مجنونة
الفصل مئة وخمسون – مجنونة
سأل ليو لان فجأة بريبة “رين شياو سو، لماذا أنت غارق في العرق؟ هل كنت بالخارج الآن؟”
“لم أقم بقيادة سيارة من قبل” ضحك رين شياو سو.
بالنظر إلى الموقف، كان من المفترض أن ليو لان ورجاله قد حددوا هذا الطريق كوسيلة هروب لهم. الشيء الوحيد الذي حير رين شياو سو هو سبب كون شخصية مهمة من اتحاد تشينغ مثل ليو لان على دراية بنظام المجاري في معقل تابع لاتحاد لي.
كان رين شياو سو فرحا. قال عمدًا ليتهكم على لسو لان “آه، هل مشيت إلى هنا؟ أين سيارتك؟”
“اشتبكت شركة بيرو مع بعض الكائنات الخارقة. نوايا شركة بيرو سيئة بالفعل. ذهب كائن خارق إلى هناك لبيع دمه لكنه وقع في فخهم” أوضح لهم رين شياو سو، مبسطًا الأحداث.
هل يمكن أن يكون اتحاد تشينغ قد زرع العديد من الجواسيس داخل هذا المعقل؟ أو من الممكن أن يكون اتحاد تشينغ قد وضع العديد من الخطط التي تضمنت اتحاد لي منذ وقت طويل؟
أخرجت يانغ شياو جين منظار مراقبة من جيبها ومررته إلى رين شياو سو. كان رين شياو سو مذهولاً. “هل تعتقد أنني النصاب¹ خاصتك؟ استمري في الحلم”
“المسافة”
“… 651 مترا”
“مم“ أومأت جيانغ وو.
تصرفت جيانغ وو بشكل طبيعي للغاية، ولم تكن هناك علامات على أنها كانت تقول أي كذبة.
“سرعة الرياح”
“… 651 مترا”
قاد ليو لان تانغ تشو والآخرين إلى المتجر. لكنه لم يرغب في قول الحقيقة على ما يبدو. “لقد تعثرت. أخرج دوائك الأسود، لدي شخص مصاب هنا”
“نصف القيمة، 0.4 متر في الثانية”
بالنسبة للقناص، كانت هناك ثلاثة أنواع من الرياح¹: قيمة كاملة، نصف قيمة وبدون قيمة.
“أوه” أومأ لو لان. “آنسة جيانغ، هل أتيت لتعليمهم كيفية ركوب الدراجة؟”
تعني القيمة الكاملة للرياح أنها ستؤثر على مسار الرصاصة؛ مثل هذه الرياح تأتي من الساعة 2 و3 و4 و8 و9 و10. ولكن بالنسبة للرياح القادمة من الساعة 1 و5 و7 و11، فإن تأثير الرياح على الرصاصة سينخفض إلى النصف، وبالتالي يشار إليها على أنها رياح نصف قيمة. كانت الرياح بدون قيمة تمامًا كما يوحي اسمها؛ لم يكن لها أي تأثير على مسار الرصاصة. ستهب مثل هذه الرياح من الساعة 6 و12.
ثم فتح باب في الظل بجانب يانغ شياو جين. أمسكت باليد التي امتدت من باب الظل واختفت عن أنظار رين شياو سو.
عندما انتهى رين شياو من التحدث، شاهد يانغ شياو جين تقوم بتعديلات سريعة لتعويض المطلوب. تساءل رين شياو سو “هل تنوين قتل ليو لان؟”
بصوت عالٍ، أجابت يانغ شياو جين على سؤال رين شياو سو. انفجر صوت إطلاق النار غير المتوقع في سماء الليل وكاد أن يقفز رين شياو سو.
لم تقل جيانغ وو، التي كانت تقف في مكان قريب، أي شيء على الإطلاق. كشخص هرب إلى المعقل 109 مع رين شياو سو، اكتشفت أن رين شياو سو لم يكن شخصًا عاديًا على الأقل.
نظر إلى مكان وجود ليو لان واكتشف أن يانغ شياو جين لم تضربه. بدلاً من ذلك، أصابت الرصاصة سيارة ليو لان ورجاله على جانب الرصيف التي قاموا بتحضيرها.
هل أخطأت؟
بالنسبة للقناص، كانت هناك ثلاثة أنواع من الرياح¹: قيمة كاملة، نصف قيمة وبدون قيمة.
بعد لحظة انفجرت السيارة. أدرك رين شياو سو أن يانغ شياو جين لم تخطئ. كانت تستهدف خزان وقود سيارة الطرق الوعرة طوال الوقت، بل إنها استخدمت رصاصة حارقة للقيام بذلك.
فقط هذا النوع الخاص من الرصاص كان قادرًا على إشعال خزان الوقود، ولن يشعر أي قناص بالملل لدرجة استخدامه لرصاصة حارقة لقنص الجنود المنفردين.
كان ليو لان، الذي لم يصل بعد إلى السيارة، غاضبًا. من فعل ذلك بحق الجحيم؟ لقد كان قريبًا جدًا من ركوب السيارة والهروب، لكن انتهى بها الأمر مفجرة من طرف أحدهم بدلاً من ذلك! من يمكن أن يكون مجنونًا بما يكفي لفعل شيء كهذا؟! بدون سيارة كيف لهم أن يفروا؟! لكنه لم يتردد. مع العلم أن الضوضاء هنا ستجذب بسرعة أفراد اتحاد لي، قاد بشكل حاسم تانغ تشو والآخرين إلى المجاري.
خبأت يانغ شياو جين بندقيتها بسرعة بينما كان رين شياو يو يراقب بلا حول ولا قوة. قال “لقد خرجت في هذه الساعة من الليل لمجرد تدمير سيارة ليو لان وجعل الأمور صعبة عليهم؟”
بالنظر إلى الموقف، كان من المفترض أن ليو لان ورجاله قد حددوا هذا الطريق كوسيلة هروب لهم. الشيء الوحيد الذي حير رين شياو سو هو سبب كون شخصية مهمة من اتحاد تشينغ مثل ليو لان على دراية بنظام المجاري في معقل تابع لاتحاد لي.
ألقت يانغ شياو جين نظرة عليه. “كان ذلك ممتعًا للغاية”
ابتسمت جيانغ وو وأومأت. “صحيح، لم يركبوا دراجة من قبل”
“ممتعا؟! ما الممتع في ذلك، أيتها المجنونة!” شاهد رين شياو سو بصمت قوات اتحاد لي التي بدأت تتجه نحوهم من بعيد لتطويق المنطقة. في هذا الوقت ابتسمت يانغ شياو جين وقالت “حظًا سعيدًا”
نظر إلى مكان وجود ليو لان واكتشف أن يانغ شياو جين لم تضربه. بدلاً من ذلك، أصابت الرصاصة سيارة ليو لان ورجاله على جانب الرصيف التي قاموا بتحضيرها.
ثم فتح باب في الظل بجانب يانغ شياو جين. أمسكت باليد التي امتدت من باب الظل واختفت عن أنظار رين شياو سو.
“المسافة”
تلك اليد … ربما كانت ليو شينيو، أليس كذلك؟
تصرفت جيانغ وو بشكل طبيعي للغاية، ولم تكن هناك علامات على أنها كانت تقول أي كذبة.
“ممتعا؟! ما الممتع في ذلك، أيتها المجنونة!” شاهد رين شياو سو بصمت قوات اتحاد لي التي بدأت تتجه نحوهم من بعيد لتطويق المنطقة. في هذا الوقت ابتسمت يانغ شياو جين وقالت “حظًا سعيدًا”
لم يعد رين شياو يشعر بإحساس جيد بعد الآن. مجددا؟!
بالنسبة للقناص، كانت هناك ثلاثة أنواع من الرياح¹: قيمة كاملة، نصف قيمة وبدون قيمة.
لم تكن يانغ شياو جين تجعل الأمور صعبة على ليو لان ورجاله فقط. بعد أن كشفت عن موقعهما بإطلاق تلك الرصاصة، ورطت أيضًا رين شياو سو!
عندما انتهى رين شياو من التحدث، شاهد يانغ شياو جين تقوم بتعديلات سريعة لتعويض المطلوب. تساءل رين شياو سو “هل تنوين قتل ليو لان؟”
“نصف القيمة، 0.4 متر في الثانية”
في ذلك الوقت، سمع رين شياو سو أحدهم يصرخ “هناك قناص فوق السطح!”
لم تكن يانغ شياو جين تجعل الأمور صعبة على ليو لان ورجاله فقط. بعد أن كشفت عن موقعهما بإطلاق تلك الرصاصة، ورطت أيضًا رين شياو سو!
يا إلهي، يا لها من متعة لعينة!
استدار على الفور وتسلق المبنى. إذا لم يغادر الآن، فسيحاط باتحاد لي في أي وقت من الأوقات!
اكتشف رين شياو سو أن وانغ فوجوي والآخرون لا يزالون ينتظرونه في الفناء. كان يان ليو يوان أول من تقدم وفحص رين شياو سو. لم يكن قادرًا على إراحة عقله إلا بعد التأكد من عدم إصابة رين شياو سو. “أخي، ماذا حدث؟”
كان رين شياو سو فرحا. قال عمدًا ليتهكم على لسو لان “آه، هل مشيت إلى هنا؟ أين سيارتك؟”
عندما عاد رين شياو سو إلى المتجر، كان غارقًا في العرق. لقد انطلق بسرعة إلى هنا. حتى مع لياقته الحالية، لا يزال يجد الأمر مرهقا.
ابتسمت جيانغ وو وأومأت. “صحيح، لم يركبوا دراجة من قبل”
لكنه لم يدخل من الباب الأمامي. بدلا من ذلك، قفز مباشرة إلى الفناء الخلفي.
هل يمكن أن يكون اتحاد تشينغ قد زرع العديد من الجواسيس داخل هذا المعقل؟ أو من الممكن أن يكون اتحاد تشينغ قد وضع العديد من الخطط التي تضمنت اتحاد لي منذ وقت طويل؟
“المسافة”
اكتشف رين شياو سو أن وانغ فوجوي والآخرون لا يزالون ينتظرونه في الفناء. كان يان ليو يوان أول من تقدم وفحص رين شياو سو. لم يكن قادرًا على إراحة عقله إلا بعد التأكد من عدم إصابة رين شياو سو. “أخي، ماذا حدث؟”
“اشتبكت شركة بيرو مع بعض الكائنات الخارقة. نوايا شركة بيرو سيئة بالفعل. ذهب كائن خارق إلى هناك لبيع دمه لكنه وقع في فخهم” أوضح لهم رين شياو سو، مبسطًا الأحداث.
بعد لحظة انفجرت السيارة. أدرك رين شياو سو أن يانغ شياو جين لم تخطئ. كانت تستهدف خزان وقود سيارة الطرق الوعرة طوال الوقت، بل إنها استخدمت رصاصة حارقة للقيام بذلك.
لم تقل جيانغ وو، التي كانت تقف في مكان قريب، أي شيء على الإطلاق. كشخص هرب إلى المعقل 109 مع رين شياو سو، اكتشفت أن رين شياو سو لم يكن شخصًا عاديًا على الأقل.
علاوة على ذلك، منذ أن ادعى تشين وودي أن رين شياو سو كان سيده، فإن سيد كائن خارق يجب أن يكون أيضًا كائنًا خارق أيضا.
“نصف القيمة، 0.4 متر في الثانية”
“سرعة الرياح”
“لا تقلق” قال رين شياو سو بغضب بينما كان يخرج الدواء الأسود. قام بفحص الشخص الفاقد للوعي وتساءل عما إذا كان أحد الكائنات الخارقة المتورطة في حادثة الليلة.
في الواقع، لم تكن جيانغ وو تعرف الكثير عن الكائنات الخارقة. كان بإمكانها استنتاج ذلك فقط من هلال التحليل المنطقي.
اكتشف رين شياو سو أن وانغ فوجوي والآخرون لا يزالون ينتظرونه في الفناء. كان يان ليو يوان أول من تقدم وفحص رين شياو سو. لم يكن قادرًا على إراحة عقله إلا بعد التأكد من عدم إصابة رين شياو سو. “أخي، ماذا حدث؟”
نظر رين شياو سو إلى جيانغ وو وقال “السيدة جيانغ، لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر هنا. لماذا لا أجعل تشين وودي يعيدك أولاً”
أخرجت يانغ شياو جين منظار مراقبة من جيبها ومررته إلى رين شياو سو. كان رين شياو سو مذهولاً. “هل تعتقد أنني النصاب¹ خاصتك؟ استمري في الحلم”
“مم“ أومأت جيانغ وو.
“مم“ أومأت جيانغ وو.
نظر إلى مكان وجود ليو لان واكتشف أن يانغ شياو جين لم تضربه. بدلاً من ذلك، أصابت الرصاصة سيارة ليو لان ورجاله على جانب الرصيف التي قاموا بتحضيرها.
لكن في هذه اللحظة، طرق أحدهم باب المتجر. عبس رين شياو سو. أُغلق المحل منذ ساعتين الآن فمن يطرق الباب؟ توجه نحو الباب وألقى نظرة خاطفة من خلال ثقب الباب ليكتشف أن الناس في الخارج هم ليو لان ورجاله. فتح رين شياو الباب، ونظر بغرابة إلى ليو لان. “لماذا رائحتك سيئة للغاية؟”
في الواقع، عرف ليو لان أيضًا أن ما قاله لن يخدع أحداً. بالنسبة لشخص ذكي مثل رين شياو سو، كيف يمكنه تصديق الأكاذيب التي كان يختلقها؟
“لا” أشار رين شياو سو إلى الدراجة في الفناء وقال “كنت أتعلم فقط كيفية ركوب الدراجة. جاءت السيدة جيانغ على وجه التحديد لتعليمنا”
قاد ليو لان تانغ تشو والآخرين إلى المتجر. لكنه لم يرغب في قول الحقيقة على ما يبدو. “لقد تعثرت. أخرج دوائك الأسود، لدي شخص مصاب هنا”
“لا” أشار رين شياو سو إلى الدراجة في الفناء وقال “كنت أتعلم فقط كيفية ركوب الدراجة. جاءت السيدة جيانغ على وجه التحديد لتعليمنا”
تظاهر رين شياو سو بعدم معرفة أي شيء “ما هي الإصابات؟ سمعت انفجارا في المعقل الآن. هل يمكن أن يكون مرتبطا بكم؟”
تظاهر رين شياو سو بعدم معرفة أي شيء “ما هي الإصابات؟ سمعت انفجارا في المعقل الآن. هل يمكن أن يكون مرتبطا بكم؟”
“لا تتفوه بالهراء” انزعج ليو لان. “لقد تعثرنا فقط!”
في الواقع، عرف ليو لان أيضًا أن ما قاله لن يخدع أحداً. بالنسبة لشخص ذكي مثل رين شياو سو، كيف يمكنه تصديق الأكاذيب التي كان يختلقها؟
لكن لم يكن لدى ليو لان خيار آخر. لا يستطيع أن يعترف بذلك، أليس كذلك؟
أخرجت يانغ شياو جين منظار مراقبة من جيبها ومررته إلى رين شياو سو. كان رين شياو سو مذهولاً. “هل تعتقد أنني النصاب¹ خاصتك؟ استمري في الحلم”
كان رين شياو سو فرحا. قال عمدًا ليتهكم على لسو لان “آه، هل مشيت إلى هنا؟ أين سيارتك؟”
عندما انتهى رين شياو من التحدث، شاهد يانغ شياو جين تقوم بتعديلات سريعة لتعويض المطلوب. تساءل رين شياو سو “هل تنوين قتل ليو لان؟”
شعر ليو لان بالاضطهاد. “لقد أرسلتها للصيانة”
“لا تقلق” قال رين شياو سو بغضب بينما كان يخرج الدواء الأسود. قام بفحص الشخص الفاقد للوعي وتساءل عما إذا كان أحد الكائنات الخارقة المتورطة في حادثة الليلة.
“ماذا تعني الصيانة؟” سأل رين شياو سو بفضول.
عندما انتهى رين شياو من التحدث، شاهد يانغ شياو جين تقوم بتعديلات سريعة لتعويض المطلوب. تساءل رين شياو سو “هل تنوين قتل ليو لان؟”
بصوت عالٍ، أجابت يانغ شياو جين على سؤال رين شياو سو. انفجر صوت إطلاق النار غير المتوقع في سماء الليل وكاد أن يقفز رين شياو سو.
علاوة على ذلك، منذ أن ادعى تشين وودي أن رين شياو سو كان سيده، فإن سيد كائن خارق يجب أن يكون أيضًا كائنًا خارق أيضا.
“أشياء مثل السيارات تتطلب الصيانة بعد فترة من القيادة” ألقى ليو لان نظرة. “أنت لا تعرف حتى شيئًا من هذا القبيل؟”
ثم فتح باب في الظل بجانب يانغ شياو جين. أمسكت باليد التي امتدت من باب الظل واختفت عن أنظار رين شياو سو.
“أشياء مثل السيارات تتطلب الصيانة بعد فترة من القيادة” ألقى ليو لان نظرة. “أنت لا تعرف حتى شيئًا من هذا القبيل؟”
“لم أقم بقيادة سيارة من قبل” ضحك رين شياو سو.
خبأت يانغ شياو جين بندقيتها بسرعة بينما كان رين شياو يو يراقب بلا حول ولا قوة. قال “لقد خرجت في هذه الساعة من الليل لمجرد تدمير سيارة ليو لان وجعل الأمور صعبة عليهم؟”
ثم ألقى ليو لان نظرة على رين شياو سو. “لا تتحدث بكلمة واحدة عما حدث الليلة. خلاف ذلك، سأكشف أن تشين وودي كائن خارق”
“لا تقلق” قال رين شياو سو بغضب بينما كان يخرج الدواء الأسود. قام بفحص الشخص الفاقد للوعي وتساءل عما إذا كان أحد الكائنات الخارقة المتورطة في حادثة الليلة.
لم يجرؤ ليو لان على أخذ هذا الكائن الخارق للطبيعة إلى المستشفى، لذلك كان عليه أن يأتي إلى مكان رين شياو سو. لقد تعامل الاثنان مع بعضهما البعض من قبل. على الرغم من أن ليو لان كان غاضبًا من رين شياو سو، إلا أنه يراه أكثر موثوقية من أشخاص آخرين.
لم يجرؤ ليو لان على أخذ هذا الكائن الخارق للطبيعة إلى المستشفى، لذلك كان عليه أن يأتي إلى مكان رين شياو سو. لقد تعامل الاثنان مع بعضهما البعض من قبل. على الرغم من أن ليو لان كان غاضبًا من رين شياو سو، إلا أنه يراه أكثر موثوقية من أشخاص آخرين.
سأل ليو لان فجأة بريبة “رين شياو سو، لماذا أنت غارق في العرق؟ هل كنت بالخارج الآن؟”
تصرفت جيانغ وو بشكل طبيعي للغاية، ولم تكن هناك علامات على أنها كانت تقول أي كذبة.
“لا” أشار رين شياو سو إلى الدراجة في الفناء وقال “كنت أتعلم فقط كيفية ركوب الدراجة. جاءت السيدة جيانغ على وجه التحديد لتعليمنا”
“ممتعا؟! ما الممتع في ذلك، أيتها المجنونة!” شاهد رين شياو سو بصمت قوات اتحاد لي التي بدأت تتجه نحوهم من بعيد لتطويق المنطقة. في هذا الوقت ابتسمت يانغ شياو جين وقالت “حظًا سعيدًا”
لكنه لم يدخل من الباب الأمامي. بدلا من ذلك، قفز مباشرة إلى الفناء الخلفي.
“أوه” أومأ لو لان. “آنسة جيانغ، هل أتيت لتعليمهم كيفية ركوب الدراجة؟”
كان رين شياو سو فرحا. قال عمدًا ليتهكم على لسو لان “آه، هل مشيت إلى هنا؟ أين سيارتك؟”
ابتسمت جيانغ وو وأومأت. “صحيح، لم يركبوا دراجة من قبل”
تصرفت جيانغ وو بشكل طبيعي للغاية، ولم تكن هناك علامات على أنها كانت تقول أي كذبة.
1- نصاب أو نصاب القناص هو قناص بدوره لكنه يقوم بتحديد سرعة الرياح وبُعد الهدف وباقي الأشياء التي ستساعد مطلق النار على إصابة الهدف بطاقة واحدة.
بعد لحظة انفجرت السيارة. أدرك رين شياو سو أن يانغ شياو جين لم تخطئ. كانت تستهدف خزان وقود سيارة الطرق الوعرة طوال الوقت، بل إنها استخدمت رصاصة حارقة للقيام بذلك.
