يجب التضحية بهم
الفصل مئة وثلاثة وعشرون – يجب التضحية بهم
نظرًا لأن رين شياو سو كان أول من بدأ بالفرار، كانت مجموعته تتقدم باستمرار على الفارين الآخرين. أثناء الابتعاد، استدار مرة واحدة لإلقاء نظرة واستماع الشعور بشكل غامض أنه لم يكن هناك العديد من التجارب كما هو الحال عندما واجههم في جبال جينغ.
“انس الأمر، من الأفضل أن أذهب إلى قصر السماء لطلب التعزيزات! سيدي، انتظرني!” استدار تشين وودي وهرب بعيدًا!
إذا تباطأ وانغ فوجوي ووانغ دالونغ وشياو يو أثناء هروبهم، فقد لا يتمكنون من الهروب أبدا!
عندما ظهرت التجربة الأولى في خط نظره، قال تانغ تشو بهدوء “أطلقوا!”
هل أدى الانفجار البركاني إلى تقليل أعدادهم؟
حتى مع اندفاع الفارين نحوهم، كان اتحاد تشينغ لا يزال أمامهم. عندما فر ليو لان للنجاة بحياته، صرخ لمن كانوا في المركبات “غادروا أولاً! الهروب بالمركبات أسرع!”
لكن هذا كان شيئًا جيدًا. لم يكن بإمكان رين شياو سو سوى أن يتمنى موت المزيد منهم داخل جبال جينغ. كلما ماتوا أكثر كان أفضل!
بينما كان يجري مع مجموعته، صرخ نحو اتحاد تشينغ من بعيد “لا تطلقوا النار. علينا الهروب معا!”
لم يمتثل الجنود الجرحى لأمر ليو لان بالمغادرة، وأوقفوا المركبات بشكل حاسم ملقين الأسلحة النارية والذخائر على الأرض. أمر تانغ تشو، مساعد ليو لان الموثوق، صارخا “فتشكلوا خط دفاعي لإطلاق النار بسرعة. أنا بحاجة إلى رجلين لركوب السيارة ومرافقة الزعيم للخروج من هذا المكان!”
عبس رين شياو سو لأنه كان قلقًا من أن يبدأ اتحاد تشينغ في إطلاق النار بشكل عشوائي. إذا اتخذت قوات اتحاد تشينغ قرار إطلاق النار، فسيتعين عليه استخدام استنساخ الظل الخاص به ليستطيع الخروج من هذا المكان.
كان هذا عذاب العالم الفاني.
تمتم تشين وودي فجأة وهو ينظر إلى رين شياو سو “سيدي، أنت عدائي كثيرا في حياتك الحالية … لكن هذا أفضل بكثير من حياتك السابقة حيث كنت مترددًا للغاية”
استدار تشين وودي لينظر ورأى مشهدًا دمويًا خلفهم. أثناء قتل التجارب لضحاياهم، فعلوا ذلك بطريقة وحشية للغاية. كان الدم يتناثر في كل مكان!
بدا صراخهم وبكاؤهم مكتوما كما لو كان المطهر وراءهم.
ابتسم تانغ تشو بسعادة وقال “لحسن الحظ، أحضرنا هذا الشيء!”
عذاب.
كان هذا عذاب العالم الفاني.
في هذه اللحظة، بدأ وهج ذهبي خافت يتلألأ حول جسد تشين وودي. لم يره رين شياو سو لأنه كان مشغولًا بحماية شياو يو والآخرين معه أثناء فرارهم إلى الأمام.
ظهرت عصا تشين وودي ذات الأطواق الذهبية في يده. كانت فكرة إخضاع الشر تثيره. ولكن نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من التجارب، لا يمكن أن يهزمهم جميعًا بمفرده.
“انس الأمر، من الأفضل أن أذهب إلى قصر السماء لطلب التعزيزات! سيدي، انتظرني!” استدار تشين وودي وهرب بعيدًا!
ظهرت عصا تشين وودي ذات الأطواق الذهبية في يده. كانت فكرة إخضاع الشر تثيره. ولكن نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من التجارب، لا يمكن أن يهزمهم جميعًا بمفرده.
نظرًا لأن رين شياو سو كان أول من بدأ بالفرار، كانت مجموعته تتقدم باستمرار على الفارين الآخرين. أثناء الابتعاد، استدار مرة واحدة لإلقاء نظرة واستماع الشعور بشكل غامض أنه لم يكن هناك العديد من التجارب كما هو الحال عندما واجههم في جبال جينغ.
بدا صراخهم وبكاؤهم مكتوما كما لو كان المطهر وراءهم.
في هذه اللحظة، بدأ وهج ذهبي خافت يتلألأ حول جسد تشين وودي. لم يره رين شياو سو لأنه كان مشغولًا بحماية شياو يو والآخرين معه أثناء فرارهم إلى الأمام.
لم يمتثل الجنود الجرحى لأمر ليو لان بالمغادرة، وأوقفوا المركبات بشكل حاسم ملقين الأسلحة النارية والذخائر على الأرض. أمر تانغ تشو، مساعد ليو لان الموثوق، صارخا “فتشكلوا خط دفاعي لإطلاق النار بسرعة. أنا بحاجة إلى رجلين لركوب السيارة ومرافقة الزعيم للخروج من هذا المكان!”
جاء التوهج من بذلة الدرع الذهبية وتاج ريش العنقاء كما هو مسجل في رحلة إلى الغرب!
ولكن قبل أن تتجسد كل هذه الأشياء بالكامل، ظهر شريط ذهبي على رأس تشين وودي! ثم اختفى الدرع الذهبي وتاج ريش العنقاء في نفس الوقت.
أدار رين شياو رأسه وقال لتشين وودي “تلميذي، ساعد رجالنا في حمل أمتعتهم!”
وقف تشين وودي بلا حراك ونظر إلى التجارب الشرسة.
بحلول هذه اللحظة، لاحظ اتحاد تشينغ الفوضى. على الرغم من أن الهاربين قد حجبوا مجال رؤيتهم، مما جعلهم غير متأكدين مما كان يحدث، لم يتردد ليو لان وسط هذه الفوضى. أمر جميع القوات القتالية لاتحاد تشينغ بالتراجع بسرعة.
نظر رين شياو سو خلفه وأدرك أن القوات القتالية لاتحاد تشينغ كانت هادئة بشكل غير عادي وغير منزعجة في مواجهة الموت.
“انس الأمر، من الأفضل أن أذهب إلى قصر السماء لطلب التعزيزات! سيدي، انتظرني!” استدار تشين وودي وهرب بعيدًا!
“انس الأمر، من الأفضل أن أذهب إلى قصر السماء لطلب التعزيزات! سيدي، انتظرني!” استدار تشين وودي وهرب بعيدًا!
أدار رين شياو رأسه وقال لتشين وودي “تلميذي، ساعد رجالنا في حمل أمتعتهم!”
بصوت عالٍ، خرج الصاروخ من فوهة السلاح على كتفه. انفجرت قوة لحظية كأنها فصلت السماء بينما عبر الصاروخ فوق الأرض!
إذا تباطأ وانغ فوجوي ووانغ دالونغ وشياو يو أثناء هروبهم، فقد لا يتمكنون من الهروب أبدا!
أدار رين شياو رأسه وقال لتشين وودي “تلميذي، ساعد رجالنا في حمل أمتعتهم!”
علاوة على ذلك، كانت قوة تشين وودي أكبر من قوة رين شياو سو، لذلك لن يشكل له حمل عدد قليل من حقائب الأمتعة الخاصة بهم مشكلة.
علاوة على ذلك، كانت قوة تشين وودي أكبر من قوة رين شياو سو، لذلك لن يشكل له حمل عدد قليل من حقائب الأمتعة الخاصة بهم مشكلة.
بحلول هذه اللحظة، لاحظ اتحاد تشينغ الفوضى. على الرغم من أن الهاربين قد حجبوا مجال رؤيتهم، مما جعلهم غير متأكدين مما كان يحدث، لم يتردد ليو لان وسط هذه الفوضى. أمر جميع القوات القتالية لاتحاد تشينغ بالتراجع بسرعة.
الفصل مئة وثلاثة وعشرون – يجب التضحية بهم
قاد رين شياو سو شياو يو ورفاقه إلى مقدمة أعضاء اتحاد تشينغ. كانت جيانغ وو تتابعهم عن كثب مع طلابها. ومع ذلك، لم يهتم جنود اتحاد تشينغ وسمحوا لهم والعديد من الفارين الآخرين بالمرور عبر الفجوات الموجودة في خط دفاعهم.
حتى مع اندفاع الفارين نحوهم، كان اتحاد تشينغ لا يزال أمامهم. عندما فر ليو لان للنجاة بحياته، صرخ لمن كانوا في المركبات “غادروا أولاً! الهروب بالمركبات أسرع!”
وقف تشين وودي بلا حراك ونظر إلى التجارب الشرسة.
نظر رين شياو سو خلفه وأدرك أن القوات القتالية لاتحاد تشينغ كانت هادئة بشكل غير عادي وغير منزعجة في مواجهة الموت.
صمت الجنود الجرحى على المركبات. قال أحدهم “لا يمكننا أن نتركك وراءنا”
استدار تشين وودي لينظر ورأى مشهدًا دمويًا خلفهم. أثناء قتل التجارب لضحاياهم، فعلوا ذلك بطريقة وحشية للغاية. كان الدم يتناثر في كل مكان!
هل أدى الانفجار البركاني إلى تقليل أعدادهم؟
كان ليو لان يلهث أثناء تحدثه “أسرعوا وارحلوا! لماذا مجموعة من الجرحى تتصرف بشكل عاطفي؟”
“اللعنة، اتركاني!” حمل الجنديان الشابان ليو لان. سرعان ما شعر بالقلق وهو يحاول التحرر من الجنديين. قال “هل تحاولان أن تتمردا؟ أنا، ليو لان، لم أهرب من قبل!”
يمكن للجنود الجرحى في المركبات أن يروا من موقعهم المرتفع نسبيًا أن التجارب كانت تحصد أرواح الهاربين بسرعة عالية. بناءً على سرعتهم، سيكون من المستحيل على البشر العاديين الهروب من مطاردتهم حتى لو ركضوا بكل ما لديهم.
صمت بقية الجنود. كانوا يعرفون أيضًا عواقب الاضطرار إلى البقاء في الخلف، لكن لم يتقدم أحد للاحتجاج على قرار تانغ تشو.
كان تانغ تشو يعرف جيدًا أنهم لا يستطيعون قتل التجارب أيضًا. عندما اكتشف تشينغ شين تجربة لأول مرة، قام على الفور بإرسال البيانات إلى ليو لان.
سيكون الأمر أفضل لو تمكن البشر الموجودون في مؤخرة المجموعة، والذين لم يتمكنوا من الجري بالسرعة الكافية، من جذبهم. لكن التجارب لم تكن مترددة في ترك ‘طعامها’ التي قتلته وراءها. كانوا يتطلعون للقضاء على الجميع هنا!
نظر رين شياو سو خلفه وأدرك أن القوات القتالية لاتحاد تشينغ كانت هادئة بشكل غير عادي وغير منزعجة في مواجهة الموت.
لكن هذا كان شيئًا جيدًا. لم يكن بإمكان رين شياو سو سوى أن يتمنى موت المزيد منهم داخل جبال جينغ. كلما ماتوا أكثر كان أفضل!
لكن هذا كان شيئًا جيدًا. لم يكن بإمكان رين شياو سو سوى أن يتمنى موت المزيد منهم داخل جبال جينغ. كلما ماتوا أكثر كان أفضل!
لم يعد القول الأسطوري، ‘ليس عليك الجري أسرع من الدب حتى تهرب؛ عليك فقط الجري أسرع من الرجل بجانبك’، قابلاً للتطبيق هنا. الجميع هنا يجب أن يموت!
نظرًا لأن رين شياو سو كان أول من بدأ بالفرار، كانت مجموعته تتقدم باستمرار على الفارين الآخرين. أثناء الابتعاد، استدار مرة واحدة لإلقاء نظرة واستماع الشعور بشكل غامض أنه لم يكن هناك العديد من التجارب كما هو الحال عندما واجههم في جبال جينغ.
لم يمتثل الجنود الجرحى لأمر ليو لان بالمغادرة، وأوقفوا المركبات بشكل حاسم ملقين الأسلحة النارية والذخائر على الأرض. أمر تانغ تشو، مساعد ليو لان الموثوق، صارخا “فتشكلوا خط دفاعي لإطلاق النار بسرعة. أنا بحاجة إلى رجلين لركوب السيارة ومرافقة الزعيم للخروج من هذا المكان!”
بدا صراخهم وبكاؤهم مكتوما كما لو كان المطهر وراءهم.
كان قرار تانغ تشو هو القرار الصحيح. مع وجود الكثير منهم هنا، فقط ثلث إجمالي قوتهم يمكن أن يأخذوا المركبات، في حين أن الثلثين المتبقيين لن يتمكنوا من تجاوز التجارب. علاوة على ذلك، قُتلت مجموعة الهاربين بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن من الممكن توفير الكثير من الوقت لهم.
استدار تشين وودي لينظر ورأى مشهدًا دمويًا خلفهم. أثناء قتل التجارب لضحاياهم، فعلوا ذلك بطريقة وحشية للغاية. كان الدم يتناثر في كل مكان!
ابتسم تانغ تشو وقال “شكرًا لك وللزعيم تشينغ شين على رعايتكما لي على مر السنين” ثم قال بصرامة للجنديين الشابين “أدخلا الزعيم بسرعة في السيارة”
كان تانغ تشو يعرف جيدًا أنهم لا يستطيعون قتل التجارب أيضًا. عندما اكتشف تشينغ شين تجربة لأول مرة، قام على الفور بإرسال البيانات إلى ليو لان.
بصوت عالٍ، خرج الصاروخ من فوهة السلاح على كتفه. انفجرت قوة لحظية كأنها فصلت السماء بينما عبر الصاروخ فوق الأرض!
وهكذا، يجب التضحية بأحدهم.
بحلول هذه اللحظة، لاحظ اتحاد تشينغ الفوضى. على الرغم من أن الهاربين قد حجبوا مجال رؤيتهم، مما جعلهم غير متأكدين مما كان يحدث، لم يتردد ليو لان وسط هذه الفوضى. أمر جميع القوات القتالية لاتحاد تشينغ بالتراجع بسرعة.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ في انتظار الموت معا؟” قال تانغ تشو ببرود. أشار إلى اثنين من الجنود الأصغر سناً وقال “أنتما الاثنان، خذا رئيسكما وانطلقا!”
نظر رين شياو سو خلفه وأدرك أن القوات القتالية لاتحاد تشينغ كانت هادئة بشكل غير عادي وغير منزعجة في مواجهة الموت.
باختياره لهذين الجنديين، كان يمنحهما فرصة للاستمرار في العيش. اختارهما لأنهما كانا لا يزالان صغارًا ولم تتح لهم فرصة تذوق الحياة بعد.
حتى مع اندفاع الفارين نحوهم، كان اتحاد تشينغ لا يزال أمامهم. عندما فر ليو لان للنجاة بحياته، صرخ لمن كانوا في المركبات “غادروا أولاً! الهروب بالمركبات أسرع!”
استدار تشين وودي لينظر ورأى مشهدًا دمويًا خلفهم. أثناء قتل التجارب لضحاياهم، فعلوا ذلك بطريقة وحشية للغاية. كان الدم يتناثر في كل مكان!
صمت بقية الجنود. كانوا يعرفون أيضًا عواقب الاضطرار إلى البقاء في الخلف، لكن لم يتقدم أحد للاحتجاج على قرار تانغ تشو.
وهكذا، يجب التضحية بأحدهم.
تمتم تشين وودي فجأة وهو ينظر إلى رين شياو سو “سيدي، أنت عدائي كثيرا في حياتك الحالية … لكن هذا أفضل بكثير من حياتك السابقة حيث كنت مترددًا للغاية”
“اللعنة، اتركاني!” حمل الجنديان الشابان ليو لان. سرعان ما شعر بالقلق وهو يحاول التحرر من الجنديين. قال “هل تحاولان أن تتمردا؟ أنا، ليو لان، لم أهرب من قبل!”
ابتسم تانغ تشو وقال “شكرًا لك وللزعيم تشينغ شين على رعايتكما لي على مر السنين” ثم قال بصرامة للجنديين الشابين “أدخلا الزعيم بسرعة في السيارة”
قام الجنديان بجر ليو لان إلى سيارة الطرق الوعرة. ثم انطلقوا إلى الحصن 109.
قاد رين شياو سو شياو يو ورفاقه إلى مقدمة أعضاء اتحاد تشينغ. كانت جيانغ وو تتابعهم عن كثب مع طلابها. ومع ذلك، لم يهتم جنود اتحاد تشينغ وسمحوا لهم والعديد من الفارين الآخرين بالمرور عبر الفجوات الموجودة في خط دفاعهم.
وهكذا، يجب التضحية بأحدهم.
حدق تانغ تشو بهدوء إلى الأمام حيث طاردت التجارب الهاربين. كانت التجارب تقترب منهم أكثر فأكثر، لكن كان عليه أن ينتظر لحظة مناسبة.
يمكن للجنود الجرحى في المركبات أن يروا من موقعهم المرتفع نسبيًا أن التجارب كانت تحصد أرواح الهاربين بسرعة عالية. بناءً على سرعتهم، سيكون من المستحيل على البشر العاديين الهروب من مطاردتهم حتى لو ركضوا بكل ما لديهم.
من الواضح أنه كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مؤثرًا للغاية، لكن لم يكن هناك أي عاطفة هنا تقريبًا. كان الأمر كما لو كانت مسألة تافهة.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ في انتظار الموت معا؟” قال تانغ تشو ببرود. أشار إلى اثنين من الجنود الأصغر سناً وقال “أنتما الاثنان، خذا رئيسكما وانطلقا!”
“الفصائل من واحد إلى خمسة، استعدوا لإطلاق النار. الفصيلة السادسة، كونوا على أهبة الاستعداد لتحلوت محلهم على خط إطلاق النار. سيكون الجنود الجرحى مسؤولين عن تمرير الذخيرة لإعادة التحميل” تردد صدى صوت تانغ تشو الهادئ في آذان الجنود. ثم فتح صندوقاً على الأرض وأخرج قاذفة صواريخ آر بي جي.
استدار تشين وودي لينظر ورأى مشهدًا دمويًا خلفهم. أثناء قتل التجارب لضحاياهم، فعلوا ذلك بطريقة وحشية للغاية. كان الدم يتناثر في كل مكان!
ابتسم تانغ تشو بسعادة وقال “لحسن الحظ، أحضرنا هذا الشيء!”
تم القضاء على الهاربين من قبل التجارب في بضع دقائق فقط. ركع تانغ تشو على ركبة واحدة ووضع قاذفة آر بي جي على كتفه.
هل أدى الانفجار البركاني إلى تقليل أعدادهم؟
الفصل مئة وثلاثة وعشرون – يجب التضحية بهم
عندما ظهرت التجربة الأولى في خط نظره، قال تانغ تشو بهدوء “أطلقوا!”
وهكذا، يجب التضحية بأحدهم.
بصوت عالٍ، خرج الصاروخ من فوهة السلاح على كتفه. انفجرت قوة لحظية كأنها فصلت السماء بينما عبر الصاروخ فوق الأرض!
حتى مع اندفاع الفارين نحوهم، كان اتحاد تشينغ لا يزال أمامهم. عندما فر ليو لان للنجاة بحياته، صرخ لمن كانوا في المركبات “غادروا أولاً! الهروب بالمركبات أسرع!”
نظر رين شياو سو خلفه وأدرك أن القوات القتالية لاتحاد تشينغ كانت هادئة بشكل غير عادي وغير منزعجة في مواجهة الموت.
وقف تشين وودي بلا حراك ونظر إلى التجارب الشرسة.
“ماذا تنتظرون جميعًا؟ في انتظار الموت معا؟” قال تانغ تشو ببرود. أشار إلى اثنين من الجنود الأصغر سناً وقال “أنتما الاثنان، خذا رئيسكما وانطلقا!”
من الواضح أنه كان ينبغي أن يكون هذا مشهدًا مؤثرًا للغاية، لكن لم يكن هناك أي عاطفة هنا تقريبًا. كان الأمر كما لو كانت مسألة تافهة.
قام الجنديان بجر ليو لان إلى سيارة الطرق الوعرة. ثم انطلقوا إلى الحصن 109.
كان تانغ تشو يعرف جيدًا أنهم لا يستطيعون قتل التجارب أيضًا. عندما اكتشف تشينغ شين تجربة لأول مرة، قام على الفور بإرسال البيانات إلى ليو لان.
لكن في هذه اللحظة، حدث تحول مفاجئ في الأحداث. رأى رين شياو سو فجأة ما يصل إلى تسعة تجارب تقترب منهم من كلا الجانبين!
لكن هذا كان شيئًا جيدًا. لم يكن بإمكان رين شياو سو سوى أن يتمنى موت المزيد منهم داخل جبال جينغ. كلما ماتوا أكثر كان أفضل!
كانت التجارب تدور حول جوانب الخط الدفاعي لاتحاد تشينغ، واندفع أربعة منهم من خلف تانغ تشو. عرف رين شياو سو أن كل شيء انتهى بالنسبة لتانغ تشو ورجاله!
كانت التجارب تدور حول جوانب الخط الدفاعي لاتحاد تشينغ، واندفع أربعة منهم من خلف تانغ تشو. عرف رين شياو سو أن كل شيء انتهى بالنسبة لتانغ تشو ورجاله!
لكن في هذه اللحظة، حدث تحول مفاجئ في الأحداث. رأى رين شياو سو فجأة ما يصل إلى تسعة تجارب تقترب منهم من كلا الجانبين!
