التجارب المختفية
الفصل مئة وثلاثة وسبعون – التجارب المختفية
تم تحويل المعقل 113 إلى كومة ضخمة من الأنقاض. تم تدمير المدينة المزدهرة التي كانت تمثل الحضارة الإنسانية في يوم من الأيام. يمكن رؤية الفئران والكلاب والقطط الضالة باقية في الأنحاء أثناء بحثهم عن الطعام في الأنقاض. في غضون أسابيع فقط، ظهرت الأعشاب الضارة بالفعل من الشقوق في الأرض الخرسانية.
قال شخص آخر “يجب أن نحقق بدقة في كيفية تمكن تشينغ شين من الهروب من المراقبة التي فرضناها عليه. لابد أن هناك من يساعده في السر. وإلا فكيف يمكن أن يهرب من المعقل دون أن يتم اكتشافه؟”
لكن لا يزال يتعين على الفئران والكلاب والقطط التحرك بحذر. كان الأمر كما لو كانوا يتجنبون شيئًا فظيعًا لكن غير معروف.
طالما كانت هذه العملية ناجحة، فسيكون قادرًا على استبدال مكان تشينغ شين السابق في قلوب المجلس.
فجأة، ظهرت فصيلة من القوات القتالية لاتحاد تشينغ يرتدون زيهم الأسود من طريق صغير. كانوا في حالة تأهب قصوى وكانوا مدججين بالدخيرة بالإضافة إلى الأسلحة النارية في أيديهم.
أومأ تشينغ يون برأسه. “لا تقلق، أنا لست تشينغ هواي. سأنتظر هنا حتى يخرجوا”
مات تشينغ هواي في الكمين السابق من قبل التجارب. حاليًا، كان لواء القتال السابع موجودًا بالاسم فقط. كان تشينغ يون يخطط للسيطرة الكاملة على هذا اللواء لتوسيع قوته.
عبس تشينغ يون. “لا تحتاج إلى مناقشة الأوامر. كل ما عليك فعله هو تنفيذ أوامري”
هربت القطط والكلاب الضالة الضخمة على عجل عندما رصدوهم. عندما قام زعيم الفصيل بإشارة يدوية تكتيكية، اندفع عضوان من الفصيلة إلى الأمام للتحقق من الوضع خلف عقبة ضخمة أمامهم.
كان هناك العديد من التشكيلات المماثلة الأخرى التي تسللت بهذه الطريقة إلى الشمال الغربي من المعقل. كان هذا هو اللواء القتالي الأول بقيادة تشينغ يون من اتحاد تشينغ، وقد تم دمج القوات المتبقية من لواء القتال السابع الذي كان يقوده تشينغ هواي سابقًا معهم.
أجاب السكرتير “إنهم يسيرون في اتجاه المعقل 109”
لكن أين ذهبت التجارب؟
كانت تلك العقبة عبارة عن مبنى منهار.
أومأ تشينغ يون برأسه. “لا تقلق، أنا لست تشينغ هواي. سأنتظر هنا حتى يخرجوا”
“حاضر” بدا أن الصوت على الطرف الآخر قد هدأ.
كانت عمليتهم تنفذ خلسة. أشار المرشدان إلى القائد: لم يتم رصد أي هدف.
تقدمت الفصيلة للأمام مرة أخرى. إذا نظر أحدهم إلى الأسفل من الأعلى، سترى الفصيلة المكونة من 30 رجلاً تتسلل شيئًا فشيئًا أثناء تقدمهم إلى الأمام في ساحة المعركة.
لم تعد حشرات الوجه موجودة بعد هجومهم في أعقاب الكارثة. استنادًا إلى معلومات اتحاد تشينغ، أصبح هذا المكان منطقة التجارب.
قال تشينغ يون: “أرسل فصيلتين لإلقاء نظرة”
تردد قائد الخطوط الأمامية للحظة قبل أن يقول على قناة الاتصالات “أخشى ألا ينجو أحد إذا واجه أي تجارب تحت الأرض”
بعد اجتيازهم العقبة، كانت مجموعات من الفصائل كاملة القوة تملأ مواقعها من الخلف على الفور. حتى أن بعض الفصائل كانت مسلحة بعدد كبير من الأسلحة الثقيلة، بينما كان البعض الآخر مسئولًا عن بناء مخابئ دفاعية كلما دعت الحاجة.
كان هناك العديد من التشكيلات المماثلة الأخرى التي تسللت بهذه الطريقة إلى الشمال الغربي من المعقل. كان هذا هو اللواء القتالي الأول بقيادة تشينغ يون من اتحاد تشينغ، وقد تم دمج القوات المتبقية من لواء القتال السابع الذي كان يقوده تشينغ هواي سابقًا معهم.
مات تشينغ هواي في الكمين السابق من قبل التجارب. حاليًا، كان لواء القتال السابع موجودًا بالاسم فقط. كان تشينغ يون يخطط للسيطرة الكاملة على هذا اللواء لتوسيع قوته.
بجانبه، لم يجرؤ المساعد لي على الكلام. تساءل من سيكون تعيس الحظ الذي سينزل إلى الصدع.
كل ما كان يعرفه هو أنه سيتم استدعاؤه للمثول أمام محكمة عسكرية عندما يعود إلى المعقل 111. بدلاً من التعاطف مع الآخرين، قد يتعاطف مع نفسه أيضًا. إما ذلك أو محاولة المساعدة في هذه العملية. إذا كان بإمكان تشينغ يون التحدث نيابة عنه عندما يعودون إلى المعقل، فإن المساعد لي سيكون لديه فرصة لدفع كل المسؤولية إلى تشينغ هواي الميت.
طالما كانت هذه العملية ناجحة، فسيكون قادرًا على استبدال مكان تشينغ شين السابق في قلوب المجلس.
تنهد أحدهم “يبدو أن تشينغ شين لم يكن خاملاً أيضًا”
السبب في عدم استسلام منظمة كبيرة لفرد ما هو أن المنظمة نفسها لديها قدرة قوية على رعاية المواهب. كان فكر المجلس أن تأثير الفرد في المنظمة بأكملها كان جيدًا بقدر ضئيل. إذا أراد مثل هذا المجتمع الكبير ذو المصالح المشتركة البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، فعليه أن يؤمن بقوة المنظمة، وليس قوة الأفراد.
في الوقت الحالي، كان كل شيء يسير بسلاسة، لكن تشينغ يون لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الغرابة. كانت الأوضاع هادئة جدا في أنقاض المعقل.
كان تشينغ يون يحدق ببرود في شاشة في مركبة القيادة التي كانت في أقصى نهاية تشكيل المعركة. في هذه اللحظة، كانت كل شاشة من عشرات الشاشات في السيارة تعرض التقدم التشغيلي لعشرات الفصائل.
نظر تشينغ يون إلى رجل في منتصف العمر بجانبه. “المساعد لي، هل كان هذا حيث تم نصب كمين لكم؟”
في الوقت الحالي، كان كل شيء يسير بسلاسة، لكن تشينغ يون لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الغرابة. كانت الأوضاع هادئة جدا في أنقاض المعقل.
نظر تشينغ يون إلى رجل في منتصف العمر بجانبه. “المساعد لي، هل كان هذا حيث تم نصب كمين لكم؟”
طالما كانت هذه العملية ناجحة، فسيكون قادرًا على استبدال مكان تشينغ شين السابق في قلوب المجلس.
تقدمت الفصيلة للأمام مرة أخرى. إذا نظر أحدهم إلى الأسفل من الأعلى، سترى الفصيلة المكونة من 30 رجلاً تتسلل شيئًا فشيئًا أثناء تقدمهم إلى الأمام في ساحة المعركة.
“هذا صحيح” أومأ المساعد لي برأسه وقال “قامت التجارب فجأة بقطع تشكيل المعركة المتسلل عبر المنتصف وقسمت ساحة المعركة بأكملها إلى قسمين. إنهم معتادون على التضاريس هنا، وبراعتهم القتالية مروعة. لا يمكن للرصاص العادي أن يتسبب في أضرار قاتلة حتى عند إصابتهم في مناطق حيوية. يجب أن تكون حريصًا للغاية على تجنب الوقوع في كمين من قبلهم مرة أخرى”
كل ما كان يعرفه هو أنه سيتم استدعاؤه للمثول أمام محكمة عسكرية عندما يعود إلى المعقل 111. بدلاً من التعاطف مع الآخرين، قد يتعاطف مع نفسه أيضًا. إما ذلك أو محاولة المساعدة في هذه العملية. إذا كان بإمكان تشينغ يون التحدث نيابة عنه عندما يعودون إلى المعقل، فإن المساعد لي سيكون لديه فرصة لدفع كل المسؤولية إلى تشينغ هواي الميت.
أومأ تشينغ يون برأسه. “لا تقلق، أنا لست تشينغ هواي. سأنتظر هنا حتى يخرجوا”
بعد اجتيازهم العقبة، كانت مجموعات من الفصائل كاملة القوة تملأ مواقعها من الخلف على الفور. حتى أن بعض الفصائل كانت مسلحة بعدد كبير من الأسلحة الثقيلة، بينما كان البعض الآخر مسئولًا عن بناء مخابئ دفاعية كلما دعت الحاجة.
ومع ذلك، مع تقدم تشكيل المعركة الكبير، لم يروا أي علامات على التجارب. كانت المدينة هادئة لدرجة أنها أعطت شعورا غريبا.
مات تشينغ هواي في الكمين السابق من قبل التجارب. حاليًا، كان لواء القتال السابع موجودًا بالاسم فقط. كان تشينغ يون يخطط للسيطرة الكاملة على هذا اللواء لتوسيع قوته.
طالما كانت هذه العملية ناجحة، فسيكون قادرًا على استبدال مكان تشينغ شين السابق في قلوب المجلس.
كثيرا ما يمكن رؤية الرفات البشرية متناثرة على جانبي الطريق. كان من الواضح مقدار الضرر الذي تسببت فيه الكارثة هنا.
عبس تشينغ يون. أين ذهبت تلك التجارب؟!
لم تعد حشرات الوجه موجودة بعد هجومهم في أعقاب الكارثة. استنادًا إلى معلومات اتحاد تشينغ، أصبح هذا المكان منطقة التجارب.
سأل العجوز بهدوء “في أي اتجاه تتجه القافلة؟”
لكن أين ذهبت التجارب؟
فجأة، قال أحدهم على قناة الاتصالات “تم اكتشاف صدع كبير في الأرض، وهناك علامات تشير إلى نشاط التجارب هنا. يشتبه في أنهم ربما يختبئون تحت الأرض”
فجأة، تحدث شخص ما في الخطوط الأمامية على قناة الاتصالات. “من المحتمل أن يكون هذا عرينًا للتجارب. تم حفر كهف ضخم هنا بالقوة. ومع ذلك، لا توجد دلائل على وجود تجارب هنا!”
قال تشينغ يون: “أرسل فصيلتين لإلقاء نظرة”
بعد اجتيازهم العقبة، كانت مجموعات من الفصائل كاملة القوة تملأ مواقعها من الخلف على الفور. حتى أن بعض الفصائل كانت مسلحة بعدد كبير من الأسلحة الثقيلة، بينما كان البعض الآخر مسئولًا عن بناء مخابئ دفاعية كلما دعت الحاجة.
تردد قائد الخطوط الأمامية للحظة قبل أن يقول على قناة الاتصالات “أخشى ألا ينجو أحد إذا واجه أي تجارب تحت الأرض”
كل ما كان يعرفه هو أنه سيتم استدعاؤه للمثول أمام محكمة عسكرية عندما يعود إلى المعقل 111. بدلاً من التعاطف مع الآخرين، قد يتعاطف مع نفسه أيضًا. إما ذلك أو محاولة المساعدة في هذه العملية. إذا كان بإمكان تشينغ يون التحدث نيابة عنه عندما يعودون إلى المعقل، فإن المساعد لي سيكون لديه فرصة لدفع كل المسؤولية إلى تشينغ هواي الميت.
بعد اجتيازهم العقبة، كانت مجموعات من الفصائل كاملة القوة تملأ مواقعها من الخلف على الفور. حتى أن بعض الفصائل كانت مسلحة بعدد كبير من الأسلحة الثقيلة، بينما كان البعض الآخر مسئولًا عن بناء مخابئ دفاعية كلما دعت الحاجة.
عبس تشينغ يون. “لا تحتاج إلى مناقشة الأوامر. كل ما عليك فعله هو تنفيذ أوامري”
كانت عمليتهم تنفذ خلسة. أشار المرشدان إلى القائد: لم يتم رصد أي هدف.
“حاضر” بدا أن الصوت على الطرف الآخر قد هدأ.
“أليس هذا المعقل تحت سيطرة اتحاد لي؟ هل يخطط تشينغ شين للانشقاق؟” تساءل أحدهم. “أقترح أن نطارده على الفور. يعرف تشينغ شين الكثير من أسرار اتحادنا. إذا انضم إلى اتحاد لي، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في خسائر فادحة”
عبس تشينغ يون. أين ذهبت تلك التجارب؟!
بجانبه، لم يجرؤ المساعد لي على الكلام. تساءل من سيكون تعيس الحظ الذي سينزل إلى الصدع.
لم تعد حشرات الوجه موجودة بعد هجومهم في أعقاب الكارثة. استنادًا إلى معلومات اتحاد تشينغ، أصبح هذا المكان منطقة التجارب.
كل ما كان يعرفه هو أنه سيتم استدعاؤه للمثول أمام محكمة عسكرية عندما يعود إلى المعقل 111. بدلاً من التعاطف مع الآخرين، قد يتعاطف مع نفسه أيضًا. إما ذلك أو محاولة المساعدة في هذه العملية. إذا كان بإمكان تشينغ يون التحدث نيابة عنه عندما يعودون إلى المعقل، فإن المساعد لي سيكون لديه فرصة لدفع كل المسؤولية إلى تشينغ هواي الميت.
فجأة، قال أحدهم على قناة الاتصالات “تم اكتشاف صدع كبير في الأرض، وهناك علامات تشير إلى نشاط التجارب هنا. يشتبه في أنهم ربما يختبئون تحت الأرض”
في البداية، اعتقد الجميع أنهم سيسمعون صراخ القوات وإطلاق النار يتردد من داخل الصدع. ومع ذلك، لم تكن هناك أي اضطرابات على الإطلاق حيث ظلت الأمور هادئة طوال الوقت.
فجأة، تحدث شخص ما في الخطوط الأمامية على قناة الاتصالات. “من المحتمل أن يكون هذا عرينًا للتجارب. تم حفر كهف ضخم هنا بالقوة. ومع ذلك، لا توجد دلائل على وجود تجارب هنا!”
كانت عمليتهم تنفذ خلسة. أشار المرشدان إلى القائد: لم يتم رصد أي هدف.
عبس تشينغ يون. أين ذهبت تلك التجارب؟!
بعد ذلك مباشرة، قال أحدهم على قناة الاتصالات “هناك نوع من مختبر أبحاث صغير هنا. يبدو أن التجارب نقلت بعض معدات المختبر إلى هذا المكان. حتى أن هناك محاقن مستعملة ملقاة على الأرض!”
ومع ذلك، مع تقدم تشكيل المعركة الكبير، لم يروا أي علامات على التجارب. كانت المدينة هادئة لدرجة أنها أعطت شعورا غريبا.
كل من سمع هذا ذهل. بناءً على معرفة الجميع، كانت التجارب مثل الوحوش البرية تمامًا. لا أحد يربط بين التجارب وإجراء التجارب.
قال تشينغ يون ببرود “الجميع، تراجعوا. ربما لم يتبق المزيد من التجارب هنا. أحضروا جميع المحاقن ومعدات المختبر إلى المعقل 111 لنأخذ العينات ونجري أبحاث عليها. أريد أن أعرف ما الذي كانوا يحقنون أنفسهم به بحق!” ثم قطع الاتصال بقناة الاتصالات والتقط هاتف القمر الصناعي لإبلاغ المجلس الموجود بعيدًا في المعقل 111. الآن بعد أن أصبح المعقل 113 مدينة فارغة، لم يعرف أحد أين اختفت الآلاف من التجارب.
طالما كانت هذه العملية ناجحة، فسيكون قادرًا على استبدال مكان تشينغ شين السابق في قلوب المجلس.
ومع ذلك، عندما سمع الجنود أن التجارب يمكنها إجراء أبحاثهم وتجاربهم الخاصة، وكذلك حقن أنفسهم بمواد مجهولة، أصيبوا بالصدمة والذهول.
لم يتمكن المجلس أيضا من استنتاج شيء عن هذا. ليس لديهم فكرة عما يعنيه ذلك.
في البداية، اعتقد الجميع أنهم سيسمعون صراخ القوات وإطلاق النار يتردد من داخل الصدع. ومع ذلك، لم تكن هناك أي اضطرابات على الإطلاق حيث ظلت الأمور هادئة طوال الوقت.
دخل سكرتير إلى غرفة الاجتماعات وقال “لقد اختفى تشينغ شين. شوهدت قافلة تغادر المعقل منذ لحظة. نشك في أن تشينغ شين في تلك القافلة”
قال تشينغ يون ببرود “الجميع، تراجعوا. ربما لم يتبق المزيد من التجارب هنا. أحضروا جميع المحاقن ومعدات المختبر إلى المعقل 111 لنأخذ العينات ونجري أبحاث عليها. أريد أن أعرف ما الذي كانوا يحقنون أنفسهم به بحق!” ثم قطع الاتصال بقناة الاتصالات والتقط هاتف القمر الصناعي لإبلاغ المجلس الموجود بعيدًا في المعقل 111. الآن بعد أن أصبح المعقل 113 مدينة فارغة، لم يعرف أحد أين اختفت الآلاف من التجارب.
عبس أحد أعضاء المجلس ووبخ “لا يمكنكم حتى مراقبة تشينغ شين؟!”
“حاضر” بدا أن الصوت على الطرف الآخر قد هدأ.
كان تشينغ يون يحدق ببرود في شاشة في مركبة القيادة التي كانت في أقصى نهاية تشكيل المعركة. في هذه اللحظة، كانت كل شاشة من عشرات الشاشات في السيارة تعرض التقدم التشغيلي لعشرات الفصائل.
قال شخص آخر “يجب أن نحقق بدقة في كيفية تمكن تشينغ شين من الهروب من المراقبة التي فرضناها عليه. لابد أن هناك من يساعده في السر. وإلا فكيف يمكن أن يهرب من المعقل دون أن يتم اكتشافه؟”
طالما كانت هذه العملية ناجحة، فسيكون قادرًا على استبدال مكان تشينغ شين السابق في قلوب المجلس.
تنهد أحدهم “يبدو أن تشينغ شين لم يكن خاملاً أيضًا”
تنهد أحدهم “يبدو أن تشينغ شين لم يكن خاملاً أيضًا”
سأل العجوز بهدوء “في أي اتجاه تتجه القافلة؟”
سأل العجوز بهدوء “في أي اتجاه تتجه القافلة؟”
تنهد أحدهم “يبدو أن تشينغ شين لم يكن خاملاً أيضًا”
أجاب السكرتير “إنهم يسيرون في اتجاه المعقل 109”
بعد اجتيازهم العقبة، كانت مجموعات من الفصائل كاملة القوة تملأ مواقعها من الخلف على الفور. حتى أن بعض الفصائل كانت مسلحة بعدد كبير من الأسلحة الثقيلة، بينما كان البعض الآخر مسئولًا عن بناء مخابئ دفاعية كلما دعت الحاجة.
“أليس هذا المعقل تحت سيطرة اتحاد لي؟ هل يخطط تشينغ شين للانشقاق؟” تساءل أحدهم. “أقترح أن نطارده على الفور. يعرف تشينغ شين الكثير من أسرار اتحادنا. إذا انضم إلى اتحاد لي، فمن المحتمل أن يتسبب ذلك في خسائر فادحة”
“حاضر” بدا أن الصوت على الطرف الآخر قد هدأ.
عبس تشينغ يون. “لا تحتاج إلى مناقشة الأوامر. كل ما عليك فعله هو تنفيذ أوامري”
