Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 235

أداء حديث تشينغ شين المتبادل

أداء حديث تشينغ شين المتبادل

 

الفصل مئتان وخمسة وثلاثون – أداء حديث تشينغ شين المتبادل

ابتسم تشينغ شين وقال  “اسمحوا لي أن أقدم نفسي.  أنا تشينغ شين، ويقف بجانبي المعلم ليو”

 

أظلم وجه ليو لان.  ظل يحدق في الرجل في منتصف العمر الذي كان من أقرباء.

 

 


 

 

اتحاد تشينغ، المعقل 111.

 

 

فجأة، طار غراب في ظلام الليل.  ارتفع بين الالعاب النارية ولم يتأثر به ولو قليلا.

 

 

في منتصف الليل، ضرب الجرس النحاسي في منتصف المعقل من قبل شخص يعمل في اتحاد تشينغ.

 

 

 

 

 

دوى صوت الجرس الذي كان رمزًا للسلام في العام الجديد عبر المعقل.  بعد فترة وجيزة، بدأت الألعاب النارية، التي يستطيع الكثير من الأغنياء تحمل تكلفتها، في الظهور أمام منازلهم.  خرج الأطفال أيضًا إلى الشوارع وكانوا يستمتعون بالمناظر بحماس.  كانوا جميعًا يرتدون ملابسهم الجديدة وحتى أنهم حملوا أنابيب ألعاب نارية صغيرة التقطوها من المجموعة الرئيسية.

 

 

 

 

 

كان تشينغ شين يقف في ساحة الفيلا الخاصة به.  نما شعره ليصبح أطول حيث لم يكن قادرًا حتى على استقدام الحلاق بعد وضعه رهن الإقامة الجبرية هنا مع ليو لان.

 

 

.ندما عاد تشينغ شين إلى الفيلا، قال ليو لان مستلقيًا على الأريكة  “ألا توافق على أن هؤلاء العجائز في اتحاد تشينغ يبالغون جدًا؟  إنها السنة الجديدة، لكنهم لن يقدموا لنا حتى وجبة كاملة لنأكلها، أو شخصا ليقص شعرنا، كما أن الماء والكهرباء ينقطعان أيضًا.  نحن خدام بارعون لاتحاد تشينغ.  كيف يمكنهم أن يفعلوا هذا بنا!”

 

 

فجأة، طار غراب في ظلام الليل.  ارتفع بين الالعاب النارية ولم يتأثر به ولو قليلا.

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، لاحظ بقع الدم أمام باب الفيلا.  نظر إلى الجنود وسأل  “ماذا حدث هنا؟”

رفع تشينغ شين يده، وسقط الغراب بذكاء على ذراعه.  التقطت تشينغ شين قطعة خبز صغيرة وقال ضاحكًا  “أتمنى ألا تمانع هذا.  ليس لدينا الكثير من الطعام هنا أيضًا.  ليو لان تم تجويعه تقريبًا أيضًا”

بينما كان يقف في الخارج ويشاهد الألعاب النارية وهي تنفجر فوق سماء المعقل، شعر بسعادة غامرة.

 

 

 

 

أنزل الغراب رأسه ونقر الخبز في فمه.  ساعده تشينغ شين على تحريك ريشه مباشرة بابتسامة.

ابتسم تشينغ شين وقال  “يمكنك أن تأخذ نصيبي من الخبز.  أعتقد أنه لا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا على خسارة المعاقل التي كلفنا بها”

 

 

 

قال تشينغ شين للجميع بابتسامة  “بسبب كلينا، لقد تسببنا في عدم عودة الجميع إلى المنزل لقضاء بعض الوقت مع عائلاتهم في يوم رأس السنة الجديدة.  على هذا النحو، نود أن نقدم تعازينا لكم”

لطالما كان الغراب الأسود رمزًا مشؤومًا في عيون كثير من الناس، لأنه أحب الطيران إلى أي مكان يوجد فيه قتلى.  لكن تشينغ شين لم يخجل من الغراب على الإطلاق.  بدلا من ذلك، بدا أنه يحبه.

 

 

 

 

ابتسم تشينغ شين وقال  “اسمحوا لي أن أقدم نفسي.  أنا تشينغ شين، ويقف بجانبي المعلم ليو”

تحولت نظرته إلى ساقي الغراب حيث تم توصيل أنبوب صغير من الخيزران.  قام تشينغ شين بفصله وإزالة قصاصة من الورق منه.  وكلما قرأها، كبرت ابتسامته.

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال  “لدي بعض بقايا طعام من عشاءي في المنزل، وكنت أعلم أنكما ستعانيان من الجوع بالتأكيد، لذا أرسلتها لكما بسرعة”

 

قال ليو بازدراء  “هل أنت لائق لأن تكون خالي؟”

 

 

“حسنًا، لقد تلقيت الرسالة.  يمكنك العودة إلى مالكك وجعله يطعمك شيئًا لطيفًا.  إنها السنة الجديدة، لكنه لم يسمح لك بالراحة”  قال تشينغ زين بينما لوح بذراعه لأعلى مطلقا الغراب الكبير الذي نشر جناحيه وحلّق في سماء الليل.

 

 

 

 

ربما كان ذلك لأن رؤساء المجلس اشتبهوا في أن تشينغ شين وليو لان قد خانوا العائلة، لذلك قرروا السماح لهما بتذوق طعم الخيانة من قبل عائلتهما أيضًا.

.ندما عاد تشينغ شين إلى الفيلا، قال ليو لان مستلقيًا على الأريكة  “ألا توافق على أن هؤلاء العجائز في اتحاد تشينغ يبالغون جدًا؟  إنها السنة الجديدة، لكنهم لن يقدموا لنا حتى وجبة كاملة لنأكلها، أو شخصا ليقص شعرنا، كما أن الماء والكهرباء ينقطعان أيضًا.  نحن خدام بارعون لاتحاد تشينغ.  كيف يمكنهم أن يفعلوا هذا بنا!”

 

 

“خالك ذاك ليس من هذا النوع.  لقد فعل كل ما في وسعه للبقاء في اتحاد تشينغ، لماذا سيخاطر بكل ذلك لمساعدتنا؟”  قال تشينغ شين بهدوء  “هذا هو الوقت المناسب بشكل خاص لرسم الخط ضدنا”

 

 

ابتسم تشينغ شين وقال  “يمكنك أن تأخذ نصيبي من الخبز.  أعتقد أنه لا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا على خسارة المعاقل التي كلفنا بها”

“صحيح، هذا ما أنا عليه”

 

 

 

 

“هل كان هذا خطأنا؟”  قال ليو لان بحزن  “من كان يتنبأ بحدوث زلزال؟  علاوة على ذلك، إنه العام الجديد الآن.  بالتأكيد لا يمكنهم جعلنا نشعر بالجوع خلال العام الجديد، أليس كذلك؟!”

كان الرجل في منتصف العمر غاضبًا جدًا لدرجة أنه ضحك.  “أما زلتما طفلين؟  ما نوع الألعاب الغبية التي ما زلتما تلعبانها؟”

 

“أي طعام؟”  سأل ليو لان.

 

 

“لا تقلق”  ابتسم تشينغ شين وقال  “هذه الأيام ستنتهي قريبًا”

 

 

 

 

كان الجميع خائفين.  لقد اعتقدوا أن تشينغ شين كان يحاول فقط استفزازهم.  لكنهم لم يتوقعوا منه أبدًا أن يفعل حقًا ما قاله.

في هذه اللحظة، رن جرس الباب.  وقف ليو لان من الأريكة، واهتز جسمه الدهني.  “هل من الممكن أنهم أرسلوا لنا الطعام؟”

في منتصف الليل، ضرب الجرس النحاسي في منتصف المعقل من قبل شخص يعمل في اتحاد تشينغ.

 

 

 

 

“خالك ذاك ليس من هذا النوع.  لقد فعل كل ما في وسعه للبقاء في اتحاد تشينغ، لماذا سيخاطر بكل ذلك لمساعدتنا؟”  قال تشينغ شين بهدوء  “هذا هو الوقت المناسب بشكل خاص لرسم الخط ضدنا”

بعد أن قال ذلك، لاحظ بقع الدم أمام باب الفيلا.  نظر إلى الجنود وسأل  “ماذا حدث هنا؟”

 

رفع تشينغ شين يده، وسقط الغراب بذكاء على ذراعه.  التقطت تشينغ شين قطعة خبز صغيرة وقال ضاحكًا  “أتمنى ألا تمانع هذا.  ليس لدينا الكثير من الطعام هنا أيضًا.  ليو لان تم تجويعه تقريبًا أيضًا”

 

 

لطالما كان الاقتتال الداخلي بين الاتحادات قذرًا وسيئًا.

 

 

كان الجميع خائفين.  لقد اعتقدوا أن تشينغ شين كان يحاول فقط استفزازهم.  لكنهم لم يتوقعوا منه أبدًا أن يفعل حقًا ما قاله.

 

 

لم يقم اتحاد تشينغ بسجن تشينغ شين وليو لان في هذه الفيلا المنعزلة فحسب، بل أرسل أيضًا خال ليو لان لمراقبتهما.

.ندما عاد تشينغ شين إلى الفيلا، قال ليو لان مستلقيًا على الأريكة  “ألا توافق على أن هؤلاء العجائز في اتحاد تشينغ يبالغون جدًا؟  إنها السنة الجديدة، لكنهم لن يقدموا لنا حتى وجبة كاملة لنأكلها، أو شخصا ليقص شعرنا، كما أن الماء والكهرباء ينقطعان أيضًا.  نحن خدام بارعون لاتحاد تشينغ.  كيف يمكنهم أن يفعلوا هذا بنا!”

 

 

 

في بعض الأحيان، وجد الناس صعوبة في تخيل ما سيفعله شخص ما للتغلب على من هم في السلطة.

ربما كان ذلك لأن رؤساء المجلس اشتبهوا في أن تشينغ شين وليو لان قد خانوا العائلة، لذلك قرروا السماح لهما بتذوق طعم الخيانة من قبل عائلتهما أيضًا.

 

 

كان تشينغ شين يقف في ساحة الفيلا الخاصة به.  نما شعره ليصبح أطول حيث لم يكن قادرًا حتى على استقدام الحلاق بعد وضعه رهن الإقامة الجبرية هنا مع ليو لان.

 

 

اشترك ليو لان وتشينغ شين في نفس الأب لكن أمهات مختلفات.  حصل خال ليو لان هذا على مقعد داخل الاتحاد بمساعدة ليو لان في الماضي.  والآن تم إرساله لمراقبة ليو لان.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن هذا الخال لم يكن من الأشخاص الممتنين للمساعدة القديمة.  بدلاً من ذلك، كان أكثر قسوة عندما تعلق الأمر بمراقبة الاثنين.  حتى أنه حاول التعبير عن موقفه ورسم خطاً بينه وبين تشينغ شين وليو لان من خلال اضطهادهما.

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال  “لدي بعض بقايا طعام من عشاءي في المنزل، وكنت أعلم أنكما ستعانيان من الجوع بالتأكيد، لذا أرسلتها لكما بسرعة”

 

 

 

 

قطع حصصهم الغذائية، وقطع المياه والكهرباء، ورفض مطالب تشينغ شين وليو لان، كل ذلك قام به خال ليو لان.

في هذه اللحظة، رن جرس الباب.  وقف ليو لان من الأريكة، واهتز جسمه الدهني.  “هل من الممكن أنهم أرسلوا لنا الطعام؟”

 

 

 

 

في بعض الأحيان، وجد الناس صعوبة في تخيل ما سيفعله شخص ما للتغلب على من هم في السلطة.

 

 

 

 

 

ذهب ليو لان ليفتح الباب بينما كان يتمتم  “علاقتي معه ليست جيدة أيضًا، لذلك لا تستمر في السخرية مني بكلماتك هذه.  الشيء نفسه ينطبق على خالك …”

 

 

ابتسم تشينغ شين وقال  “اسمحوا لي أن أقدم نفسي.  أنا تشينغ شين، ويقف بجانبي المعلم ليو”

 

 

فتح الباب ورأى رجلاً في منتصف العمر يقف عند المدخل.  كان يحمل طبقًا في يده ويبتسم بينما ينظر إلى ليو لان.

 

 

 

 

ابتسم تشينغ شين وقال  “اسمحوا لي أن أقدم نفسي.  أنا تشينغ شين، ويقف بجانبي المعلم ليو”

خلف هذا الرجل في منتصف العمر كان هناك صفان من الجنود.  منذ أن تسلل تشينغ شين بعيدًا في المرة الأخيرة، نشر الاتحاد المزيد من القوات في المنطقة المجاورة للفيلا.  حتى في ليلة رأس السنة الجديدة، لم يتخلوا عن حذرهم.

قال الجنود  “قتلوا القائد”

 

فتح الباب ورأى رجلاً في منتصف العمر يقف عند المدخل.  كان يحمل طبقًا في يده ويبتسم بينما ينظر إلى ليو لان.

 

 

نظر ليو لان إلى الرجل في منتصف العمر عند الباب وقال  “هل هناك شيء ما؟”

توقفت السيارة خارج الفيلا، وقفز السكرتير تشو.  عندما رأى تشينغ شين، قال ببرود  “لقد أمر المجلس تشينغ شين وليو لان بالتوجه فورًا إلى الخطوط الأمامية للعمل كمستشارين عسكريين!”

 

 

 

 

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال  “ألن تستقبل خالك؟”

 

 

“خالك ذاك ليس من هذا النوع.  لقد فعل كل ما في وسعه للبقاء في اتحاد تشينغ، لماذا سيخاطر بكل ذلك لمساعدتنا؟”  قال تشينغ شين بهدوء  “هذا هو الوقت المناسب بشكل خاص لرسم الخط ضدنا”

 

ذهب ليو لان ليفتح الباب بينما كان يتمتم  “علاقتي معه ليست جيدة أيضًا، لذلك لا تستمر في السخرية مني بكلماتك هذه.  الشيء نفسه ينطبق على خالك …”

قال ليو بازدراء  “هل أنت لائق لأن تكون خالي؟”

 

 

نظر إليه تشينغ شين وقال بابتسامة  “عام جديد سعيد”

 

 

لكن الرجل في منتصف العمر لم ينزعج.  ابتسم وقال  “إنها ليلة رأس السنة.  جئت لرؤية كلاكما وجلبت معي أيضًا بعض الطعام”

ومع ذلك، فإن هذا الخال لم يكن من الأشخاص الممتنين للمساعدة القديمة.  بدلاً من ذلك، كان أكثر قسوة عندما تعلق الأمر بمراقبة الاثنين.  حتى أنه حاول التعبير عن موقفه ورسم خطاً بينه وبين تشينغ شين وليو لان من خلال اضطهادهما.

 

 

 

 

“أي طعام؟”  سأل ليو لان.

 

 

 

 

تحولت نظرته إلى ساقي الغراب حيث تم توصيل أنبوب صغير من الخيزران.  قام تشينغ شين بفصله وإزالة قصاصة من الورق منه.  وكلما قرأها، كبرت ابتسامته.

ابتسم الرجل في منتصف العمر وقال  “لدي بعض بقايا طعام من عشاءي في المنزل، وكنت أعلم أنكما ستعانيان من الجوع بالتأكيد، لذا أرسلتها لكما بسرعة”

 

 

 

 

ذهب ليو لان ليفتح الباب بينما كان يتمتم  “علاقتي معه ليست جيدة أيضًا، لذلك لا تستمر في السخرية مني بكلماتك هذه.  الشيء نفسه ينطبق على خالك …”

ضحك ليو لان.  “هل أنا، ليو لان، شخص يأكل بقايا الطعام؟”

 

 

 

 

ألقى الرجل في منتصف العمر اللوحة في يده على الأرض.  “بما أنك لا تريد أن تأكله، فلن أجبرك”

قال ليو بازدراء  “هل أنت لائق لأن تكون خالي؟”

 

ارتجف جندي وهو يقول  “سيد تشينغ شين، ألا تخشى أن يعاقبك المجلس على ذلك؟!”

 

 

أظلم وجه ليو لان.  ظل يحدق في الرجل في منتصف العمر الذي كان من أقرباء.

 

 

فتح الباب ورأى رجلاً في منتصف العمر يقف عند المدخل.  كان يحمل طبقًا في يده ويبتسم بينما ينظر إلى ليو لان.

 

 

فجأة قال تشينغ شين للرجل في منتصف العمر  “هوي، اذهب للخارج وانتظر لبعض الوقت”

 

 

تحولت نظرة تشينغ شين من الألعاب النارية إلى هذين الصفين من الجنود.  ابتسم وقال  “هل استمتعتم جميعًا بهذا الأداء؟”

 

سخر الرجل في منتصف العمر.  “أوقفوهما واحتجزوهما!”

ذهل الرجل في منتصف العمر.  لكن تشينغ شين هو من تحدث.  مهما كان التأثير الذي تركه هذا النمر الصامت من اتحاد تشينغ، كان لا يزال كافياً لإثارة بعض الخوف فيه.  ظل الرجل في منتصف العمر صامتًا لفترة طويلة قبل أن يخرج أخيرًا من الفيلا في النهاية.

 

 

لكن الرجل في منتصف العمر لم ينزعج.  ابتسم وقال  “إنها ليلة رأس السنة.  جئت لرؤية كلاكما وجلبت معي أيضًا بعض الطعام”

 

 

بينما كان يقف في الخارج ويشاهد الألعاب النارية وهي تنفجر فوق سماء المعقل، شعر بسعادة غامرة.

فجأة قال تشينغ شين للرجل في منتصف العمر  “هوي، اذهب للخارج وانتظر لبعض الوقت”

 

 

 

لطالما كان الاقتتال الداخلي بين الاتحادات قذرًا وسيئًا.

لكن في هذه اللحظة، قام صفان من الجنود برفع أسلحتهم عندما فتح الباب الأمامي للفيلا وصوبوا عليه.  شاهدوا تشينغ شين يقود ليو لان خارج الفيلا ويقف بلا حراك.

 

 

كان تشينغ شين يقف في ساحة الفيلا الخاصة به.  نما شعره ليصبح أطول حيث لم يكن قادرًا حتى على استقدام الحلاق بعد وضعه رهن الإقامة الجبرية هنا مع ليو لان.

 

بينما كان يقف في الخارج ويشاهد الألعاب النارية وهي تنفجر فوق سماء المعقل، شعر بسعادة غامرة.

قال تشينغ شين للجميع بابتسامة  “بسبب كلينا، لقد تسببنا في عدم عودة الجميع إلى المنزل لقضاء بعض الوقت مع عائلاتهم في يوم رأس السنة الجديدة.  على هذا النحو، نود أن نقدم تعازينا لكم”

 

 

اشترك ليو لان وتشينغ شين في نفس الأب لكن أمهات مختلفات.  حصل خال ليو لان هذا على مقعد داخل الاتحاد بمساعدة ليو لان في الماضي.  والآن تم إرساله لمراقبة ليو لان.

 

كان الجميع خائفين.  لقد اعتقدوا أن تشينغ شين كان يحاول فقط استفزازهم.  لكنهم لم يتوقعوا منه أبدًا أن يفعل حقًا ما قاله.

قال ليو لان  “هذا صحيح، نريد فقط أن نقدم تعازينا”

 

 

 

 

أنزل الغراب رأسه ونقر الخبز في فمه.  ساعده تشينغ شين على تحريك ريشه مباشرة بابتسامة.

ابتسم تشينغ شين وقال  “اسمحوا لي أن أقدم نفسي.  أنا تشينغ شين، ويقف بجانبي المعلم ليو”

 

 

 

 

“لا تقلق”  ابتسم تشينغ شين وقال  “هذه الأيام ستنتهي قريبًا”

“صحيح، هذا ما أنا عليه”

 

 

 

 

 

نظر تشينغ شين إلى ليو لان وقال  “بما أننا نعرب عن تعازينا، علينا بالتأكيد تقديم أداء للجميع”

نظر تشينغ شين إلى ليو لان وقال  “بما أننا نعرب عن تعازينا، علينا بالتأكيد تقديم أداء للجميع”

 

 

 

نظر إليه تشينغ شين وقال بابتسامة  “عام جديد سعيد”

“أي أداء سنقوم بتقديمه إذن؟”

 

 

كان الجميع خائفين.  لقد اعتقدوا أن تشينغ شين كان يحاول فقط استفزازهم.  لكنهم لم يتوقعوا منه أبدًا أن يفعل حقًا ما قاله.

 

 

نظر تشينغ شين إلى الرجل في منتصف العمر وقال  “فلنؤدي … قصة شعر في اليوم الأول من العام الجديد أثناء موت الخال!”

 

 

 

 

 

“حسنا!”

 

 

 

 

 

كان الرجل في منتصف العمر غاضبًا جدًا لدرجة أنه ضحك.  “أما زلتما طفلين؟  ما نوع الألعاب الغبية التي ما زلتما تلعبانها؟”

 

 

 

 

“أي أداء سنقوم بتقديمه إذن؟”

“شش …” ووضع تشينغ شين سبابته على شفتيه.  ثم رفع يده اليمنى التي كانت تمسك بالمقص وقص القليل من شعر ليو لان.

 

 

في منتصف الليل، ضرب الجرس النحاسي في منتصف المعقل من قبل شخص يعمل في اتحاد تشينغ.

 

 

سخر الرجل في منتصف العمر.  “أوقفوهما واحتجزوهما!”

“صحيح، هذا ما أنا عليه”

 

تحولت نظرته إلى ساقي الغراب حيث تم توصيل أنبوب صغير من الخيزران.  قام تشينغ شين بفصله وإزالة قصاصة من الورق منه.  وكلما قرأها، كبرت ابتسامته.

 

 

نظر إليه تشينغ شين وقال بابتسامة  “عام جديد سعيد”

فجأة، طار غراب في ظلام الليل.  ارتفع بين الالعاب النارية ولم يتأثر به ولو قليلا.

 

 

 

 

انطلقت فجأة الألعاب النارية الساطعة في السماء فوق المعقل.  أضاء ذلك الضوء الساطع اللامع ابتسامة تشينغ شين عندما أُطلقت رصاصة قناص من بندقية على بعد عدة مئات من الأمتار.  في لحظة، انفجر ضباب دموي من صدر الرجل في منتصف العمر أمام تشينغ شين.  حتى أن جسده ارتفع من الأرض بسبب قوة الرصاصة!

 

 

 

 

 

تحولت نظرة تشينغ شين من الألعاب النارية إلى هذين الصفين من الجنود.  ابتسم وقال  “هل استمتعتم جميعًا بهذا الأداء؟”

لم يقم اتحاد تشينغ بسجن تشينغ شين وليو لان في هذه الفيلا المنعزلة فحسب، بل أرسل أيضًا خال ليو لان لمراقبتهما.

 

ألقى الرجل في منتصف العمر اللوحة في يده على الأرض.  “بما أنك لا تريد أن تأكله، فلن أجبرك”

كان الجميع خائفين.  لقد اعتقدوا أن تشينغ شين كان يحاول فقط استفزازهم.  لكنهم لم يتوقعوا منه أبدًا أن يفعل حقًا ما قاله.

 

 

 

 

ألقى الرجل في منتصف العمر اللوحة في يده على الأرض.  “بما أنك لا تريد أن تأكله، فلن أجبرك”

ارتجف جندي وهو يقول  “سيد تشينغ شين، ألا تخشى أن يعاقبك المجلس على ذلك؟!”

 

 

 

 

 

وقف تشينغ شين ثابتًا وقال ببهجة  “لن يفعلوا.  بعد كل شيء، هم بحاجة إلي الآن”

 

 

 

 

ضحك ليو لان.  “هل أنا، ليو لان، شخص يأكل بقايا الطعام؟”

في هذه اللحظة، تقدمت سيارة من نهاية الشارع، وأصبح رمز أوراق الجنكة البيضاء مرئيًا تحت وهج الألعاب النارية.

 

 

خلف هذا الرجل في منتصف العمر كان هناك صفان من الجنود.  منذ أن تسلل تشينغ شين بعيدًا في المرة الأخيرة، نشر الاتحاد المزيد من القوات في المنطقة المجاورة للفيلا.  حتى في ليلة رأس السنة الجديدة، لم يتخلوا عن حذرهم.

 

 

توقفت السيارة خارج الفيلا، وقفز السكرتير تشو.  عندما رأى تشينغ شين، قال ببرود  “لقد أمر المجلس تشينغ شين وليو لان بالتوجه فورًا إلى الخطوط الأمامية للعمل كمستشارين عسكريين!”

نظر السكرتير تشو إلى الجثة الثابتة على الأرض وقال بازدراء  “غبي”

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، لاحظ بقع الدم أمام باب الفيلا.  نظر إلى الجنود وسأل  “ماذا حدث هنا؟”

دوى صوت الجرس الذي كان رمزًا للسلام في العام الجديد عبر المعقل.  بعد فترة وجيزة، بدأت الألعاب النارية، التي يستطيع الكثير من الأغنياء تحمل تكلفتها، في الظهور أمام منازلهم.  خرج الأطفال أيضًا إلى الشوارع وكانوا يستمتعون بالمناظر بحماس.  كانوا جميعًا يرتدون ملابسهم الجديدة وحتى أنهم حملوا أنابيب ألعاب نارية صغيرة التقطوها من المجموعة الرئيسية.

 

 

 

 

قال الجنود  “قتلوا القائد”

 

 

 

 

 

نظر السكرتير تشو إلى الجثة الثابتة على الأرض وقال بازدراء  “غبي”

ابتسم تشينغ شين وقال  “يمكنك أن تأخذ نصيبي من الخبز.  أعتقد أنه لا يسعنا إلا أن نلوم أنفسنا على خسارة المعاقل التي كلفنا بها”

 

“أي أداء سنقوم بتقديمه إذن؟”

 

 

قال الجنود  “قتلوا القائد”

أنزل الغراب رأسه ونقر الخبز في فمه.  ساعده تشينغ شين على تحريك ريشه مباشرة بابتسامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط