Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 160

نمر وخنزير

نمر وخنزير

 

الفصل مئة وستون – نمر وخنزير

 كان ليو لان مرتبكًا.  كان رين شياو سو صامتا.

 

 


 

 

 

 سخر ليو لان.  “إذا كنت تدعي أنها العمود الحامل، فهل هذا يجعلها العمود الحامل؟  هل ستوافق هي على ذلك؟”

 

 

انتهى الفيديو بشكل مفاجئ أثناء التسجيل الثالث.  بدا أن متابعة هذا الاختبار كان إما لا معنى له أو لا يمكن إجراؤه أكثر من ذلك.

 

 

 

 

 

 ولكن بعد مشاهدة مقاطع الفيديو الثلاثة، شعر ليو لان أن الشاب كان يخفي أسرارًا لا توصف.  قال  “إذن اتضح أن هذا هو الشيطان الهامس الأسطوري؟  بدا أن قوته العظمى قد أيقظت أثناء عملية التنويم المغناطيسي”

 

 

 

 

 

 سأل تانغ تشو  “هل يجب أن نحضره معنا؟”

 

 

 

 

 عندما رأى تانغ تشو أن الفتاة كانت لا تزال في غيبوبة  “هذه ابنة عم الزعيم الأصغر”

 “نحضره معنا؟”  هز ليو لان رأسه.  “أنا، ليو لان، أعرف نفسي جيدًا بما يكفي لأفهم أنني لا أستطيع التحكم في شخص مثله.  علاوة على ذلك، نحن لا نعرف نوع المشكلة التي سيحدثها إذا سمحنا له بالخروج.  أنت لا تعرف عدد الأشخاص الذين ماتوا بسببه في مستشفى الطب النفسي هذا”

 “زعيم، توقف عن الصراخ.  علينا النزول بسرعة إلى المجاري”  جر تانغ تشو ليو لان فورا أثناء هروبهم.

 

 

 

 

 كان الشيطان الهامس لقبا منحته المنظمات للكائنات الخارقة التي تمتلك أساليب قوية في التنويم المغناطيسي.

 سخر ليو لان.  “إذا كنت تدعي أنها العمود الحامل، فهل هذا يجعلها العمود الحامل؟  هل ستوافق هي على ذلك؟”

 

 عندما مر ليو لان من الغرفة العازلة للصوت التي تم عزل عينة الاختبار رقم 1 فيها، ابتعد لاواعيا عنها.  كان الأمر كما لو كان خائفًا من أن يقفز نوع من الوحوش فجأة من هناك.

 

 

 كان الجميع غير متأكدين من مستوى التنويم المغناطيسي لديه، لكن ليو لان فوجئ بعد مشاهدة الفيديو.  ما جعل الأمر أكثر رعبًا هو أن الشخص الموجود في الفيديو ربما أيقظ قوته الخارقة في اللحظة التي تم فيها تسجيل مقطع الفيديو الثالث.

 صمت الجميع في الغرفة.

 

 

 

 

 قال تانغ تشو  “لماذا لا نأسره ونعيده لإجراء اختبار عليه؟”

 

 

 

 

 

 “أنا وتشينغ تشن لا نفعل مثل هذه الأشياء”  سخر ليو لان.  “لا تهتموا به، سنأخذ معنا فقط عينة الاختبار رقم 2”  ثم واصل ليو لان التوجه إلى الطابق العلوي.

 

 

 

 

 

 عند هذه النقطة، كانت الفصيلة قد طهرت المبنى بالكامل بالفعل.  لم يكن أحد على قيد الحياة بخلاف عينة الاختبار رقم 1 و2.

 

 

 

 

 

 قامت قوات اتحاد تشينغ بأداء مهامها بكفاءة.  لم تكن شركة بيرو قد تعرضت لضربات شديدة من قبلهم لولا ذلك.  بالطبع، كان هذا أيضًا لأن شركة بيرو لم تتوقع ظهور ليو لان ورجاله فجأة هناك.  علاوة على ذلك، فإن قوة الفجر التابعة لشركة بيرو لم تشارك أيضًا في المعركة.

 

 

 

 

 “حسنًا، الأمر سهل لأنك تدفع”  قال رين شياو سو ببطء.  ألقى نظرة على إصابات الجنود ثم قال لشياو يو  “الأخت الكبرى شياو يو، أزيلي الرصاص عنهم قبل أن تخيطي جروحهم وتضعين الدواء”

 عندما مر ليو لان من الغرفة العازلة للصوت التي تم عزل عينة الاختبار رقم 1 فيها، ابتعد لاواعيا عنها.  كان الأمر كما لو كان خائفًا من أن يقفز نوع من الوحوش فجأة من هناك.

 قال تانغ تشو  “لماذا لا نأسره ونعيده لإجراء اختبار عليه؟”

 

 

 

 

 توفي والد ليو لان وتشينغ شين منذ سنوات عديدة.  لقد مات بسبب سرطان الرئة ولم يكن بالإمكان إنقاذه.  في ذلك الوقت، دعاهما والدهما إلى جانب سريره وأخبرهما أنه في الواقع لم يكن قلقًا بشأن ليو لان.  كان أكثر قلقا بشأن تشينغ شين.

 انزعج ليو لان حقًا هذه المرة.  “كيف يمكن لهذه الفتاة الصغيرة الجميلة أن تكون عمودا؟  حتى العمود الحامل حقق وعيًا روحيًا؟!”

 

 “أنا وتشينغ تشن لا نفعل مثل هذه الأشياء”  سخر ليو لان.  “لا تهتموا به، سنأخذ معنا فقط عينة الاختبار رقم 2”  ثم واصل ليو لان التوجه إلى الطابق العلوي.

 

 

 بسبب الفخر المتأصل في عظام تشينغ شين، فقد جعله شخصًا مبهرجًا للغاية.  إذا لم يكن النصف الأول من حياته سلسًا، فقد لا ينتهي النصف الأخير بشكل جيد.

 

 

 “لا”  هز تشين وودي رأسه وقال  “إنها ليست حصان التنين الأبيض ولكنها العمود الحامل¹”

 

 

 لكن ليو لان كان مختلفا.  كطفل غير شرعي، كان شديد التكيف مع الظروف.  حتى لو ألقى شخص ما الوحل على وجهه، فلن يواجه أولئك الذين لا يستطيع العبث معهم.

 ظلت الفتاة صامتة للحظة قبل أن تقول  “الأخ المتدرب الأكبر؟!”

 

 

 

 

 كان الأخان الأصغر والأكبر مثل النمر والخنزير على التوالي.

 

 

 غضب ليو لان.  “ماذا؟  هل الجميع يبدو مثل حصان التنين الأبيض الآن؟”

 

 

 من الواضح أن الأخ الأصغر كان أقوى، لكن والدهم ظل يذكر ليو لان لحماية أخيه الأصغر قبل رحيله.  لا أحد يستطيع أن يفهم ما كان يفكر فيه الرجل العجوز.

 انفجر ليو لان غاضب.  “من الذي يدمر سياراتي الجديدة كل يوم دون سبب واضح؟!  سأتذكر هذا حتى بعد موتي!”

 

 

 

 

 بحلول هذا الوقت، كانت الفصيلة قد أخذت عينة الاختبار رقم 2 من طاولة العمليات.  ألقى ليو لان نظرة عليها، ثم قام بثني شفتيه وقال  “إنها صغيرة جدًا.  يبدو أن عمرها لم يتجاوز عمرها 10 أو 11 عامًا على الأكثر؟  حتى أنها يمكن أن تكون ابنتي، كيف من المفترض أن تساعد في القتال في المعارك إذن؟!”

 

 

 

 

 “حسنًا، الأمر سهل لأنك تدفع”  قال رين شياو سو ببطء.  ألقى نظرة على إصابات الجنود ثم قال لشياو يو  “الأخت الكبرى شياو يو، أزيلي الرصاص عنهم قبل أن تخيطي جروحهم وتضعين الدواء”

 “زعيم، تم نشر القوة القتالية لاتحاد لي.  علينا أن نسرع ​​ونغادر الآن”  قال تانغ تشو  “السيارة في الخارج”

 

 

 رفع رين شياو سو الباب وسمح لهم بالدخول.  همس ليو لان  “اسرع وقدم العلاج لهذين الأخوين.  سوف ادفع لك!”

 

انتهى الفيديو بشكل مفاجئ أثناء التسجيل الثالث.  بدا أن متابعة هذا الاختبار كان إما لا معنى له أو لا يمكن إجراؤه أكثر من ذلك.

 بمجرد انتهائه من التحدث، سمع ليو لان وتانغ تشو بعض الأصوات الهادرة في الخارج.  نظروا من نوافذ غرفة العمليات وتفاجأوا برؤية السيارة التي كانت تقف بالقرب من المنطقة المنعزلة وهي تنفجر.  كان الأمر كما لو كانوا يشاهدون عرضًا رائعًا للألعاب النارية في منتصف الليل.

 

 

 

 

 

 انفجر ليو لان غاضب.  “من الذي يدمر سياراتي الجديدة كل يوم دون سبب واضح؟!  سأتذكر هذا حتى بعد موتي!”

 

 

 

 

 

 “زعيم، توقف عن الصراخ.  علينا النزول بسرعة إلى المجاري”  جر تانغ تشو ليو لان فورا أثناء هروبهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك، كانت دونغ فونان أكثر من عانت.  لقد أرادت حقًا النوم، لكن تشين وودي قال أنه يجب عليها أن تصلي من أجل عودة رين شياو سو بأمان إليهم.

 

 

 

 عندما مر ليو لان من الغرفة العازلة للصوت التي تم عزل عينة الاختبار رقم 1 فيها، ابتعد لاواعيا عنها.  كان الأمر كما لو كان خائفًا من أن يقفز نوع من الوحوش فجأة من هناك.

 

 “حسنًا، الأمر سهل لأنك تدفع”  قال رين شياو سو ببطء.  ألقى نظرة على إصابات الجنود ثم قال لشياو يو  “الأخت الكبرى شياو يو، أزيلي الرصاص عنهم قبل أن تخيطي جروحهم وتضعين الدواء”

 كانت الساعات الأولى من الصباح.  عندما عاد رين شياو سو إلى المتجر، كان الجميع لا يزالون مستيقظين لأنهم كانوا قلقين على سلامته.  لا أحد يستطيع النوم حتى لو أراد ذلك.  نظرًا لأن رين شياو سو كان الآن الدعامة الأساسية للعائلة بأكملها، فلن يشعر أحد بالراحة إذا لم يعد.

 عندما كان ليو لان ومجموعته على وشك مغادرة الموقع، نشبت معركة بينهم وبين اتحاد لي.  اعتقد رين شياو سو أن بعض الأشخاص في مجموعة ليو لان سيصابون.  إذا احتاجوا إلى أي علاج، فسيكون اختياره الأول بالتأكيد هو التوجه إلى منزل رين شياو سو.

 

 ظلت الفتاة صامتة للحظة قبل أن تقول  “الأخ المتدرب الأكبر؟!”

 

 كانت الفتاة لا تزال فاقدة للوعي بسبب التخدير الذي تلقته أثناء العملية في وقت سابق من الليل.  بصراحة، لم يستطع رين شياو سو أن يفهم.  كيف يمكن لسكان المعقل أن يفعلوا مثل هذا الشيء لفتاة صغيرة؟  حتى لو كانت كائنًا خارقًا، فلا يزال عليهم ألا يفعلوا شيئًا كهذا، أليس كذلك؟!

 ومع ذلك، كانت دونغ فونان أكثر من عانت.  لقد أرادت حقًا النوم، لكن تشين وودي قال أنه يجب عليها أن تصلي من أجل عودة رين شياو سو بأمان إليهم.

 

 

 

 

 

 كانت دونغ فونان مندهشة حيث قالت في نفسها  “أليس كافيا أن تدعوا أنتم من أجل عودته سالما؟  لماذا عليّ أن أصلي كذلك؟!  أأنتم بشر حتى؟!  لا تهتمون بأمر تقييدي وضربي، والآن ترفضون أن أنام؟!”

 

 

 حدق ليو لان في تشين وودي.  “لا بأس إذا كنت تريد البحث عن الكتب المقدسة بنفسك، ولكن لماذا تتطلع دائمًا إلى الأشخاص الذين أعيدهم؟”

 

 

 بعد عودة رين شياو سو، جلس في المتجر وانتظر بهدوء، لأنه اعتقد … أنه من المحتمل أن يأتي ليو لان لاحقًا.

 

 

 قال تانغ تشو  “لماذا لا نأسره ونعيده لإجراء اختبار عليه؟”

 

 

 عندما كان ليو لان ومجموعته على وشك مغادرة الموقع، نشبت معركة بينهم وبين اتحاد لي.  اعتقد رين شياو سو أن بعض الأشخاص في مجموعة ليو لان سيصابون.  إذا احتاجوا إلى أي علاج، فسيكون اختياره الأول بالتأكيد هو التوجه إلى منزل رين شياو سو.

 

 

 

 

 

 وقع ليو لان ومجموعته في المعركة لأن يانغ شياو جين فجرت سيارتهم مرة أخرى.  كانت هذه الفتاة جيدة حقًا في تخريب خطط الآخرين، وربما كان عقلها مليئًا بكل أنواع الحيل.

 “أي عمود حامل هذا الذي سيخاطب شخصًا بشكل عشوائي كأخيه المتدرب الأكبر؟!”

 

 سأل تانغ تشو  “هل يجب أن نحضره معنا؟”

 

 

 في الواقع، لم يمض وقت طويل قبل أن يسمع رين شياو سو صوت غطاء فتحة يتم رفعه خارج باب المتجر.

 “زعيم، توقف عن الصراخ.  علينا النزول بسرعة إلى المجاري”  جر تانغ تشو ليو لان فورا أثناء هروبهم.

 

 

 

 

 لأكون صادقًا، كان رين شياو فضوليًا بعض الشيء.  كيف حدد هؤلاء الأشخاص بدقة مكان غطاء الفتحة الذي كان خارج باب متجرهم؟!

 

 

 

 

 كانت دونغ فونان مندهشة حيث قالت في نفسها  “أليس كافيا أن تدعوا أنتم من أجل عودته سالما؟  لماذا عليّ أن أصلي كذلك؟!  أأنتم بشر حتى؟!  لا تهتمون بأمر تقييدي وضربي، والآن ترفضون أن أنام؟!”

 رفع رين شياو سو الباب وسمح لهم بالدخول.  همس ليو لان  “اسرع وقدم العلاج لهذين الأخوين.  سوف ادفع لك!”

 

 

 

 

 صمت الجميع في الغرفة.

 “حسنًا، الأمر سهل لأنك تدفع”  قال رين شياو سو ببطء.  ألقى نظرة على إصابات الجنود ثم قال لشياو يو  “الأخت الكبرى شياو يو، أزيلي الرصاص عنهم قبل أن تخيطي جروحهم وتضعين الدواء”

 

 

 قامت قوات اتحاد تشينغ بأداء مهامها بكفاءة.  لم تكن شركة بيرو قد تعرضت لضربات شديدة من قبلهم لولا ذلك.  بالطبع، كان هذا أيضًا لأن شركة بيرو لم تتوقع ظهور ليو لان ورجاله فجأة هناك.  علاوة على ذلك، فإن قوة الفجر التابعة لشركة بيرو لم تشارك أيضًا في المعركة.

 ثم نظر رين شياو سو إلى الفتاة بين ذراعي تانغ تشو وسأل  “من هذه؟”

الفصل مئة وستون – نمر وخنزير

 

 فجأة، بدأت الفتاة تستعيد وعيها ببطء.  نظرت حولها إلى الغرباء من حولها، ثم ركزت نظرتها على رين شياو سو وتشين وودي.

 

 

 عندما رأى تانغ تشو أن الفتاة كانت لا تزال في غيبوبة  “هذه ابنة عم الزعيم الأصغر”

انتهى الفيديو بشكل مفاجئ أثناء التسجيل الثالث.  بدا أن متابعة هذا الاختبار كان إما لا معنى له أو لا يمكن إجراؤه أكثر من ذلك.

 

 

 

 صمت الجميع في الغرفة.

 كاد رين شياو سو ينفجر ضاحكا.  “ما مدى وقاحة أن يكذب هكذا؟”

 تحدث تشين وودي معها  “العمود الحامل؟”

 

 

 

 

 تقدم تشين وودي لإلقاء نظرة أيضا.  دقق في الفتاة لفترة طويلة.  فجأة، قال لرين شياو سو  “سيدي، تبدو مثل …”

 

 

 

 

 

 صمت الجميع في الغرفة.

 

 

 

 

 

 غضب ليو لان.  “ماذا؟  هل الجميع يبدو مثل حصان التنين الأبيض الآن؟”

 

 

 صمت الجميع في الغرفة.

 

 

 “لا”  هز تشين وودي رأسه وقال  “إنها ليست حصان التنين الأبيض ولكنها العمود الحامل¹”

 

 

 

 

 كانت الفتاة لا تزال فاقدة للوعي بسبب التخدير الذي تلقته أثناء العملية في وقت سابق من الليل.  بصراحة، لم يستطع رين شياو سو أن يفهم.  كيف يمكن لسكان المعقل أن يفعلوا مثل هذا الشيء لفتاة صغيرة؟  حتى لو كانت كائنًا خارقًا، فلا يزال عليهم ألا يفعلوا شيئًا كهذا، أليس كذلك؟!

 كان ليو لان مرتبكًا.  كان رين شياو سو صامتا.

 

 

 كان الجميع غير متأكدين من مستوى التنويم المغناطيسي لديه، لكن ليو لان فوجئ بعد مشاهدة الفيديو.  ما جعل الأمر أكثر رعبًا هو أن الشخص الموجود في الفيديو ربما أيقظ قوته الخارقة في اللحظة التي تم فيها تسجيل مقطع الفيديو الثالث.

 

 

 انزعج ليو لان حقًا هذه المرة.  “كيف يمكن لهذه الفتاة الصغيرة الجميلة أن تكون عمودا؟  حتى العمود الحامل حقق وعيًا روحيًا؟!”

 

 

 

 

 

 كانت الفتاة لا تزال فاقدة للوعي بسبب التخدير الذي تلقته أثناء العملية في وقت سابق من الليل.  بصراحة، لم يستطع رين شياو سو أن يفهم.  كيف يمكن لسكان المعقل أن يفعلوا مثل هذا الشيء لفتاة صغيرة؟  حتى لو كانت كائنًا خارقًا، فلا يزال عليهم ألا يفعلوا شيئًا كهذا، أليس كذلك؟!

 

 

 

 

 عندما مر ليو لان من الغرفة العازلة للصوت التي تم عزل عينة الاختبار رقم 1 فيها، ابتعد لاواعيا عنها.  كان الأمر كما لو كان خائفًا من أن يقفز نوع من الوحوش فجأة من هناك.

 حدق ليو لان في تشين وودي.  “لا بأس إذا كنت تريد البحث عن الكتب المقدسة بنفسك، ولكن لماذا تتطلع دائمًا إلى الأشخاص الذين أعيدهم؟”

 

 

 

 

 

 قال تشين وودي بصبر  “كما لو أنك ستفهم أي شيء، ببنبو!”

 

 

 

 

 

 سخر ليو لان.  “إذا كنت تدعي أنها العمود الحامل، فهل هذا يجعلها العمود الحامل؟  هل ستوافق هي على ذلك؟”

 

 

 

 

 

 فجأة، بدأت الفتاة تستعيد وعيها ببطء.  نظرت حولها إلى الغرباء من حولها، ثم ركزت نظرتها على رين شياو سو وتشين وودي.

 وقع ليو لان ومجموعته في المعركة لأن يانغ شياو جين فجرت سيارتهم مرة أخرى.  كانت هذه الفتاة جيدة حقًا في تخريب خطط الآخرين، وربما كان عقلها مليئًا بكل أنواع الحيل.

 

 تقدم تشين وودي لإلقاء نظرة أيضا.  دقق في الفتاة لفترة طويلة.  فجأة، قال لرين شياو سو  “سيدي، تبدو مثل …”

 

 

 تحدث تشين وودي معها  “العمود الحامل؟”

 

 

 

 

 

 ظلت الفتاة صامتة للحظة قبل أن تقول  “الأخ المتدرب الأكبر؟!”

 صمت الجميع في الغرفة.

 

 

 

 

 كان ليو لان مرتبكًا.  كان رين شياو سو صامتا.

 

 

 

 

 كان ليو لان مرتبكًا.  كان رين شياو سو صامتا.

 “أي عمود حامل هذا الذي سيخاطب شخصًا بشكل عشوائي كأخيه المتدرب الأكبر؟!”

 

 

 

 

 

 شعر ليو لان أن ذكاءه قد أُهين مرة أخرى.  كيف يمكن لهذين المجنونين معرفة الإشارة السرية؟!  فقط من منهم الذي أصيب بالجنون حقا؟!

 

 

 

 

 عند هذه النقطة، كانت الفصيلة قد طهرت المبنى بالكامل بالفعل.  لم يكن أحد على قيد الحياة بخلاف عينة الاختبار رقم 1 و2.


1-      هنا العمود الحامل يشير إلى العمود الذي يحمل به الكاهن ساند الدلوين

 

 توفي والد ليو لان وتشينغ شين منذ سنوات عديدة.  لقد مات بسبب سرطان الرئة ولم يكن بالإمكان إنقاذه.  في ذلك الوقت، دعاهما والدهما إلى جانب سريره وأخبرهما أنه في الواقع لم يكن قلقًا بشأن ليو لان.  كان أكثر قلقا بشأن تشينغ شين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط