قسم التحقيقات
الفصل مئتان وإحدى عشر – قسم التحقيقات
من خلال العمل كوسيط بين لي شينغ تشانغ ووانغ فوجوي، كان بإمكانه السفر بشكل متكرر بين القاعدة والمدينة. علاوة على ذلك، سيكونون قادرين أيضًا على جني معظم الأرباح.
قال الضابط ببرود “دعونا نتوجه إلى القاعدة التالية” قرر أن يلقي نظرة في الجوار على القواعد الأخرى أولاً.
بالكاد تمكنوا من تحويل ماعز إلى لحم مقدد مع كل الملح المتوفر في القاعدة. كان لي شينغ تشانغ متحمسًا بعض الشيء حيث بدا أنه اكتشف فرصة عمل جديدة.
ذهل الجميع لأنهم لم يتوقعوا أن يكون لهذا الرجل مثل هذا الأنف الحاد. بعد كل شيء، مرت عدة أيام منذ أن قاموا بجلد اللحم وتقطيعه. يجب أن تكون رائحة الدم قد تبددت بالفعل من هنا.
“ما زلت صعب الإرضاء، أليس كذلك؟ هل تعرف كم عدد اللاجئين الذين لا يملكون ما يأكلونه حتى؟!” بعد أن قال ذلك، عادوا إلى الشاحنة وغادروا. لم يجرؤ لي شينغ تشانغ على قول أي شيء آخر أمامهم.
“لقد اقترب دخول السنة القمرية الجديدة، أليس كذلك؟ سوف ترغب كل أسرة، بما في ذلك اللاجئين، في الاستمتاع بين بعضهم لبضعة أيام” قال لي شينغ تشانغ “نظرًا لأننا نحصل على لحومنا مقابل لا شيء، يمكننا الاستمرار في بيعها في المدينة طالما استمر الملك الذئب في إرسال فرائسه إلينا” بالتفكير في هذا، بدا أن لي شينغ تشانغ كان يحلم بالفعل بأن يصبح مبجلا في المدينة.
قال لي شينغ تشانغ ضاغطا على أسنانه “نعم، أريدها!”
نظر إليه رين شياو سو وهو يفرك الملح على اللحم. “ألن تفعل قوات اتحاد لي شيئًا إذا حاولت ذلك؟”
قال لي شينغ تشانغ بضحكة خافتة “سأبيعها سراً”
ذهل الجميع لأنهم لم يتوقعوا أن يكون لهذا الرجل مثل هذا الأنف الحاد. بعد كل شيء، مرت عدة أيام منذ أن قاموا بجلد اللحم وتقطيعه. يجب أن تكون رائحة الدم قد تبددت بالفعل من هنا.
سأل رين شياو سو “هل أنت على دراية بأي من المتاجر؟”
ثم ذهب لي شينغ تشانغ على عجل لفتح باب المطبخ وكشف عن اللحم المقدد على موقد المطبخ.
“لا” قال لي شينغ تشانغ “ولكن بما أن اللحوم نادرة جدًا، أعتقد أنه يجب أن يكون من السهل بيعها”
وبينما كان يستجوب جنود القواعد واحدًا تلو الآخر، كان أحدهم يدون ملاحظات تفصيلية بجانبه. أثناء الاستجواب، لم يلاحظ حتى أي سلوك غير عادي من أي شخص.
تنهدت رين شياو سو “هل سبق لك أن أكلت اللحوم خلال العام القمري الجديد من قبل؟ يكتفي الجميع ببعض شحم الخنزير في طبخهم ويعتبرون ذلك احتفالًا بالعام الجديد. سيكون اللحم ذا قيمة فقط إذا كنت تستطيع بيعه في المعقل. سأقدمك إلى صديق لي. إنه يُدعى وانغ فوجوي، ولن يكون من الصعب التعرف على بعض الأشخاص في المعقل بمهاراته”
صعدت الشاحنة التي تحمل البضائع والإمدادات عبر الطريق الجبلي. لكنهم أفرغوا فقط كيس أرز وكيس نودلز دون إعطائهم أي ملح. تفاجأ لي شينغ تشانغ. سأل “ماذا عن الملح؟”
أضاءت عيون لي شينغ تشانغ. “حقا؟”
سخر الضابط المسؤول “هل جاء أحد لتفقد القاعدة قبل أيام قليلة؟”
كان يعرف أيضًا أن ما قاله رين شياو سو كان صحيحًا. فجأة، أصبحت هذه القاعدة سوقًا بالجملة للحوم. ومع ذلك، كانت القوة الشرائية للمدينة منخفضة جدًا بالنسبة لهم لتحقيق الكثير من الأرباح، وقد لا يتمكنون من بيع اللحوم بسهولة ما لم يكونوا على استعداد لخفض السعر. لذلك، كان من المهم للغاية أن يكون لديك موزع مؤهل.
قال لي شينغ تشانغ ضاغطا على أسنانه “نعم، أريدها!”
ذهل الجميع لأنهم لم يتوقعوا أن يكون لهذا الرجل مثل هذا الأنف الحاد. بعد كل شيء، مرت عدة أيام منذ أن قاموا بجلد اللحم وتقطيعه. يجب أن تكون رائحة الدم قد تبددت بالفعل من هنا.
في هذه الأثناء، ظل رين شياو سو بحاجة إلى البقاء متخفيًا في هذه القاعدة وانتظار المزيد من الفرص للحصول على المزيد من الآلات النانوية …
نظرًا لأنه لم يعثر على أي علامات على وقوع معركة أو سيارة مهجورة على الطريق، فقد خفض حذره بالفعل.
بناءً على مسار الدوريات للضابطين وجدولهما الزمني، كان ينبغي أن يكونا بالقرب من هذه القواعد القليلة الموجودة في الجوار عندما حدث شيء لهما. ومع ذلك، فإن الضابط المسؤول عن التفتيش لم يجد أي شيء غير عادي هنا.
من خلال العمل كوسيط بين لي شينغ تشانغ ووانغ فوجوي، كان بإمكانه السفر بشكل متكرر بين القاعدة والمدينة. علاوة على ذلك، سيكونون قادرين أيضًا على جني معظم الأرباح.
كان العجوز وانغ لا يزال متمكنا جيدا في هذا الجانب.
لكن في هذه اللحظة، شعر لي شينغ تشانغ بالحيرة قليلاً. “ألستم طلابا من المعقل؟ كيف عرفتم عن الحياة في المدينة؟”
ومع ذلك، كان يعلم أن التحقيق لن ينتهي بهذه السهولة. سيعودون بالتأكيد بتحقيق أكثر صرامة، خاصةً عندما يكون الشخصان اللذان توفيا … من أفراد عائلة المنظمة.
نظر إليه رين شياو سو وقال “أنا أيضًا لاجئ”
عندما رأوا فصيلة تحمل بنادق محملة تخرج من الشاحنة، أدرك الجميع أن هذه ربما كانت القوات القتالية لاتحاد لي. هدّأ لي شينغ تشانغ نفسه وابتسم ابتسامة ترضية. “أيها السادة، هل لي أن أعرف الغرض من مجيئكم إلى قاعدتنا؟”
عندما حان الوقت لتسليم الإمدادات، أصدر لي شينغ تشانغ تعليماته للجميع بإخفاء اللحوم المعالجة وكل شيء آخر في حال رغب الأشرار الذين يسلمون الإمدادات الاستيلاء على أي منها. “يجب أن نخفي كل شيء. إذا لم نفعل ذلك، فإن هؤلاء الأوغاد سيصادرون بالتأكيد الكثير من اللحم عندما يرونها”
صعدت الشاحنة التي تحمل البضائع والإمدادات عبر الطريق الجبلي. لكنهم أفرغوا فقط كيس أرز وكيس نودلز دون إعطائهم أي ملح. تفاجأ لي شينغ تشانغ. سأل “ماذا عن الملح؟”
“أنت محظوظ بالفعل بتناول الأرز والنودلز” قال الجنديان بينما يدخنان سجائرهما “أسرع ووقع عليها. وإلا فلن تحصل على الأرز والنودلز”
قال لي شينغ تشانغ بعد تردد للحظة “يجب أن تعطينا على الأقل بعض الملح”
كان يهتم بشكل أساسي بالعثور على السيارة والجثث وممتلكات الضابطين. بعد كل شيء، لن يكون من السهل إخفاء السيارة بعد قتلهما. إذا اشتهى أي شخص متعلقات الضابطين المفقودين، فمن المؤكد أنهم سيتركون وراءهم بعض الأدلة.
قال لي شينغ تشانغ بضحكة خافتة “سأبيعها سراً”
“هل تريدها ام لا؟” قال أحد الجنود الذين ينقلون الإمدادات “إذا لم تفعل، فسوف نعيدها معنا”
“أنت محظوظ بالفعل بتناول الأرز والنودلز” قال الجنديان بينما يدخنان سجائرهما “أسرع ووقع عليها. وإلا فلن تحصل على الأرز والنودلز”
نظر إليه رين شياو سو وهو يفرك الملح على اللحم. “ألن تفعل قوات اتحاد لي شيئًا إذا حاولت ذلك؟”
قال لي شينغ تشانغ ضاغطا على أسنانه “نعم، أريدها!”
صعدت الشاحنة التي تحمل البضائع والإمدادات عبر الطريق الجبلي. لكنهم أفرغوا فقط كيس أرز وكيس نودلز دون إعطائهم أي ملح. تفاجأ لي شينغ تشانغ. سأل “ماذا عن الملح؟”
“ما زلت صعب الإرضاء، أليس كذلك؟ هل تعرف كم عدد اللاجئين الذين لا يملكون ما يأكلونه حتى؟!” بعد أن قال ذلك، عادوا إلى الشاحنة وغادروا. لم يجرؤ لي شينغ تشانغ على قول أي شيء آخر أمامهم.
بعد أن غادرت الشاحنة، شتم بصوت عالٍ “هؤلاء الأوغاد قد اختلسوا مؤننا لأنفسهم. هل يحاولون إجبارنا على الحفر بحثًا عن الخضروات البرية في الجبال لتتناسب مع الأرز والمعكرونة؟”
عندما فتحوا أكياس الأرز والمعكرونة، صُدموا عندما اكتشفوا اختلاط الرمل بها!
“إنهم لا يعاملوننا كأشخاص!” قال أحدهم بسخط.
لكن في هذه اللحظة، شعر لي شينغ تشانغ بالحيرة قليلاً. “ألستم طلابا من المعقل؟ كيف عرفتم عن الحياة في المدينة؟”
سخر الضابط المسؤول “هل جاء أحد لتفقد القاعدة قبل أيام قليلة؟”
تنهد رين شياو سو للطلاب “هذا هو العالم الذي لم تحتكوا به من قبل”
بعد أن غادرت الشاحنة، شتم بصوت عالٍ “هؤلاء الأوغاد قد اختلسوا مؤننا لأنفسهم. هل يحاولون إجبارنا على الحفر بحثًا عن الخضروات البرية في الجبال لتتناسب مع الأرز والمعكرونة؟”
بعد مغادرة شاحنة الإمدادات مباشرة، تقدمت شاحنة نقل عسكرية أخرى من أسفل الجبل. شاهد الجميع بهدوء وهم ينتظرون وصول السيارة دون معرفة سبب مجيئها إلى هنا.
عندما رأوا فصيلة تحمل بنادق محملة تخرج من الشاحنة، أدرك الجميع أن هذه ربما كانت القوات القتالية لاتحاد لي. هدّأ لي شينغ تشانغ نفسه وابتسم ابتسامة ترضية. “أيها السادة، هل لي أن أعرف الغرض من مجيئكم إلى قاعدتنا؟”
سخر الضابط المسؤول “هل جاء أحد لتفقد القاعدة قبل أيام قليلة؟”
ذهل الجميع لأنهم لم يتوقعوا أن يكون لهذا الرجل مثل هذا الأنف الحاد. بعد كل شيء، مرت عدة أيام منذ أن قاموا بجلد اللحم وتقطيعه. يجب أن تكون رائحة الدم قد تبددت بالفعل من هنا.
في البداية، تساءل عما إذا كان بإمكانه أن يجذب عددًا قليلاً من الأشخاص الذين لديهم هذه الآلات النانوية إلى القاعدة من خلال هذا الحادث. لكنه لم يتوقع أبدًا أنهم لن يكونوا أغبياء بحيث يرسلون فصيلة كاملة القوة.
عندما سمع رين شياو سو هذا، شعر بسعادة غامرة. لقد كان ينتظر في الأيام القليلة الماضية حتى يأتي هؤلاء الأشخاص ويحققوا في الحادث، وقد وصلوا أخيرًا!
قال لي شينغ تشانغ ضاغطا على أسنانه “نعم، أريدها!”
في البداية، تساءل عما إذا كان بإمكانه أن يجذب عددًا قليلاً من الأشخاص الذين لديهم هذه الآلات النانوية إلى القاعدة من خلال هذا الحادث. لكنه لم يتوقع أبدًا أنهم لن يكونوا أغبياء بحيث يرسلون فصيلة كاملة القوة.
صعدت الشاحنة التي تحمل البضائع والإمدادات عبر الطريق الجبلي. لكنهم أفرغوا فقط كيس أرز وكيس نودلز دون إعطائهم أي ملح. تفاجأ لي شينغ تشانغ. سأل “ماذا عن الملح؟”
بالطبع، كان هذا معقولاً. بعد كل شيء، فقد اثنان من أعضاء النخبة في المنظمة في ظروف غامضة، لذلك سيتعين عليهم بالتأكيد اتخاذ احتياطات إضافية.
شعر رين شياو سو أن هذا الضابط من المحتمل أن يحمل آلات نانوية أيضًا، لكنه لا يمكن أن يخاطر بمثل هذه المخاطرة الكبيرة مثل مهاجمته الآن.
وبينما كان يستجوب جنود القواعد واحدًا تلو الآخر، كان أحدهم يدون ملاحظات تفصيلية بجانبه. أثناء الاستجواب، لم يلاحظ حتى أي سلوك غير عادي من أي شخص.
أوضح لي شينغ تشانغ “نعم، لقد كانوا هنا. كان الاثنان ضابطين صغيرين جدًا، لكنهما بقيا لمدة عشر دقائق قبل المغادرة”
بالكاد تمكنوا من تحويل ماعز إلى لحم مقدد مع كل الملح المتوفر في القاعدة. كان لي شينغ تشانغ متحمسًا بعض الشيء حيث بدا أنه اكتشف فرصة عمل جديدة.
بعد أن غادرت الشاحنة، شتم بصوت عالٍ “هؤلاء الأوغاد قد اختلسوا مؤننا لأنفسهم. هل يحاولون إجبارنا على الحفر بحثًا عن الخضروات البرية في الجبال لتتناسب مع الأرز والمعكرونة؟”
“هل هذا صحيح؟” تجول الضابط في مقدمة القاعدة عندما سأل فجأة “أستطيع أن أشم رائحة الدم. هل اندلعت معركة هنا؟”
ذهل الجميع لأنهم لم يتوقعوا أن يكون لهذا الرجل مثل هذا الأنف الحاد. بعد كل شيء، مرت عدة أيام منذ أن قاموا بجلد اللحم وتقطيعه. يجب أن تكون رائحة الدم قد تبددت بالفعل من هنا.
على الفور، أمسك جميع الجنود الذين يقفون خلف الضابط أسلحتهم ووجهوها نحو رين شياو سو والآخرين. سرعان ما ابتسم لي شينغ تشانغ ابتسامة هادئة وقال “لقد اصطادنا بعض الفرائس بأسلحتنا، ولم يكن لدينا الوقت الكافي لمعالجة اللحوم التي احتفظنا بها حتى تجف”
ثم ذهب لي شينغ تشانغ على عجل لفتح باب المطبخ وكشف عن اللحم المقدد على موقد المطبخ.
رفع الضابط حاجبيه وقال “لا عجب أن هناك رائحة غامضة للماعز في الهواء” ثم قال الضابط “فتشوا القاعدة”
فوجئ رين شياو سو. هل كانت الذئاب تخطط لقتل القوات القتالية لاتحاد لي؟
بقي خمسة جنود في الخلف بينما اقتحم الباقون المنازل لتفتيشها. لم يجرؤ رين شياو سو والآخرون على التحرك.
بعد فترة، عاد الجنود ليقولوا “لم نجد شيئًا غير عادي”
ذهل الجميع لأنهم لم يتوقعوا أن يكون لهذا الرجل مثل هذا الأنف الحاد. بعد كل شيء، مرت عدة أيام منذ أن قاموا بجلد اللحم وتقطيعه. يجب أن تكون رائحة الدم قد تبددت بالفعل من هنا.
عندما حان الوقت لتسليم الإمدادات، أصدر لي شينغ تشانغ تعليماته للجميع بإخفاء اللحوم المعالجة وكل شيء آخر في حال رغب الأشرار الذين يسلمون الإمدادات الاستيلاء على أي منها. “يجب أن نخفي كل شيء. إذا لم نفعل ذلك، فإن هؤلاء الأوغاد سيصادرون بالتأكيد الكثير من اللحم عندما يرونها”
قال الضابط ببرود “إنه مجرد تفتيش روتيني. من فضلكم لا تمانعوا، زملائي الجنود”
في الواقع، لم يشعر أن أي شيء قد حدث مع هذه القاعدة. كان الصيد شائعًا أيضًا في العديد من القواعد الأخرى، إلا أنه لم يكن لديهم محصول وفير كما هو الحال هنا.
وبينما كان يستجوب جنود القواعد واحدًا تلو الآخر، كان أحدهم يدون ملاحظات تفصيلية بجانبه. أثناء الاستجواب، لم يلاحظ حتى أي سلوك غير عادي من أي شخص.
في الواقع، لم يشعر أن أي شيء قد حدث مع هذه القاعدة. كان الصيد شائعًا أيضًا في العديد من القواعد الأخرى، إلا أنه لم يكن لديهم محصول وفير كما هو الحال هنا.
كان يهتم بشكل أساسي بالعثور على السيارة والجثث وممتلكات الضابطين. بعد كل شيء، لن يكون من السهل إخفاء السيارة بعد قتلهما. إذا اشتهى أي شخص متعلقات الضابطين المفقودين، فمن المؤكد أنهم سيتركون وراءهم بعض الأدلة.
ومع ذلك، كان يعلم أن التحقيق لن ينتهي بهذه السهولة. سيعودون بالتأكيد بتحقيق أكثر صرامة، خاصةً عندما يكون الشخصان اللذان توفيا … من أفراد عائلة المنظمة.
نظرًا لأنه لم يعثر على أي علامات على وقوع معركة أو سيارة مهجورة على الطريق، فقد خفض حذره بالفعل.
بناءً على مسار الدوريات للضابطين وجدولهما الزمني، كان ينبغي أن يكونا بالقرب من هذه القواعد القليلة الموجودة في الجوار عندما حدث شيء لهما. ومع ذلك، فإن الضابط المسؤول عن التفتيش لم يجد أي شيء غير عادي هنا.
نظرًا لأنه لم يعثر على أي علامات على وقوع معركة أو سيارة مهجورة على الطريق، فقد خفض حذره بالفعل.
وبينما كان يستجوب جنود القواعد واحدًا تلو الآخر، كان أحدهم يدون ملاحظات تفصيلية بجانبه. أثناء الاستجواب، لم يلاحظ حتى أي سلوك غير عادي من أي شخص.
بعد استجوابهم لفترة طويلة، وجد أن الناس هنا إما طلاب مطيعون هربوا من كارثة أو لاجئين سابقين ومشاغبين. لم يكن لديهم حتى مجموعات كافية من الزي الرسمي والأسلحة، فكيف يمكن أن يقتلوا جنديين من النخبة؟
الفصل مئتان وإحدى عشر – قسم التحقيقات
قال الضابط ببرود “دعونا نتوجه إلى القاعدة التالية” قرر أن يلقي نظرة في الجوار على القواعد الأخرى أولاً.
شعر رين شياو سو بالأسف قليلاً عندما رأى هذا الحصاد العظيم من الآلات النانوية يغادر.
كان العجوز وانغ لا يزال متمكنا جيدا في هذا الجانب.
ومع ذلك، كان يعلم أن التحقيق لن ينتهي بهذه السهولة. سيعودون بالتأكيد بتحقيق أكثر صرامة، خاصةً عندما يكون الشخصان اللذان توفيا … من أفراد عائلة المنظمة.
ومع ذلك، كان يعلم أن التحقيق لن ينتهي بهذه السهولة. سيعودون بالتأكيد بتحقيق أكثر صرامة، خاصةً عندما يكون الشخصان اللذان توفيا … من أفراد عائلة المنظمة.
ولكن عندما بدأت شاحنة النقل العسكرية تتجه نحو الجبل، رأى الجميع بعض الذئاب تتربص في الغابة. بدا أن الذئاب كانت تخطط لمتابعة الشاحنة.
قال لي شينغ تشانغ بعد تردد للحظة “يجب أن تعطينا على الأقل بعض الملح”
فوجئ رين شياو سو. هل كانت الذئاب تخطط لقتل القوات القتالية لاتحاد لي؟
