الذئاب أصبحت ذكية
الفصل مئتان وثمانية وعشرون – الذئاب أصبحت ذكية
توقفت غالبية الذئاب على الفور في مكانها. ومع ذلك، كان أحد الذئاب في حالة تعطش للدماء. بعد عض العديد من جنود النانو وقتلهم، كان على وشك الاندفاع إلى الأمام مرة أخرى. كانت المكانة الاجتماعية لهذا الذئب في المرتبة الثانية بعد الملك الذئب، وغالبًا ما رأى رين شياو سو أنه يقف بجانب الملك الذئب أيضًا. كان في الأساس الرجل الثاني في القيادة.
عندما رأت مجموعة الذئاب قوة هذا السلاح، توقفوا عن الانقضاض بشكل مباشر. ذهبوا بدلا من ذلك من الخلف، مهاجمين بشكل متسلل!
لم يكن الأمر كذلك إلا عندما لاحظ لين تشي والجنود الآخرون وجود مشكلة مع النقيب تشو حتى أدركوا أخيرًا أنه ربما كان يحمل حزمة شحن لاسلكية لآلاته النانوية.
بسبب هذه المعدات على وجه التحديد، كانت الآلات النانوية للنقيب تشو لا تزال في كامل طاقتها بينما كانت الآلات النانوية للآخرين على وشك التوقف.
بسبب هذه المعدات على وجه التحديد، كانت الآلات النانوية للنقيب تشو لا تزال في كامل طاقتها بينما كانت الآلات النانوية للآخرين على وشك التوقف.
“اللعنة، لقد لحق بنا قطيع الذئاب!” صاح النقيب تشو “اهربوا!”
في وقت الخطر هذا، كان لين تشي والآخرون يأملون في شحن أجهزتهم النانوية أيضًا. إذا استطاعوا، فإن فرصهم في البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى. لذا قرر لين تشي وعدد قليل من الآخرين أن يطلبوا من النقيب تشو حقيبة ظهره بعد تبادل النظرات مع بعضهم البعض.
سخر النقيب تشو “إذا كنت تريد التعاطف معهم، فاذهب لإنقاذهم. غير ذلك، لا تحاول أن تتظاهر أمامي. ألم نترك رفاقنا الآخرين وراءنا للهروب؟”
نظر إلى جنود النانو الذين قُتلوا بالفعل على يد مجموعة الذئاب. كانت الآلات النانوية الفضية قد بدأت بالفعل في التسرب من تحت جلود الجثث. أحصى رين شياو سو تسعة جنود نانو موتى من تطويق الذئاب في هجوم كان فعالاً إلى حد ما. كان من المؤسف أنهم سمحوا للين تشي وبقية الجنود بالفرار بسبب القنابل العنقودية التي ألقيت.
لكن قبل أن يسألوا، اندلعت الفوضى في الغابة خلفهم. بدا وكأن وحوشا ضخمة تتحرك بداخلها.
عندما رأى رين شياو سو هذا من بعيد، بدا مضطربًا. هؤلاء الناس قد أحضروا معهم بالفعل قنابل عنقودية؟!
راقب الملك الذئب بصمت الدخان والفروع والأوراق تتطاير بسبب الانفجارات. كان على علم بالأسلحة النارية والمتفجرات التي يستخدمها البشر ولم يكن ذلك مفاجئًا.
“اللعنة، لقد لحق بنا قطيع الذئاب!” صاح النقيب تشو “اهربوا!”
تغير مظهر الملك الذئب عندما رأى استنساخ الظل يحمل الذئب. هل كان هذا الشيء بهذه القوة؟!
“رفاق؟” شخر النقيب تشو باشمئزاز وقال “أنتم أيها الناس غير لائقين لأن تُدعى رفاقي! لا يزال لدى فصيلتنا عشر قنابل عنقودية. ألقوا بهم في كل مكان”
من لديه الفرصة لقول أي شيء في مثل هذا الوقت؟ يمكنهم فقط الاستمرار في الفرار حفاظا على حياتهم!
لم يكن الأمر كذلك إلا عندما لاحظ لين تشي والجنود الآخرون وجود مشكلة مع النقيب تشو حتى أدركوا أخيرًا أنه ربما كان يحمل حزمة شحن لاسلكية لآلاته النانوية.
تساءل رين شياو سو عما إذا كانت الحافة تتكون أيضًا من آلات نانوية.
عندما أدركوا أن الذئاب قد لحقت بهم وكانت تحاصرهم بالفعل، أجبر الجميع أنفسهم على الجري بشكل أسرع خوفًا من أن تمسكهم الذئاب.
بعد لحظة، تقاربت الذئاب فجأة من كلا الجانبين للهجوم. قاموا بفصل مجموعة الجنود الهاربين بالقوة إلى قسمين. فقط الآن، تذكر جنود النانو الذين تعرضوا للهجوم أخيرًا أنهم ما زالوا يحملون أسلحة. فكروا على الفور في إطلاق النار على الذئاب. لكن تبين أنهم أغبياء لدرجة أنهم نسوا كيفية فك ضابط الأمان بأسلحتهم!
“اللعنة، لقد لحق بنا قطيع الذئاب!” صاح النقيب تشو “اهربوا!”
بدأ العديد من جنود النانو الذين ماتت آلاتهم النانوية تقريبًا في التخلف. ومع ذلك، لم يفكر أي من رفاقهم في مساعدتهم.
تغير تعبير شخص ما عندما سمع ذلك. “لكن رفاقنا ما زالوا وراءنا!”
في نهاية اليوم، كان هؤلاء مجرد أشخاص عاديين تمكنوا من التحكم في الماكينات النانوية.
لم يستدير النقيب تشو ولين تشي والآخرون واستمروا في الفرار لإنقاذ حياتهم. إذا لم يفكروا في شيء ما، سيموتون كذلك. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للنقيب تشو الذي كانت آلاته النانوية لا تزال في كامل قوتها لأنه لن يكون قادرًا على التغلب على الذئاب!
لقد أصبحوا يائسين أكثر فأكثر أثناء هروبهم، لدرجة أن البعض نسوا أن لديهم أسلحة يمكنهم استخدامها لحماية أنفسهم من هجمات الذئاب.
قام النقيب تشو والجنود بسحب دبابيس الأمان من القنابل العنقودية دفعة واحدة وكانوا على وشك رميها على مجموعة الذئاب خلفهم. ومع ذلك، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن الذئاب قد توقفت بالفعل في مكانها ولم تعد تطاردهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد الذئاب التي كانت تتجه نحوهم قد تم حمله في الاتجاه المعاكس بواسطة ذلك الظل.
اختبأ رين شياو سو في مكان ما على سفح التل وراقب متنهدا. لقد أرسلهم اتحاد لي بالفعل إلى هنا ليموتوا. إذا كانت هذه المجموعة من جنود النانو مكونة من القوات القتالية لاتحاد لي، فسيكون هناك على الأقل بعض النظام حتى لو كانوا ينسحبون، وليس هزيمة كاملة مثل ما كان يحدث.
لقد أصبحوا يائسين أكثر فأكثر أثناء هروبهم، لدرجة أن البعض نسوا أن لديهم أسلحة يمكنهم استخدامها لحماية أنفسهم من هجمات الذئاب.
في نهاية اليوم، كان هؤلاء مجرد أشخاص عاديين تمكنوا من التحكم في الماكينات النانوية.
لقد أصبحوا يائسين أكثر فأكثر أثناء هروبهم، لدرجة أن البعض نسوا أن لديهم أسلحة يمكنهم استخدامها لحماية أنفسهم من هجمات الذئاب.
اختبأ رين شياو سو في مكان ما على سفح التل وراقب متنهدا. لقد أرسلهم اتحاد لي بالفعل إلى هنا ليموتوا. إذا كانت هذه المجموعة من جنود النانو مكونة من القوات القتالية لاتحاد لي، فسيكون هناك على الأقل بعض النظام حتى لو كانوا ينسحبون، وليس هزيمة كاملة مثل ما كان يحدث.
قد لا يمتلك البعض منهم حتى قوة إرادة مساوية لمعظم الناس.
نظر إلى جنود النانو الذين قُتلوا بالفعل على يد مجموعة الذئاب. كانت الآلات النانوية الفضية قد بدأت بالفعل في التسرب من تحت جلود الجثث. أحصى رين شياو سو تسعة جنود نانو موتى من تطويق الذئاب في هجوم كان فعالاً إلى حد ما. كان من المؤسف أنهم سمحوا للين تشي وبقية الجنود بالفرار بسبب القنابل العنقودية التي ألقيت.
أصيب لين تشي والآخرون بالذهول من المشهد. ما معنى هذا؟ لماذا انسحبوا من المطاردة؟
ومع ذلك، كان رين شياو سو في الواقع أكثر فضولًا بشأن ما كان عليه جندي النانو النخبة من اتحاد لي.
بالنسبة لجنود النانو هؤلاء، كان السيف أكثر فائدة بكثير من البندقية عندما تصبح المعركة قتالًا عن قرب.
“إيه؟” لاحظ رين شياو سو شيئًا مختلفًا في النقيب تشو. اكتشف أن قوة آلاته النانوية لا يبدو أنها تضعف.
كان بعض الناس لا يزالون يطلقون النيران من أسلحتهم داخل قطيع الذئاب. وهذا يدل على أن بعض الناس الذين أحاطتهم الذئاب ما زالوا على قيد الحياة!
لماذا كان ذلك؟
كان بعض الناس لا يزالون يطلقون النيران من أسلحتهم داخل قطيع الذئاب. وهذا يدل على أن بعض الناس الذين أحاطتهم الذئاب ما زالوا على قيد الحياة!
بعد لحظة، تقاربت الذئاب فجأة من كلا الجانبين للهجوم. قاموا بفصل مجموعة الجنود الهاربين بالقوة إلى قسمين. فقط الآن، تذكر جنود النانو الذين تعرضوا للهجوم أخيرًا أنهم ما زالوا يحملون أسلحة. فكروا على الفور في إطلاق النار على الذئاب. لكن تبين أنهم أغبياء لدرجة أنهم نسوا كيفية فك ضابط الأمان بأسلحتهم!
“ألقوا بها!” ألقى النقيب تشو القنبلة في يده على الذئاب. إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يفجرون أنفسهم.
ومع ذلك، كان رين شياو سو في الواقع أكثر فضولًا بشأن ما كان عليه جندي النانو النخبة من اتحاد لي.
سحب بعضهم سيوفهم من خصورهم. كان السيف سلاحًا قريب المدى، وقد أصدره اتحاد لي لجنود النانو خصيصًا حتى يتمكنوا من الاستفادة من قوتهم الفائقة عندما يصبح ذلك ضروريًا.
بسبب هذه المعدات على وجه التحديد، كانت الآلات النانوية للنقيب تشو لا تزال في كامل طاقتها بينما كانت الآلات النانوية للآخرين على وشك التوقف.
اختبأ رين شياو سو في مكان ما على سفح التل وراقب متنهدا. لقد أرسلهم اتحاد لي بالفعل إلى هنا ليموتوا. إذا كانت هذه المجموعة من جنود النانو مكونة من القوات القتالية لاتحاد لي، فسيكون هناك على الأقل بعض النظام حتى لو كانوا ينسحبون، وليس هزيمة كاملة مثل ما كان يحدث.
بالنسبة لجنود النانو هؤلاء، كان السيف أكثر فائدة بكثير من البندقية عندما تصبح المعركة قتالًا عن قرب.
لم يكن الأمر أنهم يفتقرون إلى الخبرة ولم يروا العالم بعد، ولكن هذا المنظر أمامهم كان سخيفًا للغاية. ظل بعض الجنود ينظرون إلى القنابل العنقودية التي تصاعد منها الدخان وسألوا “هل ما زلنا سنلقي بها؟”
سخر النقيب تشو “إذا كنت تريد التعاطف معهم، فاذهب لإنقاذهم. غير ذلك، لا تحاول أن تتظاهر أمامي. ألم نترك رفاقنا الآخرين وراءنا للهروب؟”
نظر رين شياو سو إلى السيف في أيديهم من مكان قريب ورأى أن النصل كان برتقاليًا. ومع ذلك، كانت حافة النصل فضية تمامًا مثل الآلات النانوية.
من لديه الفرصة لقول أي شيء في مثل هذا الوقت؟ يمكنهم فقط الاستمرار في الفرار حفاظا على حياتهم!
عندما تأرجح النصل نحو الذئاب، كانت الحافة الفضية للنصل تنبض وأعطت شعورا وكأنها تنشر تموجا إلى الخارج.
“ألقوا بها!” ألقى النقيب تشو القنبلة في يده على الذئاب. إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يفجرون أنفسهم.
تساءل رين شياو سو عما إذا كانت الحافة تتكون أيضًا من آلات نانوية.
لم يكن الأمر كذلك إلا عندما لاحظ لين تشي والجنود الآخرون وجود مشكلة مع النقيب تشو حتى أدركوا أخيرًا أنه ربما كان يحمل حزمة شحن لاسلكية لآلاته النانوية.
قام النقيب تشو والجنود بسحب دبابيس الأمان من القنابل العنقودية دفعة واحدة وكانوا على وشك رميها على مجموعة الذئاب خلفهم. ومع ذلك، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن الذئاب قد توقفت بالفعل في مكانها ولم تعد تطاردهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد الذئاب التي كانت تتجه نحوهم قد تم حمله في الاتجاه المعاكس بواسطة ذلك الظل.
عندما قطع أحد سيوف الجنود نحو جسد ذئب، انشق بطن ذلك الذئب كما لو واجه شفرة مشتعلة!
بالنسبة لجنود النانو هؤلاء، كان السيف أكثر فائدة بكثير من البندقية عندما تصبح المعركة قتالًا عن قرب.
عندما رأت مجموعة الذئاب قوة هذا السلاح، توقفوا عن الانقضاض بشكل مباشر. ذهبوا بدلا من ذلك من الخلف، مهاجمين بشكل متسلل!
بسبب هذه المعدات على وجه التحديد، كانت الآلات النانوية للنقيب تشو لا تزال في كامل طاقتها بينما كانت الآلات النانوية للآخرين على وشك التوقف.
نظر إلى جنود النانو الذين قُتلوا بالفعل على يد مجموعة الذئاب. كانت الآلات النانوية الفضية قد بدأت بالفعل في التسرب من تحت جلود الجثث. أحصى رين شياو سو تسعة جنود نانو موتى من تطويق الذئاب في هجوم كان فعالاً إلى حد ما. كان من المؤسف أنهم سمحوا للين تشي وبقية الجنود بالفرار بسبب القنابل العنقودية التي ألقيت.
نظر إلى رين شياو سو وأومأ برأسه إليه كما لو كان يعبر عن امتنانه. إذا لم يوقفهم رين شياو سو في الوقت المناسب، فمن المحتمل أن تكون مجموعة الذئاب قد عانت من خسائر فادحة.
لم يستدير النقيب تشو ولين تشي والآخرون واستمروا في الفرار لإنقاذ حياتهم. إذا لم يفكروا في شيء ما، سيموتون كذلك. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للنقيب تشو الذي كانت آلاته النانوية لا تزال في كامل قوتها لأنه لن يكون قادرًا على التغلب على الذئاب!
سحب بعضهم سيوفهم من خصورهم. كان السيف سلاحًا قريب المدى، وقد أصدره اتحاد لي لجنود النانو خصيصًا حتى يتمكنوا من الاستفادة من قوتهم الفائقة عندما يصبح ذلك ضروريًا.
قام النقيب تشو والجنود بسحب دبابيس الأمان من القنابل العنقودية دفعة واحدة وكانوا على وشك رميها على مجموعة الذئاب خلفهم. ومع ذلك، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن الذئاب قد توقفت بالفعل في مكانها ولم تعد تطاردهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد الذئاب التي كانت تتجه نحوهم قد تم حمله في الاتجاه المعاكس بواسطة ذلك الظل.
“من لديه قنابل عنقودية؟ سلمهم لي!” زأر النقيب تشو. كانت حياته تتدلى من خيط، حتى أن صوته بدأ يبدو أجشًا بعض الشيء.
بدأ العديد من جنود النانو الذين ماتت آلاتهم النانوية تقريبًا في التخلف. ومع ذلك، لم يفكر أي من رفاقهم في مساعدتهم.
تغير تعبير شخص ما عندما سمع ذلك. “لكن رفاقنا ما زالوا وراءنا!”
كان بعض الناس لا يزالون يطلقون النيران من أسلحتهم داخل قطيع الذئاب. وهذا يدل على أن بعض الناس الذين أحاطتهم الذئاب ما زالوا على قيد الحياة!
لم يستدير النقيب تشو ولين تشي والآخرون واستمروا في الفرار لإنقاذ حياتهم. إذا لم يفكروا في شيء ما، سيموتون كذلك. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للنقيب تشو الذي كانت آلاته النانوية لا تزال في كامل قوتها لأنه لن يكون قادرًا على التغلب على الذئاب!
سخر النقيب تشو “إذا كنت تريد التعاطف معهم، فاذهب لإنقاذهم. غير ذلك، لا تحاول أن تتظاهر أمامي. ألم نترك رفاقنا الآخرين وراءنا للهروب؟”
لم يصدر أحد أي صوت. ومع ذلك، لم يستطع واحد منهم سوى التعليق “أنت تحاول تفجير رفاقنا”
“رفاق؟” شخر النقيب تشو باشمئزاز وقال “أنتم أيها الناس غير لائقين لأن تُدعى رفاقي! لا يزال لدى فصيلتنا عشر قنابل عنقودية. ألقوا بهم في كل مكان”
بالنسبة لجنود النانو هؤلاء، كان السيف أكثر فائدة بكثير من البندقية عندما تصبح المعركة قتالًا عن قرب.
بهذا، أخرج عدد قليل من الناس عدة قنابل يدوية من حقائب الظهر الخاصة بهم.
نتيجة لذلك، اندفع استنساخ الظل أمام الذئب تمامًا أثناء محاولته للتقدم للأمام. التقطه استنساخ الظل وركض عائداً إلى حزمة الذئب. غضب هذا الذئب واستمر في الزئير بشكل محموم. ومع ذلك، فإن استنساخ الظل لم يهتم حتى وحمله بعيدًا!
عندما رأى رين شياو سو هذا من بعيد، بدا مضطربًا. هؤلاء الناس قد أحضروا معهم بالفعل قنابل عنقودية؟!
.
على الرغم من أن الذئاب يمكن أن تصمد أمام الرصاص بشكل جيد، إلا أنها لن تحظى بفرصة أمام هذه القنابل اليدوية. إذا تم تفجير بعض الذئاب، ألن يفشل رين شياو سو في مهمته الجانبية؟
في نهاية اليوم، كان هؤلاء مجرد أشخاص عاديين تمكنوا من التحكم في الماكينات النانوية.
نظر إلى جنود النانو الذين قُتلوا بالفعل على يد مجموعة الذئاب. كانت الآلات النانوية الفضية قد بدأت بالفعل في التسرب من تحت جلود الجثث. أحصى رين شياو سو تسعة جنود نانو موتى من تطويق الذئاب في هجوم كان فعالاً إلى حد ما. كان من المؤسف أنهم سمحوا للين تشي وبقية الجنود بالفرار بسبب القنابل العنقودية التي ألقيت.
عندما فكر في ذلك، أرسل استنساخ الظل خاصته إلى ساحة المعركة. هرع رين شياو سو أيضًا نحو الملك الذئب في الخلف وصرخ هامسًا “توقف عن المطاردة! انه خطر للغاية!”
بسبب هذه المعدات على وجه التحديد، كانت الآلات النانوية للنقيب تشو لا تزال في كامل طاقتها بينما كانت الآلات النانوية للآخرين على وشك التوقف.
قد لا يمتلك البعض منهم حتى قوة إرادة مساوية لمعظم الناس.
توقفت غالبية الذئاب على الفور في مكانها. ومع ذلك، كان أحد الذئاب في حالة تعطش للدماء. بعد عض العديد من جنود النانو وقتلهم، كان على وشك الاندفاع إلى الأمام مرة أخرى. كانت المكانة الاجتماعية لهذا الذئب في المرتبة الثانية بعد الملك الذئب، وغالبًا ما رأى رين شياو سو أنه يقف بجانب الملك الذئب أيضًا. كان في الأساس الرجل الثاني في القيادة.
عندما رأى رين شياو سو هذا من بعيد، بدا مضطربًا. هؤلاء الناس قد أحضروا معهم بالفعل قنابل عنقودية؟!
نتيجة لذلك، اندفع استنساخ الظل أمام الذئب تمامًا أثناء محاولته للتقدم للأمام. التقطه استنساخ الظل وركض عائداً إلى حزمة الذئب. غضب هذا الذئب واستمر في الزئير بشكل محموم. ومع ذلك، فإن استنساخ الظل لم يهتم حتى وحمله بعيدًا!
تغير مظهر الملك الذئب عندما رأى استنساخ الظل يحمل الذئب. هل كان هذا الشيء بهذه القوة؟!
لم يستدير النقيب تشو ولين تشي والآخرون واستمروا في الفرار لإنقاذ حياتهم. إذا لم يفكروا في شيء ما، سيموتون كذلك. كان هذا هو الحال أيضًا بالنسبة للنقيب تشو الذي كانت آلاته النانوية لا تزال في كامل قوتها لأنه لن يكون قادرًا على التغلب على الذئاب!
قام النقيب تشو والجنود بسحب دبابيس الأمان من القنابل العنقودية دفعة واحدة وكانوا على وشك رميها على مجموعة الذئاب خلفهم. ومع ذلك، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن الذئاب قد توقفت بالفعل في مكانها ولم تعد تطاردهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد الذئاب التي كانت تتجه نحوهم قد تم حمله في الاتجاه المعاكس بواسطة ذلك الظل.
أصيب لين تشي والآخرون بالذهول من المشهد. ما معنى هذا؟ لماذا انسحبوا من المطاردة؟
سخر النقيب تشو “إذا كنت تريد التعاطف معهم، فاذهب لإنقاذهم. غير ذلك، لا تحاول أن تتظاهر أمامي. ألم نترك رفاقنا الآخرين وراءنا للهروب؟”
ولماذا منع هذا الظل ذلك الذئب من الانقضاض؟
لم يكن الأمر أنهم يفتقرون إلى الخبرة ولم يروا العالم بعد، ولكن هذا المنظر أمامهم كان سخيفًا للغاية. ظل بعض الجنود ينظرون إلى القنابل العنقودية التي تصاعد منها الدخان وسألوا “هل ما زلنا سنلقي بها؟”
دوى دوي انفجار مدوي عبر برية الجبال، وتناثرت الطيور في السماء مثل سحابة مظلمة متصاعدة.
بهذا، أخرج عدد قليل من الناس عدة قنابل يدوية من حقائب الظهر الخاصة بهم.
“ألقوا بها!” ألقى النقيب تشو القنبلة في يده على الذئاب. إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف يفجرون أنفسهم.
اختبأ رين شياو سو في مكان ما على سفح التل وراقب متنهدا. لقد أرسلهم اتحاد لي بالفعل إلى هنا ليموتوا. إذا كانت هذه المجموعة من جنود النانو مكونة من القوات القتالية لاتحاد لي، فسيكون هناك على الأقل بعض النظام حتى لو كانوا ينسحبون، وليس هزيمة كاملة مثل ما كان يحدث.
لكن بإلقاء القنابل اليدوية، لم يتمكنوا من تفجير أي من الذئاب! هل أصبحت هذه الذئاب ذكية؟
لكن بإلقاء القنابل اليدوية، لم يتمكنوا من تفجير أي من الذئاب! هل أصبحت هذه الذئاب ذكية؟
دوى دوي انفجار مدوي عبر برية الجبال، وتناثرت الطيور في السماء مثل سحابة مظلمة متصاعدة.
عندما رأت مجموعة الذئاب قوة هذا السلاح، توقفوا عن الانقضاض بشكل مباشر. ذهبوا بدلا من ذلك من الخلف، مهاجمين بشكل متسلل!
راقب الملك الذئب بصمت الدخان والفروع والأوراق تتطاير بسبب الانفجارات. كان على علم بالأسلحة النارية والمتفجرات التي يستخدمها البشر ولم يكن ذلك مفاجئًا.
لكن بالطبع، يمكن القول أن رين شياو سو تدخل فقط بسبب المهمة. لكن في الواقع، حتى بدونها، لم يكن رين شياو سو سيقف متفرجًا ويراقب فقط. كانوا شركاء، بعد كل شيء.
نظر إلى رين شياو سو وأومأ برأسه إليه كما لو كان يعبر عن امتنانه. إذا لم يوقفهم رين شياو سو في الوقت المناسب، فمن المحتمل أن تكون مجموعة الذئاب قد عانت من خسائر فادحة.
سحب بعضهم سيوفهم من خصورهم. كان السيف سلاحًا قريب المدى، وقد أصدره اتحاد لي لجنود النانو خصيصًا حتى يتمكنوا من الاستفادة من قوتهم الفائقة عندما يصبح ذلك ضروريًا.
لكن بالطبع، يمكن القول أن رين شياو سو تدخل فقط بسبب المهمة. لكن في الواقع، حتى بدونها، لم يكن رين شياو سو سيقف متفرجًا ويراقب فقط. كانوا شركاء، بعد كل شيء.
.
عندما أدركوا أن الذئاب قد لحقت بهم وكانت تحاصرهم بالفعل، أجبر الجميع أنفسهم على الجري بشكل أسرع خوفًا من أن تمسكهم الذئاب.
نظر إلى جنود النانو الذين قُتلوا بالفعل على يد مجموعة الذئاب. كانت الآلات النانوية الفضية قد بدأت بالفعل في التسرب من تحت جلود الجثث. أحصى رين شياو سو تسعة جنود نانو موتى من تطويق الذئاب في هجوم كان فعالاً إلى حد ما. كان من المؤسف أنهم سمحوا للين تشي وبقية الجنود بالفرار بسبب القنابل العنقودية التي ألقيت.
.
قام النقيب تشو والجنود بسحب دبابيس الأمان من القنابل العنقودية دفعة واحدة وكانوا على وشك رميها على مجموعة الذئاب خلفهم. ومع ذلك، فقد صُدموا عندما اكتشفوا أن الذئاب قد توقفت بالفعل في مكانها ولم تعد تطاردهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد الذئاب التي كانت تتجه نحوهم قد تم حمله في الاتجاه المعاكس بواسطة ذلك الظل.
كان بعض الناس لا يزالون يطلقون النيران من أسلحتهم داخل قطيع الذئاب. وهذا يدل على أن بعض الناس الذين أحاطتهم الذئاب ما زالوا على قيد الحياة!
لقد أصبحوا يائسين أكثر فأكثر أثناء هروبهم، لدرجة أن البعض نسوا أن لديهم أسلحة يمكنهم استخدامها لحماية أنفسهم من هجمات الذئاب.
