Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 128

تعويذة صداع

تعويذة صداع

 سأل وانغ فوجوي ليو لان  “أخوك الأصغر قال للتو أنه مدين لرين شياو سو بخدمة وحياة، أليس كذلك؟”

الفصل مئة وثمانية وعشرون – تعويذة صداع

 قصد رين شياو اختلاق عذر لتجاوز عدائيته.  بعد كل شيء، كان دوره الحالي هو السيد سان شانغ، فكيف لا يعرف من أين جاء الطوق الذهبي لتلميذه؟

 

1- “800 حارس موكب يتجهون شمال، تتبعهم المدفعيات من الخلف” هذه الترجمة الحركية للنص الصيني، لا تسألوا عن المعنى لأن لا معنى لها.


 

 

 

 

كان دخول المعقل من خلاله هو الدافع الذب جعل رين شياو سو ينقذ ليو لان.  الآن وقد تحقق هدفه، يمكن أخيرًا اعتبار رغبته قد تحققت.

 

 

 

 

 

 أما بالنسبة لكيفية إقناع ليو لان وتشينغ شين لاتحاد لي والمشرف على المعقل 109، فسيكون الأمر متروكًا لهما.  بعد كل شيء، كان للمنظمات تعاملات تجارية مع بعضها البعض طوال الوقت، لذلك كان عليهم أن يعطوا بعضهم البعض القليل من الاحترام.

 

 

 

 

 إذا كان عليه أن يقتنع أن رين شياو سو، تشين وودي، وانغ فوجوي، ووانغ دالونغ هم تناسخ لتريبيتاكا وتلاميذه، فإنه يفضل قتل نفسه عن تفجير تحطيم رأسه هنا في الشاحنة!

 من نبرة تشينغ شين، شعر أنه لم يكن من الصعب التعامل مع هذا بشكل خاص.

 لم يكن هناك تفسير منطقي لذلك!

 

 

 

 رأى رين شياو سو فجأة تشين وودي، الذي كان جالسًا أمامه، ينظر إلى ليو لان بطريقة معادية.  كان الأمر كما لو أنه يريد إخضاع الشر الآن.

 في مكان قريب، تنهد وانغ فوجوي وقال بهدوء  “قد يكون من الصعب للغاية علينا التعامل مع بعض القضايا ولكنها مجرد مسألة كلمات للآخرين”

 

 

 

 

 

 قال ليو لان  “إذا وعدناك بشيء ما، فسوف ينجزها اتحاد تشينغ الخاص بنا.  هل تحتاج منظمة كبيرة إلى الكذب على عدد قليل من اللاجئين مثلك؟”

 فجأة، سأل وانغ فوجوي ليو لان  “شياو سو أنقذ حياتك، أليس هذا صحيحًا؟”

 

الفصل مئة وثمانية وعشرون – تعويذة صداع

 

 

 فجأة، سأل وانغ فوجوي ليو لان  “شياو سو أنقذ حياتك، أليس هذا صحيحًا؟”

 “صحيح”  قال ليو لان بطريقة مندهشة.

 

 

 

 

 “صحيح”  قال ليو لان بطريقة مندهشة.

 

 

 

 

 

 قال وانغ فوجوي بينما كشفت عينيه عن حكمة معينة  “الزعيم ليو هو مسؤول كبير.  نظرًا لأن حياتك ذات قيمة كبيرة، فلن يكفي مجرد إدخالنا إلى المعقل.  إذا تم الكشف عن هذا الأمر، فسيشعر الآخرون أن اتحاد تشينغ بخيل”

 

 

 

 

 عندما هرب وانغ فوجوي من المدينة مع رين شياو سو، كان قد أعرب صراحة لرين شياو سو عن القيمة التي يمكن أن يجلبها للمجموعة.  الآن حان الوقت أخيرًا لإظهار ذلك.

 عندما هرب وانغ فوجوي من المدينة مع رين شياو سو، كان قد أعرب صراحة لرين شياو سو عن القيمة التي يمكن أن يجلبها للمجموعة.  الآن حان الوقت أخيرًا لإظهار ذلك.

 فقط الآن، تذكر رين شياو سو سلوك الذئاب الغريب.  لقد فكر في الأمر قبل أن يقول  “لنأخذ قسطًا من الراحة.  لدينا سائق واحد فقط، لذا لن يكون الأمر جيدًا إذا كان منهكًا.  علاوة على ذلك، إذا لاحقتنا الذئاب، فمن المحتمل ألا تتمكن الشاحنة من الهروب منهم إذا واصلنا القيادة”

 

 في الواقع، كان رين شياو سو يتساءل باستمرار في ذهنه.  كان يعتقد في السابق أن الذئاب لم تهاجم الهاربين فقط لأنهم عادوا إلى ما أصبح الآن أنقاض معقل 113.

 

 

 في الواقع، كان وانغ فوجوي يعرف كل شيء عن عيوبه.  لم ير الكثير من العالم من قبل وسيبدو فظًا جدًا من خلال المساومة مع مسؤول كبير مثل ليو لان.  في الواقع، قد يكون ليو لان يسخر منه ذهنيا لأنه تجرأ على طلب المساعدة عندما لم يكن مؤهلاً للقيام بذلك.  لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.  كان على وانغ فوجوي مساعدة رين شياو سو في الحصول على أفضل الظروف بأفضل ما لديه من قدرات.  لهذا السبب وحده، كان على استعداد لأن يكون وقحًا.

 

 

 

 

 

 من المحادثة بين تشينغ شين وليو لان، أدرك وانغ فوجوي أن الحصول على وضع الإقامة القانوني في المعقل لم يكن مشكلة كبيرة بالنسبة لهؤلاء المسؤولين الكبار.  لذلك تساءل عما إذا كان بإمكانهم الحصول على المزيد منهم.

 

 

 

 

 

 “ماذا تريدون أيضًا؟”  استرخى ليو لان في سرير الشحن ونظر إلى وانغ فوجوي.  “لكن من الأفضل ألا تقدم مطالب غير معقولة!”

 لكن لماذا لم تهاجم الذئاب الهاربين؟

 

 

 

 

 شعر وانغ فوجوي بالأمل في كلماته.  قال  “نريد متجر.  يجب أن يمتلك اتحاد تشينغ الكثير من الأماكن في المعقل 109، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة في الحصول على متجر!”

 أما بالنسبة لكيفية إقناع ليو لان وتشينغ شين لاتحاد لي والمشرف على المعقل 109، فسيكون الأمر متروكًا لهما.  بعد كل شيء، كان للمنظمات تعاملات تجارية مع بعضها البعض طوال الوقت، لذلك كان عليهم أن يعطوا بعضهم البعض القليل من الاحترام.

 

 

 

 

 قلل ليو لان من أهمية الطلب  “حياتي لا تساوي حتى متجرا واحدا”

كان دخول المعقل من خلاله هو الدافع الذب جعل رين شياو سو ينقذ ليو لان.  الآن وقد تحقق هدفه، يمكن أخيرًا اعتبار رغبته قد تحققت.

 

 

 

 فوجئ وانغ العجوز قليلاً.  كان ليو لان وقحًا إلى حد ما عندما قال ذلك بهذه الطريقة.  بصفته لاجئًا، يمكن أن يكون وانغ فوجوي وقحًا.  ولكن كيف يمكن أن يتصرف مسؤول كبير من تحالف تشينغ بشكل وقح أيضًا؟

 قال وانغ فوجوي بينما كشفت عينيه عن حكمة معينة  “الزعيم ليو هو مسؤول كبير.  نظرًا لأن حياتك ذات قيمة كبيرة، فلن يكفي مجرد إدخالنا إلى المعقل.  إذا تم الكشف عن هذا الأمر، فسيشعر الآخرون أن اتحاد تشينغ بخيل”

 

 

 

 في النص الأصلي لرحلة إلى الغرب، لم يكن هناك أي ذكر للمحتويات المحددة للتعويذة.  رأى رين شياو سو بريقًا من الإثارة في عيون تشين وودي أثناء انتظاره لما سيقول.  اختبر رين شياو سو الأمر مرتلا  “بيتر بايبر بيكد بيك بيكلد بيبر؟¹”

 لكن وانغ فوجي لم يكن يعلم أن أكثر الناس وقاحة في العالم هم في الواقع أولئك الذين ينتمون إلى المنظمات.  وإلا لما كان بإمكانهم تكوين منظمة في المقام الأول.

 “… أعرف”  أجاب رين شياو سو، ثم قال في نفسه.  “لكن ليس هذا ما كنت أسأله!”

 

 اختار رين شياو سو إنقاذ تانغ تشو وجنوده لأنه أدرك أن ليو لان كان عاطفيًا بعض الشيء.  سيشعر ليو لان بالامتنان له بعد أن أنقذهم.

 

 

 سأل وانغ فوجوي ليو لان  “أخوك الأصغر قال للتو أنه مدين لرين شياو سو بخدمة وحياة، أليس كذلك؟”

 انزعج ليو لان.  “ألم تكن قد انتهيت من قول ذلك دفعة واحدة؟  حسنًا، سأمنحك متجرًا كبيرًا في موقع جيد.  لا تطلب مني أي شيء آخر، أو سأموت هنا أمامك مباشرة!”

 

 “حسنا”  قبل رين شياو سو بذلك بشكل حاسم.  سيكون هذا مصدر دخل ثابت لهم في المعقل.  حتى لو لم يستخدموا المتجر للقيام بأعمال تجارية، فمن المحتمل أن يكون الإيجار الذي يمكنهم الحصول عليه منه كافياً لتغطية نفقات معيشتهم اليومية.  علاوة على ذلك، كان قد وعد العجوز وانغ بأنه سيعيد فتح متجر له.

 

 اختار رين شياو سو إنقاذ تانغ تشو وجنوده لأنه أدرك أن ليو لان كان عاطفيًا بعض الشيء.  سيشعر ليو لان بالامتنان له بعد أن أنقذهم.

 “ما الذي تحاول قوله؟”  كان ليو لان متفاجئا.

 

 

 

 

 

 “هل الخدمة والحياة التي ذكرها أخوك الأصغر تستحق أن تجد لنا متجر؟”  سأل وانغ فوجوي.

 

 

 

 

 

 ساد الهدوء ليو لان لفترة طويلة قبل الإجابة  “أجل”

 

 

 

 

 إذا كان عليه أن يقتنع أن رين شياو سو، تشين وودي، وانغ فوجوي، ووانغ دالونغ هم تناسخ لتريبيتاكا وتلاميذه، فإنه يفضل قتل نفسه عن تفجير تحطيم رأسه هنا في الشاحنة!

 على الرغم من أنه يمكن أن يكون وقحًا بشأن نفسه، لم يكن الأمر كذلك عندما تم ذكر اسم تشينغ شين.

كان دخول المعقل من خلاله هو الدافع الذب جعل رين شياو سو ينقذ ليو لان.  الآن وقد تحقق هدفه، يمكن أخيرًا اعتبار رغبته قد تحققت.

 

 

 

 شعر ليو لان أن ذكاءه قد تعرض للإهانة الشديدة.  لم يستطع أن يفهم لماذا يعتبر مجنون مثل تشين وودي رين شياو سو سيده!

 “سأجهز متجرًا بسيطًا لكم جميعًا”  قال ليو لان  “لكن اتحاد تشينغ الخاص بنا لا يدين لكم بأي شيء بعد ذلك”

 

 

 

 

 

 “حسنا”  قبل رين شياو سو بذلك بشكل حاسم.  سيكون هذا مصدر دخل ثابت لهم في المعقل.  حتى لو لم يستخدموا المتجر للقيام بأعمال تجارية، فمن المحتمل أن يكون الإيجار الذي يمكنهم الحصول عليه منه كافياً لتغطية نفقات معيشتهم اليومية.  علاوة على ذلك، كان قد وعد العجوز وانغ بأنه سيعيد فتح متجر له.

 

 

 انزعج ليو لان.  “ألم تكن قد انتهيت من قول ذلك دفعة واحدة؟  حسنًا، سأمنحك متجرًا كبيرًا في موقع جيد.  لا تطلب مني أي شيء آخر، أو سأموت هنا أمامك مباشرة!”

 

 ربما كان هذا البوداسف كوميديًا نوعًا ما، أليس كذلك؟!

 ومع ذلك، بدا وانغ فوجوي غير راضٍ.  قال لليو لان  “كم تساوي حياة مرؤوسيك الخمسة في نظرك؟”

 

 

 

 

 لكن وانغ فوجي لم يكن يعلم أن أكثر الناس وقاحة في العالم هم في الواقع أولئك الذين ينتمون إلى المنظمات.  وإلا لما كان بإمكانهم تكوين منظمة في المقام الأول.

 انزعج ليو لان.  “ألم تكن قد انتهيت من قول ذلك دفعة واحدة؟  حسنًا، سأمنحك متجرًا كبيرًا في موقع جيد.  لا تطلب مني أي شيء آخر، أو سأموت هنا أمامك مباشرة!”

 

 

 ولكن من خلال ما يظهر الآن، يبدو أن الذئاب كانت قريبة منهم طوال هذا الوقت.  حتى أنه كان هناك وقت تجاوزت فيه مجموعتهم الفارين.

 

 

 أراد وانغ فوجوي الذهاب إلى أبعد من ذلك، لكن رين شياو سو أوقفه.  كان من الأفضل التوقف عن إصدار الطلبات لأنهم حصلوا على ما يريدون.

 

 

 “سأجهز متجرًا بسيطًا لكم جميعًا”  قال ليو لان  “لكن اتحاد تشينغ الخاص بنا لا يدين لكم بأي شيء بعد ذلك”

 

 

 إذا أثاروا غضب ليو لان حقًا، فقد يتراجع عن كلماته بعد وصلوهم إلى المعقل.  في ذلك الوقت، لن يتمكن رين شياو سو والآخرون من فعل أي شيء حيال ذلك.

 على الرغم من أنه يمكن أن يكون وقحًا بشأن نفسه، لم يكن الأمر كذلك عندما تم ذكر اسم تشينغ شين.

 

 

 

 فوجئ وانغ العجوز قليلاً.  كان ليو لان وقحًا إلى حد ما عندما قال ذلك بهذه الطريقة.  بصفته لاجئًا، يمكن أن يكون وانغ فوجوي وقحًا.  ولكن كيف يمكن أن يتصرف مسؤول كبير من تحالف تشينغ بشكل وقح أيضًا؟

 اختار رين شياو سو إنقاذ تانغ تشو وجنوده لأنه أدرك أن ليو لان كان عاطفيًا بعض الشيء.  سيشعر ليو لان بالامتنان له بعد أن أنقذهم.

 ومع ذلك، بدا وانغ فوجوي غير راضٍ.  قال لليو لان  “كم تساوي حياة مرؤوسيك الخمسة في نظرك؟”

 

 “بوداسف هو من أعطاني هذا الطوق الذهبي.  سيدي، ألا تعرف ذلك؟”  بدا تشين وودي وكأنه يتوقع أن تكون هذه معرفة عامة.

 

 

 رأى رين شياو سو فجأة تشين وودي، الذي كان جالسًا أمامه، ينظر إلى ليو لان بطريقة معادية.  كان الأمر كما لو أنه يريد إخضاع الشر الآن.

 

 

 

 

 في الواقع، كان وانغ فوجوي يعرف كل شيء عن عيوبه.  لم ير الكثير من العالم من قبل وسيبدو فظًا جدًا من خلال المساومة مع مسؤول كبير مثل ليو لان.  في الواقع، قد يكون ليو لان يسخر منه ذهنيا لأنه تجرأ على طلب المساعدة عندما لم يكن مؤهلاً للقيام بذلك.  لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.  كان على وانغ فوجوي مساعدة رين شياو سو في الحصول على أفضل الظروف بأفضل ما لديه من قدرات.  لهذا السبب وحده، كان على استعداد لأن يكون وقحًا.

 لقد لاحظ بعض التغييرات في مظهر تشين وودي، لكنه لم يستطع تحديد الفرق على الفور.  انتظر قليلا، ثم سأل رين شياو سو  “إيه، وودي، هل هذا طوق ذهبي على رأسك؟  من أين أتى؟”

 أراد وانغ فوجوي الذهاب إلى أبعد من ذلك، لكن رين شياو سو أوقفه.  كان من الأفضل التوقف عن إصدار الطلبات لأنهم حصلوا على ما يريدون.

 

 

 

 

 قبل هذه الليلة، كان متأكدًا تمامًا من أن تشين وودي لم يكن لديه طوق ذهبي على رأسه.

 

 

 اشتبه رين شياو سو في أن هذا العنصر قد تحقق أيضًا من خيال تشين وودي.  ولكن على عكس العصا ذات الأطواق الذهبية، كان هذا الطوق الذهبي مختلفًا لأنه لم يختف في الواقع.

 

 

 اشتبه رين شياو سو في أن هذا العنصر قد تحقق أيضًا من خيال تشين وودي.  ولكن على عكس العصا ذات الأطواق الذهبية، كان هذا الطوق الذهبي مختلفًا لأنه لم يختف في الواقع.

 كانت الشاحنة تسير عشرات الكيلومترات قبل أن تتوقف ببطء.  سأل ليو لان  “أمِن العادي أخذ الآن؟  ألن يلحق بنا الذئاب؟”

 

 

 

 سأل وانغ فوجوي ليو لان  “أخوك الأصغر قال للتو أنه مدين لرين شياو سو بخدمة وحياة، أليس كذلك؟”

 “بوداسف هو من أعطاني هذا الطوق الذهبي.  سيدي، ألا تعرف ذلك؟”  بدا تشين وودي وكأنه يتوقع أن تكون هذه معرفة عامة.

 

 

 

 

 

 “… أعرف”  أجاب رين شياو سو، ثم قال في نفسه.  “لكن ليس هذا ما كنت أسأله!”

 

 

 فوجئ وانغ العجوز قليلاً.  كان ليو لان وقحًا إلى حد ما عندما قال ذلك بهذه الطريقة.  بصفته لاجئًا، يمكن أن يكون وانغ فوجوي وقحًا.  ولكن كيف يمكن أن يتصرف مسؤول كبير من تحالف تشينغ بشكل وقح أيضًا؟

 

 “حسنا”  قبل رين شياو سو بذلك بشكل حاسم.  سيكون هذا مصدر دخل ثابت لهم في المعقل.  حتى لو لم يستخدموا المتجر للقيام بأعمال تجارية، فمن المحتمل أن يكون الإيجار الذي يمكنهم الحصول عليه منه كافياً لتغطية نفقات معيشتهم اليومية.  علاوة على ذلك، كان قد وعد العجوز وانغ بأنه سيعيد فتح متجر له.

 قصد رين شياو اختلاق عذر لتجاوز عدائيته.  بعد كل شيء، كان دوره الحالي هو السيد سان شانغ، فكيف لا يعرف من أين جاء الطوق الذهبي لتلميذه؟

 

 

 “سأجهز متجرًا بسيطًا لكم جميعًا”  قال ليو لان  “لكن اتحاد تشينغ الخاص بنا لا يدين لكم بأي شيء بعد ذلك”

 

 ثم نظر تشين وودي إلى رين شياو سو بجدية وسأل  “سيدي، هل ما زلت تتذكر كيف تتلو تعويذة الصداع؟”

 

 

 

 

 

 حدث رين شياو سو نفسه منزعجا  “كيف لي أن أعرف تلك التعويذة؟!”

 

 اختار رين شياو سو إنقاذ تانغ تشو وجنوده لأنه أدرك أن ليو لان كان عاطفيًا بعض الشيء.  سيشعر ليو لان بالامتنان له بعد أن أنقذهم.

 

 في الواقع، كان رين شياو سو يتساءل باستمرار في ذهنه.  كان يعتقد في السابق أن الذئاب لم تهاجم الهاربين فقط لأنهم عادوا إلى ما أصبح الآن أنقاض معقل 113.

 في النص الأصلي لرحلة إلى الغرب، لم يكن هناك أي ذكر للمحتويات المحددة للتعويذة.  رأى رين شياو سو بريقًا من الإثارة في عيون تشين وودي أثناء انتظاره لما سيقول.  اختبر رين شياو سو الأمر مرتلا  “بيتر بايبر بيكد بيك بيكلد بيبر؟¹”

 

 

 

 

 ربما كان هذا البوداسف كوميديًا نوعًا ما، أليس كذلك؟!

 “أهه!”  أمسك تشين وودي رأسه وصرخ  “سيدي، توقف عن ذلك!  سيدي، توقف!”

 في الواقع، كان وانغ فوجوي يعرف كل شيء عن عيوبه.  لم ير الكثير من العالم من قبل وسيبدو فظًا جدًا من خلال المساومة مع مسؤول كبير مثل ليو لان.  في الواقع، قد يكون ليو لان يسخر منه ذهنيا لأنه تجرأ على طلب المساعدة عندما لم يكن مؤهلاً للقيام بذلك.  لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له.  كان على وانغ فوجوي مساعدة رين شياو سو في الحصول على أفضل الظروف بأفضل ما لديه من قدرات.  لهذا السبب وحده، كان على استعداد لأن يكون وقحًا.

 

 

 

 

 جلس رين شياو سو هناك مصدوما.  لقد فكر في نفسه  “تشين وودي، أنت تمثل بشكل جيد”

 

 

 

 

 

 أدرك رين شياو سو أن الآخرين كانوا ينظرون له بطريقة غريبة.  حتى أن بعض الطلاب غرقوا في التفكير في هذا الأمر.

 

 

 

 

 

 ربما كان هذا البوداسف كوميديًا نوعًا ما، أليس كذلك؟!

 

 

 فقط الآن، تذكر رين شياو سو سلوك الذئاب الغريب.  لقد فكر في الأمر قبل أن يقول  “لنأخذ قسطًا من الراحة.  لدينا سائق واحد فقط، لذا لن يكون الأمر جيدًا إذا كان منهكًا.  علاوة على ذلك، إذا لاحقتنا الذئاب، فمن المحتمل ألا تتمكن الشاحنة من الهروب منهم إذا واصلنا القيادة”

 

 

 شعر ليو لان أن ذكاءه قد تعرض للإهانة الشديدة.  لم يستطع أن يفهم لماذا يعتبر مجنون مثل تشين وودي رين شياو سو سيده!

 

 

 لكن وانغ فوجي لم يكن يعلم أن أكثر الناس وقاحة في العالم هم في الواقع أولئك الذين ينتمون إلى المنظمات.  وإلا لما كان بإمكانهم تكوين منظمة في المقام الأول.

 

م.م: سان شانغ هو الاسم الصيني لتريبيتاكا.

 إذا كان عليه أن يقتنع أن رين شياو سو، تشين وودي، وانغ فوجوي، ووانغ دالونغ هم تناسخ لتريبيتاكا وتلاميذه، فإنه يفضل قتل نفسه عن تفجير تحطيم رأسه هنا في الشاحنة!

 فوجئ وانغ العجوز قليلاً.  كان ليو لان وقحًا إلى حد ما عندما قال ذلك بهذه الطريقة.  بصفته لاجئًا، يمكن أن يكون وانغ فوجوي وقحًا.  ولكن كيف يمكن أن يتصرف مسؤول كبير من تحالف تشينغ بشكل وقح أيضًا؟

 

 

 

 ما لم يكن هناك شخص في المجموعة لم تكن الذئاب مستعدة للهجوم عليه!

 كانت الشاحنة تسير عشرات الكيلومترات قبل أن تتوقف ببطء.  سأل ليو لان  “أمِن العادي أخذ الآن؟  ألن يلحق بنا الذئاب؟”

 

 

 

 

 

 فقط الآن، تذكر رين شياو سو سلوك الذئاب الغريب.  لقد فكر في الأمر قبل أن يقول  “لنأخذ قسطًا من الراحة.  لدينا سائق واحد فقط، لذا لن يكون الأمر جيدًا إذا كان منهكًا.  علاوة على ذلك، إذا لاحقتنا الذئاب، فمن المحتمل ألا تتمكن الشاحنة من الهروب منهم إذا واصلنا القيادة”

 

 

 

 

 

 في الواقع، كان رين شياو سو يتساءل باستمرار في ذهنه.  كان يعتقد في السابق أن الذئاب لم تهاجم الهاربين فقط لأنهم عادوا إلى ما أصبح الآن أنقاض معقل 113.

 

 

 قلل ليو لان من أهمية الطلب  “حياتي لا تساوي حتى متجرا واحدا”

 

 

 ولكن من خلال ما يظهر الآن، يبدو أن الذئاب كانت قريبة منهم طوال هذا الوقت.  حتى أنه كان هناك وقت تجاوزت فيه مجموعتهم الفارين.

 

 

 

 

 

 لكن لماذا لم تهاجم الذئاب الهاربين؟

 لم يكن هناك تفسير منطقي لذلك!

 

 

 

 عندما هرب وانغ فوجوي من المدينة مع رين شياو سو، كان قد أعرب صراحة لرين شياو سو عن القيمة التي يمكن أن يجلبها للمجموعة.  الآن حان الوقت أخيرًا لإظهار ذلك.

 لم يكن هناك تفسير منطقي لذلك!

 اختار رين شياو سو إنقاذ تانغ تشو وجنوده لأنه أدرك أن ليو لان كان عاطفيًا بعض الشيء.  سيشعر ليو لان بالامتنان له بعد أن أنقذهم.

 

 

 

 

 ما لم يكن هناك شخص في المجموعة لم تكن الذئاب مستعدة للهجوم عليه!

 

 

 

 

 قال وانغ فوجوي بينما كشفت عينيه عن حكمة معينة  “الزعيم ليو هو مسؤول كبير.  نظرًا لأن حياتك ذات قيمة كبيرة، فلن يكفي مجرد إدخالنا إلى المعقل.  إذا تم الكشف عن هذا الأمر، فسيشعر الآخرون أن اتحاد تشينغ بخيل”

 

 


1- “800 حارس موكب يتجهون شمال، تتبعهم المدفعيات من الخلف” هذه الترجمة الحركية للنص الصيني، لا تسألوا عن المعنى لأن لا معنى لها.

 إذا كان عليه أن يقتنع أن رين شياو سو، تشين وودي، وانغ فوجوي، ووانغ دالونغ هم تناسخ لتريبيتاكا وتلاميذه، فإنه يفضل قتل نفسه عن تفجير تحطيم رأسه هنا في الشاحنة!

 

 

م.م: سان شانغ هو الاسم الصيني لتريبيتاكا.

 ما لم يكن هناك شخص في المجموعة لم تكن الذئاب مستعدة للهجوم عليه!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط