Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 122

الليل

الليل

 

الفصل مئة واثنان وعشرون – الليل

 

 

 

 

 


 

 

 

 

قال تشين وودي وهو يجلس بجانب نار المخيم مصدقا في رين شياو سو بذهول  “سيدي، لقد هزمت ملك الجبال الجنوبية، فلماذا قالت لي تلك المرأة أن أبتعد؟”

 نظر رين شياو إلى أعضاء اتحاد تشينغ.  كانت السيارتان المتبقيتان تسيران الآن ببطء شديد.  كان على أولئك الذين لم تسعهم المركبات أن يواكبوا بجانبهم سيرًا على الأقدام.

 

 

 

 

 ظل رين شياو صامتًا.  أراد أن يخبر تشين وودي أن الطبيعة البشرية معقدة وأن بعض الناس لا يستحقون الإنقاذ.  لكنه كان قلقًا أيضًا من أنه سيدمر براءة تشين وودي.

 عندما رأى مجموعة من التجارب تندفع نحوه في جبال جينغ، تراجع بشكل غريزي وهرب.  لم يتردد ولو للحظة رغم معرفته أنه سيضطر إلى مواجهة اتحاد تشينغ عند الانسحاب بدلاً من ذلك!  في ذلك الوقت، لم يستطع رين شياو سو تحديد عدد التجارب الموجودة بالضبط.  كان يعلم فقط أنه إذا لم يهرب، سيموت هناك بالتأكيد!

 

 

 

 

 إذا كان هناك حقًا حكيم عظيم في أوقات مثل هذه حيت تم إقناعه من طرف رين شياو سو بأن يصبح بشرًا عاديًا، فقد تساءل عما إذا كان سيفعل شيئًا جيدًا أو سيئًا.

 

 

 في الواقع، لم يكن رين شياو سو يعرف أن الكائن الخارق المتوفى لم يتم تعيينه من قبل تشينغ شين، ولكنه كان في الأصل جنديًا في صفوف لواء تشينغ شين القتالي.  بعد إيقاظ قوته، أصبح على الفور الحارس الشخصي لتشينغ شين وظل مخلصًا له.

 

 رأى رين شياو سو أن أعضاء اتحاد تشينغ قد تجمعوا أيضًا.  بعد كل شيء، كانت القوات القتالية مختلفة عن الهاربين بحيث أن لديهم نظامًا معينًا يجب اتباعه.

 لم يعرف رين شياو سو ما إذا كان سيكون شيئًا جيدًا أم لا إذا تمكن من إقناع حكيم عظيم حقيقي بأن يصبح شخصًا عاديًا في هذا العالم.

 

 

 

 

 بمجرد أن يقتلوا شخصًا ما، لم يترددوا في الانقضاض على الآخرين.  كان الأمر كما لو كانوا يريدون القضاء على جميع الهاربين!

 لكن في هذه اللحظة، ضحك وانغ فوجوي بجانبه.  “أنت تفكر كثيرا.  كنت ستوفر على نفسك الكثير من المتاعب إذا تبنت عقلية ‘هذا ليس من شأنك’ و ‘لا دخل لك في حياتي'”

 

 

 حينها فقط لاحظ رين شياو سو بدقة.  فقط من هم الجنود الذين سُمح لهم بركوب المركبات؟  لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص أكثر أهمية من ليو لان، أليس كذلك؟

 

 

 “ماذا تقصد؟”  نظر تشين وودي إلى الأعلى، مذهولًا.

 

 

 حينها فقط لاحظ رين شياو سو بدقة.  فقط من هم الجنود الذين سُمح لهم بركوب المركبات؟  لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص أكثر أهمية من ليو لان، أليس كذلك؟

 

 

 “دعني أشرح لك”  قال وانغ فوجوي بجدية  “لماذا عليك أن تدخل أنفك في هذا الأمر دون سبب وجيه؟  لو لم تتدخل –”

قال تشين وودي وهو يجلس بجانب نار المخيم مصدقا في رين شياو سو بذهول  “سيدي، لقد هزمت ملك الجبال الجنوبية، فلماذا قالت لي تلك المرأة أن أبتعد؟”

 

 

 

 

 قاطعه تشين وودي قائلاً  “هذا ليس من شأنك”

 

 

 

 

 

 كان وانغ فوجي عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

 

 

 “هاهاهاها!”  كاد رين شياو سو، يان ليو يوان، وشياو يو أن ينفجروا من شدة الضحك.  كان من الرائع أن يكون تشين وودي قد أتقن بالفعل استخدام عبارة ‘ليس من شأنك’.

 اعتقد رين شياو سو أن ليو لان سيتخلى عن الجرحى ويقود مباشرة إلى المعقل 109 بنفسه.  لكن ما حدث بالفعل كان مفاجأة كاملة له.

 

 

 

 أما فيما يتعلق بما إذا كان بإمكانه تعلم ‘لا دخل لك في حياتي’، فقد شعر رين شياو سو أن الأمر يعتمد على ما إذا كان تشين وودي على استعداد لتعلمها.

 أما فيما يتعلق بما إذا كان بإمكانه تعلم ‘لا دخل لك في حياتي’، فقد شعر رين شياو سو أن الأمر يعتمد على ما إذا كان تشين وودي على استعداد لتعلمها.

 علاوة على ذلك، كان الصوت يقترب!

 

 نظر رين شياو سو إلى مجموعة الهاربين واكتشف أن ‘ملك الجبال الجنوبية’ الذي تعرض للضرب من قبل تشين وودي الليلة الماضية كان مستلقيًا على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة.  كانت المرأة التي كانت معه سابقا قد انضمت بالفعل إلى المجموعة الأكبر واندمجت مع الحشد.

 

 كانت الأسلحة النارية والذخائر لا غنى عنها بالتأكيد.  حتى لو أُجبر الجنود على المشي، فسيتعين عليهم إحضارها معهم.  بعد كل شيء، كانت تلك وسيلتهم الوحيدة لحماية أنفسهم!

 في صباح اليوم التالي، استيقظ رين شياو سو ورفاقه مبكرًا وقاموا بتحميص بعض البطاطا الحلوة لتناولها.  فضل الكثير من الناس النوم لفترة أطول من الاستيقاظ وتناول الطعام.  في الواقع، إذا لم يأكلوا في الصباح خلال هذا الموسم، فستظل أجسادهم باردة لبقية اليوم.

 لم يعرف وانغ فوجوي والآخرون لماذا طلب منهم رين شياو سو الهروب، لكنهم ثقتهم به كانت راسهة بالفعل.

 

 في الواقع، إذا كان ما قاله هذا الزميل المؤسف صحيحًا، فإنه لم يتم بالاعتناء بتلك المرأة جيدًا في المعقل فحسب، بل كانت أيضًا قادرة على الهروب من المعقل بمساعدته فقط.  ولكن بمجرد وقوعه في مشكلة، تخلت عنه تلك المرأة بشكل حاسم.

 

 

 رأى رين شياو سو أن أعضاء اتحاد تشينغ قد تجمعوا أيضًا.  بعد كل شيء، كانت القوات القتالية مختلفة عن الهاربين بحيث أن لديهم نظامًا معينًا يجب اتباعه.

 

 

 

 

 استدار وانغ فوجوي وضرب كل البطاطا الحلوة بين ذراعي وانغ دالونغ.  “كيف يمكنك أن تأكل البطاطا الحلوة وأنت ميت؟!  اتبع بسرعة رين شياو سو!”

 كانت ظروف الهاربين اليوم أفضل بكثير.  كالعادة، أصيب بعضهم بالأمراض كالحمى، لكن لم يكن عددهم كبيرًا.

 

 

 

 

 عندما وقف رين شياو سو وأخمد نار المعسكر، حدق به الهاربون من حوله بنظرات حيرة على وجوههم.  كان رد فعل جيانغ وو هو الأسرع.  قبل أن يتمكن الآخرون من معرفة ما يجري، حثت الطلاب بالفعل على أن يحذوا حذوه.

 عندما بدأ اتحاد تشينغ في التحرك، تبعه الهاربون.  اتبع الجميع بصمت وشغف كونسورتيوم تشينغ لأنهم لا يريدون إغفالهم.

 قال تشانغ جينغ لين ذات مرة أن العلماء من قبل الكارثة أثبتوا أن ‘المشاعر الغريزية’ كانت حقيقية.

 

 

 

 

 نظر رين شياو سو إلى مجموعة الهاربين واكتشف أن ‘ملك الجبال الجنوبية’ الذي تعرض للضرب من قبل تشين وودي الليلة الماضية كان مستلقيًا على الأرض يلفظ أنفاسه الأخيرة.  كانت المرأة التي كانت معه سابقا قد انضمت بالفعل إلى المجموعة الأكبر واندمجت مع الحشد.

 “أخي، إلى أين نحن ذاهبون؟”  سأل يان ليو يوان.

 

 

 

 في تلك الليلة، شعر رين شياو سو بإحساس لا يمكن تفسيره بعدم الارتياح.  حتى شياو يو لاحظت اضطرابه.  سألن شياو يو  “شياو سو، ما الأمر؟”

 سيؤدي الاستلقاء على الأرض دون مساعدة من أحد إلى موت محقق.

قال تشين وودي وهو يجلس بجانب نار المخيم مصدقا في رين شياو سو بذهول  “سيدي، لقد هزمت ملك الجبال الجنوبية، فلماذا قالت لي تلك المرأة أن أبتعد؟”

 

 اعتقد رين شياو سو أن ليو لان سيتخلى عن الجرحى ويقود مباشرة إلى المعقل 109 بنفسه.  لكن ما حدث بالفعل كان مفاجأة كاملة له.

 

 

 في الواقع، إذا كان ما قاله هذا الزميل المؤسف صحيحًا، فإنه لم يتم بالاعتناء بتلك المرأة جيدًا في المعقل فحسب، بل كانت أيضًا قادرة على الهروب من المعقل بمساعدته فقط.  ولكن بمجرد وقوعه في مشكلة، تخلت عنه تلك المرأة بشكل حاسم.

 بمجرد أن يقتلوا شخصًا ما، لم يترددوا في الانقضاض على الآخرين.  كان الأمر كما لو كانوا يريدون القضاء على جميع الهاربين!

 

 

 

 

 في عالم كهذا، يستحيل القول من كان يستحق الموت أكثر.

 

 

 

 

 

 نظر رين شياو إلى أعضاء اتحاد تشينغ.  كانت السيارتان المتبقيتان تسيران الآن ببطء شديد.  كان على أولئك الذين لم تسعهم المركبات أن يواكبوا بجانبهم سيرًا على الأقدام.

 

 

 عندما بدأ اتحاد تشينغ في التحرك، تبعه الهاربون.  اتبع الجميع بصمت وشغف كونسورتيوم تشينغ لأنهم لا يريدون إغفالهم.

 

 

 لكن رين شياو سو فوجئ برؤية ليو لان يمشي على قدميه بدلاً من ركوب السيارة!

 

 

 “دعني أشرح لك”  قال وانغ فوجوي بجدية  “لماذا عليك أن تدخل أنفك في هذا الأمر دون سبب وجيه؟  لو لم تتدخل –”

 

 

 لماذا؟  هل كان يمارس التمارين ليصبح أكثر رشاقة؟

 

 

 

 

الفصل مئة واثنان وعشرون – الليل

 حينها فقط لاحظ رين شياو سو بدقة.  فقط من هم الجنود الذين سُمح لهم بركوب المركبات؟  لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص أكثر أهمية من ليو لان، أليس كذلك؟

 

 

 حينها فقط لاحظ رين شياو سو بدقة.  فقط من هم الجنود الذين سُمح لهم بركوب المركبات؟  لا ينبغي أن يكون هناك أي شخص أكثر أهمية من ليو لان، أليس كذلك؟

 

 

 ذهل رين شياو سو من ملاحظته.  شاهد الجرحى في مؤخرة شاحنة النقل العسكرية وفي سيارة الطرق الوعرة.  كما حُمل نصف الشاحنة بالأسلحة النارية والذخائر.

 

 

 

 

 

 كانت الأسلحة النارية والذخائر لا غنى عنها بالتأكيد.  حتى لو أُجبر الجنود على المشي، فسيتعين عليهم إحضارها معهم.  بعد كل شيء، كانت تلك وسيلتهم الوحيدة لحماية أنفسهم!

 في عالم كهذا، يستحيل القول من كان يستحق الموت أكثر.

 

 

 

 

 ساعد الجنود ليو لان في شق طريقه عبر حصار من حشرات الوجه، لذلك سمح لهم ليو لان بالركوب في المركبات بدلاً من نفسه.

 

 

 

 

 

 ظل بعض الجرحى يسيرون على أقدماهم، لكن ذلك فقط لأن المركبات كانت ممتلئة بالناس.  أولئك الذين ظلوا قادرين على المشي لم يدخلوا المركبات.

 إذا كان هناك حقًا حكيم عظيم في أوقات مثل هذه حيت تم إقناعه من طرف رين شياو سو بأن يصبح بشرًا عاديًا، فقد تساءل عما إذا كان سيفعل شيئًا جيدًا أو سيئًا.

 

 

 

 لكن في هذه اللحظة، ضحك وانغ فوجوي بجانبه.  “أنت تفكر كثيرا.  كنت ستوفر على نفسك الكثير من المتاعب إذا تبنت عقلية ‘هذا ليس من شأنك’ و ‘لا دخل لك في حياتي'”

 لكن، لم يكتئب أو يستاء أي من الجرحى الذين لم يكونوا في المركبات.  حتى أنه بدا لرين شياو سو كما لو كانوا يتحدثون ويضحكون أثناء تقدمهم.

 قاطعه تشين وودي قائلاً  “هذا ليس من شأنك”

 

 في الواقع، لم يكن رين شياو سو يعرف أن الكائن الخارق المتوفى لم يتم تعيينه من قبل تشينغ شين، ولكنه كان في الأصل جنديًا في صفوف لواء تشينغ شين القتالي.  بعد إيقاظ قوته، أصبح على الفور الحارس الشخصي لتشينغ شين وظل مخلصًا له.

 

 

 اعتقد رين شياو سو أن ليو لان سيتخلى عن الجرحى ويقود مباشرة إلى المعقل 109 بنفسه.  لكن ما حدث بالفعل كان مفاجأة كاملة له.

 

 

 كان يأمل أن يجذب المعقل المدمر التجارب والذئاب إليه.  ولكن الآن، بدا الأمر وكأن كل آماله قد ضاعت.  يمكنهم فقط الاستفادة من الوقت المتبقي لهم للهروب!

 

 

 هذان الشقيقان، تشينغ شين و ليو لان … لم يكن من المستغرب أنه حتى كائن خارق كان على استعداد للموت من أجل تشينغ شين.

 ولكن بمجرد انفصالهم عن مجموعة الهاربين واقترابهم من موقع المعسكر التابع لاتحاد تشينغ، سمع رين شياو سو من ورائه صوت سلاسل تُجر على الأرض!

 

 ساعد الجنود ليو لان في شق طريقه عبر حصار من حشرات الوجه، لذلك سمح لهم ليو لان بالركوب في المركبات بدلاً من نفسه.

 

 

 في الواقع، لم يكن رين شياو سو يعرف أن الكائن الخارق المتوفى لم يتم تعيينه من قبل تشينغ شين، ولكنه كان في الأصل جنديًا في صفوف لواء تشينغ شين القتالي.  بعد إيقاظ قوته، أصبح على الفور الحارس الشخصي لتشينغ شين وظل مخلصًا له.

 

 

 بمجرد أن يقتلوا شخصًا ما، لم يترددوا في الانقضاض على الآخرين.  كان الأمر كما لو كانوا يريدون القضاء على جميع الهاربين!

 

 رغم ذلك، كان رين شياو سو مرتبكًا قليلاً من هذا؛  كانت التجارب نشطة فقط داخل محيط الغابة.  لماذا خرجوا جميعا الآن؟!

 في تلك الليلة، شعر رين شياو سو بإحساس لا يمكن تفسيره بعدم الارتياح.  حتى شياو يو لاحظت اضطرابه.  سألن شياو يو  “شياو سو، ما الأمر؟”

 

 

 

 

 كانت ظروف الهاربين اليوم أفضل بكثير.  كالعادة، أصيب بعضهم بالأمراض كالحمى، لكن لم يكن عددهم كبيرًا.

 “لا شيء”  نظر رين شياو سو إلى نار المخيم وهز رأسه.  “أشعر فقط أن شيئًا ما غريبا سيحدث”

 

 

 

 

 

 لكنه لم يستطع معرفة ما الغريب … شعر فقط أنه عاد إلى جبال جينغ شديدة الخطورة.

 

 

 

 

 إذا كان هناك حقًا حكيم عظيم في أوقات مثل هذه حيت تم إقناعه من طرف رين شياو سو بأن يصبح بشرًا عاديًا، فقد تساءل عما إذا كان سيفعل شيئًا جيدًا أو سيئًا.

 كان الليل شديد السواد، يحيط بهم مثل زنزانة السجن.

 

 

 

 

 

 “دعونا نذهب”  قام رين شياو سو بإطفاء نار المعسكر بقدميه.  “لا يمكننا البقاء هنا أكثر من ذلك هذه الليلة”

 

 

 إذا كان هناك حقًا حكيم عظيم في أوقات مثل هذه حيت تم إقناعه من طرف رين شياو سو بأن يصبح بشرًا عاديًا، فقد تساءل عما إذا كان سيفعل شيئًا جيدًا أو سيئًا.

 

 

 بعد الكثير من التفكير، اتبع حدسه في النهاية، حيث أنقذه في أكثر من مناسبة.

 هذان الشقيقان، تشينغ شين و ليو لان … لم يكن من المستغرب أنه حتى كائن خارق كان على استعداد للموت من أجل تشينغ شين.

 

 

 

 

 قال تشانغ جينغ لين ذات مرة أن العلماء من قبل الكارثة أثبتوا أن ‘المشاعر الغريزية’ كانت حقيقية.

 

 

 

 

 عندما وقف رين شياو سو وأخمد نار المعسكر، حدق به الهاربون من حوله بنظرات حيرة على وجوههم.  كان رد فعل جيانغ وو هو الأسرع.  قبل أن يتمكن الآخرون من معرفة ما يجري، حثت الطلاب بالفعل على أن يحذوا حذوه.

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث، إلا أنها كانت تعلم أنه لم يكن هناك خطأ في الهروب مع رين شياو سو!

 

 

 

 

 “دعونا نذهب”  قام رين شياو سو بإطفاء نار المعسكر بقدميه.  “لا يمكننا البقاء هنا أكثر من ذلك هذه الليلة”

 تساءل أحدهم  “هل أصيب هذا الشاب بالجنون؟”

 استدار وانغ فوجوي وضرب كل البطاطا الحلوة بين ذراعي وانغ دالونغ.  “كيف يمكنك أن تأكل البطاطا الحلوة وأنت ميت؟!  اتبع بسرعة رين شياو سو!”

 

 إذا كان هناك حقًا حكيم عظيم في أوقات مثل هذه حيت تم إقناعه من طرف رين شياو سو بأن يصبح بشرًا عاديًا، فقد تساءل عما إذا كان سيفعل شيئًا جيدًا أو سيئًا.

 

 تساءل أحدهم  “هل أصيب هذا الشاب بالجنون؟”

 “ليس لدي فكره”

 

 

 في تلك الليلة، شعر رين شياو سو بإحساس لا يمكن تفسيره بعدم الارتياح.  حتى شياو يو لاحظت اضطرابه.  سألن شياو يو  “شياو سو، ما الأمر؟”

 

 سمعت صرخات مرعبة خلف الحشد.  اندفع المئات من التجارب إلى المجموعة وبدأوا في الصيد والقتل بجنون!

 “أخي، إلى أين نحن ذاهبون؟”  سأل يان ليو يوان.

 

 

 

 

 “لا أعلم، لا أعلم”  قال رين شياو سو  “سنتحدث بعد أن نخرج من هنا”

 “لا أعلم، لا أعلم”  قال رين شياو سو  “سنتحدث بعد أن نخرج من هنا”

 أدرك رين شياو سو أن هذه التجارب قد تكون تحت تحكم أحدهم.  لم يفقدوا بعد كل ذكائهم.

 

 

 

 ولكن بمجرد انفصالهم عن مجموعة الهاربين واقترابهم من موقع المعسكر التابع لاتحاد تشينغ، سمع رين شياو سو من ورائه صوت سلاسل تُجر على الأرض!

 

 

الفصل مئة واثنان وعشرون – الليل

 

 

 علاوة على ذلك، كان الصوت يقترب!

 

 

 

 

 

 “اهربوا!”  صرخ رين شياو سو بصوت منخفض.  ربما كان الشخص الوحيد من بين عدد لا يحصى من الفارين الذي يعرف ما الذي سيأتي من ورائهم!

 نظر رين شياو إلى أعضاء اتحاد تشينغ.  كانت السيارتان المتبقيتان تسيران الآن ببطء شديد.  كان على أولئك الذين لم تسعهم المركبات أن يواكبوا بجانبهم سيرًا على الأقدام.

 

 

 

 

 عندما رأى مجموعة من التجارب تندفع نحوه في جبال جينغ، تراجع بشكل غريزي وهرب.  لم يتردد ولو للحظة رغم معرفته أنه سيضطر إلى مواجهة اتحاد تشينغ عند الانسحاب بدلاً من ذلك!  في ذلك الوقت، لم يستطع رين شياو سو تحديد عدد التجارب الموجودة بالضبط.  كان يعلم فقط أنه إذا لم يهرب، سيموت هناك بالتأكيد!

 

 

 قاطعه تشين وودي قائلاً  “هذا ليس من شأنك”

 

 

 كان رين شياو سو قلقًا بشأن قطيع الذئاب والتجارب خلال اليومين الماضيين.  لم تكن مخاوفه ستتبدد حتى اليوم الذي يصل فيه إلى المعقل 109.

 لم يعرف رين شياو سو ما إذا كان سيكون شيئًا جيدًا أم لا إذا تمكن من إقناع حكيم عظيم حقيقي بأن يصبح شخصًا عاديًا في هذا العالم.

 

 

 

 

 كان يأمل أن يجذب المعقل المدمر التجارب والذئاب إليه.  ولكن الآن، بدا الأمر وكأن كل آماله قد ضاعت.  يمكنهم فقط الاستفادة من الوقت المتبقي لهم للهروب!

 

 

 علاوة على ذلك، كان الصوت يقترب!

 

 

 رغم ذلك، كان رين شياو سو مرتبكًا قليلاً من هذا؛  كانت التجارب نشطة فقط داخل محيط الغابة.  لماذا خرجوا جميعا الآن؟!

 

 

 

 لماذا؟  هل كان يمارس التمارين ليصبح أكثر رشاقة؟

 لم يعرف وانغ فوجوي والآخرون لماذا طلب منهم رين شياو سو الهروب، لكنهم ثقتهم به كانت راسهة بالفعل.

 

 

 

 

 

 “وماذا عن البطاطا الحلوة!”  صرخ وانغ دالونغ وهو يهرب.

 عندما رأى مجموعة من التجارب تندفع نحوه في جبال جينغ، تراجع بشكل غريزي وهرب.  لم يتردد ولو للحظة رغم معرفته أنه سيضطر إلى مواجهة اتحاد تشينغ عند الانسحاب بدلاً من ذلك!  في ذلك الوقت، لم يستطع رين شياو سو تحديد عدد التجارب الموجودة بالضبط.  كان يعلم فقط أنه إذا لم يهرب، سيموت هناك بالتأكيد!

 

 

 

 

 استدار وانغ فوجوي وضرب كل البطاطا الحلوة بين ذراعي وانغ دالونغ.  “كيف يمكنك أن تأكل البطاطا الحلوة وأنت ميت؟!  اتبع بسرعة رين شياو سو!”

 

 

 

 

 

 كان صوت السلاسل القادمة من وراء الهاربين يتصاعد.  عندما التفت الجميع للنظر إلى الوراء، رأوا التجارب تتسلل عبر الأرض مثل العناكب بينما يقتربون.  بدوا مثل الشياطين!

 

 

 

 

 

 بحلول هذه اللحظة  بدأ الهاربون بالصراخ مرعوبين قبل أن يفروا للنجاة بحياتهم!

 

 

 “أخي، إلى أين نحن ذاهبون؟”  سأل يان ليو يوان.

 

 

 لكن حجم مجموعة الهاربين كان كبيرًا جدًا.  كان الناس في المقدمة لا يزالون غير متأكدين مما كان يحدث، بينما كان أولئك في الخلف يركضون بالفعل بجنون للنجاة بحياتهم.  نتيجة لذلك، سقط الكثير من الناس عندما اصطدموا ببعضهم البعض!

 

 

 لكنه لم يستطع معرفة ما الغريب … شعر فقط أنه عاد إلى جبال جينغ شديدة الخطورة.

 

 

 سمعت صرخات مرعبة خلف الحشد.  اندفع المئات من التجارب إلى المجموعة وبدأوا في الصيد والقتل بجنون!

 

 

 لكن حجم مجموعة الهاربين كان كبيرًا جدًا.  كان الناس في المقدمة لا يزالون غير متأكدين مما كان يحدث، بينما كان أولئك في الخلف يركضون بالفعل بجنون للنجاة بحياتهم.  نتيجة لذلك، سقط الكثير من الناس عندما اصطدموا ببعضهم البعض!

 

 

 بمجرد أن يقتلوا شخصًا ما، لم يترددوا في الانقضاض على الآخرين.  كان الأمر كما لو كانوا يريدون القضاء على جميع الهاربين!

 

 

 رغم ذلك، كان رين شياو سو مرتبكًا قليلاً من هذا؛  كانت التجارب نشطة فقط داخل محيط الغابة.  لماذا خرجوا جميعا الآن؟!

 

 هذان الشقيقان، تشينغ شين و ليو لان … لم يكن من المستغرب أنه حتى كائن خارق كان على استعداد للموت من أجل تشينغ شين.

 عندما نظر رين شياو إلى الوراء، لاحظ أن تجربة أخرى تسير في وضع مستقيم خلف التجارب المجنونة.  كان يحدق بهم ببرود.

 

 

 

 

 

 أدرك رين شياو سو أن هذه التجارب قد تكون تحت تحكم أحدهم.  لم يفقدوا بعد كل ذكائهم.

 

 

 

 

 

 

 ظل رين شياو صامتًا.  أراد أن يخبر تشين وودي أن الطبيعة البشرية معقدة وأن بعض الناس لا يستحقون الإنقاذ.  لكنه كان قلقًا أيضًا من أنه سيدمر براءة تشين وودي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط