لا خيار لدي
الفصل مئتان وسبعة وسبعون – لا خيار لدي
لم يتوقف البشر أبدًا عن توقهم للقوة. خلاف ذلك، لم يكن اتحاد لي ليصنع شيئًا مثل الآلات النانوية ويضعها في الاستخدام العسكري.
تموج الخدش على الدرع إلى الخارج بطريقة مروعة وبشعة.
عندما كانت القوة مثل الصهارة في فوهة البركان، فإن أي مخلوق يسقط فيها سوف يذوب على الفور في ألسنة اللهب القرمزية.
بعد القيام بذلك، خرج رين شياو من الخيمة وحمل الجرحى مع الآخرين.
لم يتوقف البشر أبدًا عن توقهم للقوة. خلاف ذلك، لم يكن اتحاد لي ليصنع شيئًا مثل الآلات النانوية ويضعها في الاستخدام العسكري.
“هناك مركبة هناك!” همس رين شياو سو “لا يزال السائق بداخلها، لذا علينا سرقتها!”
.شعر رين شياو سو بنيران مستعرة في جسده. بينما كان يرفع صابره ويتقدم للأمام، لم يكن بوسع جنود النانو إلا مشاهدته وهو يتخطاهم بتعابير صادمة على وجوههم. لقد أرادوا رفع سيوف النانو خاصتهم ومواجهة رين شياو سو، لكن سرعته الساحقة في هذه اللحظة جعلتهم يشعرون وكأنهم يتحركون بالعرض البطيء.
عندما شق ذلك الصابر الأسود عبر صدر أحد جنود النانو، قطع بسلاسة سيف النانو الذي كان يحمله أمامه، كما تم قطع جسده بشكل مثالي إلى قسمين.
عندما شق ذلك الصابر الأسود عبر صدر أحد جنود النانو، قطع بسلاسة سيف النانو الذي كان يحمله أمامه، كما تم قطع جسده بشكل مثالي إلى قسمين.
لكن رين شياو سو لم يهتم بما يفعلونه. نظر إلى لي شينغ تشانغ ووانغ يوشي والآخرين. “أي شخص تأذى؟”
ثم استدار لي شينغ تشانغ وتوجه بحزم إلى الأرض المرتفعة حيث كانت توجد كتيبة الأبطال دون النظر إلى الوراء.
لم يستطع أحد جنود النانو المراوغة في الوقت المناسب وصدمه رين شياو سو بدرعه. شعر جندي النانو بانهيار صدره، وشعر بدمه وكأنه ينضغط من الداخل دون مخرج للهرب. نتيجة لذلك، تمزقت أوعيته الدموية.
التقط مسدسًا من على الأرض وبدأ بإطلاق النار عشوائياً داخل الخيمة بينما يصيح، وكأن ذلك سيقضي على الخوف الذي كان يشعر به.
أكثر من اثني عشر جندي نانو حاصروا رين شياو سو. عندما قطع سيف نانو في ظهره، ترك خدشًا فقط على الدرع دون التسبب في أي ضرر لجلده.
جعلت هذه الأزمة رين شياو سو يدرك أنه كان هناك بالفعل أشخاص يمكنهم ربط كل ما حدث حتى الآن معًا. سيكون الأمر أكثر خطورة إذا استمر في البقاء في أراضي اتحاد لي.
تموج الخدش على الدرع إلى الخارج بطريقة مروعة وبشعة.
عندما كانت القوة مثل الصهارة في فوهة البركان، فإن أي مخلوق يسقط فيها سوف يذوب على الفور في ألسنة اللهب القرمزية.
في هذه اللحظة، أدرك جنود النانو أن هذه هي الطريقة التي ينبغي بها استخدام الآلات النانوية!
سحب رين شياو سو الصابر الأسود ببطء. “وودي كيف حالك؟”
لم يكن الأمر أنه يرفض ذلك الخيار، بل الحياة هي التي لم تعطه هذا الخيار من قبل. لم يكن يرى سوى طريقتين للمضي قدمًا. كان على إحداهما الحياة والأخرى الموت.
عندما تم إقران اللياقة البدنية القوية لرين شياو سو بالدرع، تحول إلى وحش ضار بينما كان يشق طريقه بشكل مرعب.
بينما كان رين شياو سو يحاول بشكل عاجل إيجاد شيء ما، سمع لي شينغ تشانغ يقول بضحكة “بالتأكيد، سآخذكم جميعًا إلى هناك”
بدأ أحد جنود النانو يشعر بالخوف. لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله لهزيمة هذه ‘الآلة’ القوية والخارقة أمامه. كان غارقا في الشعور بالعجز!
استدار رين شياو سو بشكل حاسم وسار نحو الشاحنة. “لا أحد منكم ينظر إلى خلف”
التقط مسدسًا من على الأرض وبدأ بإطلاق النار عشوائياً داخل الخيمة بينما يصيح، وكأن ذلك سيقضي على الخوف الذي كان يشعر به.
عندما تم إقران اللياقة البدنية القوية لرين شياو سو بالدرع، تحول إلى وحش ضار بينما كان يشق طريقه بشكل مرعب.
كان صوته ميكانيكيًا وهادئًا. تقدم لي شينغ تشانغ على الفور وأوضح “نحن من فوج المشاة السابع. لقد عدنا للتو من خط المواجهة بعد الإصابة، ونحن متجهون إلى المركز الطبي”
لكن بعد ثانية توقفت صرخاته فجأة. انغمس الصابر الأسود لرين شياو سو في صدره مما تسبب في امتلاء رئتيه بسرعة بالرغوة الدموية.
سحب رين شياو سو الصابر الأسود ببطء. “وودي كيف حالك؟”
قام تشين وودي بأرجحة القضيب ذو الأطواق الذهبية على كتفه. “انهيت!”
كان الموقع 313 قد سقط في فوضى الآن. لن يلاحظهم أحد، لأن نيران المدفعية التي أطلقها اتحاد تشينغ كانت شديدة لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصورها. حتى القوات المقاتلة الأخرى التي مرت بهم اعتقدت أنهم الجرحى العائدون من خط الجبهة.
لقد أصبحوا الآن قريبين جدًا من مدخل مخيم الموقع 313. طالما كان بإمكانهم الاستيلاء على سيارة، فسيكونون قادرين على الخروج من هنا. لن يكتشف أحد مكان وجودهم في هذه الفوضى.
عندها فقط أعاد رين شياو درعه وقام بتخزين الصابر الأسود مرة أخرى في القصر. نظر إلى الفوضى التي خلقها من حوله، رغم أن الخيمة ظلت قائمة.
قال رين شياو سو لتشين وودي “احمل الجرحى وانتظرني هناك”
ومع ذلك، بدا أن الوضع لم يكن جيدًا. نظر رين شياو سو إلى ‘رفاقه’ الملقيين على الأرض. قُتل بعضهم بالرصاص عندما بدأ جنود النانو في إطلاق النار بعنف، بينما كان آخرون يبكون ورؤوسهم بين أذرعهم.
جعلت هذه الأزمة رين شياو سو يدرك أنه كان هناك بالفعل أشخاص يمكنهم ربط كل ما حدث حتى الآن معًا. سيكون الأمر أكثر خطورة إذا استمر في البقاء في أراضي اتحاد لي.
صاح رين شياو سو هامسًا “لقد قلت بالفعل إنني لست شخصًا جيدًا! هذا الضوء اللعين الخاص بي قد انطفأ بالفعل!”
لكن رين شياو سو لم يهتم بما يفعلونه. نظر إلى لي شينغ تشانغ ووانغ يوشي والآخرين. “أي شخص تأذى؟”
تموج الخدش على الدرع إلى الخارج بطريقة مروعة وبشعة.
عبس رين شياو سو عندما اكتشف بقع دماء على ساق وانغ يوشي. كما أصيب عدد من الطلاب بجروح، لكن لي شينغ تشانغ كان بخير.
لم يتوقف البشر أبدًا عن توقهم للقوة. خلاف ذلك، لم يكن اتحاد لي ليصنع شيئًا مثل الآلات النانوية ويضعها في الاستخدام العسكري.
عبس رين شياو سو عندما اكتشف بقع دماء على ساق وانغ يوشي. كما أصيب عدد من الطلاب بجروح، لكن لي شينغ تشانغ كان بخير.
كان وجه وانغ يوشي مغطى بالعرق. “أصيبت رجلي برصاصة. أعتقد أنها كسرت. مراقب الفصل، اذهب وتفقد الآخرين. أعتقد أنهم أصيبوا أيضًا”
مصدوما، قال رين شياو سو “أنت …”
كان الموقع 313 قد سقط في فوضى الآن. لن يلاحظهم أحد، لأن نيران المدفعية التي أطلقها اتحاد تشينغ كانت شديدة لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصورها. حتى القوات المقاتلة الأخرى التي مرت بهم اعتقدت أنهم الجرحى العائدون من خط الجبهة.
عندما شق ذلك الصابر الأسود عبر صدر أحد جنود النانو، قطع بسلاسة سيف النانو الذي كان يحمله أمامه، كما تم قطع جسده بشكل مثالي إلى قسمين.
عدهم رين شياو سو. أصيب خمسة طلاب وأصيب بعضهم بجروح بالغة الخطورة. كان عليه أن يزيل الرصاص من أجسادهم أولاً.
ساعد لي شينغ تشانغ تلقائيًا في نقل الجرحى أيضًا. بعد أن كان الجميع بالخارج، كسر رين شياو سو أعناق ‘الرفاق’ الباقين واحدًا تلو الآخر. لم يستطع إبقائهم على قيد الحياة لأنهم يعرفون الكثير من أسراره.
“لا يمكننا البقاء هنا أكثر من ذلك” قال رين شياو سو “لنأخذ شاحنة ونهرب من هنا. سننتهز هذه الفرصة للعودة إلى المعقل 108 بينما الآخرون مشغولون بالمعركة هناك!”
جعلت هذه الأزمة رين شياو سو يدرك أنه كان هناك بالفعل أشخاص يمكنهم ربط كل ما حدث حتى الآن معًا. سيكون الأمر أكثر خطورة إذا استمر في البقاء في أراضي اتحاد لي.
الفصل مئتان وسبعة وسبعون – لا خيار لدي
قال رين شياو سو لتشين وودي “احمل الجرحى وانتظرني هناك”
ساعد لي شينغ تشانغ تلقائيًا في نقل الجرحى أيضًا. بعد أن كان الجميع بالخارج، كسر رين شياو سو أعناق ‘الرفاق’ الباقين واحدًا تلو الآخر. لم يستطع إبقائهم على قيد الحياة لأنهم يعرفون الكثير من أسراره.
أخرج كل شيء مثل القدور والمقالي والمجارف والمطارق وما إلى ذلك من مساحة التخزين الخاصة به، ولم يتبق سوى الذهب والطعام. ثم وضع كل الآلات النانوية التي جمعها من جنود النانو في مساحة التخزين.
لكن رين شياو سو لم يهتم بما يفعلونه. نظر إلى لي شينغ تشانغ ووانغ يوشي والآخرين. “أي شخص تأذى؟”
لم يتوقف البشر أبدًا عن توقهم للقوة. خلاف ذلك، لم يكن اتحاد لي ليصنع شيئًا مثل الآلات النانوية ويضعها في الاستخدام العسكري.
بعد القيام بذلك، خرج رين شياو من الخيمة وحمل الجرحى مع الآخرين.
قال رين شياو سو لتشين وودي “احمل الجرحى وانتظرني هناك”
كان الموقع 313 قد سقط في فوضى الآن. لن يلاحظهم أحد، لأن نيران المدفعية التي أطلقها اتحاد تشينغ كانت شديدة لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصورها. حتى القوات المقاتلة الأخرى التي مرت بهم اعتقدت أنهم الجرحى العائدون من خط الجبهة.
“هناك مركبة هناك!” همس رين شياو سو “لا يزال السائق بداخلها، لذا علينا سرقتها!”
بدأ أحد جنود النانو يشعر بالخوف. لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله لهزيمة هذه ‘الآلة’ القوية والخارقة أمامه. كان غارقا في الشعور بالعجز!
لقد أصبحوا الآن قريبين جدًا من مدخل مخيم الموقع 313. طالما كان بإمكانهم الاستيلاء على سيارة، فسيكونون قادرين على الخروج من هنا. لن يكتشف أحد مكان وجودهم في هذه الفوضى.
ومع ذلك، بدا أن الوضع لم يكن جيدًا. نظر رين شياو سو إلى ‘رفاقه’ الملقيين على الأرض. قُتل بعضهم بالرصاص عندما بدأ جنود النانو في إطلاق النار بعنف، بينما كان آخرون يبكون ورؤوسهم بين أذرعهم.
لكن في هذه اللحظة هربت مجموعة من الجنود الغرباء من خارج المخيم. شعر رين شياو سو بشعور سيء لأن هؤلاء الجنود كانوا يتحركون بشكل منظم للغاية، وبدت أعينهم بلا إحساس.
شد رين شياو سو قبضتيه بإحكام. هؤلاء أيضا يستهدفونهم؟!
نظر الضابط إلى رين شياو سو والآخرين قبل أن يقول “خذني إلى المركز الذي تحرسه كتيبة الأبطال”
كانت هذه كتيبة كاملة القوة قوامها 500 فرد!
عندما شق ذلك الصابر الأسود عبر صدر أحد جنود النانو، قطع بسلاسة سيف النانو الذي كان يحمله أمامه، كما تم قطع جسده بشكل مثالي إلى قسمين.
حفض رين شياو سو رأسه وحاول قيادة تشين وودي والآخرين لتجاوز هذه الكتيبة من القوات بهدوء. ومع ذلك، نادى عليهم الضابط في الجبهة “إلى أي فصيلة تنتمون جميعًا؟”
أخرج كل شيء مثل القدور والمقالي والمجارف والمطارق وما إلى ذلك من مساحة التخزين الخاصة به، ولم يتبق سوى الذهب والطعام. ثم وضع كل الآلات النانوية التي جمعها من جنود النانو في مساحة التخزين.
كان صوته ميكانيكيًا وهادئًا. تقدم لي شينغ تشانغ على الفور وأوضح “نحن من فوج المشاة السابع. لقد عدنا للتو من خط المواجهة بعد الإصابة، ونحن متجهون إلى المركز الطبي”
لكن بعد ثانية توقفت صرخاته فجأة. انغمس الصابر الأسود لرين شياو سو في صدره مما تسبب في امتلاء رئتيه بسرعة بالرغوة الدموية.
ساعد لي شينغ تشانغ تلقائيًا في نقل الجرحى أيضًا. بعد أن كان الجميع بالخارج، كسر رين شياو سو أعناق ‘الرفاق’ الباقين واحدًا تلو الآخر. لم يستطع إبقائهم على قيد الحياة لأنهم يعرفون الكثير من أسراره.
نظر الضابط إلى رين شياو سو والآخرين قبل أن يقول “خذني إلى المركز الذي تحرسه كتيبة الأبطال”
شد رين شياو سو قبضتيه بإحكام. هؤلاء أيضا يستهدفونهم؟!
.شعر رين شياو سو بنيران مستعرة في جسده. بينما كان يرفع صابره ويتقدم للأمام، لم يكن بوسع جنود النانو إلا مشاهدته وهو يتخطاهم بتعابير صادمة على وجوههم. لقد أرادوا رفع سيوف النانو خاصتهم ومواجهة رين شياو سو، لكن سرعته الساحقة في هذه اللحظة جعلتهم يشعرون وكأنهم يتحركون بالعرض البطيء.
ماذا يستطيع أن يفعل؟ إذا كان هناك بالفعل 500 جندي نانو هنا مثلما كان يعتقد رين شياو سو، فلن يتمكن هو وتشين وودي من هزيمتهم حتى لو كانوا أنصاف آلهة.
كان الموقع 313 قد سقط في فوضى الآن. لن يلاحظهم أحد، لأن نيران المدفعية التي أطلقها اتحاد تشينغ كانت شديدة لدرجة أنه لم يكن من الممكن تصورها. حتى القوات المقاتلة الأخرى التي مرت بهم اعتقدت أنهم الجرحى العائدون من خط الجبهة.
علاوة على ذلك، سيكون من اللافت للنظر إذا قاتلوا هنا في هذه المنطقة المفتوحة!
لكن في هذه اللحظة هربت مجموعة من الجنود الغرباء من خارج المخيم. شعر رين شياو سو بشعور سيء لأن هؤلاء الجنود كانوا يتحركون بشكل منظم للغاية، وبدت أعينهم بلا إحساس.
ومع ذلك، بدا أن الوضع لم يكن جيدًا. نظر رين شياو سو إلى ‘رفاقه’ الملقيين على الأرض. قُتل بعضهم بالرصاص عندما بدأ جنود النانو في إطلاق النار بعنف، بينما كان آخرون يبكون ورؤوسهم بين أذرعهم.
بينما كان رين شياو سو يحاول بشكل عاجل إيجاد شيء ما، سمع لي شينغ تشانغ يقول بضحكة “بالتأكيد، سآخذكم جميعًا إلى هناك”
عندما كانت القوة مثل الصهارة في فوهة البركان، فإن أي مخلوق يسقط فيها سوف يذوب على الفور في ألسنة اللهب القرمزية.
ذهل رين شياو سو للحظة. ثم شاهد لي شينغ تشانغ يستدير ويبتسم بسخرية له. “اذهب بسرعة إلى المركز الطبي ولا تؤخر علاجاتك. سوف أنضم إليكم يا رفاق بعد أن أقود هؤلاء الضباط إلى كتيبة الأبطال”
الفصل مئتان وسبعة وسبعون – لا خيار لدي
مصدوما، قال رين شياو سو “أنت …”
لقد أصبحوا الآن قريبين جدًا من مدخل مخيم الموقع 313. طالما كان بإمكانهم الاستيلاء على سيارة، فسيكونون قادرين على الخروج من هنا. لن يكتشف أحد مكان وجودهم في هذه الفوضى.
“لا تقلق علي” قال لي شينغ تشانغ بابتسامة “لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة للقيام بذلك. يكفي ذلك، اذهبوا”
ثم استدار لي شينغ تشانغ وتوجه بحزم إلى الأرض المرتفعة حيث كانت توجد كتيبة الأبطال دون النظر إلى الوراء.
كان الأمر نفسه بالنسبة للحياة كما في الحرب. لن يكون هناك عادة وقت لإلقاء خطاب بطولي أو إجراء أي محادثات عاطفية حيث يمكن أن تحدث أشياء غير متوقعة في أي لحظة. بعد ذلك سيُأخذ منك الأشخاص المألوفين والابتسامات المألوفة.
بدأ أحد جنود النانو يشعر بالخوف. لم يكن يعرف ما يمكن أن يفعله لهزيمة هذه ‘الآلة’ القوية والخارقة أمامه. كان غارقا في الشعور بالعجز!
قام تشين وودي بأرجحة القضيب ذو الأطواق الذهبية على كتفه. “انهيت!”
استدار رين شياو سو بشكل حاسم وسار نحو الشاحنة. “لا أحد منكم ينظر إلى خلف”
كافح وانغ يوشي ليقول “مراقب الفصل …”
مصدوما، قال رين شياو سو “أنت …”
صاح رين شياو سو هامسًا “لقد قلت بالفعل إنني لست شخصًا جيدًا! هذا الضوء اللعين الخاص بي قد انطفأ بالفعل!”
كان وانغ يوشي والآخرون في حيرة من أمرهم. لم يعرفوا حتى أي ضوء كان يشير إليه رين شياو سو.
استدار رين شياو سو بشكل حاسم وسار نحو الشاحنة. “لا أحد منكم ينظر إلى خلف”
فقط تشين وودي من فهم ما كان يتحدث عنه. لقد تذكر ما قاله له سيده في فترة ما بعد الظهر: ‘إذا كان لدي الخيار، سأحب حقا أن أكون شخصًا ذو قلب مضيء، لكن ليس لدي خيار’.
لم يستطع أحد جنود النانو المراوغة في الوقت المناسب وصدمه رين شياو سو بدرعه. شعر جندي النانو بانهيار صدره، وشعر بدمه وكأنه ينضغط من الداخل دون مخرج للهرب. نتيجة لذلك، تمزقت أوعيته الدموية.
لم يكن الأمر أنه يرفض ذلك الخيار، بل الحياة هي التي لم تعطه هذا الخيار من قبل. لم يكن يرى سوى طريقتين للمضي قدمًا. كان على إحداهما الحياة والأخرى الموت.
لم يكن الأمر أنه يرفض ذلك الخيار، بل الحياة هي التي لم تعطه هذا الخيار من قبل. لم يكن يرى سوى طريقتين للمضي قدمًا. كان على إحداهما الحياة والأخرى الموت.
هذا ما كانت عليه الأراضي القاحلة.
كان الأمر نفسه بالنسبة للحياة كما في الحرب. لن يكون هناك عادة وقت لإلقاء خطاب بطولي أو إجراء أي محادثات عاطفية حيث يمكن أن تحدث أشياء غير متوقعة في أي لحظة. بعد ذلك سيُأخذ منك الأشخاص المألوفين والابتسامات المألوفة.
