طفل غريب
قال يان ليو يوان بابتسامة “لا تقلقي، إنه آمن بالتأكيد”
الفصل الثالث والثمانون – طفل غريب
عندما تذكر رين شياو سو كلمات تشانغ جينغ لين، شعر أن تشانغ جينغ لين لم يكن شخصًا عاديًا. لم يعرف أحد من أين جاء معلم المدرسة، وقد عاش في البلدة خارج المعقل 113 لسنوات عديدة.
في هذه الأيام، كانت أغلى الأشياء في المدينة هي السجائر والخمر والأدوية. وخاصة الخمر الذي كان ممنوعا. كان سكان المدينة أكثر انجذابًا إليه. كلما تم حظر شيء ما، زادت قيمته.
نظر رين شياو سو إلى علب السجائر المتحللة وشعر بألم في قلبه. بناءً على سعر البيع البالغ 20 يوانًا لكل سيجارة في متجر وانغ فوجوي، ما هي قيمة السجائر في هذا المتجر؟
كانت الكارثة بمثابة سيف ضخم يقطع بين الحضارات القديمة والجديدة. اعتقد رين شياو سو أنه إذا كان كل من منتجات السجائر والخمر التي وجدها بالفعل على هذا النحو، فلن تكون هناك حاجة لذكر الدواء.
كانت هناك ثلاث غرف في الفناء الخلفي للمدرسة، ولكن تم استخدام إحداها كمطبخ. من بين الاثنين المتبقيين، كانت إحداهما غرفة تشانغ جينغ لين بينما أخذ يان ليو يوان و شياو يو الأخرى.
علاوة على ذلك، قدر رين شياو سو أن هناك ما لا يقل عن خمسة متاجر للسجائر والخمر في هذا الشارع.
“سأقلي بعض البيض والخضروات لكما” ابتسمت شياو يو وقالت “لقد ذهبت إلى المدينة في وقت سابق واشتريت بعض اللحوم الدهنية. يمكنني استخدامها كبديل للزيت لقلي الأطباق حتى يتسنى لكما أن تتذوقا طعم اللحم”
قام رين شياو سو بتحويل الأسعار وشعر أن البشر من قبل الكارثة كانوا أغنياء حقًا.
في عجلة من أمره، لم يدرك رين شياو سو أن التبغ لم يكن في الواقع سلعة نادرة قبل الكارثة. استدار ونظر إلى زجاجات الخمر الموضوعة على الرفوف مقابل الحائط. نظرًا لأنها لم تكن مختومة في عبوات بلاستيكية، فقد اختفى الخمور. كانت جميع الزجاجات هنا فارغة.
ومع ذلك، أوضح تشانغ جينغ لين “بسبب مشكلة تداول العملات، اجتمعت عدة اتحادات لتشكيل لجنة إدارة النقد. كل شخص لديه لوائح صارمة بشأن إصدار النقود حتى لا تحدث فوضى في العالم. إنهم جميعًا على علاقة ودية في الوقت الحالي، ولكن من يستطيع أن يضمن أنهم سيبقون هكذا لاحقا؟”
في وقت سابق، كان يفكر في زيارة صيدلية إذا رأى واحدة. ولكن الآن، يبدو أنه لم تعد هناك حاجة لذلك بعد الآن.
بدا أن بعض زجاجات الخمر قد تناثرت على الأرض وتحطمت، ربما بسبب الزلازل، بينما كان بعضها لا يزال قائماً على الرفوف. ولكن عندما فتح رين شياو سو إحدى الزجاجات، وجد أن الخمر الموجود بها قد اختفى.
تساءل عن المدة التي مرت منذ وقوع الكارثة. تبخر السائل الموجود في الزجاجة تمامًا.
كان يان ليو يوان في مزاج رائع في هذه اللحظة. لم يكن ذلك بسبب التعافي من المرض، ولكنه عرف لماذا لم تتدهور حالته؛ لم يكن رين شياو سو بحاجة إلى الاعتماد على الكثير من ‘حظ’ يان ليو يوان حتى الآن. بمعنى آخر، لم يواجه رين شياو أي خطر حقيقي.
كانت شياو يو على وشك إيقافه، ولكن عندما استدارت، كان يان ليو يوان قد اختفى بالفعل.
تذمر رين شياو سو “ألم تكن مصانع النبيذ في الماضي تعرف كيف تغلق الزجاجات بشكل أفضل؟!”
بينما كانت تنتظر بقلق عند المدخل الخارجي للمدرسة، فكر تشانغ جينغ لين في نفسه “ألم تستعد للطهي بعد؟ إلى متى ستنتظر هناك؟” ومع ذلك، كان محرجًا جدًا من قول أي شيء.
في الواقع، استخدمت المؤسسات العملة كوسيلة للسيطرة على معاقل مختلفة. لقد سمحوا للناس بالتعود على استخدام النقود الورقية بسهولة، لكن كانت لهم السلطة في تقرير مقدار العملة التي تم إصدارها.
رفض تصديق هذا حيث أخذ زجاجة أخرى محفوظة جيدًا وهزها. ومع ذلك، كان الخمر الموجود في الزجاجة مختفيا أيضًا دون استثناء.
في الواقع، يجب معالجة هذا النوع من الخمر بتقنية متخصصة إذا كان يجب الحفاظ عليه، مثل إحكام غلق الزجاجة بالشمع. خلافًا لذلك، لن يكون من غير المألوف تبخر نصف زجاجة الخمر بعد 50 عامًا من التخزين فقط.
في هذه الأيام، كانت أغلى الأشياء في المدينة هي السجائر والخمر والأدوية. وخاصة الخمر الذي كان ممنوعا. كان سكان المدينة أكثر انجذابًا إليه. كلما تم حظر شيء ما، زادت قيمته.
عندما رأى رين شياو سو هذه المتاجر في البداية، اعتقد أنه وجد كنزًا ضخمًا دفينًا. لكنه أدرك الآن أن أفكاره كانت محض خيال.
كانت الكارثة بمثابة سيف ضخم يقطع بين الحضارات القديمة والجديدة. اعتقد رين شياو سو أنه إذا كان كل من منتجات السجائر والخمر التي وجدها بالفعل على هذا النحو، فلن تكون هناك حاجة لذكر الدواء.
تذمر رين شياو سو “ألم تكن مصانع النبيذ في الماضي تعرف كيف تغلق الزجاجات بشكل أفضل؟!”
في وقت سابق، كان يفكر في زيارة صيدلية إذا رأى واحدة. ولكن الآن، يبدو أنه لم تعد هناك حاجة لذلك بعد الآن.
بدأ رين شياو سو بالتفكير بجدية وهو يسير في الشارع. هل كان هناك شيء ليس له مدة صلاحية؟ أو بالأحرى شيء يمكن أن يستمر لأكثر من مائة عام؟
فجأة رأى متجر بجواره عليه اسم ‘تنظيم الأسرة والرعاية الصحية’، لكنه لم يدخل. بعد كل شيء، في رأيه، يجب أن يكون مجرد متجر لبيع منتجات الرعاية الصحية. ولكن ما هي منتجات الرعاية الصحية التي يمكن الاحتفاظ بها لفترة طويلة؟
شعر بالاطمئنان عندما رأى أن أفراد اتحاد تشينغ لم يحولوا انتباههم إلى جانبه حتى الآن. لا يزال بإمكان رين شياو سو سماع طلقات نارية قادمة من المحيط الخارجي. تساءل عما إذا كانت هذه التجربة قوية حقًا.
شعر بالاطمئنان عندما رأى أن أفراد اتحاد تشينغ لم يحولوا انتباههم إلى جانبه حتى الآن. لا يزال بإمكان رين شياو سو سماع طلقات نارية قادمة من المحيط الخارجي. تساءل عما إذا كانت هذه التجربة قوية حقًا.
بالنسبة إلى تشانغ جينغ لين، لم يكن الشقيقان أشخاصًا سينتهي بهم الأمر بسهولة في الجانب الخاسر. عندما يكونان في الشوارع، يجب أن يكون الآخرين من يشعرون بالقلق.
لكن فجأة فكر في شيء ما. “ألا تستطيع المعادن أن تدوم لمئات السنين دون أن تتحلل؟”
قام رين شياو سو بحك رأسه. كان قد سمع من وانغ فوجوي من قبل أن هناك متاجر مجوهرات داخل المعقل. في هذه الحالة، يجب أن تكون هناك أيضًا متاجر مجوهرات في مدينة كبيرة مثل هذه!
عندما رأى رين شياو سو هذه المتاجر في البداية، اعتقد أنه وجد كنزًا ضخمًا دفينًا. لكنه أدرك الآن أن أفكاره كانت محض خيال.
قرر رين شياو سو أنه سيراقب تشانغ جينغ لين بعناية بعد عودته إلى المدينة.
ارتفع معنويات رين شياو سو، الذي كان مضطهدًا قليلاً قبل ذلك، مرة أخرى!
“سأقلي بعض البيض والخضروات لكما” ابتسمت شياو يو وقالت “لقد ذهبت إلى المدينة في وقت سابق واشتريت بعض اللحوم الدهنية. يمكنني استخدامها كبديل للزيت لقلي الأطباق حتى يتسنى لكما أن تتذوقا طعم اللحم”
كان الذهب لا يزال عملة صعبة حتى في هذه الأوقات. سأل رين شياو سو تشانغ جينغ لين لماذا لا تزال هناك حاجة إلى الذهب كعملة صعبة بعد أن أصدر بنك اتحاد تشينغ عملته الخاصة.
نظر رين شياو سو إلى علب السجائر المتحللة وشعر بألم في قلبه. بناءً على سعر البيع البالغ 20 يوانًا لكل سيجارة في متجر وانغ فوجوي، ما هي قيمة السجائر في هذا المتجر؟
ابتسم تشانغ جينغ لين وأجاب “لأن اتحاد تشينغ ليس فقط من أصدر عملته الخاصة. ربما تكون هذه العملة قابلة للاستخدام داخل أراضي اتحاد تشينغ، لكنها ستكون عديمة الفائدة بمجرد أن تذهب إلى معقل آخر لا يسيطرون عليه. في ذلك الوقت، هناك حاجة إلى شيء يمكن قياسه وتقييمه بسهولة ليحل محل أموالك الورقية”
بالنسبة إلى تشانغ جينغ لين، لم يكن الشقيقان أشخاصًا سينتهي بهم الأمر بسهولة في الجانب الخاسر. عندما يكونان في الشوارع، يجب أن يكون الآخرين من يشعرون بالقلق.
عندما رأى رين شياو سو هذه المتاجر في البداية، اعتقد أنه وجد كنزًا ضخمًا دفينًا. لكنه أدرك الآن أن أفكاره كانت محض خيال.
في الواقع، استخدمت المؤسسات العملة كوسيلة للسيطرة على معاقل مختلفة. لقد سمحوا للناس بالتعود على استخدام النقود الورقية بسهولة، لكن كانت لهم السلطة في تقرير مقدار العملة التي تم إصدارها.
كان الذهب لا يزال عملة صعبة حتى في هذه الأوقات. سأل رين شياو سو تشانغ جينغ لين لماذا لا تزال هناك حاجة إلى الذهب كعملة صعبة بعد أن أصدر بنك اتحاد تشينغ عملته الخاصة.
كان هذا هو شريان الحياة الحقيقي للاقتصاد وأحد أساسيات مؤسسة.
ومع ذلك، أوضح تشانغ جينغ لين “بسبب مشكلة تداول العملات، اجتمعت عدة اتحادات لتشكيل لجنة إدارة النقد. كل شخص لديه لوائح صارمة بشأن إصدار النقود حتى لا تحدث فوضى في العالم. إنهم جميعًا على علاقة ودية في الوقت الحالي، ولكن من يستطيع أن يضمن أنهم سيبقون هكذا لاحقا؟”
في عجلة من أمره، لم يدرك رين شياو سو أن التبغ لم يكن في الواقع سلعة نادرة قبل الكارثة. استدار ونظر إلى زجاجات الخمر الموضوعة على الرفوف مقابل الحائط. نظرًا لأنها لم تكن مختومة في عبوات بلاستيكية، فقد اختفى الخمور. كانت جميع الزجاجات هنا فارغة.
عندما تذكر رين شياو سو كلمات تشانغ جينغ لين، شعر أن تشانغ جينغ لين لم يكن شخصًا عاديًا. لم يعرف أحد من أين جاء معلم المدرسة، وقد عاش في البلدة خارج المعقل 113 لسنوات عديدة.
قرر رين شياو سو أنه سيراقب تشانغ جينغ لين بعناية بعد عودته إلى المدينة.
بدأ رين شياو سو بالتفكير بجدية وهو يسير في الشارع. هل كان هناك شيء ليس له مدة صلاحية؟ أو بالأحرى شيء يمكن أن يستمر لأكثر من مائة عام؟
بدأ في الاستكشاف بشكل أكبر بعيدًا عن أفراد اتحاد تشينغ حيث حاول العثور على أي متاجر مجوهرات أو ما شابه ذلك. إذا كانت هناك محلات مجوهرات لا تزال قائمة، ألن يصبح ثريًا؟
قام رين شياو سو بحك رأسه. كان قد سمع من وانغ فوجوي من قبل أن هناك متاجر مجوهرات داخل المعقل. في هذه الحالة، يجب أن تكون هناك أيضًا متاجر مجوهرات في مدينة كبيرة مثل هذه!
في عجلة من أمره، لم يدرك رين شياو سو أن التبغ لم يكن في الواقع سلعة نادرة قبل الكارثة. استدار ونظر إلى زجاجات الخمر الموضوعة على الرفوف مقابل الحائط. نظرًا لأنها لم تكن مختومة في عبوات بلاستيكية، فقد اختفى الخمور. كانت جميع الزجاجات هنا فارغة.
في الفناء الخلفي للمدرسة في المدينة، كان تشانغ جينغ لين قد عاد لتوه بعد يوم من التعليم. رأى يان ليو يوان، الذي كان قد خرج بالفعل من غرفته وكان يستلقي تحت أشعة الشمس. ابتسم وقال “هل شفيت تمامًا؟”
“نعم” أومأ يان ليو يوان برأسه بينما ابتسم وقال “معلم، الأخت الكبرى شياو يو، شكرًا لكما على الاهتمام بي في هذه الفترة الزمنية”
شعر بالاطمئنان عندما رأى أن أفراد اتحاد تشينغ لم يحولوا انتباههم إلى جانبه حتى الآن. لا يزال بإمكان رين شياو سو سماع طلقات نارية قادمة من المحيط الخارجي. تساءل عما إذا كانت هذه التجربة قوية حقًا.
كانت الكارثة بمثابة سيف ضخم يقطع بين الحضارات القديمة والجديدة. اعتقد رين شياو سو أنه إذا كان كل من منتجات السجائر والخمر التي وجدها بالفعل على هذا النحو، فلن تكون هناك حاجة لذكر الدواء.
كان يان ليو يوان في مزاج رائع في هذه اللحظة. لم يكن ذلك بسبب التعافي من المرض، ولكنه عرف لماذا لم تتدهور حالته؛ لم يكن رين شياو سو بحاجة إلى الاعتماد على الكثير من ‘حظ’ يان ليو يوان حتى الآن. بمعنى آخر، لم يواجه رين شياو أي خطر حقيقي.
بدا يان ليو يوان لطيفًا بشكل رائع عندما ابتسم وقال “الأخت الكبرى شياو يو، أنا بخير. يمكنك أن ترتاحي الآن. ماذا سنتناول على العشاء؟”
في هذه اللحظة، جاءت شياو يو من خارج المدرسة حاملة سلة. عندما رأت يان ليو يوان، قالت متفاجئة “ليو يوان، هل تعافيت تمامًا بالفعل؟ اذهب إلى غرفتك. قد تصاب بنزلة برد”
بدا أن بعض زجاجات الخمر قد تناثرت على الأرض وتحطمت، ربما بسبب الزلازل، بينما كان بعضها لا يزال قائماً على الرفوف. ولكن عندما فتح رين شياو سو إحدى الزجاجات، وجد أن الخمر الموجود بها قد اختفى.
كانت الكارثة بمثابة سيف ضخم يقطع بين الحضارات القديمة والجديدة. اعتقد رين شياو سو أنه إذا كان كل من منتجات السجائر والخمر التي وجدها بالفعل على هذا النحو، فلن تكون هناك حاجة لذكر الدواء.
بدا يان ليو يوان لطيفًا بشكل رائع عندما ابتسم وقال “الأخت الكبرى شياو يو، أنا بخير. يمكنك أن ترتاحي الآن. ماذا سنتناول على العشاء؟”
ومع ذلك، أوضح تشانغ جينغ لين “بسبب مشكلة تداول العملات، اجتمعت عدة اتحادات لتشكيل لجنة إدارة النقد. كل شخص لديه لوائح صارمة بشأن إصدار النقود حتى لا تحدث فوضى في العالم. إنهم جميعًا على علاقة ودية في الوقت الحالي، ولكن من يستطيع أن يضمن أنهم سيبقون هكذا لاحقا؟”
“سأقلي بعض البيض والخضروات لكما” ابتسمت شياو يو وقالت “لقد ذهبت إلى المدينة في وقت سابق واشتريت بعض اللحوم الدهنية. يمكنني استخدامها كبديل للزيت لقلي الأطباق حتى يتسنى لكما أن تتذوقا طعم اللحم”
“حسنًا” أجاب يان ليو يوان. لكن أثناء خروجه من الفناء، قال “سأخرج لفترة من الوقت وسأعود قبل غروب الشمس!”
كانت شياو يو على وشك إيقافه، ولكن عندما استدارت، كان يان ليو يوان قد اختفى بالفعل.
“سأقلي بعض البيض والخضروات لكما” ابتسمت شياو يو وقالت “لقد ذهبت إلى المدينة في وقت سابق واشتريت بعض اللحوم الدهنية. يمكنني استخدامها كبديل للزيت لقلي الأطباق حتى يتسنى لكما أن تتذوقا طعم اللحم”
“سأقلي بعض البيض والخضروات لكما” ابتسمت شياو يو وقالت “لقد ذهبت إلى المدينة في وقت سابق واشتريت بعض اللحوم الدهنية. يمكنني استخدامها كبديل للزيت لقلي الأطباق حتى يتسنى لكما أن تتذوقا طعم اللحم”
بينما كانت تنتظر بقلق عند المدخل الخارجي للمدرسة، فكر تشانغ جينغ لين في نفسه “ألم تستعد للطهي بعد؟ إلى متى ستنتظر هناك؟” ومع ذلك، كان محرجًا جدًا من قول أي شيء.
بالنسبة إلى تشانغ جينغ لين، لم يكن الشقيقان أشخاصًا سينتهي بهم الأمر بسهولة في الجانب الخاسر. عندما يكونان في الشوارع، يجب أن يكون الآخرين من يشعرون بالقلق.
عندما تذكر رين شياو سو كلمات تشانغ جينغ لين، شعر أن تشانغ جينغ لين لم يكن شخصًا عاديًا. لم يعرف أحد من أين جاء معلم المدرسة، وقد عاش في البلدة خارج المعقل 113 لسنوات عديدة.
علاوة على ذلك، قدر رين شياو سو أن هناك ما لا يقل عن خمسة متاجر للسجائر والخمر في هذا الشارع.
منذ لحظة فقط، رأى تشانغ جينغ لين بوضوح يان ليو يوان يأخذ سكين المطبخ ويخفيه داخل جيبه. أي طفل هذا الذي سيأخذ سكين مطبخ معه عندما يخرج؟ هل سيكون هذا سلوك طفل لائق؟
كانت هناك ثلاث غرف في الفناء الخلفي للمدرسة، ولكن تم استخدام إحداها كمطبخ. من بين الاثنين المتبقيين، كانت إحداهما غرفة تشانغ جينغ لين بينما أخذ يان ليو يوان و شياو يو الأخرى.
بعد إطفاء مصباح الوقود، سألت شياو يو يان ليو يوان فجأة “هل تعتقد أن أخاك بأمان؟”
في عجلة من أمره، لم يدرك رين شياو سو أن التبغ لم يكن في الواقع سلعة نادرة قبل الكارثة. استدار ونظر إلى زجاجات الخمر الموضوعة على الرفوف مقابل الحائط. نظرًا لأنها لم تكن مختومة في عبوات بلاستيكية، فقد اختفى الخمور. كانت جميع الزجاجات هنا فارغة.
لكن يان ليو يوان عاد بالفعل قبل حلول الظلام. لم يعرف كل من تشانغ جينغ لين وشياو يو إلى أين ذهب. عندما سألوه لم يقل شيئاً وابتسم قبل أن يغير الموضوع.
الفصل الثالث والثمانون – طفل غريب
كانت هناك ثلاث غرف في الفناء الخلفي للمدرسة، ولكن تم استخدام إحداها كمطبخ. من بين الاثنين المتبقيين، كانت إحداهما غرفة تشانغ جينغ لين بينما أخذ يان ليو يوان و شياو يو الأخرى.
في المساء، كانت شياو يو ترتب السرير ليان ليو يوان بينما استلمت هي نفسها على حصيرة ونامت على الأرض. مع اقتراب فصل الشتاء الآن، كانت الأرضية متجمدة. ومع ذلك، لم تقل شياو يو أي شيء عنها.
في هذه اللحظة، جاءت شياو يو من خارج المدرسة حاملة سلة. عندما رأت يان ليو يوان، قالت متفاجئة “ليو يوان، هل تعافيت تمامًا بالفعل؟ اذهب إلى غرفتك. قد تصاب بنزلة برد”
بعد إطفاء مصباح الوقود، سألت شياو يو يان ليو يوان فجأة “هل تعتقد أن أخاك بأمان؟”
تساءل عن المدة التي مرت منذ وقوع الكارثة. تبخر السائل الموجود في الزجاجة تمامًا.
قال يان ليو يوان بابتسامة “لا تقلقي، إنه آمن بالتأكيد”
تفاجأت شياو يو. لم تفهم سبب ثقة يان ليو يوان لهذه الدرجة.
لكن فجأة فكر في شيء ما. “ألا تستطيع المعادن أن تدوم لمئات السنين دون أن تتحلل؟”
