كشف النوايا! اغتيال في منتصف الليل!
في مرحلة ما، شعر الحارس الشخصي أنه يستطيع رؤية النقش على الرصاصة الفضية.
الفصل الثاني والتسعون – كشف النوايا! اغتيال في منتصف الليل!
لم يعرف رين شياو سو كيف استحضرت يانغ شياو جين بندقية القنص. نظر في الاتجاه الذي كانت يانغ شياو جين تستهدفه ورأى تشينغ شين، الذي كان يرتدي بدلته البيضاء ويقف في دائرة الضوء!
قد يكون محاصرة المبنى المجاور متأخرًا بالفعل.
بعد لحظة، هبط على السطح ووقف هناك بينما فحص ناطحة السحاب. جعل حديد البناء المكسور والملتوي ناطحة السحاب تبدو وكأنها مخالب شيطانية تخترق السماء.
سمحت المسافة بين يانغ شياو جين وتشينغ شين للحارس الشخصي بالرد في الوقت المناسب. على الرغم من أن الرصاصة كانت سريعة، إلا أنها كانت كلها نسبية. مع المسافة الممتدة، لا يزال يتعين على الرصاصة المخصصة للقتل أن تنتقل عبر هواء سماء الليل الكثيف!
لكن ما لم يستطع شو مان فهمه هو، إذا كان بإمكان رين شياو سو حقًا القفز عبر المبنى، فما نوع القوة والسرعة التي يمتلكها؟
بصوت عالٍ، اصطدمت الرصاصة الدوارة بالمروحيتين المتوهجتين بقوة كبيرة. بدأت المروحيتين البيضاء تنهاران شيئًا فشيئًا.
بعد لحظات قليلة فقط من خروجه من المبنى الذي كان فيه، نظر لأعلى ورأى رين شياو يو يحلق في سماء المنطقة. كانت سرعة الشاب في الهواء عالية بشكل صادم، وكان جسده ممدودًا بشكل مريح إلى أقصى الحدود. ثم هبط برفق على سطح المبنى عبر ممر! في تلك اللحظة، اعتقد شو مان أنه رأى طائرًا يطير.
قال شو مان للجنود الآخرين في الفصيلة التي كان يقودها “أنتم يا رفاق ستواصلون مطاردته نحو الطابق العلوي!”
سمحت المسافة بين يانغ شياو جين وتشينغ شين للحارس الشخصي بالرد في الوقت المناسب. على الرغم من أن الرصاصة كانت سريعة، إلا أنها كانت كلها نسبية. مع المسافة الممتدة، لا يزال يتعين على الرصاصة المخصصة للقتل أن تنتقل عبر هواء سماء الليل الكثيف!
“يا للأسف” قال تشينغ شين وتنهد. لم يستطع الناس بجانبه أن يعرفوا عن ما كان يتحدث. هل كان يتحدث عن الكائن الخارق، الحارس الشخصي الذي مات للتو؟ أم أنه أشار إلى بدلته البيضاء؟
توقف الوقت.
ثم استدار وتوجه إلى الطابق السفلي، وركض مباشرة إلى المبنى المجاور. اعتقد شو مان بثبات أن رين شياو سو لن ينتظر حتى يتم القبض عليه على السطح. هذا الشاب سوف يقفز بالتأكيد إلى المبنى التالي!
بعد لحظات قليلة فقط من خروجه من المبنى الذي كان فيه، نظر لأعلى ورأى رين شياو يو يحلق في سماء المنطقة. كانت سرعة الشاب في الهواء عالية بشكل صادم، وكان جسده ممدودًا بشكل مريح إلى أقصى الحدود. ثم هبط برفق على سطح المبنى عبر ممر! في تلك اللحظة، اعتقد شو مان أنه رأى طائرًا يطير.
بعد ذلك مباشرة، اخترقت الرصاصة عضلاته وقلبه. استمرت في اختراقه حيث خرجت من الجرح ببقع من الدم. امتلكت هذه الرصاصة التي قطعت أكثر من 1000 متر قدرة غير عادية لاختراق قوة وجسم هذا الكائن الخارق قبل أن تسقط أخيرًا على الأرض.
بعد لحظات قليلة فقط من خروجه من المبنى الذي كان فيه، نظر لأعلى ورأى رين شياو يو يحلق في سماء المنطقة. كانت سرعة الشاب في الهواء عالية بشكل صادم، وكان جسده ممدودًا بشكل مريح إلى أقصى الحدود. ثم هبط برفق على سطح المبنى عبر ممر! في تلك اللحظة، اعتقد شو مان أنه رأى طائرًا يطير.
أطلق شو مان نفسا عميقا. ركض نحو المبنى المجاور بينما قال على قناة الاتصالات “الهدف رين شياو سو سيحتاج إلى إعادة تقييم! أكرر! يجب إعادة تقييم الهدف!”
كان هذا الشاب بعيدًا عما كانوا يتصوروه! لم يكن هذا على الإطلاق مستوى القوة الذي يمكن أن تصل إليه تهديدات الفئة اف بشكل شائع!
اندفع شو مان إلى المبنى وركض مثل المجنون على السلالم نحو السطح. لكن كل من كان في هذه المدينة المدمرة سمع صوتًا عاليًا يأتي من السماء. تردد صدى الصوت في أنحاء المدينة وخارجها، كما لو أن ناقوس الموت قد دق فجأة.
وقف شو مان في المبنى المظلم ونظر حوله. كان في حيرة. ماذا كان هذا الصوت؟ بدا أنه جاء من مكان قريب!
اندفع شو مان إلى المبنى وركض مثل المجنون على السلالم نحو السطح. لكن كل من كان في هذه المدينة المدمرة سمع صوتًا عاليًا يأتي من السماء. تردد صدى الصوت في أنحاء المدينة وخارجها، كما لو أن ناقوس الموت قد دق فجأة.
أوهمتهم ليو شينيو بالهجوم قبل أن تتراجع. على الفور تقريبًا، عادت إلى ظل في المبنى خلفها واختفت. كأن الباب الذي فتحته في الظل سمح لها بعبور الزمكان!
قبل لحظات قليلة، بينما كان رين شياو سو في الجو بعد أن قفز من المبنى الجانبي، رأى شخصًا يقف على قمة ناطحة السحاب على بعد مسافة أمامه.
كانت تلك المروحيتين قاسيتين للغاية، لكنهما ظلتا غير قادرتين على إيقاف الموت.
كان واجب الحارس الشخصي حماية المسؤول وليس قتل العدو. زأر ذلك الحارس الشخصي بغضب “قناص!”
لقد كان ينوي التوجه إلى ناطحة السحاب تلك في المقام الأول، لذلك لم يكن بعيدًا عنها حقًا في هذه المرحلة.
بعد لحظة، هبط على السطح ووقف هناك بينما فحص ناطحة السحاب. جعل حديد البناء المكسور والملتوي ناطحة السحاب تبدو وكأنها مخالب شيطانية تخترق السماء.
علاوة على ذلك، انتشلت فتاة ترتدي قبعة بندقية قنص كبيرة من الهواء. ثم وضعت قدمًا على حافة الجدار المنهار واستخدمت كلتا يديها لرفع البندقية الكبيرة على ساقها المرتفعة للحصول على الدعم!
قال شو مان للجنود الآخرين في الفصيلة التي كان يقودها “أنتم يا رفاق ستواصلون مطاردته نحو الطابق العلوي!”
في هذه اللحظة، خفضت ليو شينيو، التي لم تكن بعيدة عن الشاب ذو البدلة البيضاء، رأسها. كان شعرها الطويل يلف أمامها ويتحرك مع النسيم الخفيف. عندما توقفت الرياح عن الهبوب، توقف شعر ليو شينيو عن الحركة. أدرك رين شياو سو أن اللحظة قد حانت الآن!
علاوة على ذلك، انتشلت فتاة ترتدي قبعة بندقية قنص كبيرة من الهواء. ثم وضعت قدمًا على حافة الجدار المنهار واستخدمت كلتا يديها لرفع البندقية الكبيرة على ساقها المرتفعة للحصول على الدعم!
الفصل الثاني والتسعون – كشف النوايا! اغتيال في منتصف الليل!
ثم استدار وتوجه إلى الطابق السفلي، وركض مباشرة إلى المبنى المجاور. اعتقد شو مان بثبات أن رين شياو سو لن ينتظر حتى يتم القبض عليه على السطح. هذا الشاب سوف يقفز بالتأكيد إلى المبنى التالي!
ثابتة ومعبئة، راقبت الهدف!
كان هذا الشاب بعيدًا عما كانوا يتصوروه! لم يكن هذا على الإطلاق مستوى القوة الذي يمكن أن تصل إليه تهديدات الفئة اف بشكل شائع!
لم يعرف رين شياو سو كيف استحضرت يانغ شياو جين بندقية القنص. نظر في الاتجاه الذي كانت يانغ شياو جين تستهدفه ورأى تشينغ شين، الذي كان يرتدي بدلته البيضاء ويقف في دائرة الضوء!
كان رين شياو سو يقف في المنتصف بين يانغ شياو جين وتشينغ شين، لذلك كان يستطيع تحديد الموقف من موقع تشينغ شين فقط.
قبل لحظات قليلة، بينما كان رين شياو سو في الجو بعد أن قفز من المبنى الجانبي، رأى شخصًا يقف على قمة ناطحة السحاب على بعد مسافة أمامه.
إذن … لم تكن يانغ شياو جين هنا من أجل أي شيء آخر. لم تكن هنا لزيارة أقاربها، ولم تكن هنا من أجل سر جبال جينغ. منذ البداية كان هدفها قتل هذا الشاب الذي يرتدي البدلة البيضاء!
تطاير الدم في الهواء وتناثر على بدلة تشينغ شين البيضاء، التي أصبحت ملطخة باللون الأحمر. كانت بقع الدم على البدلة البيضاء تبدو مثل أزهار البرقوق التي أزهرت للتو في الغابة الثلجية.
اخترقت رصاصة بندقية قنص بطول يد أجواء هذا العالم. شوهت طاقة دورانها الهواء من حولها بينما اخترقت سماء الليل!
لقد فكر رين شياو سو بعمق من قبل واستنتج أنه لا بد من وجود منظمة تدعم يانغ شياو جين. علاوة على ذلك، سيكون للمنظمة وكالة استخبارات خاصة بها. إذن قد يفسر هذا سبب علم يانغ شياو جين بمكان وجود تشينغ شين وأنه سيظهر هنا.
الآن في المناطق النائية لجبال جينغ، كشفت هذه الفتاة التي ترتدي القبعة أخيرًا عن نواياها وكانت على وشك القيام بأكبر محاولة اغتيال لها!
كان واجب الحارس الشخصي حماية المسؤول وليس قتل العدو. زأر ذلك الحارس الشخصي بغضب “قناص!”
لكن ليو شينيو لن تقتل أحداً. بدا أنها فعلت هذا لإعطاء يانغ شياو جين فرصة. سواء كان الحارس الشخصي لتشينغ شين أو تلك القوات، لم يكن أي منهم يتوقع أن تأتي محاولة الاغتيال من ناطحة سحاب عالية بعيدة.
ثابتة ومعبئة، راقبت الهدف!
جعله إتقان الأسلحة النارية المتقدم يفكر فجأة في هذه اللحظة. نظر رين شياو سو في اتجاه الشاب الذي يرتدي البدلة ونظر في العديد من العوامل التي تؤثر على تسديدة بعيدة المدى على الهدف. كانت المسافة بين يانغ شياو جين والشاب الذي يرتدي البدلة هي النقطة التي يجب أن يفكر فيها مطلق النار لتعويض دوران الأرض. إذا لم تكن هناك أي نقطة مرجعية، فكيف سيتم إصابة الهدف؟
بعد لحظات قليلة فقط من خروجه من المبنى الذي كان فيه، نظر لأعلى ورأى رين شياو يو يحلق في سماء المنطقة. كانت سرعة الشاب في الهواء عالية بشكل صادم، وكان جسده ممدودًا بشكل مريح إلى أقصى الحدود. ثم هبط برفق على سطح المبنى عبر ممر! في تلك اللحظة، اعتقد شو مان أنه رأى طائرًا يطير.
وقف شو مان في المبنى المظلم ونظر حوله. كان في حيرة. ماذا كان هذا الصوت؟ بدا أنه جاء من مكان قريب!
في هذه اللحظة، خفضت ليو شينيو، التي لم تكن بعيدة عن الشاب ذو البدلة البيضاء، رأسها. كان شعرها الطويل يلف أمامها ويتحرك مع النسيم الخفيف. عندما توقفت الرياح عن الهبوب، توقف شعر ليو شينيو عن الحركة. أدرك رين شياو سو أن اللحظة قد حانت الآن!
بدا الخنجر الذي كانت تحمله ليو شينيو وكأنه عمل فني. لكن في يدها النحيلة، بدا الخنجر بطريقة ما وكأنه مشبع بقوة كبيرة.
في وقت ما، حررت ليو شينيو نفسها من الأغلال على يديها. سحبت خنجرًا أسود من شعرها الكثيف ووجهته نحو الحارس الشخصي بجانب تشينغ شين. لكن الحارس الشخصي لم يتراجع. بدلاً من ذلك، بدأ ضوء أبيض يتوهج في يديه عندما استحضر جسمين يشبهان المروحة ووجههما إلى ليو شينيو بنية القتل.
بعد لحظة، هبط على السطح ووقف هناك بينما فحص ناطحة السحاب. جعل حديد البناء المكسور والملتوي ناطحة السحاب تبدو وكأنها مخالب شيطانية تخترق السماء.
طغا هذا التحول في الأحداث على الجميع. لكن في هذا الوقت، التفت تشينغ شين ونظر إلى قمة ناطحة السحاب. كان يشعر بألم حاد في صدره!
بجانبهم، أصيب ليو بو بالصدمة. لم يكن يتوقع أبدًا أن تصبح ليو شينيو التي عرفها شخصًا آخر فجأة. أين ذهبت ليو شينيو الحساسة والهشة تلك؟! هل كان هذا شخص آخر ينتحل جسدها؟!
لم يعرف رين شياو سو كيف استحضرت يانغ شياو جين بندقية القنص. نظر في الاتجاه الذي كانت يانغ شياو جين تستهدفه ورأى تشينغ شين، الذي كان يرتدي بدلته البيضاء ويقف في دائرة الضوء!
بدا الخنجر الذي كانت تحمله ليو شينيو وكأنه عمل فني. لكن في يدها النحيلة، بدا الخنجر بطريقة ما وكأنه مشبع بقوة كبيرة.
عندما رأت القوات القتالية من حولهم هذا، رفعوا بنادقهم واستهدفوا ليو شينيو. إذا لم يستطع الحارس الشخصي لتشينغ شين الوقوف في وجهها، فسوف يطلقون النار على ليو شينيو لمنعها من اغتيال تشينغ شين!
ثم استدار وتوجه إلى الطابق السفلي، وركض مباشرة إلى المبنى المجاور. اعتقد شو مان بثبات أن رين شياو سو لن ينتظر حتى يتم القبض عليه على السطح. هذا الشاب سوف يقفز بالتأكيد إلى المبنى التالي!
لكن ليو شينيو لن تقتل أحداً. بدا أنها فعلت هذا لإعطاء يانغ شياو جين فرصة. سواء كان الحارس الشخصي لتشينغ شين أو تلك القوات، لم يكن أي منهم يتوقع أن تأتي محاولة الاغتيال من ناطحة سحاب عالية بعيدة.
أوهمتهم ليو شينيو بالهجوم قبل أن تتراجع. على الفور تقريبًا، عادت إلى ظل في المبنى خلفها واختفت. كأن الباب الذي فتحته في الظل سمح لها بعبور الزمكان!
بعد لحظات قليلة فقط من خروجه من المبنى الذي كان فيه، نظر لأعلى ورأى رين شياو يو يحلق في سماء المنطقة. كانت سرعة الشاب في الهواء عالية بشكل صادم، وكان جسده ممدودًا بشكل مريح إلى أقصى الحدود. ثم هبط برفق على سطح المبنى عبر ممر! في تلك اللحظة، اعتقد شو مان أنه رأى طائرًا يطير.
كانت هذه قوة ليو شينيو. ربما حتى رين شياو سو لم يتوقع تخفي كائن خارق آخر في فريقهم. علاوة على ذلك، كان تمثيلها هو الأفضل.
طغا هذا التحول في الأحداث على الجميع. لكن في هذا الوقت، التفت تشينغ شين ونظر إلى قمة ناطحة السحاب. كان يشعر بألم حاد في صدره!
مع سحب الزناد، كان وميض فوهة بندقية قنص يانغ شياو جين مثل تنين ينفث النيران في ظلام الليل الذي سيتسبب فجأة في إراقة الدماء!
كان واجب الحارس الشخصي حماية المسؤول وليس قتل العدو. زأر ذلك الحارس الشخصي بغضب “قناص!”
لاحظ ذلك الحارس الشخصي وميض الفوهة في رؤيته المحيطية وتوقف على الفور عن مطاردة ليو شينيو عائدا إلى جانب تشينغ زين.
لقد فكر رين شياو سو بعمق من قبل واستنتج أنه لا بد من وجود منظمة تدعم يانغ شياو جين. علاوة على ذلك، سيكون للمنظمة وكالة استخبارات خاصة بها. إذن قد يفسر هذا سبب علم يانغ شياو جين بمكان وجود تشينغ شين وأنه سيظهر هنا.
توقف الوقت.
كان واجب الحارس الشخصي حماية المسؤول وليس قتل العدو. زأر ذلك الحارس الشخصي بغضب “قناص!”
لم يعرف رين شياو سو كيف استحضرت يانغ شياو جين بندقية القنص. نظر في الاتجاه الذي كانت يانغ شياو جين تستهدفه ورأى تشينغ شين، الذي كان يرتدي بدلته البيضاء ويقف في دائرة الضوء!
سمحت المسافة بين يانغ شياو جين وتشينغ شين للحارس الشخصي بالرد في الوقت المناسب. على الرغم من أن الرصاصة كانت سريعة، إلا أنها كانت كلها نسبية. مع المسافة الممتدة، لا يزال يتعين على الرصاصة المخصصة للقتل أن تنتقل عبر هواء سماء الليل الكثيف!
بصوت عالٍ، اصطدمت الرصاصة الدوارة بالمروحيتين المتوهجتين بقوة كبيرة. بدأت المروحيتين البيضاء تنهاران شيئًا فشيئًا.
ألقى الحارس الشخصي بجسده أمام تشينغ شين لحمايته، واضعا مروحيتيه اليدويتين المتوهجتين المصنوعتين من الضوء الأبيض أمام صدره. كان من الممكن أن يحاول دفع تشينغ شين جانبًا، لكن تشينغ شين كان مجرد شخص عادي، لذلك كان من الممكن أن يكون ذلك بطيئًا للغاية.
ألقى الحارس الشخصي بجسده أمام تشينغ شين لحمايته، واضعا مروحيتيه اليدويتين المتوهجتين المصنوعتين من الضوء الأبيض أمام صدره. كان من الممكن أن يحاول دفع تشينغ شين جانبًا، لكن تشينغ شين كان مجرد شخص عادي، لذلك كان من الممكن أن يكون ذلك بطيئًا للغاية.
توقف الوقت.
في وقت ما، حررت ليو شينيو نفسها من الأغلال على يديها. سحبت خنجرًا أسود من شعرها الكثيف ووجهته نحو الحارس الشخصي بجانب تشينغ شين. لكن الحارس الشخصي لم يتراجع. بدلاً من ذلك، بدأ ضوء أبيض يتوهج في يديه عندما استحضر جسمين يشبهان المروحة ووجههما إلى ليو شينيو بنية القتل.
اخترقت رصاصة بندقية قنص بطول يد أجواء هذا العالم. شوهت طاقة دورانها الهواء من حولها بينما اخترقت سماء الليل!
أضاءت الأضواء المنطقة المحيطة بتشينغ شين مثل المسرح. في الوقت نفسه، بدا أن تلك الرصاصة اخترقت فجوات أشعة الضوء عند وصولها إلى خشبة المسرح بعد قطعها مسافة 1000 متر.
بصوت عالٍ، اصطدمت الرصاصة الدوارة بالمروحيتين المتوهجتين بقوة كبيرة. بدأت المروحيتين البيضاء تنهاران شيئًا فشيئًا.
في مرحلة ما، شعر الحارس الشخصي أنه يستطيع رؤية النقش على الرصاصة الفضية.
لقد كان ينوي التوجه إلى ناطحة السحاب تلك في المقام الأول، لذلك لم يكن بعيدًا عنها حقًا في هذه المرحلة.
بعد ذلك مباشرة، اخترقت الرصاصة عضلاته وقلبه. استمرت في اختراقه حيث خرجت من الجرح ببقع من الدم. امتلكت هذه الرصاصة التي قطعت أكثر من 1000 متر قدرة غير عادية لاختراق قوة وجسم هذا الكائن الخارق قبل أن تسقط أخيرًا على الأرض.
كان هذا الشاب بعيدًا عما كانوا يتصوروه! لم يكن هذا على الإطلاق مستوى القوة الذي يمكن أن تصل إليه تهديدات الفئة اف بشكل شائع!
كانت تلك المروحيتين قاسيتين للغاية، لكنهما ظلتا غير قادرتين على إيقاف الموت.
تطاير الدم في الهواء وتناثر على بدلة تشينغ شين البيضاء، التي أصبحت ملطخة باللون الأحمر. كانت بقع الدم على البدلة البيضاء تبدو مثل أزهار البرقوق التي أزهرت للتو في الغابة الثلجية.
جعله إتقان الأسلحة النارية المتقدم يفكر فجأة في هذه اللحظة. نظر رين شياو سو في اتجاه الشاب الذي يرتدي البدلة ونظر في العديد من العوامل التي تؤثر على تسديدة بعيدة المدى على الهدف. كانت المسافة بين يانغ شياو جين والشاب الذي يرتدي البدلة هي النقطة التي يجب أن يفكر فيها مطلق النار لتعويض دوران الأرض. إذا لم تكن هناك أي نقطة مرجعية، فكيف سيتم إصابة الهدف؟
ولكن حتى في هذه اللحظة، كان تشينغ شين لا يزال يبدو هادئًا كما كان دائمًا. كان الأمر كما لو أن الرصاصة لم تكن قادمة من أجله في المقام الأول.
“يا للأسف” قال تشينغ شين وتنهد. لم يستطع الناس بجانبه أن يعرفوا عن ما كان يتحدث. هل كان يتحدث عن الكائن الخارق، الحارس الشخصي الذي مات للتو؟ أم أنه أشار إلى بدلته البيضاء؟
بجانبهم، أصيب ليو بو بالصدمة. لم يكن يتوقع أبدًا أن تصبح ليو شينيو التي عرفها شخصًا آخر فجأة. أين ذهبت ليو شينيو الحساسة والهشة تلك؟! هل كان هذا شخص آخر ينتحل جسدها؟!
في وقت ما، حررت ليو شينيو نفسها من الأغلال على يديها. سحبت خنجرًا أسود من شعرها الكثيف ووجهته نحو الحارس الشخصي بجانب تشينغ شين. لكن الحارس الشخصي لم يتراجع. بدلاً من ذلك، بدأ ضوء أبيض يتوهج في يديه عندما استحضر جسمين يشبهان المروحة ووجههما إلى ليو شينيو بنية القتل.
في وقت ما، حررت ليو شينيو نفسها من الأغلال على يديها. سحبت خنجرًا أسود من شعرها الكثيف ووجهته نحو الحارس الشخصي بجانب تشينغ شين. لكن الحارس الشخصي لم يتراجع. بدلاً من ذلك، بدأ ضوء أبيض يتوهج في يديه عندما استحضر جسمين يشبهان المروحة ووجههما إلى ليو شينيو بنية القتل.
لاحظ ذلك الحارس الشخصي وميض الفوهة في رؤيته المحيطية وتوقف على الفور عن مطاردة ليو شينيو عائدا إلى جانب تشينغ زين.
