حب ميت
الفصل مئة واثنان – حب ميت
الفصل مئة واثنان – حب ميت
إذا ذهب رين شياو سو إلى المدينة الآن وصرخ “الذئاب قادمة، التجارب قادمة، حشرات الوجه قادمة، وربما حتى ذلك الوحش في البركان قادم أيضًا!” من المحتمل أن نصف الناس في المدينة سيحدقون فيه بذهول كما لو كانوا ينظرون إلى أحمق، في حين أن النصف المتبقي قد يكون متشككًا فيما قاله للتو.
سقطت المدينة كلها في الفوضى!
لكن وانغ فوجوي كان مختلفًا. لقد شعر أنه إذا لم يصدق شخصًا قد اختبر ما حدث شخصيًا، فمن يمكنه تصديقه أيضًا؟
“انتظر” قال وانغ دالونغ فجأة “هل يمكننا إحضار لي يوشيان؟”
نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي بجدية للحظة. لقد فهم فجأة لماذا تمكن العجوز وانغ من العيش بأمان حتى الآن.
لم يكن وانغ فوجوي شخصًا قويا، ولم يكن قاسياً بما فيه الكفاية. كل ما كان يعرفه هو كيفية التصرف أمام أولئك الأشخاص المهمين من المعقل من خلال التصرف ببراعة، لكن هذا لا ينبغي أن يكون كافيًا لإبقائه على قيد الحياة لفترة طويلة.
قال رين شياو سو وهز رأسه “لن أحضرها معنا”
في الماضي، تمتع بعض المحاربين بعلاقة جيدة مع الأشخاص المهمين في المعقل أيضًا، لكن ألم يتعرضوا للأذى أو القتل أيضًا؟
“حسنًا، فهمت” سأل رين شياو سو مرة أخرى “هل ذكر السيد تشانغ ما هي هويته؟”
كان لا بد من الاعتراف، ربما كان لدى وانغ فوجوي غريزة بقاء غريبة سمحت له باتخاذ الخيارات الصحيحة في مواجهة الخطر.
فكر رين شياو سو بجدية في هذا السؤال. “… من لي يوشيان؟”
كرر وانغ فوجوي “ربما لن يصدقك أحد، لكني أؤمن بك. انا ذاهب معك”
اندهش وانغ فوجوي. “لماذا تقول شيئًا كهذا في هذا الوقت؟!”
لقول الحقيقة، كان رين شياو سو يفكر أيضًا في ذلك. سيكون معظم الناس عبئًا على رين شياو سو إذا هربوا. لكن وانغ فوجوي كان مختلفًا. كان وانغ العجوز لا يزال رجل أعمال متمرس، لكنه أظهر ما يكفي من حسن النية لرين شياو سو ويان ليو يوان.
كرر وانغ فوجوي “ربما لن يصدقك أحد، لكني أؤمن بك. انا ذاهب معك”
لكونه رجل أعمال فطن، لاحظ وانغ فوجوي تردد رين شياو سو. قال “لن أذهب معك دون إضافة شيء. بادئ ذي بدء، لدي المال والدواء. ثانيًا، أنا أفضل في التعامل مع الناس أكثر منك، لذلك لن أكون عبئًا”
في هذا المنعطف الحرج، جعل وانغ فوجوي قيمته معروفة. فقط من خلال وجود قيمة، قد يرغب شخص آخر في اصطحابك معه. لم يعلق آماله على الاعتماد على صداقتهما السابقة لإقناع رين شياو سو لأنه لم يعتقد أن الصداقة كانت تستحق الكثير في أوقات كهذه.
عندما سمع وانغ دالونغ هذا، انكسر قلبه. لم يكن يتوقع أن تنتهي علاقته بهذا الشكل.
فكر رين شياو في الأمر قبل أن يقول “أنا لا أهتم بأموالك. اذهب وارجع بسرعة!”
في هذا المنعطف الحرج، جعل وانغ فوجوي قيمته معروفة. فقط من خلال وجود قيمة، قد يرغب شخص آخر في اصطحابك معه. لم يعلق آماله على الاعتماد على صداقتهما السابقة لإقناع رين شياو سو لأنه لم يعتقد أن الصداقة كانت تستحق الكثير في أوقات كهذه.
لم يكن وانغ فوجوي شخصًا قويا، ولم يكن قاسياً بما فيه الكفاية. كل ما كان يعرفه هو كيفية التصرف أمام أولئك الأشخاص المهمين من المعقل من خلال التصرف ببراعة، لكن هذا لا ينبغي أن يكون كافيًا لإبقائه على قيد الحياة لفترة طويلة.
لم يكن رين شياو سو شخصًا مخلصا. إذا كان شخصًا آخر، فلن يسمح بالتأكيد لذلك الشخص بالمغادرة في مثل هذا الوقت. ماذا لو أبلغ هذا الشخص عن وجوده إلى اتحاد تشينغ؟
تحدث يان ليو يوان “إنها ابنة العجوز لي”
كرر وانغ فوجوي “ربما لن يصدقك أحد، لكني أؤمن بك. انا ذاهب معك”
لكن النية الحسنة التي أظهرها وانغ فوجوي لرين شياو سو جعلته يثق في وانغ فوجوي هذه المرة. علاوة على ذلك، ربما يكون اتحاد تشينغ مشغولاً للغاية لفعل أي شيء حيال رين شياو سو. لم يكن الأشخاص الذين كانوا يراقبون بالخارج قريبين بما يكفي ليلحظوه.
نظر رين شياو سو إلى العملة المعدنية وسأل “ماذا حدث هنا؟”
حزم يان ليو يوان وشياو يو أمتعتهم بسرعة. سلم يان ليو يوان عملة نحاسية لرين شياو سو وقال “قال المعلم تشانغ أنه إذا لم يتبق لنا مكان نذهب إليه، فيمكننا التوجه إلى الجبهة الشمالية للبحث عنه. ولكن إذا كانت لا تزال لدينا فرصة للبقاء على قيد الحياة في مكان آخر، فلا يجب أن نذهب إلى هناك. قال أن الجبهة الشمالية مكان صعب للغاية للعيش فيه”
إذا ذهب رين شياو سو إلى المدينة الآن وصرخ “الذئاب قادمة، التجارب قادمة، حشرات الوجه قادمة، وربما حتى ذلك الوحش في البركان قادم أيضًا!” من المحتمل أن نصف الناس في المدينة سيحدقون فيه بذهول كما لو كانوا ينظرون إلى أحمق، في حين أن النصف المتبقي قد يكون متشككًا فيما قاله للتو.
نظر رين شياو سو إلى العملة المعدنية وسأل “ماذا حدث هنا؟”
شرع يان ليو يوان في سرد أحداث تلك الليلة، بما في ذلك موقف ليو لان تجاه تشانغ جينغ لين وأيضًا بعض الأشياء التي قالها تشانغ جينغ لين.
خرج رين شياو سو من مدخل المدرسة. وصل الجنود الذين كانوا يراقبون على الفور إلى أسلحتهم عندما رأوا رين شياو سو. لقد صرفت الأحداث في المدينة انتباههم، لذلك لم يتوقعوا رؤية رين شياو سو يخرج من الداخل.
لكن وانغ فوجوي كان مختلفًا. لقد شعر أنه إذا لم يصدق شخصًا قد اختبر ما حدث شخصيًا، فمن يمكنه تصديقه أيضًا؟
“حسنًا، فهمت” سأل رين شياو سو مرة أخرى “هل ذكر السيد تشانغ ما هي هويته؟”
ختم قائلاً “كان العم فوجوي أيضًا الشخص الوحيد الذي وقف معنا في تلك الليلة”
“حسنًا، فهمت” سأل رين شياو سو مرة أخرى “هل ذكر السيد تشانغ ما هي هويته؟”
“لا” هز يان ليو يوان رأسه. “لا أعرف ما هي هويته، كما أنه لم يجبني عندما سألته. لكن هناك شيء واحد مؤكد. إنه بالتأكيد شخص مهم في المعقل 178″
عندما سمع وانغ دالونغ هذا، انكسر قلبه. لم يكن يتوقع أن تنتهي علاقته بهذا الشكل.
“مم“ قال رين شياو سو “إذا لم يكن لدينا مكان نلجأ إليه حقًا، فسنذهب للبحث عنه عند في الجبهة الشمالية”
قالت شياو يو “لقد أنهيت جمع أمتعتنا. ليس هناك في الواقع الكثير لأخذه”
ثم التفت رين شياو سو لينظر إلى وانغ دالونغ وقال “من المؤسف أنني لست المعلم تشانغ”
ألقى رين شياو سو نظرة ورأى أن شياو يو ويان ليو يوان قد أحضرا بشكل أساسي المواد الغذائية فقط. حتى الملفوف الذي زرعه تشانغ جينغ لين في الفناء الخلفي للمدرسة تم انتقاؤه. لقد كانا مشابهان له، عمليان للغاية.
اندهش وانغ فوجوي. “لماذا تقول شيئًا كهذا في هذا الوقت؟!”
فكر رين شياو سو بجدية في هذا السؤال. “… من لي يوشيان؟”
“أحضري الكعك وخبز الذرة” قال رين شياو سو “لكن الملفوف غير ضروري. يمكننا دائمًا قطف الخضروات البرية على طول الطريق أثناء هروبنا. إيه، ماذا يوجد في تلك الحقيبة؟”
لكن وانغ فوجوي كان مختلفًا. لقد شعر أنه إذا لم يصدق شخصًا قد اختبر ما حدث شخصيًا، فمن يمكنه تصديقه أيضًا؟
“لحم مدخن” قالت الأخت شياو يو “لم تأخذ معك أي طعام جاف في آخر مرة غادرت فيها، لذلك اعتقدت أنه من الأفضل تحضير بعض اللحوم المدخنة لتخزينها لاحقا متى احتجت للخروج مرة أخرى”
عندما استدار رين شياو سو ونظر إلى وانغ فوجوي، كاد وانغ فوجوي يقفز من جلده عندما رأى البرودة في عيني رين شياو سو. ومع ذلك، أنزل رين شياو سو مسدسه عندما رأى أن وانغ فوجوي هو من أتى. “دعونا نذهب، سوف نتوجه إلى المعقل 109”
“مم“ بقي رين شياو صامتًا قليلاً. “شكرا لك الأخت الكبرى شياو يو. لقد أصبح هذا مفيدًا حقًا”
“أخي” نظر يان ليو يوان إلى رين شياو سو وسأل “هل الأمر خطير حقًا هذه المرة؟”
في هذه اللحظة، ركض وانغ فوجوي إلى المدرسة مع ابنه السخيف وانغ دالونغ. عندما رأى أن رين شياو سو أنهى حوالي سبعة أشخاص دون أي تردد، شعر بصدمة شديدة. على الرغم من أن رين شياو كان معروفًا بأنه قاسٍ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أنه سيكون بهذه القسوة. كان الأمر كما لو أن رين شياو سو قد تغير بعد رحلته إلى جبال جينغ.
“يمكن للناس في المعقل الاعتماد على الجدران للحفاظ على سلامتهم، لكن سكان المدينة لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ضد تلك المخلوقات. لن يكون هناك حتى مكان لهم للاختباء” قال رين شياو سو “في الواقع، أفضل شيء يمكن فعله الآن هو فتح المعقل للجميع حتى يتمكنوا من الدخول. لكنني أشك في أن أولئك الموجودين في المعقل سيسمحون بحدوث ذلك”
“إذن دعنا ننتظر عودة العم فوجوي قبل أن نغادر” قال يان ليو يوان “يمكننا التوجه إلى الجنوب الغربي إلى حيث يوجد المعقل 109”
“يمكن للناس في المعقل الاعتماد على الجدران للحفاظ على سلامتهم، لكن سكان المدينة لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ضد تلك المخلوقات. لن يكون هناك حتى مكان لهم للاختباء” قال رين شياو سو “في الواقع، أفضل شيء يمكن فعله الآن هو فتح المعقل للجميع حتى يتمكنوا من الدخول. لكنني أشك في أن أولئك الموجودين في المعقل سيسمحون بحدوث ذلك”
كان لا بد من الاعتراف، ربما كان لدى وانغ فوجوي غريزة بقاء غريبة سمحت له باتخاذ الخيارات الصحيحة في مواجهة الخطر.
حدق رين شياو سو في يان ليو يوان وقال ضاحكًا “أنت تبدو وسيمًا جدًا ووجهك نظيف. يبدو الأمر كما لو كنت أحد سكان المعقل”
حدق رين شياو سو في يان ليو يوان وقال ضاحكًا “أنت تبدو وسيمًا جدًا ووجهك نظيف. يبدو الأمر كما لو كنت أحد سكان المعقل”
“هيهي” ابتسم يان ليو يوان.
“أحضري الكعك وخبز الذرة” قال رين شياو سو “لكن الملفوف غير ضروري. يمكننا دائمًا قطف الخضروات البرية على طول الطريق أثناء هروبنا. إيه، ماذا يوجد في تلك الحقيبة؟”
لطالما كانت وجوه هذين الأخوين قذرة. ولكن منذ أن أصيب يان ليو يوان بالحمى لبعض الوقت، ساعدته شياو يو في مسح وجهه وتنظيفه.
خرج رين شياو سو من مدخل المدرسة. وصل الجنود الذين كانوا يراقبون على الفور إلى أسلحتهم عندما رأوا رين شياو سو. لقد صرفت الأحداث في المدينة انتباههم، لذلك لم يتوقعوا رؤية رين شياو سو يخرج من الداخل.
فجأة اندلعت ضجة في المدينة. لكن هذه المرة، لم يكن صوت جلبة الناس بل صوت صرخات استغاثة من قبل الكثيرين.
لطالما كانت وجوه هذين الأخوين قذرة. ولكن منذ أن أصيب يان ليو يوان بالحمى لبعض الوقت، ساعدته شياو يو في مسح وجهه وتنظيفه.
“أخي” نظر يان ليو يوان إلى رين شياو سو وسأل “هل الأمر خطير حقًا هذه المرة؟”
ألقى رين شياو سو نظرة ورأى أن شياو يو ويان ليو يوان قد أحضرا بشكل أساسي المواد الغذائية فقط. حتى الملفوف الذي زرعه تشانغ جينغ لين في الفناء الخلفي للمدرسة تم انتقاؤه. لقد كانا مشابهان له، عمليان للغاية.
سقطت المدينة كلها في الفوضى!
لقول الحقيقة، كان رين شياو سو يفكر أيضًا في ذلك. سيكون معظم الناس عبئًا على رين شياو سو إذا هربوا. لكن وانغ فوجوي كان مختلفًا. كان وانغ العجوز لا يزال رجل أعمال متمرس، لكنه أظهر ما يكفي من حسن النية لرين شياو سو ويان ليو يوان.
خرج رين شياو سو من مدخل المدرسة. وصل الجنود الذين كانوا يراقبون على الفور إلى أسلحتهم عندما رأوا رين شياو سو. لقد صرفت الأحداث في المدينة انتباههم، لذلك لم يتوقعوا رؤية رين شياو سو يخرج من الداخل.
نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي بجدية للحظة. لقد فهم فجأة لماذا تمكن العجوز وانغ من العيش بأمان حتى الآن.
ولكن قبل أن يتمكنوا حتى من سحب مسدساتهم، اتخذ رين شياو سو الخطوة الأولى. بدأ في إطلاق النار وهو يشق طريقه إلى الخارج. لم يتمكن أي من أولئك الذين كانوا يراقبون من الهرب، فانتهى بهم الأمر جميعًا موتى تحت مسدسه.
فكر رين شياو في الأمر قبل أن يقول “أنا لا أهتم بأموالك. اذهب وارجع بسرعة!”
“يمكن للناس في المعقل الاعتماد على الجدران للحفاظ على سلامتهم، لكن سكان المدينة لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ضد تلك المخلوقات. لن يكون هناك حتى مكان لهم للاختباء” قال رين شياو سو “في الواقع، أفضل شيء يمكن فعله الآن هو فتح المعقل للجميع حتى يتمكنوا من الدخول. لكنني أشك في أن أولئك الموجودين في المعقل سيسمحون بحدوث ذلك”
في هذه اللحظة، ركض وانغ فوجوي إلى المدرسة مع ابنه السخيف وانغ دالونغ. عندما رأى أن رين شياو سو أنهى حوالي سبعة أشخاص دون أي تردد، شعر بصدمة شديدة. على الرغم من أن رين شياو كان معروفًا بأنه قاسٍ، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أنه سيكون بهذه القسوة. كان الأمر كما لو أن رين شياو سو قد تغير بعد رحلته إلى جبال جينغ.
عندما استدار رين شياو سو ونظر إلى وانغ فوجوي، كاد وانغ فوجوي يقفز من جلده عندما رأى البرودة في عيني رين شياو سو. ومع ذلك، أنزل رين شياو سو مسدسه عندما رأى أن وانغ فوجوي هو من أتى. “دعونا نذهب، سوف نتوجه إلى المعقل 109”
“يمكن للناس في المعقل الاعتماد على الجدران للحفاظ على سلامتهم، لكن سكان المدينة لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ضد تلك المخلوقات. لن يكون هناك حتى مكان لهم للاختباء” قال رين شياو سو “في الواقع، أفضل شيء يمكن فعله الآن هو فتح المعقل للجميع حتى يتمكنوا من الدخول. لكنني أشك في أن أولئك الموجودين في المعقل سيسمحون بحدوث ذلك”
“انتظر” قال وانغ دالونغ فجأة “هل يمكننا إحضار لي يوشيان؟”
الفصل مئة واثنان – حب ميت
فكر رين شياو سو بجدية في هذا السؤال. “… من لي يوشيان؟”
فكر رين شياو سو بجدية في هذا السؤال. “… من لي يوشيان؟”
“مم“ بقي رين شياو صامتًا قليلاً. “شكرا لك الأخت الكبرى شياو يو. لقد أصبح هذا مفيدًا حقًا”
تحدث يان ليو يوان “إنها ابنة العجوز لي”
فجأة اندلعت ضجة في المدينة. لكن هذه المرة، لم يكن صوت جلبة الناس بل صوت صرخات استغاثة من قبل الكثيرين.
لقول الحقيقة، كان رين شياو سو يفكر أيضًا في ذلك. سيكون معظم الناس عبئًا على رين شياو سو إذا هربوا. لكن وانغ فوجوي كان مختلفًا. كان وانغ العجوز لا يزال رجل أعمال متمرس، لكنه أظهر ما يكفي من حسن النية لرين شياو سو ويان ليو يوان.
حزم يان ليو يوان وشياو يو أمتعتهم بسرعة. سلم يان ليو يوان عملة نحاسية لرين شياو سو وقال “قال المعلم تشانغ أنه إذا لم يتبق لنا مكان نذهب إليه، فيمكننا التوجه إلى الجبهة الشمالية للبحث عنه. ولكن إذا كانت لا تزال لدينا فرصة للبقاء على قيد الحياة في مكان آخر، فلا يجب أن نذهب إلى هناك. قال أن الجبهة الشمالية مكان صعب للغاية للعيش فيه”
قال رين شياو سو وهز رأسه “لن أحضرها معنا”
“مم“ بقي رين شياو صامتًا قليلاً. “شكرا لك الأخت الكبرى شياو يو. لقد أصبح هذا مفيدًا حقًا”
لم يكن وانغ فوجوي شخصًا قويا، ولم يكن قاسياً بما فيه الكفاية. كل ما كان يعرفه هو كيفية التصرف أمام أولئك الأشخاص المهمين من المعقل من خلال التصرف ببراعة، لكن هذا لا ينبغي أن يكون كافيًا لإبقائه على قيد الحياة لفترة طويلة.
انزعج وانغ دالونغ. “أنت معلم المدرسة البديل. كيف يمكنك التخلي عن طلابك دون رعاية؟ إذا كان المعلم تشانغ هنا، فإنه بالتأكيد لن يتركها هنا”
خرج رين شياو سو من مدخل المدرسة. وصل الجنود الذين كانوا يراقبون على الفور إلى أسلحتهم عندما رأوا رين شياو سو. لقد صرفت الأحداث في المدينة انتباههم، لذلك لم يتوقعوا رؤية رين شياو سو يخرج من الداخل.
نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي وتنهد بعاطفة. “بالنظر إلى مدى قلق ابنك، فإنه يشعر بالحب تمامًا … في الواقع، إنهما متوافقان تمامًا”
اندهش وانغ فوجوي. “لماذا تقول شيئًا كهذا في هذا الوقت؟!”
“مم“ بقي رين شياو صامتًا قليلاً. “شكرا لك الأخت الكبرى شياو يو. لقد أصبح هذا مفيدًا حقًا”
خرج رين شياو سو من مدخل المدرسة. وصل الجنود الذين كانوا يراقبون على الفور إلى أسلحتهم عندما رأوا رين شياو سو. لقد صرفت الأحداث في المدينة انتباههم، لذلك لم يتوقعوا رؤية رين شياو سو يخرج من الداخل.
ثم التفت رين شياو سو لينظر إلى وانغ دالونغ وقال “من المؤسف أنني لست المعلم تشانغ”
قالت شياو يو “لقد أنهيت جمع أمتعتنا. ليس هناك في الواقع الكثير لأخذه”
ثم التفت رين شياو سو لينظر إلى وانغ دالونغ وقال “من المؤسف أنني لست المعلم تشانغ”
عندما سمع وانغ دالونغ هذا، انكسر قلبه. لم يكن يتوقع أن تنتهي علاقته بهذا الشكل.
نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي بجدية للحظة. لقد فهم فجأة لماذا تمكن العجوز وانغ من العيش بأمان حتى الآن.
