز شخص غامض من صندوق الحمولة في الشاحنة وأخاف الجميع.  بدأوا على الفور في إطلاق النار قبل أن يتمكنوا حتى من تحليل ما حدث.

 

 في هذه اللحظة، توقفت الرياح في الوادي عن هبوبها.  عندما توقف العواء بصوت عالٍ، صمتت الغابة بأكملها.

 لقد احتاجوا حقًا إلى رين شياو سو لتقديم بعض الاقتراحات لهم، ولكن في رأي ليو بو، يمكن لرين شياو سو الإجابة على أي أسئلة لديهم من الخلف.

 

 

 

 

 عندما رأى شو شيانشو أن الجميع قد هدأ، قال  “نحن نواجه معضلة.  من ناحية، يمكننا السير عبر الوادي حيث تكمن الأخطار المجهولة، ولكن قد يكون هناك أيضًا وجود بعض المخلوقات التي لا تستطيع حتى الكائنات الخارقة للطبيعة مواجهتها.  بخلاف ذلك، من الصعب جدًا شرح سبب قدوم شخص ما إلى هنا بمفرده وتركِ تحذير يقول فيه ‘توقف هنا، يا من تريد العيش'”

 ومع ذلك، كان شو شيانشو أكثر عقلانية من ليو بو.  “توقف عن مناقشة الأمور التافهة.  علينا أن نناقش بجدية مسألة ما إذا كنا سنستمر في التقدم أو نعود إلى المدينة”

 

 

 

 

 

 كان شو شيانشو قد أصر سابقًا على التوجه إلى جبال جينغ لأنه كان عليه التفكير في مستقبله ووضعه في المعقل.  ومع ذلك، فقد أصيب بالإحباط بسبب الظروف الحالية.  حتى لو طُرد من المعقل وأصبح لاجئًا، فسيظل ذلك أفضل من الموت هنا.

 

 

 

 

 لم يستطع رين شياو تأكيد ذلك.  لكن لسبب ما، شعر فجأة أن يانغ شياو جين بدا وكأن لها غرضًا مختلفًا عن أي شخص آخر في المجيء إلى هنا.  عندما كانوا يأكلون السمك، اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين قد جاءت لحماية ليو شينيو لأنهما صديقتين.

 كان الجنود يثقون في البنادق الصامتة والباردة في أيديهم.  لكن عندما أدركوا أنه حتى البنادق قد لا تكون قادرة على حل مشاكلهم، بدأ الخوف الشديد ينمو في صفوف الجنود.  لم يعد بإمكان اعتمادهم الأكبر أن يوفر لهم الشعور بالأمان.

 اقترب شو شيانشو ببطء من الشاحنة حيث استعد للتحقق من الشكل الغامض الذي قفز.  ولكن بعد أن رآه، شعر بالإحباط إلى حد ما.  ما أخافهم تبين أنه مجرد جرذ يسرق طعامهم!

 

 “ما الذي يمنحه حق الجلوس هنا؟”  قال ليو بو مستاء  “كيف يمكننا الجلوس مع لاجئ؟  رين شياو سو، اذهب واجلس إلى الخلف قليلاً”

 

 عندما رأى شو شيانشو أن الجميع قد هدأ، قال  “نحن نواجه معضلة.  من ناحية، يمكننا السير عبر الوادي حيث تكمن الأخطار المجهولة، ولكن قد يكون هناك أيضًا وجود بعض المخلوقات التي لا تستطيع حتى الكائنات الخارقة للطبيعة مواجهتها.  بخلاف ذلك، من الصعب جدًا شرح سبب قدوم شخص ما إلى هنا بمفرده وتركِ تحذير يقول فيه ‘توقف هنا، يا من تريد العيش'”

 عندما رأى شو شيانشو أن الجميع قد هدأ، قال  “نحن نواجه معضلة.  من ناحية، يمكننا السير عبر الوادي حيث تكمن الأخطار المجهولة، ولكن قد يكون هناك أيضًا وجود بعض المخلوقات التي لا تستطيع حتى الكائنات الخارقة للطبيعة مواجهتها.  بخلاف ذلك، من الصعب جدًا شرح سبب قدوم شخص ما إلى هنا بمفرده وتركِ تحذير يقول فيه ‘توقف هنا، يا من تريد العيش'”

 بعد اجتياز الغابة، توفي شخص واحد فقط في الفريق.  حتى لو مات شخص آخر في طريق عودتهم، فقد لا يكون ذلك مؤسفا.  لذلك، ربما كان الرجوع إلى الوراء هو الخيار الأفضل بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 تابع شو شيانشو  “ولكن من ناحية أخرى، هناك مخاطر خفية في الغابة أيضًا.  الموت الغامض لشو شيا واختفاء جسده لغزان لم نحلهما بعد.  لذلك نحن أيضًا غير متأكدين مما سنواجه في طريق عودتنا”

 

 

 

 

 

 قال ليو شينيو فجأة  “على الرغم من أننا واجهنا بعض الوحوش الخطيرة، لم يتم القضاء على قواتنا.  بعد كل شيء، لا يزال الكثير منا على قيد الحياة بعد الوصول إلى هنا، ولكن من الصعب جدًا تحديد الخطر الذي يكمن وراء الوادي.  ما زلت أعتقد أنه من الأفضل مواجهة المخاطر في الغابة”

 

 

 

 

 بعد اجتياز الغابة، توفي شخص واحد فقط في الفريق.  حتى لو مات شخص آخر في طريق عودتهم، فقد لا يكون ذلك مؤسفا.  لذلك، ربما كان الرجوع إلى الوراء هو الخيار الأفضل بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 

 لكن شو شيانشو كان لا يزال في مأزق.  هل يجب أن يعود حقا؟  إذا فعل، فكيف سيجعل رؤساؤه في المعقل الأمور صعبة عليه؟

 انتظر لحظة، هل يمكن أن تكون يانغ شياو جين ذلك الكائن الخارق؟

 

 

 

 

 صمت الجميع مرة أخرى.  نظر رين شياو إلى يانغ شياو جين ولاحظ أنها لا تزال تبدو هادئة ومتماسكة.  كان الأمر كما لو أنها لا تهتم بما إذا كانوا سيعودون أو سيبقون هنا.

 

 

 

 

 كان الجميع يجلسون معًا في دائرة.  ومع ذلك، بعد أن أجبر ليو بو رين شياو سو على الجلوس بمفرده، بدا فجأة وكأنه كان يستمع إلى محادثتهم.

 انتظر لحظة، هل يمكن أن تكون يانغ شياو جين ذلك الكائن الخارق؟

 

 

 

 كراك!

 لم يستطع رين شياو تأكيد ذلك.  لكن لسبب ما، شعر فجأة أن يانغ شياو جين بدا وكأن لها غرضًا مختلفًا عن أي شخص آخر في المجيء إلى هنا.  عندما كانوا يأكلون السمك، اعتقد رين شياو سو أن يانغ شياو جين قد جاءت لحماية ليو شينيو لأنهما صديقتين.

 

 

 “أعتقد أنه قادم من صندوق الشاحنة الصغيرة!”

 

 

 لكن المشكلة كانت أن ليو شينيو ويانغ شياو جين لم يبدوا أنهما تربطهما صداقة وثيقة بشكل خاص.  كانت علاقتهم مثل علاقة صاحب العمل والموظف.

 

 

 

 

 ألقى شو شيانشو بخوفه جانباً ونظر إلى الشاحنة.  كان هناك جرذ آخر كان مثقوبًا بالفعل بالرصاص.

 كان رين شياو سو يتوق لرؤية الكائنات الخارقة التي ذكرها شو شيانشو والآخرون.  ومع ذلك، لم يشعر بالحسد منهم لأنه كان هو نفسه أحد ‘الكائنات الخارقة للطبيعة’.  كل ما في الأمر أنه لم يكن قد بتلك القوة بعد.

 بدت كلماتها فعالة للغاية حيث اتخذ شو شيانشو قراره أخيرًا.  “حسنًا، لنبدأ صباح الغد مبكرًا ونعد إلى المعقل!”

 

 

 

 

 لاحظت ليو شينيو تعبير شو شيانشو وقال  “سيدي، هل أنت قلق بشأن الموقف الذي ستقع فيه إذا عدنا إلى المعقل؟  لا داعي للقلق بشأن ذلك.  بمجرد أن نعود، يمكنني العثور على شخص ينقلك من الجيش الخاص، حتى لو كان ذلك يعني الترتيب لك للقيام بعمل كتابي”

 

 

 اقترب شو شيانشو ببطء من الشاحنة حيث استعد للتحقق من الشكل الغامض الذي قفز.  ولكن بعد أن رآه، شعر بالإحباط إلى حد ما.  ما أخافهم تبين أنه مجرد جرذ يسرق طعامهم!

 

 

 فوجئ شو شيانشو.  “هل أنت جادة؟”

 

 

 

 

 

 قالت ليو شينيو بجدية  “بالطبع، لا يزال لدي قدر كبير من التأثير في المعقل”

 

 

 

 

 

 بدت كلماتها فعالة للغاية حيث اتخذ شو شيانشو قراره أخيرًا.  “حسنًا، لنبدأ صباح الغد مبكرًا ونعد إلى المعقل!”

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، توقفت الرياح في الوادي عن هبوبها.  عندما توقف العواء بصوت عالٍ، صمتت الغابة بأكملها.

 

 

 

 

 

 في لحظة الصمت هذه، توقف شعر الجميع عندما سمعوا فجأة صوت المضغ قادمًا من الشاحنة.  ارتجف ليو بو وقال  “ما هذا الصوت؟”

 كراك!

 

 

 

 

 “أعتقد أنه قادم من صندوق الشاحنة الصغيرة!”

 

 

 

 

 

 نظر الجميع برعب.  لم يتمكنوا من معرفة سبب سماع الأصوات من صندوق الشاحنة عندما كانت فقط الضروريات اليومية هناك.  علاوة على ذلك، كان رين شياو سو هنا أيضًا معهم، فما الذي كان يصدر هذا الصوت؟

 

 

 

 

 

 تحول تعبير شو شيانشو إلى اللون الأسود بعد خوفه.  “لا أعتقد أن هناك شيئًا لا يخاف من الرصاص!”  ثم أشار إلى القوات الخاصة للتحرك ببطء نحو الشاحنة الصغيرة.

 حان الوقت للعودة إلى المعقل.  لا أحد يستطيع تحمل هذا الضغط العقلي الهائل إذا بقوا هنا.

 

 

 

 

 كان المضغ مستمرًا منذ فترة، لكنهم لم يتمكنوا من سماعه بسبب الرياح العاتية التي تهب في الوادي.

 

 

 

 

 وقف رين شياو سو أيضا.  بدا أنه بعد أن أصبحت لياقته البدنية أقوى.  لم يشعر بالبرد رغم أنه كان يرتدي سترة رقيقة في أواخر الخريف.

 

 

 

 

 

 كان يمسك بسكينه العظمي في يده طوال الوقت.  عندما استدار ونظر إلى يانغ شياو جين، كانت تضع يدها أيضًا على المسدس الذي حملته معها.

 

 

 

 

 

 اقترب شو شيانشو والآخرون ببطء من الشاحنة.  فجأة، قفز شخص غامض من صندوق الحمولة في الشاحنة وأخاف الجميع.  بدأوا على الفور في إطلاق النار قبل أن يتمكنوا حتى من تحليل ما حدث.

 لقد احتاجوا حقًا إلى رين شياو سو لتقديم بعض الاقتراحات لهم، ولكن في رأي ليو بو، يمكن لرين شياو سو الإجابة على أي أسئلة لديهم من الخلف.

 

 في هذه اللحظة، توقفت الرياح في الوادي عن هبوبها.  عندما توقف العواء بصوت عالٍ، صمتت الغابة بأكملها.

 

 اقترب شو شيانشو ببطء من الشاحنة حيث استعد للتحقق من الشكل الغامض الذي قفز.  ولكن بعد أن رآه، شعر بالإحباط إلى حد ما.  ما أخافهم تبين أنه مجرد جرذ يسرق طعامهم!

 واجه الرجل الأسود وابلًا عنيفًا من الرصاص أثناء وجوده في الجو وتم إرساله طائرًا إلى الوراء بعد إصابته بعدة رصاصات.  في هذه اللحظة، سمعوا صوتًا آخر قادمًا من صندوق الشاحنة الصغيرة.  دون توقف للتفكير، بدأ شو شيانشو والآخرون في إطلاق النار بلا رحمة عليه.

 

 

 اقترب شو شيانشو والآخرون ببطء من الشاحنة.  فجأة، قفز شخص غامض من صندوق الحمولة في الشاحنة وأخاف الجميع.  بدأوا على الفور في إطلاق النار قبل أن يتمكنوا حتى من تحليل ما حدث.

 

 

 كراك!

 

 

 

 

 أصدرت البنادق الفارغة أصوات نقر.  انهى هؤلاء الجنود جميع طلقاتهم في المخزن وكانت الشاحنة الآن في حالة مروعة.  كانت مليئة بالثقوب وبدأ الوقود يتسرب بالفعل.  أطلق شخص ما النار بالفعل على خزان الوقود وترك ثقبًا فيه.

 

 

 

 

 

 ومع ذلك، لم يكن رين شياو قلقًا من أن تنفجر الشاحنة الصغيرة.  كان هذا بسبب امتلاكه المعرفة منض إتقان الأسلحة النارية المتقدم:  ما لم يتم استخدام رصاصات متفجرة، من الصعب جدًا تفجير خزان الوقود بإطلاق النار عليه بالبنادق.

 

 

 انتظر لحظة، هل يمكن أن تكون يانغ شياو جين ذلك الكائن الخارق؟

 

 “كيف نما هذا الجرذ ليصبح كبيرًا جدًا؟”  كان ليو بو لا يزال في حالة صدمة.  “إنه بحجم رأسين بشريين تقريبًا”

 اقترب شو شيانشو ببطء من الشاحنة حيث استعد للتحقق من الشكل الغامض الذي قفز.  ولكن بعد أن رآه، شعر بالإحباط إلى حد ما.  ما أخافهم تبين أنه مجرد جرذ يسرق طعامهم!

 

 

 كراك!

 

 تابع شو شيانشو  “ولكن من ناحية أخرى، هناك مخاطر خفية في الغابة أيضًا.  الموت الغامض لشو شيا واختفاء جسده لغزان لم نحلهما بعد.  لذلك نحن أيضًا غير متأكدين مما سنواجه في طريق عودتنا”

 “كيف نما هذا الجرذ ليصبح كبيرًا جدًا؟”  كان ليو بو لا يزال في حالة صدمة.  “إنه بحجم رأسين بشريين تقريبًا”

 “كيف نما هذا الجرذ ليصبح كبيرًا جدًا؟”  كان ليو بو لا يزال في حالة صدمة.  “إنه بحجم رأسين بشريين تقريبًا”

 

 

 

 

 ألقى شو شيانشو بخوفه جانباً ونظر إلى الشاحنة.  كان هناك جرذ آخر كان مثقوبًا بالفعل بالرصاص.

 

 

 كان المضغ مستمرًا منذ فترة، لكنهم لم يتمكنوا من سماعه بسبب الرياح العاتية التي تهب في الوادي.

 

 في هذه اللحظة، توقفت الرياح في الوادي عن هبوبها.  عندما توقف العواء بصوت عالٍ، صمتت الغابة بأكملها.

 اتضح أنه مجرد إنذار خاطئ.  أصبح الجميع متوترين للغاية وسيشعرون بالريبة من أي حركات طفيفة من حولهم.

 اتضح أنه مجرد إنذار خاطئ.  أصبح الجميع متوترين للغاية وسيشعرون بالريبة من أي حركات طفيفة من حولهم.

 

 

 

 

 حان الوقت للعودة إلى المعقل.  لا أحد يستطيع تحمل هذا الضغط العقلي الهائل إذا بقوا هنا.

 

 

 

 

 

 لكن في هذه اللحظة، دار رين شياو سو ونظر إلى الطريق الذي أتوا منه.  رأى ذئبًا فضيًا يقف على قمة جرف ليس بعيدًا ينظر إليهم مباشرةً.  لقد كان ملك الذئاب!

 

 

 

 

 كان رين شياو سو يتوق لرؤية الكائنات الخارقة التي ذكرها شو شيانشو والآخرون.  ومع ذلك، لم يشعر بالحسد منهم لأنه كان هو نفسه أحد ‘الكائنات الخارقة للطبيعة’.  كل ما في الأمر أنه لم يكن قد بتلك القوة بعد.

 ‘هذا سيء!  لماذا عادوا بهذه السرعة!’

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط