Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 162

إعادة بناء المعقل 113

إعادة بناء المعقل 113

 

الفصل مئة واثنان وستون – إعادة بناء المعقل 113

 

 

 كان اللاجئون مختلفين عن سكان المعقل حيث واجهوا خطر داهم يوم ولادتهم.


 

 

 

 

في النهاية، لم يخبر رين شياو سو ليو لان الحقيقة عن دونغ فونان.  كان يعتقد أنه سيكون من الأفضل انتظار انتهاء مهلة السبعة أيام قبل أن يقول أي شيء له.  ماذا لو تسبب ليو لان في مشاجرة عندما يرى دونغ فونان بأنف دموي ووجه مصاب بكدمات؟

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة، لم تكن دونغ فونان، التي كانت محبوسة في الغرفة، تريد شيئًا أكثر من الزواج من ليو لان على الفور طالما أنه يمكنه أخذها بعيدًا.  لكن تشين وودي قيدها بشكل آمن للغاية هذه المرة.  علاوة على ذلك، عثر وانغ فوجوي على بعض الأعشاب الطبية وملأ فمها بها.  خُدّر فمها كثيراً لدرجة أنها لم تستطع إصدار صوت!

 

 

 ابتسم شاب كان جالسًا في نهاية الطاولة وقال  “حسنًا، أنا أفهم”  تم تثبيت شعر الشاب بدقة إلى الخلف.  تحت الإضاءة، بدا شعره الأملس أنيقًا وبلوريًا.

 

 كان هناك الكثير من الأعشاب الطبية في المتجر لاستعمالها.  ومع ذلك، ما لم يستطع دونغ فونان فهمه هو لماذا كان كل فرد في هذه العائلة بارعًا جدًا فيما فعلوه!

 كان هناك الكثير من الأعشاب الطبية في المتجر لاستعمالها.  ومع ذلك، ما لم يستطع دونغ فونان فهمه هو لماذا كان كل فرد في هذه العائلة بارعًا جدًا فيما فعلوه!

 “عليك اتخاذ موقف حذر عند التعامل مع هذا الأمر.  إذا حدث خطأ ما، فلن تكون جالسًا هنا في المستقبل”  عبس العجوز.

 

 

 

 تحدث ليو لان مع دونغ فونان لفترة من الوقت عبر الباب، لكنه وجد أنه لا معنى للاستمرار في الحديث لوحده.  شعر بالملل بعد فترة.

 على الرغم من أن وانغ فوجوي كان شخصًا لطيفًا، إلا أنه عاش كلاجئ لفترة طويلة.  لذلك كان لديه بالتأكيد بعض الحيل في جعبته.

 

 

 

 

 

 كان اللاجئون مختلفين عن سكان المعقل حيث واجهوا خطر داهم يوم ولادتهم.

 

 

 

 

 

 تحدث ليو لان مع دونغ فونان لفترة من الوقت عبر الباب، لكنه وجد أنه لا معنى للاستمرار في الحديث لوحده.  شعر بالملل بعد فترة.

 

 

 

 

 

 ضحك رين شياو سو  “خذ بعض الماء إذا كنت عطشانًا”

 

 

 

 جلس ليو لان على كرسي في الفناء وتنهد.  “من المدهش بعض الشيء أن لي شينتان خرج من مستشفى الأمراض النفسية.  كنت أحاول أن أكون حذرًا حقًا عندما ذهبت إلى هناك لأنني كنت أخشى أن يخرج ويسبب المتاعب”

 

 

 

 

 

 “لدي فضول بشأن شيء ما”  سأل رين شياو سو  “ألم تعلموا أنه من اتحاد لي؟”

 في هذا الوقت من كل شهر، كان هؤلاء المسؤولون من اتحاد تشينغ يقودون سياراتهم عادةً إلى جبل الجنكة لحضور اجتماع.  سوف يناقشون الأمور التي تحدد حياة المنظمة.

 

 

 

 في هذه اللحظة، اكتشف رين شياو سو أخيرًا أن يانغ شياو جين قد تكون عضوًا في المخربين.  لكنه فكر في سؤال؛  كان ليو لان قد ذكر في وقت سابق أن اتحاد يانغ كان هنا أيضًا، هل يمكن أن يكون ليانغ شياو جين علاقة باتحاد يانغ إذن؟

 في هذه اللحظة، تذكر ليو لان بعناية السجلات السابقة التي قرأها عن لي شينتان.  تأكد بنفسه أنه لا يوجد أي ذكر لاتحاد لي في المعلومات التي تلقاها.  ومع ذلك، تذكر فجأة مقاطع الفيديو الثلاثة التي شاهدها.  في ذلك الوقت، استطاع الشعور بإحساس الشخص بالوحدة والهجران من خلال شاشة التلفاز.

 “بالتأكيد، بالتأكيد، قصدت أن أقول، ألم يرسل اتحاد تشينغ أي شخص لدعمك؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

 قال ليو لان  “هل سمعته يصف نفسه بأنه الابن المنبوذ لاتحاد لي؟  هل من الممكن أنه وُضع هناك من قبل اتحاد لي؟”

 

 

 قال ليو لان أن حياته لا تساوي شيئًا عندما طلب وانغ فوجوي الحصول على مكافأة مقابل ما قدموه لهم من خدمة.  ولكن عندما تم طرح اسم تشينغ شين، انقلب ليو لان على الفور ليصبح كريما.

 

 

 “لماذا يسجن اتحاد لي واحدًا منهم؟”  سأل رين شياو سو.

 

 

 

 

 

 “كيف لي أن أعرف؟”  قال ليو لان بغير بحزن  “الأعمال الداخلية للمنظمات ليست مثالية كما تعتقد.  يمكن العثور على الاقتتال الداخلي والتآمر في كل مكان.  إذا كنت تريد أن تكون في المقدمة داخل ‘العائلة’، فعليك التضحية بالإخوة والأخوات من أجل التقدم”

 في هذا الوقت من كل شهر، كان هؤلاء المسؤولون من اتحاد تشينغ يقودون سياراتهم عادةً إلى جبل الجنكة لحضور اجتماع.  سوف يناقشون الأمور التي تحدد حياة المنظمة.

 

 

 

 

 “إذن كم عدد الإخوة والأخوات الذين ضحيت بهم أنت وتشينغ شين؟”  سأل رين شياو سو بابتسامة.

 “هههههه، هل هذا صحيح؟”  بدأ ليو يضحك.  “هل أنا بهذه الروعة؟”

 

 “لقد ذهب تشينغ هواي إلى هناك مع لواء قتالي”  أجاب الرجل في منتصف العمر  “لا ينبغي أن يكون التعامل مع بضع مئات من التجارب مشكلة”

 

 في هذه اللحظة، انطلقت قافلة كبيرة من المدينة باتجاه جبل الجنكة.  تدافع المارة في المعقل للوصول إلى الأمام لإلقاء نظرة.  كانوا يعرفون أن هؤلاء المسؤولون الكبار من اتحاد تشينغ كانوا أعضاء في مجلس الإدارة.

 رد ليو لان بجدية فجأة  “ليس لدي أنا وتشينغ شين أي خيار آخر.  لقد ولد ليكون قائدًا، لذلك يجب أن يصعد إلى قمة الجبل لمشاهدة المناظر من هناك”

 

 

 لم تكن تضاريس المعقل 111 مسطحة ولا منتظمة.  كانت تضاريس المناظر الطبيعية أعلى في الغرب وانخفضت باتجاه الشرق، مع بناء المعقل بأكمله بجوار جبل.  كان الجبل في المعقل 111 يسمى جبل الجنكة.  عندما تتحول أوراق الجنكة إلى اللون الأصفر في الخريف، يتحول لون الجبل بأكمله إلى اللون الذهبي.  يقع المقر الرئيسي لاتحاد تشينغ هنا على سفح الجبل.

 

 

 “ماذا عنك إذن؟”  قال رين شياو سو، مذهولًا قليلاً.  لقد أدرك تمامًا مدى حماية ليو لان لأخيه الأصغر.

 

 

 

 

 

 قال ليو لان أن حياته لا تساوي شيئًا عندما طلب وانغ فوجوي الحصول على مكافأة مقابل ما قدموه لهم من خدمة.  ولكن عندما تم طرح اسم تشينغ شين، انقلب ليو لان على الفور ليصبح كريما.

 في هذه اللحظة، انطلقت قافلة كبيرة من المدينة باتجاه جبل الجنكة.  تدافع المارة في المعقل للوصول إلى الأمام لإلقاء نظرة.  كانوا يعرفون أن هؤلاء المسؤولون الكبار من اتحاد تشينغ كانوا أعضاء في مجلس الإدارة.

 

 

 

 

 “أنا؟”  ابتسم ليو لان.  “كل ما لدي هو هذه الحياة التي لا قيمة لها.  سأعيش مهما حدث”  لم يبدو ليو لان ساخطًا على الإطلاق.  كان الأمر كما لو كان يعتقد أنه كان من الصواب واللائق أن يفعل ذلك.  يجب أن يُنظر إلى أخيه الأصغر على أنه رفيع وعظيم، بينما كان هو نفسه مجرد شخص لا قيمة له.

 

 

 في هذه اللحظة، لم تكن دونغ فونان، التي كانت محبوسة في الغرفة، تريد شيئًا أكثر من الزواج من ليو لان على الفور طالما أنه يمكنه أخذها بعيدًا.  لكن تشين وودي قيدها بشكل آمن للغاية هذه المرة.  علاوة على ذلك، عثر وانغ فوجوي على بعض الأعشاب الطبية وملأ فمها بها.  خُدّر فمها كثيراً لدرجة أنها لم تستطع إصدار صوت!

 

 

 “اوه، صحيح”  نظر ليو لان في رين شياو سو.  “لا تظهر نفسك كثيرا هذه الأيام.  حتى اتحاد يانغ وصل إلى هذا المعقل، ولا يزال هناك أشخاص من شركة بيرو يختبئون في مكان ما أيضًا.  الآن بعد أن خرج الشيطان الهامس لإثارة المتاعب، من يدري ما الذي سيحدث؟”

 “لا، إنهم مشغولون بالتعامل مع الأمور في معقل 113 وجبال جينغ”

 

 

 

 

 حدق رين شياو سو في وجهه بصراحة.  “هل تعتقد أنه من الصواب أن تقول هذا لي؟  ألست أنت الشخص الأكثر بروزًا في المعقل الآن!”

 

 

 

 

 

 “هههههه، هل هذا صحيح؟”  بدأ ليو يضحك.  “هل أنا بهذه الروعة؟”

 “ماذا عنك إذن؟”  قال رين شياو سو، مذهولًا قليلاً.  لقد أدرك تمامًا مدى حماية ليو لان لأخيه الأصغر.

 

 

 

 في هذه اللحظة، تذكر ليو لان بعناية السجلات السابقة التي قرأها عن لي شينتان.  تأكد بنفسه أنه لا يوجد أي ذكر لاتحاد لي في المعلومات التي تلقاها.  ومع ذلك، تذكر فجأة مقاطع الفيديو الثلاثة التي شاهدها.  في ذلك الوقت، استطاع الشعور بإحساس الشخص بالوحدة والهجران من خلال شاشة التلفاز.

 فوجئ رين شياو سو.  “لماذا أنت فخور جدا بذلك!”

 عُلّق رأس نمر ضخم حقيقي فوقهم على جدار غرفة الاجتماعات.  كان البشر دائمًا يتمتعون بمثل هذه الهوايات البغيضة.  قبل موته، كان النمر يعتبر ملك الوحوش.  ومع ذلك، فقد انتهى الأمر بأن يصبح ألعوبة للبشر بعد وفاته.  كانت هذه قوة البشرية.

 

 “عليك اتخاذ موقف حذر عند التعامل مع هذا الأمر.  إذا حدث خطأ ما، فلن تكون جالسًا هنا في المستقبل”  عبس العجوز.

 

 “هههههه، هل هذا صحيح؟”  بدأ ليو يضحك.  “هل أنا بهذه الروعة؟”

 “بالمناسبة، الناس من المخربين هنا أيضًا”  غضب ليو لان.  “استهدفني أحدهم ودمر اثنتين من سياراتي من مسافة بعيدة.  يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص من المخربين لأنهم هم الوحيدون الذين سيفعلون مثل هذه الأشياء بدون سبب واضح!”

 “ماذا عن اتحاد تشينغ الخاص بك؟”  نظر رين شياو سو إلى ليو لان.  “هل أرسلك اتحاد تشينغ وحدك؟”

 

 لم يجب العجوز.  بدلاً من ذلك، قام بتغيير الموضوع وسأل  “ماذا يفعل تشينغ شين الآن؟”

 

 

 في هذه اللحظة، اكتشف رين شياو سو أخيرًا أن يانغ شياو جين قد تكون عضوًا في المخربين.  لكنه فكر في سؤال؛  كان ليو لان قد ذكر في وقت سابق أن اتحاد يانغ كان هنا أيضًا، هل يمكن أن يكون ليانغ شياو جين علاقة باتحاد يانغ إذن؟

 

 

 “لماذا يسجن اتحاد لي واحدًا منهم؟”  سأل رين شياو سو.

 

 “لقد ذهب تشينغ هواي إلى هناك مع لواء قتالي”  أجاب الرجل في منتصف العمر  “لا ينبغي أن يكون التعامل مع بضع مئات من التجارب مشكلة”

 “ماذا عن اتحاد تشينغ الخاص بك؟”  نظر رين شياو سو إلى ليو لان.  “هل أرسلك اتحاد تشينغ وحدك؟”

 

 

 

 

 “من الذي تنظر إليه باستخفاف؟”  شخر ليو لان  “فماذا لو كنت أنا فقط؟  يمكنني مواجهة 1000 شخص، حسنًا؟”

 

 

 

 

 “بالتأكيد، بالتأكيد، قصدت أن أقول، ألم يرسل اتحاد تشينغ أي شخص لدعمك؟”  سأل رين شياو سو.

الفصل مئة واثنان وستون – إعادة بناء المعقل 113

 

 

 

 

 “لا، إنهم مشغولون بالتعامل مع الأمور في معقل 113 وجبال جينغ”

 كان العجوز الجالس على كرسي الشرف ينقر بأصابعه على الطاولة.  “كيف هو تقدم تشينغ هواي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حدق رين شياو سو في وجهه بصراحة.  “هل تعتقد أنه من الصواب أن تقول هذا لي؟  ألست أنت الشخص الأكثر بروزًا في المعقل الآن!”

 

 

 لم تكن تضاريس المعقل 111 مسطحة ولا منتظمة.  كانت تضاريس المناظر الطبيعية أعلى في الغرب وانخفضت باتجاه الشرق، مع بناء المعقل بأكمله بجوار جبل.  كان الجبل في المعقل 111 يسمى جبل الجنكة.  عندما تتحول أوراق الجنكة إلى اللون الأصفر في الخريف، يتحول لون الجبل بأكمله إلى اللون الذهبي.  يقع المقر الرئيسي لاتحاد تشينغ هنا على سفح الجبل.

 

 

 

 

 “لماذا يسجن اتحاد لي واحدًا منهم؟”  سأل رين شياو سو.

 في هذه اللحظة، انطلقت قافلة كبيرة من المدينة باتجاه جبل الجنكة.  تدافع المارة في المعقل للوصول إلى الأمام لإلقاء نظرة.  كانوا يعرفون أن هؤلاء المسؤولون الكبار من اتحاد تشينغ كانوا أعضاء في مجلس الإدارة.

 

 

 

 

 

 في هذا الوقت من كل شهر، كان هؤلاء المسؤولون من اتحاد تشينغ يقودون سياراتهم عادةً إلى جبل الجنكة لحضور اجتماع.  سوف يناقشون الأمور التي تحدد حياة المنظمة.

 في هذا الوقت من كل شهر، كان هؤلاء المسؤولون من اتحاد تشينغ يقودون سياراتهم عادةً إلى جبل الجنكة لحضور اجتماع.  سوف يناقشون الأمور التي تحدد حياة المنظمة.

 

 

 

 

 بحلول المساء، كان القصر الضخم على قمة جبل الجنكة مضاءً بشكل ساطع.  كان هناك 13 رجلاً، من مختلف الفئات العمرية، جالسين بهدوء داخل غرفة الاجتماعات.

 

 

 

 

 

 عُلّق رأس نمر ضخم حقيقي فوقهم على جدار غرفة الاجتماعات.  كان البشر دائمًا يتمتعون بمثل هذه الهوايات البغيضة.  قبل موته، كان النمر يعتبر ملك الوحوش.  ومع ذلك، فقد انتهى الأمر بأن يصبح ألعوبة للبشر بعد وفاته.  كانت هذه قوة البشرية.

 

 

 

 

 

 بدت غرفة الاجتماعات بأكملها رائعة وفخمة.  كان الأمر كما لو أن هذا المكان لم يتأثر أبدًا بالكارثة، وأولئك الذين كانوا هنا كانوا دائمًا يحتفظون بالسلطة في أيديهم.

 خفض الشاب رأسه.  “لقد فهمت”

 

 “اوه، صحيح”  نظر ليو لان في رين شياو سو.  “لا تظهر نفسك كثيرا هذه الأيام.  حتى اتحاد يانغ وصل إلى هذا المعقل، ولا يزال هناك أشخاص من شركة بيرو يختبئون في مكان ما أيضًا.  الآن بعد أن خرج الشيطان الهامس لإثارة المتاعب، من يدري ما الذي سيحدث؟”

 

 

 كان العجوز الجالس على كرسي الشرف ينقر بأصابعه على الطاولة.  “كيف هو تقدم تشينغ هواي؟”

 

 

 

 

 

 “لقد تجولوا في جبال جينغ قبل يومين، ومن المقدر أنهم سيصلون إلى معقل 113 بحلول اليوم”  قال رجل في منتصف العمر  “عندما يصل فريق إعادة البناء بعد الكارثة، سيتوجهون معهم إلى جبال جينغ لتحديد مكان المخلوق الذي ظهر في فوهة البركان.  الآن وقد استفاق المخلوق من سباته، يبدو أنه لا ينوي مغادرة الحفرة بعد الآن.  نشك في أنه يعتمد نوعًا ما على درجة الحرارة داخل البركان”

 

 

الفصل مئة واثنان وستون – إعادة بناء المعقل 113

 

 

 “هل يستطيع تشينغ هواي التعامل معه؟”  سأل العجوز في كرسي الشرف بهدوء.  “مناجم الفحم بالقرب من المعقل 113 مهمة للغاية، لذا يجب إعادة بنائه في أسرع وقت ممكن”

 

 

 “كيف لي أن أعرف؟”  قال ليو لان بغير بحزن  “الأعمال الداخلية للمنظمات ليست مثالية كما تعتقد.  يمكن العثور على الاقتتال الداخلي والتآمر في كل مكان.  إذا كنت تريد أن تكون في المقدمة داخل ‘العائلة’، فعليك التضحية بالإخوة والأخوات من أجل التقدم”

 

 لم يعبر الآخرون عن آرائهم في هذا الشأن.  لكن في هذه اللحظة، طرق أحدهم باب غرفة الاجتماعات.

 “لقد ذهب تشينغ هواي إلى هناك مع لواء قتالي”  أجاب الرجل في منتصف العمر  “لا ينبغي أن يكون التعامل مع بضع مئات من التجارب مشكلة”

 بحلول المساء، كان القصر الضخم على قمة جبل الجنكة مضاءً بشكل ساطع.  كان هناك 13 رجلاً، من مختلف الفئات العمرية، جالسين بهدوء داخل غرفة الاجتماعات.

 

 “ماذا عن اتحاد تشينغ الخاص بك؟”  نظر رين شياو سو إلى ليو لان.  “هل أرسلك اتحاد تشينغ وحدك؟”

 

 

 “نظرًا لأن الموارد القريبة من المعقل 113 مهمة للغاية، يجب إكمال أعمال إعادة البناء بعد الكارثة في أسرع وقت ممكن”  قال العجوز  “تشينغ يون، نسق معهم لتخصيص بعض اللاجئين للعمل هناك”

 

 

 

 

 قال ليو لان أن حياته لا تساوي شيئًا عندما طلب وانغ فوجوي الحصول على مكافأة مقابل ما قدموه لهم من خدمة.  ولكن عندما تم طرح اسم تشينغ شين، انقلب ليو لان على الفور ليصبح كريما.

 ابتسم شاب كان جالسًا في نهاية الطاولة وقال  “حسنًا، أنا أفهم”  تم تثبيت شعر الشاب بدقة إلى الخلف.  تحت الإضاءة، بدا شعره الأملس أنيقًا وبلوريًا.

 

 

 

 

 

 “عليك اتخاذ موقف حذر عند التعامل مع هذا الأمر.  إذا حدث خطأ ما، فلن تكون جالسًا هنا في المستقبل”  عبس العجوز.

 

 

 كان اللاجئون مختلفين عن سكان المعقل حيث واجهوا خطر داهم يوم ولادتهم.

 

 “عليك اتخاذ موقف حذر عند التعامل مع هذا الأمر.  إذا حدث خطأ ما، فلن تكون جالسًا هنا في المستقبل”  عبس العجوز.

 خفض الشاب رأسه.  “لقد فهمت”

 

 

 بحلول المساء، كان القصر الضخم على قمة جبل الجنكة مضاءً بشكل ساطع.  كان هناك 13 رجلاً، من مختلف الفئات العمرية، جالسين بهدوء داخل غرفة الاجتماعات.

 

 

 ضحك شخص ما في الجوار وقال  “ليس عليك أن تكون بهذه القسوة على الصغار”

 

 

 

 

 

 لم يجب العجوز.  بدلاً من ذلك، قام بتغيير الموضوع وسأل  “ماذا يفعل تشينغ شين الآن؟”

 كان الشخص الذي دخل سكرتيرا.  عبس العجوز بعمق عندما همس السكرتير بشيء في أذنه.  نظر إلى الآخرين الحاضرين في الاجتماع وقال  “تعرض اللواء القتالي السابع بقيادة تشينغ هواي لهجوم من قبل التجارب.  إنهم يتراجعون حاليا مع سقوط أكثر من نصف قوتهم”

 

 تحدث ليو لان مع دونغ فونان لفترة من الوقت عبر الباب، لكنه وجد أنه لا معنى للاستمرار في الحديث لوحده.  شعر بالملل بعد فترة.

 

 

 أجاب أحدهم  “ليس لديه أي شيء يفعله سوى الذهاب إلى المسرح للاستماع إلى الأغاني كل يوم.  إنه يستمع إلى الأغاني العشوائية دون أن يفكر في أي شيء محدد، ولا يشاهد الفنان المفضل”.

 

 

 

 

 

 “حسنا”  أومأ العجوز بهدوء.  “دعونا نتركه حتى يهدأ في الوقت الحالي.  هذا الشاب أصبح متعجرفًا جدًا ونحتاج إلى قمعه.  يحتاج أن يتعلم أن قوة المال قد تأتي من نظام تبادلي، لكن قوة السلطة يتم منحها من قبل الاتحاد فقط.  بدون منزل، لن تكون هناك قواعد، ولن تكون هناك أي سلطة يمكن الحديث عنها”

 “ماذا عنك إذن؟”  قال رين شياو سو، مذهولًا قليلاً.  لقد أدرك تمامًا مدى حماية ليو لان لأخيه الأصغر.

 

 

 

 لم يعبر الآخرون عن آرائهم في هذا الشأن.  لكن في هذه اللحظة، طرق أحدهم باب غرفة الاجتماعات.

 

 

 “نظرًا لأن الموارد القريبة من المعقل 113 مهمة للغاية، يجب إكمال أعمال إعادة البناء بعد الكارثة في أسرع وقت ممكن”  قال العجوز  “تشينغ يون، نسق معهم لتخصيص بعض اللاجئين للعمل هناك”

 

 

 قال العجوز بهدوء  “ادخل”

 

 

 

 

 لم يجب العجوز.  بدلاً من ذلك، قام بتغيير الموضوع وسأل  “ماذا يفعل تشينغ شين الآن؟”

 كان الشخص الذي دخل سكرتيرا.  عبس العجوز بعمق عندما همس السكرتير بشيء في أذنه.  نظر إلى الآخرين الحاضرين في الاجتماع وقال  “تعرض اللواء القتالي السابع بقيادة تشينغ هواي لهجوم من قبل التجارب.  إنهم يتراجعون حاليا مع سقوط أكثر من نصف قوتهم”

 

 في هذه اللحظة، انطلقت قافلة كبيرة من المدينة باتجاه جبل الجنكة.  تدافع المارة في المعقل للوصول إلى الأمام لإلقاء نظرة.  كانوا يعرفون أن هؤلاء المسؤولون الكبار من اتحاد تشينغ كانوا أعضاء في مجلس الإدارة.

 

 

 

 “لا، إنهم مشغولون بالتعامل مع الأمور في معقل 113 وجبال جينغ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط