ليو يوان
كان لي شينغ تشانغ، الذي كان بجانبهم، يشاهد المحادثة بأكملها. كان يعتقد أن وانغ فوجوي كان العمود الفقري لهذه المجموعة. ولكن الآن يبدو أن الجميع كانوا تحت قيادة رين شياو سو.
الفضل مئتان وثمانية عشر – ليو يوان
كان لي شينغ تشانغ محتارا بعض الشيء عندما كان يقود الشاحنة في المدينة بناءً على التوجيهات التي قدمها يان ليو يوان. كيف يمكن لهذه المجموعة من اللاجئين من مدينة أخرى أن تحصل على موطئ قدم في هذه المدينة بهذه السرعة؟ تمكنوا من شراء منزل من الطوب قريب لبوابة المعقل؟
والأكثر من ذلك أنهم اشتروا اثنين!
لكنه تذكر أنه عندما حاول وانغ فوجوي رشوته، عُرض عليه 100 مضاد حيوي وعدة ساعات دفعة واحدة. كانت هذه الأشياء لا تزال في حقيبة لي شينغ تشانغ، ولم يبعها نقدًا بعد. كيف يمكن لشخص عادي تحمل دفع مثل هذا المبلغ الكبير من المال كرشوة؟
على طول الطريق، رأت امرأةٌ يان ليو يوان من نافذة الشاحنة وقالت بمرح “ليو يوان، هل هذا الفتى بجانبك أخوك الذي كنت تتحدث عنه دائمًا؟ لم تنتظر عبثًا بالجلوس عند مدخل المدينة لعدة أيام. لقد عاد أخيرًا. هنا، هذه ثلاث بيضات لك. يمكنك طهوها لأخيك عندما تعود إلى المنزل هذا المساء”
بما أنه ورين شياو سو أصبحا صديقين، وأنهما كانا يعيشان حياة جيدة في القاعدة، بدأ لي شينغ تشانغ يفكر في إمكانية إعادة الرشاوي التي جمعها منهم إلى رين شياو سو؟ ومع ذلك، لي شينغ تشانغ يشعر ببعض التردد عند إدراكه أنه سيضطر إلى التخلي عن مثل هذا المبلغ الكبير من المال في وقت واحد …
“ها نحن هنا” صرخ يان ليو يوان بمرح بينما كان يشير إلى فناءين حجريين. “هذا هو المكان”
على طول الطريق، رأت امرأةٌ يان ليو يوان من نافذة الشاحنة وقالت بمرح “ليو يوان، هل هذا الفتى بجانبك أخوك الذي كنت تتحدث عنه دائمًا؟ لم تنتظر عبثًا بالجلوس عند مدخل المدينة لعدة أيام. لقد عاد أخيرًا. هنا، هذه ثلاث بيضات لك. يمكنك طهوها لأخيك عندما تعود إلى المنزل هذا المساء”
على طول الطريق، رأت امرأةٌ يان ليو يوان من نافذة الشاحنة وقالت بمرح “ليو يوان، هل هذا الفتى بجانبك أخوك الذي كنت تتحدث عنه دائمًا؟ لم تنتظر عبثًا بالجلوس عند مدخل المدينة لعدة أيام. لقد عاد أخيرًا. هنا، هذه ثلاث بيضات لك. يمكنك طهوها لأخيك عندما تعود إلى المنزل هذا المساء”
كم كان عمر هذا الشاب؟ لماذا يستمع إليه رجل أعمال داهية مثل وانغ فوجوي؟
قبل يان ليو يوان البيض بابتسامة. ومع ذلك، أعاد لها بيضة واحدة واحتفظ ببيضتان فقط. “نعم، هذا هو أخي، ولكن الشخص الذي يقود السيارة ليس كذلك، لذلك ليست هناك حاجة لمنحه بيضة” كان لي شينغ تشانغ عاجزًا عن الكلام. “ألست بإنسان؟ لماذا أنا الوحيد الذي لا أحصل على بيضة!”
“هناك شيء آخر” قال يان ليو يوان “عندما علمت المدرسة في المدينة بهوية السيدة جيانغ، أرادوا أن يطلبوا منها أن تكون معلمة بديلة في المدرسة. ومع ذلك، فقد رفضت العرض حيث قالت أنها الكائن الخارق الوحيد في المنزل، كان عليها أن تعتني بالعائلة”
قال رين شياو سو بابتسامة “يبدو أنك تتمتع بشعبية كبيرة في هذه المدينة”
في الحقيقة، كان يان ليو يوان يحظى بشعبية خاصة لدى النساء عندما كانا يعيشان في مدينة المعقل 113. الآن وبعد أن أصبح وجهه نظيفًا دائمًا، بدا وسيمًا وذكيًا. أصبح من الطبيعي أن يصبح صديقا للمرأة.
على طول الطريق، رأت امرأةٌ يان ليو يوان من نافذة الشاحنة وقالت بمرح “ليو يوان، هل هذا الفتى بجانبك أخوك الذي كنت تتحدث عنه دائمًا؟ لم تنتظر عبثًا بالجلوس عند مدخل المدينة لعدة أيام. لقد عاد أخيرًا. هنا، هذه ثلاث بيضات لك. يمكنك طهوها لأخيك عندما تعود إلى المنزل هذا المساء”
ابتسم يان ليو يوان وقال “لقد تواصلت مع سكان المدينة واكتشفت الكثير من المعلومات مؤخرًا. بعد الوصول إلى هنا، قدم العم فوجوي الكثير من الخدمات الصغيرة لكثير من الناس واكتسب موطئ قدم في المدينة. لهذا السبب نحظى بشعبية كبيرة هنا. بالطبع، لا يزال هناك العديد من الجاحدين للجميل حولهم أيضًا”
“مم“ أومأ رين شياو سو. من هذه النقطة وحدها، بدا أن جيانغ وو ظلت تستحق ثقتهم. “أي أخبار أخرى؟”
كانت ‘الخدمات الصغيرة’ أشياء مثل مساعدة الآخرين في إصلاح أثاثهم، وتقديم الوجبات الخفيفة والحلويات، ودفع سعر أعلى قليلاً عند شراء البضائع. فعل وانغ فوجوي كل ذلك باعتدال ولم يذهب أبدًا إلى أبعد من تقديم الخدمات الصغيرة.
كان لي شينغ تشانغ، الذي كان بجانبهم، يشاهد المحادثة بأكملها. كان يعتقد أن وانغ فوجوي كان العمود الفقري لهذه المجموعة. ولكن الآن يبدو أن الجميع كانوا تحت قيادة رين شياو سو.
من وجهة نظر وانغ فوجوي، فإن تقديم خدمات كبيرة لن يجعل من الصعب تكوين صداقات فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى إهانة الناس بسهولة. علاوة على ذلك، كان من غير المجدي تقديم خدمات كبيرة للآخرين. إذا كان في خطر حقيقي، فلن يرد معظمهم الجميل. بدلاً من ذلك، من المرجح أن يركلوه أثناء سقوطه.
كانت ‘الخدمات الصغيرة’ أشياء مثل مساعدة الآخرين في إصلاح أثاثهم، وتقديم الوجبات الخفيفة والحلويات، ودفع سعر أعلى قليلاً عند شراء البضائع. فعل وانغ فوجوي كل ذلك باعتدال ولم يذهب أبدًا إلى أبعد من تقديم الخدمات الصغيرة.
“حسنًا، يمكنك الاعتماد علي. اذهب للداخل واسترح” قال وانغ فوجوي بابتسامة “لا داعي لأن تقلق نفسك شخصيًا بشأن مثل هذه الأشياء”
كان وانغ فوجوي يفعل ذلك فقط من أجل تحقيق الأشياء بسهولة في المدينة ولم يكن يتوقع من أي شخص أن يقدم له أي مساعدة عندما يواجه مشكلة. كان من الأفضل الاعتماد على نفسك أكثر من الاعتماد على الآخرين … لا، كان من الأفضل الاعتماد على رين شياو سو بدلاً من الاعتماد على الآخرين.
من وجهة نظر وانغ فوجوي، فإن تقديم خدمات كبيرة لن يجعل من الصعب تكوين صداقات فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى إهانة الناس بسهولة. علاوة على ذلك، كان من غير المجدي تقديم خدمات كبيرة للآخرين. إذا كان في خطر حقيقي، فلن يرد معظمهم الجميل. بدلاً من ذلك، من المرجح أن يركلوه أثناء سقوطه.
كان لي شينغ تشانغ، الذي كان بجانبهم، يشاهد المحادثة بأكملها. كان يعتقد أن وانغ فوجوي كان العمود الفقري لهذه المجموعة. ولكن الآن يبدو أن الجميع كانوا تحت قيادة رين شياو سو.
لكنه شهد سلوك شركة بيرو من قبل، وإذا علموا بوجود كائن خارق بالقرب منهم، فلن يدخروا أي جهد في الإمساك به.
عندما سمع رين شياو سو أن يان ليو يوان قد جمع الكثير من المعلومات، سأل بفضول “ما الذي اكتشفته؟”
“مم“ أومأ رين شياو سو. من هذه النقطة وحدها، بدا أن جيانغ وو ظلت تستحق ثقتهم. “أي أخبار أخرى؟”
“لا يمكن للجنود المتمركزين بالقرب من المدينة منع الإثارة عن أنفسهم، وكانت تلك النساء العازبات سعيدات أيضًا بوجود جندي من المنظمة داعمًا لهن” قال يان ليو يوان “في بعض الأحيان كانوا يشاركون نسائهم هذه الأمور ويقولون إن هجومهم سار بسلاسة في البداية. ومع ذلك، فقد هُزِموا على الفور بمجرد سحب التجارب لهم إلى حرب المدن. علاوة على ذلك، تم تدمير قاعدة العمليات الأمامية من قبل التجارب. الآن يخططون لمواصلة إرسال القوات هناك واللجوء إلى استخدام الأسلحة الثقيلة في المعركة. حتى لو دمروا المعقل، عليهم القضاء على التجارب”
حاليًا، كانت هناك قواعد عسكرية متمركزة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة بخوارج المدينة حيث كانت القوات المختلفة تتناوب باستمرار فيما بينها.
كان لي شينغ تشانغ محتارا بعض الشيء عندما كان يقود الشاحنة في المدينة بناءً على التوجيهات التي قدمها يان ليو يوان. كيف يمكن لهذه المجموعة من اللاجئين من مدينة أخرى أن تحصل على موطئ قدم في هذه المدينة بهذه السرعة؟ تمكنوا من شراء منزل من الطوب قريب لبوابة المعقل؟
قال يان ليو يوان “سمعت أن القوات القتالية لاتحاد لي التي ذهبت إلى المعقل 109 للقضاء على التجارب قد فشلت في مهمتها. تم استدعاء الدفعة الأولى من القوات ومات نصفهم على الأقل”
مهما كان الشخص شريرًا، فسيظل لديه بعض الإنسانية فيه. لم يتبقى منها أي شيء داخل التجارب.
“كيف عرفت عن ذلك؟” عبس رين شياو سو.
“لا يمكن للجنود المتمركزين بالقرب من المدينة منع الإثارة عن أنفسهم، وكانت تلك النساء العازبات سعيدات أيضًا بوجود جندي من المنظمة داعمًا لهن” قال يان ليو يوان “في بعض الأحيان كانوا يشاركون نسائهم هذه الأمور ويقولون إن هجومهم سار بسلاسة في البداية. ومع ذلك، فقد هُزِموا على الفور بمجرد سحب التجارب لهم إلى حرب المدن. علاوة على ذلك، تم تدمير قاعدة العمليات الأمامية من قبل التجارب. الآن يخططون لمواصلة إرسال القوات هناك واللجوء إلى استخدام الأسلحة الثقيلة في المعركة. حتى لو دمروا المعقل، عليهم القضاء على التجارب”
شركة بيرو؟ عبس رين شياو سو. لم يتمكنوا من الخوض في الكثير من التفاصيل حيث كان لي شينغ تشانغ موجودًا.
“كيف عرفت عن ذلك؟” عبس رين شياو سو.
كانت هذه النتيجة متوافقة تمامًا مع توقعات رين شياو سو. عندما رأى أن القوات المقاتلة المنتشرة في المعقل 109 على عجل لم تجلب معها أي أسلحة ثقيلة. بدا أنهم أرادوا الحفاظ على المباني في المعقل سليمة قدر الإمكان حتى يتمكنوا من تجنب إنفاق الكثير على إعادة البناء.
كانت هذه النتيجة متوافقة تمامًا مع توقعات رين شياو سو. عندما رأى أن القوات المقاتلة المنتشرة في المعقل 109 على عجل لم تجلب معها أي أسلحة ثقيلة. بدا أنهم أرادوا الحفاظ على المباني في المعقل سليمة قدر الإمكان حتى يتمكنوا من تجنب إنفاق الكثير على إعادة البناء.
من وجهة نظر وانغ فوجوي، فإن تقديم خدمات كبيرة لن يجعل من الصعب تكوين صداقات فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى إهانة الناس بسهولة. علاوة على ذلك، كان من غير المجدي تقديم خدمات كبيرة للآخرين. إذا كان في خطر حقيقي، فلن يرد معظمهم الجميل. بدلاً من ذلك، من المرجح أن يركلوه أثناء سقوطه.
بما أنه ورين شياو سو أصبحا صديقين، وأنهما كانا يعيشان حياة جيدة في القاعدة، بدأ لي شينغ تشانغ يفكر في إمكانية إعادة الرشاوي التي جمعها منهم إلى رين شياو سو؟ ومع ذلك، لي شينغ تشانغ يشعر ببعض التردد عند إدراكه أنه سيضطر إلى التخلي عن مثل هذا المبلغ الكبير من المال في وقت واحد …
لكن إذا خاضوا حرب مدن مع شيء مثل التجارب، فسيكون ذلك وكأنهم يقومون بحفر قبورهم. لقد أعطتهم سرعتهم وقوتهم، التي تبلغ عدة أضعاف تلك التي يتمتع بها الشخص العادي، ميزة كبيرة عند القتال في مناطق مأهولة بالسكان. ما لم تقاتل المنظمة ضد التجارب بقوات تتكون من كائنات خارقة، فإن استخدام البنادق الآلية من مسافة قريبة لن يكون فعالاً. نتج عن ذلك هزيمة مدمرة للقوات القتالية المكونة من بشر عاديين.
ولكن الآن بعد أن كان اتحاد لي مصممًا للغاية على التخلص من التجارب، شعر رين شياو سو أن هذه المخلوقات من المحتمل أن تواجه معركة صعبة قريبًا. كإنسان، كان رين شياو سو يأمل بالتأكيد أن يتمكن اتحاد لي من القضاء على ورم مثل التجارب.
مهما كان الشخص شريرًا، فسيظل لديه بعض الإنسانية فيه. لم يتبقى منها أي شيء داخل التجارب.
ومع ذلك، لم يكن خائفًا جدًا من ذلك. بعد كل شيء، شعر أن شركة بيرو كانت ضعيفة حقًا بعد اصطدام سيوف بعضهما … ولكن سيكون من الخطر إذا كشفت جيانغ وو عن هويتها.
“هناك شيء آخر” قال يان ليو يوان “عندما علمت المدرسة في المدينة بهوية السيدة جيانغ، أرادوا أن يطلبوا منها أن تكون معلمة بديلة في المدرسة. ومع ذلك، فقد رفضت العرض حيث قالت أنها الكائن الخارق الوحيد في المنزل، كان عليها أن تعتني بالعائلة”
كانت هذه النتيجة متوافقة تمامًا مع توقعات رين شياو سو. عندما رأى أن القوات المقاتلة المنتشرة في المعقل 109 على عجل لم تجلب معها أي أسلحة ثقيلة. بدا أنهم أرادوا الحفاظ على المباني في المعقل سليمة قدر الإمكان حتى يتمكنوا من تجنب إنفاق الكثير على إعادة البناء.
“مم“ أومأ رين شياو سو. من هذه النقطة وحدها، بدا أن جيانغ وو ظلت تستحق ثقتهم. “أي أخبار أخرى؟”
كانت هذه النتيجة متوافقة تمامًا مع توقعات رين شياو سو. عندما رأى أن القوات المقاتلة المنتشرة في المعقل 109 على عجل لم تجلب معها أي أسلحة ثقيلة. بدا أنهم أرادوا الحفاظ على المباني في المعقل سليمة قدر الإمكان حتى يتمكنوا من تجنب إنفاق الكثير على إعادة البناء.
فكر يان ليو يوان للحظة وقال “أوه نعم، يبدو أن هناك أيضًا أعضاء من شركة بيرو يتربصون هنا. على الرغم من أنني لا أعرف مكانهم، عادة ما تكون هناك منشورات متناثرة في جميع أنحاء المدينة بين عشية وضحاها. إنهم نفس الأشخاص الذين رأيناهم في المعقل 109″
كانت ‘الخدمات الصغيرة’ أشياء مثل مساعدة الآخرين في إصلاح أثاثهم، وتقديم الوجبات الخفيفة والحلويات، ودفع سعر أعلى قليلاً عند شراء البضائع. فعل وانغ فوجوي كل ذلك باعتدال ولم يذهب أبدًا إلى أبعد من تقديم الخدمات الصغيرة.
شركة بيرو؟ عبس رين شياو سو. لم يتمكنوا من الخوض في الكثير من التفاصيل حيث كان لي شينغ تشانغ موجودًا.
لكن إذا خاضوا حرب مدن مع شيء مثل التجارب، فسيكون ذلك وكأنهم يقومون بحفر قبورهم. لقد أعطتهم سرعتهم وقوتهم، التي تبلغ عدة أضعاف تلك التي يتمتع بها الشخص العادي، ميزة كبيرة عند القتال في مناطق مأهولة بالسكان. ما لم تقاتل المنظمة ضد التجارب بقوات تتكون من كائنات خارقة، فإن استخدام البنادق الآلية من مسافة قريبة لن يكون فعالاً. نتج عن ذلك هزيمة مدمرة للقوات القتالية المكونة من بشر عاديين.
لكنه شهد سلوك شركة بيرو من قبل، وإذا علموا بوجود كائن خارق بالقرب منهم، فلن يدخروا أي جهد في الإمساك به.
ومع ذلك، لم يكن خائفًا جدًا من ذلك. بعد كل شيء، شعر أن شركة بيرو كانت ضعيفة حقًا بعد اصطدام سيوف بعضهما … ولكن سيكون من الخطر إذا كشفت جيانغ وو عن هويتها.
لكنه تذكر أنه عندما حاول وانغ فوجوي رشوته، عُرض عليه 100 مضاد حيوي وعدة ساعات دفعة واحدة. كانت هذه الأشياء لا تزال في حقيبة لي شينغ تشانغ، ولم يبعها نقدًا بعد. كيف يمكن لشخص عادي تحمل دفع مثل هذا المبلغ الكبير من المال كرشوة؟
حدق لي شينغ تشانغ في هذا المشهد. لقد شعر أن رين شياو سو كان رجلاً مباركًا ونموذجًا يحتذى به للرجال الآخرين!
“ها نحن هنا” صرخ يان ليو يوان بمرح بينما كان يشير إلى فناءين حجريين. “هذا هو المكان”
عندما توقفت الشاحنة، قفز يان ليو يوان واندفع. “الأخت الكبرى شياو يو، السيدة جيانغ، انظرا خلفي”
عندما سمع رين شياو سو أن يان ليو يوان قد جمع الكثير من المعلومات، سأل بفضول “ما الذي اكتشفته؟”
عندما سمع رين شياو سو أن يان ليو يوان قد جمع الكثير من المعلومات، سأل بفضول “ما الذي اكتشفته؟”
مع هذا الصراخ من يان ليو يوان، جاء الجميع مسرعًا إلى الفناء، بما في ذلك شياو يو وجيانغ وو والطالبات قبل أن يتمكن رين شياو سو من الخروج من الشاحنة.
“حسنًا، يمكنك الاعتماد علي. اذهب للداخل واسترح” قال وانغ فوجوي بابتسامة “لا داعي لأن تقلق نفسك شخصيًا بشأن مثل هذه الأشياء”
حدق لي شينغ تشانغ في هذا المشهد. لقد شعر أن رين شياو سو كان رجلاً مباركًا ونموذجًا يحتذى به للرجال الآخرين!
ابتسم وانغ فوجوي وقال “من حظنا أن هناك العديد من القوات المتمركزة في مكان قريب ولديهم نقص في اللحوم أيضًا. يمكنني بالتأكيد بيع هذا اللحم بسعر جيد” ثم سار وانغ فوجوي إلى مؤخرة شاحنة النقل العسكرية ونظر إلى الداخل. عندما رأى كل شيء، ذهل. “كل هاته الكمية من اللحوم؟”
قال رين شياو سو لوانغ فوجوي بابتسامة “لقد أحضرنا بعض الفرائس من الجبال. لقد تم تحميلهم في مؤخرة الشاحنة. احسب الأسعار وقم بتسوية الفاتورة مع قائد الفصيلة لي. جزء منه مجاني لأنني أحضرته كهدية لكم جميعًا بمناسبة العام الجديد”
من وجهة نظر وانغ فوجوي، فإن تقديم خدمات كبيرة لن يجعل من الصعب تكوين صداقات فحسب، بل سيؤدي أيضًا إلى إهانة الناس بسهولة. علاوة على ذلك، كان من غير المجدي تقديم خدمات كبيرة للآخرين. إذا كان في خطر حقيقي، فلن يرد معظمهم الجميل. بدلاً من ذلك، من المرجح أن يركلوه أثناء سقوطه.
تجمد وانغ فوجي والآخرون للحظة. كما هو متوقع من رين شياو سو. على الرغم من أنه كان الآن حارسًا في موقع بعيد، إلا أنه تمكن من إحضار اللحوم لهم عند عودته.
كان لي شينغ تشانغ، الذي كان بجانبهم، يشاهد المحادثة بأكملها. كان يعتقد أن وانغ فوجوي كان العمود الفقري لهذه المجموعة. ولكن الآن يبدو أن الجميع كانوا تحت قيادة رين شياو سو.
ابتسم وانغ فوجوي وقال “من حظنا أن هناك العديد من القوات المتمركزة في مكان قريب ولديهم نقص في اللحوم أيضًا. يمكنني بالتأكيد بيع هذا اللحم بسعر جيد” ثم سار وانغ فوجوي إلى مؤخرة شاحنة النقل العسكرية ونظر إلى الداخل. عندما رأى كل شيء، ذهل. “كل هاته الكمية من اللحوم؟”
سلمه رين شياو سو قائمة. “هذه هي العناصر التي سنحتاجها. ساعدنا في الحصول عليها، بالإضافة إلى الملح والتوابل والملابس!”
“كيف عرفت عن ذلك؟” عبس رين شياو سو.
“حسنًا، يمكنك الاعتماد علي. اذهب للداخل واسترح” قال وانغ فوجوي بابتسامة “لا داعي لأن تقلق نفسك شخصيًا بشأن مثل هذه الأشياء”
بما أنه ورين شياو سو أصبحا صديقين، وأنهما كانا يعيشان حياة جيدة في القاعدة، بدأ لي شينغ تشانغ يفكر في إمكانية إعادة الرشاوي التي جمعها منهم إلى رين شياو سو؟ ومع ذلك، لي شينغ تشانغ يشعر ببعض التردد عند إدراكه أنه سيضطر إلى التخلي عن مثل هذا المبلغ الكبير من المال في وقت واحد …
تجمد وانغ فوجي والآخرون للحظة. كما هو متوقع من رين شياو سو. على الرغم من أنه كان الآن حارسًا في موقع بعيد، إلا أنه تمكن من إحضار اللحوم لهم عند عودته.
كان لي شينغ تشانغ، الذي كان بجانبهم، يشاهد المحادثة بأكملها. كان يعتقد أن وانغ فوجوي كان العمود الفقري لهذه المجموعة. ولكن الآن يبدو أن الجميع كانوا تحت قيادة رين شياو سو.
شركة بيرو؟ عبس رين شياو سو. لم يتمكنوا من الخوض في الكثير من التفاصيل حيث كان لي شينغ تشانغ موجودًا.
كم كان عمر هذا الشاب؟ لماذا يستمع إليه رجل أعمال داهية مثل وانغ فوجوي؟
قال رين شياو سو بابتسامة “يبدو أنك تتمتع بشعبية كبيرة في هذه المدينة”
حاليًا، كانت هناك قواعد عسكرية متمركزة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة بخوارج المدينة حيث كانت القوات المختلفة تتناوب باستمرار فيما بينها.
