أنا أعطيك عذرا
قال رين شياو سو “لا، تحديد الاتجاهات هو مهارة أساسية في البقاء على قيد الحياة في البرية. ومع ذلك، لا أستطيع أن أقول ما إذا كان يان ليو يوان والآخرون قد سلكوا الطريق الخطأ”
الفصل مئة واثنان وتسعون – أنا أعطيك عذرا
في تلك اللحظة، شعر السكرتير تشو بشعره يقف. كأن الغبي أمامه كان نمرا. على الرغم من أنه كان يقف بهدوء، إلا أنه كان مثل الوحش الشرس الذي يجعل أي شخص يرتجف من الخوف.
استدار السكرتير تشو وعاد إلى سيارته. “دعنا نرى ما إذا كان لا يزال بإمكانك البقاء ثابتا بعد أن نعود إلى المعقل!”
انتظر تشينغ شين توقف سياراتهم تمامًا قبل الخروج. اقترب منهم رجل يرتدي حلة ويرتدي نظارة شمسية من موكب السيارات المقابل. “تشينغ شين، هل تعرف أنك ما زلت قيد الإقامة الجبرية؟”
انتشرت أخبار تدمير المعقل 109 والاستلاء عليه من قبل التجارب بسرعة إلى بقية الحضارة الإنسانية في ظل تحالف المعاقل.
لم يهتم تشينغ شين بالشرح. “أنا لا أحب كل هذا القتال والقتل”
في غضون ذلك، تحسنت إصابات رين شياو سو ويانغ شياو جين كثيرًا. استمرا في التوجه شمالًا، وإن لم يكن بخطى سريعة.
إذا تم تدمير المعقل 112 و113 بفعل الطبيعة، فلا يوجد شيء يمكن أن يفعله البشر حيال ذلك. ولكن لتدمير المعقل 109، ظلت ظلال الأنواع غير البشرية التي تتحدى بقاء الجنس البشري معلقة فوق الحادث.
ولكن الآن، كان ظهور التجارب يخبر البشرية أنه يتعين عليهم إعادة فحص هذا العالم.
كان ذلك لأن المعقل 109 لم يتم تدميره بفعل الطبيعة. جاء هذا التهديد من نوع جديد تصادف أنه شديد العدوانية.
كانت المعاقل موجودة في هذا العالم منذ مئات السنين، بينما استمرت بعض أقوى الإمبراطوريات في تاريخ الحضارة الإنسانية لمدة 200 عام فقط على الأكثر. لذلك، اعتاد البشر تقريبًا على الحياة الآمنة التي عرفوها في المعاقل.
ولكن الآن، كان ظهور التجارب يخبر البشرية أنه يتعين عليهم إعادة فحص هذا العالم.
“أنا أفضل في زراعة الزهور” قال تشينغ زين بجدية “أنا أحذرك. لا تجرؤ على لمس الزهور التي نمت عندما نعود”
ثم بدأت قافلة المركبات في التحرك نحو المعقل 111. شعر السكرتير تشو، الذي كان في سيارته، أن يديه ترتجفان.
كان الطريق من المعقل 109 إلى المعقل 111 مسطحًا بشكل أساسي. كانت السيارات المدرعة قد غادرت بالفعل، ولم تتبقى سوى سيارتين فقط من سيارات الطرق الوعرة تشق طريقها عبر البرية الشاسعة. خلف سيارات الطرق الوعرة، انتشرت سحابة كبيرة من الغبار في أعقابها. كان هذا مشهدًا رائعًا يمكن رؤيته من بعيد.
ردد ليو لان من الجانب “هذا صحيح. لقد أسرني بعد هذه الجهود العظيمة لأنني كنت حقا مقاوما لفكرة العودة”
انتشرت أخبار تدمير المعقل 109 والاستلاء عليه من قبل التجارب بسرعة إلى بقية الحضارة الإنسانية في ظل تحالف المعاقل.
جلس تشينغ شين في الجزء الخلفي من السيارة وعيناه مغمضتان حيث بدا أنه يفكر في شيء ما. بجانبه، استمر ليو لان في تناول الطعام. بين الحين والآخر، كان يقول بضع كلمات لتشينغ شين.
ضحك تشينغ شين وقال “هذا ليس مضيعة. تم تدمير أحد معاقل اتحاد لي وسرقت نتائج أبحاثهم. لحل نزاعاتهم الداخلية، سيكونون على يقين من إلقاء اللوم على طرف خارجي. سيكون اتحاد يانغ هو ذلك الهدف. مع قتال جيراننا، يمكننا أن نرتاح بهدوء”
الفصل مئة واثنان وتسعون – أنا أعطيك عذرا
“هل سنعود حقًا إلى المعقل 111 دون خوض قتال؟” قال ليو لان بسخط. “هل ينوي المجلس حقًا قتل الحمار لحظة خروجه من حجر الرحى؟ لقد فعلنا الكثير من أجل اتحاد تشينغ، ومع ذلك فهم يضعوننا تحت الإقامة الجبرية على هذا النحو؟”
نظر تشينغ شين من النافذة وقال بهدوء “هذا هو المكان الذي تكمن فيه المشكلة. لم تكن هناك حرب بين البشر في مثل هذا الوقت الطويل. إذا لم نبدأ نحن البشر حربًا، فهل لا يزال بإمكاننا أن ندعى بالبشر الجشعين؟”
فتح تشينغ شين عينيه ونظر إلى ليو لان. “يمكنك تسمية نفسك حمارًا إذا أردت، لكن لا تجرني إلى الداخل”
قال تشينغ شين بحزن “قُتلت القوات جميعًا أثناء القبض على ليو لان!”
“أوه، أوه، لقد استخدمت المصطلح الخاطئ” صحح ليو لان. “لكنك تفهم ما أعنيه على أي حال”
إذا تم تدمير المعقل 112 و113 بفعل الطبيعة، فلا يوجد شيء يمكن أن يفعله البشر حيال ذلك. ولكن لتدمير المعقل 109، ظلت ظلال الأنواع غير البشرية التي تتحدى بقاء الجنس البشري معلقة فوق الحادث.
“اتحاد تشينغ هو موطننا. إذا لم نعد إلى هناك، إلى أين نذهب؟” قال تشينغ زين، وهو يشعر بالملل “بما أنك ستعود معي هذه المرة، سيكون الأمر أكثر أمانًا بالنسبة لك. من خلال وضعك في معقل شخص آخر، من يعرف نوع المشكلة التي ستسببها مرة أخرى”
ضحك تشينغ شين وقال “هذا ليس مضيعة. تم تدمير أحد معاقل اتحاد لي وسرقت نتائج أبحاثهم. لحل نزاعاتهم الداخلية، سيكونون على يقين من إلقاء اللوم على طرف خارجي. سيكون اتحاد يانغ هو ذلك الهدف. مع قتال جيراننا، يمكننا أن نرتاح بهدوء”
“لم أتسبب في المتاعب من أجل لا شيء رغم ذلك” كان ليو لان غير سعيد. “ألم أضع يدي بنجاح على نتائج أبحاث اتحاد لي؟ لكن من كان يعلم أنك ستتنازل عنها بهذه الطريقة؟ بالحديث عن ذلك، لماذا أعطيتها لتلك الفتاة الصغيرة من اتحاد يانغ؟ حتى لو لم تكن تقنية الروبوتات النانوية لدينا قد أحرزت أي اختراقات حتى الآن، فماذا لو حصلنا على اختراق في وقت لاحق؟ فقط فكر في ذلك، كلانا بشر عاديين، ولكن يمكننا أن نصبح بشرًا خارقين مع تقنية الروبوتات النانوية هذه!”
جلس تشينغ شين في الجزء الخلفي من السيارة وعيناه مغمضتان حيث بدا أنه يفكر في شيء ما. بجانبه، استمر ليو لان في تناول الطعام. بين الحين والآخر، كان يقول بضع كلمات لتشينغ شين.
لم يهتم تشينغ شين بالشرح. “أنا لا أحب كل هذا القتال والقتل”
انتشرت أخبار تدمير المعقل 109 والاستلاء عليه من قبل التجارب بسرعة إلى بقية الحضارة الإنسانية في ظل تحالف المعاقل.
“لكن كل ما كنت تفعله هو القتال والقتل” قال ليو لان “أليس هذا ما يعتقد الجميع أنك الأفضل فيه؟”
كان ذلك لأن المعقل 109 لم يتم تدميره بفعل الطبيعة. جاء هذا التهديد من نوع جديد تصادف أنه شديد العدوانية.
“أنا أفضل في زراعة الزهور” قال تشينغ زين بجدية “أنا أحذرك. لا تجرؤ على لمس الزهور التي نمت عندما نعود”
“بالتأكيد” حنى ليو لان شفتيه. “لماذا سألمس إلى أزهارك عندما أتمكن من لمس النساء بدلاً من ذلك؟ لكن على أي حال، ما زلت أجد أن إعطاءنا لذلك القرص الصلب لاتحاد يانغ كان مضيعة”
“لم أتسبب في المتاعب من أجل لا شيء رغم ذلك” كان ليو لان غير سعيد. “ألم أضع يدي بنجاح على نتائج أبحاث اتحاد لي؟ لكن من كان يعلم أنك ستتنازل عنها بهذه الطريقة؟ بالحديث عن ذلك، لماذا أعطيتها لتلك الفتاة الصغيرة من اتحاد يانغ؟ حتى لو لم تكن تقنية الروبوتات النانوية لدينا قد أحرزت أي اختراقات حتى الآن، فماذا لو حصلنا على اختراق في وقت لاحق؟ فقط فكر في ذلك، كلانا بشر عاديين، ولكن يمكننا أن نصبح بشرًا خارقين مع تقنية الروبوتات النانوية هذه!”
ضحك تشينغ شين وقال “هذا ليس مضيعة. تم تدمير أحد معاقل اتحاد لي وسرقت نتائج أبحاثهم. لحل نزاعاتهم الداخلية، سيكونون على يقين من إلقاء اللوم على طرف خارجي. سيكون اتحاد يانغ هو ذلك الهدف. مع قتال جيراننا، يمكننا أن نرتاح بهدوء”
“وكأنهم سيبدؤون القتال بسهولة” قال ليو لان “لم تكن هناك أي حرب حقيقية في كل هذا الوقت الطويل”
“هل سنعود حقًا إلى المعقل 111 دون خوض قتال؟” قال ليو لان بسخط. “هل ينوي المجلس حقًا قتل الحمار لحظة خروجه من حجر الرحى؟ لقد فعلنا الكثير من أجل اتحاد تشينغ، ومع ذلك فهم يضعوننا تحت الإقامة الجبرية على هذا النحو؟”
نظر تشينغ شين من النافذة وقال بهدوء “هذا هو المكان الذي تكمن فيه المشكلة. لم تكن هناك حرب بين البشر في مثل هذا الوقت الطويل. إذا لم نبدأ نحن البشر حربًا، فهل لا يزال بإمكاننا أن ندعى بالبشر الجشعين؟”
كان ذلك لأن المعقل 109 لم يتم تدميره بفعل الطبيعة. جاء هذا التهديد من نوع جديد تصادف أنه شديد العدوانية.
“وكأنهم سيبدؤون القتال بسهولة” قال ليو لان “لم تكن هناك أي حرب حقيقية في كل هذا الوقت الطويل”
“انظر إليك، تحط من قدر الإنسانية هكذا. حسنًا، أنا أكره الحروب، لكن هذه هي الطريقة التي تسير بها الحياة” قال ليو لان “لكن الآن بعد أن اكتشف المخربون قاعدتك السرية، يجب عليك زيادة الدفاعات حولها”
على الطريق أمامهم، كانت قافلة من السيارات المدججة بالسلاح تسد طريقهم الوحيد إلى المعقل 111. كان هناك شعار ورقة الجنكة على السيارات. كان ليو لان مبتسمًا. “يبدو أن مجلس الإدارة يفكر كثيرًا فيك”
قال تشينغ شين بهدوء “لم يجدوا مكانها بعد. إنهم يخمنون فقط وجودها”
“كيف تعرف ذلك؟” فوجئ ليو لان.
“استنادًا إلى كيفية عمل المخربين” ضحك تشينغ شين واستمر “كانوا سيفجرون المكان بالفعل إذا اكتشفوا موقع الاختبار النووي الخاص بنا”
فجأة، صرخ ليو لان “إيه، انظر إلى الأمام”
على الطريق أمامهم، كانت قافلة من السيارات المدججة بالسلاح تسد طريقهم الوحيد إلى المعقل 111. كان هناك شعار ورقة الجنكة على السيارات. كان ليو لان مبتسمًا. “يبدو أن مجلس الإدارة يفكر كثيرًا فيك”
ثم بدأت قافلة المركبات في التحرك نحو المعقل 111. شعر السكرتير تشو، الذي كان في سيارته، أن يديه ترتجفان.
انتظر تشينغ شين توقف سياراتهم تمامًا قبل الخروج. اقترب منهم رجل يرتدي حلة ويرتدي نظارة شمسية من موكب السيارات المقابل. “تشينغ شين، هل تعرف أنك ما زلت قيد الإقامة الجبرية؟”
انتظر تشينغ شين توقف سياراتهم تمامًا قبل الخروج. اقترب منهم رجل يرتدي حلة ويرتدي نظارة شمسية من موكب السيارات المقابل. “تشينغ شين، هل تعرف أنك ما زلت قيد الإقامة الجبرية؟”
صرح تشينغ شين بإخلاص “السكرتير تشو، من فضلك اسمح لي أن أشرح. ألم تفكروا جميعًا في القبض على هذا البدين، ليو لان، لوضعه رهن الإقامة الجبرية؟ لقد فعلت ذلك من أجلكم!”
فوجئ السكرتير تشو، الذي كان يرتدي بدلة، وتراجع للخلف. كان يعتقد أنه سيكون هناك صدام بينه وبين الشقيقين، لدرجة أنه جلب القوات لهذه المواجهة. لكن من كان يعلم أن تشينغ شين سيأتي بهذا السبب؟ كان مرتبكًا بعض الشيء.
ردد ليو لان من الجانب “هذا صحيح. لقد أسرني بعد هذه الجهود العظيمة لأنني كنت حقا مقاوما لفكرة العودة”
“بالتأكيد” حنى ليو لان شفتيه. “لماذا سألمس إلى أزهارك عندما أتمكن من لمس النساء بدلاً من ذلك؟ لكن على أي حال، ما زلت أجد أن إعطاءنا لذلك القرص الصلب لاتحاد يانغ كان مضيعة”
فوجئ السكرتير تشو، الذي كان يرتدي بدلة، وتراجع للخلف. كان يعتقد أنه سيكون هناك صدام بينه وبين الشقيقين، لدرجة أنه جلب القوات لهذه المواجهة. لكن من كان يعلم أن تشينغ شين سيأتي بهذا السبب؟ كان مرتبكًا بعض الشيء.
فوجئ السكرتير تشو، الذي كان يرتدي بدلة، وتراجع للخلف. كان يعتقد أنه سيكون هناك صدام بينه وبين الشقيقين، لدرجة أنه جلب القوات لهذه المواجهة. لكن من كان يعلم أن تشينغ شين سيأتي بهذا السبب؟ كان مرتبكًا بعض الشيء.
انتشر الهدوء على وجه تشينغ شين. “أنا أعطيك عذرا هنا، لذا فقط خذه”
سخر السكرتير تشو “لا تعتقد أنني لا أعرف لماذا ذهبت إلى المعقل 109. أين هي تلك القوات الخاصة بك؟ تشينغ شين، كعضو في الاتحاد، كيف تجرؤ على جمع قوات شخصية!”
قال تشينغ شين بحزن “قُتلت القوات جميعًا أثناء القبض على ليو لان!”
صرخ ليو لان “هذا صحيح، هل تعتقد أنه من السهل جدًا أسري؟”
فجأة، صرخ ليو لان “إيه، انظر إلى الأمام”
“كيف تعرف ذلك؟” فوجئ ليو لان.
كان السكرتير تشو غاضبًا جدًا لدرجة أنه ضحك. “ما الذي يحاول كلاكما الوصول إليه بحديثكما المتبادل هذا أمامي؟!”
ردد ليو لان من الجانب “هذا صحيح. لقد أسرني بعد هذه الجهود العظيمة لأنني كنت حقا مقاوما لفكرة العودة”
انتشر الهدوء على وجه تشينغ شين. “أنا أعطيك عذرا هنا، لذا فقط خذه”
“وكأنهم سيبدؤون القتال بسهولة” قال ليو لان “لم تكن هناك أي حرب حقيقية في كل هذا الوقت الطويل”
في تلك اللحظة، شعر السكرتير تشو بشعره يقف. كأن الغبي أمامه كان نمرا. على الرغم من أنه كان يقف بهدوء، إلا أنه كان مثل الوحش الشرس الذي يجعل أي شخص يرتجف من الخوف.
في تلك اللحظة، شعر السكرتير تشو بشعره يقف. كأن الغبي أمامه كان نمرا. على الرغم من أنه كان يقف بهدوء، إلا أنه كان مثل الوحش الشرس الذي يجعل أي شخص يرتجف من الخوف.
مشى تشينغ شين وخلع نظارات السكرتير تشو الشمسية ليضعها على نفسه. “الشمس قاسية حقًا، وأنا أفتقر إلى زوج من النظارات الشمسية. أيها السكرتير تشو، أخشى أنك ما زلت غير مؤهل لتسألني عن تلك القوات. سيتعين على مجلس الإدارة استجوابي شخصيًا”
استدار السكرتير تشو وعاد إلى سيارته. “دعنا نرى ما إذا كان لا يزال بإمكانك البقاء ثابتا بعد أن نعود إلى المعقل!”
إذا تم تدمير المعقل 112 و113 بفعل الطبيعة، فلا يوجد شيء يمكن أن يفعله البشر حيال ذلك. ولكن لتدمير المعقل 109، ظلت ظلال الأنواع غير البشرية التي تتحدى بقاء الجنس البشري معلقة فوق الحادث.
ثم بدأت قافلة المركبات في التحرك نحو المعقل 111. شعر السكرتير تشو، الذي كان في سيارته، أن يديه ترتجفان.
سخر السكرتير تشو “لا تعتقد أنني لا أعرف لماذا ذهبت إلى المعقل 109. أين هي تلك القوات الخاصة بك؟ تشينغ شين، كعضو في الاتحاد، كيف تجرؤ على جمع قوات شخصية!”
ضحك تشينغ شين وقال “هذا ليس مضيعة. تم تدمير أحد معاقل اتحاد لي وسرقت نتائج أبحاثهم. لحل نزاعاتهم الداخلية، سيكونون على يقين من إلقاء اللوم على طرف خارجي. سيكون اتحاد يانغ هو ذلك الهدف. مع قتال جيراننا، يمكننا أن نرتاح بهدوء”
في غضون ذلك، تحسنت إصابات رين شياو سو ويانغ شياو جين كثيرًا. استمرا في التوجه شمالًا، وإن لم يكن بخطى سريعة.
إذا تم تدمير المعقل 112 و113 بفعل الطبيعة، فلا يوجد شيء يمكن أن يفعله البشر حيال ذلك. ولكن لتدمير المعقل 109، ظلت ظلال الأنواع غير البشرية التي تتحدى بقاء الجنس البشري معلقة فوق الحادث.
لم يهتم تشينغ شين بالشرح. “أنا لا أحب كل هذا القتال والقتل”
رفعت يانغ شياو جين رأسها ونظرت إلى الشمس الحارقة في السماء. سألت “نحن لا نسير في الاتجاه الخاطئ، أليس كذلك؟ لماذا لا نرى ليو يوان والآخرين حتى الآن؟”
على الطريق أمامهم، كانت قافلة من السيارات المدججة بالسلاح تسد طريقهم الوحيد إلى المعقل 111. كان هناك شعار ورقة الجنكة على السيارات. كان ليو لان مبتسمًا. “يبدو أن مجلس الإدارة يفكر كثيرًا فيك”
قال رين شياو سو “لا، تحديد الاتجاهات هو مهارة أساسية في البقاء على قيد الحياة في البرية. ومع ذلك، لا أستطيع أن أقول ما إذا كان يان ليو يوان والآخرون قد سلكوا الطريق الخطأ”
ثم بدأت قافلة المركبات في التحرك نحو المعقل 111. شعر السكرتير تشو، الذي كان في سيارته، أن يديه ترتجفان.
“هل سنعود حقًا إلى المعقل 111 دون خوض قتال؟” قال ليو لان بسخط. “هل ينوي المجلس حقًا قتل الحمار لحظة خروجه من حجر الرحى؟ لقد فعلنا الكثير من أجل اتحاد تشينغ، ومع ذلك فهم يضعوننا تحت الإقامة الجبرية على هذا النحو؟”
“لا يمكن أن يحدث ذلك. لقد رأينا الكثير من نيران المخيمات لا تزال موجودة من الأمس” قالت يانغ شياو جين “يبدو أنه كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار من المعقل 109، لذلك يجب أن يكونوا مع بقية الفارين”
