التحريض على انشقاق تشين وودي
سوف يودع البرية بعد يوم واحد أو نحو ذلك. بعد ذلك، سيدخل المعقل الذي كان يحلم بالعيش فيه دائمًا لينعم بحياة بلا خوف أو قلق.
الفصل مئة وتسعة وعشرون – التحريض على انشقاق تشين وودي
رأى الملك الذئب الفضي يقف في البرية ويحدق فيه بهدوء. حتى الرياح توقفت عن الهبوب.
بينما كان الجميع يستريحون، وجد رين شياو سو قمة تل حيث يمكنه النظر حوله لتحديد مكان وجود الذئاب.
“امتنان من وانغ فوجوي، +1!”
عندما تعطلت سياراتهم الأخرى، قاموا بنقل الغاز منها إلى المركبات الأخرى التي كانت لا تزال تعمل. على هذا النحو، كان الغاز في خزان الشاحنة أكثر من كافٍ لتغطية هذه المرحلة من الرحلة.
ولكن عندما وصل إلى قمة التل ذهل. لم يتوقع رين شياو سو حقًا أن تكون الذئاب في الجوار.
اقترب وانغ فوجوي من رين شياو سو وقال بجدية “شكرًا لك شياو سو. شكرًا لك على اصطحابي أنا وابني معك إلى المعقل”
“الاتصال بوالديهم؟” تفاجأ رين شياو سو. “لماذا يتصلون بوالديهم؟”
رأى الملك الذئب الفضي يقف في البرية ويحدق فيه بهدوء. حتى الرياح توقفت عن الهبوب.
اختنقت جيانغ وو بكلماته لأنها لم تعرف كيف تواصل الحديث! لكن لسبب ما شعرت بالحزن قليلاً تجاهه. إذن كان هذا الشاب يعيش في أرض مقفرة بهذه الطريقة مع عدم وجود ما يلجأ إليه على الإطلاق.
ولكن من المدهش للغاية أن رين شياو سو لم يشعر بأن الملك الذئب كان لديه أي نية لمهاجمتهم هذه المرة. نظر إليه بهدوء قبل أن يستدير ليعود إلى البرية.
بدا الملك الذئب قويًا وضخما للغاية. باستخدام بعض الشجيرات التي تواجدت بجانبه في وقت سابق كمرجع، شعر رين شياو سو بالدهشة عندما أدرك أن تقديره لم يكن خاطئًا. نما هذا الملك الذئب إلى حجم أكبر من بقرة.
“امتنان من وانغ فوجوي، +1!”
لماذا؟ ما هي دوافع الذئاب لاتباعهم؟
اعتقد رين شياو سو أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام تمامًا. على الرغم من أن الذئاب لم تجرؤ على المرور عبر الوادي، وجد رين شياو سو أنهم كانوا ينتظرون هناك طوال الوقت عندما عاد من الجبال خلف الوادي.
بدأ رين شياو سو في تخيل كيف سيكون شكل العيش في المعقل. وفجأة سأل جيانغ وو وطلابها “كيف يبدو الحال داخل معقل؟”
في ذلك الوقت، تساءل رين شياو سو عما إذا كانوا قد حملوا ضغينة ضده بعد أن هرب منهم في العام السابق. لكن الآن، بدا أن الوضع كان أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير.
سوف يودع البرية بعد يوم واحد أو نحو ذلك. بعد ذلك، سيدخل المعقل الذي كان يحلم بالعيش فيه دائمًا لينعم بحياة بلا خوف أو قلق.
مهما يكن! اعتقد رين شياو سو أن الأمر يسير على ما يرام طالما أن الذئاب لم تهاجمهم. أما عن ماهية هذا السبب، فلم يكن لديه نية للتعمق فيه.
رأى الملك الذئب الفضي يقف في البرية ويحدق فيه بهدوء. حتى الرياح توقفت عن الهبوب.
سوف يودع البرية بعد يوم واحد أو نحو ذلك. بعد ذلك، سيدخل المعقل الذي كان يحلم بالعيش فيه دائمًا لينعم بحياة بلا خوف أو قلق.
ثم ستبدأ حياتهم في التحسن مع مرور كل يوم. كان رين شياو سو قد وعد يان ليو يوان بأنه سيقوده إلى حياة مريحة يومًا ما.
اعتقد رين شياو سو أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام تمامًا. على الرغم من أن الذئاب لم تجرؤ على المرور عبر الوادي، وجد رين شياو سو أنهم كانوا ينتظرون هناك طوال الوقت عندما عاد من الجبال خلف الوادي.
ولكن من المدهش للغاية أن رين شياو سو لم يشعر بأن الملك الذئب كان لديه أي نية لمهاجمتهم هذه المرة. نظر إليه بهدوء قبل أن يستدير ليعود إلى البرية.
عندما عاد إلى الشاحنة، نزل الجميع منها لتمديد أنفسهم. على الرغم من أن المكان لم يكن مزدحمًا داخل صندوق الشاحنة، إلا أنه لا يزال هناك بعض الانزعاج من البقاء فيه لفترة طويلة.
“الاتصال بوالديهم؟” تفاجأ رين شياو سو. “لماذا يتصلون بوالديهم؟”
اقترب وانغ فوجوي من رين شياو سو وقال بجدية “شكرًا لك شياو سو. شكرًا لك على اصطحابي أنا وابني معك إلى المعقل”
بينما واصل وانغ فوجوي التفكير في كيفية إقناع رين شياو سو، قال رين شياو سو عاطفيا “حسنًا، دعنا نفعل ذلك كما تقول”
“امتنان من وانغ فوجوي، +1!”
نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي وقال “ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا معي. لن نذهب إلى المعقل فحسب، بل سنفتح أيضًا متجر البقالة الخاص بك”
“امتنان من وانغ فوجوي، +1!”
استفاد ليو لان من هذا الوقت لإغراء تشين وودي بينما كان رين شياو سو بعيدًا. كان بالفعل على دراية تامة بتشين وودي. سواء كان ذلك من روتينه اليومي أو هواياته، فقد أبلغه شخص ما بهذه المعلومات من قبل.
هز وانغ فوجوي رأسه. “لن يكون متجر البقالة الخاص بي بل متجر البقالة الخاص بك. استمع إلي، شياو سو. لقد ربحت متجر البقالة هذا مقابل المخاطرة بحياتك. يكفي أن أكون المسؤول عن متجرك في المستقبل. ليس لدي أي شيء أطلبه، باستثناء أن تتذكر إعطائي راتبًا مرتفعًا”
ثم ستبدأ حياتهم في التحسن مع مرور كل يوم. كان رين شياو سو قد وعد يان ليو يوان بأنه سيقوده إلى حياة مريحة يومًا ما.
كان رين شياو سو مذهولاً. لم يكن يتوقع أن يرفضه وانغ فوجوي عندما يواجه مثل هذه الصفقة المغرية.
بينما واصل وانغ فوجوي التفكير في كيفية إقناع رين شياو سو، قال رين شياو سو عاطفيا “حسنًا، دعنا نفعل ذلك كما تقول”
بينما واصل وانغ فوجوي التفكير في كيفية إقناع رين شياو سو، قال رين شياو سو عاطفيا “حسنًا، دعنا نفعل ذلك كما تقول”
والآن، بدأ ليو لان في التفكير في مثل هذه الأمور مرة أخرى بعد أن اكتشف أن تشين وودي كان قادرًا على إجراء ثلاث تجارب بنفسه.
كان وانغ فوجوي عاجزًا عن الكلام. كان رين شياو سو لا يزال هو نفسه الشاب الوقح والمحب للمال الذي يعرفه.
صرخ رين شياو سو “الجميع، اركبوا الشاحنة! سننطلق!”
ولكن في هذه اللحظة، أضاف رين شياو سو “ستحصل على حصة 30٪ في المتجر، والأموال التي تحصل عليها من بيع تلك المضادات الحيوية ستكون ملكًا لك أيضًا”
لم يكن يعطيه حصصًا مقابل لا شيء. أولا وقبل كل شيء، لم يكن لدى رين شياو سو أي موهبة في إدارة متجر، بينما كان العجوز وانغ يدير متجرًا طوال حياته. لذلك شعر رين شياو أنه يجب أن يترك المحترف يتعامل مه أمور المتجر حتى يتمكن من قضاء وقته في أشياء أخرى. في الواقع، ما أراد رين شياو سو فعله الآن ليس كسب المال بل الذهاب إلى المدرسة.
بينما واصل وانغ فوجوي التفكير في كيفية إقناع رين شياو سو، قال رين شياو سو عاطفيا “حسنًا، دعنا نفعل ذلك كما تقول”
لسوء الحظ، كان الكائن الخارق يخدم في القاعدة العسكرية تحت قيادة تشينغ شين. ومع ذلك، لم يكن ليو لان محظوظًا.
بالتفكير في هذا، ذهب ليو لان تشن وودي وضحك. “هوي، وودي، بما أن سيدك فقير جدًا، فلماذا لا تتبعني بدلاً من ذلك؟”
لسوء الحظ، كان الكائن الخارق يخدم في القاعدة العسكرية تحت قيادة تشينغ شين. ومع ذلك، لم يكن ليو لان محظوظًا.
لم يكن يعطيه حصصًا مقابل لا شيء. أولا وقبل كل شيء، لم يكن لدى رين شياو سو أي موهبة في إدارة متجر، بينما كان العجوز وانغ يدير متجرًا طوال حياته. لذلك شعر رين شياو أنه يجب أن يترك المحترف يتعامل مه أمور المتجر حتى يتمكن من قضاء وقته في أشياء أخرى. في الواقع، ما أراد رين شياو سو فعله الآن ليس كسب المال بل الذهاب إلى المدرسة.
استفاد ليو لان من هذا الوقت لإغراء تشين وودي بينما كان رين شياو سو بعيدًا. كان بالفعل على دراية تامة بتشين وودي. سواء كان ذلك من روتينه اليومي أو هواياته، فقد أبلغه شخص ما بهذه المعلومات من قبل.
كان ليو لان حسودًا جدًا من أن شقيقه الأصغر لديه كائن خارق كحارس شخصي. لقد شعر بالرضا بمجرد التفكير في ذلك.
لسوء الحظ، كان الكائن الخارق يخدم في القاعدة العسكرية تحت قيادة تشينغ شين. ومع ذلك، لم يكن ليو لان محظوظًا.
لسوء الحظ، كان الكائن الخارق يخدم في القاعدة العسكرية تحت قيادة تشينغ شين. ومع ذلك، لم يكن ليو لان محظوظًا.
والآن، بدأ ليو لان في التفكير في مثل هذه الأمور مرة أخرى بعد أن اكتشف أن تشين وودي كان قادرًا على إجراء ثلاث تجارب بنفسه.
بينما كان الجميع يستريحون، وجد رين شياو سو قمة تل حيث يمكنه النظر حوله لتحديد مكان وجود الذئاب.
كان تشين وودي مجرد أحمق. كمسؤول كبير لاتحاد تشينغ، ألا يمكنه بسهولة أن يخدع أحمقا؟
نظر تشين وودي إلى لو لان وقال “لا أريد التحدث إلى بينبو”
نظرًا لأن رين شياو سو لم يظهر قوته العظمى أبدًا أمام ليو لان من قبل، فقد كان مجرد لاجئ ماهر ومليء بالحيوية في عيون ليو لان. ماذا فعل ليستحق اتباع كائن خارق قوي مثل تشين وودي له؟ والأكثر من ذلك أن العلاقة بينهما كان علاقة سيد وتلميذ!
ولكن عندما وصل إلى قمة التل ذهل. لم يتوقع رين شياو سو حقًا أن تكون الذئاب في الجوار.
كان ليو لان أكثر ثراءً ووسامة من رين شياو سو. لقد كان أيضًا مسؤولا كبيرا لمنظمة تتمتع بقوة تفوق الخيال. شخص مثله يجب أن يكون لديه تابع مثل تشين وودي بدلاً من ذلك!
كان تشين وودي مجرد أحمق. كمسؤول كبير لاتحاد تشينغ، ألا يمكنه بسهولة أن يخدع أحمقا؟
عندما تعطلت سياراتهم الأخرى، قاموا بنقل الغاز منها إلى المركبات الأخرى التي كانت لا تزال تعمل. على هذا النحو، كان الغاز في خزان الشاحنة أكثر من كافٍ لتغطية هذه المرحلة من الرحلة.
بالتفكير في هذا، ذهب ليو لان تشن وودي وضحك. “هوي، وودي، بما أن سيدك فقير جدًا، فلماذا لا تتبعني بدلاً من ذلك؟”
والآن، بدأ ليو لان في التفكير في مثل هذه الأمور مرة أخرى بعد أن اكتشف أن تشين وودي كان قادرًا على إجراء ثلاث تجارب بنفسه.
هز وانغ فوجوي رأسه. “لن يكون متجر البقالة الخاص بي بل متجر البقالة الخاص بك. استمع إلي، شياو سو. لقد ربحت متجر البقالة هذا مقابل المخاطرة بحياتك. يكفي أن أكون المسؤول عن متجرك في المستقبل. ليس لدي أي شيء أطلبه، باستثناء أن تتذكر إعطائي راتبًا مرتفعًا”
نظر تشين وودي إلى لو لان وقال “لا أريد التحدث إلى بينبو”
اختنقت جيانغ وو بكلماته لأنها لم تعرف كيف تواصل الحديث! لكن لسبب ما شعرت بالحزن قليلاً تجاهه. إذن كان هذا الشاب يعيش في أرض مقفرة بهذه الطريقة مع عدم وجود ما يلجأ إليه على الإطلاق.
الفصل مئة وتسعة وعشرون – التحريض على انشقاق تشين وودي
كان ليو لان منزعج في داخله “بينبو اللعين! ألم ينته من ذلك بعد؟! فقط كيف يفكر شخص مصاب بمرض عقلي؟ ألا يمكن أن يكون الأمر أكثر طبيعية؟!”
“أوه” أومأ رين شياو سو. “لحسن حظي، ليس لدي آباء”
كان ليو لان أكثر ثراءً ووسامة من رين شياو سو. لقد كان أيضًا مسؤولا كبيرا لمنظمة تتمتع بقوة تفوق الخيال. شخص مثله يجب أن يكون لديه تابع مثل تشين وودي بدلاً من ذلك!
عندما عاد رين شياو سو، رأى ليو لان جالسًا أمام تشين وودي. ابتسم وقال “ماذا أتريد أن تذهب معنا إلى الجنة الغربية للحصول على الكتب البوذية المقدسة أيضًا؟ إذا كنت تريد حقًا، فنحن ينقصنا حصان التنين الأبيض … لا، لا تبدو مثل حصان التنين الأبيض“ أدار رين شياو رأسه ونظر حوله. عندما رأى وانغ دالونغ، أضاءت عينيه. “لا يزال ينقصنا عمود حمل وسلتين. فلماذا لا تكون سلة الخيزران بدلا من ذلك!”
غضب ليو لان واستدار مغادرا. شعر فجأة أنه لم يكن مجنونًا بما يكفي للتوافق مع رين شياو سو والآخرين.
ولكن في هذه اللحظة، أضاف رين شياو سو “ستحصل على حصة 30٪ في المتجر، والأموال التي تحصل عليها من بيع تلك المضادات الحيوية ستكون ملكًا لك أيضًا”
رأى الملك الذئب الفضي يقف في البرية ويحدق فيه بهدوء. حتى الرياح توقفت عن الهبوب.
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، تجهزت الشاحنة للانطلاق مرة أخرى. هذه المرة، كانوا يتجهون مباشرة إلى المعقل 109!
عندما تعطلت سياراتهم الأخرى، قاموا بنقل الغاز منها إلى المركبات الأخرى التي كانت لا تزال تعمل. على هذا النحو، كان الغاز في خزان الشاحنة أكثر من كافٍ لتغطية هذه المرحلة من الرحلة.
ولكن عندما رأى رين شياو سو ذلك، شعر أن ليو لان لم يُظهر حزنه لمجرد أنه لا يريد أن يبدو ضعيفًا.
اقترب وانغ فوجوي من رين شياو سو وقال بجدية “شكرًا لك شياو سو. شكرًا لك على اصطحابي أنا وابني معك إلى المعقل”
بدأ رين شياو سو في تخيل كيف سيكون شكل العيش في المعقل. وفجأة سأل جيانغ وو وطلابها “كيف يبدو الحال داخل معقل؟”
في الواقع، لم يُظهر ليو لان أي علامات على حزن استثنائي طول الطريق حتى الآن. كان الأمر كما لو كان لا يزال متفائلاً للغاية بشأن الأشياء.
فكرت جيانغ وو في ذلك وقالت “يمكن للطلاب حضور الدروس في المعقل دون قلق. خلال فترة الاستراحة، يمكنهم حتى لعب كرة السلة والتعرق في فناء المدرسة. عندما ترى الفتيات الأولاد الذين يحبونهم، سوف يهتفون لهم. في الواقع، يعرف المعلمون بالفعل أن هؤلاء الطلاب قد طوروا مشاعر لبعضهم البعض، لكنهم في بعض الأحيان يختارون غض الطرف عن ذلك. بالطبع، سيظل غالبية المعلمين يختارون الاتصال بأولياء أمور الطلاب”
“الاتصال بوالديهم؟” تفاجأ رين شياو سو. “لماذا يتصلون بوالديهم؟”
“أوه” أومأ رين شياو سو. “لحسن حظي، ليس لدي آباء”
قالت جيانغ وو بابتسامة “لإخبار الوالدين حتى يعاقبوا أطفالهم”
“الاتصال بوالديهم؟” تفاجأ رين شياو سو. “لماذا يتصلون بوالديهم؟”
“أوه” أومأ رين شياو سو. “لحسن حظي، ليس لدي آباء”
بينما كان الجميع يستريحون، وجد رين شياو سو قمة تل حيث يمكنه النظر حوله لتحديد مكان وجود الذئاب.
اختنقت جيانغ وو بكلماته لأنها لم تعرف كيف تواصل الحديث! لكن لسبب ما شعرت بالحزن قليلاً تجاهه. إذن كان هذا الشاب يعيش في أرض مقفرة بهذه الطريقة مع عدم وجود ما يلجأ إليه على الإطلاق.
صرخ رين شياو سو “الجميع، اركبوا الشاحنة! سننطلق!”
مهما يكن! اعتقد رين شياو سو أن الأمر يسير على ما يرام طالما أن الذئاب لم تهاجمهم. أما عن ماهية هذا السبب، فلم يكن لديه نية للتعمق فيه.
ثم رأى ليو لان ينحني ثلاث مرات في اتجاه المكان الذي أتوا منه. كان يفعل ذلك من أجل جنود اللواء القتالي الذين ماتوا من أجله.
نظر رين شياو سو إلى وانغ فوجوي وقال “ليس عليك أن تكون مهذبًا جدًا معي. لن نذهب إلى المعقل فحسب، بل سنفتح أيضًا متجر البقالة الخاص بك”
في الواقع، لم يُظهر ليو لان أي علامات على حزن استثنائي طول الطريق حتى الآن. كان الأمر كما لو كان لا يزال متفائلاً للغاية بشأن الأشياء.
مهما يكن! اعتقد رين شياو سو أن الأمر يسير على ما يرام طالما أن الذئاب لم تهاجمهم. أما عن ماهية هذا السبب، فلم يكن لديه نية للتعمق فيه.
عندما عاد إلى الشاحنة، نزل الجميع منها لتمديد أنفسهم. على الرغم من أن المكان لم يكن مزدحمًا داخل صندوق الشاحنة، إلا أنه لا يزال هناك بعض الانزعاج من البقاء فيه لفترة طويلة.
ولكن عندما رأى رين شياو سو ذلك، شعر أن ليو لان لم يُظهر حزنه لمجرد أنه لا يريد أن يبدو ضعيفًا.
