Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 87

عينة حية

عينة حية

 

الفصل السابع والثمانون – عينة حية

 

 

 


 

 قُيدت أيدي ليو بو وليو شينيو خلف ظهورهم بأربطة بلاستيكية.  لم يجعلهم هذا يشعرون وكأنهم ضيوف على الإطلاق.  قال ليو بو فجأة  “كل ما قلته الآن صحيح.  لم أخفِ شيئًا.  شو شيانشو هو كائن خارق، ومن المحتمل جدًا أيضًا أن تكون يانغ شياو جين واحدًا أيضا.  لكن الشخص الذي يجب أن تكون أكثر حذرا منه هو رين شياو سو.  أقترح عليك قتله على الفور إذا صادفته!  دوافعهم في القدوم إلى جبال جينغ بالتأكيد ليست بريئة.  أنا متأكد من أنهم يحاولون التعدي على مصالح تحالف تشينغ.  أنا على دراية بالزعيم ليو، لذلك يجب ألا تقتلني!”

 

 “سؤال اخر”  سأل الشخص الموجود على الطرف الآخر  “منذ متى أصبحت ليو شينيو مغنية في معقلك؟”

 

 

 

 كشف الرجل أنيابه وعضلاته فجأة، وطبيعته الخبيثة التي كانت مخبأة عادة تحت شكله الخارجي الأنيق!

في هذه الأثناء، كان ليو لان يلهث وهو جالس في المقعد الخلفي لسيارة الطرق الوعرة.  أجرى على الفور مكالمة عبر هاتف الأقمار الصناعية.  “مرحبًا، لقد ظهر تشانغ جينغ لين!”

 فوجئ ليو لان.  “يا لها من صدفة”

 

 

 

 فوجئ ليو لان.  “يا لها من صدفة”

 صمت الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة للحظة.  “هل تم التحقق منه؟”

 

 

 “افعل ما أقول فقط”  بنقرة واحدة، أغلق الشخص الآخر.

 

 

 “لم أتحقق منه بعد، ولكن إذا كان هذا صحيحًا، فهل يجب أن أقتله؟”  بدا أن ليو لان يسعى للحصول على رأي الشخص الآخر.  “لماذا هذا العجوز اختبأ في منطقتي من بين جميع الأماكن؟”

 

 

 

 

 

 من نبرته، بدا الأمر كما لو أن ليو لان يعتبر تشانغ جينغ لين مشكلة مزعجة.

 

 

 

 

 

 شعر الجميع عادةً أن ليو لان كان يبتسم دائمًا ويسهل الاقتراب منه، لكن الأذكياء كانوا يعلمون جميعًا أن ليو لان لم يكن مختلفًا عن شقيقه الأصغر المجنون.  كانا قاتلين من ذوي البشرة السميكة¹ والقلوب السوداء.

 

 

 

 

2-      لأذكر الأمر سريعا رغم وجود العديد من ليو إلا أن نطقها يختلف، واحدة lio والأخرى luo لذا لا تفكروا أنهم أقارب ما لم يتم ذكر ذلك

 إذا سمع يان ليو يوان سؤال ليو لان، لأصبح قلقًا للغاية على تشانغ جينغ لين.  ومع ذلك، سأل الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة  “تقتله؟”

 

 

 

 

 إذا سمع يان ليو يوان سؤال ليو لان، لأصبح قلقًا للغاية على تشانغ جينغ لين.  ومع ذلك، سأل الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة  “تقتله؟”

 قال السمين ليو  “أجل. هذه فرصة تأتي مرة في الحياة!”

 

 

 

 

 

 “سمع الكثير من الناس الآن أنه لا يزال على قيد الحياة، أليس كذلك؟”  قال الشخص على الطرف الآخر  “ألا تعتقد أنه إذا قتلته الآن، فإن تلك المجموعة اللعينة من المعقل 178 قد تتخلى عن معقلها وتأتي لقتلك؟”

 قال السمين ليو  “أجل. هذه فرصة تأتي مرة في الحياة!”

 

 

 

 

 ارتجف ليو لان في الواقع من الكلمات.  “يمكنني إنجاز ذلك دون التسبب في كارثة”

 صمت الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة للحظة.  “هل تم التحقق منه؟”

 

 

 

 

 “لا يوجد شيء يدعى جدار منيع في هذا العالم”  قال الشخص الآخر  “أرسله إلى المعقل 178.  أليس من الأفضل لنا أن يحرس أحدٌ الجبهة الشمالية؟  حتى لو كان عليه أن يموت … لا يمكن أن يكون على يدي اتحاد تشينغ الخاص بنا، ناهيك عن يدك”

 لم يقل وانغ كونغ يانغ، الذي كان يجلس بجوار ليو لان، كلمة واحدة.  لم يكن يتوقع أن يتمكن هذان الشقيقان من تقرير مصير مشرف معقل بمجرد اتصال.  إذن كان هذا ما يمكن أن تفعله المنظمة.

 

 

 

 

 “ولكن ماذا لو في يوم من الأيام، هو …”  تردد ليو لان.

 كان الاتحاد متمرسًا جدًا في العمليات القتالية، لذا فقد اعتادوا التعامل مع كل مهمة على أنها معركة حقيقية.  كان الاختلاف الوحيد هو أن بعض المعارك كانت أكبر من غيرها.

 

 

 

 كان ليو بو يشعر بالارتباك والذعر.  كان يجيب على كل سؤال يطرح عليه تقريبًا.  عادة، كان أعضاء الاتحاد مهذبين، وكان هناك دائمًا سلوك متملق للغاية تجاههم عندما يحضرون الاحتفالات أو الحفلات.

 “لن يكون الوقت قد فات لقتله في ذلك الوقت.  في الوقت الحالي، سنترك الآخرين ينزعجون بسبب هذا”  بدا الشخص على الطرف الآخر حازمًا بلا شك.  ثم بدا أنه يفكر في شيء ما.  “بالمناسبة، أنا في جبال جينغ.  هل يوجد لاجئ من مكانك اسمه رين شياو سو؟”

 كشف الرجل أنيابه وعضلاته فجأة، وطبيعته الخبيثة التي كانت مخبأة عادة تحت شكله الخارجي الأنيق!

 

 

 

 

 تفاجأ ليو لان  “من يبيع الدواء؟!”

 

 

 

 

 “ولكن ماذا لو في يوم من الأيام، هو …”  تردد ليو لان.

 هذه المرة، كان الشخص الموجود على الطرف الآخر هو الذي فوجئ.  “ما أمر بيع الأدوية هذا؟  من يبيع الدواء؟”

 

 

 

 

 

 قال ليو بشيء من الحيرة  “لا شيء.  هل اكتشفت أي شيء في جبال جينغ؟  اكتشفت قبل يومين فقط أن العجوز ليو² من معقلنا 113 أرسل سراً فرقة من القوات الخاصة إلى جبال جينغ.  حتى أنهم كانوا يسافرون بحجة أنهم فرقة.  كم هو صبياني.  أنا في الواقع أحببت المغنية.  ستكون مضيعة إذا ماتت في جبال جينغ”

 

 

 

 

 “سؤال اخر”  سأل الشخص الموجود على الطرف الآخر  “منذ متى أصبحت ليو شينيو مغنية في معقلك؟”

 قال الشخص الذي على الطرف الآخر بينما يضحك  “أوه، المغنية التي تتحدث عنها، لم تمت بعد.  إذن رين شياو سو هو من يبيع الأدوية وليو شينيو هي المغنية، ولكن من هي يانغ شياو جين؟”

الفصل السابع والثمانون – عينة حية

 

 

 

 

 “يانغ شياو جين؟  لم أسمع بهذا الاسم من قبل”  تمتم ليو لان.  “هل اكتشفت أي شيء في جبال جينغ؟”

 

 

 

 

 

 “أنا على وشك تحديد موقع مختبر الأبحاث من قبل الكارثة”  قال الشخص الموجود على الطرف الآخر  “لكن، أخي، يمكنك أن تأخذ مقعدًا خلفيًا في المعقل 113.  لا يجب أن تستجوبني في مثل هذه الأمور”

 

 

 

 

 في هذا الوقت، حل الظلام أيضًا في جبال جينغ.  نصبت قوات اتحاد تشينغ أضواء كاشفة ضخمة حول مواقع التنقيب، مع إضاءة واحدة في كل من الاتجاهات الأساسية الأربعة، لتضيء المدينة بأكملها في الوادي.

 “أوه”  صمت ليو لان للحظة.  في الأسرة العادية، عادة ما يكون للأخ الأكبر رأي أكبر في الأمور.  ومع ذلك، لم يكن لدى الزعيم ليو أي سلطة على الإطلاق أمام أخيه الأصغر.

 

 

 

 

 “سؤال اخر”  سأل الشخص الموجود على الطرف الآخر  “منذ متى أصبحت ليو شينيو مغنية في معقلك؟”

 

 

 

 

 

 “حوالي عامين؟”  رد ليو لان.

 

 

 

 

 

 “إذن هل لرين شياو سو أي أصدقاء أو أقارب؟”  سأل الشخص الذي على الطرف الآخر.

 

 

 وفقًا لما يقوله الكثير من الناس، كان تشينغ شين شيطانًا قام بجلد ضحاياه.

 

 

 قال ليو لان  “أعتقد أن لديه أخا أصغر”.  ثم التفت إلى وانغ كونغ يانغ، الذي كان بجانبه، وسأل  “هل لرين شياو سو أي أصدقاء أو أقارب؟”

 

 

 

 

 

 صدم وانغ كونغ.  “تشانغ جينغ لين هذا هو صديقه….”

 

 

 

 

 صمت الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة للحظة.  “هل تم التحقق منه؟”

 فوجئ ليو لان.  “يا لها من صدفة”

 شعر الجميع عادةً أن ليو لان كان يبتسم دائمًا ويسهل الاقتراب منه، لكن الأذكياء كانوا يعلمون جميعًا أن ليو لان لم يكن مختلفًا عن شقيقه الأصغر المجنون.  كانا قاتلين من ذوي البشرة السميكة¹ والقلوب السوداء.

 

 كان ليو بو يشعر بالارتباك والذعر.  كان يجيب على كل سؤال يطرح عليه تقريبًا.  عادة، كان أعضاء الاتحاد مهذبين، وكان هناك دائمًا سلوك متملق للغاية تجاههم عندما يحضرون الاحتفالات أو الحفلات.

 

 

 “إذن لا تلمس أخاه.  إنهما مجرد لاجئين”  بدا الشخص على الطرف الآخر أقل عدائية.  “أثناء إعادة إرسال تشانغ جينغ لين إلى الحدود الشمالية، اطرد العجوز ليو من معقلك 113 أيضًا.  لم يعد له مكان هناك”

 

 

 

 

 من أهم العوامل في المعركة: الذكاء والاستطلاع.

 تمتم ليو لان  “لماذا لا نقتله فقط؟  إنها مشكلة كبيرة للغاية في إبعاده”

 

 

 

 

 تفاجأ ليو لان  “من يبيع الدواء؟!”

 “افعل ما أقول فقط”  بنقرة واحدة، أغلق الشخص الآخر.

 

 

 

 

 

 لم يقل وانغ كونغ يانغ، الذي كان يجلس بجوار ليو لان، كلمة واحدة.  لم يكن يتوقع أن يتمكن هذان الشقيقان من تقرير مصير مشرف معقل بمجرد اتصال.  إذن كان هذا ما يمكن أن تفعله المنظمة.

 “أنا على وشك تحديد موقع مختبر الأبحاث من قبل الكارثة”  قال الشخص الموجود على الطرف الآخر  “لكن، أخي، يمكنك أن تأخذ مقعدًا خلفيًا في المعقل 113.  لا يجب أن تستجوبني في مثل هذه الأمور”

 

 فكر تشينغ شين للحظة قبل أن يسأل  “هل سمعتما عن معلم المدرسة ذاك من المدينة، تشانغ جينغ لين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إذن لا تلمس أخاه.  إنهما مجرد لاجئين”  بدا الشخص على الطرف الآخر أقل عدائية.  “أثناء إعادة إرسال تشانغ جينغ لين إلى الحدود الشمالية، اطرد العجوز ليو من معقلك 113 أيضًا.  لم يعد له مكان هناك”

 

 بعد قطع الشاب الذي كان يرتدي بدلة بيضاء للاتصال، نظر إلى ليو بو و ليو شينيو، اللذين كانا أمامه بابتسامة.  لقد مرت عدة ساعات منذ انتهاء المعركة بين القوات المقاتلة والتجربة.  فقط بعد ذلك تم نقل ليو بو وليو شينيو إلى هذه المدينة المدمرة.

 في هذا الوقت، حل الظلام أيضًا في جبال جينغ.  نصبت قوات اتحاد تشينغ أضواء كاشفة ضخمة حول مواقع التنقيب، مع إضاءة واحدة في كل من الاتجاهات الأساسية الأربعة، لتضيء المدينة بأكملها في الوادي.

 

 

 

 

 “لن يكون الوقت قد فات لقتله في ذلك الوقت.  في الوقت الحالي، سنترك الآخرين ينزعجون بسبب هذا”  بدا الشخص على الطرف الآخر حازمًا بلا شك.  ثم بدا أنه يفكر في شيء ما.  “بالمناسبة، أنا في جبال جينغ.  هل يوجد لاجئ من مكانك اسمه رين شياو سو؟”

 كان الاتحاد متمرسًا جدًا في العمليات القتالية، لذا فقد اعتادوا التعامل مع كل مهمة على أنها معركة حقيقية.  كان الاختلاف الوحيد هو أن بعض المعارك كانت أكبر من غيرها.

 “افعل ما أقول فقط”  بنقرة واحدة، أغلق الشخص الآخر.

 

 

 

 هذه المرة، كان الشخص الموجود على الطرف الآخر هو الذي فوجئ.  “ما أمر بيع الأدوية هذا؟  من يبيع الدواء؟”

 من أهم العوامل في المعركة: الذكاء والاستطلاع.

 من أهم العوامل في المعركة: الذكاء والاستطلاع.

 

 قال السمين ليو  “أجل. هذه فرصة تأتي مرة في الحياة!”

 

 “افعل ما أقول فقط”  بنقرة واحدة، أغلق الشخص الآخر.

 بعد قطع الشاب الذي كان يرتدي بدلة بيضاء للاتصال، نظر إلى ليو بو و ليو شينيو، اللذين كانا أمامه بابتسامة.  لقد مرت عدة ساعات منذ انتهاء المعركة بين القوات المقاتلة والتجربة.  فقط بعد ذلك تم نقل ليو بو وليو شينيو إلى هذه المدينة المدمرة.

 

 

 

 

 

 “لقد نسيت أن أقدم نفسي في وقت سابق”  قال الشاب الذي يرتدي البدلة البيضاء بابتسامة  “أنا تشينغ شين من اتحاد تشينغ، المعروف أيضًا باسم الأخ الأصغر لليو لان.  أنا سعيد جدًا بلقائكما، ضيفاي، السيد ليو بو والسيدة ليو شينيو”

 

 

 

 

 تمتم ليو لان  “لماذا لا نقتله فقط؟  إنها مشكلة كبيرة للغاية في إبعاده”

 قُيدت أيدي ليو بو وليو شينيو خلف ظهورهم بأربطة بلاستيكية.  لم يجعلهم هذا يشعرون وكأنهم ضيوف على الإطلاق.  قال ليو بو فجأة  “كل ما قلته الآن صحيح.  لم أخفِ شيئًا.  شو شيانشو هو كائن خارق، ومن المحتمل جدًا أيضًا أن تكون يانغ شياو جين واحدًا أيضا.  لكن الشخص الذي يجب أن تكون أكثر حذرا منه هو رين شياو سو.  أقترح عليك قتله على الفور إذا صادفته!  دوافعهم في القدوم إلى جبال جينغ بالتأكيد ليست بريئة.  أنا متأكد من أنهم يحاولون التعدي على مصالح تحالف تشينغ.  أنا على دراية بالزعيم ليو، لذلك يجب ألا تقتلني!”

 

 

 تمتم ليو لان  “لماذا لا نقتله فقط؟  إنها مشكلة كبيرة للغاية في إبعاده”

 

 كان ليو بو قد سمع فقط عن تشينغ شين بسبب الزعيم ليو.  تحدث العديد من سكان المعقل 113 سرًا عن هذا الزوج من الإخوة الغريبين.  ومع ذلك، لم تكن سمعة تشينغ شين جيدة لأنه كان دائمًا الشخص الذي يتعامل مع اغتيالات اتحاد تشينغ في السنوات الأخيرة.

 فكر تشينغ شين للحظة قبل أن يسأل  “هل سمعتما عن معلم المدرسة ذاك من المدينة، تشانغ جينغ لين؟”

 

 

1-      أي لا يتأثر بأي “جريمة” مهما كانت.

 

 كان ليو بو قد سمع فقط عن تشينغ شين بسبب الزعيم ليو.  تحدث العديد من سكان المعقل 113 سرًا عن هذا الزوج من الإخوة الغريبين.  ومع ذلك، لم تكن سمعة تشينغ شين جيدة لأنه كان دائمًا الشخص الذي يتعامل مع اغتيالات اتحاد تشينغ في السنوات الأخيرة.

 ذهل ليو بو.  “لقد سمعت رين شياو سو يذكره عدة مرات من قبل.  لكن لماذا تسأل عن هذا؟  هل يسبب تشانغ جينغ لين مشكلة ما؟  بدا أن رين شياو سو قريب جدًا من تشانغ جينغ لين، لذلك يجب أن تكون هناك مشكلة معه!”

 

 

 

 

 

 كان ليو بو يشعر بالارتباك والذعر.  كان يجيب على كل سؤال يطرح عليه تقريبًا.  عادة، كان أعضاء الاتحاد مهذبين، وكان هناك دائمًا سلوك متملق للغاية تجاههم عندما يحضرون الاحتفالات أو الحفلات.

 

 

 

 

 

 لكن في الوقت الحالي، كانا محاصران بعدد لا يحصى من القوات.  كان هؤلاء الجنود جميعًا واقفين مثل التماثيل، لكنهم كانوا يراقبون كل ما يدور حولهم.

 “يانغ شياو جين؟  لم أسمع بهذا الاسم من قبل”  تمتم ليو لان.  “هل اكتشفت أي شيء في جبال جينغ؟”

 

 

 

 

 كشف الرجل أنيابه وعضلاته فجأة، وطبيعته الخبيثة التي كانت مخبأة عادة تحت شكله الخارجي الأنيق!

 لم يقل وانغ كونغ يانغ، الذي كان يجلس بجوار ليو لان، كلمة واحدة.  لم يكن يتوقع أن يتمكن هذان الشقيقان من تقرير مصير مشرف معقل بمجرد اتصال.  إذن كان هذا ما يمكن أن تفعله المنظمة.

 

 من أهم العوامل في المعركة: الذكاء والاستطلاع.

 

 

 كان ليو بو قد سمع فقط عن تشينغ شين بسبب الزعيم ليو.  تحدث العديد من سكان المعقل 113 سرًا عن هذا الزوج من الإخوة الغريبين.  ومع ذلك، لم تكن سمعة تشينغ شين جيدة لأنه كان دائمًا الشخص الذي يتعامل مع اغتيالات اتحاد تشينغ في السنوات الأخيرة.

 

 

 “لن يكون الوقت قد فات لقتله في ذلك الوقت.  في الوقت الحالي، سنترك الآخرين ينزعجون بسبب هذا”  بدا الشخص على الطرف الآخر حازمًا بلا شك.  ثم بدا أنه يفكر في شيء ما.  “بالمناسبة، أنا في جبال جينغ.  هل يوجد لاجئ من مكانك اسمه رين شياو سو؟”

 

 

 وفقًا لما يقوله الكثير من الناس، كان تشينغ شين شيطانًا قام بجلد ضحاياه.

 

 

 “أنا على وشك تحديد موقع مختبر الأبحاث من قبل الكارثة”  قال الشخص الموجود على الطرف الآخر  “لكن، أخي، يمكنك أن تأخذ مقعدًا خلفيًا في المعقل 113.  لا يجب أن تستجوبني في مثل هذه الأمور”

 

 

 


1-      أي لا يتأثر بأي “جريمة” مهما كانت.

 

 

 “لا يوجد شيء يدعى جدار منيع في هذا العالم”  قال الشخص الآخر  “أرسله إلى المعقل 178.  أليس من الأفضل لنا أن يحرس أحدٌ الجبهة الشمالية؟  حتى لو كان عليه أن يموت … لا يمكن أن يكون على يدي اتحاد تشينغ الخاص بنا، ناهيك عن يدك”

2-      لأذكر الأمر سريعا رغم وجود العديد من ليو إلا أن نطقها يختلف، واحدة lio والأخرى luo لذا لا تفكروا أنهم أقارب ما لم يتم ذكر ذلك

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 صمت الشخص الموجود على الطرف الآخر من المكالمة للحظة.  “هل تم التحقق منه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط