ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض
صرخت شياو يو من الخارج “وودي، حان وقت الغداء”
الفصل مئة وثمانية وخمسون – ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض
كانت شياو يو مشغولة بغسل الخضار وفصلها عن بعضها في الفناء الخلفي للمحل. منذ الليلة الماضية، لم تقترب من دونغ فونان على الإطلاق، لأن رين شياو سو أخبرها أن هناك شيئا غريبا بخصوصها.
كانت دونغ فونان مرتبكة.
في الواقع، شعر رين شياو أن شيئًا ما كان غريبا حتى قبل أن تخبره يانغ شياو جين تلك المعلومات عن دونغ فونان. على الرغم من أنه تلقى امتنانًا صادقًا منها، إلا أن ما لفت انتباهه هو أنها رفضت طلب ليو لان بسهولة شديدة.
في هذه اللحظة، جاءت شياو يو إلى الغرفة. وجدت أن تشين وودي قد ضرب دونغ فونان لدرجة بكائها.
عندما تلقت دونغ فونان أول لكمة، عرفت أنها لا تستطيع الرد. لم تكن بالتأكيد قوية مثل تشين وودي، لذلك فكرت في الاستلقاء على الأرض والاعتراف بالهزيمة. لكن مع قيام تشين وودي بتمرير مجموعة من اللكمات عليها، لم تتح لها الفرصة حتى للاستلقاء على الأرض.
تساءلت دونغ فونان عن نوع الناس الذين يعيشون في هذا المنزل. لماذا لم يأخذوا حياة الناس على محمل الجد؟!
علاوة على ذلك، قالت فقط أن قوتها كانت أكبر من المعتاد عندما سُئلت عن قوتها العظمى.
عندما عاد رين شياو سو إلى المنزل مع يان ليو يوان ووانغ دالونغ في المساء، رأى دونغ فونان مقيدًا في الغرفة ووجهها متورم ومليء بالكدمات. بينما كانت تنظر إليهم من خلال عينيها المنتفختين، ظهرت نظرة اليأس بداخلهما.
هذا جعل رين شياو سو مرتابا بعض الشيء. هل كانت قوتها العظمى هي تلك حقًا، أم أنها كانت تخفي قوتها الحقيقية عن عمد؟ بناءً على هذه الشكوك، قام رين شياو سو بإبقاء شياو يو بعيدة عن دونغ فونان لمنع وقوع أي حوادث.
استقام تشين وودي وسخر منها “كنت أعتقد أنك حصان التنين الأبيض، لكني لم أتوقع أنك ستصبحين شبح العظم الأبيض. ومع ذلك، ما زلت أضعف من أن تصمدي أمام لكمة واحدة من الحكيم العظيم”
كادت دونغ فونان أن تبكي وهي مستلقية على الأرض. “إذن مجرد لكمي مرة واحدة سيكون كافيا. لماذا اضطررت لكماتي مرتين أخريين؟ “
بالتفكير في الأمر الآن، قد يكون لدى دونغ فونان نوع من القدرة على التمييز بين الكائنات الخارقة. بعد وصولها إلى المتجر، أبعدت على الفور ليو لان لأنها اكتشفت وجود كائنين خارقين هنا يمكن أن تتغذى بدمائهم.
في الواقع، شعر رين شياو أن شيئًا ما كان غريبا حتى قبل أن تخبره يانغ شياو جين تلك المعلومات عن دونغ فونان. على الرغم من أنه تلقى امتنانًا صادقًا منها، إلا أن ما لفت انتباهه هو أنها رفضت طلب ليو لان بسهولة شديدة.
لم يكن الأشرار دائمًا من الرجال؛ يمكن أن يكونوا أيضًا نساء أو كبار السن أو حتى أطفالًا. كل شيء كان ممكنا. كان هذا بالضبط ما كان عليه الحال في هذه الأراضي القاحلة.
ومع ذلك، كانت دونغ فونان لا تزال حذرة للغاية. انتظرت حتى تتعافى تمامًا من إصاباتها وتظل لوحدها مع تشين وودي قبل أن تقرر ما يجب فعله.
“حسنًا، الأخت الكبرى شياو يو” قال تشين وودي بطاعة. ولكن فجأة، تحركت ذراع دونغ فونان نحو رقبة تشين وودي. كان الأمر كما لو أنها أسندت جسدها بالكامل على ظهره.
في الوقت الحاضر، كان تشين وودي جالسًا على كرسي صغير بجوار دونغ فونان وانغمس تمامًا في مشاهدة صف من النمل يسير على الأرض.
