دراجة
الفصل مئة وخمسة وأربعون – دراجة
في هذه اللحظة، كان رين شياو سو قلقًا بعض الشيء من أن ضباط الشرطة من قسم النظام العام في المعقل سوف يندفعون ويأخذون تشين وودي بعيدًا. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا تمامًا من الكيفية التي توسل بها تشين وودي للحصول على الصدقات، لم يكن يعرف ما إذا كانت محاولاته ستعتبر سرقة أم لا.
في المساء، عندما قاد رين شياو سو يان ليو يوان ووانغ دالونغ إلى المتجر، أدرك أن شيئًا ما كان غريبا. لماذا كان هناك الكثير من الناس في المحل؟
بعد أن تولوا إدارة المتجر، أبلغوا الكثير ممن جاءوا لرؤية الطبيب أن المتجر لن يقوم بأي استشارات أخرى في المستقبل. على هذا النحو، تلاشت شعبية المتجر بسرعة كبيرة. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يكن هو والعجوز وانغ قد قررا ما سيفعلانه بالمتجر بعد.
قال رين شياو سو بجدية “من الأفضل ألا تخرج في الوقت الحالي”
أضاءت عيون وانغ فوجوي. يمكنهم حتى فعل ذلك؟
أثناء دخول رين شياو سو، لاحظ الناس يتجمعون حول وانغ فوجوي. كان وانغ فوجوي يشرح لهم شيئًا ما.
“لا. سيدي، ألم تقولي لي ألا أفعل ذلك؟” أوضح تشين وودي.
“زعيم، لقد عدت أخيرًا!” لمعت عيون وانغ فوجوي عندما رأى رين شياو سو.
“اممم، لماذا يوجد الكثير من الناس هنا؟” سأل رين شياو سو.
سحب وانغ فوجوي رين شياو سو جانبًا وهمس “ألم نبيع جرعة واحدة من الدواء الأسود في الأمس؟ نتيجة لذلك، بدأ الناس بالفعل في القدوم إلى هنا”
في هذه اللحظة، دخلت شياو يو من الخارج. لوحت لرين شياو سو لنذهب نحوها قائلة “شياو سو، تعال وانظر إلى الهدية التي اشترتها لك أختك الكبرى”
“كيف حدث ذلك؟” كان رين شياو سو مرتبكًا بعض الشيء.
بعد أن تولوا إدارة المتجر، أبلغوا الكثير ممن جاءوا لرؤية الطبيب أن المتجر لن يقوم بأي استشارات أخرى في المستقبل. على هذا النحو، تلاشت شعبية المتجر بسرعة كبيرة. خلال الأيام القليلة الماضية، لم يكن هو والعجوز وانغ قد قررا ما سيفعلانه بالمتجر بعد.
“الرجال دائمًا يشاركون مثل هذه الأشياء علانية على وجبة” ابتسم وانغ فوجوي وقال “كل الشباب لديهم طاقة كبيرة، لن يفهموا ألم الرجال في منتصف العمر وكبار السن؛ كلهم في نفس القارب! علاوة على ذلك، فإن دواءنا الأسود ليس له أي آثار جانبية بعد تناوله. وهذا يجعله أفضل بكثير من الأدوية الأخرى الموجودة”
“الناس يعطونك الطعام فقط عندما تطلبه؟ هل هم بهذا السخاء؟” سأل رين شياو سو بفضول.
“لكن ما زلنا لا نستطيع بيع الكثير منه” رفض رين شياو سو الفكرة وقال “أخبرهم أنه سيتم بيع جرعة واحدة فقط في الأسبوع. لا يمكننا بيع أكثر من ذلك”
أثناء دخول رين شياو سو، لاحظ الناس يتجمعون حول وانغ فوجوي. كان وانغ فوجوي يشرح لهم شيئًا ما.
نظرًا لأنه لا يمكن استكمال فرصة العمل الرائعة هذه، كان وانغ فوجوي منزعجًا. إذا كان بإمكان رين شياو سو إعطائه المزيد من الأدوية السوداء، فسيضمن أن متجرهم سيصبح أكبر متجر لمنتجات الرعاية الصحية في المعقل.
ألن يكونوا حينها يحتكرون صناعة منتجات الرعاية الصحية في المعقل؟
ولكن بما أن رين شياو سو قال لا، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال ذلك. أوضح وانغ فوجوي للعملاء أنهم إذا أرادوا شراء الدواء الأسود، فسيتعين عليهم الانتظار حتى الأسبوع المقبل.
فجأة، قال أحد العملاء “سأدفع 800 يوان لحجز الدواء الأسبوع المقبل. احتفظ به لي حتى يكون جاهزا!”
أضاءت عيون وانغ فوجوي. يمكنهم حتى فعل ذلك؟
في هذه اللحظة، كان رين شياو سو قلقًا بعض الشيء من أن ضباط الشرطة من قسم النظام العام في المعقل سوف يندفعون ويأخذون تشين وودي بعيدًا. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا تمامًا من الكيفية التي توسل بها تشين وودي للحصول على الصدقات، لم يكن يعرف ما إذا كانت محاولاته ستعتبر سرقة أم لا.
حتى كرجل أعمال ماهر، لم يدرك وانغ فوجوي أنه سيكون هناك طلب قوي على الدواء الأسود من هؤلاء الرجال في منتصف العمر في المعقل!
عندما سمع الآخرون أن شخصًا ما يعرض 200 يوان إضافية لإجراء الحجز، بدأوا في التراجع على الفور. على الرغم من أنهم أرادوا شرائه، إلا أنهم لم يرغبوا في أن يكونوا مغفلين لمجرد الحصول عليه. لذلك بعد أن دفع الشخص الذي أجرى الحجز الوديعة، تفرق الآخرون بسرعة.
قال يان ليو يوان من مكان قريب “لا يمكننا استخدام هذا النوع من قوارير الزجاج البسيطة بعد الآن. يجب أن نضع الدواء الأسود في أفضل حاوية حتى يحدث ضجة! كلما كان هذا الدواء الأسود أكثر غموضًا، كان ذلك أفضل!”
“كيف حدث ذلك؟” كان رين شياو سو مرتبكًا بعض الشيء.
“ليو يوان ذكي جدًا!” قال وانغ فوجوي بحماس “ربما لن نحتاج لبيع أي شيء آخر في المستقبل. جرعة واحدة من الدواء الأسود لكل شخص ستكون كافية لجعلنا أغنياء!” بدا أن وانغ فوجوي قد شعر بفرصة عمل عظيمة.
بعد لحظة، دخل تشين وودي من الخارج وذراعاه ممتلئتان. نظر وانغ فوجوي مذهولا إلى تشين وودي وقال “لإحضار الطعام لنا …”
“صحيح” أومأ رين شياو سو. “افعلوا ما تروه مناسبًا. لا أعرف أي شيء عن ممارسة الأعمال التجارية على أي حال. بالمناسبة، أين تشين وودي؟”
“لقد خرج بمجرد ذهابكم إلى المدرسة” قال وانغ فوجوي “لا أعرف إلى أين ذهب، لكن لم أتمكن من تحديد مكانه. لا تقلق، رغم ذلك، سيعود بالتأكيد عندما يحين وقت الطعام. إنه دقيق للغاية …”
كان رين شياو سو مرتبكًا. “ألم تقل للتو أنه سيعود بالتأكيد عندما يحين وقت تناول الطعام؟ إذا لم يكن ليأكل، فلماذا سيعود؟”
تفاجأ رين شياو سو. “يتذكر فقط عندما يحين وقت الأكل؟”
حتى كرجل أعمال ماهر، لم يدرك وانغ فوجوي أنه سيكون هناك طلب قوي على الدواء الأسود من هؤلاء الرجال في منتصف العمر في المعقل!
في هذه اللحظة، كان رين شياو سو قلقًا بعض الشيء من أن ضباط الشرطة من قسم النظام العام في المعقل سوف يندفعون ويأخذون تشين وودي بعيدًا. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا تمامًا من الكيفية التي توسل بها تشين وودي للحصول على الصدقات، لم يكن يعرف ما إذا كانت محاولاته ستعتبر سرقة أم لا.
تردد وانغ فوجوي للحظة قبل أن يقول “ليس الأمر كذلك. لا يعود لأنه يريد أن يأكل”
تنهد رين شياو سو. “إذن إذا خرجت، يجب ألا تتجول لجمع الصدقات بعد الآن، هل تفهم؟”
“لماذا؟” سأل تشين وودي.
