Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The First Order 245

ترك المركبات ودخول الجبال سيرا على الأقدام!
PDF

ترك المركبات ودخول الجبال سيرا على الأقدام!

 

الفصل مئتان وخمسة وأربعون – ترك المركبات ودخول الجبال سيرا على الأقدام!

 

 

 


 

 

سأل رين شياو سو بسرور  “ما اسمك ورتبتك؟”

 

 

 

 

 

أجاب جندي النانو  “أنا الملازم أول دونغ مينغ شواي”

 

 

 

ربت رين شياو سو على كتف جندي النانو وقال  “حسنًا، أنا نقيب.  لقد كان أداؤك جيدًا.  اسرع في العودة واحصل على قسط من الراحة بسرعة”

 

 

 

 

 

أومأ جندي النانو مذهولا.  لقد حفظ بصمت رقم الهوية العسكرية لرين شياو سو وخطط للتحقق منها بعد العودة إلى خيمته.  أراد أن يعرف ما إذا كان هذا الرجل بالفعل من مكتب التحقيقات الخاصة.

 

 

 

 

نظر لي شينغ تشانغ والآخرون إلى رين شياو سو وتساءلوا كيف يمكنه أن يظل هادئًا للغاية.  بعد كل أحداث الليلة، لا يزال بإمكانه النوم بهذه السرعة؟

في هذه الأثناء، كان قائد قاعدة العمليات الأمامية صامتًا عندما رأى الفوضى في قاعة الطعام.  كسر مدير صالة الطعام الصمت.  “سيدي، هناك شيء ما بخصوص كتيبة الأسلحة المقدسة هذه.  شهيتهم كبيرة جدًا”

 

 

جلس تشين وودي في الخيمة وسأل رين شياو سو  “سيدي، ألا تلومهم؟  من الواضح أنك ساعدتهم على الأكل حتى الامتلاء، ومع ذلك لم يكن أحد على استعداد للتقدم والتحدث نيابة عنك”

 

علاوة على ذلك، بناءً على اللياقة البدنية لجنود الجيش الخاص هؤلاء، ربما لن يتمكن نصفهم على الأقل من الوصول إلى الوجهة المحددة إذا كان عليهم فعلاً السير هناك عبر برية هذه الجبال.

لم تكن شهيتهم فقط كبيرة جدًا، ولكن عادتهم في أخذ بعض الطعام معهم عند المغادرة جعلت طاقم الطعام غير مرتاح إلى حد ما.

كانت كتيبة الأسلحة المقدسة الحقيقية قد انطلقت بالفعل في جميع شاحنات النقل العسكرية الخاصة بهم.  لقد فكروا فقط في تبديل سياراتهم ونسوا أن جنود الجيش الخاص لم يتم تدريبهم على القيادة.  كان جنود الجيش الخاص الذين يمكنهم القيادة هنا هم الأقلية.

 

 

 

سأل رين شياو سو بسرور  “ما اسمك ورتبتك؟”

عندما جاءت مجموعة رين شياو سو لتناول الطعام، شعروا أن مجموعة من 30 شخصًا لن تأكل كثيرًا على أي حال، لذلك سمحوا لهم فقط بالحصول على ما يريدون.  ومع ذلك، حدث تحول غريب في الأحداث بعد ذلك.  ألم يكونوا هنا فقط لتناول العشاء؟  كيف انتهى بهم الأمر بقدوم جميع أصدقائهم لتناول العشاء أيضًا؟

 

 

 

 

فهم رين شياو سو هذا القرار.  من خلال التجول في برية الجبال، سيخلق ذلك إحساسًا بالسرية.  إذا اكتشف جاسوس أن هذه القوات التي كانت ترتدي زي كتيبة الأسلحة المقدسة كانت تحاول التحرك تحت غطاء برية الجبال عن طريق تجنب الطريق الرئيسي عمداً، فقد يهتمون أكثر بتتبع مكان وجودهم.

فجأة، ركض جندي من الخارج إلى صالة الطعام.  سأل قائد قاعدة العمليات الأمامية  “هل عرفت ما حدث؟”

 

 

علاوة على ذلك، بناءً على اللياقة البدنية لجنود الجيش الخاص هؤلاء، ربما لن يتمكن نصفهم على الأقل من الوصول إلى الوجهة المحددة إذا كان عليهم فعلاً السير هناك عبر برية هذه الجبال.

 

الثقة بينه وبين تشين وودي والطلاب قد تراكمت شيئًا فشيئًا بمرور الوقت.  لم يخنه أحد منذ ذلك الوقت في المعقل 109.  بالطبع، كان الشخص الأكثر ثقة هو تشين وودي.

تردد ذلك الجندي قبل أن يقول  “لقد أبلغت كل من كتيبة الأسلحة المقدسة ومكتب التحقيقات الخاصة.  كما اتضح، قال كلا الجانبين … ليس لدينا الحق في التساؤل عما يجري هنا”

في الواقع، لم يهتم قائد كتيبة الأسلحة المقدسة بكمية الطعام التي تناولها هؤلاء الجنود لأنهم لم يكونوا يأكلون من حصة كتيبتهم على أي حال.  أكثر ما كان يزعجهم هو حقيقة أن مكتب التحقيقات الخاصة كان يحقق بالفعل في ما إذا كان هناك جاسوس في صفوف كتيبتهم.

 

لم تكن شهيتهم فقط كبيرة جدًا، ولكن عادتهم في أخذ بعض الطعام معهم عند المغادرة جعلت طاقم الطعام غير مرتاح إلى حد ما.

 

سأل رين شياو سو بسرور  “ما اسمك ورتبتك؟”

إذا قيل لهم أنهم لا يستطيعون التشكيك في الأمر، فسيكون ذلك وكأنه اعتراف ضمني به.  إذا كان الأشخاص الذين جاؤوا لتناول الطعام هم محتالون حقًا، لكان المسؤولون الأعلى قد أثاروا ضجة بالفعل وطالبوهم بالتحقيق بدقة.

 

 

 

 

 

لم يكن قائد قاعدة العمليات الأمامية على دراية بأن كتيبة الأسلحة المقدسة عرفت فور تلقيها هذه المعلومات أن الأشخاص الذين ذهبوا لتناول الطعام كانوا فقط القوات الخاصة المتخفية.  لكن من أجل عدم كشف خططهم، لم يكن لديهم خيار سوى الاعتراف بأنهم جنودهم.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لهو شو، فقد اعتاد على ذلك.

 

 

 

 

 

في الواقع، لم يهتم قائد كتيبة الأسلحة المقدسة بكمية الطعام التي تناولها هؤلاء الجنود لأنهم لم يكونوا يأكلون من حصة كتيبتهم على أي حال.  أكثر ما كان يزعجهم هو حقيقة أن مكتب التحقيقات الخاصة كان يحقق بالفعل في ما إذا كان هناك جاسوس في صفوف كتيبتهم.

 

 

 

 

ابتسم رين شياو سو وقال  “لا بأس، لا يمكنهم إيذاءنا”

اعتاد هو شيو أيضًا على هذا.

ربت رين شياو سو على كتف جندي النانو وقال  “حسنًا، أنا نقيب.  لقد كان أداؤك جيدًا.  اسرع في العودة واحصل على قسط من الراحة بسرعة”

 

في هذه اللحظة، سأل تشين وودي  “ماذا لو لم يكتشفنا الجاسوس بينما نتحرك إلى برية الجبال؟”

 

 

عندما عاد رين شياو سو والآخرون إلى خيامهم، تساءل الجميع عن سبب عدم حصوله على أي عقوبة.  ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على سؤاله عن ذلك.

 

 

 

 

 

في الواقع، كان رين شياو سو لطيفًا جدًا لإعلامهم بالمكان الذي يمكنهم الذهاب إليه لتناول الطعام، لكن انتهى بهم الأمر بخيانته في المقابل.  هذا جعل الجميع يشعرون بالذنب إلى حد ما.

 

 

في الواقع، لم يهتم قائد كتيبة الأسلحة المقدسة بكمية الطعام التي تناولها هؤلاء الجنود لأنهم لم يكونوا يأكلون من حصة كتيبتهم على أي حال.  أكثر ما كان يزعجهم هو حقيقة أن مكتب التحقيقات الخاصة كان يحقق بالفعل في ما إذا كان هناك جاسوس في صفوف كتيبتهم.

 

فجأة، ركض جندي من الخارج إلى صالة الطعام.  سأل قائد قاعدة العمليات الأمامية  “هل عرفت ما حدث؟”

جلس تشين وودي في الخيمة وسأل رين شياو سو  “سيدي، ألا تلومهم؟  من الواضح أنك ساعدتهم على الأكل حتى الامتلاء، ومع ذلك لم يكن أحد على استعداد للتقدم والتحدث نيابة عنك”

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت، كان تشين وودي مستعدًا للوقوف مع رين شياو سو.  لكن في النهاية، استخدم رين شياو سو هويته الخاصة بمكتب التحقيقات الخاصة لنزع فتيل الموقف.

 

 

كانت كتيبة الأسلحة المقدسة الحقيقية قد انطلقت بالفعل في جميع شاحنات النقل العسكرية الخاصة بهم.  لقد فكروا فقط في تبديل سياراتهم ونسوا أن جنود الجيش الخاص لم يتم تدريبهم على القيادة.  كان جنود الجيش الخاص الذين يمكنهم القيادة هنا هم الأقلية.

 

في الواقع، لم يهتم قائد كتيبة الأسلحة المقدسة بكمية الطعام التي تناولها هؤلاء الجنود لأنهم لم يكونوا يأكلون من حصة كتيبتهم على أي حال.  أكثر ما كان يزعجهم هو حقيقة أن مكتب التحقيقات الخاصة كان يحقق بالفعل في ما إذا كان هناك جاسوس في صفوف كتيبتهم.

فكر رين شياو سو للحظة وقال  “بالطبع أنا ألومهم، لكنني توقعت هذا أيضًا”

 

 

 

 

 

“لكن، سيدي، لم أشعر بأي غضب منك”  قال تشين وودي بهدوء  “لقد كنت غاضبًا، وما زلت غاضبًا.  ربما سأظل غاضبًا عندما أفكر في هذا في المستقبل.  تلك الأشياء التي حدثت في الماضي أيضًا وهؤلاء الأشرار أيضًا”

 

 

تردد ذلك الجندي قبل أن يقول  “لقد أبلغت كل من كتيبة الأسلحة المقدسة ومكتب التحقيقات الخاصة.  كما اتضح، قال كلا الجانبين … ليس لدينا الحق في التساؤل عما يجري هنا”

 

أصيب أحد ضباط الأسلحة المقدسة بالذهول قليلاً وهو يقف أمام العديد من سيارات الطرق الوعرة.  لماذا كانت المشاكل تفسد خطته باستمرار؟

ابتسم رين شياو سو وقال  “لا بأس، لا يمكنهم إيذاءنا”

عندما جاءت مجموعة رين شياو سو لتناول الطعام، شعروا أن مجموعة من 30 شخصًا لن تأكل كثيرًا على أي حال، لذلك سمحوا لهم فقط بالحصول على ما يريدون.  ومع ذلك، حدث تحول غريب في الأحداث بعد ذلك.  ألم يكونوا هنا فقط لتناول العشاء؟  كيف انتهى بهم الأمر بقدوم جميع أصدقائهم لتناول العشاء أيضًا؟

 

 

 

 

مم”  أومأ تشين وودي برأسه.  “سيدي، من فضلك نم.  سأراقب النصف الأول من الليل”

أومأ جندي النانو مذهولا.  لقد حفظ بصمت رقم الهوية العسكرية لرين شياو سو وخطط للتحقق منها بعد العودة إلى خيمته.  أراد أن يعرف ما إذا كان هذا الرجل بالفعل من مكتب التحقيقات الخاصة.

 

 

 

قيل أنه كانت هناك مدينة شمال جبل شوانغ لونغ في أوقات ما قبل الكارثة.  كانت تقع عند تقاطع ثلاثة أنهار حيث كان يوجد سد في المنبع.

“حسنا”  ثم ذهب رين شياو للنوم مباشرة.  لم يكن لديه ما يدعوه للقلق بشأن التعرض للهجوم أثناء مراقبة تشين وودي له.  في هذه الخيمة، لم يثق سوى في تشين وودي والطلاب الثمانية.  حتى لي شينغ تشانغ لم يكن جديرًا بالثقة بالنسبة له.

 

 

ومع ذلك، كان ضابط كتيبة الأسلحة المقدسة هذا أيضًا رجلاً حاسمًا.  قال بحزم  “اتركوا المركبات.  سندخل الجبال سيرا على الأقدام.  لا تسلكوا الطريق الرئيسي حتى يبدو أننا نحاول تغطية مساراتنا عن قصد!”

 

 

الثقة بينه وبين تشين وودي والطلاب قد تراكمت شيئًا فشيئًا بمرور الوقت.  لم يخنه أحد منذ ذلك الوقت في المعقل 109.  بالطبع، كان الشخص الأكثر ثقة هو تشين وودي.

 

 

إذا قيل لهم أنهم لا يستطيعون التشكيك في الأمر، فسيكون ذلك وكأنه اعتراف ضمني به.  إذا كان الأشخاص الذين جاؤوا لتناول الطعام هم محتالون حقًا، لكان المسؤولون الأعلى قد أثاروا ضجة بالفعل وطالبوهم بالتحقيق بدقة.

 

 

نظر لي شينغ تشانغ والآخرون إلى رين شياو سو وتساءلوا كيف يمكنه أن يظل هادئًا للغاية.  بعد كل أحداث الليلة، لا يزال بإمكانه النوم بهذه السرعة؟

 

 

 

 

 

جلس تشين وودي القرفصاء بجانب رين شياو سو ومنع أي شخص من الاقتراب منه.  لم يسمح لأحد بالاقتراب منه.

 

 

في ذلك الوقت، كان تشين وودي مستعدًا للوقوف مع رين شياو سو.  لكن في النهاية، استخدم رين شياو سو هويته الخاصة بمكتب التحقيقات الخاصة لنزع فتيل الموقف.

 

 

بعد الفجر، واصل ضباط كتيبة الأسلحة المقدسة رحلتهم مع كتيبة القوات الخاصة بأكملها وكأن شيئًا لم يحدث الليلة الماضية.

ولكن عند الانطلاق، واجهوا مشكلة أخرى.

 

في الواقع، لم يهتم قائد كتيبة الأسلحة المقدسة بكمية الطعام التي تناولها هؤلاء الجنود لأنهم لم يكونوا يأكلون من حصة كتيبتهم على أي حال.  أكثر ما كان يزعجهم هو حقيقة أن مكتب التحقيقات الخاصة كان يحقق بالفعل في ما إذا كان هناك جاسوس في صفوف كتيبتهم.

 

 

كانت الخطوط الأمامية في جبل فنجيي وجبل تانتو وجبل شوانغ لونغ عميقة جدًا.  إذا اندلعت معركة بالفعل، كان هناك طريق جبلي هناك يجب أن يمر به اتحاد تشينغ لغزو قلب اتحاد لي.  لذلك، أرسل اتحاد لي عددًا كبيرًا من القوات الخاصة هناك لملء فجوة دفاعية والعمل كوقود للمدافع.

عندما جاءت مجموعة رين شياو سو لتناول الطعام، شعروا أن مجموعة من 30 شخصًا لن تأكل كثيرًا على أي حال، لذلك سمحوا لهم فقط بالحصول على ما يريدون.  ومع ذلك، حدث تحول غريب في الأحداث بعد ذلك.  ألم يكونوا هنا فقط لتناول العشاء؟  كيف انتهى بهم الأمر بقدوم جميع أصدقائهم لتناول العشاء أيضًا؟

 

 

 

 

قيل أنه كانت هناك مدينة شمال جبل شوانغ لونغ في أوقات ما قبل الكارثة.  كانت تقع عند تقاطع ثلاثة أنهار حيث كان يوجد سد في المنبع.

 

 

حتى لو كان رين شياو سو من مكتب التحقيقات الخاصة، فلن يتمكن من التأثير على خطط معركة كتيبة الأسلحة المقدسة.  يمكنه التحقيق لإيجاد الجاسوس، لكن سيظل لهم الكلمة الأخيرة في كيفية خوض الحرب!

 

عندما عاد رين شياو سو والآخرون إلى خيامهم، تساءل الجميع عن سبب عدم حصوله على أي عقوبة.  ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على سؤاله عن ذلك.

ومع ذلك، تم إهمال هذا السد بعد الكارثة.  نتيجة لذلك، لم يفتح أحد بواباته لإطلاق المياه الزائدة حتى انفجرت أخيرًا ضفتيه.  أدى ذلك إلى تغيير النهر لمساره، وتحويل المدينة التي كانت مزدهرة في يوم من الأيام إلى سهل فيضان.

 

 

 

 

 

في الصيف، ستغطي السحب المنطقة بأكملها وتتعرض لأمطار مستمرة بسبب دورة المياه.

 

 

في هذه الأثناء، كان قائد قاعدة العمليات الأمامية صامتًا عندما رأى الفوضى في قاعة الطعام.  كسر مدير صالة الطعام الصمت.  “سيدي، هناك شيء ما بخصوص كتيبة الأسلحة المقدسة هذه.  شهيتهم كبيرة جدًا”

 

لحسن الحظ، كان الشتاء الآن.  كان الشتاء أكثر برودة على مدار الأيام، مما تسبب في تجمد بعض البحيرات الأصغر نتيجة لذلك.

لحسن الحظ، كان الشتاء الآن.  كان الشتاء أكثر برودة على مدار الأيام، مما تسبب في تجمد بعض البحيرات الأصغر نتيجة لذلك.

تردد ذلك الجندي قبل أن يقول  “لقد أبلغت كل من كتيبة الأسلحة المقدسة ومكتب التحقيقات الخاصة.  كما اتضح، قال كلا الجانبين … ليس لدينا الحق في التساؤل عما يجري هنا”

 

 

 

 

ولكن عند الانطلاق، واجهوا مشكلة أخرى.

 

 

عندما عاد رين شياو سو والآخرون إلى خيامهم، تساءل الجميع عن سبب عدم حصوله على أي عقوبة.  ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على سؤاله عن ذلك.

 

 

كانت كتيبة الأسلحة المقدسة الحقيقية قد انطلقت بالفعل في جميع شاحنات النقل العسكرية الخاصة بهم.  لقد فكروا فقط في تبديل سياراتهم ونسوا أن جنود الجيش الخاص لم يتم تدريبهم على القيادة.  كان جنود الجيش الخاص الذين يمكنهم القيادة هنا هم الأقلية.

 

 

 

 

كانت كتيبة الأسلحة المقدسة الحقيقية قد انطلقت بالفعل في جميع شاحنات النقل العسكرية الخاصة بهم.  لقد فكروا فقط في تبديل سياراتهم ونسوا أن جنود الجيش الخاص لم يتم تدريبهم على القيادة.  كان جنود الجيش الخاص الذين يمكنهم القيادة هنا هم الأقلية.

بينما كانوا يسافرون بالشاحنة، تمكن 30 منهم من الصعود دفعة واحدة.  إذا كان هناك أشخاص آخرون على متن الشاحنة يمكنهم القيادة، فيمكنهم أحيانًا التناوب على عجلة القيادة.

“مم”  أومأ تشين وودي برأسه.  “سيدي، من فضلك نم.  سأراقب النصف الأول من الليل”

 

 

 

 

لكن الآن بعد أن غيروا إلى سيارات الطرق الوعرة … لم يكن هناك عدد كافٍ من السائقين للتنقل.

 

 

ومع ذلك، كان ضابط كتيبة الأسلحة المقدسة هذا أيضًا رجلاً حاسمًا.  قال بحزم  “اتركوا المركبات.  سندخل الجبال سيرا على الأقدام.  لا تسلكوا الطريق الرئيسي حتى يبدو أننا نحاول تغطية مساراتنا عن قصد!”

 

 

أصيب أحد ضباط الأسلحة المقدسة بالذهول قليلاً وهو يقف أمام العديد من سيارات الطرق الوعرة.  لماذا كانت المشاكل تفسد خطته باستمرار؟

 

 

 

 

ومع ذلك، كان ضابط كتيبة الأسلحة المقدسة هذا أيضًا رجلاً حاسمًا.  قال بحزم  “اتركوا المركبات.  سندخل الجبال سيرا على الأقدام.  لا تسلكوا الطريق الرئيسي حتى يبدو أننا نحاول تغطية مساراتنا عن قصد!”

ابتسم رين شياو سو وقال  “لا بأس، لا يمكنهم إيذاءنا”

 

“مم”  أومأ تشين وودي برأسه.  “سيدي، من فضلك نم.  سأراقب النصف الأول من الليل”

 

 

فهم رين شياو سو هذا القرار.  من خلال التجول في برية الجبال، سيخلق ذلك إحساسًا بالسرية.  إذا اكتشف جاسوس أن هذه القوات التي كانت ترتدي زي كتيبة الأسلحة المقدسة كانت تحاول التحرك تحت غطاء برية الجبال عن طريق تجنب الطريق الرئيسي عمداً، فقد يهتمون أكثر بتتبع مكان وجودهم.

ولكن عند الانطلاق، واجهوا مشكلة أخرى.

 

كان ضابط كتيبة الأسلحة المقدسة صامتا لبعض الوقت.  “فقط افعلوا كما أقول!”

 

في الواقع، كان رين شياو سو لطيفًا جدًا لإعلامهم بالمكان الذي يمكنهم الذهاب إليه لتناول الطعام، لكن انتهى بهم الأمر بخيانته في المقابل.  هذا جعل الجميع يشعرون بالذنب إلى حد ما.

لكن ألم يتعلم القيادة مؤخرا؟  الآن هم فقط سيتركون المركبات على جانب الطريق ولا يستخدمونها بعد الآن؟

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، بناءً على اللياقة البدنية لجنود الجيش الخاص هؤلاء، ربما لن يتمكن نصفهم على الأقل من الوصول إلى الوجهة المحددة إذا كان عليهم فعلاً السير هناك عبر برية هذه الجبال.

 

 

بعد الفجر، واصل ضباط كتيبة الأسلحة المقدسة رحلتهم مع كتيبة القوات الخاصة بأكملها وكأن شيئًا لم يحدث الليلة الماضية.

 

 

في هذه اللحظة، سأل تشين وودي  “ماذا لو لم يكتشفنا الجاسوس بينما نتحرك إلى برية الجبال؟”

 

 

في الواقع، كان رين شياو سو لطيفًا جدًا لإعلامهم بالمكان الذي يمكنهم الذهاب إليه لتناول الطعام، لكن انتهى بهم الأمر بخيانته في المقابل.  هذا جعل الجميع يشعرون بالذنب إلى حد ما.

 

بطبيعة الحال، لم يهتم رين شياو سو فعلاً بما إذا كان مكتب التحقيقات الخاصة سيتحمل اللوم أم لا.

كاد رين شياو سو يصفق لذلك.  “هذا سؤال جيد”

 

 

 

 

 

لن يتجول الجاسوس في الجبال بدون سبب وجيه.  سوف يسافرون بالتأكيد على الطريق الرئيسي مع القوة الرئيسية، وبالتالي فإن الاحتمال الآخر هو أن الجاسوس قد يكون غير مدرك للقوات التي تسير سراً في البرية الجبلية …

 

 

 

 

 

كان ضابط كتيبة الأسلحة المقدسة صامتا لبعض الوقت.  “فقط افعلوا كما أقول!”

الثقة بينه وبين تشين وودي والطلاب قد تراكمت شيئًا فشيئًا بمرور الوقت.  لم يخنه أحد منذ ذلك الوقت في المعقل 109.  بالطبع، كان الشخص الأكثر ثقة هو تشين وودي.

 

 

 

أما بالنسبة لهو شو، فقد اعتاد على ذلك.

حتى لو كان رين شياو سو من مكتب التحقيقات الخاصة، فلن يتمكن من التأثير على خطط معركة كتيبة الأسلحة المقدسة.  يمكنه التحقيق لإيجاد الجاسوس، لكن سيظل لهم الكلمة الأخيرة في كيفية خوض الحرب!

بعد الفجر، واصل ضباط كتيبة الأسلحة المقدسة رحلتهم مع كتيبة القوات الخاصة بأكملها وكأن شيئًا لم يحدث الليلة الماضية.

 

 

 

 

على الرغم من أن كتيبة الأسلحة المقدسة لم ترغب في الإساءة إلى مكتب التحقيقات الخاصة، إذا أدى شيء ما إلى فشل خطتهم، فهل يجب أن يقع اللوم على مكتب التحقيقات الخاصة أو كتيبة الأسلحة المقدسة؟

عندما عاد رين شياو سو والآخرون إلى خيامهم، تساءل الجميع عن سبب عدم حصوله على أي عقوبة.  ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على سؤاله عن ذلك.

 

 

 

 

بطبيعة الحال، لم يهتم رين شياو سو فعلاً بما إذا كان مكتب التحقيقات الخاصة سيتحمل اللوم أم لا.

 

 

لم تكن شهيتهم فقط كبيرة جدًا، ولكن عادتهم في أخذ بعض الطعام معهم عند المغادرة جعلت طاقم الطعام غير مرتاح إلى حد ما.

لن يتجول الجاسوس في الجبال بدون سبب وجيه.  سوف يسافرون بالتأكيد على الطريق الرئيسي مع القوة الرئيسية، وبالتالي فإن الاحتمال الآخر هو أن الجاسوس قد يكون غير مدرك للقوات التي تسير سراً في البرية الجبلية …

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط