يجب أن تذهب
الفصل مئة وسبعة عشر – يجب أن تذهب
اعتقد رين شياو سو أنه من الأفضل ألا يعرف تشين وودي كيف كان سان ووكونغ في الرواية. يحتاج العالم أحيانًا إلى بطل مثله.
الفصل مئة وسبعة عشر – يجب أن تذهب
بالنظر إلى النساء اللائي يعيدن الحطب إلى موقعهن، أعرب رين شياو سو عن أسفه لأنه كان من الصعب جدًا على النساء البقاء على قيد الحياة في هذا النوع من البيئة.
من هذه الكلمات، أكد رين شياو سو أن تشين وودي كان بالفعل من مستشفى الأمراض النفسية وكان هناك مع تشانغ باو جين في نفس الوقت.
ربما كان تشين وودي منهكًا من الاضطرار إلى حماية عشرات الأشخاص بمفرده في الطريق.
في هذه اللحظة، سمع شخصًا يشخر بجانبه. عندما استدار رين شياو سو لينظر، رأى أن تشين وودي قد نام أثناء تناول الطعام.
ربما كان تشين وودي منهكًا من الاضطرار إلى حماية عشرات الأشخاص بمفرده في الطريق.
شعر رين شياو سو أن هذا العالم كان ساخرًا بعض الشيء. من بين عدة آلاف من الناس هنا، فقط تشين وودي المجنون وامرأة واحدة تدعى جيانغ وو من كانوا على استعداد ليكونوا أشخاصًا صالحين. أما بالنسبة لأولئك الذين شعروا بأنهم أذكياء وقادرون، فلم يكن يشغل تفكيرهم سوى فكرة إنقاذ أنفسهم. حتى رين شياو لم يكن استثناءً. لكن رين شياو سو لم يخجل من ذلك؛ لم يفكر أبدًا في أن يكون شخصًا جيدًا.
نظر رين شياو سو حوله ورأى عدة آلاف من الأشخاص ينامون على الأرض ولم يشعل سوى عدد قليل منهم نيران المخيم. كان الظلام يكتنف السماء، وأصبحت الرياح الشتوية المبكرة أكثر برودة.
“أخي، لماذا لا تنام لفترة من الوقت؟” نظر يان ليو يوان إلى رين شياو سو حيث أضاف المزيد من الحطب إلى نار المخيم. “سنراقب أنا وعمي فوجي النصف الأول من الليل”
“نعم، لدي أيضًا مسدس الآن” ابتسم وانغ فوجوي. أبقى المسدس بالقرب منه كأنه أعطاه إحساسًا بالأمان أثناء حمله.
فكر رين شياو سو في الأمر وقال “حسنًا، سأحصل على قسط من النوم أولاً. ليو يوان، علم العجوز وانغ كيفية استخدام المسدس”
توفي وانغ يي هينغ، الذي ضربه تشين وودي في خصره. لم يكسر العمود الفقري فحسب، بل تعرضت أعضائه الحيوية أيضًا إلى درجات متفاوتة من الضرر. مع مثل هذه الإصابات، لا يمكن لأحد أن ينجو.
“الشخص الذي ينفخ الفقاعات؟” أضاءت عيون تشين وودي. “نعم، كان في العنبر المجاور لي. كان هناك مريض آخر، لكني لا أعرف إلى أين ذهب”
عندما استيقظ رين شياو سو في منتصف الليل، رأى تشين وودي يحدق فيه بنظرة ثاقبة. لا أحد علم متى استيقظ.
شعر رين شياو سو بعدم الارتياح والانزعاج كلما سمع ذلك. فكر لبرهة وقال “ماذا لو لم أكن أبحث عن الكتب المقدسة؟”
في الواقع، أدرك رين شياو سو أن تشين وودي لم يقرأ النص الأصلي لرحلة إلى الغرب. لقد علم عنها فقط من الإشاعات، لذلك أدى إلى تكوّن حلمه البطولي بهذه الطريقة. أولئك الذين قرأوا النص الأصلي يعرفون أن صورة سان ووكونغ لم تكن رائعة.
قال تشين وودي “أوه، عمري 22 عامًا”
لم ينم يان ليو يوان ووانغ فوجوي بعد لأنهما كانا مسؤولين عن المراقبة أثناء الليل. كان وانغ فوجوي يحمل مسدسه ويحرس المكان من التهديدات الخارجية بينما كان يان ليو يوان يراقب تشين وودي.
على الرغم من أن الجميع كانوا يعلمون أن الأسلحة النارية لن تكون فعالة ضد تشين وودي، إلا أنه كان يتعين عليهم مراقبته رغم ذلك.
بالنسبة لرين شياو سو والآخرين، بغض النظر عن مدى الإخلاص الذي أظهره تشين وودي لهم، كان الجميع قد تعرفوا عليه للتو. من كان يعلم ما إذا كان جيدًا في التمثيل؟
فكر تشين وودي في الأمر لفترة طويلة قبل أن يقول “لا، يجب أن تذهب!”
“لا على الاطلاق” هز تشين وودي رأسه وقال “منذ أن أدركت أنني تجسيد الحكيم العظيم للسماء، أصبحت أرتاح بثلاث إلى أربع ساعات فقط من النوم كل ليلة. إنها جيدة مثل النوم لليلة كاملة كما اعتدت”
بالطبع، حتى لو شعروا أن لدى تشين وودي أسباب أخرى للاقتراب من رين شياو سو، فلا يبدو أن لديه أي دافع للقيام بذلك أيضًا.
“حسنا اذا” أومأ رين شياو سو. كان هو نفسه يشعر بنفس الشيء؛ الآن، يمكنه أن ينام ثلاث إلى أربع ساعات فقط كل يوم وستكون كافية له ليرتاح. “ليو يوان، العجوز وانغ، يمكنكما الذهاب والنوم الآن. سأتولى مسؤولية المراقبة”
في الوقت الحالي، ربما كان اتحاد تشينغ هو الأكثر اهتمامًا برين شياو سو. لا، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان اتحاد تشينغ أكثر اهتمامًا بشو شيانشو. لذلك ربما لم يتم إرسال تشين وودي من قبل اتحاد تشينغ.
عندما تم القبض على تشانغ باو جين، تلقى وانغ فوجوي أخبارًا عن إرسال ثلاثة كائنات خارقة تم اعتقالهم إلى مستشفى الأمراض النفسية الذي تم إنشاؤه حديثًا من قبل الجيش الخاص في نفس الليلة. حتى أنهم نقلوا الكثير من الأجهزة الطبية إلى المستشفى في ذلك الوقت.
“سيدي، لقد استيقظت أخيرًا!” قال تشين وودي.
سأل رين شياو سو “لقد نمت لفترة من الوقت فقط. ألا تشعر بالنوم؟”
شعر رين شياو سو بعدم الارتياح والانزعاج كلما سمع ذلك. فكر لبرهة وقال “ماذا لو لم أكن أبحث عن الكتب المقدسة؟”
“لا على الاطلاق” هز تشين وودي رأسه وقال “منذ أن أدركت أنني تجسيد الحكيم العظيم للسماء، أصبحت أرتاح بثلاث إلى أربع ساعات فقط من النوم كل ليلة. إنها جيدة مثل النوم لليلة كاملة كما اعتدت”
بعد أن عانى الهاربون من انتكاسات هائلة وذهبوا في رحلة بعيدة وشاقة لمدة يومين، كان لا يزال يتعين عليهم تحمل جوعهم. كانوا ضعفاء لدرجة الانهيار. عندما هبت الرياح الباردة الليلة، كان من المحتمل ألا يستيقظ الكثير من هؤلاء الأشخاص مرة أخرى في صباح اليوم التالي.
“حسنا اذا” أومأ رين شياو سو. كان هو نفسه يشعر بنفس الشيء؛ الآن، يمكنه أن ينام ثلاث إلى أربع ساعات فقط كل يوم وستكون كافية له ليرتاح. “ليو يوان، العجوز وانغ، يمكنكما الذهاب والنوم الآن. سأتولى مسؤولية المراقبة”
“سيدي، لماذا لا تنام لفترة قصيرة أكثر؟” قال تشين وودي “سأراقب من أجلك!”
“سيدي، لماذا لا تنام لفترة قصيرة أكثر؟” قال تشين وودي “سأراقب من أجلك!”
كان تشين وودي كان في حيرة من أمره. إذا لم يذهبوا إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة، فماذا يمكنهم أن يفعلوا أيضًا؟ على مدى السنوات القليلة الماضية، كان يفكر كل يوم في البحث عن سيده حتى يتمكنوا من الذهاب إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة. على طول الطريق، سيُخضع الشياطين والوحوش ويحقق العدالة للأبرياء. لكن سيده يقول الآن أنه لا يريد الذهاب إلى الجنة الغربية؟!
فكر رين شياو سو في الأمر وقال “حسنًا، سأحصل على قسط من النوم أولاً. ليو يوان، علم العجوز وانغ كيفية استخدام المسدس”
“ليس عليك ذلك” هز رين شياو سو رأسه. “كم عمرك؟”
“إذن هل تعرف تشانغ باو جين؟” كان رين شياو فضوليًا.
“سيدي، لماذا لا تنام لفترة قصيرة أكثر؟” قال تشين وودي “سأراقب من أجلك!”
“الشخص الذي ينفخ الفقاعات؟” أضاءت عيون تشين وودي. “نعم، كان في العنبر المجاور لي. كان هناك مريض آخر، لكني لا أعرف إلى أين ذهب”
“آلاف السنين؟” لم يكن تشين وودي متأكدا من ذلك بنفسه. “بعد كل شيء، لا أعرف كم من الوقت عشت في الماضي”
“أخي، لماذا لا تنام لفترة من الوقت؟” نظر يان ليو يوان إلى رين شياو سو حيث أضاف المزيد من الحطب إلى نار المخيم. “سنراقب أنا وعمي فوجي النصف الأول من الليل”
“أنا أتحدث عن هذه الحياة الحالية!” قاطع رين شياو سو. لقد أدرك أنه كان عليه بالفعل صياغة كلماته بعناية عند التواصل مع تشين وودي.
“إذن هل تعرف تشانغ باو جين؟” كان رين شياو فضوليًا.
قال تشين وودي “أوه، عمري 22 عامًا”
حتى رين شياو سو فضل نسخة راوي القصص أكثر. في هذا الإصدار، خطا سان ووكونغ على سُحُب قوس قزح، وارتدى درعًا ذهبيًا، وكان إلهًا منقطع النظير.
قال تشين وودي “أوه، عمري 22 عامًا”
حسنًا، سيكون من السهل التعامل مع هذا.
شعر رين شياو سو أيضا أنه من الغريب أن يصبح شخصًا أكبر منه بخمس سنوات تلميذاً له فجأة، سأل “هل تم إلقاء القبض عليك وأخذك إلى المصحة من قبل الجيش الخاص؟”
ربما كان تشين وودي منهكًا من الاضطرار إلى حماية عشرات الأشخاص بمفرده في الطريق.
لم ينم يان ليو يوان ووانغ فوجوي بعد لأنهما كانا مسؤولين عن المراقبة أثناء الليل. كان وانغ فوجوي يحمل مسدسه ويحرس المكان من التهديدات الخارجية بينما كان يان ليو يوان يراقب تشين وودي.
عندما تم القبض على تشانغ باو جين، تلقى وانغ فوجوي أخبارًا عن إرسال ثلاثة كائنات خارقة تم اعتقالهم إلى مستشفى الأمراض النفسية الذي تم إنشاؤه حديثًا من قبل الجيش الخاص في نفس الليلة. حتى أنهم نقلوا الكثير من الأجهزة الطبية إلى المستشفى في ذلك الوقت.
الفصل مئة وسبعة عشر – يجب أن تذهب
“لا” هز تشين وودي رأسه وقال “كنت بالفعل في المصحة قبل بضع سنوات. أخبرتهم أنني كنت الحكيم العظيم للسماء، لكنهم لم يصدقوني. منذ فترة نقلوني إلى مستشفى جديد لسبب ما. حتى أنهم سحبوا دمي وأجروا بعض الاختبارات علي”
“إذن هل تعرف تشانغ باو جين؟” كان رين شياو فضوليًا.
“الشخص الذي ينفخ الفقاعات؟” أضاءت عيون تشين وودي. “نعم، كان في العنبر المجاور لي. كان هناك مريض آخر، لكني لا أعرف إلى أين ذهب”
“حسنا اذا” أومأ رين شياو سو. كان هو نفسه يشعر بنفس الشيء؛ الآن، يمكنه أن ينام ثلاث إلى أربع ساعات فقط كل يوم وستكون كافية له ليرتاح. “ليو يوان، العجوز وانغ، يمكنكما الذهاب والنوم الآن. سأتولى مسؤولية المراقبة”
الفصل مئة وسبعة عشر – يجب أن تذهب
من هذه الكلمات، أكد رين شياو سو أن تشين وودي كان بالفعل من مستشفى الأمراض النفسية وكان هناك مع تشانغ باو جين في نفس الوقت.
كان يعتقد أن تشانغ باو جين والآخرين الذين تم اعتقالهم سيتم تشريحهم بعد إرسالهم إلى المعقل. ومع ذلك، تم سحب دمائهم فقط؟ لا، وفقًا لتشين وودي، كان هناك في الأصل ثلاثة كائنات خارقة مرتبطة ببعضها البعض، لكن أحدهم اختفى.
عندما استيقظ رين شياو سو في منتصف الليل، رأى تشين وودي يحدق فيه بنظرة ثاقبة. لا أحد علم متى استيقظ.
لربما يكون المفقود ميتا صحيح؟!
“ما هي الخطط التي لديك؟” سأل رين شياو سو.
“لا على الاطلاق” هز تشين وودي رأسه وقال “منذ أن أدركت أنني تجسيد الحكيم العظيم للسماء، أصبحت أرتاح بثلاث إلى أربع ساعات فقط من النوم كل ليلة. إنها جيدة مثل النوم لليلة كاملة كما اعتدت”
أجاب تشين وودي بشكل واقعي “سأرافق المعلم للحصول على الكتب البوذية المقدسة من الجنة الغربية”
شعر رين شياو سو بعدم الارتياح والانزعاج كلما سمع ذلك. فكر لبرهة وقال “ماذا لو لم أكن أبحث عن الكتب المقدسة؟”
شعر رين شياو سو بعدم الارتياح والانزعاج كلما سمع ذلك. فكر لبرهة وقال “ماذا لو لم أكن أبحث عن الكتب المقدسة؟”
“لا” هز تشين وودي رأسه وقال “كنت بالفعل في المصحة قبل بضع سنوات. أخبرتهم أنني كنت الحكيم العظيم للسماء، لكنهم لم يصدقوني. منذ فترة نقلوني إلى مستشفى جديد لسبب ما. حتى أنهم سحبوا دمي وأجروا بعض الاختبارات علي”
كان تشين وودي كان في حيرة من أمره. إذا لم يذهبوا إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة، فماذا يمكنهم أن يفعلوا أيضًا؟ على مدى السنوات القليلة الماضية، كان يفكر كل يوم في البحث عن سيده حتى يتمكنوا من الذهاب إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة. على طول الطريق، سيُخضع الشياطين والوحوش ويحقق العدالة للأبرياء. لكن سيده يقول الآن أنه لا يريد الذهاب إلى الجنة الغربية؟!
فكر تشين وودي في الأمر لفترة طويلة قبل أن يقول “لا، يجب أن تذهب!”
في الواقع، أدرك رين شياو سو أن تشين وودي لم يقرأ النص الأصلي لرحلة إلى الغرب. لقد علم عنها فقط من الإشاعات، لذلك أدى إلى تكوّن حلمه البطولي بهذه الطريقة. أولئك الذين قرأوا النص الأصلي يعرفون أن صورة سان ووكونغ لم تكن رائعة.
في الوقت الحالي، ربما كان اتحاد تشينغ هو الأكثر اهتمامًا برين شياو سو. لا، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان اتحاد تشينغ أكثر اهتمامًا بشو شيانشو. لذلك ربما لم يتم إرسال تشين وودي من قبل اتحاد تشينغ.
كان رين شياو متفاجئا وقال في نفسه. “ماذا تقصد بيجب أن أذهب؟ يجب أن أعرف أولاً أين تقع الجنة الغربية، أليس كذلك؟ حتى تشانغ جينغ لين لم يتحدث عن هذا من قبل!”
سأل رين شياو سو فجأة “هل تعرف أين توجد الجنة الغربية؟”
ذهل تشين وودي مرة أخرى. “لا”
حسنًا، سيكون من السهل التعامل مع هذا.
حسنًا، سيكون من السهل التعامل مع هذا.
“سيدي، لقد استيقظت أخيرًا!” قال تشين وودي.
في الواقع، أدرك رين شياو سو أن تشين وودي لم يقرأ النص الأصلي لرحلة إلى الغرب. لقد علم عنها فقط من الإشاعات، لذلك أدى إلى تكوّن حلمه البطولي بهذه الطريقة. أولئك الذين قرأوا النص الأصلي يعرفون أن صورة سان ووكونغ لم تكن رائعة.
وهكذا، لم يكن تشين وودي يعرف مكان وجود الجنة الغربية وربما لم يكن يعرف حتى ما يمكن العثور عليه هناك. كان بإمكانه فقط أن يتذكر أن الحكيم العظيم للسماء كان بطلاً قوياً للغاية وأنه يجب عليه مرافقة سيده للحصول على الكتب البوذية المقدسة في الجنة الغربية. حتى لو لم يرغب سيده في ذلك، كان عليه أن يرافقه.
عندما تم القبض على تشانغ باو جين، تلقى وانغ فوجوي أخبارًا عن إرسال ثلاثة كائنات خارقة تم اعتقالهم إلى مستشفى الأمراض النفسية الذي تم إنشاؤه حديثًا من قبل الجيش الخاص في نفس الليلة. حتى أنهم نقلوا الكثير من الأجهزة الطبية إلى المستشفى في ذلك الوقت.
فكر رين شياو سو في الأمر وقال “حسنًا، سأحصل على قسط من النوم أولاً. ليو يوان، علم العجوز وانغ كيفية استخدام المسدس”
اعتقد رين شياو سو أنه من الأفضل ألا يعرف تشين وودي كيف كان سان ووكونغ في الرواية. يحتاج العالم أحيانًا إلى بطل مثله.
حتى رين شياو سو فضل نسخة راوي القصص أكثر. في هذا الإصدار، خطا سان ووكونغ على سُحُب قوس قزح، وارتدى درعًا ذهبيًا، وكان إلهًا منقطع النظير.
نظر رين شياو سو حوله ورأى عدة آلاف من الأشخاص ينامون على الأرض ولم يشعل سوى عدد قليل منهم نيران المخيم. كان الظلام يكتنف السماء، وأصبحت الرياح الشتوية المبكرة أكثر برودة.
“ما هي الخطط التي لديك؟” سأل رين شياو سو.
نظر رين شياو سو حوله ورأى عدة آلاف من الأشخاص ينامون على الأرض ولم يشعل سوى عدد قليل منهم نيران المخيم. كان الظلام يكتنف السماء، وأصبحت الرياح الشتوية المبكرة أكثر برودة.
بعد أن عانى الهاربون من انتكاسات هائلة وذهبوا في رحلة بعيدة وشاقة لمدة يومين، كان لا يزال يتعين عليهم تحمل جوعهم. كانوا ضعفاء لدرجة الانهيار. عندما هبت الرياح الباردة الليلة، كان من المحتمل ألا يستيقظ الكثير من هؤلاء الأشخاص مرة أخرى في صباح اليوم التالي.
كانت الحمى والإسهال والإنفلونزا وفشل القلب والرئة من الأعراض الشائعة للأمراض المصاحبة لطقس الشتاء.
في الوقت الحالي، ربما كان اتحاد تشينغ هو الأكثر اهتمامًا برين شياو سو. لا، بالمعنى الدقيق للكلمة، كان اتحاد تشينغ أكثر اهتمامًا بشو شيانشو. لذلك ربما لم يتم إرسال تشين وودي من قبل اتحاد تشينغ.
في هذه البرية، لم يواجه البشر مصاعب الحيوانات البرية فحسب. كانت هناك أيضًا أمراض منتشرة في كل مكان حولهم.
مع فرار الكثير من الناس للنجاة بحياتهم، سيكون من المثير للإعجاب أن يتمكن نصفهم من الوصول إلى المعقل 109.
ستكون الأعداد أقل إذا واجهوا التجارب والذئاب على طول الطريق. في الواقع، يمكن القضاء عليهم إذا حدث ذلك!
“الشخص الذي ينفخ الفقاعات؟” أضاءت عيون تشين وودي. “نعم، كان في العنبر المجاور لي. كان هناك مريض آخر، لكني لا أعرف إلى أين ذهب”
عندما استيقظ رين شياو سو في منتصف الليل، رأى تشين وودي يحدق فيه بنظرة ثاقبة. لا أحد علم متى استيقظ.
