حضارة مدمرة
الفصل الحادي والثلاثون – حضارة مدمرة
كان ليو بو قلقًا من أن الاتحاد سوف يقتله على الفور. بعد كل شيء، وصفهم رين شياو سو ويانغ شياو جين بأنهم شياطين. من خلال مظهرهم، لم يكن هذا هو الحال. قام الاتحاد بربطه مع ليو شينيو لكنه لم يفعل شيئًا لهم.
تتكون الفصيلة الكاملة من 30 شخصًا في تشكيل معركة. عندما يواجهون أي خطر، يمكنهم على الفور استخدام كل قوتهم النارية لتنفيذ هجوم شامل. كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل الحيوانات البرية لا تستطيع سوى الفرار بسرعة عند مواجهتهم.
تدريجيًا، تمكن رين شياو سو من سماع صوت الآلات الثقيلة التي تعمل أمامه. بدا أن عمليات الحفر كانت جارية في موقع ضخم أمامه.
ومع ذلك، فقد تحولت المدينة إلى أنقاض. كانت عشرات الحفارات أو نحو ذلك تقوم ببعض الحفر بالقرب من حفرة بدت وكأنها قد تم تفجيرها للتو من قبل اتحاد تشينغ بقنابلها المشكلة. بدا أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما.
ومع ذلك، حتى مع هذه الفصيلة القوية، لم يترددوا في طلب تعزيزات عندما تقابلوا مع ‘تجربة’. وهذا يدل على أنهم غير واثقين في هزيمتها بقوتهم الحالية!
ركع ليو بو ولوه شينيو على الأرض وهم يستمعون إلى صوت إطلاق نار من حولهم. علق جندي بندقيته على كتفه وربط يدي ليو بو وليو شينيو ببعضهما ببعض الأشرطة البلاستيكية². لقد كانت مربوطة بإحكام لدرجة أنهم كانوا يتألمون.
تفاجأ برؤية عشرات الحفارات تحفر التربة على بعد حوالي 500 متر من منحدر التل الذي كان عليه. ثم رأى رين شياو سو شيئًا آخر. لم تكن تلك العشرات من الحفارات هي التي جذبت اهتمامه ولكن المنظر الرائع لمدينة خلف هذا المنحدر!
علاوة على ذلك، أكمل الجندي تفتيشًا جسديًا على ليو بو في ثانيتين فقط وتأكد من أن هذا الرجل والمرأة أمامه لن يشكلا أي تهديد.
1- https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/2f/Cable_ties.jpg
لم يسألهم الجندي عن أي شيء. لقد تركهم فقط ينضمان إلى فريقه واستمر في المعركة.
بعد كل شيء، كان قد شهد بالفعل قوة اتحاد تشينغ، لذلك كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه انتزاع ‘السر’ منهم.
مع ذلك، شعر ليو بو بالارتياح أخيرًا. على الأقل، لن يضطر إلى الموت، أليس كذلك؟
تجاهل جميع الجنود الآخرين ليو بو. كان الأمر كما لو أنه غير موجود. كان لكل منهم مسؤولياته الخاصة وكانوا يعملون مثل التروس في آلة جيدة التزييت. لقد اتخذوا كل خطوة بدقة ثابتة.
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. أي نوع من الأسماء كان ‘شياو لونغ كان’؟ يا له من مكان غامض.
كان ليو بو قلقًا من أن الاتحاد سوف يقتله على الفور. بعد كل شيء، وصفهم رين شياو سو ويانغ شياو جين بأنهم شياطين. من خلال مظهرهم، لم يكن هذا هو الحال. قام الاتحاد بربطه مع ليو شينيو لكنه لم يفعل شيئًا لهم.
تمتم أحدهم “ما هذه الدمية البلاستيكية التي يحملها على ظهره؟”
تتكون الفصيلة الكاملة من 30 شخصًا في تشكيل معركة. عندما يواجهون أي خطر، يمكنهم على الفور استخدام كل قوتهم النارية لتنفيذ هجوم شامل. كان هذا أيضًا هو السبب الذي جعل الحيوانات البرية لا تستطيع سوى الفرار بسرعة عند مواجهتهم.
كانت المدينة المتعرجة من قبل الكارثة مثل متاهة عملاقة دُمرت.
عندما نظر رين شياو سو إلى المسافة من قمة التل، رأى أن بعض المناطق البعيدة عنه بعدة كيلومترات قد تم حفرها بالفعل. ومع ذلك، توقفت بعض الحفارات عن الحفر في مناطق أخرى .
صاح شخص ما على قناة الاتصالات “لقد هربت التجربة باتجاه الساعة التاسعة. فلتنتبه التشكيلات هناك. لقد هرب التجربة باتجاه الساعة التاسعة!”
ومع ذلك، فقد تحولت المدينة إلى أنقاض. كانت عشرات الحفارات أو نحو ذلك تقوم ببعض الحفر بالقرب من حفرة بدت وكأنها قد تم تفجيرها للتو من قبل اتحاد تشينغ بقنابلها المشكلة. بدا أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما.
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يرتدي زيا أبيضا يقف على سطح مبنى يطل على المدينة.
بدا أن التجربة لم تكن ترغب في مواجهة هذه الفصائل التي تملك مثل هذه القوة النارية الثقيلة. اختارت تجنبهم في الوقت الحالي.
في هذه اللحظة، شعر ليو بو أن فارق القوة القتالية بين قوات الاتحاد والجيش الخاص هي ببساطة مثل فارق السماء والأرض. بهذه المشاهد، كان الجيش الخاص أشبه بمزرعة خنازير مقارنة بالاتحاد!
هل تم القبض على هذه الحيوانات البرية من قبل اتحاد تشينغ؟ ربما حتى هذه الوحوش المتطورة ستجد صعوبة في الهروب من مصير الدراسات البشرية.
كان ليو بو قلقًا من أن الاتحاد سوف يقتله على الفور. بعد كل شيء، وصفهم رين شياو سو ويانغ شياو جين بأنهم شياطين. من خلال مظهرهم، لم يكن هذا هو الحال. قام الاتحاد بربطه مع ليو شينيو لكنه لم يفعل شيئًا لهم.
الفصل الحادي والثلاثون – حضارة مدمرة
مع ذلك، شعر ليو بو بالارتياح أخيرًا. على الأقل، لن يضطر إلى الموت، أليس كذلك؟
بينما كان رين شياو سو يركض عبر الغابة، لم تكن الجذور المعقدة والمزالق في الأرض عقبة أمام تقدمه. لم تتباطأ سرعة تحركه في الغابة بسبب مثل هذه العقبات من قبل.
ومع ذلك، بعد لحظة، سمع ليو بو صراخ القوات في الجبهة. بدا الأمر وكأنهم عانوا من بعض الضحايا!
كان رين شياو سو يختبئ جيدا في ظلال الغابة داخل الأدغال. زحف حريش نحوه بسرعة، لكن رين شياو سو طعنه بخنجره. كان رين شياو سو قد غير ملابسه إلى زي الجيش الخاص لسان جون تشينغ. لم يلبس ملابس شخص ميت لأنه كان فقيرًا إلى هذا الحد ولكن لأن أنماط التمويه ستساعده على البقاء مختبئًا جيدًا في الغابة.
على الرغم من أن رين شياو سو لم يكن بإمكانه رؤية سوى جزء منها، إلا أنه كان بإمكانه بالفعل تخيل مدى روعة المدينة في الماضي!
بعد فترة وجيزة، سمع صوت خطوات قادمة من الأمام. نظرًا لأنه لم يقطع مسافة طويلة، فقد سمع فصيلة الاتحاد تطلب دعمًا من رفاقهم.
كان مشهد كهذا أشبه بصدام عنف وحضارة يجعل كل من يراه غير قادر على نسيانه.
1- https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/2f/Cable_ties.jpg
بالنسبة إلى رين شياو سو، ربما كانت هذه أفضل فرصة للتسلل عبر المحيط الذي أنشأه الاتحاد. إذا احتاجوا إلى تعزيزات في هذا الجانب، فسيتم تركيز خط إطلاق النار الخاص تدريجياً هنا. في ذلك الوقت، ستبدأ الثغرات في الظهور في محيط الدفاع!
كان هناك تل أمامه. عندما صعده رين شياو سو بهدوء لإلقاء نظرة على الجانب الآخر، صُدم. بصراحة، لم يكن يتوقع وجود مثل هذا المكان الحيوي في المناطق النائية لجبال جينغ.
الفصل الحادي والثلاثون – حضارة مدمرة
عندما افترق هو وشو شيانشو، لم يكن هناك أي ذكر للمكان الذي سيلتقيان فيه مرة أخرى. في هذه المرحلة، اختاروا ضمنيًا التصرف بمفردهم لأنهم اعتقدوا أن مهاراتهم الفردية تجاوزت قوة المجموعة.
كان رين شياو سو يختبئ جيدا في ظلال الغابة داخل الأدغال. زحف حريش نحوه بسرعة، لكن رين شياو سو طعنه بخنجره. كان رين شياو سو قد غير ملابسه إلى زي الجيش الخاص لسان جون تشينغ. لم يلبس ملابس شخص ميت لأنه كان فقيرًا إلى هذا الحد ولكن لأن أنماط التمويه ستساعده على البقاء مختبئًا جيدًا في الغابة.
لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لمنحهم سببًا للتصرف بمفردهم. كان السبب الأكثر أهمية هو عدم ثقتهم ببعضهم البعض بعد.
كان للجميع بعض القلق بشأن الفريق عندما كانت يانغ شياو جين في الجوار. ظل الأشخاص الثلاثة تحت المراقبة وشكلوا تحالفًا مؤقتًا ومستقرًا. ولكن الآن بعد أن اختفت يانغ شياو جين فجأة، أدى ذلك إلى تفكك المجموعة على الفور.
حبس رين شياو سو أنفاسه وانتظر الفصيل القادم. كان من الواضح أن اتحاد تشينغ كان أكثر اطلاعا من شو شيانشو. لقد عرفوا حتى ما هو الوحش الذي يسحب السلسلة.
في البرية، كانت تلك البدلة البيضاء نظيفة للغاية لدرجة أنها ستدهش أي شخص.
في البرية، كانت تلك البدلة البيضاء نظيفة للغاية لدرجة أنها ستدهش أي شخص.
تجربة؟ هل كان الناس يجرون تجارب في أعماق الجبال؟
تجاهل جميع الجنود الآخرين ليو بو. كان الأمر كما لو أنه غير موجود. كان لكل منهم مسؤولياته الخاصة وكانوا يعملون مثل التروس في آلة جيدة التزييت. لقد اتخذوا كل خطوة بدقة ثابتة.
كان لدى رين شياو بعض الشكوك، لكنه لم يضيع الكثير من الوقت في التفكير في هذا الأمر. بعد أن مرت به فصيلة داعمة، توجه نحو المناطق النائية لجبال جينغ بوتيرة سريعة بشكل مذهل. خلال هذا الوقت، كاد رين شياو سو أن يواجه فصيلتين أخريين استجابتا لنداء التعزيزات. لحسن الحظ، تمكن من تجنبهما في الوقت المناسب.
في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو بالحيرة قليلاً. لا يمكنهم حتى قتل وحش واحد مع الكثير من الناس؟ أو … هل يمكن أن يكون ذلك الوحش قويًا جدًا؟
2- حسب ما وجدت هذه سلسلة مطاعم صينية معروفة، على الأقل موجودة في الصين وفرنسا.
لم يكن يهتم كثيرًا بهذا لأنه اضطر إلى التسلل عبر المحيط الداخلي أولاً. سواء كان يخطط للهروب من جبال جينغ أو استكشاف أسرارها، كانت هذه أفضل فرصة.
بينما كان رين شياو سو يركض عبر الغابة، لم تكن الجذور المعقدة والمزالق في الأرض عقبة أمام تقدمه. لم تتباطأ سرعة تحركه في الغابة بسبب مثل هذه العقبات من قبل.
بدا أن التجربة لم تكن ترغب في مواجهة هذه الفصائل التي تملك مثل هذه القوة النارية الثقيلة. اختارت تجنبهم في الوقت الحالي.
مع ذلك، شعر ليو بو بالارتياح أخيرًا. على الأقل، لن يضطر إلى الموت، أليس كذلك؟
تدريجيًا، تمكن رين شياو سو من سماع صوت الآلات الثقيلة التي تعمل أمامه. بدا أن عمليات الحفر كانت جارية في موقع ضخم أمامه.
بعد فترة وجيزة، سمع صوت خطوات قادمة من الأمام. نظرًا لأنه لم يقطع مسافة طويلة، فقد سمع فصيلة الاتحاد تطلب دعمًا من رفاقهم.
ومع ذلك، فقد تحولت المدينة إلى أنقاض. كانت عشرات الحفارات أو نحو ذلك تقوم ببعض الحفر بالقرب من حفرة بدت وكأنها قد تم تفجيرها للتو من قبل اتحاد تشينغ بقنابلها المشكلة. بدا أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما.
كان لدى رين شياو بعض الشكوك، لكنه لم يضيع الكثير من الوقت في التفكير في هذا الأمر. بعد أن مرت به فصيلة داعمة، توجه نحو المناطق النائية لجبال جينغ بوتيرة سريعة بشكل مذهل. خلال هذا الوقت، كاد رين شياو سو أن يواجه فصيلتين أخريين استجابتا لنداء التعزيزات. لحسن الحظ، تمكن من تجنبهما في الوقت المناسب.
كان هناك تل أمامه. عندما صعده رين شياو سو بهدوء لإلقاء نظرة على الجانب الآخر، صُدم. بصراحة، لم يكن يتوقع وجود مثل هذا المكان الحيوي في المناطق النائية لجبال جينغ.
تمتم أحدهم “ما هذه الدمية البلاستيكية التي يحملها على ظهره؟”
تفاجأ برؤية عشرات الحفارات تحفر التربة على بعد حوالي 500 متر من منحدر التل الذي كان عليه. ثم رأى رين شياو سو شيئًا آخر. لم تكن تلك العشرات من الحفارات هي التي جذبت اهتمامه ولكن المنظر الرائع لمدينة خلف هذا المنحدر!
ومع ذلك، فقد تحولت المدينة إلى أنقاض. كانت عشرات الحفارات أو نحو ذلك تقوم ببعض الحفر بالقرب من حفرة بدت وكأنها قد تم تفجيرها للتو من قبل اتحاد تشينغ بقنابلها المشكلة. بدا أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما.
ومع ذلك، فقد تحولت المدينة إلى أنقاض. كانت عشرات الحفارات أو نحو ذلك تقوم ببعض الحفر بالقرب من حفرة بدت وكأنها قد تم تفجيرها للتو من قبل اتحاد تشينغ بقنابلها المشكلة. بدا أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما.
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يرتدي زيا أبيضا يقف على سطح مبنى يطل على المدينة.
في الواقع، لم تكن المدينة التي أمامه تعتبر مدينة كاملة. في الواقع، كانت بعيدة عن ذلك. في أبعد نقطة كانت مرئية له، انتهى أفق المدينة فجأة ودُفن الباقي تحت الجبال والأرض.
كانت المدينة المتعرجة من قبل الكارثة مثل متاهة عملاقة دُمرت.
كان للجميع بعض القلق بشأن الفريق عندما كانت يانغ شياو جين في الجوار. ظل الأشخاص الثلاثة تحت المراقبة وشكلوا تحالفًا مؤقتًا ومستقرًا. ولكن الآن بعد أن اختفت يانغ شياو جين فجأة، أدى ذلك إلى تفكك المجموعة على الفور.
على الرغم من أن رين شياو سو لم يكن بإمكانه رؤية سوى جزء منها، إلا أنه كان بإمكانه بالفعل تخيل مدى روعة المدينة في الماضي!
بعد كل شيء، كان قد شهد بالفعل قوة اتحاد تشينغ، لذلك كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه انتزاع ‘السر’ منهم.
كان رين شياو سو يختبئ جيدا في ظلال الغابة داخل الأدغال. زحف حريش نحوه بسرعة، لكن رين شياو سو طعنه بخنجره. كان رين شياو سو قد غير ملابسه إلى زي الجيش الخاص لسان جون تشينغ. لم يلبس ملابس شخص ميت لأنه كان فقيرًا إلى هذا الحد ولكن لأن أنماط التمويه ستساعده على البقاء مختبئًا جيدًا في الغابة.
تمتم أحدهم “ما هذه الدمية البلاستيكية التي يحملها على ظهره؟”
رأى لافتة معدنية محفوظة جيدًا نسبيًا معلقة على مبنى عليها كلمات ‘شياو لونغ كان’².
رأى لافتة معدنية محفوظة جيدًا نسبيًا معلقة على مبنى عليها كلمات ‘شياو لونغ كان’².
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. أي نوع من الأسماء كان ‘شياو لونغ كان’؟ يا له من مكان غامض.
بينما كان رين شياو سو يركض عبر الغابة، لم تكن الجذور المعقدة والمزالق في الأرض عقبة أمام تقدمه. لم تتباطأ سرعة تحركه في الغابة بسبب مثل هذه العقبات من قبل.
بالنسبة إلى رين شياو سو، ربما كانت هذه أفضل فرصة للتسلل عبر المحيط الذي أنشأه الاتحاد. إذا احتاجوا إلى تعزيزات في هذا الجانب، فسيتم تركيز خط إطلاق النار الخاص تدريجياً هنا. في ذلك الوقت، ستبدأ الثغرات في الظهور في محيط الدفاع!
ولكن قبل أن يتمكن رين شياو من اكتشافه، انهارت اللافتة إلى قطع عندما لمستها الحفارة. لقد مرت الدهور، لذلك كان كل شيء في حالة من الاضمحلال.
ومع ذلك، فقد تحولت المدينة إلى أنقاض. كانت عشرات الحفارات أو نحو ذلك تقوم ببعض الحفر بالقرب من حفرة بدت وكأنها قد تم تفجيرها للتو من قبل اتحاد تشينغ بقنابلها المشكلة. بدا أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما.
لسبب ما، كان رين شياو سو يتطلع حقًا لرؤية هذا المكان. دفنت الحركات التكتونية التي حدثت الكثير من حضارة ما قبل الكارثة في أعماق الأرض، لكن هذه الصفائح التكتونية كانت أيضًا مسؤولة عن تكوين البراكين في جبال جينغ.
لم يسألهم الجندي عن أي شيء. لقد تركهم فقط ينضمان إلى فريقه واستمر في المعركة.
كان لدى رين شياو بعض الشكوك، لكنه لم يضيع الكثير من الوقت في التفكير في هذا الأمر. بعد أن مرت به فصيلة داعمة، توجه نحو المناطق النائية لجبال جينغ بوتيرة سريعة بشكل مذهل. خلال هذا الوقت، كاد رين شياو سو أن يواجه فصيلتين أخريين استجابتا لنداء التعزيزات. لحسن الحظ، تمكن من تجنبهما في الوقت المناسب.
بطريقة ما، تم الحفاظ على مدينة ضخمة في هذا الموقع. على الرغم من أن جميع المباني كانت محطمة ومكسرة، إلا أن الهيكل الرئيسي لا يزال قائماً!
عندما نظر رين شياو سو إلى المسافة من قمة التل، رأى أن بعض المناطق البعيدة عنه بعدة كيلومترات قد تم حفرها بالفعل. ومع ذلك، توقفت بعض الحفارات عن الحفر في مناطق أخرى .
بدا الأمر وكأنهم … كانوا يبحثون عن شيء ما. بمجرد أن اكتشفوا أن الموقع المحفور ليس ما يبحثون عنه، سيتوقفون على الفور عن العمل ويحددون موقعًا مختلفًا.
في هذه اللحظة، اكتشف رين شياو سو مكانًا يحرسه جنود بشدة في المسافة. تم تكديس بعض حاويات البضائع هناك. بجانبه، كان الجنود يقومون بحقن المخدرات في بعض الحيوانات الفاقدة للوعي قبل تحميلها في الحاويات واحدة تلو الأخرى.
كان بإمكان رين شياو أن يشعر أنه مهما كان ما يبحث عنه اتحاد تشينغ، يجب أن يكون مهمًا جدًا بالنسبة لهم. علاوة على ذلك، كانوا يعرفون بالضبط ما كانوا يبحثون عنه.
في هذه اللحظة، اكتشف رين شياو سو مكانًا يحرسه جنود بشدة في المسافة. تم تكديس بعض حاويات البضائع هناك. بجانبه، كان الجنود يقومون بحقن المخدرات في بعض الحيوانات الفاقدة للوعي قبل تحميلها في الحاويات واحدة تلو الأخرى.
في هذه اللحظة، شعر رين شياو سو بالحيرة قليلاً. لا يمكنهم حتى قتل وحش واحد مع الكثير من الناس؟ أو … هل يمكن أن يكون ذلك الوحش قويًا جدًا؟
ومع ذلك، فقد تحولت المدينة إلى أنقاض. كانت عشرات الحفارات أو نحو ذلك تقوم ببعض الحفر بالقرب من حفرة بدت وكأنها قد تم تفجيرها للتو من قبل اتحاد تشينغ بقنابلها المشكلة. بدا أنهم كانوا يبحثون عن شيء ما.
هل تم القبض على هذه الحيوانات البرية من قبل اتحاد تشينغ؟ ربما حتى هذه الوحوش المتطورة ستجد صعوبة في الهروب من مصير الدراسات البشرية.
“هل يجب أن أغادر؟” تساءل رين شياو سو حيث شعر أنه قد لا تكون لديه أي فرصة للاقتراب من ‘الهدف’ الذي كان يبحث عنه اتحاد تشينغ.
بعد كل شيء، كان قد شهد بالفعل قوة اتحاد تشينغ، لذلك كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه انتزاع ‘السر’ منهم.
كان رين شياو سو في حيرة من أمره. أي نوع من الأسماء كان ‘شياو لونغ كان’؟ يا له من مكان غامض.
في الواقع، لم تكن المدينة التي أمامه تعتبر مدينة كاملة. في الواقع، كانت بعيدة عن ذلك. في أبعد نقطة كانت مرئية له، انتهى أفق المدينة فجأة ودُفن الباقي تحت الجبال والأرض.
فجأة، رأى رين شياو سو شابًا يرتدي زيا أبيضا يقف على سطح مبنى يطل على المدينة.
تمتم أحدهم “ما هذه الدمية البلاستيكية التي يحملها على ظهره؟”
في البرية، كانت تلك البدلة البيضاء نظيفة للغاية لدرجة أنها ستدهش أي شخص.
لم يكن يهتم كثيرًا بهذا لأنه اضطر إلى التسلل عبر المحيط الداخلي أولاً. سواء كان يخطط للهروب من جبال جينغ أو استكشاف أسرارها، كانت هذه أفضل فرصة.
بعد فترة وجيزة، سمع صوت خطوات قادمة من الأمام. نظرًا لأنه لم يقطع مسافة طويلة، فقد سمع فصيلة الاتحاد تطلب دعمًا من رفاقهم.
كان مشهد كهذا أشبه بصدام عنف وحضارة يجعل كل من يراه غير قادر على نسيانه.
تجاهل جميع الجنود الآخرين ليو بو. كان الأمر كما لو أنه غير موجود. كان لكل منهم مسؤولياته الخاصة وكانوا يعملون مثل التروس في آلة جيدة التزييت. لقد اتخذوا كل خطوة بدقة ثابتة.
1- https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/2/2f/Cable_ties.jpg
2- حسب ما وجدت هذه سلسلة مطاعم صينية معروفة، على الأقل موجودة في الصين وفرنسا.
“هل يجب أن أغادر؟” تساءل رين شياو سو حيث شعر أنه قد لا تكون لديه أي فرصة للاقتراب من ‘الهدف’ الذي كان يبحث عنه اتحاد تشينغ.