كان رين شياو سو قلقًا من أن تشين وودي سيستهلك الكثير من طعامهم. لكن بإلقاء نظرة سريعة، أدرك تمامًا كيف كان تشين وودي مكتفيًا ذاتيًا!
كان رين شياو سو مرتبكًا. “ألم تقل للتو أنه سيعود بالتأكيد عندما يحين وقت تناول الطعام؟ إذا لم يكن ليأكل، فلماذا سيعود؟”
إذن، كان تعريف تشين وودي لجمع الصدقات هو ما علمه رين شياو سو في ذلك الوقت؟
بعد لحظة، دخل تشين وودي من الخارج وذراعاه ممتلئتان. نظر وانغ فوجوي مذهولا إلى تشين وودي وقال “لإحضار الطعام لنا …”
في هذه اللحظة، دخلت شياو يو من الخارج. لوحت لرين شياو سو لنذهب نحوها قائلة “شياو سو، تعال وانظر إلى الهدية التي اشترتها لك أختك الكبرى”
سمع تشين وودي يصرخ بأعلى صوته “سيدي، لقد عدت من جمع الصدقات”
“لم يعطوها لي مقابل لا شيء” قال تشين وودي “قلت إنني سأساعدهم في إخضاع الشر”
كان رين شياو عاجزا. رأى رين شياو سو مجموعة كبيرة من الطعام بين ذراعيه تضمنت الكعك بوريتو الصيني وحتى كيسًا صغيرًا من المخللات. كان هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من الطعام.
عندما رآها رين شياو سو، ذهل. لا أحد يعرف من أين اشترت شياو يو الدراجة. ولكن بما أنها لم تكن تعرف كيف تركبها، كان عليها دفعها إلى هنا بكل جهدها.
ولكن ما لم يستطع رين شياو سو اكتشافه هو مدى انغماس تشين وودي في شخصيته.
ولكن ما لم يستطع رين شياو سو اكتشافه هو مدى انغماس تشين وودي في شخصيته.
عندما دفع تشين وودي كل الطعام إلى ذراعي رين شياو سو، أصيب رين شياو سو بالذهول. “من أين أحضرت كل هذا الطعام؟”
“أولاً، لم ينفد الطعام لدينا بعد” قال رين شياو سو “ثانيًا، من الأفضل أن تظل بعيدًا عن الأنظار في الوقت الحالي”
كان رين شياو سو قلقًا من أن تشين وودي سيستهلك الكثير من طعامهم. لكن بإلقاء نظرة سريعة، أدرك تمامًا كيف كان تشين وودي مكتفيًا ذاتيًا!
لكن لحسن الحظ، لم يكن هذا المكان أراضي شركة بيرو.
“حصلت عليه عندما ذهبت لجمع الصدقات” ضحك تشين وودي.
“الناس يعطونك الطعام فقط عندما تطلبه؟ هل هم بهذا السخاء؟” سأل رين شياو سو بفضول.
عندما تجمعت مجموعتهم حول الدراجة، هز كل من وانغ فوجوي وشياو يو رأسيهما.
“لم يعطوها لي مقابل لا شيء” قال تشين وودي “قلت إنني سأساعدهم في إخضاع الشر”
كان رين شياو سو مرتبكًا. “ألم تقل للتو أنه سيعود بالتأكيد عندما يحين وقت تناول الطعام؟ إذا لم يكن ليأكل، فلماذا سيعود؟”
صدم رين شياو سو. “هل عرضت قوتك؟”
“لا. سيدي، ألم تقولي لي ألا أفعل ذلك؟” أوضح تشين وودي.
أضاءت عيون وانغ فوجوي. يمكنهم حتى فعل ذلك؟
أخيرًا، أطلق رين شياو سو الصعداء. لقد كان قلقًا حقًا من استهداف المنظمات الأخرى لتشين وودي “إذن كيف تمكنت من الحصول على الطعام منهم؟”
في هذه اللحظة، دخلت شياو يو من الخارج. لوحت لرين شياو سو لنذهب نحوها قائلة “شياو سو، تعال وانظر إلى الهدية التي اشترتها لك أختك الكبرى”
“اممم، لماذا يوجد الكثير من الناس هنا؟” سأل رين شياو سو.
فكر تشين وودي لبعض الوقت. “أخذته بالقوة”
كان رين شياو سو مرتبكًا. “ألم تقل للتو أنه سيعود بالتأكيد عندما يحين وقت تناول الطعام؟ إذا لم يكن ليأكل، فلماذا سيعود؟”
أثناء دخول رين شياو سو، لاحظ الناس يتجمعون حول وانغ فوجوي. كان وانغ فوجوي يشرح لهم شيئًا ما.
كان رين شياو مصدوما. انتظر دقيقة! بدا أن تشين وودي لديه فكرة خاطئة عن جمع الصدقات. في ذلك الوقت، جعل رين شياو سو تشين وودي يتجه نحو أولئك اللاجئين لجمع الصدقات منهم أثناء فرارهم إلى هنا.
إذن، كان تعريف تشين وودي لجمع الصدقات هو ما علمه رين شياو سو في ذلك الوقت؟
عندما رآها رين شياو سو، ذهل. لا أحد يعرف من أين اشترت شياو يو الدراجة. ولكن بما أنها لم تكن تعرف كيف تركبها، كان عليها دفعها إلى هنا بكل جهدها.
في المساء، عندما قاد رين شياو سو يان ليو يوان ووانغ دالونغ إلى المتجر، أدرك أن شيئًا ما كان غريبا. لماذا كان هناك الكثير من الناس في المحل؟
“حسنًا” وعد تشين وودي. يمكنه تجاهل كلمات الآخرين ولكن ليس كلمات سيده.
في هذه اللحظة، كان رين شياو سو قلقًا بعض الشيء من أن ضباط الشرطة من قسم النظام العام في المعقل سوف يندفعون ويأخذون تشين وودي بعيدًا. نظرًا لأنه لم يكن متأكدًا تمامًا من الكيفية التي توسل بها تشين وودي للحصول على الصدقات، لم يكن يعرف ما إذا كانت محاولاته ستعتبر سرقة أم لا.
“لكن ما زلنا لا نستطيع بيع الكثير منه” رفض رين شياو سو الفكرة وقال “أخبرهم أنه سيتم بيع جرعة واحدة فقط في الأسبوع. لا يمكننا بيع أكثر من ذلك”
صدم رين شياو سو. “هل عرضت قوتك؟”
قال رين شياو سو بجدية “من الأفضل ألا تخرج في الوقت الحالي”
“لماذا؟” سأل تشين وودي.
“زعيم، لقد عدت أخيرًا!” لمعت عيون وانغ فوجوي عندما رأى رين شياو سو.
تفاجأ رين شياو سو. “يتذكر فقط عندما يحين وقت الأكل؟”
“لماذا؟” سأل تشين وودي.
فكر تشين وودي لبعض الوقت. “أخذته بالقوة”
“أولاً، لم ينفد الطعام لدينا بعد” قال رين شياو سو “ثانيًا، من الأفضل أن تظل بعيدًا عن الأنظار في الوقت الحالي”
“سيدي، لا أستطيع. المنزل ممل للغاية” قال تشين وودي بحزن “بيغسي والآخرين لديهم جميعًا أشياء تجعلهم مشغولين، ولكن ليس لدي ما أفعله فقط”
تفاجأ رين شياو سو. “يتذكر فقط عندما يحين وقت الأكل؟”
إذن، كان تعريف تشين وودي لجمع الصدقات هو ما علمه رين شياو سو في ذلك الوقت؟
تنهد رين شياو سو. “إذن إذا خرجت، يجب ألا تتجول لجمع الصدقات بعد الآن، هل تفهم؟”
ولكن ما لم يستطع رين شياو سو اكتشافه هو مدى انغماس تشين وودي في شخصيته.
“حسنًا” وعد تشين وودي. يمكنه تجاهل كلمات الآخرين ولكن ليس كلمات سيده.
تردد وانغ فوجوي للحظة قبل أن يقول “ليس الأمر كذلك. لا يعود لأنه يريد أن يأكل”
سأل رين شياو سو “هل يعرف أي شخص كيف يركب هذا؟”
بعد تذكير يانغ شياو جين، أصبح رين شياو سو أكثر قلقًا من أن المنظمات الأخرى ستستهدف تشين وودي، خاصةً من قبل شركة بيرو الغامضة.
لن يكون الأمر سيئًا للغاية إذا كانت المنظمات الأخرى فقط، ولكن يبدو أن شركة بيرو تستهدف على وجه التحديد الكائنات الخارقة.
عندما سمع الآخرون أن شخصًا ما يعرض 200 يوان إضافية لإجراء الحجز، بدأوا في التراجع على الفور. على الرغم من أنهم أرادوا شرائه، إلا أنهم لم يرغبوا في أن يكونوا مغفلين لمجرد الحصول عليه. لذلك بعد أن دفع الشخص الذي أجرى الحجز الوديعة، تفرق الآخرون بسرعة.
لكن لحسن الحظ، لم يكن هذا المكان أراضي شركة بيرو.
في هذه اللحظة، دخلت شياو يو من الخارج. لوحت لرين شياو سو لنذهب نحوها قائلة “شياو سو، تعال وانظر إلى الهدية التي اشترتها لك أختك الكبرى”
ولكن ما لم يستطع رين شياو سو اكتشافه هو مدى انغماس تشين وودي في شخصيته.
عندما رآها رين شياو سو، ذهل. لا أحد يعرف من أين اشترت شياو يو الدراجة. ولكن بما أنها لم تكن تعرف كيف تركبها، كان عليها دفعها إلى هنا بكل جهدها.
“كيف حدث ذلك؟” كان رين شياو سو مرتبكًا بعض الشيء.
“صحيح” أومأ رين شياو سو. “افعلوا ما تروه مناسبًا. لا أعرف أي شيء عن ممارسة الأعمال التجارية على أي حال. بالمناسبة، أين تشين وودي؟”
“الأخت الكبرى شياو يو، لماذا اشتريت هذا الشيء؟ لا يمكن أن تكون رخيصة، أليس كذلك؟” سأل رين شياو سو بفضول.
“لا بأس، لا يزال لدى أختك الكبيرة بعض المدخرات الخاصة بها” قالت شياو يو بسعادة “مع هذا، سيكون من الأسهل عليك الذهاب إلى المدرسة في المستقبل” كان الأمر كما لو أنها هي التي تلقت الهدية.
“لا. سيدي، ألم تقولي لي ألا أفعل ذلك؟” أوضح تشين وودي.
في هذه اللحظة، دخلت شياو يو من الخارج. لوحت لرين شياو سو لنذهب نحوها قائلة “شياو سو، تعال وانظر إلى الهدية التي اشترتها لك أختك الكبرى”
“الأخت الكبرى شياو يو، لماذا اشتريت هذا الشيء؟ لا يمكن أن تكون رخيصة، أليس كذلك؟” سأل رين شياو سو بفضول.
في اللحظة التي دفعت فيها الدراجة إلى الفناء الخلفي، صعد يان ليو يوان إليها. “كيف نركب هذا الشيء؟ ألن يكون من الصعب الموازنة على عجلتين فقط؟”
“الناس يعطونك الطعام فقط عندما تطلبه؟ هل هم بهذا السخاء؟” سأل رين شياو سو بفضول.
سأل رين شياو سو “هل يعرف أي شخص كيف يركب هذا؟”
“حصلت عليه عندما ذهبت لجمع الصدقات” ضحك تشين وودي.
عندما تجمعت مجموعتهم حول الدراجة، هز كل من وانغ فوجوي وشياو يو رأسيهما.
أثناء دخول رين شياو سو، لاحظ الناس يتجمعون حول وانغ فوجوي. كان وانغ فوجوي يشرح لهم شيئًا ما.
حاول رين شياو سو الركوب عليها عدة مرات لكنه وجد أنه لا يستطيع استيعاب طريقة استخدامها. لقد اعتقد أنه ربما ينبغي عليه أن يسأل جيانغ وو أو يانغ شياو جين للحصول على بعض النصائح غدًا.
“صحيح” أومأ رين شياو سو. “افعلوا ما تروه مناسبًا. لا أعرف أي شيء عن ممارسة الأعمال التجارية على أي حال. بالمناسبة، أين تشين وودي؟”
