لفافة نسخ مهارة رئيسية
الفصل الثامن والستين – لفافة نسخ مهارة رئيسية
في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أنه على الرغم من أنه قام بتحديث فهمه ليانغ شياو جين مرارًا وتكرارًا، إلا أن قسوتها وحسمها لا يزالان يفوقان توقعاته.
استيقظ جميع الذين كانوا نائمين على اندلاع قتال مفاجئ. عندما دوى صدى الطلقة النارية في الجوف، شعر الجميع وكأن متفجرات قد انفجرت بجانبهم.
بدون أي ثقة في المقام الأول، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي إحساس بالخيانة. من وجهة نظر رين شياو سو، لم يكن هناك فرق بين زملائه في الفريق والوحوش البرية.
بينما كان هؤلاء الأشخاص الذين تم إيقاظهم للتو لا يعرفون شيئًا عما كان يحدث، ظهر استنساخ الظل الرمادي لشو شيانشو بجانبه.
كان بإمكان رين شياو أن يشعر بالقوة الجديدة فيه التي نسخها وتعلمها للتو. تفاجأ عندما اكتشف أن استنساخ الظل خاصته يقف بهدوء داخل القصر.
خفت درجة الحرارة في فوهة مسدس يانغ شياو جين بسرعة حيث سرعان ما أصبح جسد خصمها باردا. كانت هذه في الواقع المرة الأولى التي تطلق فيها يانغ شياو جين النار من مسدسها خلال الرحلة الاستكشافية. بدا أنه لم يكن أحد يتوقع أنها ستكون حازمة وحاسمة في أفعالها.
كيف يمكن لشخص في نوم عميق أن يظل يقظًا دائمًا كما فعل؟ لا يمكن أن يتلقى لاجئ مثل رين شياو سو نفس النوع من التدريب الذي تلقته!
علاوة على ذلك، بدت هادئة للغاية أثناء قتل شخص ما. بدا الأمر طبيعيًا مثل شرب كوب من الماء.
ولكن في الواقع، ما ترك الانطباع الأعمق لدى الآخرين لم يكن تصرفات يانغ شياو جين، بل تصرفات رين شياو سو.
لم يحاول حتى سؤال المهاجمين عما يبحثون عنه. ماء؟ مسدس؟ ليو شينيو؟ اعتقد رين شياو سو أنه لم تكن هناك حاجة لسؤالهم وكأنه يتعرض للخيانة ويشعر بالكرب لأنه لم يكن بحاجة إلى إجابة منهم.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى ينفجر المسدس وتدخل الرصاصة في جسد الجندي. مزقت الطاقة الحركية الضخمة للرصاصة العضلات والأعضاء الموجودة بداخله ولم تتوقف إلا بعد استنفاد الطاقة الحركية بالكامل. لكن لا أحد في الخارج ولا الضحية نفسه استطاع أن يرى الآثار الداخلية.
لكن الأمر كان مختلفًا بالنسبة لجانب رين شياو سو. كان مشهد رجل بالغ يُرفع بقوة بيد واحدة عنيفًا للغاية.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى ينفجر المسدس وتدخل الرصاصة في جسد الجندي. مزقت الطاقة الحركية الضخمة للرصاصة العضلات والأعضاء الموجودة بداخله ولم تتوقف إلا بعد استنفاد الطاقة الحركية بالكامل. لكن لا أحد في الخارج ولا الضحية نفسه استطاع أن يرى الآثار الداخلية.
الفريق الذي كان يتألف في الأصل من 11 شخصًا أصبح فيه الآن ستة أشخاص في غضون ليلة واحدة. لم يتبق سوى شو شيانشو، رين شياو سو، ليو شينيو، ليو بو، وانغ لي ويانغ شياو جين.
كان طول رين شياو سو 1.78 مترًا فقط، ولم يكن جسده قد تطور بشكل كامل بعد في سن السابعة عشرة. لذا سواء كان شو شيانشو أو ليو بو أو يانغ شياو جين، لم يفكروا مطلقًا في ‘البراعة القتالية’ لرين شياو سو من قبل.
في الماضي، كان رين شياو سو يحاول دائمًا أن يسلك الطريق السهل لإكمال مهامه من خلال الاستفادة من أي ثغرات. لكن هذه المرة، كان الأمر مباشرًا لدرجة أنه لم يستطع مراوغه.
لقد تم تدريبها حتى للحكم على ما إذا كان شخص ما ينام بشكل حقيقي. يمكن لأي شخص أن يتظاهر بالنوم، لكن العقل يتسبب في حركة الجفون دون وعي. سيجد الشخص الذي لم ينم بسرعة أنه من المستحيل التحكم في حركات جفونه لفترة طويلة.
لقد فكروا “ما مقدار القوة التي يمكن أن يتمتع بها لاجئ صغير من المدينة يعاني من سوء التغذية؟” على الأكثر، سيكون لديه بعض مهارات البقاء على قيد الحياة التي شحذها من العيش في البرية.
لكنه لم يشعر أنها كانت مخطئة.
بدون أي ثقة في المقام الأول، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي إحساس بالخيانة. من وجهة نظر رين شياو سو، لم يكن هناك فرق بين زملائه في الفريق والوحوش البرية.
لم يكشف رين شياو سو عن قوته الحقيقية، ولم تستعمل يانغ شياو جين سلاحها قبل ذلك، لذلك أدى ذلك إلى تكوين فكرة غامضة عن قوتهما القتالية لدى الجميع. ولهذا تجرأ المهاجمون على مهاجمتهم.
ومع ذلك، لم يكن أحد يتوقع أن هذه الفكرة الغامضة التي توصلوا إليها تبين أنها خاطئة للغاية.
ومع ذلك، لم يكن أحد يتوقع أن هذه الفكرة الغامضة التي توصلوا إليها تبين أنها خاطئة للغاية.
تجاهله رين شياو سو واستمر في التحديق في المهاجم. لقد وجد مخاريط الصنوبر هذه وإبر الصنوبر لهؤلاء الأشخاص وحتى سمح لهم بالحصول على مصدر المياه في الجوف. على الرغم من أن دافعه كان الحصول على رموز الامتنان الخاصة بهم، إلا أن النتيجة الإجمالية كانت لا تزال جيدة.
تم تثبيت أصابع رين شياو سو حول رقبة المهاجم مثل زوج من الكماشة. شعر المهاجم على الفور بتوقف تدفق الدم إلى دماغه. في الواقع، كان بإمكانه ركل مناطق رين شياو سو الحيوية بساقيه، لكن عقله قد أصبح فارغًا بالفعل بينما تشنجت يديه وقدميه.
“جاري نسخ مهارة الهدف الرئيسي أو القوة العظمى. إذا لم تكن لديك مهارة المستوى المتقدم المقابلة بعد نسخ مهارة المستوى الرئيسي، فلن تكون قادرًا على تعلمها. لا يملك الهدف مهارة على المستوى الرئيسي. تم نسخ القوة الخارقة للهدف بشكل عشوائي، ‘نسخة الظل’. هل تريد أن تتعلمها؟”
لم تنظر يانغ شياو جين إلى الجندي الذي سقط أمامها لكنها نظرت بهدوء إلى رين شياو سو بدلاً من ذلك. كانت بالفعل تحمل مسدسين وتوجههما إلى أي شخص آخر في الجوف.
كيف يمكن لشخص في نوم عميق أن يظل يقظًا دائمًا كما فعل؟ لا يمكن أن يتلقى لاجئ مثل رين شياو سو نفس النوع من التدريب الذي تلقته!
ومع ذلك، كانت أيضًا في حيرة قليلاً. في وقت سابق، كان من الواضح أن رين شياو سو كان نائمًا. كان بإمكانه تزييف شخيره، لكن كان من المستحيل إخفاء حركة جفونه.
بانغ!
لقد تم تدريبها حتى للحكم على ما إذا كان شخص ما ينام بشكل حقيقي. يمكن لأي شخص أن يتظاهر بالنوم، لكن العقل يتسبب في حركة الجفون دون وعي. سيجد الشخص الذي لم ينم بسرعة أنه من المستحيل التحكم في حركات جفونه لفترة طويلة.
ولكن في الواقع، ما ترك الانطباع الأعمق لدى الآخرين لم يكن تصرفات يانغ شياو جين، بل تصرفات رين شياو سو.
لقد تم تدريبها حتى للحكم على ما إذا كان شخص ما ينام بشكل حقيقي. يمكن لأي شخص أن يتظاهر بالنوم، لكن العقل يتسبب في حركة الجفون دون وعي. سيجد الشخص الذي لم ينم بسرعة أنه من المستحيل التحكم في حركات جفونه لفترة طويلة.
“جاري نسخ مهارة الهدف الرئيسي أو القوة العظمى. إذا لم تكن لديك مهارة المستوى المتقدم المقابلة بعد نسخ مهارة المستوى الرئيسي، فلن تكون قادرًا على تعلمها. لا يملك الهدف مهارة على المستوى الرئيسي. تم نسخ القوة الخارقة للهدف بشكل عشوائي، ‘نسخة الظل’. هل تريد أن تتعلمها؟”
لذلك عرفت أن رين شياو سو قد نام بالفعل الآن. ولكن في اللحظة التي نهض فيها المهاجمون، توقف شخير رين شياو سو، مما أثبت أنه كان مستيقظًا في تلك المرحلة.
كان بإمكان رين شياو أن يشعر بالقوة الجديدة فيه التي نسخها وتعلمها للتو. تفاجأ عندما اكتشف أن استنساخ الظل خاصته يقف بهدوء داخل القصر.
تم تثبيت أصابع رين شياو سو حول رقبة المهاجم مثل زوج من الكماشة. شعر المهاجم على الفور بتوقف تدفق الدم إلى دماغه. في الواقع، كان بإمكانه ركل مناطق رين شياو سو الحيوية بساقيه، لكن عقله قد أصبح فارغًا بالفعل بينما تشنجت يديه وقدميه.
كيف يمكن لشخص في نوم عميق أن يظل يقظًا دائمًا كما فعل؟ لا يمكن أن يتلقى لاجئ مثل رين شياو سو نفس النوع من التدريب الذي تلقته!
على الرغم من أنه لم يستطع الذهاب للصيد مع رين شياو سو نتيجة اضطراره إلى المراقبة ليلًا، إلا أنه ظل يشعر بأن كونه ‘حارسًا ليليًا’ كان ذا مغزى كبير.
بالعودة إلى المدينة، كان يان ليو يوان في الواقع أسعد عندما كان بإمكانه مراقبة رين شياو سو أثناء الليل. جعله ذلك يشعر أن رين شياو سو كان في أمس الحاجة إليه في مثل هذا الوقت وكان قادرًا على فعل شيء من أجله.
على الرغم من أنه لم يستطع الذهاب للصيد مع رين شياو سو نتيجة اضطراره إلى المراقبة ليلًا، إلا أنه ظل يشعر بأن كونه ‘حارسًا ليليًا’ كان ذا مغزى كبير.
ولكن ما لم يكن يان ليو يوان يعرفه هو أن رين شياو سو في الواقع لم يكن بحاجة إلى أي شخص يراقبه ليلًا منذ ظهور القصر.
وفي هذه اللحظة، كان رين شياو سو في عيون يانغ شياو جين يُظهر قوة خارقة. كيف يمكن لشاب نحيف مثله أن يمتلك قوة كهذه؟ حتى يانغ شياو جين لم تكن تتوقع هذا.
بانغ!
كافح الجندي، الذي كان ينقع في بركة من دمائه على الأرض، لينطق “سان جون تشينغ، امسكهم!”
لكن الجندي المسمى سان جون تشينغ كان مختبئا داخل الجوف. كان خائفًا جدًا لدرجة أنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
لكن في هذه اللحظة، قال الصوت من قصره “مهمة: امنح العدو موتًا سريعًا”
عبس شو شيانشو وسأل “ما الذي يحدث هنا؟”
تجاهله رين شياو سو واستمر في التحديق في المهاجم. لقد وجد مخاريط الصنوبر هذه وإبر الصنوبر لهؤلاء الأشخاص وحتى سمح لهم بالحصول على مصدر المياه في الجوف. على الرغم من أن دافعه كان الحصول على رموز الامتنان الخاصة بهم، إلا أن النتيجة الإجمالية كانت لا تزال جيدة.
كان بإمكان رين شياو أن يشعر بالقوة الجديدة فيه التي نسخها وتعلمها للتو. تفاجأ عندما اكتشف أن استنساخ الظل خاصته يقف بهدوء داخل القصر.
عبس شو شيانشو وسأل “ما الذي يحدث هنا؟”
أدرك رين شياو سو منذ فترة طويلة أن هؤلاء الناس كانوا يخططون لشيء ما. كان يعتقد في البداية أن هؤلاء الأشخاص سيكون لديهم الحد الأدنى أو على الأقل يظهرون القليل من ضبط النفس.
على الرغم من أنه لم يستطع الذهاب للصيد مع رين شياو سو نتيجة اضطراره إلى المراقبة ليلًا، إلا أنه ظل يشعر بأن كونه ‘حارسًا ليليًا’ كان ذا مغزى كبير.
لقد تم تدريبها حتى للحكم على ما إذا كان شخص ما ينام بشكل حقيقي. يمكن لأي شخص أن يتظاهر بالنوم، لكن العقل يتسبب في حركة الجفون دون وعي. سيجد الشخص الذي لم ينم بسرعة أنه من المستحيل التحكم في حركات جفونه لفترة طويلة.
لم يحاول حتى سؤال المهاجمين عما يبحثون عنه. ماء؟ مسدس؟ ليو شينيو؟ اعتقد رين شياو سو أنه لم تكن هناك حاجة لسؤالهم وكأنه يتعرض للخيانة ويشعر بالكرب لأنه لم يكن بحاجة إلى إجابة منهم.
دون التوقف للتفكير، استخدم رين شياو سو لفافة نسخ المهارة الرئيسية على شو شيانشو. باستخدام مهارة يانغ شياو جين في مجال الأسلحة النارية على سبيل المقارنة، لم يكن هناك أهمية كبيرة في رفع مستوى إتقان الأسلحة النارية المتقدم إلى المستوى الرئيسي. لذلك في هذه اللحظة، كان بحاجة إلى المزيد من قوة شو شيانشو!
بدون أي ثقة في المقام الأول، لم يكن هناك بطبيعة الحال أي إحساس بالخيانة. من وجهة نظر رين شياو سو، لم يكن هناك فرق بين زملائه في الفريق والوحوش البرية.
لقد فكروا “ما مقدار القوة التي يمكن أن يتمتع بها لاجئ صغير من المدينة يعاني من سوء التغذية؟” على الأكثر، سيكون لديه بعض مهارات البقاء على قيد الحياة التي شحذها من العيش في البرية.
لم يقم رين شياو سو على الفور بقطع رقبة المهاجم فقط لأنه أراد أن يرى كيف سيكون رد فعل شو شيانشو.
استيقظ جميع الذين كانوا نائمين على اندلاع قتال مفاجئ. عندما دوى صدى الطلقة النارية في الجوف، شعر الجميع وكأن متفجرات قد انفجرت بجانبهم.
كان رين شياو سو مذهولًا حقًا هذه المرة. ألم يكن هذا قصرًا يدعو إلى فعل الخير؟ لماذا أصبح فجأة واضحًا وحاسمًا؟
لكن في هذه اللحظة، قال الصوت من قصره “مهمة: امنح العدو موتًا سريعًا”
كان رين شياو سو مذهولًا حقًا هذه المرة. ألم يكن هذا قصرًا يدعو إلى فعل الخير؟ لماذا أصبح فجأة واضحًا وحاسمًا؟
في الماضي، كان رين شياو سو يحاول دائمًا أن يسلك الطريق السهل لإكمال مهامه من خلال الاستفادة من أي ثغرات. لكن هذه المرة، كان الأمر مباشرًا لدرجة أنه لم يستطع مراوغه.
بصوت اختراق مكتوم، قطع رين شياو سو رقبة المهاجم. عندما سمع سان جون تشينغ الصوت، ارتعد. “لا علاقة لي بهذا الأمر … لم أخبرهم حتى أنك تمتلك قوة كبيرة!”
أو ربما للقصر، عدم تعذيب العدو كان يعتبر عملًا صالحًا؟ “اللعنة، ألا تقوم بتعديل مبادئك بسرعة كبيرة جدًا؟” لكن رين شياو سو كان يعلم أن القصر ليس لديه عقل خاص به. يجب أن يكون له آليات الحكم الخاصة به لتعيين مهمة مثل هذا.
لكنه لم يشعر أنها كانت مخطئة.
بصوت اختراق مكتوم، قطع رين شياو سو رقبة المهاجم. عندما سمع سان جون تشينغ الصوت، ارتعد. “لا علاقة لي بهذا الأمر … لم أخبرهم حتى أنك تمتلك قوة كبيرة!”
كان بإمكان رين شياو أن يشعر بالقوة الجديدة فيه التي نسخها وتعلمها للتو. تفاجأ عندما اكتشف أن استنساخ الظل خاصته يقف بهدوء داخل القصر.
أو ربما للقصر، عدم تعذيب العدو كان يعتبر عملًا صالحًا؟ “اللعنة، ألا تقوم بتعديل مبادئك بسرعة كبيرة جدًا؟” لكن رين شياو سو كان يعلم أن القصر ليس لديه عقل خاص به. يجب أن يكون له آليات الحكم الخاصة به لتعيين مهمة مثل هذا.
بانغ!
كيف يمكن لشخص في نوم عميق أن يظل يقظًا دائمًا كما فعل؟ لا يمكن أن يتلقى لاجئ مثل رين شياو سو نفس النوع من التدريب الذي تلقته!
أطلقت يانغ شياو جين النار على سان جون تشينغ بين عينيه قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه.
أدار رين شياو رأسه إلى يانغ شياو جين. قالت يانغ شياو جين بهدوء “إخفاء جريمة هو نفس ارتكابها”
في الماضي، كان رين شياو سو يحاول دائمًا أن يسلك الطريق السهل لإكمال مهامه من خلال الاستفادة من أي ثغرات. لكن هذه المرة، كان الأمر مباشرًا لدرجة أنه لم يستطع مراوغه.
استنشق رين شياو سو بقوة. كانت يانغ شياو جين تلمح إلى أنه على الرغم من أن سان جون تشينغ لم يخبر المهاجمين بقوة رين شياو سو، إلا أنه لم يقدم أي تحذير مسبق بشأن نية مهاجمتهم أيضًا. لذلك، للتخلص من أي تهديدات أخرى، كان على سان جون تشينغ أن يموت أيضًا.
في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أنه على الرغم من أنه قام بتحديث فهمه ليانغ شياو جين مرارًا وتكرارًا، إلا أن قسوتها وحسمها لا يزالان يفوقان توقعاته.
لكنه لم يشعر أنها كانت مخطئة.
كان بإمكان رين شياو أن يشعر بالقوة الجديدة فيه التي نسخها وتعلمها للتو. تفاجأ عندما اكتشف أن استنساخ الظل خاصته يقف بهدوء داخل القصر.
في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو أنه على الرغم من أنه قام بتحديث فهمه ليانغ شياو جين مرارًا وتكرارًا، إلا أن قسوتها وحسمها لا يزالان يفوقان توقعاته.
الفريق الذي كان يتألف في الأصل من 11 شخصًا أصبح فيه الآن ستة أشخاص في غضون ليلة واحدة. لم يتبق سوى شو شيانشو، رين شياو سو، ليو شينيو، ليو بو، وانغ لي ويانغ شياو جين.
“اكتملت المهمة: تم منح لفافة نسخ مهارة رئيسية”
“جاري نسخ مهارة الهدف الرئيسي أو القوة العظمى. إذا لم تكن لديك مهارة المستوى المتقدم المقابلة بعد نسخ مهارة المستوى الرئيسي، فلن تكون قادرًا على تعلمها. لا يملك الهدف مهارة على المستوى الرئيسي. تم نسخ القوة الخارقة للهدف بشكل عشوائي، ‘نسخة الظل’. هل تريد أن تتعلمها؟”
دون التوقف للتفكير، استخدم رين شياو سو لفافة نسخ المهارة الرئيسية على شو شيانشو. باستخدام مهارة يانغ شياو جين في مجال الأسلحة النارية على سبيل المقارنة، لم يكن هناك أهمية كبيرة في رفع مستوى إتقان الأسلحة النارية المتقدم إلى المستوى الرئيسي. لذلك في هذه اللحظة، كان بحاجة إلى المزيد من قوة شو شيانشو!
علاوة على ذلك، بدت هادئة للغاية أثناء قتل شخص ما. بدا الأمر طبيعيًا مثل شرب كوب من الماء.
“جاري نسخ مهارة الهدف الرئيسي أو القوة العظمى. إذا لم تكن لديك مهارة المستوى المتقدم المقابلة بعد نسخ مهارة المستوى الرئيسي، فلن تكون قادرًا على تعلمها. لا يملك الهدف مهارة على المستوى الرئيسي. تم نسخ القوة الخارقة للهدف بشكل عشوائي، ‘نسخة الظل’. هل تريد أن تتعلمها؟”
أطلقت يانغ شياو جين النار على سان جون تشينغ بين عينيه قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه.
كان رين شياو سو في غاية السعادة. إذن، إذا لم يكن لدى الهدف مهارات على المستوى الرئيسي، هل يمكنه نسخ قوته الخارقة مباشرةً؟
تجاهله رين شياو سو واستمر في التحديق في المهاجم. لقد وجد مخاريط الصنوبر هذه وإبر الصنوبر لهؤلاء الأشخاص وحتى سمح لهم بالحصول على مصدر المياه في الجوف. على الرغم من أن دافعه كان الحصول على رموز الامتنان الخاصة بهم، إلا أن النتيجة الإجمالية كانت لا تزال جيدة.
“لقد تعلمتَ نسخة الظل”
كان يعتقد أن الفرص ستكون ضئيلة للغاية!
كان يعتقد أن الفرص ستكون ضئيلة للغاية!
“نعم!”
“لقد تعلمتَ نسخة الظل”
“نعم!”
لم يحاول حتى سؤال المهاجمين عما يبحثون عنه. ماء؟ مسدس؟ ليو شينيو؟ اعتقد رين شياو سو أنه لم تكن هناك حاجة لسؤالهم وكأنه يتعرض للخيانة ويشعر بالكرب لأنه لم يكن بحاجة إلى إجابة منهم.
كان بإمكان رين شياو أن يشعر بالقوة الجديدة فيه التي نسخها وتعلمها للتو. تفاجأ عندما اكتشف أن استنساخ الظل خاصته يقف بهدوء داخل القصر.
ولكن ما جعل رين شياو متفاجئًا بعض الشيء هو أنه بينما كان استنساخ ظل شو شيانشو رمادي اللون، كان لون استنساخه أسود. “ما هذا؟ هل هو أغمق لأنني لا أغسل وجهي؟”
ولكن ما جعل رين شياو متفاجئًا بعض الشيء هو أنه بينما كان استنساخ ظل شو شيانشو رمادي اللون، كان لون استنساخه أسود. “ما هذا؟ هل هو أغمق لأنني لا أغسل وجهي؟”
ولكن ما لم يكن يان ليو يوان يعرفه هو أن رين شياو سو في الواقع لم يكن بحاجة إلى أي شخص يراقبه ليلًا منذ ظهور القصر.
ومع ذلك، لم يكن أحد يتوقع أن هذه الفكرة الغامضة التي توصلوا إليها تبين أنها خاطئة للغاية.
