Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 54

الهروب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهروب

 

الفصل الرابع والخمسون – الهروب

 

 

 

 

 


 

 

 

 نظرًا لأن الوقت كان لا يزال في وقت متأخر من الليل، كان الوادي مظلمًا وخفيًا.  جاء الضوء الوحيد من المصابيح الأمامية للسيارة.

اندهش رين شياو سو عندما علم أنه أكمل المهمة بالفعل، لأنه لم يكن لديه نية لإكمالها منذ البداية.  بدا أن القصر أراده فقط أن يصبح أقوى.  وإلا كيف يمكن اعتبار عبارة ‘أنا أشكر أسلافك الثمانية’ لوانغ فوجوي بمثابة شكر خالص؟!

 

 

 للبقاء على قيد الحياة في البرية، كان عليهم أن يفهموا أنه كلما بدا الثعبان أجمل، كان الأمر أكثر خطورة.  كلما كان الفطر أجمل، كان أكثر سما.  كلما بدت العناكب أكثر جمالًا، كانت أكثر فتكًا.

 

 

 كانت قوة رين شياو سو الحالية 6.5 وتجاوزت ضعف مستوى الشخص البالغ العادي.  بالطبع، كانت هذه مجرد مقارنة لمتوسط ​​تصنيف الإنسان.  الأفراد الذين خضعوا لتدريب مكثف لن يتم اعتبارهم في المتوسط.

 “انظرا، هناك الكثير من الهياكل العظمية هنا!”  صرخ سان جون تشينغ فجأة.

 

 

 

 ومع ذلك، صفع رين شياو سو وجهه.  “هل ما زلت تريد الذهاب إلى تلك الغابة الغريبة؟”

 مرت المجموعة بسرعة عبر الوادي.  أولئك الذين فروا في اتجاه الذئاب في حالة من الذعر انتهى بهم الأمر بالتعرض للعض حتى الموت.  كان حشرات الوجه المطاردة تتصرف بشكل غريب أيضًا.  لم يكونوا مستعدين للخروج من الوادي بمقدار بوصة واحدة، وتراجعوا ببطء عندما وصلوا إلى حافة ممر الوادي.

 

 

 

 

 

 كانت الذئاب وحشرات الوجه مثل نوعين في البرية لم يتطفلا على أراضي بعضهما البعض وتعايشا بطريقة فريدة.

 

 

 

 

 

 نظرت الذئاب إلى الملك الذئب عندما استدار وعاد ببطء نحو الغابة.  بدا أنه بمجرد التأكد من أن الفريسة قد هربت، فإنهم سيغادرون دون أي تردد.

 نظر رين شياو سو إلى شو شيانشو.  كان هذا أيضًا سؤالًا يهتم به.

 

 

 

 

 قال السائق سان جون تشينغ وهو يقود سيارته  “أتساءل كم منا نجا هذه المرة؟”

 

 

اندهش رين شياو سو عندما علم أنه أكمل المهمة بالفعل، لأنه لم يكن لديه نية لإكمالها منذ البداية.  بدا أن القصر أراده فقط أن يصبح أقوى.  وإلا كيف يمكن اعتبار عبارة ‘أنا أشكر أسلافك الثمانية’ لوانغ فوجوي بمثابة شكر خالص؟!

 

 

 “يكفي أننا نجونا”  أجاب رين شياو سو.  أما الباقون الآخرون الذين نجوا فلم يكن يهتم بهم.

 

 

 

 

 

 في الواقع، كان من الأفضل وجود مجموعة أكبر من الناس في البرية.  بعد كل شيء، كلما زاد عدد الأشخاص لديهم، زادت قوتهم.  إلى جانب ذلك، يمكنهم جميعًا الاعتناء ببعضهم البعض إذا حدث شيء ما.

 

 

 

 

 

 ولكن الآن بعد أن شهد رين شياو سو كيف كان رد فعل هؤلاء الجنود وأعضاء الفرقة، تأكد أن هؤلاء الأشخاص لا يمكن الاعتماد عليهم.  ليس فقط أنهم لم يكونوا موثوقين، بل قد يُقتل من خلال أفعالهم إذا لم يكن حذراً بما فيه الكفاية.

 تظاهر رين شياو أنه منهك تمامًا بينما جلس على الأرض بعيدًا عن الغابة.  لم يقتصر الأمر على عدم وجود طعام للجميع في هذه اللحظة فحسب، بل لم يكن لديهم أيضًا خيام وبطانيات.

 

اندهش رين شياو سو عندما علم أنه أكمل المهمة بالفعل، لأنه لم يكن لديه نية لإكمالها منذ البداية.  بدا أن القصر أراده فقط أن يصبح أقوى.  وإلا كيف يمكن اعتبار عبارة ‘أنا أشكر أسلافك الثمانية’ لوانغ فوجوي بمثابة شكر خالص؟!

 

 

 “انظرا، هناك الكثير من الهياكل العظمية هنا!”  صرخ سان جون تشينغ فجأة.

 بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بقشعريرة تنزل في عموده الفقري.  لماذا شعر أن حشرات الوجه قد ابتلعت أرواح ضحاياها؟  ثم تعرض أرواح الضحايا بشكل بشع على الجزء الخلفي من أصدافها.

 

 

 

 

 أثناء مرور السيارة عبر الوادي، رأوا عشرات الهياكل العظمية البشرية منتشرة بطريقة غريبة في جميع أنحاء الوادي.

 

 

 

 

 

 قال رين شياو سو بهدوء  “أخشى أن حشرات الوجه هي التي تركتها”

 

 

 

 

 لذلك كان لدى رين شياو سو بشكل طبيعي بعض المقاومة تجاه الأشياء الجميلة.  صنف جمال هذه البرية على أنها خطيرة للغاية.

 الآن بعد أن فكر في الأمر، تمكن رين شياو سو، الذي ظل هادئا في ذلك الوقت، من مراقبة حشرات الوجه بينما كان يتراجع إلى السيارة.

 في الواقع، كان من الأفضل وجود مجموعة أكبر من الناس في البرية.  بعد كل شيء، كلما زاد عدد الأشخاص لديهم، زادت قوتهم.  إلى جانب ذلك، يمكنهم جميعًا الاعتناء ببعضهم البعض إذا حدث شيء ما.

 

 

 

 

 لقد تذكر أنه لم يكن لجميع حشرات الوجه وجه بشري على ظهر أصدافها.  هل كان ذلك بسبب عدم نموهم بشكل كامل بعد؟  أم لأن الوجوه لن تظهر إلا بعد أن يأكلوا إنسانا؟

 

 

 

 

 الآن بعد أن فكر في الأمر، تمكن رين شياو سو، الذي ظل هادئا في ذلك الوقت، من مراقبة حشرات الوجه بينما كان يتراجع إلى السيارة.

 في مكان غريب مثل هذا، افترض رين شياو سو الاحتمالات الأكثر رعبًا.

 أثناء مرور السيارة عبر الوادي، رأوا عشرات الهياكل العظمية البشرية منتشرة بطريقة غريبة في جميع أنحاء الوادي.

 

 كانت الذئاب وحشرات الوجه مثل نوعين في البرية لم يتطفلا على أراضي بعضهما البعض وتعايشا بطريقة فريدة.

 

 

 بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بقشعريرة تنزل في عموده الفقري.  لماذا شعر أن حشرات الوجه قد ابتلعت أرواح ضحاياها؟  ثم تعرض أرواح الضحايا بشكل بشع على الجزء الخلفي من أصدافها.

 

 

 

 

 

 كانت المجموعة في الأصل مكونة من ست سيارات، لكنها لم تكن تمتلك الآن سوى ثلاث سيارات.  استغرق الأمر منهم أكثر من عشر دقائق للمرور عبر الوادي بأكمله.  في اللحظة التي خرجت فيها السيارة من الوادي، فوجئ رين شياو سو ويانغ شياو جين وسان جون تشينغ بما رأوه.

 

 

 

 

 تردد شو شيانشو للحظة لكنه لم يخبرهم بما يعرفه.  ومع ذلك، أدرك رين شياو سو أن شو شيانشو كان لديه شيء في ذهنه.

 نظرًا لأن الوقت كان لا يزال في وقت متأخر من الليل، كان الوادي مظلمًا وخفيًا.  جاء الضوء الوحيد من المصابيح الأمامية للسيارة.

 

 

 

 

 “انظرا، هناك الكثير من الهياكل العظمية هنا!”  صرخ سان جون تشينغ فجأة.

 ولكن خارج الوادي، كانت النجوم معلقة في مشهد خلاب في السماء فوقهم.  شعروا وكأنها كانت أمامهم مباشرة.  علاوة على ذلك، كان الغطاء النباتي على الأرض كثيفًا بشكل غريب مع وجود العديد من اليراعات بين الأشجار.  بدا أن الجبال المحيطة قد حددت عن عمد هذه الحديقة الضخمة باعتبارها جنة خالدة.

 

 

 

 

 في الواقع، كان من الأفضل وجود مجموعة أكبر من الناس في البرية.  بعد كل شيء، كلما زاد عدد الأشخاص لديهم، زادت قوتهم.  إلى جانب ذلك، يمكنهم جميعًا الاعتناء ببعضهم البعض إذا حدث شيء ما.

 نزلوا ببطء من السيارة وتفقدوا محيطهم.  لم يستطع سان جون تشينغ كبح نفسه وسار نحو الغابة بنظرة شوق على وجهه.

 

 

 

 

 أثناء مرور السيارة عبر الوادي، رأوا عشرات الهياكل العظمية البشرية منتشرة بطريقة غريبة في جميع أنحاء الوادي.

 ومع ذلك، صفع رين شياو سو وجهه.  “هل ما زلت تريد الذهاب إلى تلك الغابة الغريبة؟”

 

 

 

 

 

 انجذب أولئك الذين يعيشون في المعقل إلى ‘الجمال’.  لكن بالنسبة لرين شياو سو، كان الجمال الموجود في الطبيعة مليئًا بالمخاطر بطبيعته.

 

 

 قال السائق سان جون تشينغ وهو يقود سيارته  “أتساءل كم منا نجا هذه المرة؟”

 

 

 للبقاء على قيد الحياة في البرية، كان عليهم أن يفهموا أنه كلما بدا الثعبان أجمل، كان الأمر أكثر خطورة.  كلما كان الفطر أجمل، كان أكثر سما.  كلما بدت العناكب أكثر جمالًا، كانت أكثر فتكًا.

 

 

 

 

 

 لذلك كان لدى رين شياو سو بشكل طبيعي بعض المقاومة تجاه الأشياء الجميلة.  صنف جمال هذه البرية على أنها خطيرة للغاية.

 نظرًا لأن الوقت كان لا يزال في وقت متأخر من الليل، كان الوادي مظلمًا وخفيًا.  جاء الضوء الوحيد من المصابيح الأمامية للسيارة.

 

 في الواقع، كان من الأفضل وجود مجموعة أكبر من الناس في البرية.  بعد كل شيء، كلما زاد عدد الأشخاص لديهم، زادت قوتهم.  إلى جانب ذلك، يمكنهم جميعًا الاعتناء ببعضهم البعض إذا حدث شيء ما.

 

 قالت ليو شينيو ببرود  “اخرس”

 كان الجميع قد خرجوا بالفعل من سياراتهم.  نظر رين شياو سو حوله ووجد أن شو شيانشو قد نجا بالفعل، لأنه كان أول من تحرك.  ولكن لدهشته، نجا ليو بو أيضًا.

 

 

 

 

 

 لم يكن رين شياو يأمل أن يموت ليو بو، لكنه كان محتارا بعض الشيء.  كيف تمكن شخص متردد مثله من البقاء على قيد الحياة بينما كان كل ما يمكنه فعله هو الصراخ والبكاء بعد خوفه؟

 

 

 

 

 ومع ذلك، صفع رين شياو سو وجهه.  “هل ما زلت تريد الذهاب إلى تلك الغابة الغريبة؟”

 تمكنت ليو شينيو أيضًا من البقاء على قيد الحياة.  تذكر رين شياو سو أن ليو شينيو قد ذهبت على الفور إلى شو شيانشو بعد ظهور حشرات الوجه.  ربما بسبب لحاقها بشو شيانشو كانت محظوظة بما يكفي للهروب.

 “انظرا، هناك الكثير من الهياكل العظمية هنا!”  صرخ سان جون تشينغ فجأة.

 

 

 

 

 بدا شو شيانشو جديا بينما يحصي عدد الأشخاص  “لم يتبق بيننا سوى 11 شخصًا”

 

 

 

 

 عندما جاؤوا إلى هنا، كان هناك ما مجموعه 20 شخصًا.  ولكن الآن، بقي 11 منهم فقط، ولم يصلوا حتى إلى جبال جينغ بعد.  من الآن فصاعدًا، قد يواجهون خطرًا أكبر.  كان من الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين سيتمكنوا من الخروج من جبال جينغ.

 التزم كل من ليو بو و ليو شينيو الصمت.  شعر رين شياو سو أنه كان عليه أن يجد مخرجًا آخر لأنه أدرك أن الفريق ينهار.  أي ذكر ‘للعمل معًا’ الآن هو كلام فارغ.

 

 

 

 كانت قوة رين شياو سو الحالية 6.5 وتجاوزت ضعف مستوى الشخص البالغ العادي.  بالطبع، كانت هذه مجرد مقارنة لمتوسط ​​تصنيف الإنسان.  الأفراد الذين خضعوا لتدريب مكثف لن يتم اعتبارهم في المتوسط.

 “قلت أنه يجب علينا جميعًا العودة، لكنكم ظللتم تصرون على دخول الوادي.  لقد حذرنا ذلك الكائن الخارق، فلماذا لم تستجيبوا للتحذير؟”  تذمر ليو بو.

 نظرت الذئاب إلى الملك الذئب عندما استدار وعاد ببطء نحو الغابة.  بدا أنه بمجرد التأكد من أن الفريسة قد هربت، فإنهم سيغادرون دون أي تردد.

 

 

 

 للبقاء على قيد الحياة في البرية، كان عليهم أن يفهموا أنه كلما بدا الثعبان أجمل، كان الأمر أكثر خطورة.  كلما كان الفطر أجمل، كان أكثر سما.  كلما بدت العناكب أكثر جمالًا، كانت أكثر فتكًا.

 قالت ليو شينيو ببرود  “اخرس”

 للبقاء على قيد الحياة في البرية، كان عليهم أن يفهموا أنه كلما بدا الثعبان أجمل، كان الأمر أكثر خطورة.  كلما كان الفطر أجمل، كان أكثر سما.  كلما بدت العناكب أكثر جمالًا، كانت أكثر فتكًا.

 

 

 

 في الواقع، كان من الأفضل وجود مجموعة أكبر من الناس في البرية.  بعد كل شيء، كلما زاد عدد الأشخاص لديهم، زادت قوتهم.  إلى جانب ذلك، يمكنهم جميعًا الاعتناء ببعضهم البعض إذا حدث شيء ما.

 بدا أن ليو بو قد استعاد شجاعته في هذا الوقت وحتى أنه سخر من رئيسته، ليو شينيو.  “قلت لك ألا تخاطري بحياتنا بالمغامرة خارج المعقل.  لماذا لم تستمعي لي؟  هل أنت راضية الآن؟”

 قال السائق سان جون تشينغ وهو يقود سيارته  “أتساءل كم منا نجا هذه المرة؟”

 

 قال رين شياو سو بهدوء  “أخشى أن حشرات الوجه هي التي تركتها”

 

 

 كانت ليو شينيو غاضبة  “كنت الشخص الذي وافق بسهولة عندما طرحته!”

 بدا شو شيانشو جديا بينما يحصي عدد الأشخاص  “لم يتبق بيننا سوى 11 شخصًا”

 

 

 

 

 “هل أجرؤ على الاختلاف معك؟”  وبخ ليو بو.

 

 

 

 

 

 عبس شو شيانشو عندما نظر إلى ليو بو وقال  “ما فائدة قول كل هذا الآن؟  هل تريد العودة والعثور على الذئاب؟  لقد أُجبرنا على الدخول إلى الوادي.  الجميع محظوظون لأنهم نجوا، لذا توقفوا عن الجدال بالفعل.  أهم شيء بالنسبة لنا الآن هو العمل معًا للتغلب على هذا الوضع الصعب!”

 لذلك كان لدى رين شياو سو بشكل طبيعي بعض المقاومة تجاه الأشياء الجميلة.  صنف جمال هذه البرية على أنها خطيرة للغاية.

 

 

 

 

 التزم كل من ليو بو و ليو شينيو الصمت.  شعر رين شياو سو أنه كان عليه أن يجد مخرجًا آخر لأنه أدرك أن الفريق ينهار.  أي ذكر ‘للعمل معًا’ الآن هو كلام فارغ.

 

 

 

 

 

 لم يتمكنوا من الاستمرار في القيادة.  لم يكن أحد يتوقع أن تصبح النباتات هنا كثيفة مثل الغابات المطيرة شبه الاستوائية، مما يجعل القيادة عبرها مستحيلا.

 

 

 

 

 مرت المجموعة بسرعة عبر الوادي.  أولئك الذين فروا في اتجاه الذئاب في حالة من الذعر انتهى بهم الأمر بالتعرض للعض حتى الموت.  كان حشرات الوجه المطاردة تتصرف بشكل غريب أيضًا.  لم يكونوا مستعدين للخروج من الوادي بمقدار بوصة واحدة، وتراجعوا ببطء عندما وصلوا إلى حافة ممر الوادي.

 “دعونا نرتاح أولاً”  قال شو شيانشو بضجر.  كان عليهم أن يناموا بهدوء طوال هذا المساء لأن خطر تلو الآخر استمر في النزول عليهم.  كان الجميع على وشك الانهيار في هذه المرحلة.

 

 

 

 

 

 تظاهر رين شياو أنه منهك تمامًا بينما جلس على الأرض بعيدًا عن الغابة.  لم يقتصر الأمر على عدم وجود طعام للجميع في هذه اللحظة فحسب، بل لم يكن لديهم أيضًا خيام وبطانيات.

 

 

 

 

 

 ندم رين شياو سو فجأة على أنه نسي إحضار جثة الفأر معه.  تساءل عما إذا كان حشرة الوجه ستتحول إلى حشرة بوجه فأر إذا أكلت تلك الجثة.

 ولكن خارج الوادي، كانت النجوم معلقة في مشهد خلاب في السماء فوقهم.  شعروا وكأنها كانت أمامهم مباشرة.  علاوة على ذلك، كان الغطاء النباتي على الأرض كثيفًا بشكل غريب مع وجود العديد من اليراعات بين الأشجار.  بدا أن الجبال المحيطة قد حددت عن عمد هذه الحديقة الضخمة باعتبارها جنة خالدة.

 

 

 

 كانت المجموعة في الأصل مكونة من ست سيارات، لكنها لم تكن تمتلك الآن سوى ثلاث سيارات.  استغرق الأمر منهم أكثر من عشر دقائق للمرور عبر الوادي بأكمله.  في اللحظة التي خرجت فيها السيارة من الوادي، فوجئ رين شياو سو ويانغ شياو جين وسان جون تشينغ بما رأوه.

 لم يبدو الأمر سيئًا للغاية بمجرد أن فكر في الأمر بهذه الطريقة.  في الواقع، كان يتطلع إلى معرفة ما إذا كان ذلك سيحدث حقًا.

 بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بقشعريرة تنزل في عموده الفقري.  لماذا شعر أن حشرات الوجه قد ابتلعت أرواح ضحاياها؟  ثم تعرض أرواح الضحايا بشكل بشع على الجزء الخلفي من أصدافها.

 

 “دعونا نرتاح أولاً”  قال شو شيانشو بضجر.  كان عليهم أن يناموا بهدوء طوال هذا المساء لأن خطر تلو الآخر استمر في النزول عليهم.  كان الجميع على وشك الانهيار في هذه المرحلة.

 

 

 “سيدي المحترم”  نظرت ليو شينيو إلى شو شيانشو وسألت  “ما هي بالضبط المهمة التي تتطلب منك الذهاب إلى جبال جينغ؟”

 كانت ليو شينيو غاضبة  “كنت الشخص الذي وافق بسهولة عندما طرحته!”

 

 

 

 التزم كل من ليو بو و ليو شينيو الصمت.  شعر رين شياو سو أنه كان عليه أن يجد مخرجًا آخر لأنه أدرك أن الفريق ينهار.  أي ذكر ‘للعمل معًا’ الآن هو كلام فارغ.

 نظر رين شياو سو إلى شو شيانشو.  كان هذا أيضًا سؤالًا يهتم به.

اندهش رين شياو سو عندما علم أنه أكمل المهمة بالفعل، لأنه لم يكن لديه نية لإكمالها منذ البداية.  بدا أن القصر أراده فقط أن يصبح أقوى.  وإلا كيف يمكن اعتبار عبارة ‘أنا أشكر أسلافك الثمانية’ لوانغ فوجوي بمثابة شكر خالص؟!

 

 

 

 

 تردد شو شيانشو للحظة لكنه لم يخبرهم بما يعرفه.  ومع ذلك، أدرك رين شياو سو أن شو شيانشو كان لديه شيء في ذهنه.

 

 

 

 

 كانت ليو شينيو غاضبة  “كنت الشخص الذي وافق بسهولة عندما طرحته!”

 

 نزلوا ببطء من السيارة وتفقدوا محيطهم.  لم يستطع سان جون تشينغ كبح نفسه وسار نحو الغابة بنظرة شوق على وجهه.

 

 

 

 نظرت الذئاب إلى الملك الذئب عندما استدار وعاد ببطء نحو الغابة.  بدا أنه بمجرد التأكد من أن الفريسة قد هربت، فإنهم سيغادرون دون أي تردد.

 تظاهر رين شياو أنه منهك تمامًا بينما جلس على الأرض بعيدًا عن الغابة.  لم يقتصر الأمر على عدم وجود طعام للجميع في هذه اللحظة فحسب، بل لم يكن لديهم أيضًا خيام وبطانيات.

 بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بقشعريرة تنزل في عموده الفقري.  لماذا شعر أن حشرات الوجه قد ابتلعت أرواح ضحاياها؟  ثم تعرض أرواح الضحايا بشكل بشع على الجزء الخلفي من أصدافها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط