طريق مسدود
في الوقت الحالي، يبدو أن الزقاق بأكمله ملطخ بالدماء. وقف رين شياو سو هناك بصمت مع فكرة واحدة فقط “هؤلاء الناس من منتصف الليل لا يبدون أقوياء على الإطلاق”
الفصل مئة وسبعة وستون – طريق مسدود
كانت الجدران على جانبي الزقاق مصنوعة من الطوب الرمادي، ولم يكن لدى رين شياو سو مكان لتجنب الطلقات. لكن في تلك اللحظة، انفصل استنساخ الظل في القصر عن رين شياو سو وظهر أمامه.
الأهم من ذلك، أن عظامه وعضلاته كانت أقوى بكثير من معظم الكائنات الخارقة الأخرى. في المعارك العادية، كانوا هم من يستطيع الصمود أمام معظم الهجمات. ولكن الآن، انقلبت الطاولات!
كان الزقاق عريضًا بما يكفي لمرور حوالي ثلاثة أشخاص، وكان طريقًا مسدودًا.
بالكاد مرت لحظة على ذلك، دفعه استنساخ الظل بقوة كقطار. قفز الكائن الخارق المتبقي من منتصف الليل في الهواء، عازمًا على مراوغة استنساخ الظل وقتل رين شياو سو!
فجأة، رأى رين شياو سو أحدهم يخلع قفازاته الجلدية السوداء. تحولت الأيدي التي كان يفترض أن تظهر من تحت القفازات إلى مخالب سوداء؟ ألا يزال بشرا؟ هل يمكن أن يكون هذا نتيجة لتعديلاتهم الجينية؟
نظر رين شياو سو على الفور خلفه وبالكاد اكتشف الخطوط العريضة لوجود خارق للطبيعة ينقض نحوه بسيف. اتضح أن منتصف الليل لم يكن يضم أربعة أعضاء فقط. كان هناك شخص آخر يتربص في الظل بقوته الخارقة.
قام رين شياو سو بتفحص الكائنين الخارقين من منتصف الليل بينما كانا يقفان في مواجهة بعضهم. لنكون صريحين، لم يقاتل بجدية كائنات خارقة من قبل، لذلك أراد أن يعرف لأي مدى تصل قوته. فقط من خلال قتالهما سيكون لديه أي فكرة.
كشف جسده الشفاف سابقًا عن نفسه في الجو، تاركًا له لا مكان للاختباء!
لم يكن رين شياو سو جبانًا أبدًا. لو كان كذلك، لما كان لينجو في البرية لمدة طويلة.
بما أنه لا يستطيع تجاهل المشكلة، فإنه سيقتل من تسبب فيها. كان هذا هو قانون البرية.
نظر المخلوقان الخارقان إلى بعضهما البعض وأطلقا النار على رين شياو سو في انسجام تام. لقد فشلوا بالفعل مرة واحدة الليلة. إذا فشلوا مرة أخرى، فمن المرجح أن يواجهوا مصير الهلاك أيضًا.
في هذه الأثناء، أصيب رين شياو سو، الذي كان في البداية في حالة تأهب قصوى، بالذهول. لماذا كان هؤلاء الناس ضعفاء جدا!
كانت الجدران على جانبي الزقاق مصنوعة من الطوب الرمادي، ولم يكن لدى رين شياو سو مكان لتجنب الطلقات. لكن في تلك اللحظة، انفصل استنساخ الظل في القصر عن رين شياو سو وظهر أمامه.
رأى المخلوقان الخارقان أن رين شياو سو يسحب صابرًا أسود غامضًا من فراغ. أي نوع من القوة كانت ذلك؟ عبس الاثنان لأنهما لم يريا قط كائنًا خارق للطبيعة له قوتان خارقتان مختلفتان تمامًا من قبل.
بما أنه لا يستطيع تجاهل المشكلة، فإنه سيقتل من تسبب فيها. كان هذا هو قانون البرية.
شخر كلاهما وألقيا بمسدسهما على الأرض. ثم سحب كل منهما سيفاً طويلاً من على خصورهم. عندما يتعلق الأمر بصيد كائنات خارقة، فقد كانوا الأفضل في ذلك.
كان رين شياو سو واستنساخ الظل يقفان في خط مستقيم تمامًا. عندما أصاب الرصاص استنساخ الظل، بدا الأمر كما لو أنه تم إطلاقه في أعماق البحر. لم يستطع الرصاص اختراقه لإحداث أي ضرر لرين شياو سو على الإطلاق.
ولكن عندما اصطدم الرصاص بجسد استنساخ الظل، شعر رين شياو سو وكأنها أصابت هو نفسه بشكل مباشر. لم يكن بإمكانه سوى العبوس وتحمل الألم في الوقت الحالي.
ولكن عندما اصطدم الرصاص بجسد استنساخ الظل، شعر رين شياو سو وكأنها أصابت هو نفسه بشكل مباشر. لم يكن بإمكانه سوى العبوس وتحمل الألم في الوقت الحالي.
زأرت إرادته الحديدية في الهواء. لم يعرف أحد ما حدث في اللحظة التالية باستثناء رين شياو سو.
استمر الألم الشديد في الانتشار من خلال أطرافه وعظامه. ولكن كلما زاد الألم، شعر رين شياو سو بمزيد من الواقعية.
كان الزقاق عريضًا بما يكفي لمرور حوالي ثلاثة أشخاص، وكان طريقًا مسدودًا.
كان رين شياو سو واستنساخ الظل يقفان في خط مستقيم تمامًا. عندما أصاب الرصاص استنساخ الظل، بدا الأمر كما لو أنه تم إطلاقه في أعماق البحر. لم يستطع الرصاص اختراقه لإحداث أي ضرر لرين شياو سو على الإطلاق.
بدا أن الكائنين الخارقين من منتصف الليل لم يتوقعا أن تكون قوة رين شياو سو الخارقة هي استنساخ الظل. كان السبب وراء مطاردتهم لهم حتى يتمكنوا من القبض على شو شيانشو. أصدر اتحاد تشينغ مذكرة توقيف بحق شو شيانشو، وكذلك مظهره وقوته العظمى، لم يعد سرا. جعل ذلك شركة بيرو مهتمة للغاية بشو شيانشو.
لقد اعتقدوا أن الرجل الذي كان ليو لان يلاحقه هو شو شيانشو، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون هو الشخص أمامهم!
شخر كلاهما وألقيا بمسدسهما على الأرض. ثم سحب كل منهما سيفاً طويلاً من على خصورهم. عندما يتعلق الأمر بصيد كائنات خارقة، فقد كانوا الأفضل في ذلك.
مع صوت تحطم، صُدم عندما اكتشف أن كاحله قد تحطمت حقًا!
فجأة، رأى رين شياو سو أحدهم يخلع قفازاته الجلدية السوداء. تحولت الأيدي التي كان يفترض أن تظهر من تحت القفازات إلى مخالب سوداء؟ ألا يزال بشرا؟ هل يمكن أن يكون هذا نتيجة لتعديلاتهم الجينية؟
ضحك أحد أعضاء منتصف الليل وقال “شجاعتك رائعة”
الأهم من ذلك، أن عظامه وعضلاته كانت أقوى بكثير من معظم الكائنات الخارقة الأخرى. في المعارك العادية، كانوا هم من يستطيع الصمود أمام معظم الهجمات. ولكن الآن، انقلبت الطاولات!
شُدّت عضلات بطنه بينما لف جسده وقطع بصابره.
نظر رين شياو سو إلى الكائنين الخارقين بصمت. رفع يده ببساطة في الهواء وأمسك شيئًا. ثم انتزعه!
كما يقول المثل، من يبدون أبطالًا، يتبين أنهم مجرد أصفار.
انفجر بطن الكائن الخارق بقوة. كان واضحا كم كانت قوة الاصطدام مرعبة!
رأى المخلوقان الخارقان أن رين شياو سو يسحب صابرًا أسود غامضًا من فراغ. أي نوع من القوة كانت ذلك؟ عبس الاثنان لأنهما لم يريا قط كائنًا خارق للطبيعة له قوتان خارقتان مختلفتان تمامًا من قبل.
كانت الشقوق مثل شبكة العنكبوت الرهيبة التي ظهرت على الحائط. بدا الكائن الخارق الذي كان عالقًا فيه وكأنه صورة تم تعليقها عليه!
استمر الألم الشديد في الانتشار من خلال أطرافه وعظامه. ولكن كلما زاد الألم، شعر رين شياو سو بمزيد من الواقعية.
كما يقول المثل، من يبدون أبطالًا، يتبين أنهم مجرد أصفار.
“لماذا لديك نوعان من القوى الخارقة؟” سأل أحد أعضاء منتصف الليل عابس.
ابتسم رين شياو سو وقال “ليس نوعان، بل ثلاثة أنواع”
كانت الجدران على جانبي الزقاق مصنوعة من الطوب الرمادي، ولم يكن لدى رين شياو سو مكان لتجنب الطلقات. لكن في تلك اللحظة، انفصل استنساخ الظل في القصر عن رين شياو سو وظهر أمامه.
أثناء المحادثة، قام رين شياو سو بتنشيط باب الظل الصغير بجوار معصمه. رفع صابره وطعنه من خلال باب الظل.
شينك! حدق الرجل الذي كان يتحدث إليه بهدوء في طرف الصابر الذي خرج من صدره مع تدفق الدم. أي نوع من القوة العظمى المخادعة كانت هذه؟! يمكنه طعنه في ظهره من أمامه مباشرة!
شخر كلاهما وألقيا بمسدسهما على الأرض. ثم سحب كل منهما سيفاً طويلاً من على خصورهم. عندما يتعلق الأمر بصيد كائنات خارقة، فقد كانوا الأفضل في ذلك.
ذهل عضو منتصف الليل المتبقي من المشهد. لم يكن يتوقع أن يقتل اثنان من أعضائهم بهذه السهولة!
نظر رين شياو سو على الفور خلفه وبالكاد اكتشف الخطوط العريضة لوجود خارق للطبيعة ينقض نحوه بسيف. اتضح أن منتصف الليل لم يكن يضم أربعة أعضاء فقط. كان هناك شخص آخر يتربص في الظل بقوته الخارقة.
ذهل عضو منتصف الليل المتبقي من المشهد. لم يكن يتوقع أن يقتل اثنان من أعضائهم بهذه السهولة!
استمر الألم الشديد في الانتشار من خلال أطرافه وعظامه. ولكن كلما زاد الألم، شعر رين شياو سو بمزيد من الواقعية.
شُدّت عضلات ساق رين شياو سو وهو يندفع للأمام، مما أدى إلى انتشار هالة هائلة من الضغط. قبل أن يتمكن خصمه من العودة إلى رشده، كان رين شياو سو قد رفع عدوه عن الأرض وثبته على جدار من الطوب في نهاية الزقاق باستخدام صابره الأسود!
بالكاد مرت لحظة على ذلك، دفعه استنساخ الظل بقوة كقطار. قفز الكائن الخارق المتبقي من منتصف الليل في الهواء، عازمًا على مراوغة استنساخ الظل وقتل رين شياو سو!
مع صوت تحطم، صُدم عندما اكتشف أن كاحله قد تحطمت حقًا!
ولكن قبل أن يتمكن من القفز فوق رأس استنساخ الظل، رأى الكائن الخارق استنساخ الظل يقفز من الأرض أيضًا. ركل استنساخ الظل بإحدى قدميه، لكن استنساخ الظل واجه الركلة دون أي خوف وأمسك بكاحله.
مع صوت تحطم، صُدم عندما اكتشف أن كاحله قد تحطمت حقًا!
ضحك أحد أعضاء منتصف الليل وقال “شجاعتك رائعة”
انتشر الألم الصاعق من كاحل الكائن الخارق واجتاحت وعيه. كانت يد استنساخ الظل تسحق كاحله مثل زوج من الكماشة.
مع صوت تحطم، صُدم عندما اكتشف أن كاحله قد تحطمت حقًا!
انتشر الألم الصاعق من كاحل الكائن الخارق واجتاحت وعيه. كانت يد استنساخ الظل تسحق كاحله مثل زوج من الكماشة.
الأهم من ذلك، أن عظامه وعضلاته كانت أقوى بكثير من معظم الكائنات الخارقة الأخرى. في المعارك العادية، كانوا هم من يستطيع الصمود أمام معظم الهجمات. ولكن الآن، انقلبت الطاولات!
الأهم من ذلك، أن عظامه وعضلاته كانت أقوى بكثير من معظم الكائنات الخارقة الأخرى. في المعارك العادية، كانوا هم من يستطيع الصمود أمام معظم الهجمات. ولكن الآن، انقلبت الطاولات!
بغض النظر عن حقيقة أن استنساخ الظل الشبحي يمكن أن يمنع الرصاص، يمكن أن يسحق كاحله بيديه العاريتين أيضًا؟ فقط كم كانت قوته مرعبة!؟
في هذه الأثناء، أصيب رين شياو سو، الذي كان في البداية في حالة تأهب قصوى، بالذهول. لماذا كان هؤلاء الناس ضعفاء جدا!
في هذه الأثناء، أصيب رين شياو سو، الذي كان في البداية في حالة تأهب قصوى، بالذهول. لماذا كان هؤلاء الناس ضعفاء جدا!
استمر الألم الشديد في الانتشار من خلال أطرافه وعظامه. ولكن كلما زاد الألم، شعر رين شياو سو بمزيد من الواقعية.
ضحك أحد أعضاء منتصف الليل وقال “شجاعتك رائعة”
لم يتوقف استنساخ الظل بعد سحق كاحل خصمه. أمسك كاحله المكسور وسحبه بلا رحمة نحو الأرض. أثناء قتالهم في الجو، كانت تحركاتهم سريعة جدًا بحيث يمكن رؤية الصور اللاحقة. حتى أن حركاتهم القوية بدت وكأنها تتسبب في انفجار الهواء من حولهم.
نظر رين شياو سو على الفور خلفه وبالكاد اكتشف الخطوط العريضة لوجود خارق للطبيعة ينقض نحوه بسيف. اتضح أن منتصف الليل لم يكن يضم أربعة أعضاء فقط. كان هناك شخص آخر يتربص في الظل بقوته الخارقة.
كان استنساخ الظل والكائن الخارق يتبادلان الضربات. لكن الكائن الخارق أدرك فجأة أنه بينما كان على وشك أن يهزم، كان خصمه لا يزال يتصرف وكأنه لم يتعرض لأضرار. خلال هذا الوقت، لم تتح له حتى الفرصة لاستخدام قوته.
رأى المخلوقان الخارقان أن رين شياو سو يسحب صابرًا أسود غامضًا من فراغ. أي نوع من القوة كانت ذلك؟ عبس الاثنان لأنهما لم يريا قط كائنًا خارق للطبيعة له قوتان خارقتان مختلفتان تمامًا من قبل.
عندما هبط الاثنان على الأرض، لامست أقدام استنساخ الظل الأرض أولاً. ومع ذلك، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد حيث انطلق على الفور نحو الكائن الخارق مرة أخرى، أمسكه بيديه وضرب بجسده في جدار الزقاق. مع صوت انفجار، تشكلت شقوق على الحائط.
كانت الشقوق مثل شبكة العنكبوت الرهيبة التي ظهرت على الحائط. بدا الكائن الخارق الذي كان عالقًا فيه وكأنه صورة تم تعليقها عليه!
شُدّت عضلات بطنه بينما لف جسده وقطع بصابره.
فجأة، رأى رين شياو سو أحدهم يخلع قفازاته الجلدية السوداء. تحولت الأيدي التي كان يفترض أن تظهر من تحت القفازات إلى مخالب سوداء؟ ألا يزال بشرا؟ هل يمكن أن يكون هذا نتيجة لتعديلاتهم الجينية؟
لقد اعتقدوا أن الرجل الذي كان ليو لان يلاحقه هو شو شيانشو، لكنهم لم يتوقعوا أن يكون هو الشخص أمامهم!
قبل أن يتمكن من التعافي من الصدمة، رأى استنساخ الظل يأخذ خطوة صغيرة إلى الوراء. انحنى استنساخ الظل للأمام مع قدم واحدة في المقدمة. عندما تحرك مرة أخرى، هاجمه بلا رحمة مثل قذيفة المدفع، محدثا بكتفه أقصى قدر من الضرر.
انفجر بطن الكائن الخارق بقوة. كان واضحا كم كانت قوة الاصطدام مرعبة!
تمامًا بينما كان رين شياو سو على وشك أن يطلق الصعداء، شعر أن الهواء خلفه يتموج مثل الماء.
نظر رين شياو سو على الفور خلفه وبالكاد اكتشف الخطوط العريضة لوجود خارق للطبيعة ينقض نحوه بسيف. اتضح أن منتصف الليل لم يكن يضم أربعة أعضاء فقط. كان هناك شخص آخر يتربص في الظل بقوته الخارقة.
الأهم من ذلك، أن عظامه وعضلاته كانت أقوى بكثير من معظم الكائنات الخارقة الأخرى. في المعارك العادية، كانوا هم من يستطيع الصمود أمام معظم الهجمات. ولكن الآن، انقلبت الطاولات!
سحب رين شياو الصابر الأسود من الحائط والجثة، وتركه يسقط على الأرض بشكل محرج.
“ألم ينتهوا بعد؟” سخر رين شياو سو.
كان رين شياو سو واستنساخ الظل يقفان في خط مستقيم تمامًا. عندما أصاب الرصاص استنساخ الظل، بدا الأمر كما لو أنه تم إطلاقه في أعماق البحر. لم يستطع الرصاص اختراقه لإحداث أي ضرر لرين شياو سو على الإطلاق.
انتشر الألم الصاعق من كاحل الكائن الخارق واجتاحت وعيه. كانت يد استنساخ الظل تسحق كاحله مثل زوج من الكماشة.
شُدّت عضلات بطنه بينما لف جسده وقطع بصابره.
بما أنه لا يستطيع تجاهل المشكلة، فإنه سيقتل من تسبب فيها. كان هذا هو قانون البرية.
زأرت إرادته الحديدية في الهواء. لم يعرف أحد ما حدث في اللحظة التالية باستثناء رين شياو سو.
بصوت احتكاك، صُدم الكائن الخارق ليجد أن السيف الذي يعتمد عليه عادة للقتال قد كسر إثر احتكاكه مع الصابر الأسود الغامض كما لو كان مصنوعًا من الورق. بعد ذلك مباشرة، رأى ذراعه تنفصل عن جسده، مطلقة الدم مثل المضخة!
مع صوت تحطم، صُدم عندما اكتشف أن كاحله قد تحطمت حقًا!
كشف جسده الشفاف سابقًا عن نفسه في الجو، تاركًا له لا مكان للاختباء!
كان رين شياو سو يعرف بالفعل أن الصابر الأسود كان حادًا للغاية عندما استخدمه لقتل التجارب. لم تخيب العناصر التي قدمها له قصر عقله الغامض ظنه من قبل.
لم يكن رين شياو سو جبانًا أبدًا. لو كان كذلك، لما كان لينجو في البرية لمدة طويلة.
كان رين شياو سو يعرف بالفعل أن الصابر الأسود كان حادًا للغاية عندما استخدمه لقتل التجارب. لم تخيب العناصر التي قدمها له قصر عقله الغامض ظنه من قبل.
شُدّت عضلات ساق رين شياو سو وهو يندفع للأمام، مما أدى إلى انتشار هالة هائلة من الضغط. قبل أن يتمكن خصمه من العودة إلى رشده، كان رين شياو سو قد رفع عدوه عن الأرض وثبته على جدار من الطوب في نهاية الزقاق باستخدام صابره الأسود!
سحب رين شياو الصابر الأسود من الحائط والجثة، وتركه يسقط على الأرض بشكل محرج.
في الوقت الحالي، يبدو أن الزقاق بأكمله ملطخ بالدماء. وقف رين شياو سو هناك بصمت مع فكرة واحدة فقط “هؤلاء الناس من منتصف الليل لا يبدون أقوياء على الإطلاق”
كما يقول المثل، من يبدون أبطالًا، يتبين أنهم مجرد أصفار.
ذهل عضو منتصف الليل المتبقي من المشهد. لم يكن يتوقع أن يقتل اثنان من أعضائهم بهذه السهولة!
كانت الكائنات الخارقة ضعيفة للغاية لدرجة أنها هُزمت على الرغم من أنها قاتلت ثلاثة ضد واحد. تساءل لماذا كانوا مغرورين جدا في المقام الأول.
شُدّت عضلات ساق رين شياو سو وهو يندفع للأمام، مما أدى إلى انتشار هالة هائلة من الضغط. قبل أن يتمكن خصمه من العودة إلى رشده، كان رين شياو سو قد رفع عدوه عن الأرض وثبته على جدار من الطوب في نهاية الزقاق باستخدام صابره الأسود!
الأهم من ذلك، أن عظامه وعضلاته كانت أقوى بكثير من معظم الكائنات الخارقة الأخرى. في المعارك العادية، كانوا هم من يستطيع الصمود أمام معظم الهجمات. ولكن الآن، انقلبت الطاولات!
