إصلاح دونغ فونان
حاليًا، وصلت سمة القوة لرين شياو سو إلى 8.5، وكانت براعته 5.1. إذا واجه الكائنين الخارقين من منتصف الليل مرة أخرى، فمن المحتمل أن يكون التخلص منهما أسهل.
الفصل مئة وتسعة وستون – إصلاح دونغ فونان
خلال المعركة، كانت أهم السمات الأساسية والرئيسية هي القوة والسرعة. عندما يتمتع بقوة وسرعة ساحقة، قد لا يحصل خصمه حتى على فرصة لاستخدام قوته الخارقة.
وهكذا اعتُبر الأمر محسومًا. أطلق رين شياو سو الصعداء. لقد بدأ في جعل المزيد والمزيد من الناس كبش فداء له الآن.
في وقت مبكر من الصباح، أعاد رين شياو فحص قصر عقله ليكتشف أن المهمة لمساعدة شخص ما في حالة يرثى لها على الهروب قد اكتملت.
عندما ذكرتها يانغ شياو جين من قبل لرين شياو سو، أدركت أنه لم يكن خائفًا من دونغ فونان على الإطلاق. في ذلك الوقت، تساءلت حتى من أين جاءت ثقة رين شياو سو. ولكن يبدو الآن أن لدى رين شياو سو أسرار أكثر مما كانت تتخيله. علاوة على ذلك، من المرجح أن يكون تشين وودي قويًا جدًا أيضًا.
“اكتملت المهمة. تم منح 1.0 قوة”
لم يكن عليهم شراء الدراجات فحسب، بل كان عليهم أيضًا شراء أدوات الصيانة لإصلاحها وإصلاح الإطارات. كان هذا في حالة تعطل الدراجات وأصبحت غير صالحة للاستعمال أثناء الهروب.
علاوة على ذلك، كانت لياقة استنساخ الظل ضعف اللياقة البدنية لرين شياو سو. هذا يعني أنه كان مضاعفًا لقوته وسرعته. كلما كانت لياقة رين شياو سو أكبر، كلما كان استنساخ الظل أقوى وأسرع! عندما زادت قوة رين شياو سو بمقدار واحد، ستزداد قوة استنساخ الظل بمقدار اثنين.
كانت هذه المكافأة لتحسين اللياقة البدنية قد طال انتظارها. خلال المعركة الليلية مع منتصف الليل، أدرك رين شياو سو أهمية التمتع بلياقة بدنية جيدة.
خلال المعركة، كانت أهم السمات الأساسية والرئيسية هي القوة والسرعة. عندما يتمتع بقوة وسرعة ساحقة، قد لا يحصل خصمه حتى على فرصة لاستخدام قوته الخارقة.
من كان يعلم متى سيأتي اليوم الذي سيحتاجون فيه للهروب؟ ستكون تلك الدراجات جاهزة في ذلك الوقت.
علاوة على ذلك، كانت لياقة استنساخ الظل ضعف اللياقة البدنية لرين شياو سو. هذا يعني أنه كان مضاعفًا لقوته وسرعته. كلما كانت لياقة رين شياو سو أكبر، كلما كان استنساخ الظل أقوى وأسرع! عندما زادت قوة رين شياو سو بمقدار واحد، ستزداد قوة استنساخ الظل بمقدار اثنين.
كانت هذه المكافأة لتحسين اللياقة البدنية قد طال انتظارها. خلال المعركة الليلية مع منتصف الليل، أدرك رين شياو سو أهمية التمتع بلياقة بدنية جيدة.
ظلت يانغ شياو جين صامتا لبعض الوقت. لم تكن في الواقع تتوقع إجابة من رين شياو سو. كان الأمر مجرد أنها وليو شينيو كانتا في حيرة من أمرهما.
حاليًا، وصلت سمة القوة لرين شياو سو إلى 8.5، وكانت براعته 5.1. إذا واجه الكائنين الخارقين من منتصف الليل مرة أخرى، فمن المحتمل أن يكون التخلص منهما أسهل.
ومع ذلك، فقد تذكر بوضوح أن المهمة لم تكن قد اكتملت بعد عندما افترق مع شو شيانشو بالأمس. بدا الأمر كما لو أن شو شيانشو قد غادر أخيرًا المعقل 109. على هذا النحو، أصدر القصر حكمه وقرر أن المهمة قد اكتملت في هذه اللحظة.
وافق يانغ شياو جين على ذلك قائلاً “حسنًا”
في البداية، أراد رين شياو سو سؤال يانغ شياو جين عما إذا كان هناك أي تعويض عن بيع دونغ فونان لهم. ولكن عندما فكر في كيفية قيام يانغ شياو جين بإنقاذه الليلة الماضية، لم يقل أي شيء عن تلقي التعويض.
لكن ألم تُعتبر المهام مكتملة طالما أظهر موقفًا لإنهائها؟ لماذا كانت الأمور مختلفة هذه المرة؟ هل يمكن أن يشعر القصر بالسوء حيال حقيقة أن رين شياو سو كان يجعل شو شيانشو كبش فداء كل هذا الوقت؟
الفصل مئة وتسعة وستون – إصلاح دونغ فونان
أومأت يانغ شياو جين به كما لو أنه لم يكن بالأمر المهم. “لماذا أنقذت شو شيانشو؟ هل لديك دافع آخر للقيام بذلك؟”
لكن رين شياو كان سعيدًا لأن يان ليو يوان لم يمرض هذه المرة. في الواقع، تمنى يان ليو يوان مرة أخرى الليلة الماضية كالمعتاد. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يمنعه رين شياو سو من القيام به لأن يان ليو يوان كان لديه عقل خاص به فيما يتعلق بمثل هذه الأمور.
لذلك كان بإمكان رين شياو سو بالفعل محاولة تفادي الرصاص بدلاً من استخدام استنساخ الظل لصد الرصاص في الزقاق الليلة الماضية. ومع ذلك، لأنه كان قلقًا من أن يتسبب عامل الحظ في معاناة يان ليو يوان، لم يعتمد على ذلك. وبما أنه لم يحدث شيء ليان ليو يوان، فهذا يعني أن وجود يانغ شياو جين في ساحة المعركة لم يكن بسبب أمنيته.
نظر رين شياو سو إلى دونغ فونان، التي كانت تغسل الأطباق في المطبخ. لقد كان في مأزق فيما يتعلق بكيفية التعامل مع هذه المرأة.
ساد الصمت حجرة الدراسة. في هذه الأيام، طالما كنت طالبًا طموحًا، ستكون طموحًا بدرجة كافية للالتحاق بالجامعة، لأن كونك طالبًا جامعيًا في الوقت الحالي يعني امتلاك المعرفة والمكانة والمال.
خلال هذه الفترة، كان الفصل بأكمله يدرس بجد للغاية، باستثناء رين شياو سو ويانغ شياو جين، اللذان لم يعرفا أي اهتمام للمحاضرات. كان هناك الكثير من المناقشات والخلافات من الغرباء حول فصلهم، خاصة فيما يتعلق بـ جيانغ وو، التي غالبًا ما تم نبذها من قبل أعضاء هيئة التدريس.
سأل وانغ فوجوي رين شياو سو “هل سيكون تشين وودي بخير عندما تذهب إلى المدرسة؟”
فكر رين شياو سو في الأمر قبل أن يسأل “أنت قلق من أنه سيقتلها، أليس كذلك؟”
فاجأ رين شياو سو. “ماذا تقصدين؟”
ثم سألت يانغ شياو جين “ما الذي تخطط لفعله مع دونغ فونان؟”
ضحك وانغ فوجوي “لا تهتم”
وقفت جيانغ وو عند المنصة وقالت “لقد سأل البعض منكم عن معايير القبول بالجامعة، لذلك ذهبت للتحقق من ذلك مع الجامعة في المعقل 109 …”
بعد الإفطار، أخذ رين شياو سو عربة الترام إلى المدرسة بمفرده بينما ركب وانغ دالونغ ويان ليو يوان الدراجة إلى المدرسة معًا. في الصباح، أمر رين شياو سو وانج فوجوي بشراء أكبر عدد ممكن من الدراجات بمجرد بيع جرعة الأسبوع المخصصة من الدواء الأسود بسعر مرتفع. علاوة على ذلك، أراد أن يتعلم الجميع كيفية ركوب الدراجة.
ساد الصمت حجرة الدراسة. في هذه الأيام، طالما كنت طالبًا طموحًا، ستكون طموحًا بدرجة كافية للالتحاق بالجامعة، لأن كونك طالبًا جامعيًا في الوقت الحالي يعني امتلاك المعرفة والمكانة والمال.
من كان يعلم متى سيأتي اليوم الذي سيحتاجون فيه للهروب؟ ستكون تلك الدراجات جاهزة في ذلك الوقت.
لم يكن عليهم شراء الدراجات فحسب، بل كان عليهم أيضًا شراء أدوات الصيانة لإصلاحها وإصلاح الإطارات. كان هذا في حالة تعطل الدراجات وأصبحت غير صالحة للاستعمال أثناء الهروب.
ألقت يانغ شياو جين نظرة سريعة عليه. “صحيح”
كان رين شياو متحمسا إلى حد ما عندما تخيل مشهد مجموعة من الأشخاص يركبون دراجات للهرب.
عندما وصل رين شياو سو إلى الفصل، كانت يانغ شياو جين في مقعدها بالفعل. نظرت إلى رين شياو سو وسألت “هل حدث أي شيء غريب بخلاف المعركة مع منتصف الليل بالأمس؟”
وقفت جيانغ وو عند المنصة وقالت “لقد سأل البعض منكم عن معايير القبول بالجامعة، لذلك ذهبت للتحقق من ذلك مع الجامعة في المعقل 109 …”
فاجأ رين شياو سو. “ماذا تقصدين؟”
وافق يانغ شياو جين على ذلك قائلاً “حسنًا”
“الليلة الماضية، رفع اتحاد تشينغ فجأة المكافأة للقبض على ليو شينيو لسبب ما” قالت يانغ شياو جين بهدوء “لكن اتحاد تشينغ بالتأكيد لن يعدل المكافأة بدون سبب. يجب أن يكون هناك شيء حدث لسنا على علم به”
كانت هذه المكافأة لتحسين اللياقة البدنية قد طال انتظارها. خلال المعركة الليلية مع منتصف الليل، أدرك رين شياو سو أهمية التمتع بلياقة بدنية جيدة.
قال رين شياو سو بلا مبالاة “حسنًا … لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما فعلته هو إنقاذ شو شيانشو. كانت مجموعة ليو لان تطارده في البداية، لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق به في النهاية”
ضحك وانغ فوجوي “لا تهتم”
ظلت يانغ شياو جين صامتا لبعض الوقت. لم تكن في الواقع تتوقع إجابة من رين شياو سو. كان الأمر مجرد أنها وليو شينيو كانتا في حيرة من أمرهما.
خلال هذه الفترة، كان الفصل بأكمله يدرس بجد للغاية، باستثناء رين شياو سو ويانغ شياو جين، اللذان لم يعرفا أي اهتمام للمحاضرات. كان هناك الكثير من المناقشات والخلافات من الغرباء حول فصلهم، خاصة فيما يتعلق بـ جيانغ وو، التي غالبًا ما تم نبذها من قبل أعضاء هيئة التدريس.
“شكرا لك” شكرها رين شياو سو بصدق. سواء كان بإمكانه هزيمة منتصف الليل بنفسه أم لا، لا يزال عليه أن يشكر يانغ شياو جين على قدومها لإنقاذه.
أومأت يانغ شياو جين به كما لو أنه لم يكن بالأمر المهم. “لماذا أنقذت شو شيانشو؟ هل لديك دافع آخر للقيام بذلك؟”
لكن ألم تُعتبر المهام مكتملة طالما أظهر موقفًا لإنهائها؟ لماذا كانت الأمور مختلفة هذه المرة؟ هل يمكن أن يشعر القصر بالسوء حيال حقيقة أن رين شياو سو كان يجعل شو شيانشو كبش فداء كل هذا الوقت؟
قال رين شياو سو بصدق “ما الدوافع الأخرى التي يمكن أن تكون لدي؟ نحن أصدقاء، بعد كل شيء، وسافرنا كمجموعة بينما كنا في جبال جينغ. بغض النظر عن أي شيء، نحن زملاء في الفريق. إذا حدث شيء لك، فسأخاطر بحياتي أيضًا لإنقاذك!”
قال رين شياو سو بلا مبالاة “حسنًا … لا أعرف شيئًا عن ذلك. كل ما فعلته هو إنقاذ شو شيانشو. كانت مجموعة ليو لان تطارده في البداية، لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق به في النهاية”
ألقت يانغ شياو جين نظرة سريعة عليه. “صحيح”
خلال هذه الفترة، كان الفصل بأكمله يدرس بجد للغاية، باستثناء رين شياو سو ويانغ شياو جين، اللذان لم يعرفا أي اهتمام للمحاضرات. كان هناك الكثير من المناقشات والخلافات من الغرباء حول فصلهم، خاصة فيما يتعلق بـ جيانغ وو، التي غالبًا ما تم نبذها من قبل أعضاء هيئة التدريس.
وافق يانغ شياو جين على ذلك قائلاً “حسنًا”
لكن رين شياو كان سعيدًا لأن يان ليو يوان لم يمرض هذه المرة. في الواقع، تمنى يان ليو يوان مرة أخرى الليلة الماضية كالمعتاد. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يمنعه رين شياو سو من القيام به لأن يان ليو يوان كان لديه عقل خاص به فيما يتعلق بمثل هذه الأمور.
وهكذا اعتُبر الأمر محسومًا. أطلق رين شياو سو الصعداء. لقد بدأ في جعل المزيد والمزيد من الناس كبش فداء له الآن.
ثم سألت يانغ شياو جين “ما الذي تخطط لفعله مع دونغ فونان؟”
كانت هذه المكافأة لتحسين اللياقة البدنية قد طال انتظارها. خلال المعركة الليلية مع منتصف الليل، أدرك رين شياو سو أهمية التمتع بلياقة بدنية جيدة.
عندما ذكرتها يانغ شياو جين من قبل لرين شياو سو، أدركت أنه لم يكن خائفًا من دونغ فونان على الإطلاق. في ذلك الوقت، تساءلت حتى من أين جاءت ثقة رين شياو سو. ولكن يبدو الآن أن لدى رين شياو سو أسرار أكثر مما كانت تتخيله. علاوة على ذلك، من المرجح أن يكون تشين وودي قويًا جدًا أيضًا.
حاليًا، وصلت سمة القوة لرين شياو سو إلى 8.5، وكانت براعته 5.1. إذا واجه الكائنين الخارقين من منتصف الليل مرة أخرى، فمن المحتمل أن يكون التخلص منهما أسهل.
في هذه اللحظة، دخلت جيانغ وو من خارج الفصل الدراسي. وقفت عند المنصة وقالت “ستبدأ الامتحانات النهائية رسميًا غدًا. سأعلن عن غرفة الفحص لكل شخص ورقمها بعد فترة. يتم فرز أرقام الامتحانات أبجديًا حسب اسم العائلة، لذلك لا يتعين عليكم الحضور إلى الفصل غدًا ويمكنكم التوجه مباشرة إلى غرفة الاختبار المحددة. أتمنى لكم كل التوفيق في امتحاناتكم”
“كنت أفكر في ذلك للتو” بدأ رين شياو سو يفكر قليل في الموضوع “لا يمكنني الاحتفاظ بها معنا إلى الأبد”
نظر إليها رين شياو سو في حالة ذهول. يمكن إصلاحها؟ كيف يصلحونهم؟ بإجبارهم على الخضوع للعلاج الطبيعي؟ قال “يمكنني أن أسلمها لك، لكن ليس الآن” قام بالعد على أصابعه. “بعد أربعة أيام”
“لماذا لا تسلمها إلينا إذن؟” سألت يانغ شياو جين.
“لماذا؟ هل تجرون دراسات على الكائنات الخارقة أيضًا؟” فوجئ رين شياو سو. بصراحة، لم يكن لديه انطباع جيد عن المنظمات التي أجرت أبحاثًا على الكائنات الخارقة.
“نحن لا نجري دراسات على الكائنات الخارقة” قالت يانغ شياو جين ببطء “نحن نصلحهم فقط”
لكن ألم تُعتبر المهام مكتملة طالما أظهر موقفًا لإنهائها؟ لماذا كانت الأمور مختلفة هذه المرة؟ هل يمكن أن يشعر القصر بالسوء حيال حقيقة أن رين شياو سو كان يجعل شو شيانشو كبش فداء كل هذا الوقت؟
نظر إليها رين شياو سو في حالة ذهول. يمكن إصلاحها؟ كيف يصلحونهم؟ بإجبارهم على الخضوع للعلاج الطبيعي؟ قال “يمكنني أن أسلمها لك، لكن ليس الآن” قام بالعد على أصابعه. “بعد أربعة أيام”
“شكرا لك” شكرها رين شياو سو بصدق. سواء كان بإمكانه هزيمة منتصف الليل بنفسه أم لا، لا يزال عليه أن يشكر يانغ شياو جين على قدومها لإنقاذه.
وافق يانغ شياو جين على ذلك قائلاً “حسنًا”
في البداية، أراد رين شياو سو سؤال يانغ شياو جين عما إذا كان هناك أي تعويض عن بيع دونغ فونان لهم. ولكن عندما فكر في كيفية قيام يانغ شياو جين بإنقاذه الليلة الماضية، لم يقل أي شيء عن تلقي التعويض.
في هذه اللحظة، دخلت جيانغ وو من خارج الفصل الدراسي. وقفت عند المنصة وقالت “ستبدأ الامتحانات النهائية رسميًا غدًا. سأعلن عن غرفة الفحص لكل شخص ورقمها بعد فترة. يتم فرز أرقام الامتحانات أبجديًا حسب اسم العائلة، لذلك لا يتعين عليكم الحضور إلى الفصل غدًا ويمكنكم التوجه مباشرة إلى غرفة الاختبار المحددة. أتمنى لكم كل التوفيق في امتحاناتكم”
ساد الصمت حجرة الدراسة. في هذه الأيام، طالما كنت طالبًا طموحًا، ستكون طموحًا بدرجة كافية للالتحاق بالجامعة، لأن كونك طالبًا جامعيًا في الوقت الحالي يعني امتلاك المعرفة والمكانة والمال.
لم يكن عليهم شراء الدراجات فحسب، بل كان عليهم أيضًا شراء أدوات الصيانة لإصلاحها وإصلاح الإطارات. كان هذا في حالة تعطل الدراجات وأصبحت غير صالحة للاستعمال أثناء الهروب.
خلال هذه الفترة، كان الفصل بأكمله يدرس بجد للغاية، باستثناء رين شياو سو ويانغ شياو جين، اللذان لم يعرفا أي اهتمام للمحاضرات. كان هناك الكثير من المناقشات والخلافات من الغرباء حول فصلهم، خاصة فيما يتعلق بـ جيانغ وو، التي غالبًا ما تم نبذها من قبل أعضاء هيئة التدريس.
لذلك، كان هؤلاء الطلاب الذين كانوا على قريبين جدا من الموت متحمسين للغاية للقيام بعمل جيد لأنفسهم. بالحديث عن ذلك، كان الأمر مضحكًا جدًا أيضًا. في الفصل بأكمله، كانوا جميعًا طلابًا جيدين باستثناء مراقب الفصل ومستشارة الطلاب، وكلاهما لم يدرسا بجد على الإطلاق.
وقفت جيانغ وو عند المنصة وقالت “لقد سأل البعض منكم عن معايير القبول بالجامعة، لذلك ذهبت للتحقق من ذلك مع الجامعة في المعقل 109 …”
لكن ألم تُعتبر المهام مكتملة طالما أظهر موقفًا لإنهائها؟ لماذا كانت الأمور مختلفة هذه المرة؟ هل يمكن أن يشعر القصر بالسوء حيال حقيقة أن رين شياو سو كان يجعل شو شيانشو كبش فداء كل هذا الوقت؟
ساد الصمت حجرة الدراسة. في هذه الأيام، طالما كنت طالبًا طموحًا، ستكون طموحًا بدرجة كافية للالتحاق بالجامعة، لأن كونك طالبًا جامعيًا في الوقت الحالي يعني امتلاك المعرفة والمكانة والمال.
لذلك، كان هؤلاء الطلاب الذين كانوا على قريبين جدا من الموت متحمسين للغاية للقيام بعمل جيد لأنفسهم. بالحديث عن ذلك، كان الأمر مضحكًا جدًا أيضًا. في الفصل بأكمله، كانوا جميعًا طلابًا جيدين باستثناء مراقب الفصل ومستشارة الطلاب، وكلاهما لم يدرسا بجد على الإطلاق.
“لماذا لا تسلمها إلينا إذن؟” سألت يانغ شياو جين.