لم يكن قد أدرك بعد أن دونغ فونان، التي كانت مقيدة خلفه في الأصل، قد حررت نفسها ببطء من القيود.
وهكذا، كانت دونغ فونان في الواقع مجرد شخص عادي اكتسب فجأة قوة عظمى ثم أفسدتها هذه القدرة الغريبة والقوية.
كان جسدها النحيف والمرن للغاية مثل جسد الثعبان، مما سمح لها بتشويه مفاصلها كما تشاء. هذا جعل الحبل الذي كان يربطها يبدو وكأنه زخرفة من نوع ما.
صرخت شياو يو من الخارج “وودي، حان وقت الغداء”
عندما رأت دونغ فونان شياو يو، قالت على الفور “الأخت الكبرى شياو يو، أنت ألطف شخص هنا. هل يمكنك أن تطلب منهم السماح لي بالرحيل؟”
“حسنًا، الأخت الكبرى شياو يو” قال تشين وودي بطاعة. ولكن فجأة، تحركت ذراع دونغ فونان نحو رقبة تشين وودي. كان الأمر كما لو أنها أسندت جسدها بالكامل على ظهره.
في الوقت الحاضر، كان تشين وودي جالسًا على كرسي صغير بجوار دونغ فونان وانغمس تمامًا في مشاهدة صف من النمل يسير على الأرض.
همست دونغ فونان “أيها الفتى الصغير، ما الذي تنظر إليه؟”
في ذاكرة تشين وودي، كان هناك العديد من التقلبات في حبكة ‘ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض’. في المعركتين الأوليين، كان سيده يسيء فهمه، قبل أن يقتنع بعد المعركة الثالثة أنه هزم الشيطان حقًا. ومن ثم، اعتقد تشين وودي أنه من أجل تجنب سوء فهم سيده، فإنه سينهي كل ‘المعارك’ الثلاث في وقت واحد. بهذه الطريقة، يمكنه تخطي سوء الفهم الذي قد يحدث بين كل منهما!
قال تشين وودي بأسلوب ثابت “أحسني التصرف”
ولكن بعد ذلك، رأت دونغ فونان أن شياو يو تسلم تشين وودي حبلًا آخر. “اربطها بشكل أكثر أمانًا هذه المرة. بعد ذلك، تعال وتناول الغداء”
في الواقع، شعر رين شياو أن شيئًا ما كان غريبا حتى قبل أن تخبره يانغ شياو جين تلك المعلومات عن دونغ فونان. على الرغم من أنه تلقى امتنانًا صادقًا منها، إلا أن ما لفت انتباهه هو أنها رفضت طلب ليو لان بسهولة شديدة.
ولكن بمجرد انتهائه من الحديث، فتحت دونغ فونان فمها القرمزي. نمت أسنان حادة في فمها بسرعة حيث عضت رقبة تشين وودي! مصدرة صوت احتكاك، تحطمت أسنانها.
كان جسدها النحيف والمرن للغاية مثل جسد الثعبان، مما سمح لها بتشويه مفاصلها كما تشاء. هذا جعل الحبل الذي كان يربطها يبدو وكأنه زخرفة من نوع ما.
في ذاكرة تشين وودي، كان هناك العديد من التقلبات في حبكة ‘ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض’. في المعركتين الأوليين، كان سيده يسيء فهمه، قبل أن يقتنع بعد المعركة الثالثة أنه هزم الشيطان حقًا. ومن ثم، اعتقد تشين وودي أنه من أجل تجنب سوء فهم سيده، فإنه سينهي كل ‘المعارك’ الثلاث في وقت واحد. بهذه الطريقة، يمكنه تخطي سوء الفهم الذي قد يحدث بين كل منهما!
عندما عضت دونغ فونان رقبته، ظهر فجأة درع ذهبي باهت تحت جلده على كتفه. ثم غطى الدرع كتفه بالكامل حتى رقبته.
ولكن بعد ذلك، رأت دونغ فونان أن شياو يو تسلم تشين وودي حبلًا آخر. “اربطها بشكل أكثر أمانًا هذه المرة. بعد ذلك، تعال وتناول الغداء”
لم تكن دونغ فونان تتوقع حدوث مثل هذا الشيء. لم تكن تعرف حتى ما هي قوة تشين وودي، لكن الدرع كان صلبًا للغاية!
لم يكن الأشرار دائمًا من الرجال؛ يمكن أن يكونوا أيضًا نساء أو كبار السن أو حتى أطفالًا. كل شيء كان ممكنا. كان هذا بالضبط ما كان عليه الحال في هذه الأراضي القاحلة.
عندما رأت دونغ فونان شياو يو، قالت على الفور “الأخت الكبرى شياو يو، أنت ألطف شخص هنا. هل يمكنك أن تطلب منهم السماح لي بالرحيل؟”
ولكن قبل أن تتفاعل مع ذلك، هبت ريح في الغرفة. انحنى تشين وودي على الفور واستدار، مُنزلا لكمة ثقيلة في بطن دونغ فونان!
في الغرفة ذات الإضاءة الخافتة، تمكنت دونغ فونان من رؤية عروق تشين وودي بارزة بعد اختفاء درعه. جعلت اللكمة فمها ممتلئا بالدم حيث كادت أن تموت على يده!
في الوقت الحاضر، كان تشين وودي جالسًا على كرسي صغير بجوار دونغ فونان وانغمس تمامًا في مشاهدة صف من النمل يسير على الأرض.
ومع ذلك، لم يتراجع تشين وودي لمجرد أنها كانت امرأة. لقد ألقى لكمة أخرى على الجانب الأيسر من وجه دونغ فونان.
على الرغم من أن دونغ فونان قتلت أشخاصًا من قبل، إلا أنها نشأت في بيئة هادئة في المعقل. بصراحة، قتل يان ليو يوان عددًا من الناس أكثر منها.
بحلول هذا الوقت، كانت دونغ فونان قد فقدت تمامًا قدراتها القتالية وحتى قدرتها على التفكير بشكل صحيح بينما كان رأسها يرن.
ولكن قبل أن تتفاعل مع ذلك، هبت ريح في الغرفة. انحنى تشين وودي على الفور واستدار، مُنزلا لكمة ثقيلة في بطن دونغ فونان!
“لا …” عندما كانت دونغ فونان على وشك التسول من أجل الرحمة، لاحظت أن القبضة الحديدية قد لكمتها مرة أخرى على الجانب الأيمن من وجهها!
سخر تشين وودي. “لأنني يجب أن أخوض ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض“
كانت دونغ فونان مرتبكة.
عندما تلقت دونغ فونان أول لكمة، عرفت أنها لا تستطيع الرد. لم تكن بالتأكيد قوية مثل تشين وودي، لذلك فكرت في الاستلقاء على الأرض والاعتراف بالهزيمة. لكن مع قيام تشين وودي بتمرير مجموعة من اللكمات عليها، لم تتح لها الفرصة حتى للاستلقاء على الأرض.
استقام تشين وودي وسخر منها “كنت أعتقد أنك حصان التنين الأبيض، لكني لم أتوقع أنك ستصبحين شبح العظم الأبيض. ومع ذلك، ما زلت أضعف من أن تصمدي أمام لكمة واحدة من الحكيم العظيم”
كما أنها لم تتدرب من قبل منظمة مثل يانغ شياو جين، التي لم يكن لديها الكثير من المهارات فحسب، بل كانت لديها أيضًا منظمة تعمل بكامل طاقتها لتزويدها بمعلومات.
لم يكن الأشرار دائمًا من الرجال؛ يمكن أن يكونوا أيضًا نساء أو كبار السن أو حتى أطفالًا. كل شيء كان ممكنا. كان هذا بالضبط ما كان عليه الحال في هذه الأراضي القاحلة.
كادت دونغ فونان أن تبكي وهي مستلقية على الأرض. “إذن مجرد لكمي مرة واحدة سيكون كافيا. لماذا اضطررت لكماتي مرتين أخريين؟ “
عندما تلقت دونغ فونان أول لكمة، عرفت أنها لا تستطيع الرد. لم تكن بالتأكيد قوية مثل تشين وودي، لذلك فكرت في الاستلقاء على الأرض والاعتراف بالهزيمة. لكن مع قيام تشين وودي بتمرير مجموعة من اللكمات عليها، لم تتح لها الفرصة حتى للاستلقاء على الأرض.
في الواقع، اعتقد رين شياو سو أن طريقة عمل هذه المرأة كانت تمامًا مثل الأطفال الذين يلعبون لعبة. لم يكن لديها خطط على الإطلاق. تماما كما قالت يانغ شياو جين، كانت بالفعل مبتدئة. كانت على عكس رين شياو سو والآخرين الذين اعتادوا رؤية الناس يموتون طوال الوقت والذين لديهم قدر كبير من الخبرة القتالية.
سخر تشين وودي. “لأنني يجب أن أخوض ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض“
لم يكن الأشرار دائمًا من الرجال؛ يمكن أن يكونوا أيضًا نساء أو كبار السن أو حتى أطفالًا. كل شيء كان ممكنا. كان هذا بالضبط ما كان عليه الحال في هذه الأراضي القاحلة.
كانت دونغ فونان مرتبكة.
كانت دونغ فونان مرتبكة.
في ذاكرة تشين وودي، كان هناك العديد من التقلبات في حبكة ‘ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض’. في المعركتين الأوليين، كان سيده يسيء فهمه، قبل أن يقتنع بعد المعركة الثالثة أنه هزم الشيطان حقًا. ومن ثم، اعتقد تشين وودي أنه من أجل تجنب سوء فهم سيده، فإنه سينهي كل ‘المعارك’ الثلاث في وقت واحد. بهذه الطريقة، يمكنه تخطي سوء الفهم الذي قد يحدث بين كل منهما!
هيهي، لقد أثار ذكاؤه إعجابه حقًا.
سخر تشين وودي. “لأنني يجب أن أخوض ثلاث معارك مع شبح العظم الأبيض“
“هل تعتقد أنني لم أقرأ رحلة إلى الغرب من قبل؟ هل تشير إلى أن ‘المعارك الثلاث مع شبح العظم الأبيض’ قد اكتملت كلها مرة واحدة؟’ استلقت دونغ فونان على الأرض وبدأت في البكاء من الألم.
بالتفكير في الأمر الآن، قد يكون لدى دونغ فونان نوع من القدرة على التمييز بين الكائنات الخارقة. بعد وصولها إلى المتجر، أبعدت على الفور ليو لان لأنها اكتشفت وجود كائنين خارقين هنا يمكن أن تتغذى بدمائهم.
في هذه اللحظة، جاءت شياو يو إلى الغرفة. وجدت أن تشين وودي قد ضرب دونغ فونان لدرجة بكائها.
كان جسدها النحيف والمرن للغاية مثل جسد الثعبان، مما سمح لها بتشويه مفاصلها كما تشاء. هذا جعل الحبل الذي كان يربطها يبدو وكأنه زخرفة من نوع ما.
عندما رأت دونغ فونان شياو يو، قالت على الفور “الأخت الكبرى شياو يو، أنت ألطف شخص هنا. هل يمكنك أن تطلب منهم السماح لي بالرحيل؟”
ولكن بعد ذلك، رأت دونغ فونان أن شياو يو تسلم تشين وودي حبلًا آخر. “اربطها بشكل أكثر أمانًا هذه المرة. بعد ذلك، تعال وتناول الغداء”
كان اللطف ثمينًا، لكن إذا كنت لطيفًا وغير مسلح، فلن يُنظر إليه إلا على أنه ضعف.
تساءلت دونغ فونان عن نوع الناس الذين يعيشون في هذا المنزل. لماذا لم يأخذوا حياة الناس على محمل الجد؟!
ما زالت لا تعلم أنها وقعت في أيدي أكثر العائلات وحشية في المعقل 109 …
وهكذا، كانت دونغ فونان في الواقع مجرد شخص عادي اكتسب فجأة قوة عظمى ثم أفسدتها هذه القدرة الغريبة والقوية.
في الواقع، شعر رين شياو أن شيئًا ما كان غريبا حتى قبل أن تخبره يانغ شياو جين تلك المعلومات عن دونغ فونان. على الرغم من أنه تلقى امتنانًا صادقًا منها، إلا أن ما لفت انتباهه هو أنها رفضت طلب ليو لان بسهولة شديدة.
على الرغم من أن دونغ فونان قتلت أشخاصًا من قبل، إلا أنها نشأت في بيئة هادئة في المعقل. بصراحة، قتل يان ليو يوان عددًا من الناس أكثر منها.
كانت تريد الانتظار أمام شركة بيرو في حال ذهب شخص ما إلى هناك لبيع دمائه. ثم كانت ستنتظر حتى يخرج البائع قبل أن تتبعه إلى المنزل لتتغذى على دمائه.
ازدادت قوة دونغ فونان في كل مرة تمتص فيها دماء أحدهم. لذلك تساءلت عما إذا كانت ستصبح أقوى بشكل أسرع إذا امتصت دم كائن خارق. لم تستطع معرفة كيف انتهى بها الأمر في هذه الحالة المؤسفة.
في الواقع، اعتقد رين شياو سو أن طريقة عمل هذه المرأة كانت تمامًا مثل الأطفال الذين يلعبون لعبة. لم يكن لديها خطط على الإطلاق. تماما كما قالت يانغ شياو جين، كانت بالفعل مبتدئة. كانت على عكس رين شياو سو والآخرين الذين اعتادوا رؤية الناس يموتون طوال الوقت والذين لديهم قدر كبير من الخبرة القتالية.
كانت شياو يو مشغولة بغسل الخضار وفصلها عن بعضها في الفناء الخلفي للمحل. منذ الليلة الماضية، لم تقترب من دونغ فونان على الإطلاق، لأن رين شياو سو أخبرها أن هناك شيئا غريبا بخصوصها.
كان جسدها النحيف والمرن للغاية مثل جسد الثعبان، مما سمح لها بتشويه مفاصلها كما تشاء. هذا جعل الحبل الذي كان يربطها يبدو وكأنه زخرفة من نوع ما.
كما أنها لم تتدرب من قبل منظمة مثل يانغ شياو جين، التي لم يكن لديها الكثير من المهارات فحسب، بل كانت لديها أيضًا منظمة تعمل بكامل طاقتها لتزويدها بمعلومات.
سمعت دونغ فونان شياو يو تقول لرين شياو سو “ماذا علينا أن نفعل الآن؟ لماذا لا نقتلها فقط؟”
كانت دونغ فونان مرتبكة.
وهكذا، كانت دونغ فونان في الواقع مجرد شخص عادي اكتسب فجأة قوة عظمى ثم أفسدتها هذه القدرة الغريبة والقوية.
“حسنًا، الأخت الكبرى شياو يو” قال تشين وودي بطاعة. ولكن فجأة، تحركت ذراع دونغ فونان نحو رقبة تشين وودي. كان الأمر كما لو أنها أسندت جسدها بالكامل على ظهره.
ما زالت لا تعلم أنها وقعت في أيدي أكثر العائلات وحشية في المعقل 109 …
عندما عاد رين شياو سو إلى المنزل مع يان ليو يوان ووانغ دالونغ في المساء، رأى دونغ فونان مقيدًا في الغرفة ووجهها متورم ومليء بالكدمات. بينما كانت تنظر إليهم من خلال عينيها المنتفختين، ظهرت نظرة اليأس بداخلهما.
بصراحة، لم يرغب رين شياو سو في معاملة امرأة بهذه الطريقة. لكن في مثل هذه الأوقات، هل كانت المخاطر تميز بين الذكور والإناث؟
صرخت شياو يو من الخارج “وودي، حان وقت الغداء”
لم يكن الأشرار دائمًا من الرجال؛ يمكن أن يكونوا أيضًا نساء أو كبار السن أو حتى أطفالًا. كل شيء كان ممكنا. كان هذا بالضبط ما كان عليه الحال في هذه الأراضي القاحلة.
كان اللطف ثمينًا، لكن إذا كنت لطيفًا وغير مسلح، فلن يُنظر إليه إلا على أنه ضعف.
كان اللطف ثمينًا، لكن إذا كنت لطيفًا وغير مسلح، فلن يُنظر إليه إلا على أنه ضعف.
سمعت دونغ فونان شياو يو تقول لرين شياو سو “ماذا علينا أن نفعل الآن؟ لماذا لا نقتلها فقط؟”
عندما رأت دونغ فونان شياو يو، قالت على الفور “الأخت الكبرى شياو يو، أنت ألطف شخص هنا. هل يمكنك أن تطلب منهم السماح لي بالرحيل؟”
“لا” قال رين شياو سو “لكن أغلقوا الباب بشكل صحيح. لا تدعوا ليو لان يراها هكذا. وودي، لقد قمت بعمل جيد للغاية هذه المرة. أحسنت”
“لا” قال رين شياو سو “لكن أغلقوا الباب بشكل صحيح. لا تدعوا ليو لان يراها هكذا. وودي، لقد قمت بعمل جيد للغاية هذه المرة. أحسنت”
استقام تشين وودي وسخر منها “كنت أعتقد أنك حصان التنين الأبيض، لكني لم أتوقع أنك ستصبحين شبح العظم الأبيض. ومع ذلك، ما زلت أضعف من أن تصمدي أمام لكمة واحدة من الحكيم العظيم”
ألم يفعل هذا فقط لأنه كان لا يزال يتعين عليه ‘الاحتفاظ بها’ لمدة ستة أيام أخرى لإكمال المهمة؟ كان رين شياو سو يتطلع بالفعل إلى المنتج الجديد الذي سيتم فتحه في آلة البيع.
تساءلت دونغ فونان عن نوع الناس الذين يعيشون في هذا المنزل. لماذا لم يأخذوا حياة الناس على محمل الجد؟!
بجانبه، كان تشين وودي سعيدًا حقًا. لقد نجح حقًا في تجنب سوء الفهم من خلال إنهاء ‘المعارك’ الثلاث دفعة واحدة.
