Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 53

ضمير مرتاح

ضمير مرتاح

 

الفصل الثالث والخمسون – ضمير مرتاح

 

 

 


 

 

 

 هل هذا ما كانت تخاف منه الذئاب؟  إذا كان رين شياو سو قد علم بوجود الكثير من هذه الحشرات في الوادي، فلن يأتي مهما حدث.  هذه المرة، لم يكلف نفسه عناء أخذ الجرذ.

 

 

على الرغم من أن رين شياو سو كان يغامر في البرية لسنوات عديدة، إلا أنه لم يسمع عن حشرات الوجه من قبل، ناهيك عن رؤيتها.

 

 

 تجاهلها رين شياو ونظر إلى السائق.  سأل  “لم يعد هناك المزيد من الحشرات تلاحقنا، أليس كذلك؟”

 

 قام رين شياو سو بقطع اثنين من حشرات الوجه على التوالي.  كانت حشرات الوجه قد فتحت بالفعل فكها السفلي في الهواء أثناء اندفاعها نحوه.  على الرغم من أن مخالبها لم تكن حادة، إلا أن فكها السفلي كان مثل الخطافات التي يمكن أن تقضي على حياة الشخص بسهولة.

 كان رين شياو سو هادئًا ومتألقًا عندما واجه النمل والنمل الأبيض.  كان ذلك لأنه إذا لم يكن لديه أي رائحة دموية، فلن يُظهر النمل الكبير أي اهتمام خاص به.

 هل هذا ما كانت تخاف منه الذئاب؟  إذا كان رين شياو سو قد علم بوجود الكثير من هذه الحشرات في الوادي، فلن يأتي مهما حدث.  هذه المرة، لم يكلف نفسه عناء أخذ الجرذ.

 

 استطاع رين شياو سو أن يتنفس الصعداء أخيرًا.  على الرغم من أن المركبات لم تستطع التغلب على الذئاب، إلا أنها يمكن أن تتفوق على حشرات الوجه.  كانت هناك بالفعل مركبتان تسيران في الأفق  أمامهم، وقد حوصر العديد من الأشخاص بسبب حشرات الوجه من خلفهم.  اجتاح سرب من الحشرات السوداء أجساد ضحاياهم بينما يكافحون عبثًا للتحرر من خلال خفض أجسادهم.

 

 

 لكن هذه الحشرات كانت مرعبة.  كان من الواضح أنهم يريدون أكل الناس!

 

 

 قفز رين شياو سو إلى المقاعد الخلفية لمركبة الطرق الوعرة وتبعته يانغ شياو جين.  صرخ رين شياو سو في وجه السائق الذي كان في حالة ذهول  “ابدأ القيادة!  ماذا تنتظر!”

 

 

 نظرًا لأن الوادي كان عاصفًا حقًا في معظم الأوقات، لم يعرف أحد مكان اختباء حشرات الوجه هذه.  الآن بعد أن اكتشفوا فرائسهم، خرجوا بكامل قوتهم.

 

 

 وقع السائق في حالة صدمة وكان يتصرف بطريقة آلية.  عندما صرخ عليه رين شياو سو، أدخل المفتاح على عجل وشغل المحرك.  داس على دواسة البنزين لكن السيارة لم تتحرك إلى الأمام.  عندما أدرك السائق أن فرامل اليد ما زالت تعمل، أنزلها مسرعاً وتقدم إلى الأمام.

 

 ألقى السائق في مقعد السائق وصرخ  “قد، أسرع وقد!”

 هل هذا ما كانت تخاف منه الذئاب؟  إذا كان رين شياو سو قد علم بوجود الكثير من هذه الحشرات في الوادي، فلن يأتي مهما حدث.  هذه المرة، لم يكلف نفسه عناء أخذ الجرذ.

 كان يفكر في تسلق الجرف سابقا، لكنه كان سعيدًا حقًا لأنه لم يتحرك بشكل أسرع حينها.  وإلا لكان قد مات إذا واجه هذه الأشياء في تسلقه!

 

 نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن يعرف كيف يقود سيارة، فلن يتمكن من الهروب إذا لم يسحب السائق معه.

 

 “اركبوا المركبات!”  صاح شو شيانشو للجميع.

 كان يفكر في تسلق الجرف سابقا، لكنه كان سعيدًا حقًا لأنه لم يتحرك بشكل أسرع حينها.  وإلا لكان قد مات إذا واجه هذه الأشياء في تسلقه!

 

 

 في هذه اللحظة، حاول اثنان من حشرات الوجه الزحف إلى رين شياو سو.  ومع ذلك، تم تفجيرهم إلى أشلاء بواسطة يانغ شياو جين برصاصتين بمجرد أن اقتربوا من رين شياو سو.

 

 

 “اركبوا المركبات!”  صاح شو شيانشو للجميع.

 

 

 

 

 ذهل رين شياو سو للحظة.  هل يمكنه في الواقع أن يتلقى أكثر من رمز امتنان لحدث واحد؟  ربما كان هذا بسبب كونه منقذا للحياة، وكان سان جون تشينغ لا يزال في حالة صدمة.  لذلك كان كل شكره مخلصًا.

 قام رين شياو سو بقطع اثنين من حشرات الوجه على التوالي.  كانت حشرات الوجه قد فتحت بالفعل فكها السفلي في الهواء أثناء اندفاعها نحوه.  على الرغم من أن مخالبها لم تكن حادة، إلا أن فكها السفلي كان مثل الخطافات التي يمكن أن تقضي على حياة الشخص بسهولة.

 

 

 

 

 

 لم يبدأ رين شياو سو في الركض هذه المرة لأنه كان يعلم أن البقاء داخل السيارة سيكون أكثر أمانًا.  بينما كان الجميع لا يزالون في حالة من الذعر، دخل في واحدة.  ليس ذلك فحسب، بل إنه رفع معه سائقاً.

 حتى بالنسبة له، لم يكن من السهل جر شخص بالغ أثناء الركض.

 

 قام رين شياو سو بقطع اثنين من حشرات الوجه على التوالي.  كانت حشرات الوجه قد فتحت بالفعل فكها السفلي في الهواء أثناء اندفاعها نحوه.  على الرغم من أن مخالبها لم تكن حادة، إلا أن فكها السفلي كان مثل الخطافات التي يمكن أن تقضي على حياة الشخص بسهولة.

 

 

 نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن يعرف كيف يقود سيارة، فلن يتمكن من الهروب إذا لم يسحب السائق معه.

 

 

 

 

 

 ألقى السائق في مقعد السائق وصرخ  “قد، أسرع وقد!”

 

 

 اللعنة … شعر رين شياو سو أنه كان في وضع غير مؤات حقًا لعدم قيادته للسيارة من قبل.  لم يكن لديه حتى معرفة سليمة من المعقل ليعرف أن كل مركبة تحتاج إلى مفتاح منفصل للعمل!

 

 

 نظر إليه السائق ببراءة.  “هذه ليست السيارة التي كنت أقودها.  ليس لدي المفتاح”

 اختبره رين شياو سو بالقول  “دعني أسمعك تشكرني مرة أخرى”

 

 وقع السائق في حالة صدمة وكان يتصرف بطريقة آلية.  عندما صرخ عليه رين شياو سو، أدخل المفتاح على عجل وشغل المحرك.  داس على دواسة البنزين لكن السيارة لم تتحرك إلى الأمام.  عندما أدرك السائق أن فرامل اليد ما زالت تعمل، أنزلها مسرعاً وتقدم إلى الأمام.

 

 لم يبدأ رين شياو سو في الركض هذه المرة لأنه كان يعلم أن البقاء داخل السيارة سيكون أكثر أمانًا.  بينما كان الجميع لا يزالون في حالة من الذعر، دخل في واحدة.  ليس ذلك فحسب، بل إنه رفع معه سائقاً.

 اللعنة … شعر رين شياو سو أنه كان في وضع غير مؤات حقًا لعدم قيادته للسيارة من قبل.  لم يكن لديه حتى معرفة سليمة من المعقل ليعرف أن كل مركبة تحتاج إلى مفتاح منفصل للعمل!

 

 

 كان حكم هذا القصر عشوائيًا جدًا.

 

 

 لكن دون أي تردد، أخرج السائق من السيارة.  صاح رين شياو سو  “أي واحد كنت تقود؟”

 نظر إليه السائق ببراءة.  “هذه ليست السيارة التي كنت أقودها.  ليس لدي المفتاح”

 

 

 

 فكر رين شياو سو في كيفية وصول رموز الامتنان الخاصة به أخيرًا إلى 74 وكيف لم يجر أي شخص من أجل لا شيء.  فكر في الأمر بعض الشيء وقال  “لا تكن ممتنًا لي.  كنت بحاجة لك فقط لقيادة السيارة”

 كان السائق في حالة ارتباك بسبب جره من قبل رين شياو سو.  وسط هذه المجموعة الفوضوية من الناس، أشار إلى سيارة وقال  “تلك!”

 

 

 “لا مزيد”  قال السائق وهو يتعافى ببطء من صدمة الكارثة.  خرج من ذهوله واستعاد بعض الوعي.  ظل يتمتم في مقعد السائق  “شكرًا لك، ربما لم أكن لأعيش لولاك”

 

 

 جر رين شياو سو السائق إلى تلك السيارة.  في هذه اللحظة، كان كل الآخرين يركضون بجنون للنجاة بحياتهم.  فر بعضهم إلى المركبات، وركض بعضهم إلى الوادي دون أن يصعدوا إلى المركبات، بل وركض بعضهم نحو الذئاب.

 

 

 نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن يعرف كيف يقود سيارة، فلن يتمكن من الهروب إذا لم يسحب السائق معه.

 

 

 في هذه اللحظة الحرجة من الحياة والموت، فقد أعضاء الفرقة الذين لم يكونوا مدربين ولم يواجهوا مثل هذا الموقف من قبل قدرتهم على التفكير بشكل صحيح.

 

 

 

 في هذه اللحظة الحرجة من الحياة والموت، فقد أعضاء الفرقة الذين لم يكونوا مدربين ولم يواجهوا مثل هذا الموقف من قبل قدرتهم على التفكير بشكل صحيح.

 في هذا الوقت، صدر صوت من القصر في ذهن رين شياو سو  “مهمة: ساعد ما لا يقل عن عشرة أشخاص على الهروب من الوادي”

 

 

 

 

 

 “أساعد؟  سأساعد أختك!”  واصل رين شياو سو الركض إلى السيارة بينما كان يسحب السائق من ذراعه.  نظرًا لأنه لن يعاقب على عدم إكمال المهمة، فلن يهتم كثيرًا بذلك.  كانت حياته هي الأولوية!

 

 

 حتى بالنسبة له، لم يكن من السهل جر شخص بالغ أثناء الركض.

 

 

 فجأة، أدرك أن هناك من يتبعه.

 “امتنان من سان جون تشينغ، +1!”

 

 

 

 

 عندما استدار لينظر، تفاجأ برؤية فتاة الإتقان المثالي للأسلحة النارية، يانغ شياو جين، تتبعه.  بدت وكأنها كانت تمسك بشيء في يدها، لكن رين شياو كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم ير ما كان عليه.

 

 

 كان يفكر في تسلق الجرف سابقا، لكنه كان سعيدًا حقًا لأنه لم يتحرك بشكل أسرع حينها.  وإلا لكان قد مات إذا واجه هذه الأشياء في تسلقه!

 

 

 يجب أن تكون هذه الفتاة ثابتة في تصميمها على الهروب مع رين شياو سو.  بدا الأمر وكأنها شعرت أنه فقط من خلال اتباع رين شياو سو سيكون لديها فرصة للبقاء على قيد الحياة!

 

 

 نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن يعرف كيف يقود سيارة، فلن يتمكن من الهروب إذا لم يسحب السائق معه.

 

 

 لم يهتم رين شياو سو.  عندما وصل إلى السيارة وفتح بابها، وجد جنديًا بداخلها يرتجف خائفًا في مقعد السائق.  أخرجه رين شياو سو بغضب.  “ماذا تفعل هنا إذا لم يكن لديك المفتاح؟!  هل تنتظر الموت؟”

 

 

 كان رين شياو سو هادئًا ومتألقًا عندما واجه النمل والنمل الأبيض.  كان ذلك لأنه إذا لم يكن لديه أي رائحة دموية، فلن يُظهر النمل الكبير أي اهتمام خاص به.

 

 

 في هذه اللحظة، حاول اثنان من حشرات الوجه الزحف إلى رين شياو سو.  ومع ذلك، تم تفجيرهم إلى أشلاء بواسطة يانغ شياو جين برصاصتين بمجرد أن اقتربوا من رين شياو سو.

 نظرًا لأن الوادي كان عاصفًا حقًا في معظم الأوقات، لم يعرف أحد مكان اختباء حشرات الوجه هذه.  الآن بعد أن اكتشفوا فرائسهم، خرجوا بكامل قوتهم.

 

 وقع السائق في حالة صدمة وكان يتصرف بطريقة آلية.  عندما صرخ عليه رين شياو سو، أدخل المفتاح على عجل وشغل المحرك.  داس على دواسة البنزين لكن السيارة لم تتحرك إلى الأمام.  عندما أدرك السائق أن فرامل اليد ما زالت تعمل، أنزلها مسرعاً وتقدم إلى الأمام.

 

الفصل الثالث والخمسون – ضمير مرتاح

 قفز رين شياو سو إلى المقاعد الخلفية لمركبة الطرق الوعرة وتبعته يانغ شياو جين.  صرخ رين شياو سو في وجه السائق الذي كان في حالة ذهول  “ابدأ القيادة!  ماذا تنتظر!”

 

 

 

 

 لكن هذه الحشرات كانت مرعبة.  كان من الواضح أنهم يريدون أكل الناس!

 وقع السائق في حالة صدمة وكان يتصرف بطريقة آلية.  عندما صرخ عليه رين شياو سو، أدخل المفتاح على عجل وشغل المحرك.  داس على دواسة البنزين لكن السيارة لم تتحرك إلى الأمام.  عندما أدرك السائق أن فرامل اليد ما زالت تعمل، أنزلها مسرعاً وتقدم إلى الأمام.

 

 

 اختبره رين شياو سو بالقول  “دعني أسمعك تشكرني مرة أخرى”

 

 كان رين شياو سو هادئًا ومتألقًا عندما واجه النمل والنمل الأبيض.  كان ذلك لأنه إذا لم يكن لديه أي رائحة دموية، فلن يُظهر النمل الكبير أي اهتمام خاص به.

 استطاع رين شياو سو أن يتنفس الصعداء أخيرًا.  على الرغم من أن المركبات لم تستطع التغلب على الذئاب، إلا أنها يمكن أن تتفوق على حشرات الوجه.  كانت هناك بالفعل مركبتان تسيران في الأفق  أمامهم، وقد حوصر العديد من الأشخاص بسبب حشرات الوجه من خلفهم.  اجتاح سرب من الحشرات السوداء أجساد ضحاياهم بينما يكافحون عبثًا للتحرر من خلال خفض أجسادهم.

 

 

 كان حكم هذا القصر عشوائيًا جدًا.

 

 

 جاءت أصوات المضغ من سرب الحشرات السوداء بينما تقضم الدم واللحم وتحوله إلى لحم مفروم بفكها السفلي الحاد.

 

 

 قام رين شياو سو بقطع اثنين من حشرات الوجه على التوالي.  كانت حشرات الوجه قد فتحت بالفعل فكها السفلي في الهواء أثناء اندفاعها نحوه.  على الرغم من أن مخالبها لم تكن حادة، إلا أن فكها السفلي كان مثل الخطافات التي يمكن أن تقضي على حياة الشخص بسهولة.

 

 

 صمت رين شياو سو.  إذن هذه هي البرية الحقيقية؟

 

 

 

 

 

 هل كان هذا هو العالم الذي سيضطر البشر إلى مواجهته في المستقبل؟!

 لكن هذه الحشرات كانت مرعبة.  كان من الواضح أنهم يريدون أكل الناس!

 

 

 

 

 انجذبت حشرات الوجه الغريبة برائحة اللحم والدم ولم تعد تلاحق السيارات.  تراجع رين شياو سو في مقعده وهو يلهث.  نظرًا لأنه قد أنفق الكثير من الطاقة الآن، فقد كان منهكًا بعض الشيء.

 لكن هذه الحشرات كانت مرعبة.  كان من الواضح أنهم يريدون أكل الناس!

 

 قام رين شياو سو بقطع اثنين من حشرات الوجه على التوالي.  كانت حشرات الوجه قد فتحت بالفعل فكها السفلي في الهواء أثناء اندفاعها نحوه.  على الرغم من أن مخالبها لم تكن حادة، إلا أن فكها السفلي كان مثل الخطافات التي يمكن أن تقضي على حياة الشخص بسهولة.

 

 

 حتى بالنسبة له، لم يكن من السهل جر شخص بالغ أثناء الركض.

 

 

 

 

 

 نظر رين شياو إلى يانغ شياو جين ورآها جالسة بهدوء في السيارة.  قالت  “لديك قوة كبيرة”

 

 

 

 

 تجاهلها رين شياو ونظر إلى السائق.  سأل  “لم يعد هناك المزيد من الحشرات تلاحقنا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 “لا مزيد”  قال السائق وهو يتعافى ببطء من صدمة الكارثة.  خرج من ذهوله واستعاد بعض الوعي.  ظل يتمتم في مقعد السائق  “شكرًا لك، ربما لم أكن لأعيش لولاك”

 

 

 

 

 ذهل رين شياو سو للحظة.  هل يمكنه في الواقع أن يتلقى أكثر من رمز امتنان لحدث واحد؟  ربما كان هذا بسبب كونه منقذا للحياة، وكان سان جون تشينغ لا يزال في حالة صدمة.  لذلك كان كل شكره مخلصًا.

 “امتنان من سان جون تشينغ، +1!”

 هل هذا ما كانت تخاف منه الذئاب؟  إذا كان رين شياو سو قد علم بوجود الكثير من هذه الحشرات في الوادي، فلن يأتي مهما حدث.  هذه المرة، لم يكلف نفسه عناء أخذ الجرذ.

 

 

 

 

 فكر رين شياو سو في كيفية وصول رموز الامتنان الخاصة به أخيرًا إلى 74 وكيف لم يجر أي شخص من أجل لا شيء.  فكر في الأمر بعض الشيء وقال  “لا تكن ممتنًا لي.  كنت بحاجة لك فقط لقيادة السيارة”

 

 

 

 

 فجأة، أدرك أن هناك من يتبعه.

 “لا بأس.  مهما كان السبب، لا يزال يتعين علي أن أشكرك.  أنا آسف لما فعلناه”  قال سان جون تشينغ  “يمكنك أن تطمئن إلى أنني سأرد لك”

 

 

 

 

 

 “امتنان من سان جون تشينغ، +1!”

 

 

 

 

 

 ذهل رين شياو سو للحظة.  هل يمكنه في الواقع أن يتلقى أكثر من رمز امتنان لحدث واحد؟  ربما كان هذا بسبب كونه منقذا للحياة، وكان سان جون تشينغ لا يزال في حالة صدمة.  لذلك كان كل شكره مخلصًا.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، حاول اثنان من حشرات الوجه الزحف إلى رين شياو سو.  ومع ذلك، تم تفجيرهم إلى أشلاء بواسطة يانغ شياو جين برصاصتين بمجرد أن اقتربوا من رين شياو سو.

 اختبره رين شياو سو بالقول  “دعني أسمعك تشكرني مرة أخرى”

 هل كان هذا هو العالم الذي سيضطر البشر إلى مواجهته في المستقبل؟!

 

 

 

 

 كان سان جون تشينغ عاجزًا عن الكلام لبعض الوقت حيث أصبحت مشاعره غير مستقرة!

 

 

 

 

 

 أعطت يانغ شياو جين لرين شياو نظرة غريبة.  كان هذا الشاب هادئا جدا رغم عدم ابتعادهم عن الخطر بعد.

 

 

 صمت رين شياو سو.  إذن هذه هي البرية الحقيقية؟

 

 نظرًا لأن رين شياو سو لم يكن يعرف كيف يقود سيارة، فلن يتمكن من الهروب إذا لم يسحب السائق معه.

 بعد الانتظار لفترة طويلة، لم يأتِ رمز امتنانه رقم 76 بعد.  لقد شعر أنه ربما يكون متحمسًا جدًا لهذا الأمر.

 

 

 فكر رين شياو سو في كيفية وصول رموز الامتنان الخاصة به أخيرًا إلى 74 وكيف لم يجر أي شخص من أجل لا شيء.  فكر في الأمر بعض الشيء وقال  “لا تكن ممتنًا لي.  كنت بحاجة لك فقط لقيادة السيارة”

 

 

 إذا ظل صبورًا لفترة أطول قليلاً، فقد يكون قادرا على الحصول على عدد قليل منهم.  لكن لا ينبغي للمرء أن يكون جشعًا جدًا، لذلك ستكون هذه نهاية الأمر.

 “لا بأس.  مهما كان السبب، لا يزال يتعين علي أن أشكرك.  أنا آسف لما فعلناه”  قال سان جون تشينغ  “يمكنك أن تطمئن إلى أنني سأرد لك”

 

 

 

 

 لاحظ رين شياو سو التعبير المحير على وجه يانغ شياو جين.  نظف حلقه وقال  “كنت أمزح فقط.  دعونا نخرج من الوادي بسرعة ونلتقي بالآخرين الذين أمامنا قبل أن تلحق بنا تلك الحشرات التي واجهنا”

الفصل الثالث والخمسون – ضمير مرتاح

 

 

 

 

 فجأة، فكر رين شياو سو في المهمة التي كلفه بها القصر.  لم يشعر بالسوء حيال ذلك على الإطلاق.  في ظل هذه الظروف، لن يتخلى عن حياته لإنقاذ الآخرين.

 

 

على الرغم من أن رين شياو سو كان يغامر في البرية لسنوات عديدة، إلا أنه لم يسمع عن حشرات الوجه من قبل، ناهيك عن رؤيتها.

 

 

 تمامًا كما قال لِيان ليو يوان من قبل، ‘إذا شعرنا بألم في ضميرنا، يجب أن نقنع أنفسنا أن الأمر ليس كذلك!’

 جاءت أصوات المضغ من سرب الحشرات السوداء بينما تقضم الدم واللحم وتحوله إلى لحم مفروم بفكها السفلي الحاد.

 

 تمامًا كما قال لِيان ليو يوان من قبل، ‘إذا شعرنا بألم في ضميرنا، يجب أن نقنع أنفسنا أن الأمر ليس كذلك!’

 

 

 علاوة على ذلك، كان ضميره مرتاحًا في هذا الأمر.

 

 

 في هذه اللحظة الحرجة من الحياة والموت، فقد أعضاء الفرقة الذين لم يكونوا مدربين ولم يواجهوا مثل هذا الموقف من قبل قدرتهم على التفكير بشكل صحيح.

 

 “امتنان من سان جون تشينغ، +1!”

 ولكن بعد ذلك، سمع رين شياو سو الصوت من قصر ذهنه يقول  “اكتملت المهمة:  مُنح 1.0 قوة”

 يجب أن تكون هذه الفتاة ثابتة في تصميمها على الهروب مع رين شياو سو.  بدا الأمر وكأنها شعرت أنه فقط من خلال اتباع رين شياو سو سيكون لديها فرصة للبقاء على قيد الحياة!

 

 

 

 

 ماذا كان هذا؟  هل يعني ذلك أنه طالما تصرف لإنقاذ هؤلاء الأشخاص وطالما نجا عشرة أشخاص أو أكثر في الفريق، فسيتم اعتبار المهمة مكتملة؟

 لكن هذه الحشرات كانت مرعبة.  كان من الواضح أنهم يريدون أكل الناس!

 

 

 

 في هذا الوقت، صدر صوت من القصر في ذهن رين شياو سو  “مهمة: ساعد ما لا يقل عن عشرة أشخاص على الهروب من الوادي”

 كان حكم هذا القصر عشوائيًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط