Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 96

أريد أن أشكر نفسي سبع مرات

أريد أن أشكر نفسي سبع مرات

 لم يعد القصر يتكلم.  شعر رين شياو سو ببعض الحرج.  ألا يجب أن يساوم على الأقل؟

الفصل السادس والتسعون – أريد أن أشكر نفسي سبع مرات

 هرب آخر تجربة متبقية إلى الغابة، لكن رين شياو سو كان يعلم أنه لن يصل إلى كل هذا الحد.

 

 

 

 “لقد تلقيت حقوق فتح السلاح.  تأكيد فتح؟”


 

 

 

 

على الرغم من أن رين شياو كان يحمل مسدسًا معه، إلا أنه سيتم تحديد موقعه على الفور إذا أطلق رصاصة.  في هذه الحالة، سينجذب جميع الأشخاص الذين يقفون خلفه من اتحاد تشينغ، وسينتهي به الأمر حقًا عالقا بينهم وبين التجارب.  علاوة على ذلك، إذا هاجمته التجارب من مسافة قريبة، فإن المسدس سيكون أقل فائدة من خنجر.

 

 

 

 

 

 قام بشكل غريزي بتحريك يده إلى الخنجر الذي قايضه مع يانغ شياو جين مقابل الطعام.  ومع ذلك، صُدم رين شياو سو كثيرًا عندما فعل ذلك.  لم يعد الخنجر هناك!

 

 

 يا لها من عديمة الإحساس …

 

 

 بدأ رين شياو سو في التفكير.  عندما انفصلت يانغ شياو جين عنهم، تظاهرت بالتصادم به عن طريق الخطأ.  ربما تكون قد سرقت الخنجر منه في ذلك الوقت.

 

 

 

 

 

 لم يعرف رين شياو سو هل يجب أن يضحك أم يبكي.  لم تكن هذه الفتاة في الحقيقة من الأشخاص الذين يقبلون أن يكونوا في الطرف الخاسر.  لقد قالت بوضوح أنها ستبادل الخنجر بطعامه، لكنها في الواقع سرقته مرة أخرى؟!  أين ذهبت الثقة بين البشر؟

 

 

 

 

 

 يا لها من عديمة الإحساس …

 “الغاء القفل!”  زأر رين شياو سو.

 

 كما أراد اتحاد تشينغ قتله.

 

 

 شعر رين شياو سو أن مهارة يانغ شياو جين في السرقة يجب أن تكون عالية جدًا أيضًا، حيث لم يتمكن أي شخص في المدينة من سرقة أشياء رين شياو سو دون علمه.

 

 

 

 

 

 أطلق الصعداء.  ماذا يفعل الآن بعد أن لم يكن لديه خنجر؟

 

 

 في اللحظة التالية، ظهرت ابتسامة شاحبة على وجه رين شياو سو.  “أليست مجرد سبع منن؟”

 

 كان رفعه ليده بطيئًا، وكانت يداه ترتجفان أيضًا.  تم صد العديد من هجمات التجربة أمامه بواسطة رين شياو سو، لكنها أدركت تدريجياً أن تصرفات العدو بدأت في التباطؤ وأصبح أضعف.

 ما لم يكن يعرفه رين شياو سو هو أنه سيكون من الصعب جدًا قطع جلد هذه التجارب باستخدام شفرة عادية.  حتى الرصاصة التي يتم إطلاقها عليها ستوقفها العضلات الموجودة تحت سطح الجلد على الفور.

 

 

 

 

 

 لن تعمل إصابات الرأس المباشرة أيضًا لأن أقسى العظام في الجسم هي تلك الموجودة في الجمجمة.  لم تكن هذه التجارب دائمًا تخشى تهديد الرصاص، إلا إذا تم إطلاق النار عليها في العين.

 

 

 

 

 في اللحظة التالية، ظهرت ابتسامة شاحبة على وجه رين شياو سو.  “أليست مجرد سبع منن؟”

 ومع ذلك، كانت سرعة هذه التجارب مختلفة كثيرًا عن سرعة رين شياو سو.  كانت هناك فرصة بنسبة صفر بالمائة تقريبًا أن يصيبهم في أعينهم برصاصة.

 

 

 

 

 

 كان إتقانه للأسلحة النارية في المرحلة المتقدمة فقط، وليس المرحلة المثالية.

 

 

 قرر رين شياو سو أنه سيضرب أولاً!

 

الفصل السادس والتسعون – أريد أن أشكر نفسي سبع مرات

 فجأة، شعر رين شياو سو بنفحة من الرياح خلفه.  انحنى بشكل تلقائي بينما حلقت نفحة الريح المؤذية فوق رأسه.

 

 

 

 

 كانت جميع هذه التجارب الأربعة تزحف على أيديهم وأرجلهم، في حين أن التجربة غير المقيدة زحفت بصمت إلى شجرة تبدو تمامًا مثل عنكبوت كبير.

 بمجرد أن استقر رين شياو سو على قدميه ونظر ليرى ما كان عليه، صُدم عندما اكتشف أن أحد التجارب قد اقترب منه بطريقة ما، ولكن لم تكن هناك سلاسل على أذرع هذه التجربة.

 

 

 

 

“ثالثًا، أود أن أشكر نفسي على عدم المساومة في مواجهة الشدائد”

 لقد كان فكره الوحيد هو أن التجارب سيكون لها سلاسل على أذرعهم، وسيكون من الممكن معرفة وجودهم بمجرد اقترابهم.  ومع ذلك، لم يكن رين شياو سو يتوقع أنه لن يكون لكل التجارب سلاسل عليها.  علاوة على ذلك، يمكن للتجربة بدون سلاسل التحرك في الغابة دون إصدار صوت.  فقط هذه الحقيقة وحدها جعلتهم مرعبين!

 “ماذا سأخسر؟”  قال رين شياو سو متفاجئا  “عليك على الأقل أن تخبرني بما سأخسره، أليس كذلك؟  عندها فقط يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في تنشيط الختم أم لا”

 

 

 

 قال الصوت من القصر بهدوء  “لديك 93 رمز امتنان في الوقت الحالي.  غير مصرح لك بفتح السلاح”

 عندما فحص رين شياو سو ظهره، عبس.  لقد تعرض للخدش بالفعل منذ لحظة، وكانت هناك خمسة جروح دموية عليه.

 

 

 

 

 بدأ يتذكر المدينة.  على الرغم من أن المكان خطير أيضا إلى حد ما هناك، إلا أن الناس لن يستفيدوا منك إلا إذا أظهرت ضعفك لهم.

 

 

 

 

 

 لكن الأمور كانت مختلفة هنا.  في كل مكان كان هناك أشخاص يتطلعون إلى القضاء عليك!

 

 

 

 

 

 حاول رين شياو سو التراجع.  ولكن مع كل خطوة إلى الوراء، اتخذت تلك التجارب الأربعة خطوتين إلى الأمام.  في مرحلة ما، أدرك رين شياو سو أن ظهور هذه التجارب هنا لم يكن مصادفة.  كانوا هنا من أجله!

 

 

 

 كان رين شياو غاضبًا.  الحياة والموت، كان ذلك أساسًا جوهر كل شيء في هذا العالم!

 كانت جميع هذه التجارب الأربعة تزحف على أيديهم وأرجلهم، في حين أن التجربة غير المقيدة زحفت بصمت إلى شجرة تبدو تمامًا مثل عنكبوت كبير.

 

 

 قال رين شياو سو بهدوء وحزم  “سابعًا، أريد أن أشكر نفسي على إبقاء رأسي مرفوعًا دائمًا وتحمل كل ما ترميه الحياة في وجهي!”

 

 

 لم يستطع رين شياو أن يفهم شيئًا.  ما هو نوع المكان الذي يمكن أن يحول الإنسان الحي إلى شيء من هذا القبيل؟

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، مرت فصيلة على بعد عدة مئات من الأمتار خلف رين شياو سو.  ومع ذلك، بدا أنهم فقدوا مسار مكان رين شياو سو.  لذلك لم يكونوا على دراية بالوضع الذي كان فيه رين شياو سو على الرغم من أنهما كانوا على بعد مئات الأمتار فقط.

 

 

 

 

 

 كان رين شياو سو يراقب ردود أفعال هذه التجارب الأربعة.  عندما مر الفصيل، توقفت كل التجارب في مكانها.  كان الأمر كما لو أنهم أيضًا لم يرغبوا في أن يتم إزعاجهم من قبل القوات أثناء مطاردتهم!

 

 

 

 

 لكنه لم يعش بعد!

 كان لدى رين شياو سو شعور غريب حيال هذا، لكنه لم يمتلك الوقت لاستكشافه.  بينما كانت القوات القتالية تشتت انتباه التجارب، قرر رين شياو سو أن يأمر استنساخ الظل لمهاجمتهم.

 

 

 

 

 قرر رين شياو سو أنه سيضرب أولاً!

 

 

 وقف رين شياو سو في مكانه وحدق في ظلام الليل الذي أمامه.  كان الألم الذي عانى منه في وقت سابق لا يزال يثير أعصابه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يختبر فيها فرحة المعركة!

 

 “سادساً، أود أن أشكر نفسي على بقائي صافياً وعدم ترددي أبداً”

 كان يأمل أن يتمكن من جذب هذه التجارب إلى حيث كانت قوات اتحاد تشينغ.  ومع ذلك، فقد كان أكثر قلقًا من أن بضع مئات من الناس سوف يبيدون جميع الكائنات الحية في خط نيرانهم.

 

 

 

 

 كان الألم الذي لا يطاق ينتقل إلى جهازه العصبي المركزي من أجزاء مختلفة من ‘جسده’ وكان يولد مجموعة معقدة من الإشارات التي تنتشر عبر شبكته العصبية.  اقد أثر هذا بدوره على الوظيفة الطبيعية لقوة إرادته.

 بالمقارنة مع بضع مئات من جنود اتحاد تشينغ، كان رين شياو سو أكثر استعدادًا لمواجهة هذه التجارب الأربعة!

 

 

 

 

 

 عندما اندفع استنساخ الظل الخاص به نحو التجارب الثلاثة على الأرض، قفزت التجربة في الشجرة لأسفل نحو رين شياو سو.

 

 

 

 

 فجأة، شعر رين شياو سو بنوبة من الألم في جميع أنحاء جسده.  جعله الشعور بالتمزق المار من خلال عظامه يتصبب عرقا حيث بدأت عضلاته ترتجف.

 اتخذ رين شياو سو خطوة صغيرة إلى الوراء.  تصلبت عضلات ساقه اليسرى بمجرد هبوطه على الأرض، وكانت كل القوة في جسده مستعرة.  عندما تقدمت التجربة أمامه، ألقى رين شياو سو بقبضته على خصمه وضرب بقوة مثل طلقة مدفع.

 لكنه لم يعش بعد!

 

 هرب آخر تجربة متبقية إلى الغابة، لكن رين شياو سو كان يعلم أنه لن يصل إلى كل هذا الحد.

 

 لكنه لم يعش بعد!

 لكنه قلل من شأن مهارة التجارب.  لوى خصمه جسده في الهواء وتجنب بقوة لكمة رين شياو سو.  حتى أنه تمكن من مد يده والإمساك بذراع رين شياو سو!

 “أولاً، أود أن أشكر نفسي على عدم إهدار هذه الفرصة”

 

 

 

 

 فوجئ رين شياو سو قبل أن يعيد لكمته ويتراجع خطوة صغيرة أخرى إلى الوراء.  في الوقت نفسه، رفع ساقه وركل التجربة على بعد عدة أمتار.  ارتطمت التجربة على الأرض واهتزت قليلاً قبل أن تقف على قدميها مرة أخرى لتقفز نحو رين شياو سو!

 بمجرد أن استقر رين شياو سو على قدميه ونظر ليرى ما كان عليه، صُدم عندما اكتشف أن أحد التجارب قد اقترب منه بطريقة ما، ولكن لم تكن هناك سلاسل على أذرع هذه التجربة.

 

 

 

 كان يأمل أن يتمكن من جذب هذه التجارب إلى حيث كانت قوات اتحاد تشينغ.  ومع ذلك، فقد كان أكثر قلقًا من أن بضع مئات من الناس سوف يبيدون جميع الكائنات الحية في خط نيرانهم.

 فجأة، شعر رين شياو سو بنوبة من الألم في جميع أنحاء جسده.  جعله الشعور بالتمزق المار من خلال عظامه يتصبب عرقا حيث بدأت عضلاته ترتجف.

 لم يعد القصر يتكلم.  شعر رين شياو سو ببعض الحرج.  ألا يجب أن يساوم على الأقل؟

 

 

 

 “ثانيًا، أود أن أشكر نفسي على عدم خوفي عند مواجهة الخطر”

 لقد رأى استنساخ الظل الخاص به يتصارع مع التجارب الثلاثة أثناء تمزيق وانتزاع جسد استنساخ الظل الجاثم.  حتى أن إحدى التجارب كانت تعض على خصر استنساخ الظل!

 

 

 فجأة، بدا الأمر كما لو أن ‘القفل’ ذاب في الوقت المناسب.  شاهد رين شياو سو بهدوء بينما تقدمت التجربة أمامه في الهواء.  مد يده ولم يمسك بأي شيء، كما لو أنه اكتسب نوعًا من القوة التي لا يمكن تفسيرها.

 

 

 امتلك استنساخ الظل قوة كافية لرفع التجربة بيد واحدة.  التقط أحدهم ووجهه بلا رحمة إلى الأرض.  ومع ذلك، كانت هذه التجربة أصلب مما تخيله رين شياو سو.  لم يبد حتى أنه أصيب بأذى بعد تعرضه لهجمات شديدة بهذا الشكل!

 فجأة، شعر رين شياو سو بنفحة من الرياح خلفه.  انحنى بشكل تلقائي بينما حلقت نفحة الريح المؤذية فوق رأسه.

 

 كانت هذه الوحوش تعض استنساخ الظل ولا تتركه.  شعر رين شياو سو بكل عضة على جسده.

 

 

 كان هذا هو عيب عدم امتلاك سلاح.  لم يستطع رين شياو سو القضاء على هذه التجارب، لذلك سيكون من الصعب تحديد من الذي قد يموت في النهاية.

 

 

 فجأة استهزأ رين شياو سو بالقصر.  “كم من الدم نزفت في البرية طوال سنوات بقائي على قيد الحياة؟  كم عدد جذور الأشجار والخضروات البرية التي أكلتها؟  ومع ذلك، أنت تخبرني الآن أنني سأفقد كل شيء؟  لماذا علي أن أستمع إليك!  بناء على ماذا!  وإلى جانب ذلك، هل تعرف ما يمثله كل شيء؟  الذهب، المال، المسدس الذي أمتلكه، يان ليو يوان، الأخت شياو يو، وحتى هذه الملابس التي أرتديها!  أنت مجرد قصر رديء.  لماذا تحتاج ملابسي؟!”

 

 

 أراد رين شياو سو العودة إلى المنزل، حتى لو كان طريق العودة مليئًا بالدماء والأشواك.

 حاول رين شياو سو التراجع.  ولكن مع كل خطوة إلى الوراء، اتخذت تلك التجارب الأربعة خطوتين إلى الأمام.  في مرحلة ما، أدرك رين شياو سو أن ظهور هذه التجارب هنا لم يكن مصادفة.  كانوا هنا من أجله!

 

 

 

 

 نظرًا لعدم وجود أشياء حادة لقتل التجارب بها، تراجعت قوة استنساخ الظل في النهاية بسبب حقيقة أنها كانت تواجه الوحوش الثلاثة المرعبة في وقت واحد.

 

 

 قال للقصر: أعطني السلاح.

 

 

 كانت هذه الوحوش تعض استنساخ الظل ولا تتركه.  شعر رين شياو سو بكل عضة على جسده.

 

 

 

 

 لكن الأمور كانت مختلفة هنا.  في كل مكان كان هناك أشخاص يتطلعون إلى القضاء عليك!

 كان الألم الذي لا يطاق ينتقل إلى جهازه العصبي المركزي من أجزاء مختلفة من ‘جسده’ وكان يولد مجموعة معقدة من الإشارات التي تنتشر عبر شبكته العصبية.  اقد أثر هذا بدوره على الوظيفة الطبيعية لقوة إرادته.

 “الغاء القفل!”  زأر رين شياو سو.

 

 في هذه اللحظة، بدا أن الوقت قد تجمد.  رأى رين شياو سو التجربة التي كانت تقفز عليه بطيئة، تتحرك ببطء شديد لدرجة أنها بدت وكأنها ثابتة.

 

 أخيرًا قال الصوت من القصر  “تم الكشف عن رائحة الموت.  هل تريد تفعيل الختم؟”

 كان رفعه ليده بطيئًا، وكانت يداه ترتجفان أيضًا.  تم صد العديد من هجمات التجربة أمامه بواسطة رين شياو سو، لكنها أدركت تدريجياً أن تصرفات العدو بدأت في التباطؤ وأصبح أضعف.

 

 

 

 

 سمع صوت الريح مرة أخرى وهي تلامس جلده.  فجأة قام الباحثون في المدينة الذين كانوا داخل معمل الأبحاث برفع رؤوسهم.  اكتشفوا ارتفاعًا هائلاً في الطاقة شمالا بدا وكأنه شروق الشمس!

 تحمرت عيون رين شياو سو.  لقد تحمل الألم الشديد وكانت الدموع على وشك النزول.

 

 

 بدأ رين شياو سو في التفكير.  عندما انفصلت يانغ شياو جين عنهم، تظاهرت بالتصادم به عن طريق الخطأ.  ربما تكون قد سرقت الخنجر منه في ذلك الوقت.

 

 قال للقصر: أعطني السلاح.

 طوال سنواته، لم يبكي رين شياو سو من قبل.  لم يذرف قط حتى دمعة واحدة.  أمسك بغصن شجرة بجانبه للحصول على الدعم والتقط أنفاسه.  كان الجميع هنا شديد العزم على قتله.

 

 

 

 

 كانت التجارب تتمتع بقوة كبيرة، ولكن عندما تم إمساك واحدة من قبل استنساخ الظل، بدا الأمر كما لو كانت وحشًا عاجزًا على وشك الموت.  قطع استنساخ الظل رأس التجربة.

 أرادت التجارب قتله.

 

 

 بالمقارنة مع بضع مئات من جنود اتحاد تشينغ، كان رين شياو سو أكثر استعدادًا لمواجهة هذه التجارب الأربعة!

 

 

 كما أراد اتحاد تشينغ قتله.

 أرادت التجارب قتله.

 

 “مهلا … قلت أعطني السلاح”  بدا صوت رين شياو سو وكأنه كان يغرق في المحيط.  “أنا أخبرك الآن أنني أموت، لذا أعطني السلاح”

 

 

 لكن الأهم من ذلك أنه لم يرد أن يموت.

 

 

 

 

 

 لم يكن استنساخ الظل كلي القدرة.  أو ربما لم تكن هناك قوى خارقة في هذا العالم قادرة على كل شيء.

 كان الألم الذي لا يطاق ينتقل إلى جهازه العصبي المركزي من أجزاء مختلفة من ‘جسده’ وكان يولد مجموعة معقدة من الإشارات التي تنتشر عبر شبكته العصبية.  اقد أثر هذا بدوره على الوظيفة الطبيعية لقوة إرادته.

 

 أراد رين شياو سو العودة إلى المنزل، حتى لو كان طريق العودة مليئًا بالدماء والأشواك.

 

 يا لها من عديمة الإحساس …

 احتاج رين شياو سو إلى سلاح، حتى لو كانت رموز امتنانه تبلغ 93 فقط.

 “إذن ما هو ثمن تفعيل هذا الختم؟”

 

 قرر رين شياو سو أنه سيضرب أولاً!

 

 

 قال للقصر: أعطني السلاح.

 

 

 

 

 

 قال الصوت من القصر بهدوء  “لديك 93 رمز امتنان في الوقت الحالي.  غير مصرح لك بفتح السلاح”

 

 

 

 

 

 “مهلا … قلت أعطني السلاح”  بدا صوت رين شياو سو وكأنه كان يغرق في المحيط.  “أنا أخبرك الآن أنني أموت، لذا أعطني السلاح”

 قام استنساخ الظل بأرجحة صابره لأسفل وقسم التجربة أمامه إلى نصفين.  لم يتوقف، خطى خطوة سريعة إلى الأمام وأمسك بتجربة أخرى من رقبتها.  تم الضغط على تلك التجربة بلا رحمة على الأرض ولم تستطع التحرك.

 

 

 

 “ثانيًا، أود أن أشكر نفسي على عدم خوفي عند مواجهة الخطر”

 في هذه اللحظة، بدا أن الوقت قد تجمد.  رأى رين شياو سو التجربة التي كانت تقفز عليه بطيئة، تتحرك ببطء شديد لدرجة أنها بدت وكأنها ثابتة.

 

 

 لكن الأمور كانت مختلفة هنا.  في كل مكان كان هناك أشخاص يتطلعون إلى القضاء عليك!

 

 

 أخيرًا قال الصوت من القصر  “تم الكشف عن رائحة الموت.  هل تريد تفعيل الختم؟”

 

 

 “لقد تلقيت حقوق فتح السلاح.  تأكيد فتح؟”

 

 “كل شيء”

 قال رين شياو سو مرتبكا  “تفعيل أي ختم؟”

 

 

 

 

 

 “مجهول”

 

 

 

 

 

 “إذن ما هو ثمن تفعيل هذا الختم؟”

 كان رين شياو غاضبًا.  الحياة والموت، كان ذلك أساسًا جوهر كل شيء في هذا العالم!

 

 وقف رين شياو سو في مكانه وحدق في ظلام الليل الذي أمامه.  كان الألم الذي عانى منه في وقت سابق لا يزال يثير أعصابه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يختبر فيها فرحة المعركة!

 

 بالمقارنة مع بضع مئات من جنود اتحاد تشينغ، كان رين شياو سو أكثر استعدادًا لمواجهة هذه التجارب الأربعة!

 “خسارة؟”

 

 

 نظر رين شياو سو إلى الغابة في الليل، ثم نظر إلى نية القتل التي كانت تقترب أكثر من أي وقت مضى.  بدأ ‘الوقت’ المتجمد في الذوبان تدريجياً بينما عادت سرعة التجربة التي كانت تقفز عليه أسرع.

 

 “ثانيًا، أود أن أشكر نفسي على عدم خوفي عند مواجهة الخطر”

 “ماذا سأخسر؟”  قال رين شياو سو متفاجئا  “عليك على الأقل أن تخبرني بما سأخسره، أليس كذلك؟  عندها فقط يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في تنشيط الختم أم لا”

 

 

 يا لها من عديمة الإحساس …

 

 

 “كل شيء”

 

 

 

 

 

 فجأة استهزأ رين شياو سو بالقصر.  “كم من الدم نزفت في البرية طوال سنوات بقائي على قيد الحياة؟  كم عدد جذور الأشجار والخضروات البرية التي أكلتها؟  ومع ذلك، أنت تخبرني الآن أنني سأفقد كل شيء؟  لماذا علي أن أستمع إليك!  بناء على ماذا!  وإلى جانب ذلك، هل تعرف ما يمثله كل شيء؟  الذهب، المال، المسدس الذي أمتلكه، يان ليو يوان، الأخت شياو يو، وحتى هذه الملابس التي أرتديها!  أنت مجرد قصر رديء.  لماذا تحتاج ملابسي؟!”

 قام استنساخ الظل بأرجحة صابره لأسفل وقسم التجربة أمامه إلى نصفين.  لم يتوقف، خطى خطوة سريعة إلى الأمام وأمسك بتجربة أخرى من رقبتها.  تم الضغط على تلك التجربة بلا رحمة على الأرض ولم تستطع التحرك.

 

 عندما اندفع استنساخ الظل الخاص به نحو التجارب الثلاثة على الأرض، قفزت التجربة في الشجرة لأسفل نحو رين شياو سو.

 

 ما لم يكن يعرفه رين شياو سو هو أنه سيكون من الصعب جدًا قطع جلد هذه التجارب باستخدام شفرة عادية.  حتى الرصاصة التي يتم إطلاقها عليها ستوقفها العضلات الموجودة تحت سطح الجلد على الفور.

 لم يعد القصر يتكلم.  شعر رين شياو سو ببعض الحرج.  ألا يجب أن يساوم على الأقل؟

 

 

 

 

 

 نظر رين شياو سو إلى الغابة في الليل، ثم نظر إلى نية القتل التي كانت تقترب أكثر من أي وقت مضى.  بدأ ‘الوقت’ المتجمد في الذوبان تدريجياً بينما عادت سرعة التجربة التي كانت تقفز عليه أسرع.

 

 

 

 

 

 فتحت تلك التجربة فمها لتكشف عن مجموعة من الأسنان المدمرة أثناء محاولتها التهام أعضاء رين شياو سو وحتى امتصاص كل دمه.

 

 

 بتلويحة، تردد صدى صوت تمزق الجلد عبر الغابة.  تم تقسيم تلك التجربة الشرسة في الأصل إلى شقين بواسطة الصابر الأسود!

 

 

 “هل أنا حقًا على وشك الموت؟”  فكر رين شياو سو وهو يحدق في الأمر.

 

 

 

 

 

 لكنه لم يعش بعد!

 لكنه لم يعش بعد!

 

 

 

 

 في اللحظة التالية، ظهرت ابتسامة شاحبة على وجه رين شياو سو.  “أليست مجرد سبع منن؟”

على الرغم من أن رين شياو كان يحمل مسدسًا معه، إلا أنه سيتم تحديد موقعه على الفور إذا أطلق رصاصة.  في هذه الحالة، سينجذب جميع الأشخاص الذين يقفون خلفه من اتحاد تشينغ، وسينتهي به الأمر حقًا عالقا بينهم وبين التجارب.  علاوة على ذلك، إذا هاجمته التجارب من مسافة قريبة، فإن المسدس سيكون أقل فائدة من خنجر.

 

 “ماذا سأخسر؟”  قال رين شياو سو متفاجئا  “عليك على الأقل أن تخبرني بما سأخسره، أليس كذلك؟  عندها فقط يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في تنشيط الختم أم لا”

 

 

 قال بهدوء في ذهنه  “أريد أن أشكر نفسي سبع مرات”

 

 

 “لقد تلقيت حقوق فتح السلاح.  تأكيد فتح؟”

 

 

 “أولاً، أود أن أشكر نفسي على عدم إهدار هذه الفرصة”

 

 

 

 

 

 “ثانيًا، أود أن أشكر نفسي على عدم خوفي عند مواجهة الخطر”

 

 

 

 

 قرر رين شياو سو أنه سيضرب أولاً!

“ثالثًا، أود أن أشكر نفسي على عدم المساومة في مواجهة الشدائد”

 

 

 في تلك اللحظة، سمع رين شياو سو ضربات قلبه بصوت عالٍ كأنه طبل.

 

 

 “رابعًا، أود أن أشكر نفسي لكوني صاحب مبادئ أثناء مواجهة الإغراء”

 

 

 قال رين شياو سو مرتبكا  “تفعيل أي ختم؟”

 

 

 كان صوت رين شياو سو الذهني يعلو أكثر فأكثر، لدرجة أنه كان مدويًا حيث هز القصر بأكمله.

 

 

 

 

 كان لدى رين شياو سو شعور غريب حيال هذا، لكنه لم يمتلك الوقت لاستكشافه.  بينما كانت القوات القتالية تشتت انتباه التجارب، قرر رين شياو سو أن يأمر استنساخ الظل لمهاجمتهم.

 “خامسًا، أود أن أشكر نفسي لأنني لم أنافق أبدًا”

 

 

 قال الصوت من القصر بهدوء  “لديك 93 رمز امتنان في الوقت الحالي.  غير مصرح لك بفتح السلاح”

 

 

 في تلك اللحظة، سمع رين شياو سو ضربات قلبه بصوت عالٍ كأنه طبل.

 لم يستطع رين شياو أن يفهم شيئًا.  ما هو نوع المكان الذي يمكن أن يحول الإنسان الحي إلى شيء من هذا القبيل؟

 

 

 

 

 “سادساً، أود أن أشكر نفسي على بقائي صافياً وعدم ترددي أبداً”

 فجأة، شعر رين شياو سو بنفحة من الرياح خلفه.  انحنى بشكل تلقائي بينما حلقت نفحة الريح المؤذية فوق رأسه.

 

 امتلك استنساخ الظل قوة كافية لرفع التجربة بيد واحدة.  التقط أحدهم ووجهه بلا رحمة إلى الأرض.  ومع ذلك، كانت هذه التجربة أصلب مما تخيله رين شياو سو.  لم يبد حتى أنه أصيب بأذى بعد تعرضه لهجمات شديدة بهذا الشكل!

 

 “أولاً، أود أن أشكر نفسي على عدم إهدار هذه الفرصة”

 سمع صوت الريح مرة أخرى وهي تلامس جلده.  فجأة قام الباحثون في المدينة الذين كانوا داخل معمل الأبحاث برفع رؤوسهم.  اكتشفوا ارتفاعًا هائلاً في الطاقة شمالا بدا وكأنه شروق الشمس!

 

 

 وقف رين شياو سو في مكانه وحدق في ظلام الليل الذي أمامه.  كان الألم الذي عانى منه في وقت سابق لا يزال يثير أعصابه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يختبر فيها فرحة المعركة!

 

 

 قال رين شياو سو بهدوء وحزم  “سابعًا، أريد أن أشكر نفسي على إبقاء رأسي مرفوعًا دائمًا وتحمل كل ما ترميه الحياة في وجهي!”

 

 

 هرب آخر تجربة متبقية إلى الغابة، لكن رين شياو سو كان يعلم أنه لن يصل إلى كل هذا الحد.

 

 

 ظل الصوت من القصر صامتًا للحظة قبل أن يقول  “تم تلقي الامتنان من رين شياو سو، +7!”

 

 

 

 “ماذا سأخسر؟”  قال رين شياو سو متفاجئا  “عليك على الأقل أن تخبرني بما سأخسره، أليس كذلك؟  عندها فقط يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في تنشيط الختم أم لا”

 “لقد تلقيت حقوق فتح السلاح.  تأكيد فتح؟”

 

 

 

 

 

 “الغاء القفل!”  زأر رين شياو سو.

 كان الألم الذي لا يطاق ينتقل إلى جهازه العصبي المركزي من أجزاء مختلفة من ‘جسده’ وكان يولد مجموعة معقدة من الإشارات التي تنتشر عبر شبكته العصبية.  اقد أثر هذا بدوره على الوظيفة الطبيعية لقوة إرادته.

 

 

 

 

 فجأة، بدا الأمر كما لو أن ‘القفل’ ذاب في الوقت المناسب.  شاهد رين شياو سو بهدوء بينما تقدمت التجربة أمامه في الهواء.  مد يده ولم يمسك بأي شيء، كما لو أنه اكتسب نوعًا من القوة التي لا يمكن تفسيرها.

 كان رفعه ليده بطيئًا، وكانت يداه ترتجفان أيضًا.  تم صد العديد من هجمات التجربة أمامه بواسطة رين شياو سو، لكنها أدركت تدريجياً أن تصرفات العدو بدأت في التباطؤ وأصبح أضعف.

 

 

 

 امتلك استنساخ الظل قوة كافية لرفع التجربة بيد واحدة.  التقط أحدهم ووجهه بلا رحمة إلى الأرض.  ومع ذلك، كانت هذه التجربة أصلب مما تخيله رين شياو سو.  لم يبد حتى أنه أصيب بأذى بعد تعرضه لهجمات شديدة بهذا الشكل!

 في اللحظة التالية، ظهر صابر أسود في يد رين شياو سو.  في تلك اللحظة، صر رين شياو سو أسنانه وأرجحه أفقيًا بكل قوته.  كانت عضلات جسده تضخ بقوة إلى أقصى الحدود، وكانت الأوردة على جبهته تنبض بلا توقف!

 

 

 

 

 أخيرًا قال الصوت من القصر  “تم الكشف عن رائحة الموت.  هل تريد تفعيل الختم؟”

 بتلويحة، تردد صدى صوت تمزق الجلد عبر الغابة.  تم تقسيم تلك التجربة الشرسة في الأصل إلى شقين بواسطة الصابر الأسود!

 يا لها من عديمة الإحساس …

 

 ومع ذلك، كانت سرعة هذه التجارب مختلفة كثيرًا عن سرعة رين شياو سو.  كانت هناك فرصة بنسبة صفر بالمائة تقريبًا أن يصيبهم في أعينهم برصاصة.

 

 

 كان رين شياو غاضبًا.  الحياة والموت، كان ذلك أساسًا جوهر كل شيء في هذا العالم!

 فجأة، شعر رين شياو سو بنوبة من الألم في جميع أنحاء جسده.  جعله الشعور بالتمزق المار من خلال عظامه يتصبب عرقا حيث بدأت عضلاته ترتجف.

 

 كانت النظرة في عيون التجربة مليئة بالارتباك.  بدا أنها لم تفهم من أين أتى الصابر في يد رين شياو سو، ولا أن تفهم كيف تمكنت تلويحة واحدة من إنهاء كل شيء.

 

 

 كانت النظرة في عيون التجربة مليئة بالارتباك.  بدا أنها لم تفهم من أين أتى الصابر في يد رين شياو سو، ولا أن تفهم كيف تمكنت تلويحة واحدة من إنهاء كل شيء.

 “رابعًا، أود أن أشكر نفسي لكوني صاحب مبادئ أثناء مواجهة الإغراء”

 

 في اللحظة التالية، ظهر صابر أسود في يد رين شياو سو.  في تلك اللحظة، صر رين شياو سو أسنانه وأرجحه أفقيًا بكل قوته.  كانت عضلات جسده تضخ بقوة إلى أقصى الحدود، وكانت الأوردة على جبهته تنبض بلا توقف!

 

 

 تناثرت دماء صفراء شاحبة على الصابر الأسود وقطرت على الأرض المليئة بالأوراق الجافة.  حمل رين شياو سو الصابر ونظر إلى ساحة المعركة.

 

 

 

 

 “إذن ما هو ثمن تفعيل هذا الختم؟”

 لسبب ما، عندما أمسك رين شياو سو بهذا الصابر الذي ظهر من فراغ في يديه، ظهر صابر آخر أيضًا في يد استنساخ الظل خاصته.

 يا لها من عديمة الإحساس …

 

 

 

 

 يبدو أن ذلك الصابر الأسود واستنساخ الظل الأسود الخاص به يندمجان تمامًا في كيان واحد.

 

 

 إذن كان هذا ما يعنيه أن تكون كائنًا خارقا.

 

 

 في اللحظة التي ظهر فيها صابر استنساخ الظل، أرادت التجارب الثلاثة التخلي عن الهجوم.  لكن الأوان كان قد فات بالفعل بالنسبة لهم.

 

 

 

 

 قام استنساخ الظل بأرجحة صابره لأسفل وقسم التجربة أمامه إلى نصفين.  لم يتوقف، خطى خطوة سريعة إلى الأمام وأمسك بتجربة أخرى من رقبتها.  تم الضغط على تلك التجربة بلا رحمة على الأرض ولم تستطع التحرك.

 

 

 

 

 

 كانت التجارب تتمتع بقوة كبيرة، ولكن عندما تم إمساك واحدة من قبل استنساخ الظل، بدا الأمر كما لو كانت وحشًا عاجزًا على وشك الموت.  قطع استنساخ الظل رأس التجربة.

 “مجهول”

 

 

 

 هرب آخر تجربة متبقية إلى الغابة، لكن رين شياو سو كان يعلم أنه لن يصل إلى كل هذا الحد.

 

 

 

 

 

 وقف رين شياو سو في مكانه وحدق في ظلام الليل الذي أمامه.  كان الألم الذي عانى منه في وقت سابق لا يزال يثير أعصابه، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يختبر فيها فرحة المعركة!

 عندما اندفع استنساخ الظل الخاص به نحو التجارب الثلاثة على الأرض، قفزت التجربة في الشجرة لأسفل نحو رين شياو سو.

 

 ظل الصوت من القصر صامتًا للحظة قبل أن يقول  “تم تلقي الامتنان من رين شياو سو، +7!”

 

 

 إذن كان هذا ما يعنيه أن تكون كائنًا خارقا.

 لقد رأى استنساخ الظل الخاص به يتصارع مع التجارب الثلاثة أثناء تمزيق وانتزاع جسد استنساخ الظل الجاثم.  حتى أن إحدى التجارب كانت تعض على خصر استنساخ الظل!

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، قال الصوت من القصر  “تم تنشيط المهمة الجانبية رقم 2: اجمع 1000 من رموز الامتنان لفتح الشكل المتوسط ​​للسلاح”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط